24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3105:1612:3016:1019:3421:05
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. "مكتب التعريب" يواكب الجائحة بإصدار "معجم مصطلحات كورونا" (5.00)

  3. أب طفلين ينتحر شنقا داخل شقّته نواحي أكادير (5.00)

  4. خرق الطوارئ لزيارة الأقارب (5.00)

  5. الإصابات الجديدة بفيروس "كورونا" تتوزع على ثلاث جهات مغربية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوادث | العثور على جثة ثمانينيّ متفحمة ضواحي اشتوكة

العثور على جثة ثمانينيّ متفحمة ضواحي اشتوكة

العثور على جثة ثمانينيّ متفحمة ضواحي اشتوكة

عُثر، اليوم الأحد، على جثة تعود إلى شخص في الثمانينات من العمر متفحمة في منزله بدوار "الخربة إداومنو"، التابع للجماعة الترابية إمي امقورن، ضواحي اشتوكة آيت باها.

ووفق شهود عيان، فقد أقدم جيران الضحية، وهو غير متزوج، على إخطار السلطات المحلية بنشوب حريق في منزله الطيني الذي كان يعيش به وحيدا، حيث انتقلت عناصر الدرك والسلطات والوقاية المدنية إلى عين المكان، وعملت على انتشال الجثة من تحت الأنقاض بعد أن حوّل الحريق المنزل إلى رماد.

وجرى توجيه الجثة المتفحمة إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، فيما فتحت عناصر الدرك تحقيقا من أجل تحديد ظروف وملابسات هذه الواقعة.

يُشار إلى أن جماعة سيدي بوسحاب، بقيادة إمي امقورن في اشتوكة آيت باها، شهدت خلال شهر شتنبر الماضي واقعة مماثلة؛ إذ لقي شخص سبعيني مصرعه حرقا وسط كوخ كان يتّخذه مسكنا في دوار "أضوار"، وهو الآخر عازب ويعيش وحيدا، ومازالت التحريات المفعلة لم تكشف بعد ظروف مصرعه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.