24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/07/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4206:2613:3917:1920:4222:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | والدة قتيلة في "جريمة شمهروش" تشيد بالأمنيّين وتتمسّك بالإعدام

والدة قتيلة في "جريمة شمهروش" تشيد بالأمنيّين وتتمسّك بالإعدام

والدة قتيلة في "جريمة شمهروش" تشيد بالأمنيّين وتتمسّك بالإعدام

في آخر مراحل الترافع القضائي في "جريمة شمهروش" الإرهابية، التي أودت بروح السائحتين الإسكندنافيتين لويزا فيسترغر (24 عاما) ومارن أولاند (28 عاما) أواخر العام الماضي، اختارت والدة الضحية الدانماركية توجيه رسالة مؤثرة إلى القضاء المغربي مطالبة إياه بـ"تنفيذ الإعدام في حق المتهمين الرئيسيين، وأن لا يكون رحيما في حكمه النهائي".

الرسالة الموقعة باسم والدة الضحية الدانماركية لويزا فيسترغر، التي تلاها دفاعها المحامي خالد الفتاوي اليوم الخميس في غرفة الجنايات المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، وصفت الضحية بـ"الإنسانة الطيبة والبشوشة، تكتنز بداخلها أحلاما كثيرة، لكنها أخذت منا بتلك الطريقة البشعة التي شاهدها العالم بأسره".

وقالت والدة لويزا في الرسالة الموجهة إلى القضاء المغربي إنها تلقت خبر موت ابنتها ليلة 17 دجنبر 2018، موردة: "ابنتي كانت تناديني ولكنني لم أستطع إنقاذها، كانت تعاني لوحدها أمام وحوش بشرية"، قبل أن تخاطب المسؤولين القضائيين المغاربة بالقول: "تصورا لو حدث هذا لأبنائكم، لا تكونوا رحماء مع هؤلاء القتلة البشعين، نفذوا حكم الإعدام في حق هؤلاء القذرة".

وعبرت والدة الضحية الدانماركية عن ألمها المعنوي الكبير بسبب هذا الحادث الذي غير حياتها رأسا على عقب، حيث كانت لويزا كل شيء في حياتها ولم تتحمل فراقها الصعب، وقالت الأم المكلومة: "لقد كنت أسمع صراخ ابنتي وصوت أنينها وهي تخاطبني بصعوبة: أمي تعالي انقذيني .. أنا أواجه الموت".

وأشادت والدة الضحية بالسلطات الأمنية المغربية التي تعمل بتفانٍ واحترافية لحماية السياح الأجانب، وقالت ليس لديها أي مشكل مع الدولة المغربية، "وبالتالي هي لا تعترف بوجود أي خلل مرفقي تتحمل الدولة المسؤولية فيه"، حسب إفادات هيئة الدفاع.

وقال محامي الضحية الدانماركية إن عقوبة الإعدام التي طالبت بها والدة الضحية لم تعد موجودة في الدول الإسكندنافية وتمثل نشازا ومخالفة للعادات، لكن والدة الضحية تصر على تنفيذ هذه العقوبة وهو طلب رسمي لها.

وظهر المتّهمون الرئيسيون في المحكمة وهم يرتدون جلابيب صيفية خفيفة، حيث جلس عبد الصمد الجود (25 سنة)، وهو زعيم الخلية وأميرها، إلى جانب يونس أوزياد (27 عاماً)، ورشيد أفاطي (33 سنة)، في الصّف الأمامي للمكان المخصّص للمتهمين الـ24، بينما ظهرَ السويسري كيفان زولير كرفوس وهو يجلس إلى جانب مترجم ينقل له تفاصيل المحاكمة.

ويتابع في الملف 24 متهما بتهم تتعلق بـ"تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية، والاعتداء عمدا على حياة الأشخاص مع سبق الإصرار والترصد، وارتكاب أفعال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية، وحيازة أسلحة نارية، ومحاولة صنع متفجرات خلافا لأحكام القانون في إطار مشروع جماعي يستهدف المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (63)

1 - ريفي من اسكندنافيا الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:06
حتى انا من عندي كنتمنى لهم الاعدام لكن من الافظل في الساحة وقدام العالم.
2 - مغربي قح الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:10
ها هي من بلاد حقوق الانسان وتريد الاعدام ثارا لمن قتل فلذة كبدها ويجي النشطاء والجمعيات الاحقوقية في بلادنا يدافعوا على رفع عقوبة الإعدام .الاعدام لكل من يقتل النفس التى حرم الله.
