24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2006:5213:3517:0920:0821:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | القضاء الإيطالي يسجن مغربية أحرقت ابنها بمكواة

القضاء الإيطالي يسجن مغربية أحرقت ابنها بمكواة

القضاء الإيطالي يسجن مغربية أحرقت ابنها بمكواة

أصدر القضاء الإيطالي حكما بالسجن النافذ لمدة ثلاث سنوات في حق مهاجرة مغربية، تبلغ من العمر 27 عاما، بتهمة "حرق ابنها بواسطة مكواة ملابس عقابا له على تمزيق سرواله".

وأشارت وسائل إعلام إيطالية إلى أن الواقعة تعود إلى شهر شتنبر من السنة الماضية، حين اعتدت الأم المغربية على ابنها الذي مزق سرواله بينما كان يلعب رفقة أصدقائه في الشارع، مضيفة أنها وضعت فلذة كبدها فوق لوحة تستخدم لكي الملابس وألحقت به أضرارا جسدية بواسطة مكواة بخار.

وأكد الطاقم الطبي المشرف على حالة الطفل المصاب، في تصريحات نقلتها صحيفة " Giornale di Vicenza" الإيطالية، أن الأخير كان يتعرض أيضا للضرب المبرح بشكل متكرر، وأن "ما يزيد عن 26 كدمة تغطي أطرافا متفرقة من جسده".

وأضافت الصحيفة أن العائلة تعيش مشاكل، حيث إن الزوج غادر إلى الديار الألمانية تاركا الزوجة في علاقة غرامية بشخص آخر كان يحضر جلسات المحاكمة، موردة في السياق نفسه أن المدانة رفضت الخوض في تفاصيل حياتها الخاصة، مكتفية بالقول: "إنني أمر من لحظات سيئة".

"فقدت الأم المغربية حضانة ابنها ووافقت على عقوبة حبسية لمدة ثلاث سنوات، بعدما تم التوصل إلى اتفاق بين هيئة الدفاع والإدعاء العام"، يورد المنبر، الذي أوضح أيضا أن المعتدى عليه يتلقى حاليا العناية اللازمة داخل مركز لإيواء الأطفال ضحايا سوء المعاملة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - yassouki الخميس 18 يوليوز 2019 - 08:58
الكبدة ديال النصارى أحن من الكبدة ديال المسلمين. الله اهذي ما خلق
2 - نظرة عن بعد الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:01
عاقبت الطفل بالحرق لانه مزق سرواله وهي تعيش بايطاليا وثمن السروال الجديد 5 يورو والمستعمل لايتجاوز 1 يورو او تلجأ الى الجمعيات لتستفيد بالمجان بالملابس المستعملة ،يوجد اناس ساديين مهما حاولت عقابهم لن توقفهم عن اجرامهم ، يتلددون في تعذيب الاخرين
3 - عبدالواحد الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:36
لهذه السيدة قلب ميت لا يعرف معنى حنان الآم إن كانت آما فعلا' فآفعالها لا تدل على ذلك.
4 - دوستويفسكي الجريمة والعقاب الخميس 18 يوليوز 2019 - 09:50
أم شريرة (une marâtre) لا تستحق اسم أم. تحية لأمهاتنا وجداتنا، كن يربين بين خمسة وعشرة أبناء أو أكثر بوسائل بسيطة دون ملل أو شكوى أو سوء معاملة لفلذات أكبادهن ....
5 - جميعة من اكادير الخميس 18 يوليوز 2019 - 10:33
حسبي الله و نعم الوكيل فهاذ الأم لي دارت هاد الحالة ففلذة كبدها و نعم الأمومة.
ناس باغين لولاد بريق ناشف مالقاوهم و هاذا غير حيث قطع سروال قطعاتو مسيكين كلمة -أم- بزاف عليها و على أمثالها .
6 - aliou الخميس 18 يوليوز 2019 - 10:34
للاسف هذه بعض مظاهر التربية التي لاتزال سائدة عندنا انا شاهد مؤخرا على سيدة تهدد ابنها بولاعة سجائر على مستوى جد قريب من جسده(يا حسرة زوجة اخي)هههه
7 - عبد الله الخميس 18 يوليوز 2019 - 11:42
الله يرحم امهاتنا كنن يلدن تسعة ابناء واكثر ويصبرن علي تربيتهم وكانت البركة والقناعة. اما الان فبعضهن لا يتحملن ولو ثلاثة اطفال. وقد تجد في المجتمع زوجة الاب احن علي اطفاله من امهم الحقيقية.
8 - عبدالله الخميس 18 يوليوز 2019 - 19:50
من الخيمة الى العاصمة ، اش داك للطاليان بقاي غير في العروبية لي كنتي فيها او حتى مدينة في المغرب بزاف عليك . والله العظيم الى في المانيا الناس اي هجمو عليها من إيطاليا تعرفهم من خمسين متر غير تا يحلو فمهوم او وجههم . حشمتو بينا في اوروبا او طيحتو بقيمتنا، شوفو غير في الاوطوروت منين تا تكون سيارة هازة الزبل فوقها بامتار أغلبيتها تا تكون من إيطاليا وساءقها من بادية المغرب. ايييييخ
9 - اوس هولندا فنغاي الجمعة 19 يوليوز 2019 - 00:24
إلى المعلق رقم ثمانية اخي أنت مغربي بصح عنصري وحاقد على ناس ايطاليا بزاف عليك ناس ايطاليا المغاربة أولاد الخير والرجولة ماشي بحال ناس ألمانيا الرحمة فيكم مكيناش
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.