24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

30/03/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1513:3717:0419:5021:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حمد الله يفوز على مدربه في تحدٍّ على "إنستغرام‬" (5.00)

  2. ‬خرْق حالة "الطوارئ الصحية" يجر 13 قاصرا إلى المحكمة بسلا (5.00)

  3. شد الحبل يتواصل بين الباطرونا والأبناك المغربية (5.00)

  4. "كورونا الشمال" .. طنجة وتطوان تتصدران اللائحة (5.00)

  5. هل بدأت عروش العولمة تتهاوى بتسرب بعض وبائياتها؟ (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | شجار بين جارين يؤدي إلى جريمة قتل قرب تنغير

شجار بين جارين يؤدي إلى جريمة قتل قرب تنغير

شجار بين جارين يؤدي إلى جريمة قتل قرب تنغير

لقي شخص مصرعه، مساء أمس الجمعة، بدوار الخطارة بجماعة إكنيون بإقليم نغير، إثر شجار وقع بينه وبين أحد جيرانه بسبب خلاف حول أشغال بناء كان يباشرها بمنزله القريب من منزل الجاني، حسب ما علم لدى السلطات المحلية.

ووفق المعطيات التي وفرتها المصادر ذاتها لجريدة هسبريس الإلكترونية، فإن الضحية، وهو من مواليد سنة 1924 وأب لستة أبناء، دخل في شجار مع جاره المزداد سنة 1952 وهو أب لعشرة أبناء، بسبب خلاف وقع بينهما حول أشغال البناء، حيث تطور الشجار إلى تشابك بالأيادي، قام خلاله الجاني بدفع الضحية الذي سقط أرضا وتوفي في الحين.

وأضاف المصدر ذاته أن عناصر من القوات المساعدة والسلطة المحلية وعناصر الدرك الملكي حلت بمكان الحادث لمعاينة الجريمة.

وقد تم نقل جثة الهالك إلى مستشفى تنغير، بأمر من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بورزازات.

