24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3006:1813:3717:1720:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ورقة بحثية تدرس تأثيرات تراجع النفوذ الأمريكي على النظام الدولي (5.00)

  2. رصاصات شرطي توقف "سارقا خطيرا" بالمحمدية (5.00)

  3. العثماني يجهض أحلام آلاف العاطلين! (5.00)

  4. احتجاجات كورونا (5.00)

  5. مهنيو نقل المسافرين يعتزمون تصعيد الاحتجاج مقابل طاولة الحوار (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوادث | وفاة طفل في أزيلال بلسعة عقرب تقلق جمعويين

وفاة طفل في أزيلال بلسعة عقرب تقلق جمعويين

وفاة طفل في أزيلال بلسعة عقرب تقلق جمعويين

فارق طفل الحياة، الجمعة، متأثرا بسم عقرب لسعته بمسقط رأسه بدوار أفوزار جماعة أيت امحمد التابعة إداريا إلى إقليم أزيلال.

مصادر هسبريس أفادت بأن الطفل، البالغ من العمر ثلاث سنوات، تعرّض للسعة عقرب بمسقط رأسه بجماعة آيت أمحمد، ونقل على إثرها بواسطة سيارة إسعاف إلى المشفى الإقليمي لأزيلال، إلا أنه توفي متأثرا بسم عقرب.

وذكر عمر مجان، فاعل جمعوي بأزيلال، أن المنطقة تشهد سنويا حالات وفاة مماثلة بلسعات العقارب، ما يتطلب بذل المزيد من الجهود لتوفير الأدوية المضادة للسعات العقارب ولدغات الأفاعي، حماية لأرواح الساكنة، وخاصة الأطفال.

وحذر عمر مجان، في تصريح لهسبريس، من تزايد سقوط ضحايا آخرين، مشيرا إلى أن "فصل الصيف قد حل، ما يستدعي الإسراع بوضع إجراءات استباقية كفيلة بالحد من آثار الظاهرة على نفوس بعض الأسر التي فقدت فلذات أكبادها بالإقليم في غياب أمصال مضادة للسموم بأغلب المراكز الصحية بالإقليم".

واعتبر عبد المالك أهلال، عضو الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، تسجيل وفيات بسبب لسعات العقار "مؤشرا واضحا على تردي الوضع الصحي بإقليم أزيلال، لأنه لا يعقل أن تستمر وفاة الأطفال بلسعات العقارب".

