24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | تزايد حوادث السير المميتة يقلق نشطاء بطنجة

تزايد حوادث السير المميتة يقلق نشطاء بطنجة

تزايد حوادث السير المميتة يقلق نشطاء بطنجة

أثارت حادثة السير التي راحت ضحيتها سيدة أمريكية حامل وابنها، بمنطقة الكورنيش بمدينة طنجة مؤخرا، استنكاراً متجددا لسكان المدينة ولعدد من نشطاء المجتمع المدني، خصوصا أنها لم تكن استثناءً إثر توالي الحوادث المميتة بمجموعة من الشوارع الكبرى بمدينة البوغاز.

بلاغ لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين اعتبر أن شوارع طنجة "تصنف ضمن أخطر الشوارع والممرات في المغرب، لأنها تشكل نشازا لا مثيل له على الصعيد العالمي؛ وهو ما يدل على عبقرية القائمين على تدبير شؤون هذه المدينة المنكوبة بالكوارث".

وما زاد الأجواء قتامة، وفق تعبير بلاغ الرابطة، أن حادثة السير المذكورة "حدثت في وقت كان فيه المسؤولون يبشرون بقرب تنفيذ قرار نصب كاميرات المراقبة من أجل ضبط حركة السير والجولان والحد من ظاهرة الحوادث المتفاقمة".

وأوضحت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين في بلاغها أن العيوب والأخطاء انكشفت منذ البداية بعد القيام بحذف ممرات الراجلين، والاستغناء عن علامات التشوير، والتخلي عن الإشارات الضوئية في أغلب المحاور الطرقية، وإزالة الحاجز الوسط الذي كان يفصل بين اتجاهي الذهاب والإياب، والذي كان يلطف من حركة السير، كما كان يشكل ملاذا آمنا للراجلين خلال عملية العبور، مما حوّل شوارع طنجة إلى طرق سيارة وسط المدينة وميادين لسباق السيارات بشكل غير معلن عنه جراء الصمت الذي يلتزمه المسؤولون".

ووجهت الرابطة نداءها إلى والي الجهة الجديد، داعية إياه إلى وقف حرب الطرقات بطنجة، "والحد من الفوضى العارمة التي تعم نظام السير والجولان، والتي لها ارتباط بالأسباب المشار إليها؛ وهو ما يقتضي معالجة كل المشاكل المرتبطة بهذا الملف، واتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة كل النقائص والنقط السوداء الموجودة".

وشدد بلاغ الرابطة على أن ما سلف ذكره لن يتأتى "إلا بتوفير التغطية الشاملة لكل الشوارع التي تعرف ارتفاعا في عدد الحوادث بكاميرات المراقبة، إعادة العمل بالإشارات الضوئية، استعادة الحاجز الداخلي الذي يفصل بين اتجاهي السير، وتوفير التغطية الأمنية، وكذا تحديد السرعة التي لا يجب تجاوزها في هذه الشوارع".

وحذرت الهيئة المدنية، في ختام بلاغها، من استمرار هذه الوضعية، "وهو ما سيفاقم من الأخطار التي تتهدد سلامة عموم المواطنين وكذلك زائري المدينة من السياح الذين يذهبون ضحية هذه الفوضى العارمة، وهو ما يؤدي في النهاية إلى المس بسمعة المدينة ونسف كل الآمال المعقودة على جلب واستقطاب السياح إلى المغرب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - جمال الأربعاء 24 أبريل 2019 - 10:34
الطرقات في حالة مزرية مع السرعة المفرطة والتهور تعطي مزيدا من الحوادث ومزيدا من القتلى أما الحالة الميكانيكيه فتكون مزرية
2 - علي الأربعاء 24 أبريل 2019 - 10:53
السبب انتم ايها السائقون لا تريدون احترام قانون السير والالتزام بالتسامح والصبر