3 - سيمو بنحميدة الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:11
يجب على المغرب ان يعود لتنفيذ احكام الإعدام لأن الجريمة في ارتفاع والمجرمون بعدما يفرج عليهم يعودون لارتكاب نفس الجرائم وأكثر .
4 - معلق الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:12
نعم للاعدام . لكي يبقو عبرة لكل من اراد ان يتطاول على أمن هذا البلد . ومنبعد التطبيق كذلك على المغتصبين
5 - تازي الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:15
مزيان التشبث بالاعدام و لكن ليبداوا بتطبيق الاعدام عندهم اولا
6 - jouahri الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:19
d'accord à 100% avec cette mère.
7 - ضد الضد الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:21
الاعدام في حق هؤلاء الوحوش الادمية لا تطالبه والدة الضحية فقط. و انما يطالبه كافة أبناء الشعب المغربي. الاعدام هو اهون حكم عليهم و لو كان هناك حكم أقصى من الاعدام لطالبنا به.
8 - Moussa الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:26
Executer ces monstres le plus tot possible.
9 - Mosi الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:32
نعم سيدتي...هكذا حال كل من يظافع عن حقوق المجرمين القتلة والمغتصبون في الحياة..الذين يعارضون عقوبة الاعدام...ما إن يكتوي احدهم في اقرب الناس اليه من طرف احد المجرمين حتى يرمي من على ضهره جبة حقوق الانسان و يطالب بتطبيق الاعدام....
نعم نحن المواطنون نطالب بتطبيق الاعدام بل و نطالب بتوسيع انواع الجرائم التي تستوجب الاعدام...اليس حكم الشعب نفسه بنفسه ارقى صور الديمقراطية...الا فإن الشعب يريد ان يطبق الاعدام و الضرب بيد من حديد على المجرمين..بل نطالب ان تكون حياة المجرمين في السجون مذلة و بئيسة..ليكونو عبرة و ليكون السجن قطعة من الجحيم بدل فندق مصنف الذي هو عليه الحال الآن...
قال تعالى..وفي القصاص حياة لكم يا اولي الالباب...
إن كانت الدولة تصبو للديمقراطية فعلا فلتطرح القانون الجنائي و قانون العقوبات للتداول والتصويت الشعبي....فنحن الشعب من ستطبق عليه تلك القوانين و نحن من لنا الحق في وضعها...ليس لا الامم المتحدة و لا رباعة الحقوقيين و لا المحامين و لا القضاة و لا الملك....نحن من يجب وضع القوانين والدولة من يجب الحرص على تطبيقها بصرامة.
10 - Anas دددد الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:34
يجب على القضاء أن يقوم بإعدام كل من قتل نفسا . حتى قاتلي المغاربة اللدين قتوا و غتصبو . أما جريمة سمهروش يجب اعدامهم الدول الأوروبيةتنتضر رد فعلنا. وإلا هناك من سيدهب ضحية و حتى ملف الصحراء رهين بإعدام نحن في دانمرك نواجه مشاكل عنصرية . ربما سيقوموا بقتل المسلمين . الملك يجب ان يتدخل شخصيا لإيقاف الجرائم هو محروص و عاءيلته كل الحراصة أما الشعب ف.....
11 - ملاحظ بسيط الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:37
الإعدام هو الذي سيحد من ارتفاع جراءم القتل، ماعدا الإعدام فهو تشجيع المجرمين على إزهاق أرواح الناس.
12 - مول النعناع الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:38
هذا دليل يجب احترام قوانينين الدول ،وكل مجتمع له خصوصيته .
13 - رضوان الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:40
القصاص.القصاص.القصاص.....ثم القصاص.لا مجال للمناقشة أو الدفاع،من قتل يقتل،إنتهى..!
14 - Khouribga city الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:40
Indeed ,i couldn't believe this crime was made by Moroccans..trust me mam they are not..or even muslims.
They are stupids idiots criminals dirty devils
15 - عاهة دائمة الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:42
* مثل هؤلاء المجرمين تجب في حقهم عقوبة أكثر من الإعدام .
* الذي يقوم بإزهاق أرواح البشر ، فهو مستعد للإعدام ،حسب
ظروفه ، إما ملل من الدنيا ، أو مرض نفسي ،أو مزمن ، أو
طمعاً في الجنة ،أو فشل في الحياة ، أو....أو....أو...
* حسب رأيي عوض إعدامه ، يجب جعله يعاني طول حياته ،
مثلاً بتر أحد أعضائه ، أن تخلق فيه عاهة دائمة تنقص من تحركه
و حركته ، تؤثر على سمعه أو بصره أو أحد أطرافه....