وطالب أهلال وزارة الصحة بـ"توفير الأمصال المضادة لسموم العقارب والأفاعي، حماية لأرواح المواطنين بصفة عامة، خصوصا أن هذه المنطقة تسجل في كل سنة وفيات بسبب ذلك خلال في فصل الصيف".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - عابر متألم السبت 06 يونيو 2020 - 07:43
مااا شاء الله لا قوة الا بالله، الله ارحمك يا وليدي و صبر عائلتك. حشووومة أو عار ناس تموت بسباب عقرب
2 - مغربي غيور. السبت 06 يونيو 2020 - 07:54
سبحان الله العظيم هاد الجمعويين ديما وقتما مات شي دري بسباب العقارب كيتقلقو..ديما هنا كل عام كيتقلقو..!! وعباد الله وعوض تقلقو وجيبو مضادات السم والأدوية للمستشفيات وديرو فكل مستشفى مصلحة خاصة فيها طبيب ولا جوج يتكلفو بهاد الحالات ديال لسعات العقارب والأفاعي والثعابين..لآسف الشديد هاد الحالة دائماً تتكرر في بلادنا كل سنة..خايبة حتى فالتعاويذة يموت بنادم بسبب لسعة عقرب غير حيث ملقاش اللي يعالجوا!
3 - هااااني السبت 06 يونيو 2020 - 08:07
موسم العقارب، الأفاعي و الغرق بدأ. المرجو من السلطات خصوصا في العالم القروي التحسيس بهذه المخاطر و إلا فقبل متم أكتوبر المقبل سينقرض أطفالنا بين الأحراش و في البرك المائية. مآسي تتكرر باستمرار و السلطات القروية تكتفي بإحصاء موتاها و إعداد حفر في القبور على مشارف كل تجمع سكاني. يحز في نفسي أن أقرأ أخبارا كهذه بشكل يكاد يكون يوميا. كبرنا في البادية بين القطط و القطران و أعشاب تطرد كل 'ويل كحل' ، لابد من توارث 'طقوس' كهذه لأنها أثبتت نجاعتها. أقرب مستوصف لباديتي كان يبعد يوما كاملا مشيا على الأقدام و الموت تحت كوخ من الطين كان أهون من هذا المشي. أما إن بلغت المستوصف و أنت حي فعليك أن لا تنتظر معجزة لأن الدواء الأحمر قلما هو متاح و التداوي بغبرة القهوة و غلاف سكر القالب كنا فيه بارعون.
تحياتي من هولندا
4 - omar omar السبت 06 يونيو 2020 - 08:31
لا الاه إلا الله إقليم ازياال مهمش صحة تعليم بدون جودة مخلفات المغرب الغير النافع اشير بان طفلة في سن 5سنوات توفيت في العشر الأواخر من رمضان بسبب لسعة عقرب بايت ماجطن بنفس العمالة بالمستشفى الإقليمي بازيلال رغم انها نقلت مبكرا إلى المستشفى قبل3ايام عن وفاتها ان لله وأن إليه راجعون
5 - Antpoison السبت 06 يونيو 2020 - 08:45
يجب أن تكون الأدوية المضادة للسموم موجودة في جميع المراكز الصحية خاصة بالقرى والبوادي حماية لأرواح المواطنين من لسع العقارب والافاعي
6 - خالد السبت 06 يونيو 2020 - 08:59
كيف يعقل أن أطفالنا يموتون بسموم عقارب أو زواحف ونحن ننتج أو نتوفر على أمصال لها؟ هذا ما لا أستوعبه، من يستطيع تبسيط أو شرح الأمر لي فهو مشكور.
7 - Marockanen السبت 06 يونيو 2020 - 09:02
العقرب الذي يعتبر - كما هو معروف - من الحشرات السامة الأكثر انتشارا . ومن بين الطرق التقليدية المتوارثة لمكافحة التسمم العقربي حسب ما ورد في وكالة الأنباء الجزائرية استعمال حيوان القنفذ للقضاء على العقارب السامة وهي الطريقة المنتشرة بكثرة في المناطق الريفية والنائية من ولاية الوادي وتعطي نتائج جد ملموسة . ويلجأ سكان هذه المناطق إلى تربية حيوان القنفذ بسكناتهم باعتباره يلتهم الزواحف والحشرات السامة كالعقارب والأفاعي وعادة ما يضعونه في بقعة محدودة لتفادي مخاطره المتعددة....
8 - Zakaria السبت 06 يونيو 2020 - 10:23
L’élevage des poules est un le moyen le plus efficace pour contrôler les populations des scorpions. Malheureusement, il y en a de moins en moins de poules dans nos campagnes
9 - رشيد السبت 06 يونيو 2020 - 10:51
ظاهرة لسع العقارب او الافاعي والثعابين للاطفال والبالغين ظاهرة ليست بالجديدة وبمعظم المناطق وفي فصل الصيف مع الحرارة يكثر تواجدها وأنا لا أعرف لماذا لم يجدوا لها حتى الآن مبيدا للخلاص مع الأفاعي والثعابين والقوارض السامة التي تؤذي الإنسان وربما سمها أقوى من جميع المبيدات وأكثر من فيروس كوفيد19 وربما نشاط أنصار البيئة وحماية الحيوانات والقوارض والحشرات وضغطهم بدعوى التكامل الطبيعي والحفاظ على البيئة أولى من سلامة وصحة الإنسان فالحيوانات المفترسة في المغرب انقرضت الا ما وجد او جلب من دول أخرى وتم وضعها في المحميات وكذلك العقارب وكل الزواحف والقوارض السامة على أنصار البيئة والحيوانات التعبئة والبحث عنها ووضعها في أماكن خاصة بها او وضعها مع تلك الحيوانات في المحمية مع تسييجها. بالزجاج أو بكل ماهو مانع لتسربها تفاديا لتهديد سلامة وصحة الإنسان في المغرب.
10 - said السبت 06 يونيو 2020 - 16:28
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، المشاكل والاغلاط تتكرر، هل لا يوجد دواء في المستشفى!دايما عند حلول فصل الصيف يجب توفير متل هده الأدوية في المستشفيات
11 - كاتب السبت 06 يونيو 2020 - 17:15
لي كانوا يقتلوا الحشرات هم الناس اليوم هم في الحجر لا تستغرب إلى حليتي الباب واحد النهار ولقيتي أفعى جايبة معها عقرب
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.