24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  2. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  3. العرايشي يرد على أسئلة المجلس الأعلى للحسابات (5.00)

  4. رسائل رئاسيات تونس الخضراء (5.00)

  5. مكتب الفوسفاط يطلق "المثمر" للفلاحين بسيدي بنور‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | وفاة مهاجر غيني تثير مخاوف حقوقية بالناظور

وفاة مهاجر غيني تثير مخاوف حقوقية بالناظور

وفاة مهاجر غيني تثير مخاوف حقوقية بالناظور

تستمرّ ردود الفعل الحقوقية إثر وفاة مهاجر غيني متمّ الأسبوع الماضي بمدينة النّاظور، قرب غابة بولينغو، بعدما "ضربَه بقوّة على رأسه عنصر عسكري أو من القوّات المساعِدة..."، وفق ما ذكره فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، نقلا عن شهود عيان.

وسبق أن دعا فرع النّاظور للجمعيّة المغربية لحقوق الإنسان إلى "فتح تحقيق جدّي ومعاقبة الأشخاص الواقفين وراء الوفاة…"، مضيفا أنّه يدقّ ناقوس الخطر منذ سنوات حول الطّبيعة العنيفة لمداهمات السّلطة مهاجري النّاظور، دون تجاوب.

ونشر فرع الجمعية تفاصيل الحادثة، قائلا إنّه في انتظار نتائج التّشريح الطِّبّي الذي "طالبت النّيابة العامّة بإجرائه متأخّرا يوم الإثنين"، فإن شهادات المهاجرين وساكنة الحيّ المجاور التي استقاها تؤكّد تعرّض المهاجر المتوفّى لاعتداء جسَدي من طرف أحد أفراد القوّات المساعِدة وأحد أعوان السّلطة، على مستوى جهازه التّناسلي ورأسه، بعد رفضه تسليمَهُما هاتفَهُ النّقّال.

وذكر فرع الجمعية الحقوقية الأكبر في المغرب بأنّ "سلطات النّاظور هاجمت مساء السبت 7 شتنبر مخيّمات المهاجرين الموجودة قُرب "دوّار الرجا فالله"، ما نتجَت عنه مطاردات ليلية للمهاجرين في منطقة جبلية صعبة التّضاريس، ليسقط إثرها المواطن الغيني المسمّى، انسو كايطا، صريعا".

هذه الوفاة خلّفت استياءً كبيرا في صفوف المهاجِرين، وفق فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، فنظّموا شكلا احتجاجيا بالمكان للتّنديد بهذه الوفاة والتّعامل العنيف للقوّات العمومية معهم؛ ثم زاد موضّحا أنّه "مباشرة بعد هذه الوفاة، شنّت السّلطات حملةَ اعتقالات في صفوف كلّ المهاجرِين والمهاجِرات الذين حضروا لحظة هجوم القوّات العمومية، إضافة إلى العديد من المهاجرين في المخيّمات المجاوِرَة، من بينهم أطفال".

ووصف فرع الجمعية احتجاز هؤلاء المهاجرين الذين يبلغ عددهم حوالَي مائتَين، "بمركز الاصطياف الواقِع بشاطئ اركمان، حيث مازالون إلى حدود السّاعة"، بكونه "غير قانونيٍّ".

وحمّل فرع الجمعية الحقوقية مسؤولية وفاة المهاجر الغيني بالناظور لـ"السّياسات المغربية القمعيّة في مجال الهِجرة، وللسّياسات الأوروبية الدّاعمة لها، والتي تُثْني على الدّور المغربي رغم الخروقات الخطيرة الممارَسَة يوميا بالناظور".