*ربما بهذا قد نحد من جرائم القتل . أما عقوبة الإعدام، لا أظن ذلك ،
لأن الناس صاروا ينتحرون لوحدهم .
16 - hobal الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:43
من حقها ان تطلب حكم الاعدام وتنفيذه اذا كان هذا يشفي غليلها
اذا ارادت ان تحضر اعدامهم من حقها
في امريكا دائما يحضر اهل الضحية اعدام الجنات
امريكا تطبق اوامر الله بدون معرفتهم بعدالة الله
الاعدام هو العدل في هذه الجريمة
17 - المغرب بلدي الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:46
هذا الإصرار على تطبيق الحد و القصاص من الجناة يظهر و بجلاء أن الإسلام هو القانون السامي و الأصلح للمجتمع و مفاهيمه لا تحيد عن جوهر و طبيعة الفطرة البشرية و أحكامه غاياتها الحفاظ على تماسك النسيج المجتمعي.
18 - وجهة نظر الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:47
ليست المحكة بحاجة إلى وقت طويل لتنهي هده القضية . الأمر واضح التعديب والاعدام أمام الملأ بالصوت والصورة لترهيب الوحوش المتبقية المتخفية
19 - عمي احميدو الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:47
الاعدام للقاتل .
والضحيتان بريئتان ذنبهما الوحيد انهما احبان المغرب العميق و الجميل مغرب البسطاء هناك في اعالي الجبال بين احضان الطبيعة الجميلة .
لكن هيهاة!
اللعنة على الفكر التكفيري الذي حول البسطاء الى ارهابيين ومجرمين واختزل الدين الحنيف في شكليات ليس الا.
العالم القروي في المغرب كان الى وقت قريب بسيطا و امنا .والغريب عندما كان يدخل مدشرا ما او قبيلة ما يكرم و يعزز. اذا كان رجلا يحتفى به بين الرجال و النساء بين النساء في نظام و انتظام.
كان ااامر يشبه الى حد ما ما يسمى بالدبلوماسية الموازية بين القباىل يكفي ان يكرم ضيف من قبيلة ما فتقوم هذه الاخيرة بنفس الشيء او تتجاوزه احيانا.
مع الاسف في الغرب الان هناك عودة الى هذه الاعراف التي كانت في الاصل اعرافنا نحن.
كان يستضيفك شخص ما بثمن او مقابل رمزي وتقضي الليلة في امان بين اهله و ابنائه تفتح فيها نقاشات حميمية و كانك واحد من معارفهم.ولا ادل على ذلك من موقع airbnb مثلا
كما ان المساجد كانت دائما تظل مفتوحة في وجه الغرباء و عابري السبيل.
اما الان فقد ساءت احوال البادية .
20 - ولد حميدو الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:50
هدا يكفي لتنفيد الاعدام في الوحوش اما المدافعون عن الغاء الاعدام لانهم لم يكتووا بفقدان احدى بناتهم بتلك الطريقة البشعة حتى و ان كانت بحادثة سير فقط فبالاحرى بالدبح
21 - الصرامة الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:51
الإعدام = عبرة لكل من سولت له نفسه إزهاق أرواح الأبرياء باسم الدين ؛
أمّا
السجن = تكلفة باهضة يدفع ثمنها شعب يرفض الإرهاب مع العلم أنه كان مستهدفاً بتفجيرات إرهابية ؛
إذن :
يجب تلبية رغبة الأم المكلومة، (رغم أن إعدام هؤلاء الوحوش لن يعيد لها ابنتها المفقودة ظلماً ...) و في نفس الوقت تلبية لرغبة شعب مُسّ في سمعته و شُوهت صورته في العالم بعد أن عُرِف بالكرم و حسن الضيافة.
لابد من الصرامة و تشديد العقوبة على كل من يحرض على القتل و التهديد به سواء باسم الدين أو باسم التشرميل الذي أصبح يعرفه المغرب بشكل مرعب.
22 - Mohajir الخميس 11 يوليوز 2019 - 14:52
لأي ذنب قتلتا السياحتين على يدي هوءلاء المجرمين نعم يستحقون الإعدام بلا رحمة ويجب تنفيذه في اقرب وقت وجيز فليس لديهم الحق في الحياة
23 - الإعدام ! ! ! الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:05
الإعدام لهؤلاء القتلة هو الحكم المثالي.
الإعدام يساهم في :
- عدم اكتضاض السجون المغربية
- عدم العودة لإرتكاب الجرائم
- تخفيض كلفة المساجين
المعدمون يكونون عبرة لكل من سولت له نفسه في القيام بجريمة.