انكم تدفعون ثمن التهور والسرعة والاستهتار بالقوانين
3 - عبدالغني الأربعاء 24 أبريل 2019 - 10:56
حديث قديم جديد يضع العديد من الأسئلة الموضوعية فالظاهر غير مرتبطة بفئة نوعية أو عمرية أو جهوية بل هي ظاهرة وطنية مرتبطة بالنموذج اللاشعوري في الوعي المغربي فهي مجموعة الظوابط ( codes) التي تاخد مكانتها في السلوك الإنساني المغربي وترتبط بصورة مباشرة وغير مباشرة مع منظومة القيم الأخلاقية كالاحترام و التنازل ففي مجتمع ريفي لا نجد تحديد للمجال إلا فيما يخص الملكية الخاصة ولذلك تطبع الأسواق نوع من تداخل المصالح مما يخلق فوضى في التنقل كمثال و هدا النموذج انتقل للحوار مع هجرة التمانينات فلانا تحولات غير منسجمة فيها متناقضة و تشكل قطيعة مع العديد من المكتسبات الحضارية كطنجة نموذج والحلول واضحة للحد من هكدا سلوكاتعشواءية دات الطابع الريفي و التي آثارها مدمرة في الطرق كنموذج الاستعانة بالتكنولوجيا لمراقبة سلوكات الطرق رغم غياب العنصر البشري ولو أن هده الآلية تعتبر نوع من الرقابة على المواطنين غير أنها وسيلة لضبط سلوكاتعشواءية مرفوضة بالنهار أو الليل تجاوزات غير قانونية سرعة إلى غير ذلك تشديد الغرامات فالمغرب يقبل كل شيء إلا أن يمس في جيبه
4 - الرياحي الأربعاء 24 أبريل 2019 - 10:59
لما أركب طاكسي صغير أطلب من السائق أن يبعدي كثير عن المكان الدي أسكن فيه المكان فيه محور للسيارات وفيه ممر لراجلين ومع الأسف عندنا سائقين لسيارات الخاصة لا يحترمون السرعة المعمول بها السرعة المفرطة أكتر السائقين يجب في حقهم زيارة طبيب نفساني عندهم دغطات في السياقة الكل يريد أن يكون في الصف الأمامي هده أفعال تجري مجرى الدم عندنا ما هو السبب
5 - خالد الأربعاء 24 أبريل 2019 - 11:19
باقي ما لقينا الحل لاجتياز طريق عريض الحل في الضوء الاخضر مع الضغط على الزر مظينة الرباط استعملوه على مستوى الطريق الكبيرة
6 - الشاوني الأربعاء 24 أبريل 2019 - 11:22
والله في السبعينات كنا نخاف من رجل الشرطة ونحن نقود دراجة نارية وعندنا جميع أوراقها القانونية طبع بدون كاسك الوقاية لرئوسنا في دالك الزمان غير ملزم علينا قانونية
كان الشرطي يوقفني يقول لي عندك مخالفة تمنا عشرة دراهيم أسأله سيدي ما هي المخالفة يقول لي لم تحترم علامة قف أقول له أنني وقفت يقول لي قف يجب عليك أن تضع رجلك فوق الطريق و يسود الأحتران بين الشرطي والمواطن
7 - ابو مروى الأربعاء 24 أبريل 2019 - 11:36
المشكل ماشي في البلاد المشكل في العباد لاحول ولا قوة الا بالله
8 - سائح الأربعاء 24 أبريل 2019 - 11:37
حتى ماتت مركانية عاد فقتو فاين كونتو مشحال هادي مني ماتو 5دناس فمغوغة اوفطريق الرباط كل يوم حادثة حتى واحد ماهدر راه طنجة كترو فها ولاد ماما غطيني ازيدون البوليس ماكيعملشي خدمتم كاين لمكيحترمشي السرعة كيوقفه البوليس كايقلم انا ولد فلان اوكيطلقلو اللهم هاذا منكر
9 - karim الأربعاء 24 أبريل 2019 - 12:58
يجب وضع الأعمدة الضوئية الدائمة الوميض بالبرتقالي للدليل على وجود ممر الراجلين.
10 - Fouad الأربعاء 24 أبريل 2019 - 14:16
Le problème c'est le Wali Mer Yacoubi quu n'acceptait jamais qu'on parlait du danger des axes routiers sans barrières de trottoirs au milieu.
Maintenant avec des victimes de cette politique a qui la responsabilité ??
11 - ح.ع الله الأربعاء 24 أبريل 2019 - 15:06
المقدس في ذاكرتنا هو القرآن والقانون مجرد ثانوي نحتارموه ولا ما نحتارموهش كيف كيف !
ثم أننا مرضى بشيء آخر اسمه "الشخصية الاضطهادية" لدينا شعور دائم بالضيم والاضطهاد، ودائما نجد مخرج لتبرئة انفسنا بتعليق النتائج التي تترتب عن فساد سلوكياتنا الوسخة على الآخر/الدولة !
لماذا في مثل هذه الحالة لا نقول باننا شعب لا يحترم القانون يدفع الشروة للحصول على رخص السياقة ولكي لا نعاقب على دعائر السير أو لكي لا تنتزع منا رخص السياقة ؟
عندما تطعن بشكل أوتوماتيكي مرضي في قرارات اتخذها مهندسي وأطر البلدية وتحملهم مسؤولية جرائم السير في الطرق والشوارع فإنك تبرأ مجرمي الطرقات وتشجعهم على التمادي في إجرامهم !
ليس كاميرات المراقبة هي التي سيضبط حركة السير والجولان والحد من ظاهرة الحوادث المتفاقمة، وإنما سلوك الناس أللهم إذا كانت الكاميرات مزودة بمكبرات صوت تصدر أصوات بقوة من قبل (يا هداك الحمار راك غادي بسرعة) (يا هاداك البغل راك حرقتي الأسبقية) (يا ولد الحرام راك ماوقفتيش للراجلين)، إذا ثم توظيف الكاميرات بهذه الطريقة ربما سيخفف المتهورين من السرعة وسيحترمون حق الأسبقية سواءا للسيارات او الراجلين.
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.