24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:2206:5413:3417:0820:0521:24
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | الأمن يوضح حقيقة اختطاف وإحراق فتاة بفاس

الأمن يوضح حقيقة اختطاف وإحراق فتاة بفاس

الأمن يوضح حقيقة اختطاف وإحراق فتاة بفاس

أكدت المديرية العامة للأمن الوطني أنها تفاعلت بجدية مع المعطيات التي تناولتها مجموعة من المنابر الإعلامية، والمتعلقة بتعرض فتاة للاختطاف والاحتجاز من قبل عصابة إجرامية بفاس، قبل أن تتعرض الضحية للاغتصاب، ثم إضرام النار عمدا فيها، ما تسبب في وفاتها.

وكشفت المديرية، في بيان توصلت به هسبريس، أنها باشرت بشأن المعطيات المنشورة بحثا أظهر أن الأمر يتعلق في حقيقته بقضية قتل عمد سبق أن عالجتها مصالح الشرطة القضائية بفاس خلال شهر يونيو من السنة الجارية.

وتعود أطوار الواقعة، يقول البيان، إلى تلقي مصالح الأمن بفاس، بتاريخ 26 يونيو 2019، إشعارا بضرورة الانتقال إلى المستشفى الجامعي الذي استقبل ضحية مصابة بحروق خطيرة بمختلف مناطق جسدها، حيث تم توقيف المعني بالأمر الذي نقلها إلى المستشفى رفقة اثنين من أفراد أسرته.

الأبحاث الأولية التي باشرتها عناصر الشرطة أظهرت أن الضحية تربطها علاقة خطبة بالشخص الذي تم توقيفه بالمستشفى، وأنها كانت تتواجد يومها برفقته بمنزله بمنطقة أولاد الطيب الواقعة خارج المدار الحضري لفاس، قبل أن يدخلا في خلاف تطور إلى تعريضها لإضرام النار عمدا في جسدها باستعمال مادة حارقة -كما صرحت بذلك الضحية نفسها - قبل أن توافيها المنية لاحقا جراء حروقها الخطيرة.

وعلى ضوء هذه المعطيات، تقول المديرية العامة للأمن الوطني، تم وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية وإخضاعه لبحث قضائي رفقة شقيقه وزوجة هذا الأخير، اللذين يشتبه في أنهما حضرا أطوار هذه الواقعة، قبل أن يتم تقديمهم جميعا أمام النيابة العامة المختصة بتاريخ 28 يونيو المنصرم.

