24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3006:1813:3717:1720:4722:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوادث | جمعيات تحذر من استمرار "هجمات" الرعاة الرحّل

جمعيات تحذر من استمرار "هجمات" الرعاة الرحّل

جمعيات تحذر من استمرار "هجمات" الرعاة الرحّل

تندّد جمعيات مدنية بـ"استمرار هجمات الرعاة الرّحّل" في إقليم تارودانت، في زمن فُرِضَت فيه حالة "الطّوارئ الصحية" لمواجهة جائحة "كورونا".

وندّد بيان لـ"فيدرالية إدوسكا المتحدة" بـ"هجمات الرعاة الرحل على ساكنة بلدة إلمكرت بإداوكنسوس نواحي إغرم"، إذ "أطلقوا العنان لقطعان الإبل والأغنام التي أتلفت أراضي السكان ومزارعهم، واستهلكت بكثافة المياه التي يستعملونها للشرب".

واستغربت الفدرالية حدوث كلّ هذه التجاوزات غير القانونية "أمام أنظار السلطات بالمكان"، وهو ما يستدعي تدخّلها "لحماية المتضررين من بطش هؤلاء الرعاة الرحل"، وأن "تتحمّل مسؤوليّتها في تطبيق وتفعيل القانون بجدية ضد جميع مظاهر وأفعال العنف التي يمارسها الرعاة الرحل أفرادا وجماعات ضد السكان المحليين وممتلكاتهم".

وعبّرت الهيئة ذاتها عن "استعدادها التامّ للدّفاع عن حقها المشروع بكل الوسائل والطرق القانونية"، مستنكرة ما أسمته "سياسة الاستهتار بأمن واستقرار سكان الجماعات التابعة لبلدية اغرم، وكل مناطق سوس الكبير، الذين تُرِكوا ليلقوا مصيرهم في مواجهة جحافل الرعاة الدين لا يعيرون أي قيمة للحرمات والقانون".

واستنكرت "فيدرالية إدوسكا المتحدة" ما أسمته "سياسة المَيز التي تنتهجها السلطات بإقليم تارودانت في حق السكان أصحاب الأراضي"، وجدّدت مطالبتها بـ"الكشف عن الجهات الحقيقية التي تحمي مرتكبي الاعتداءات على السكان والجهات الداعمة للرّعي الجائر بمناطق وجماعات اغرم"، مؤكّدة مساندتها للساكنة المحلية "في محنتها ضد الاستغلال والإقطاع".

وقال عادل أداسكو، الكاتب العامّ لـ"فيدرالية إدوسكا المتحدة"، إنّ العديد من المناطق بسوس مازالت تعيش ساكنتها الرعب في شهر رمضان، وفي ظلّ إعلان حالة الطوارئ الصحية، والتزامها بالحجر الصحي".

وأضاف أداسكو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنّ الرّعاة الرّحّل يستغلّون هذا الالتزام للاعتداء على ممتلكات الساكنة، وإتلاف أراضيها، ومزروعاتها، والاعتداء الجسدي عليها، مؤكّدا استمرار "مسلسل الهجوم على الساكنة المحلية، التي لا ذنب لها إلا أنها تدافع عن أراضيها".

وسجّل عضو "لجنة الحوار مع المسؤولين حول مشكل الرعي الجائر" أنّ كلّ هذا يحدث فيما "تكتفي السلطة بالمتابعة من بعيد، رغم أن الوضع يسير في اتجاه قد يتخذ منحى خطيرا بسبب يأس الساكنة، في انتظار تدخل حقيقي للمسؤولين، لإنصافها وتطبيق القانون على الرعاة الرُّحَّلِ الذين أتلفوا الأشجار والمغروسات، وخرّبوا المطفيات الخاصة بمياه الشرب، دون محاسبة، ودون تعويض لأصحاب الممتلكات".

ويتساءل أداسكو: "كيف يعقل أن يفرض الحجر الصحي على الساكنة المحلية، بينما الرعاة الرحل يتسكعون بمواشيهم وأغنامهم وسط الدواوير كما يشاؤون، ويتلفون ممتلكات السكان؟"، ثم زاد: "يجب على السلطة أن تكون حازمة في تنفيذ القانون على هؤلاء الذين يعتدون على أملاك الساكنة المحلية. أفليس هذا سببا سيجعل الساكنة المتضررة تخرق الحظر، وتخرج للدفاع عن أراضيها من بطش هؤلاء الرّحّل؟".

