24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/03/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5807:2513:3917:0319:4521:00
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. أستاذ يُرسّبُ جميع "طلبة الماستر" بـ"كلية أكدال" (5.00)

  2. عدد رؤوس سلالة الصردي يرتفع إلى 2.5 ملايين (5.00)

  3. أردوغان يعرض مجددا فيديو "مذبحة المسجدين" (5.00)

  4. مغربي يرفع أذان جمعة ضحايا مسجدي نيوزيلندا (5.00)

  5. منتخب الأرجنتين: ميسي يغيب عن مباراة المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

3.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | اعتداء على زوجين فرنسيين بالحجارة ناحية القنيطرة

اعتداء على زوجين فرنسيين بالحجارة ناحية القنيطرة

اعتداء على زوجين فرنسيين بالحجارة ناحية القنيطرة

أفادت السلطات المحلية بإقليم القنيطرة، أن شخصا قام صباح اليوم الأحد، بجماعة سوق الثلاثاء بالقنيطرة بالاعتداء باستعمال الحجارة على زوجين من جنسية فرنسية، بغرض السرقة، حيث أصاب الزوج إصابة بليغة على مستوى الرأس، نقل على إثرها إلى المستشفى الإقليمي بالقنيطرة لتلقي الإسعافات الضرورية.

وأوضحت السلطات أن الضحيتين اللذين يستقلان عربة مقطورة للتخييم، توقفا للاستراحة بمحاذاة الطريق الوطنية رقم 1 على مستوى السوق الأسبوعي لجماعة سوق الثلاثاء، قبل أن يباغتهما المعني بالأمر ويعمد إلى الاعتداء على الزوج، البالغ حوالي 73 سنة، وسرقة بعض أغراض الضحيتين.