24 - موظف الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:06
عندما نطالب بالاعدام في حق المجرمين تخرج علينا كائنات وتقول الحق في الحياة
عقوبة الاعدام ضرورة ملحة للحد من الاجرام والقتل الذى اصبحنا نسمع عنه يوميا
25 - عزالدين فاضل الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:08
اولا هده الجريمة اساءت لشعب المغربي قاطبة تانيا على المسؤولين في المغرب ان يقوموا باصلاح مناهج التعليم والتلقين مبادء الحقوق الكونية وعدم التسامح مع ناشر التطرف والكراهية مهما كان وتعميم التعليم لان لو قضينا الأمية الفكرية الموجودة بالكترة مع التشجيع على بناء ملاعب والمسارح لشباب من اجل تفجير مواهبهم وإقامة منتديات صيفية لفاءدة الشباب الدي ينحدر من الطبقات المسحوقة ومواكبتها وطرد الفءات التي تزاول التعليم إذا تبت انها تزرع في الشباب الانغلاق والارهاب وزرع افكار الانسانية والاخلاق الكريمة هده الجريمة التي وقعت يجب عدم المرور عليها مرور الكرام كدالك على الدولة ان تراقب المساجد في المناطق الناءية وتأطير الاءمة لان اغلبهم يكون خافض كتاب الله ويكون جاهل في الأخلاق والإنسانية تأطير هده الفءة وكل من تبت انه يحمل افكار متطرفة يجب عدم التسامح مع كما يجب على المشرع ان يعمل على تجريم بعض المسطلحات في الدارجة المغربية التي تحمل الكراهية كما على المواطنين ان رأى شخص يحمل افكار تكفيرية ان يبلغ عنه الجهات المسؤولة لان امن البلاد يهم كافة المغاربة جميعا
26 - ورديغة الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:09
يجب ان يعمم الإعدام على من يستحقه
اما جمعيات حقوق الإنسان انما وجدت لتحريف الحق الى باطل والباطل الى حق
27 - فؤاد عزالدين الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:19
نعم لتنفيدعقوبة الاعدام ليس حرمانا للحق في الحياة بل قصاصا وزجرا وردعا لمن تسول له نفسه الخروج عن القانون، ومن هذا المنبر الاعلامي ادعو الى مراجعة شاملة للقانون والمسطرة الجنائية لانهما لم يعودا يحققان الهذف الذي احدثا من اجله وكذلك مراجعة الانظمة التي تشتغل بها السجون المغربية بان تصبح مكانا حقيقيا للاصلاح والتهذيب بذل قضاء عطلة مدفوعة الاجر لصالح المجرمين ، لم لا تحدث سجون ذات طاقة استعبية كبيرة في مناطق صحراوية او نائية وان يجبر المجرمون (صنف معين منهم والجميع يعرف عن من اتحدث) على العمل الشاق والمنتج للدولة كحفر الانفاق في الجبال وتعبيد الطرقات وغيرها من الاعمال.المشكل الحقيقي في هذا البلد اننا نريد ان نعطي الحرية والحقوق لنوع من البشر (لانهم واعتذر عن المصلح فهم اشباه حيوانات بل هاته الاخيرة احسن منهم) لا يعرفون قيمتها بل يستعملونها في الاضرار وتدمير الاخرين .
28 - افران الاطلس المتوسط الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:30
لها الحق في ذلك والدة القتيلات لتخفيف قليلا من الحزن عليهم. وللمجرمين ايضا لأنهم عقبوا في الحياة الدنيا قبل الاخيرة على الذنب
comme ça ils ont été punis dans cette vie d'ici bas . l’exécution vaut mieux pour eux a fin qu'il finissent avec leur culpabilité dans l'au-delà
29 - عبد الجبار الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:33
إذا تبت في حق هؤلاء أنهم قاموا بهذا العمل الشنيع..أو اعترفوا بذنبهم فأنا مع الإعدام
30 - محمد المغربي الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:33
هاد النرويج و الدنمارك متناقضين
داك العام أندرس بهرنغ بريفيك قتل 85 دبنادم ومازال تيفششو فيه واش معقد و لا دارها بالعاني.
دابا فاش قتلوهم المسلمين ولاو باغين الإعدام. كلها و كي تيضرب على راسو
علاقة بالموضوع. هاد الناس يستاهلو الإعدام... . و الإسلام بريئ منهم.