وحمّل الكاتب العامّ لـ"فيدرالية إدوسكا المتحدة" مسؤولية مشكل الرعي الجائر الذي يتطور يوما بعد يوم لسعد الدّين العثماني، رئيس الحكومة، "الذي لم يلتزم بوعوده، إلى جانب وزيري قطاعي الفلاحة والداخلية، والبرلمانيين، ورؤساء الجماعات الذين ينوبون عن المنطقة، وفقدت الساكنة ثقتها فيهم، بعد أن تركوها في مواجهة جحافل الرعاة وجها لوجه بسبب الخوف على مناصبهم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (13)

1 - سوسي الجمعة 15 ماي 2020 - 20:51
كثرة الشكوى من الرحل كل مرة وكل عام كرس صورة نمطية قديمة جديدة وهي ان الامازيغ مسالمون حد الخنوع و الجبن .. بدل الشكوى للسلطات المتواطئة يجب تنظيم مجموعات للدفاع الشرعي وتجهيزها و جمع المعلومات عن هؤلاء و سياراتهم ونشرها لعقابهم اينما حلوا وتواجدوا .... غير هذا فهي جعجعة ..
2 - amin sidi الجمعة 15 ماي 2020 - 21:07
سلام: الحل وهو سكنوهم بالمنطق العازيلة بين المغرب وموريطانيا ازودهم بالعلف وضرورية العيش فوق الارض المغربية والسلام
3 - casawi2 الجمعة 15 ماي 2020 - 21:12
هاد الرحل باسلين و ضاسرين.. فين مامشاو كديرو صداع
4 - سوسي الجمعة 15 ماي 2020 - 21:35
هادو ماشي الرحل بل مافيات مدججين بالاسلحة البيضاء والمقالع اللدي يرعى الاف الرؤوس ليس بالرحل بل شركة فقط لتوضيح
5 - ali الجمعة 15 ماي 2020 - 21:35
السلام عليكم ايتها الجمعية الحقوقية . الكل يعلم ان هذا المشكل البسيط سيحل بسهولة ولا يحتاج الى كل هذه الشوشرة .لكن التواطء واضح .فان كنتم تريدون فعلا الدفاع عن هذه الدواوير فارفعوا دعوى قضاءية ضد المتواطءين وانتم تعرفونهم جيدا. واما الخرجات لا ستهلاك الوقت او لتسجيل الحضور لا فاءدة منها.
6 - خالد الجمعة 15 ماي 2020 - 21:47
ما يقوم به الرحل من تخريب للمتلكات و اختطاف و تعذيب و تحدي للسلطة هو إرهاب حقيقي و يجب محاكمتهم بتهم الارهاب
7 - كردستان المقبلة الجمعة 15 ماي 2020 - 21:47
ما يقوم به الرحل تجاه الامازيغ المسالمين الى حد الان ، والتحدي العلني للسلطة حتى ان القياد والدرك يخافون من الاعيان اصحاب قطعان الابل والجمال ، وما يتفوه به هولاء المغول من عبارات عنصرية تجاه الامازيغ يجعلنا نتهم الدولة المغربية بتشجيع العنصرية والفتنة، فلمادا السلطة تسجن المعتدى عليه ولا تسائل المعتدي.لم يبقى لنا سوى ان ندافع عن املاكنا امام هوان السلطة وان نرفع شكاية للامم المتحدة ضد مانعانيه من عنصرية وعنف في بلادنا الاصلية.
8 - المغرب العريق الجمعة 15 ماي 2020 - 22:05
كما يقول المثل : لي سكت على لي ضرو شيطان غرو
نتوما ساكتين ليهم وكتشكاو بلفم. وا هزو سلاحكم و دافعوا على ارضكم ولي ليها ليها. القانون الدولي و الشرائع السماوية كلها تكفل لكم الدفاع عن أرضكم. إلى بقيتو هكذا راه المخزن تيقول مع راسو
* هادو غير كرابز خوافين مايديرو والو ماخفنا منهم شاي. سير سرح مع رأسك كيفما بغيتي *
أو على الاقل ديرو شي عمل احتجاجي قوي تافقو كلشي دواوير و قرى المنطقة خرجو من ديوركم و نزلوا لعمالة تارودانت جلسوا ليهم تماك ب ولادكم و كولشي ديرو إضراب عن الطعام حتى يلقاو حل
9 - ثامزغا الجمعة 15 ماي 2020 - 22:44
