24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. العثماني يرفع سن اجتياز مباريات التدريس بـ"التعاقد" (5.00)

  2. شخصيات ثقافية وفنية تطلق مبادرة للإفراج عن معتقلي الاحتجاجات (5.00)

  3. نشاط "مافيا الرمال" بسواحل البيضاء يُخرج مطالب بشرطة المقالع (5.00)

  4. "فيدرالية اليسار" تقترح تغيير ألوان النقود لمحاربة التهرب الضريبي (5.00)

  5. عموتة يلحق خمسة لاعبين بتجمع "أسود البطولة" (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | التحقيق مع 8 مستخدمات في مراكز نداء بخريبكة

التحقيق مع 8 مستخدمات في مراكز نداء بخريبكة

التحقيق مع 8 مستخدمات في مراكز نداء بخريبكة

تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمدينة خريبكة، الأربعاء، من توقيف ثماني مستخدمات بمركز نداء غير مرخص، وضبط مجموعة من الهواتف المرتبطة مباشرة بشبكة الانترنيت، وأخرى موصولة بخطوط هاتفية أرضية، فضلا عن حواسيب مكتبية وأجهزة توزيع للمكالمات مرتبطة بحواسيب خاصة تحولها إلى مكالمات دولية.

وورد في بلاغ توصلت به هسبريس أن "الأبحاث والتحريات التقنية التي باشرتها فرق الشرطة القضائية بخريبكة، بالتنسيق مع المصالح المركزية المكلفة بمكافحة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة، أسفرت عن رصد نشاط هذا المركز الذي يشتبه في استغلاله في استقبال مكالمات من الضحايا وتحويلها إلى أرقام دولية، من أجل استنزاف رصيدهم من المكالمات وتكبيد الفاعلين في مجال الاتصالات أعباء مالية بملايين الدراهم".

وأضاف المصدر ذاته أن العملية المنجزة بمدينة خريبكة تأتي في إطار "مواصلة الأبحاث التي تجريها مصالح الشرطة القضائية على الصعيد الوطني حول تورط مجموعة من مراكز النداء غير المرخصة في سرقة وتحويل وقرصنة المكالمات الهاتفية".

وجاء ضمن البلاغ ذاته أنه تم الاحتفاظ بالموقوفات رهن تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية، فيما تتواصل الأبحاث والتحريات بغية رصد الامتدادات الوطنية والدولية لهذه الأنشطة الإجرامية، فضلا عن توقيف باقي المتورطين المفترضين في نشاطها.

يشار إلى أن مصالح الشرطة القضائية بمدن الدار البيضاء ومراكش ومكناس ووجدة وخنيفرة فتحت، الثلاثاء، أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابات العامة مع 100 من مستخدمي ومسيري مراكز للاتصال تستغل بدورها في سرقة وتحويل المكالمات الهاتفية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - mjalwake fnew york الأربعاء 24 أبريل 2019 - 22:25
dans les annees 90 les marocains de new York, ont fait fortune avec des numeros des telephones voler, ,,, la plus part d,eux ont quitter les etats unis avec des sommes d,argents importante,,,,c,est avant que la lotterie apparait.
2 - مغترب الأربعاء 24 أبريل 2019 - 22:45
تتكلمون عن الأبحاث والتحريات والتوقيفات و...و...والله العظيم تلقيت اليوم ثلاث مكالمات من المغرب من نفس الاشخاص كما العادة ومنذ ازيد من ثلاث اشهر ...والله في اوروبا الكل يتكلم عن هؤولاء المجرمين اللذين وسخوا سمعة المغاربة الشرفاء الاحرار.
3 - بكل موضوعية الأربعاء 24 أبريل 2019 - 22:47
صراحة مراكز النداء رغم مساهمتها في تشغيل العاطلين عن العمل.. فهي بمثابة اوكار للدعارة المقنعة والإستغلال الجنسي و الجسدي.. زيادة على الضغوطات التي يتعرض لها العاملون فيها... تلزم المتابعة والمراقبة
4 - ظلمة الخميس 25 أبريل 2019 - 01:16
المستخدم ينفذ شغلا مقابل اجر في مركز لديه رخصة من الدولة,اقبضو على الباطرونات اذا كنتم جادين وهذا فيه شك لانكم لم تتحركو حتى اشتكت الحكومة الامريكية من هاته المراكز
5 - مراد الخميس 25 أبريل 2019 - 09:28
الى اصحاب التعليقات :
المقصود بموضوع النشر ليس مراكز النداء بمفهومها العام و المتواجدة بالمملكة بترخيص و التي توضف الاف الشباب في اطار قانوني.!
المقصود هنا هو مركز نداء وهمي عبارة عن مكتب سري توجد به اجهزة الكترونية و شرائح تقوم بقرصنة المكالمات الخارجية المارة عبر المنطقة و تحويلها عبر قنوات حيت ان ثمن المكالمة يعود الى صاحب المركز و ليس لشركة الاتصالات و كذلك يستنزف رصيد المتصل
و بالتالي فهي سرقة و قرصنة و المستخدمون هم تقنيون و مهندسون دوي خبرة...
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.