31 - Hassan temara الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:40
الإعدام هو الحل المناسب لهؤلاء القتلة ... تصوروا فلذة كبدها تذبح ويقطع رأسها وهي تستغيث بوالدتها وهي على بعد آلاف الكيلومترات منها ولا حول لها ولا قوة... وما ذنب الضحيتان ؟؟؟ لقد وضعتا ثقتهما في بلدنا وجاءتا للتمتع بمناظر تختلف عما توجد في بلدهما... ليأتي الوحوش بلا رحمة ولا شفقة لاقتراف فعلهم... كما تدين تدان يجب قطع رؤوسهم لتتساوى المعادلة وتبقى لبلدنا المصداقية
32 - بنكبور الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:50
كان الله في عون تلك الام المسكينة ؛ مهما كانت ديانتها؛ و الله يرحم كل ضحايا الارهاب مهما كان اصله؛ و أدعو حكام دول العالم للتعاون للقضاء على كل مسببات الارهاب الذي لا دين له و لا ملة
33 - idriss الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:50
الاعدام لهؤلاء القتلة يبقى الحل الانسب اللذي يتماشى مع الدستور الالاهي اللذي يحرم بدوره هذه الجرائم البشعة ويدعو الى القصاص من مقترفيها اللذين يزرعون الرعب في نفوس البشرية. نعم لاعدام هؤلاء المجرمين حتى يسود الامن وتعزز الثقة بين المواطن والقضاء وتعطى العبرة لكل من سولت له نفسه قتل النفوس البريئة وزرع الرعب والفتن والمساس بامن البلد.
34 - رشيد طنجة الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:52
انا قلتها في تعاليق سابقة يجب صلبه حتى الموت ليكون عبرة للاخرين وهذه عقوبة المفسدين في الارض.
35 - Med الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:53
نعم لعقوبة الاعدام لمثل هؤلاء المجرمين لكن بدون تمييز بين المجرمين واتمنى ان بنفد في المجرمين الذين قتلوا الطبيب حمزة بالرصاص في مقهى لكريم بمراكش وبهذا ستشعر الاسر الكلومة بعدالة عادلة لاتكيل بمكيالين.وبهذا سأشعر شخصيا كمغربي بانصاف المظلومين.
36 - مغربي الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:55
هؤلاء الجمعيات العقوقية التي تحارب الله ورسوله. الله من فوق سبع سماوات وانبياءه كلهم يقولون بالقصاص وحد قتل النفس التي حرم الله هو القتل وفي جهنم عذاب اليم. على الملك بصفته حامي الملة والدين ان يامر بتنفيذ حكم القصاص فيهم جميعا. والا فانها حرقة يحس بها كل ذي كبد في نفسه. قتلهم ليكونوا عبرة. وكذلك الشرطي الذي ازهق روحين بدون ذنب هو ايضا يحاكم محاكمة عسكرية ويعدم.
37 - حلاوة بيه العنتبلي الخميس 11 يوليوز 2019 - 15:58
وان يشمل اعدام ايضا مغتصبين للاطفال في بلادنا سواءا مغاربة او اجانب من البيدوفليين الدين عاتو فسادا في اجساد اطفال المغاربة بارخص اثمان .
38 - Mohamed الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:14
La Corde. A la place jamaa lafna devant les touristes
39 - موح الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:18
الكل يتمنى لهم الاعدام ويضن ان الاعدام هو اقصى عقوبة لكن العكس الاعدام هو راحة لهم لكن عندما يتمنون الموت ولا يلقونه فهذه هي العقوبة القسوى ،اضن ان المجرمون يتمنون ان يعدمو لانه راحة لهم من المؤبد والعداب
40 - محمد الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:25
الاعدام ولا رحمة في هؤلاء المجرمين.والاسلام واضح
41 - مواطن الخميس 11 يوليوز 2019 - 16:54
ما الضرر في إعدام حفنة من الوحوش الٱدمية؟
نتخلص منهم و بالتالي سيكون إعدامهم بمثابة رسالة قوية و شجاعة موجهة لكل أرهابي أو مجرم سفاح بأن نهايته المصقلة أو الرمي بالرصاص.
42 - مهاجر الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:07
ربما يظن البعض أن هذه الأم التي كلنا المغاربة عدا العدميين نتعاطف معها أنها تطالب بعقوبة لا تمارس في اسكندنافيا لكن ليس كل الاسكندنافيين ضد الاعدام بل هناك تيارات تطالب بعودة الاعدام بحجة ان الواقع الآن تغير ولم يعد الحال الاقتصادي الاجتماعي الأمني كافيا لرفع الاعدام واستبداله بعقوبات سجنية لأن النفس تعودت الآن على العقوبة ولم يعد الحبس مخيفا رغم أنه أفظع من الموت فالموت حق والزمن نسبي بينما الحرية أغلى شيء في حياة الإنسان.