وذكرت مصادر مطلعة أن النيابة العامة المختصة أمرت المركز القضائي للدرك الملكي بتنغير بفتح تحقيق في الموضوع لكشف ملابسات الجريمة، وكذا الاستماع إلى الجاني، الذي أمرت النيابة العامة بالاحتفاظ به رهن الحراسة النظرية، بعد أن تم نقله إلى المستشفى لتلقي الإسعافات، حيث ادعى بأنه أصيب بعد الهجوم عليه من طرف أحد أبناء الضحية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - يوسف السبت 21 دجنبر 2019 - 00:39
الله يهدي ما خلق. الجار كان رحمة للجار وفي هذا العصر اصبح الجيران اعداء الا من رحم ربي لاحول ولا قوة الا بالله
2 - hakim السبت 21 دجنبر 2019 - 01:09
الضحية عمره 96 سنة فهل كان لاينتظر إلا تلك الدفعة ليفارق هذا العالم !!
3 - متطوع في المسيرة الخضراء السبت 21 دجنبر 2019 - 03:00
رجلان جارين كان بإمكانهما إيجاد الحلول للمشاكل العالقة فإذا بهما يصلان إلى نهاية مأساوية الأول إلى دار البقاء والآخر سيقضي ماتبقى من عمره وراء القضبان والمطلوب من دوي النيات الحسنة أن يتدخل و بين الأبناء حتى ينتهي هذا الصراع بين الأخوة في الله والجيران وأعتقد أن هذا سيحصل بإذن الله لأن في المنطقة أهل الخير والإحسان كثيرون الرحمة والمغفرة والصبر الجميل لأفراد الأسرة
4 - حميد السبت 21 دجنبر 2019 - 03:02
هاانتم الان حليتو المشكلة واحد مات الله يرحموا والثاني سيقضي ماتبقى من ايامه في السجن والبناء الجديد ربما سيتوقف حين وصل هذا النوع من الجرائم لهذه المناطق فسلام على البلاد والعباد
5 - sadaam السبت 21 دجنبر 2019 - 03:13
اين كانوا الابناء 16
الله اهدي ماخلق
6 - عبد الهادي السبت 21 دجنبر 2019 - 06:49
هذه بالفعل هي وصية الجار على جاره قبح الله زمانا كله طمع اجور وظلم وحقد وانتقام
7 - مرتن بري دو كيس السبت 21 دجنبر 2019 - 08:28
اللهم ارحم الفقيد وانا لله وانا اليه راجعون...كم بقي له .وقد عمر كثيرا....96 سنة ..ولا زال يتشاجر مع جيرانه بدل التآخي حتى ولو كان مظلوما..فكان عليه النظر إلى كم بقي في عمره ويقول اللهم احسن عاقبة أمري...فاللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها.واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة..آمين....مزداد سنة 1952يعني 66 سنة...وله 10 ابناء..والضحية 6 ابناء.....عجبا لبعض العقول ....من نساء ورجال لم كل هذا الكم الهائل من الأطفال..؟ حقا. الله يرزقهم ولكن ما دامت هناك وسائل للتقليل من النسل ..فسيكون عيشهم افضل..واطلب الله أن يسمح لي من هذا الكلام...غير انى ارى انه من الجهل أن يتجاهل الإنسان في عصرنا أشياء يمكنها أن تعينه على شيل كثيرا من اعباء الحياة..وخاصة في منطقة كتنغير..كل شيء ينقصها مع حكومة الظلم وعجرفة المسؤولين على هذة الجهة وعدم الاهتمام بها وبقاطنيها.وتركهم وحدهم وهمومهم بينما هم يعيشون بأموال المغاربة في عز ورخاء.
8 - سعيد السبت 21 دجنبر 2019 - 08:29
لا تنفع الندامة بعد وقوع مالم يكن في الحسبان واحد مات والآخر ذهب إلى السجن
9 - منى السبت 21 دجنبر 2019 - 08:39
في هذه السن 68و96 سنة مازال الرجلان يتخاصمان ويتلاكمان ماذا ننتظر من الشباب والمراهقين؟ لم يعد أحد يعرف كيف يظبط مشاعر الغضب أو كيفية تصريفها .مأساة دفع ثمنها الجاران المسنان واحد بحياته والثاني بقضاء ارذل العمر بالسجن
10 - انوار السبت 21 دجنبر 2019 - 09:01
هدا ما یسمی بموت الفجائه الدی اخبر عنه الحبیب المصطفی والدی یعد من العلامات الصغری.نسئل الله السلامه و العافیه و حسن الخاتمة.رحمه الله
11 - امل السبت 21 دجنبر 2019 - 09:54
سيدي على وفا طاحت عليه قفة وهو يتوفى ( مثل مغربي )
12 - تازي السبت 21 دجنبر 2019 - 10:26
لا حول و لا قوة الا بالله. اليوم الانسان أصبح الابتعاد عنه احسن حل رغم الإهانات.... لان كم من شخص يكون ربما يعاني من مرض لا يفصح عنه. و بتصرف طائش من غيره يفارق الحياة. و تكون النتيجة الحسرة والندم بلا حدود... الله يا ربي كتب لينا مكاتيب الخير. و الله يرحمو... و للفاعل الصبر والسلوان... كل مكتوب على الجبين لازم تشوفو العين..
13 - jaouad السبت 21 دجنبر 2019 - 14:24
هذا جدي الضحية ترحموا عليه هو فقط دافع عن ارضه وارض اولاده وهذا الشخص الذي قتله يعيش في دوار اخر غير الدوار التي وقعت فيه الجريمة وجدي رجل واعي لا يمتلك ثقافة الشجار مع الاخر ملتزم بعبداته وصلواته الخمس وكلامه الطيب والحنين ومقاومته لاستعمار وعمره96 عاما لاكن الخير في ما اختاره الله انا لله وانا اليه راجعون
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.