وإذ توضح المديرية هذه المعطيات، فهي تنفي أن تكون لهذه القضية، التي جرت أطوارها خارج المدار الحضري، علاقة بعصابة إجرامية أو باختطاف واغتصاب الضحية، وإنما بخلاف بين الهالكة والمشتبه فيه الذي تربطه بها علاقة سابقة، تطور إلى إلحاق الأذى بها عمدا، ما تسبب في وفاتها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - مغربي الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:04
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل
2 - عدمي و افتخر الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:06
نطالب بالاعدام ولا شيئ سوى الاعدام للقتلة و المختصبين و تبا للجمعيات المناهضة له و تبا لكل من يعارضه
3 - لطيفة الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:10
والله انها لحكرة كبيرة للنساء بهذا البلد. يجب اصدار قوانين صارمة تحمي النساء وتعاقب كل من يتجراء على ايذاءهن. المساواة الحقيقية هي الحل.
4 - بوعرفة الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الأسباب لا تعود للأمن هذا مشكل عائلتين
أما بالنسبة للامن في مدينة فاس فهو موجود الحمد لله
5 - صابر الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:14
انا لله وانا اليه راجعون . ما هذا هو المغرب الذي الفناه وترعرعنا فيه بل هذا جحيم ياءتي على الاخضر واليابس . فاللهم جنبنا الفتن وحسبنا الله ونعم الوكيل والاعدام لكل قاتل
6 - ابن الصحراء الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:15
المغرب زين اوغادي كايزيان هو دبا اجمل بلد في العالم
غادي اولي جنة الله فوق ارضه بالامن لي كاين والحياة السعيدة والعيش الكريم والسياسة الراشدة أاااااااايه
غير قولو العام زين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
من انتم !؟؟؟؟ شكون حنا !!!!!؟؟
7 - abd 1 الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:23
We really need a low against those who deliberately broadcast false news or content on the Web .
8 - أمينة الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:39
الامن هو الحيلولة دون وقوع الجرائم. والجرائد يجب ان تكون طرفا في ذلك ما دامت تتلقى الدعم من طرف الدولة..
9 - karim الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:40
دائما نفس الاسطوانة ،حتئ كيخرج شفذيو كوثق الافعال الاجرامية عاد كتخرج ادارة الامن الوطني ،ببيان الحقيقة والنفاربة ميتعلمو بيه ،حتئ ينشر عبر الواقع الاجتماعية .وزيرو معانا الشغل اشرفة راه مغرب اخر دابا .كشي كيتعرف والو بعد حين .اي جريمة بشع وقعات خاص ادارة الامن تلوح بيان الحقيقة .ونتهئ الكلام
10 - بوتشيش الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:49
نطالب بالغاء العفو على كل مجررم في حق الاطفال والنساء. والمشرملين.
11 - مواطنة الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:54
المرجو من الإخوان نصليو صلاة الغائب على روح الحكومة والسياسيين الساكنين والناعسين
12 - محمد عين الشعير الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:55
لمادا نعلق كل الانفلاتات الأمنية لانعدام الأمن. انه الخطأ الدي يتداول جل الناس بما فيهم المثقف ن. إن استفحال الجريمة يعود لسهولة القوانين وبالتالي فالجانح يعرف مسبقا ان حيازته للسلاح الأبيض لا تؤدي به إلى السجن وكدا السكر العلني والفوضى وكدا التهديد او الضرب والجرح فكلها تتطلب شهود وشواهد طبية الخ. وكذلك إلى الأحكام المخففة ووووووو. لدى يجب تعديل القانون الجنائي ليكون صارما. فمثلا ادا غير الفصل الخاص بحيازة السلاح الأبيض إلى السجن 5سنوات وغرامة إلى 20000 درهم سيردع الجانح وكذلك الشخص في حالة سكر. فالاخير يقوم بالفوضى بالحي والشارع والكلام الساقط طول الليل والعصيان في ممخافر الأمن والفوضى ويطلق سراحه في اليوم الموالي دون ردع هكدا ويعود مرة أخرى لنفس الفعل الجرمي. إن هده الأفعال البسيطة هي من يجب التشديد فيها. لان الشخص المدمن حين يعلم بأن تعاطيه المشروبات تلكحولية ستؤدي به إلى السجن مباشرة مع الغرامة سيراجع نفسه اما وانه يعرف ان لا سجن وراءه فالنتيجة معروفة.
13 - بنت البلاد الاثنين 22 يوليوز 2019 - 13:55
ما بقات رجولة في هاد البلاد السعيدة الا من رحم ربي اللي بغا يبين رجولته كيحقر على النساء والأطفال وفينكم آ الرجال ديال بصح وريونا حنة يديكم في هاد المجرمين راه غدا ما غايبقاو لا نساء لا أطفال واش آ عباد الله كل نهار نسمعو باغتصاب فتاة أو طفل وقتلهم بوحشية واش حنا عايشين في غابة واش ما كاينش اللي يهضر واش ديتوها في الكورة ونسيتو نسائكم وفلدات أكبادكم تهتك أعراضهم ثم قتلهم بكل برودة. يا جلالة الملك الله يخلي ليك الميمة والوليدات الى دير لنا شي حل راه تحكرنا في هاد البلاد هاد الوحوش الآدمية كتبين عضلاتها غير على الأجساد الضعيفة من نساء و أطفال بغينا أحكام قاسية بغينا الأمن والأمان بغيناك تعطي أوامر أكثر صرامة لرجال الأمن باش يديرو خدمتهم حنا عارفين بلي هما ما مقصرينش من جهدهم لكن في ظل هاد الجرائم اللي ولينا كنعيشو يوميا بغيناهم يكثفو مجهوداتهم واللي تلقى عليه القبض تعطى في حقه أقصى العقوبات بلا رحمة ولا شفقة بغيناك أ سيدنا تلغي العفو الملكي في حق المسجونين خاصة المجرمين الكبار منهم .الغاء القفة التي تعطى للسجين الخطير. الحكم بالاعدام للقتلة والمغتصبين راه ولينا عايشين في الرعب
