24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1106:4613:3717:1420:1921:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. حملة شعبية في إيران تناهض شنق المتظاهرين (5.00)

  2. ارتفاع الحالات الحرجة لكورونا يعقد مهام أطباء الإنعاش بالمغرب (5.00)

  3. رعاية الأمهات العازبات (5.00)

  4. 5 جهات بالمغرب تشهد أزيد من ألف إصابة كورونا في يوم واحد (5.00)

  5. أمن البيضاء يوقف عشرينيا حاول اختطاف ضحية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوادث | إبطال قنبلة من الحقبة الاستعمارية ضواحي غفساي

إبطال قنبلة من الحقبة الاستعمارية ضواحي غفساي

إبطال قنبلة من الحقبة الاستعمارية ضواحي غفساي

أبطلت فرقة الهندسة المتخصصة في تفكيك المتفجرات بالحامية العسكرية بتازة، ظهر الثلاثاء، مفعول قنبلة موقوتة من مخلفات الحقبة الاستعمارية، عُثر عليها بدوار عين قشير بجماعة تافرانت التابعة لدائرة غفساي بإقليم تاونات.

وأوضحت مصادر هسبريس أن خبراء القوات المسلحة الملكية قاموا بتفجير القنبلة، التي تزن حوالي 3 كيلوغرامات ونصف الكيلوغرام، في مكان آمن بالمنطقة.

وأبرزت المصادر ذاتها أن عمال ورش لتهيئة أحد المسالك بالمنطقة عثروا، الاثنين، على القنبلة المذكورة، بعد أن كشفت عنها إحدى الجرافات أثناء الحفر، ليجري إخبار السلطات المحلية.

وقد ضربت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي الورتزاغ حراسة أمنية مشددة على هذا الجسم المتفجر، الذي لا يحمل أية بيانات بفعل تآكل غطائه الخارجي بفعل التقادم، إلى حين تفجيره من لدن عناصر القوات المسلحة الملكية.

وتجدر الإشارة إلى أن العثور على قنابل وقذائف مدفونة تحت التربة تعود إلى الحقبة الاستعمارية أمر شائع في منطقة غفساي، حيث يتم اكتشافها بين الفينة والأخرى أثناء عمليات الحرث والحفر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - الحسين الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 03:41
تاريخ المغرب لم يكتب بالطريقة الصحيحة هناك من يصر على تسمية الاستعمار الفرنسي الغاشم
ما يسمونه الفرانكفونين وأساتذة الاستعمار الفرنسي بالعهد الحماية. ويجب مسح كلمة العهد الحماية في مناهج التربية والتعليم ولتسمية الاشياء باسمائها.
2 - جبيلو الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 05:22
عدد كبير من القنابل التي القيت على منطقة جبالا و خصوصا مناطق تاونات و نواحيها. دليل على ان تلك المطقة قاومت الاستعمار ولا يذكر احد ما قدمه المقاومون هناك منواجل استقلال المغرب حيث لم يكن لهم اي اطماع سياسية .
3 - رأي الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 07:10
هذا دليل على أن الإحتلال الفرنسي الإصباني استعمل كل الوساءل لدحر المقاومة الشرسة بالمنطقة لاكن دون جدوى. والعجب العجاب ما زالت المنطقة تقاوم الفقر والتهميش .لم تنل حصتها من طرق معبدة ولا من مشاريع تنموية
4 - xxxx الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 09:20
الى "الرأي" عندك الحق تاونات مازالت مهمشة ولكن الحمدالله راحنا فزنا بطريق ما بين تاونات وغفساي أما لعولنا على مغربنا الحبييب كرحنا مزالين كنستعملوا الحمار باش الناس تنقل ههههه
5 - حسن الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 09:52
مناطق جبالة الأبية التي قاومت الإستعمار يجب أن تعطى قيمتها التاريخية التي تستحقها كما يجب على السلطات العسكرية إجراء مسح للمنطقة لاكتشاف القنابل التي يمكن أن تكون لازالت هناك والتي تشكل يمكن ان تشكل خطرا على الساكنة في حال اكتشافها لتجنب الأسوأ لاقدر الله من طرف احدهم لأنه ما ان تمر فترة على اكتشاف قنبلة حتى تكتشف قنبلة اخرى في هاته المناطق.
6 - Elgotaibi الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 10:54
عثرنا عليها يوم الإثنين الحمد لله على لطفه لو فجرتها الجرافة لكانت كارثة
7 - المفضل الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 11:49
القوى المستبدة لا زالت تستنزف خيرات الأمم رغم الجلاء، الإحتلال مارس الظلم والقمع ،،، و َالإبادة
8 - عبدالسلام الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 20:47
اقليم تاونات هوا الاكتر الأقاليم في المملكة اللذي عانا منا الاستعمار الفرنسي والاسباني بحكم ليعاشوه أجدادنا والشمال بصف عاما
9 - أحمد الأربعاء 08 يوليوز 2020 - 23:01
كانت منطقتنا مسرحا للعديد من المعارك بين المقاومة وجيش التحرير والقوى الاستعمارية الفرنسية والإسبانية لتواجدها في منطقة استراتيجية التي تربط بين الشمال ووسط المغرب ودائما ما نسمع عن العثور على مثل هذه القنابل في مناطق مختلفة من غفساي خاصة ب le champ de tire à bourouize
10 - عبدالحميد الخميس 09 يوليوز 2020 - 00:07
تم العثور على القنبلة ووزنها 5 كيلوغرام وتعود الى ايام الاستعمار يث كان المدشر ملجأ للمقاومين الذين اذاقوه الويلات فكان قصفهم من جبل القريين وعلابن حل لدحرهم بالتآمر مع المخبرين الذي ينحدرون من البلدة نغسها...
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.