24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:5906:3813:3917:1720:3021:55
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوادث | السرقة تضع شخصين وراء القضبان بمدينة آسفي

السرقة تضع شخصين وراء القضبان بمدينة آسفي

السرقة تضع شخصين وراء القضبان بمدينة آسفي

أحالت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة آسفي، السبت، على النيابة العامة المختصة، شخصين يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بالسرقة بالكسر من داخل فيلا سكنية.

وكانت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة آسفي تمكنت، يوم الخميس الماضي، من توقيف المشتبه فيهما اللذان يبلغان من العمر 18 و34 سنة، على إثر نتائج التحري التي ساعدت على تحديد هويتهما، وتوقيفهما في اليوم نفسه.

وبعد مباشرة عناصر الأمن لإجراءات المعاينة من داخل الفيلا السكنية والتحري بمحيطها، حجزت بمنزل مهجور معظم المسروقات، ومن بينها بندقية صيد، وأجهزة إلكترونية وهواتف نقالة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - مؤمن Moumine السبت 04 يوليوز 2020 - 23:55
السرقة تضع شخصين وراء القضبان بمدينة آسفي
كلمة "اللذان" الواردة في الفقرة الثنية كتبت خطأ؛ والصواب هو: "اللذين" وتعرب بدلا مجرور بالياء تابعة لـ المشتبه (بالكسرة) فيهما.
وكما هو معروف، فالمثنى يرفع بالألف وينصب ويجر بالياء. وجب التنبيه فقط.
2 - محمد الأحد 05 يوليوز 2020 - 01:51
الفراغ،وانعدام الضمير والرغبة في الحصول على المال باي شكل كان حلال او حرام في الغالب وكذاالخمول وعدم الجدية في البحث عن لقمة آلعيش زيادة على كون انعدام الوازع الديني عند اغلبية شباب اليوم والرغبة في الحصول على المال بطريق باردة اي بدون عناء يجعل الشباب في غالبيتهم يقبلون على السرقة،اوالله يهدي ما خلق ويرجعو للطريق.
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.