وأضاف المصدر ذاته، أنه تم تحديد هوية المعني بالأمر الذي لاذ بالفرار، حيث تجري حاليا عملية توقيفه من قبل مصالح الدرك الملكي بعد التمكن من تحديد مكان تواجده.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - عماد الأحد 17 فبراير 2019 - 12:31
ناري على مخلوقات طحنا معاها لا حول لا قوة إلا بالله العلي العظيم
تخيل تكون انت معاك مرتك ماتقتلوش هذا
2 - زكرياء المغربي الأحد 17 فبراير 2019 - 12:32
الجهل والتخلف والحقد يعشعش في عقول الكثيرين من المغاربة
3 - عتيقي عبدو الأحد 17 فبراير 2019 - 12:36
والله أنا هنا في بلادي أخاف التوقف في أي مكان بالسيارة سواء كان خالي او مؤهول . أي انعدام الأمن
4 - هل السياح لا يعرفون الاحتياط الأحد 17 فبراير 2019 - 12:36
نحن المغاربة نأخد الحيطة في بعض الاحيان كالتوقف في مكان خالي او قرب نقط سوداء نخاف على انفسنا من قطاع الطرق او بعض المتسكعين او حتى بعض المختلين عقليا شافاهم الله .
ونفس الامر ينطبق على جل دول العالم لمادا يأتون للمغرب وينسون احتياطات السلامة التي يتخدونها في دولهم .
في اي بلد يوجد مختلين و قطاع طرق و .......
5 - البقالي الأحد 17 فبراير 2019 - 12:37
هؤلاء هم المغضوب عليهم ....يجب أن يعاقب أشد العقاب.... اصحاب المقطورات ياتون الى مدينة مكناس ...ناس مسالمون... والله لا عرفنا الدين ولا الدنيا....انا جد متاسف وارجو من الله أن يعيش الرجل المجروح....لعنة الله على الظالمين والمجرمين...
6 - ادريس الأحد 17 فبراير 2019 - 12:38
لا حول ولا قوة إلا بالله. ماشي قالو المغرب احسن من فرنسا. الدعوة بكم للله.
7 - التربية...؟ الأحد 17 فبراير 2019 - 12:40
آش هذا العجب ...؟ البشر جهل و فقد معنى العيش في الأرض...؟
يجب الصرامة في الأحكام ...هادو يخافو ما يحشمو...؟
8 - جلال الأحد 17 فبراير 2019 - 12:43
بعد جريمه شمهروش فتح باب الهجوم علی السياح بعد الازمه الخانقه والفراغ الذي يعانيه الشباب المغربي رغم غنی الملك والدوله وظن الشباب ان السياح يدخلون الی المغرب ومعهم حقاءب علي بابا
9 - محمد الأحد 17 فبراير 2019 - 12:49
المؤبد هو الحل مع الاشغال الشاقة . والله العظيم ما يبقاوا يحركوا حتى البيضة من بلاصتها هؤلاء الهمج اللي محررين علينا العيشة . حكم الكريساج 20سنة فما فوق . في عام واحد تبان النتيجة
10 - ولد الشعب الأحد 17 فبراير 2019 - 12:50
(في مستنقع الأزمة تنتعش الطفيليات) وجب الإسراع في القبض على هذا المعتوه..هذه الانواع السلبية في بلادنا وضعت رؤوسنا في التراب، وشوهوا صمعتنا.كل المناطق امتلأت باللصوص وقطاع الطرق.قلة التربية وتغييب عنصر القناعة والتعايش والتسامح...حدث ولا حرج.السجون أصبحت مدارس لتكوين المجرميين، وتخريج المافيات.حسبنا الله ونعم الوكيل.
11 - الواقعي الأحد 17 فبراير 2019 - 12:54
يجب محاكمة الفاعل بجريمة الارهاب.ففعله عمل ارهابي قبل ان يكون سرقة
12 - مختار الأحد 17 فبراير 2019 - 12:56
نتيجة الامية والفقر هاد الشخص لو كان دو وعي ومعرفة وعنده مدخول قار ورسمي اضن بل اعتقد لن يفعل هاته الاشياء المشينة
13 - متتبع الأحد 17 فبراير 2019 - 12:56
أينك يا ادريس البصري، وزير الداخلية ديال باصاح، رحمة الله عليك
14 - Abdou الأحد 17 فبراير 2019 - 12:57
ما بقاش القانون في البلاد كيما في عهد الحسن الثاني الله يرحمه والسيد ادريس البصري الله يرحمه ....
15 - Foad الأحد 17 فبراير 2019 - 13:04
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أيها الإخوة الأمور معروفة لدى المستعملي طريق القنيطرة القنيطريين معروفين برمي الحجارة انضرو إلي حافلات النقل الحضري الموجود في القنيطرة تخاف علي الحيوانات أن يركبون في نقل الحضري القنيطرة مدينة غير مخلقة اهل البادية لآ يفعلون ما يفعلون ناس الحضيرة في القنيطرة بل هناك ناس خيرين ولاكن المثل موجود في الشارع قلاك انهلك وفينا الصالحون قال نعم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
16 - الثائر الأحد 17 فبراير 2019 - 13:09
المغرب أصبح بلدا غير آمن لا بالنسة لساكنته ولا بالنسبة للسياح وهذا نتيجة السياسات العمومية المطبقة و التي دمرت كل الخدمات العمومية من تعليم وصحة ونقل و نظام الجبائي في صالح الطبقة البورجوازية وتفشي الفساد الذي ينخر جميع طبقات المجتمع والتساهل مع ترويج المخدرات وتكريس الفوارق الإجتماعية الضخمة حيث إستحودت طبقة صغيرة على خيرات البلاد وهمشت الغالبية الكبر ى .وكل هذا بمباركة القوى الحاكمة مند الإستقلال
17 - محمد بلحسن الأحد 17 فبراير 2019 - 13:13
لو كان الاسلام السياسي فعالا لما وجدت بالقنيطرة و نواحيها شخص قادر على ذلك !
حلل و ناقش !
18 - التهميش الأحد 17 فبراير 2019 - 13:15
غالبا ما نسمع مثل هكذا حوادث في الدول الفقيرة-الغنية!! التي تعرف نسبة تهميش عالية جدا كالهند والبرازيل وغيرها.....
19 - سعيد الأحد 17 فبراير 2019 - 13:18
هل عندنا في المغرب الحكم بالأعمال الشاقة أمتال هائلاء يجب في حقهم أقصى العقاب بلا رحمة ولا شفقة اليوم أجنبي وغدا ؟؟؟
20 - حميد الفرملي الأحد 17 فبراير 2019 - 13:26
يا لطيف معامن عايشين, والله حتى وليت هاز لهم لوليداتي إلى بقا المغرب غادي بحال هاكدا يحسن عوان ولادهم