لكن الذين ارتكبوا تلك الجريمة بحجة ان الاوروبيين يقتلون الابرياء في دولة تنظيم "داعش" لا يخافون لا من الموت ولا من سلب الحرية. احسن حاجة ان يتم تطبيبهم من طرف متخصصين نفسيين ليعودوا الى حالتهم الطبيعية وبعدها العقوبة.
43 - الطاهيري العلوي م عبد الله الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:11
يجب على الدولة اامغربية والعدالة ان يحققوا رغبة هده الأم اامكلومة فدلك اضعف الأيمان .والسلام على من اتبع الهدى.
44 - El Oujdi الخميس 11 يوليوز 2019 - 17:44
ما فعله القتلة يدخل في فعل الخوارج (التكفيريين) والسنة النبوية وطريق السلف الصالح حذرنا من اتباع نهجهم وحكم الإعدام لن يكون مستغربا.
لكن ما يثير السخرية هو موقف الاسكندنافيين. لو حدث هذا الأمر في بلدهم لما تجرؤوا عن الحديث عن الإعدام ولو قتل المجرمون ثمانون من الخلق أو أكثر. ذوو الألباب سيفهمون ما أقصد.
45 - aucune pitié الخميس 11 يوليوز 2019 - 19:03
ce sont des monstres,des assassins de jeunes filles innocentes qui ont eu confiance dans notre pays pour venir le visiter,je joins ma voix à la mere de la victime pour demander l"execution de ces deux assassins inhumains,aucune pitié,aucun pardon,l"execution de ces monstres et pourquoi pas en public,madame je soutiens votre demande
46 - القصاص الخميس 11 يوليوز 2019 - 19:04
لا أفضل من قوله تعالى: ( و لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب). نرجو تنفيذ القصاص في الذئاب البشرية ذات الدماء و العقول الخبيثة الغادرة لمن إءتمنتا نفسهما في بلدنا اللذي يعرف على أهله عدم الإساءة للضيف و من جاءنا بنية حسنة. ليفترض كل من القضاة و المحامين ءن يحصل لأحد بناتهما ذلك إذا تم إرسالهن لبلد أجنبي للدراسة أو للسياحة لا قدر الله
47 - أغبالو الخميس 11 يوليوز 2019 - 19:07
وطفل مكناس المسكين الذي وجد مقتولا في بناية الاكاديمية ، من كان يسمع صراخة وهو يواجه وحشا او وحوش آدمية
القصاص القصاص القصاص
قال الله تعالي:" ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب".
تنفيذ الاعدام وإشهاره على التلفزيون وكل وسائل الإعلام هو الوسيلة الوحيدة للحد من الإجرام
اما الحقوقيون المرتزقة الذين ينادون بإلغاء عقوبة الإعدام، أتمنى أن لا يقع لذويهم ما يقع لضحايا القتل والاغتصاب، وأن لا ينتظروا أن يقع لهم ذلك ليغيروا رأيهم
حق الحياة هو احترام حياة الآخر
لا حق في الحياة لمن لا يحترم هذا الحق
48 - Haytam الخميس 11 يوليوز 2019 - 19:10
الى 16شريعة حمورابي الشهير الذي وضع العقوبات وأنماط التعويض المختلفة حسب الطبقات والمجموعات المختلفة سواء من أهالي الضحية أو مرتكب الجريمة. وتنص التوراة (العقيدة اليهودية)، والتي تعرف بأسفار موسى الخمسة وهي الأسفار الخمسة الأولى من العهد القديم، على عقوبة الموت جزاءً لـالقتل العمد وخطف الأشخاص طمعًا في فدية والسحر وانتهاك حرمة يوم السبت والتجديف في الدين بالإضافة إلى سلسلة عريضة من الجرائم الجنسية، على الرغم من أن الدلائل كانت تشير إلى ندرة تنفيذ الإعدام.[10] وهناك مثال آخر مأخوذ عن اليونان القديمة وهو النظام الشرعي الأثيني، والذي تم تدوينه لأول مرة على يد "دراكو" في حوالي عام 621 قبل الميلاد؛ وتم تطبيق عقوبة الموت على سلسلة عريضة من الجرائم على الرغم من أن "صولون" أبطل دستور دراكو ونشر قوانين جديدة مبقيًا فقط على البنود الخاصة بالقتل.[11] وتنتسب كلمة draconian، والتي تعني في العربية شديد القسوة، إلى قوانين دراكو. وقد استخدم الرومان عقوبة الموت أيضاً كجزاء لفئة عريضة من الجرائم.[12] ويقر الإسلام بصفة عامة بوجود عقوبة الإعدام .هاذا تاريخ الاعدام اتمنى النشر
49 - EX MUSLIM الخميس 11 يوليوز 2019 - 19:13
مشكلتنا اننا لانفقه شيئ في الاسلام المدني.