14 - مصطفى من فاس الاثنين 22 يوليوز 2019 - 14:32
إلى صاحب التعليق المسمى بوعرفة هل انت فعلا تقطن بمدينة فاس أين هو الأمن الذي تتحدث عنه؟؟؟.أنت كتكلم كبوعرفة لساكنة ف بوعرفة
15 - المغاربة الاثنين 22 يوليوز 2019 - 14:34
غضب الله ونقمته على الحضارة العمياء والابتعاد عن شرع الله خالق المخلوق اللي انسى الخالق فلا خير ينتظر الا قتل وهرج ومرج وضيق فالرزق والانفس والثمرات في المغرب وفي بلاد المسلمين المرتدين عن دينهم ...نسألك اللهم العفو والعافية والمعافات في والدنيا ولا تآخذنا بما فعل السفهاء منا
16 - افران الاطلس المتوسط الاثنين 22 يوليوز 2019 - 14:53
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل . الدولة أصم هناك استرخاء من طرف القوة الامنية ( الامن والدرك والقوة المساعدة) أصبحت فقط مشغولة بالاحتجاج على زيادة الأجور والرواتب ، هناك استرخاء على جميع المستوى الهرمي لا أحد يريد مراقبة احد عن كثب لم يكن أحد يسعى لمعاقبة بشدة لعناصر الضعيفة في الميدان التدخل والخدمة السريعة ونجاح المهمة على ارض الواقع وعلى جميع المستوى الهرارشي أيضا
il faut se mobilisé a travers tout le pays tout le monde soient ensemble pour monter sa colore contre insécurité dans notre pays la criminalité est très élevé ,manifesté par tout a travers tout le pays car, l’état fait est vraiment nous fait la sourde oreille sa devient trop grave La criminalité prend de l'ampleur dans notre pays les forces de l'ordres ne boue pas assez est montre un ère de relâchement certain chacun essaie tant bien que mal de finir seulement son service et partent sans avoir de soucis a prendre ou inquiétude pour la protection de la population
17 - Point à la ligne الاثنين 22 يوليوز 2019 - 16:54
من قتل إنسانا اعزل وبدون احترام القانون يعدم إما شنقا أو رميا بالرصاص في ساحة عمومية و أمام المواطنين .
18 - Hassan de Fès الاثنين 22 يوليوز 2019 - 16:59
Je ne peux plus aller à la mosquée pour la prière d'Al Fajr,depuis que les "Mqarqbine" m'ont coupé le pousse de la main droite en 2012.Actuellement c'est encore pire.La police ne peut pas garder chaque m2 .Il faut vivre à Fès pour sentir la terreur quotidienne que nous vivons avec ces jeunes délinquants
19 - مراد بريطانيا الاثنين 22 يوليوز 2019 - 17:26
الإعدام ولا شئ غير الإعدام. ارمو هذه الوحوش في قفص مليئ بالضباع الجائعة و اتركوها تذيق شيئا من العذاب و الوحشية التي يفعلها هاته االوحوش لبني أدم. لكل من سولت له نفسه ان يدافع عن هذه الوحوش اتمنى ان يجد نفسه يوما في يد وحش يلقنه درسا يدفع به ثمن حياته.
20 - مغربي ‏حزين الاثنين 22 يوليوز 2019 - 23:49
صغيرنا ريضى حنان وهذه جريمة ثالثة في ظرف شهر اللهما كثر حسادنا
21 - karim الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 08:20
Est il normal qu'un humain agisse de la sorte?
هل من المعقول لإنسان أن يتصرف هكذا؟
أقل ما يمكن فعله لهذه الاصناف من الوحوش هو تعريضهم لأقصى عقوبات العذاب بصفة أبدية لكي يذوقوا مرارته.
22 - تيفرميت الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 17:23
هل هدا مغرب التسعينيات والالفية الاولى تغير كل شيء كتر الاجرام وكتر مناصروه تبا لكل من يعارض الاعدام تحت مسميات حقوق الانسان صراحة يجب توقيع عريضة إلكترونية للمطالبة بتنفيذ الاعدام في ساحات عمومية لكل من تبت في حقه قتل واغتصاب وتعديب انا لله وانا اليه راجعون كلما ابتعدنا عن طريق الله كلما اشتدت مصاىبنا اللهم الطف بنا يا الله واحفظنا ممن لا يخافك منا الضحية سلمت روحها لله وقتلتها يعدبون نفسيا الى أن يموتوا في السجن لن يشمو رائحة الحرية امكثو فيها خالدين وعند الله جزاؤكم
23 - فاسي السبت 27 يوليوز 2019 - 03:36
أغلب المعلقين لم يقرءوا جيدا المقال أو لم يفهموه ، السيدة راها هي اللي أضرمت النار في جسدها والناس المعلقين كيخربقوا والاخت المعلقة رقم 13 بنت البلاد، الرجولة مزالة كاينة والمساوات اللي بغيينها هي اللي رخصاتكم ومزال أتزيدوا ترخاصوا حيت مبغيتوش المساوات اللي نزل الله فالقرآن
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.