24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4413:3717:1420:2121:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوادث | انتحار تلميذة نالت "الباك" بـ"حسن جدا" في فاس

انتحار تلميذة نالت "الباك" بـ"حسن جدا" في فاس

انتحار تلميذة نالت "الباك" بـ"حسن جدا" في فاس

وضعت تلميذة، تبلغ من العمر 18 سنة، حدا لحياتها، اليوم الأربعاء، بإلقاء نفسها من الطابق الرابع للإقامة السكنية حيث تقيم أسرتها، في حي جنان الشامي بمنطقة سيدي بوجيدة في مدينة فاس.

ووفق ما أكدته مصادر هسبريس، فإن الضحية، التي فارقت الحياة لحظات قليلة بعد وصولها إلى المستشفى، أقدمت على الانتحار، في ظروف غامضة، مباشرة بعد اطلاعها على نتائج الباكالوريا، التي نجحت فيها بمعدل 16.08، وبميزة حسن جدا في شعبة العلوم الفيزيائية.

ورجحت المصادر ذاتها أن يكون طموح الهالكة تحقيق معدل أعلى سببًا في إقدامها على الانتحار، موردة أنها كانت من التلميذات المجدات بالثانوية التأهيلية مولاي رشيد في منطقة سيدي بوجيدة، ودأبت على نيل معدلات جيدة خلال مسيرتها الدراسية.

واستنفر الحادث المصالح الأمنية بفاس، التي فتحت تحقيقا في ملابسات وقوعه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (84)

1 - ادم الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:19
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لطفك يارب اللهم ارحمها واغفر لها وألهم ذويها الصبر والسلوان وان لله وانا اليه راجعون
2 - للأسف الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:20
اللهم ارحمها يا رب. رفقا بأبنائكم لا تكلفوهم فوق طاقتهم. فالضغط يولد الإنفجار
3 - الله المستعان الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:21
لا حول ولا قوة الا بالله اللهم ارحمها واغفر لها وتجاوز عنها
4 - عابد الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:23
لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم الله يهدي ما خلق أصبحنا نسمع كتيرا عن الإنتحار والذي هو غريب عن مجتمعنا اللهم ارحمها وتجاوز عنها
5 - خالد الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:25
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم هذا نتاج عدم تتبع الأبناء من الجانب النفسي والتركيز على الضغط. بعض الأشخاص حصلوا على شهادة البكالوريا بمقبول ووصلوا لمناصب لم يحصل عليها أصحاب الميزة العالية هنا يكمن دور التحفيز
6 - مرام الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:26
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، وها لواحد جاب عشرين على عشرين وتقبل فشي مدرسة ولا مهندس فلخر غادي يتخشا فشي بيرو ديال إدارة اولا ديال شي شركة. المشكل فالاباء وفالنضام ديال القبول فالمدارس اللي مبني على المعدل ماشي على الكفاءة الحقيقية ديال التلميد. ايلا تحلت المباراة لاصحاب 11 فمن البديهي أن شي وحدين عندهم 11 غادي بحالو احسن من لي عندهم 18 واللي معدلات ديالهم اصلا منفوخة بالتعليم الخصوصي....
7 - samir الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:27
يبدو أن الراحلة كانت تحصل على نقط عالية ولكنها للأسف لم تتعلم شيئا شأنها شأن غالبية التلاميذ الذين يعتقدون أن هدفهم ودورهم حصول على شهادات عليا في تخصصات معينة ويبقى دور توفير فرص الشغل موكل للدولة فعند أول عثرة يعتقد أن مستقبله ضاع وأن لا أمل له في هذه البلاد رغم أن المشاكل التي يواجهها المغربي لا تقارن بما يواجهه الطالب الامريكي والصيني.أفكاركم وقدراتكم انتم من يطورها ويقيمها وليس شواهد فحسب تعقبها عقود من العمل الروتيني الخالي من الابتكار الذي أصبح معيار تفوق الافراد والأمم
8 - موغرابي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:29
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الإيمان بالله و القدر علموا ابنائكم الإيمان القوي بالله و قدره و أن الحياة ممكن ان تنجح و أن تفشل و العكس صحيح. المهم ندعوا لها بالرحمة و الصبر و السلوان لوالديها.
9 - شيء مأسف الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:29
غفر الله لها على ما أقدمت عليه . ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . على الآباء و اولياء الأمور أن يهؤوا أطفالهم لمطبات الدراسة و كذا مطبات الحياة.
10 - الحسين الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:30
غياب الوازع الديني مهم وسط المحيط الأسري الأباء يتحملون المسؤولية في مثل هاته الأحداث
11 - محمد علي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:30
لا حول ولا قوة إلا بالله رحمها الله الإرهاق النفسي والمجهود المبذول ابان الحجر الصحي والارتباك في التعليم عن بعد وضغط الأسرة والنقاط التي أصبحت توزع من طرف المدارس الخاصة كلها تذاخلت ربما لتقدم الفقيدة على فعلتها كان الله في عون اسرتها وندعوا الله أن يتجاوز عنها وعنا ويغفر لها ويرحمها .ولا تطيقوا أولادكم اكبر من طاقتهم فمن لم يستطع أن يدخل كلية الطب سيدخل للهندسة أو الاقتصاد أو غيرها فإن لم يستطع يمكنه أن ياخد الشهادة السنة المقبلة بنقطة أفضل والنقاط المراتب اقصاىءية أليس صاحب 19 اذكى من من حصل عل 16 أو 10
12 - أحمد سالم الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:30
إنا لله وإنا إليه راجعون... ما هذا إنه كثرة العلم وقلة الدين
13 - WAWE! الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:30
Il y a quelques choses de trop bizarres dans ce Bled, !
actuellement!