كلنا قراونا الاسلام دين رحمة ويحرم قتل النفس كل هته الايات الجميلة..
وحروب المسلمين هي فقط للدفاع على النفس..
كون كان الاسلام هاكا كون بقا غير فالسعودية..
هاد الارهابيين او المسلمين الحقيقين طبقوا شئ اسمه جهاد الطلب..
حكمهم في الاسلام لايعدمون
حديث في صحيح البخاري
(لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ) ؛ فلا يقتل المسلم بالكافر ، سواء كان ذميا أو معاهدا أو مستأمنا .
سؤال الى كل مغربي واش جدودنا هما لهجموا عل. المسلمين اولا العكس صحيح؟؟
الا كان الاسلام كيطبق فقط جهاد الدفع بحال هاد الاية.وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190)البقرة.
يعني كل المسلمين مغديش يغزوا بلدان الناس.
لكن اية منسوخة باية السيف
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
50 - Nor الخميس 11 يوليوز 2019 - 19:36
ولمدا لايطبق اعدام عندهم.....تتحقيق اول ومن تما عدالة تاخد مجراها..لا لاعدام...
51 - Medo الخميس 11 يوليوز 2019 - 20:14
الكم الكبير للتعاليق التي تطالب بالاعدام بل وتتفنن في طريقة تعذيب الجناة تجعلني احس بكم التطرف الذي يسكن نفوس هؤلاء.... بدون نفاق هل كان طلب الام سيلقى الترحيب في بلدها. الاكيد لا. وعدم تحميل الام للدولة اي مسؤولية ينم عن جهلها للبرامج الدراسية والخطب الدينية في المنابر وتساهل الدولة مع وجود ممثلي السلفية والكتب الصفراء وتردي التعليم..... المهم من كل هذا هو استمرار المسار الحقوقي في المغرب ومحاربة التطرف. وتعازينا الحارة للام، والجناة حكمهم المستحق هو السجن مدى الحياة فلا متاع ولا حياة في السجن ابدا
52 - نور الخميس 11 يوليوز 2019 - 20:30
نرويجي متعصب ومتطرف ديني قتل عشرات من بينهم أطفال في سنة 2011 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة وهذا يعني ممكن ان يخرج من السجن بعد 14-20 سنة .
شخص دنماركي قتل زوجته مغربية وقطعها الى أطراف ورماها في طريق السيار وحكم عليه باقل من 14 سنة .
انا لا افهم لماذا المغاربة يريدون تطبيق حكم الإعدام على مرتكبي الجريمة. قانون الدنمارك والمغرب لا يسمح بذلك .
هي فعلا جريمة بشعة ممكن تحصل في أي بلد ، الله يعين أهل الضحيتين ويرزقهم الصبر
53 - فضولي الخميس 11 يوليوز 2019 - 20:33
نحن امة لا نرضى بالظلم .ان كان الدنمارك او السويد لا تطبقان الاعدام فنحن المغاربة لا يشرفنا ان تعيش هذه الجراثيم الفتاكة بين ظهرانينا ..لانتشرف حتى بمن لايرحم الحيوان..المرجو من العدالة ان تنصت الى راي الشعب..الاعدام لهاته المخلوقات المتعطشة للدماء .
54 - fatkia الخميس 11 يوليوز 2019 - 21:10
الاعدام ثم الاعدام ثم الاعدام .لو كان الاعدام ينفذ مليون مرة فالينفذ في هؤلاء القتلة المجرمين .لانريدهم احياء ولو في السجن نريد ان يتم اعدامهم .فهم ليسوا ببشر ولا حيوان .انهم من فصيلة القتلة والوحوش ...انهم خطر على الكل .المرجو اعدامهم
55 - فافا الخميس 11 يوليوز 2019 - 21:42
الإعدام تحت الأشغال الشاقة وبدون رحمة ولا شفقة لما تركوه هؤلاء الوحوش من جرح غاءر في نفس كل من تابع هذه الجريمة البشعة و المقززة من بعيد أو من قريب.