كلما قرأت عن معاناة الأمازيغ إلا ويزداد الإعجاب بالشعب اليهودي، شعب قليل العدد لكن بعبقريته وإرادته فرض إحترامه على ملايين الأعراب بالقوة والحزم. أما أنتم الأمازيغ هنيئآ لكم بالإسلام اللذي أتى بالأعراب بل فيكم من ينخرط في أحزاب وجمعيات عروبية وإسلاموية ويخرج في المظاهرة ويصرخ : فلسطين عربية!!الأمازيغ ليسوا جبناء، فقد واجهوا كل الغزاة: رومان،عرب،إسبان وفرنسيين وغيرهم لكن عيبهم أنهم طيبون أكثر من اللازم أي سذج وأحيانآ أغبياء. أين الجمعيات والدول الأوروبية المنافقة اللتي تدعي أن اليمنيين (أو مايسمونه الشعب الصحراوي) يعانون من الإضطهاد. الظلم الحقيقي هو النازل على السكان الأصليين لتامزغا منذ قرون أما اليمنيون فقضيتهم سهلة الحل: العودة لحضرموت وتعز.
10 - مول جافيل الجمعة 15 ماي 2020 - 22:56
كا امازيغي اقولها بصراحة على الاقل هاؤلاء الرحل ملؤ الفراغ لقد هاجر الامازيغ قراهم و زراعتهم وواحاتهم وحقولهم وماشيتهم واصبحو اتكالييين على ما يإتيهم من المدن الكبرى من خضر وفواكه وكل شئ لقد هاجر الشباب قرى سوس نحو حيات افضل في المدن حتى انك تدخل الى القرية لا تجد فيها سوئ العجائز ومن لا حول له ولا قوة
11 - حسن الجمعة 15 ماي 2020 - 23:06
ان سكوت الدولة عن تجاوزات الرحل يزكي مقولة الاحتلال العربي لاراضي الأمازيغ واستمراره في سياسة التطهير واخلاء الاراضي السهلية من ساكنتها منذ دخول الغزاة الاوائل بطرق ممنهجة وحصر السكان الاصليين في قمم الجبال والان نرى ان الدولة تقوم بالاجهاز على ما تبقى من الاملاك النافعة بحجة الملك الغابوي و غض الطرف عن الرعاع العرب والسماح لهم ببث الرعب في ساكنة سوس المسالمين لكن ليعلم الجميع ان لكل شيء حدود وهناك من ينتظر مثل هذه الفرصة ليعزف على اوتارها ويبث الفرقة بين الشعب المغربي الذي لا يريد ان يصل الى هذا المستوى فاسرائيل واذنابها من الامازيغ بالمرصاد وينتظرون الفرصة المناسبة
للانقضاض
فاتقوا الله في ابناء سوس المتشبتين بالعرش وبوحدة الوطن ولا تدفعوا بهم الى الزاوية وفي وقت يسير فيها ابناء المنطقة تسيير دوالب الدولة وهذا هو الغريب في الامر
12 - السوسي السبت 16 ماي 2020 - 00:39
يجب على الدولة ان تاخد موضوع الراعي الجائر بجدية بالغة الأهمية بحيت يمكن أن يعزز من العنصرية إتجاه فصائل مختلفة . مع الضرب بعصى من حديد كل من سولت له نفسه الإعتداء على ملك الغير والسلام
13 - الرشيد السبت 16 ماي 2020 - 06:14
بتبين غياب الإرادة الفعلية من طرف الدولة خاصة وزارة الفلاحة الوصية على القطاع الفلاحي قانون لا يستجيب لتطلعات الساكنة السوسية لماذا؟لأن قانون تنظيم الترحال الرعي سيخلق المراعي في السوس على حساب اراضي الساكنة ورغم صدور القانون لم يتغير اي شيء، الأعداد الهائلة والغفيرة من رؤوس الجمال والأغنام والماعز التي تجتاح الأقاليم السوسية خاصة في زمن الحجر الصحي تحد سافر وكان الأمر يتعلق بالسيبة اي بلاد الفوضى مما يدل على أن ملشيات الرعاة هي فقط مستخدمة ولا يعقل أن تمتلك آلاف الرؤوس التي يقدر ثمنها بالمئات من ملايين السنتيمات بل ترجع لأشخاص نافذين وبعض الفاعلين السياسيين أن حل مشكل الرعي الجائر وهين بإخراج هذا الملف من دائرة الحسابات السياسية لوزير الفلاحة وتدخل أعلى سلطة في البلاد قصد ترشيد القرار وتطبيقه بالشكل السليم، علاوة على أن الجهات مغيبة تماما عن هذا الملف وكان الأجدر عوض الدخول في الصراعات اوالمواجهات اوالعنف اوالنزاعات القضائية إشراك الجهات في تدبير هذا الملف وتشجيع ودعم الرعاة في بلدانهم الأصلية أو جهاتهم عوض تشجيع ترحتلهم إلى جهات بعيدة ومن بينها سوس.
المجموع: 13 | عرض: 1 - 13

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.