21 - hobal الأحد 17 فبراير 2019 - 13:30
حنا الجالية مغاربة منين نكونوا في المخرب نخذوا الاحتياط حيث عارفين ولاد بلادنا تيضضيعوا لنا هديك ليام اديال العطلة
عندنا في الشمال وشرق المغرب والله تغرب عليك الشمس لوصلتي ب السلامة
خلينا من المصائب الى كنت تتمشى مع مرتك وبناتك لخنز ديال البشر تشوفو
اشمن السياحة الفوضى ب العرام
22 - au mini 30 ans الأحد 17 فبراير 2019 - 13:31
au minimum 30 ans de prison pour cet acte criminel dont les conséquences sont multiples ;la personne blessée est en danger,la route devient incertaine,les touristes vont se méfier de se rendre au maroc,alors il faut l'arrêter au plus ,vite
d'autres criminels peuvent surgir si la condamnation de ce criminel est légère
23 - قتل روح من أجل السرقة الأحد 17 فبراير 2019 - 13:33
بالتأكيد في 2020سيزورنا من السياح مليار 500مليون سائح حسب التخطيط لدالك وفي أولها الأمن والأمان.
متى سيطبق شرع الله بالإعدا كهدا الدي فعل فعلته فهل يستحق الحياة والحرية بين الناس مرة أخرى.
إن القادم سيكون الأسوأ إدا لم يتم إعدامهم أمام الملأ بقطع الرؤوس الدي جعله الله رعبا للعباد حتى لاتتكرر الفعلة الشيطانية.
24 - ليلى الأحد 17 فبراير 2019 - 14:17
اكتظاظ السجون تيخلّي هاد المجرمين حرين طليقين بعد فترة من الزمن . يجب بناء المزيد من السجون.
اصبح بناء سجن أحسن من بناء مسجد فهو صدقة جارية في هذه البلاد السعيدة.
25 - hachim الأحد 17 فبراير 2019 - 14:59
من يعتدي على الناس بهذه الطريقة ومن يرم السيارات بالحجارة يكون هدفه القتل من أجل السرقة وهذا يجب أن يكون جزاؤه الإعدام وإلا ذهبت البلاد إدراج الرياح.
26 - midelti الأحد 17 فبراير 2019 - 15:03
يجب الترخيص للسياح يحمل السلاح للدفاع على أنفسهم في حالة الخطر.
حذاري البلاد ليست على ما يرام.
ازول
27 - 3emmi الأحد 17 فبراير 2019 - 15:08
عطيو يا القضاء للمعتدي واحد 10 سنوات سجنا مع الاشغال الشاقة كأشغال البناء أو التنظيف وتشوفو واش باقي يفكر يعاودها شي احد اخر.
وهكذا نفيد ونستفيد.
#غير فكرك#
28 - مهاجر الأحد 17 فبراير 2019 - 15:21
الى صاحب مقال 4 لا اتفق معك الجريمة في كل الدول طبعا لكن اختلاف الجريمة انا اعيش في هولندة اقسم بالله تحس بالامان ليس هناك قطاع الطريق ليس سيوف ولا سرقة بالاكراه اذهب في الفجر الى المسجد و لا تحد يتعرض لك وفي اليل لا احد تحس بنعمة الامان وفي المغرب وان كان المسجد قريب تخاف حتى في النهار الامان نعمة من الله لا يرزقاها الا ان كان هناك عدل وان كانو كفار
29 - رشداوي مدغري الأحد 17 فبراير 2019 - 15:26
الكل يتحدث عن العقاب!
والحقيقة ان العقاب ليس حلا.
ربما دراسة علمية شاملة لدوافع ارتكاب اي جريمة هو السبيل المنطقي لايجاد حل لتفادي تكرارها.
30 - Khalid الأحد 17 فبراير 2019 - 15:29
المستشفى الإقليمي بالقنيطرة أردء و أوسخ مستشفى بالمغرب
31 - العبدي الأحد 17 فبراير 2019 - 15:56
في هدا الصباح كنت راكب في الطوبيس الرقم 23 وعندما اقترب من مسجد اهل الله لم يقف في لبﻻكة فرماه شخص كات واقفا ينتظر وقوف الطوبيس بصاكه حتى هرس له الباربريز فوقف السائق ونزل ثم اخد الصاك من تحت الطوبيس وكمل الطريق.
32 - مواطنة الأحد 17 فبراير 2019 - 16:08
والله اني انتمي الى هذه المنطقة واقول انها من اكثر المناطق امنا وسلامة في المغرب شهادة لله.وهذه الحالة شاذة وصاحبها من اصحاب السوابق.واشعر بالعار اتجاه ما وقع.
33 - ولد حميدو الأحد 17 فبراير 2019 - 17:10
حتى في أروبا يعترضون المسافرين في بعض الطرقات و لكن لمادا الاعتداء على الضحايا
أظن سيارة هذين السائحين فيها كاميرا و سهل التعرف على المجرم
الحل هو الردع في الأحكام و تخصيص سجن خاص بالمجرمين فيه الأعمال الشاقة
34 - رسيد الطوبيس الأحد 17 فبراير 2019 - 17:51
انعدام الأمن اصبح يخيفنا في بلادنا
35 - سكينة من سلطنت عمان الأحد 17 فبراير 2019 - 19:00
راه حنا فبلادنه اخيفين من لاجرام اودي غير خليها علا الله راه لامن مكينش بلادنه ممأمناش جهل فبلادنا الله احفض سياح ولاو خيفين من المغرب حيت لامن ممامنش البلاد.
36 - la jungle الأحد 17 فبراير 2019 - 19:04
le maroc est devenu la planete des animaux
37 - khalid الاثنين 18 فبراير 2019 - 08:31
ما الفرق بين رماة الحجر في الطرق السيارة وهذا المجرم؟ الهدف واحد، السرقة!هل هناك ضحايا أبرياء؟ نعم. ما الحل؟ أقصد الحل الجذري،أما عقاب الجناة شر عقاب فلا مفر منه، الحل على المدى المتوسط والبعيد هو القضاء على الفقر والجهل،فما دام تفشي هاتين المعضلتين في تزايد فلن نسمع إلا ما لايسرنا بل ما يمس سمعة البلد بأكمله خصوصا عندما يتعلق الأمربالزوار الأجانب!!!
38 - مجهول الاثنين 18 فبراير 2019 - 11:12
انا كانشوف هاد شي عادي السبب ديالو الفقرالشعب عيا يهدر علا حقو .. الدولة بغات تخلي الفقر ؤ هذا هوا الحصاد العين بالعين
39 - عبدو من المضيق الاثنين 18 فبراير 2019 - 23:42
يجب معاقبة الجاني اشد عقاب حتى ﻻتتكرار مثل هذه اﻻفعال
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.