24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0806:4313:3717:1520:2221:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوادث | سلاح الشرطة يوقف عربدة جانحين في طنجة وفاس

سلاح الشرطة يوقف عربدة جانحين في طنجة وفاس

سلاح الشرطة يوقف عربدة جانحين في طنجة وفاس

اضطر موظفا شرطة يعملان في الفرقة المتنقلة لشرطة النجدة لإشهار سلاحهما الوظيفي دون استعماله، في تدخلين أمنيين بكل من طنجة وفاس، اليوم الجمعة، لتوقيف شخصين كانا في حالة سكر متقدمة وعرضا سلامة المواطنين وعناصر الشرطة لتهديدات جدية وخطيرة بواسطة أسلحة بيضاء.

ووفق بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، فإن شرطة النجدة بمنطقة بني مكادة، بمدينة طنجة، تدخلت لتوقيف حارس ليلي، من ذوي السوابق القضائية في السرقة الموصوفة، إثر تهديده مستخدمي محطة لبيع المحروقات بواسطة السلاح الأبيض، موضحا أنه "أبدى مقاومة عنيفة في مواجهة دورية الشرطة التي اضطرت لإشهار السلاح الوظيفي بشكل احترازي، مما أفضى لتوقيف المعني بالأمر".

وأضاف البلاغ ذاته أن عناصر شرطة النجدة تدخلت بمدينة فاس "لتوقيف أشخاص كانوا في حالة سكر متقدمة"، مشيرا إلى أنهم عرضوا سلامة المواطنين للخطر، "وهو ما اضطر حارس أمن لإشهار سلاحه الوظيفي دون أن يلجأ لاستعماله، بعدما تم تحييد الخطر وتوقيف المشتبه فيه الرئيسي الذي كان قد أبدى مقاومة عنيفة في مواجهة دوريات الشرطة"، بحسب المصدر ذاته.

واحتفظت مصالح الشرطة القضائية بكل من طنجة وفاس بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث التمهيدي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - سعيد طنجة الجمعة 03 يوليوز 2020 - 21:24
الاجدر هو اطلاق النار على ارجل ذوي السوابق اصحاب السيوف ،لانهم سيكونون اقل خطرا و هم على كرسي متحرك ، اما ادخالهم السجن و خروجهم بعفو ملكي فلن يرتدعوا ابدا
2 - ichouali الجمعة 03 يوليوز 2020 - 21:35
المرجو من الأدارة العامة للأمن الوطني اصدارمذكرة وتعليمات من أجل استعمال الرصاص الحي لتحييد أمثال هؤلاء المجرمون,حفاظا على سلامة المواطنين وأمنهم وحفاظا على سلامة رجال الأمن الذين يعرضون أنفسهم للمخاطر لتأدية الواجب وشكرا لكم.
3 - bimo الجمعة 03 يوليوز 2020 - 21:56
الشخص الذي ألقي عليه الفبض في طنجة ، صاحب سوابق عدلية في السرقة الموصوفة يشتغل حارسا ليليا ههههههههههههههههههههههههههههه بلاد العجائب .... تكليف الذئب بحراسة الغنم .
4 - وحيد الجمعة 03 يوليوز 2020 - 22:04
لو أرادت فعلا الدولة القضاء بصفة نهائية على مثل هؤلاء المجرمين لأصدرت الحكم عليهم بالأشغال الشاقة لمدة لا تقل عن خمس سنين ، و انتهى الكلام
5 - ملاحظ الجمعة 03 يوليوز 2020 - 22:27
ههههه حارس ليلي عندو سوابق في السرقة الموصوفة ،حاميها حراميها حلل وناقش
6 - [email protected] الجمعة 03 يوليوز 2020 - 22:35
سيخرجون غدا او الاثنين... هذا حال القضاء.... نلمس فيه احترام ذوي السوابق.... وجلد والضغط وتنفيذ كل القوانين على رجل او شاب لا سوابق له ربما قضية تافهة مع زوجته او في عمله او حادث سير. ..
7 - زين العابدين الجمعة 03 يوليوز 2020 - 22:47
كان الأجدر أن يطلقو الرصاص الحي على هاته الحثاله التي ابتليت بها البلاد والعباد وأن يطابقو عليهم السجن مع الأعمال الشاقه اما السجن فقط فوكلين وشاربين وصارفه عليهم الدوله
8 - الله يجيبنا في الصواب الجمعة 03 يوليوز 2020 - 23:15
اظن ان اللوم يجب ان يقع على رجال القضاء الذين لايطبقون القانون ويتقاضون رشاوي وعلى المقصرين من رجال الامن وعلى الحقوقيون الذين يهللون في المنابر بالحريات السيبة وعلى مديرية السجون التي حولت السجون الى فنادق ومدارس لتعلم واحتراف الاجرام فكيف لشرطي ان يغامر بحياته ويقبض على مجرم وفي الغد يعطي الرشوى ويطلق سراحه
9 - sun shine state السبت 04 يوليوز 2020 - 00:01
ces gens sont plus dangereux que cov19.
10 - au commentaire 3 السبت 04 يوليوز 2020 - 00:03
hhhhhhhhh c,est la verite? ? ? ?
11 - lotfi السبت 04 يوليوز 2020 - 05:34
لا أفهم معنى حارس بدون رخصة وبدون تدريب زائد السوابق العدلية يجب محاسبة الدولة التي تسمح لهم بالحراسة .... تكليف الذئب بحراسة الغنم .
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.