وجدّد فرع الجمعية مطالبَتَه بـ"فتح تحقيقٍ سريع وشفّاف ونزيه في هذه الوفاة، بعد الاستماع إلى جميع الشّهود ومحاسَبَة المسؤولين، ووقْف عسكرة مخيَّمات المهاجرين، والكفّ عن المطاردات والهجومات التي يتعرَّضُون لها، خاصّة باللّيل"، مسجّلا تشكيلها "خطرا حقيقيا على حياتهم وسلامتهم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - نفس مسلمة الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 15:22
لا الاه الا الله. نفس مسلمة تقتل بكل برود. ربما هاتفه كان وسيلة تواصله مع امه. و كان يحمل امال بمساعدتهم. جريمة بشعة
2 - مغربي الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 15:24
و الله شيء محزن ، لماذا يضربه ،ممنوع الضرب الا في حالة الدفاع عن النفس
3 - Bonjour الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 15:39
la gouvernement à des problèmes et chercher des autres problèmes des émigrés africains...!
4 - محمود الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 15:51
جميل أن تستنكر جمعية حقوق الإنسان هذا الحادث الغير المقبول لكن ما هو موقف سفارة غينيا بالمغرب هل هاؤلاء الأفارقة لا وطن لهم و لا دولة .أنا من ساكنة مدينة الناظور أشاهد يوميا مآسي الأفارقة جنوب الصحراء و لم أسمع أو قرأت أي تحرك لسفارة أفريقية و حتى في مؤتمراتهم يتجاهلون موضوع الهجرة السرية كأن الأمر لا يعنيهم بل يعني فقط المغرب و الدول الأوروبية.
5 - من المغرب الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 16:00
اولا انا ضد قتل اي انسان او حيوان دون سبب.
لكن لو تعلموا ماذا يفعلون في جنوب افريقيا بالمهاجريين من تقتييل وحرق لحمدتم الله
6 - مغربي مهاجر الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 16:18
و الله العظيم حرام انك تقتل نفسا تحاول إنقاذ نفسها لأهلها من الفقر و الجوع و التحشر . انا لست من جمعية حقوقية و لا من عائلته و لكن انا كمهاجر في دولة اجنبية أعي ما اكتب ...لن ارضى و لن ترضوا كمغاربة من اجنبي ان يقتلا مغربي او إهانته هو نفسه لهذا المهاجر المسكين . ردوهم الى اهلهم او اتركوهم يركبوا القوارب اما ان تقتلوهم لا ثم لا . فالله سبحانه و تعالى خلقهم و استواهم في الأرض و لهم ما ملكت أيديهم مثالنا تماما . وشكرا
7 - سمير الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 16:30
المهاجرون يعاملون معاملة حسنة وكم من مرة شاهدت التعامل معهم قرب باب سبتة أحسن من التعامل مع المغاربية حقسقتا نأسف للواقعة وهي محدودة ولكن هذا لن يكون مطيتا للفوضى لقد ذقت بهم ضرعا لأننا دولة محدودة الامكانيات وتدفقهم يؤرقنا ونحن نعاني البطالة فما بالك زيادة همهم فالحل اما تفتح أروبا يدها لدخول المغاربية أو نترك المهاجرير وجها لوجه أمامهم
8 - تنغيري الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 17:00
"إوا اجي فكها يا من وحلتيها", إوا لي خلاهوم ادخلو اجي افك حريرتو،مجرد مصالح شخصية،اما بالنسبة لبعض المسؤولين الذين يدعون ان مصلحة الوطن والمواطن فوق كل شيء فإما هم كذابين ومنافقين وإما مجانين وبلهاء.وكلاهما مر
9 - واش انتوما معانا ولا مع غانا الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 18:00
بغيت نعرف هاد جمعيات حقوق الإنسان واش معانا ولا ضدنا. اي حاجة ضد المغرب كتلقاهم موراها. واش كيتخلصو على هادشي من الخارج.
المخزني رآه غير درويش كيعمل خدمتو عساس فالحدود باش انت الحقوقي تنعس هاني مع راسك فدارك
10 - مغربي منطقي لا عاطفي الأربعاء 11 شتنبر 2019 - 07:36
شكرا للسلطات التي تقوم بواجبها اتجاه هؤلاء المشاغبين الأفارقة رغم الصعوبات و المخاطر التي تلاقيهم.
فهؤلاء الأفارقة لهم بلدانهم الأصلية، فالمرجو ترحيلهم إلى هناك من حيث أتوا بدون رافة و لا عاطفة غير منطقية.
و من يكون مخالفا لقانون الهجرة و يعتقد أنه لازال في غابات غينيا الاستوائية فليزج به في السجن إلى أبدا الآبدين.

عاش المغرب، احبك وطني العزيز.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.