56 - لكل مقام مقال الخميس 11 يوليوز 2019 - 22:12
الاعدام... هو حكم عندما تكون جميع اركان الجريمة التي يستحق فاعلها الاعدام... في اللغة اعدام الشيء. هو قتل الروح فيه بحيث لا يمكن ان ترجع له مرة ثانية..... ماذا سيستفيذ المجتمع من حكم الاعدام؟ فوائد عدة. منها هو عدم اقبال من سيقترف تلك الجريمة خوفا من العقوبة المترتبة وهي الاعدام. بمعنى. لو طبق الاعدام. في من قتل انسان عمدا وله النية و العمد... لنقص حالات القتل التي اصبح مجتمعنا. كمثال تعج به. خصوصا امام وفرة الاسلحة البيضاء و شيوع حملها لعدم المراقبة او تطبيق الاحكام على تهمة من يحمل سلاح ابيض من غير سند.... المهم.
57 - عقوبة الإعدام الخميس 11 يوليوز 2019 - 23:28
* إن كان هدفنا هو صلاح و إعادة تربية المجتمع ،
فنحن لسنا الوحيدين في هذا الكون ، لننظر إلى العالم
و نستفيد .
* الدول الأكثر تطبيقاً لعقوبة لإعدام في العالم هي :
الصين وإيران والسعودية . و نبحث هل إنخفض
معدل الجريمة عندهم أم لا .
* و به يمكن الحديث عن جدوى عقوبة الإعدام .
58 - عدالة وعبرة الخميس 11 يوليوز 2019 - 23:45
الاعدام الاعدام الاعدام .ارجوكم يا قضاة : الحكم بالاعدام ، حماية لسمعة الوطن وانصافا للضحايا.
59 - غير داوي الخميس 11 يوليوز 2019 - 23:49
في بلادها هي ضد عقوبة الاعدام و لكن لما اغتصبت منها فلذة كبدها بتلك الطريقة الحيوانية نادت بالاعدام !
دائما كنت ارد على من يسمون انفسهم بجمعيات عقوق الانسان الذين يناهضون هذه العقوبة و على رأسمهم المسماة خديجة الراضي ، كنت اجيبها انها بدون ستنادي بعقوبة الاعدام او حتى لو اعطيت لها الفرصة هي شخصيا ان تعدم مجرما اغتصب او قتل فلذة كبدها !
ينادون بحق المجرم و الارهابي في حقه في الحياة و تناسوا ان هؤلاء المجرمون حرموا ابرياء من حقهم في الحياة !
سبحان الله في هاذ الجمعيات العقوقية
60 - almahdi الجمعة 12 يوليوز 2019 - 06:13
الاسلام واضح: الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،لم يامر بجهاد السيف الا بعد قيام الدولة الاسلامية، واكثر من هذا لم يسمح بالجهاد بالسيف الا بعد مرور سنين عديدة على تشكل الدولة الاسلامية، رغم رغبة الراي العام انذاك في الجهاد نظرا اما لقوا المسلمون انذاك من اذى قريش؛والرغبة في الانتقام من ضياع الوطن والمال ...
61 - حميد الجمعة 12 يوليوز 2019 - 21:30
إذا ثبت حقا أن هؤلاء هم القتلة حقا .فيجب على القاضي ان يطبق حكم الله ولو كانواهؤلاء من بني جلدته.
62 - Amine السبت 13 يوليوز 2019 - 11:37
أنا من عندي خاصهم الإعدام و تعطل بزاف الحكم و يكون فمكان عام ليكونو عبرة
حيتاش بكل بساطه قتلو نفسا بدون حق و قتلو فتيات لي لا يجوز قتلهم حتى و لو ف حالة حرب
أما لي أتار الانتباه ديالي هو الام ديال الضحية لي كا تقول متشبتة بالاعدام ؟؟ و فبلادها عقوبة الاعدام ما معتارفينش بيها و ما كايناش. و من جانب آخر اهتمام الناس بالرءي ديالها ؟؟ خاص القضاء يدير خدمتو و سدينا الموضوع و أي بلد فالعالم فيها متطرفين خاصهم ياخدو أشد العقوبات .
63 - mouad mourchid الأحد 14 يوليوز 2019 - 20:58
نحن نؤيد الحكم بالاعدام على القتلة المجرمين ولاكن عدم تطبيقه من اجل ارضاء مواطنة تقيم في دولة تحترم حق الحياة فلمغرب دولة تحترم هي الاخرى حق الحياة فلا نقبل التدخل في شؤننا القضائية وشكرا
المجموع: 63 | عرض: 1 - 63

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.