Il est Temps d'Agir...sinon ca sera trop Tard!!!
14 - يوسف سلا الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:30
هدشي خطير يجب اجراء تحقيق مع الوالدين
15 - mohcine الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:31
اإنا لله وانا اليه راجعون البقاء لله الله.
16 - باعمراني الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:33
البنات تاع دابة بزاف تعانيو من الاكتئاب حيت تقضيو معظم الوقت مقابلات الهاتف الذكي والسوشل ميديا بنهار ناعسات وبالليل سهرانات كيفاش بغيتوا الواحد اكون مرتاح نفسيا زيادة البعد عن الدين لاحظته ت فبنت ختي كتقرا مزيان لكن كتعاني من الاكتئاب بسبب الهاتف الذكي ليل نهار ومتبع عند طبيب نفسي... راقبوا بناتكم و ولادكم
17 - yasser الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:35
لاحولة ولا قوة الا بالله،اللهم ارزق أهلها الصبر والسلوان لكن الأباء أحيانا يمارسون ضغوطات رهيبة على أبنائهم خلال التحضير الإمتحان البكالوريا ما يأتر سلبا عل معنوياتهم
18 - الله يرحمها الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:35
الله يرحمها أو الله يصبر واليديها. ربي هو اللي عالم عليها مسكينة.
19 - على الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:35
تفو تفو على التعليم
لي يوصل للانتحار لاهلا يقرأ بنادم گاع
20 - جريء الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:38
الاباء اميون للاسف.
يجب مصاحبة الابناء.
خبر سيء قي ليلة جميييلة.
21 - galenstraat الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:40
امتحان الاخرة هو الامتحان العسير اما الدنيا فلا تساوي شيء مهما بلغت مراتب الدنيا
22 - عادل الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:41
الباك حلاوتو 10، أصلا الباك فهاد البلاد ماداير والو...
23 - نتاشا الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:42
البااك هاجس مرضي يصيب المغاربة
24 - Ahmed ben lebsir الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:44
للاسف الشديد ان الانسان ينسى ان الدراسة اسباب اما الارزاق في يدي الله رحمها الله وغفرلها لابد من الرجوع الا الله كل شيء اصبح عندنا عناد
25 - متابع الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:44
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. ما أكثر ضحايا سيسات النفخ في النقط والانتقاء.
26 - Espoir الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:47
C'est triste et désolant à la fois ,quand le bac devient une "GUERRE" de notes au lieu d'être un pont "serein" vers une autre étape.J'ai enseigné pendant 31 ans.Le bac n'est plus ce qu'il était,il ya 20 ans.Beaucoup de choses doivent changer ,dont le système d'orientation,les matières enseignées dans chaque filière etc..L'enseignement tel qu'il ast conçu actuellement au Maroc,ne permet nullement l'émergence des"vraies" compétences de chaque élève, d'où l'acharnement à avoir des notes très élevées car tout le monde aspire à être médecin ou ingénieur....Le nombre de places dans les grandes écoles étant limité, cela met une énorme pression sur les élèves pour avoir des notes élevées afin d'y accéder...Je suis triste pour cette élève qui avait toute la vie devant elle.Rahimaha Allah.
27 - maroc الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:48
لا حول و لا قوة الا بالله، الله يرحمها، احنا فوقتنا اللي نجح ف الباك ب 13 او 14 كان كايدير الحفلة، يعني من المجتهدين جدا
28 - موجه تربوي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:48
إذا بحثنا في حيثيات هذه الواقعة سنجد أن من أسباب هذه الفاجعة:
- وضع التلميذ أهدافا قد تفوق قدراته و قد تكون هذه الأهداف أهداف أولياء الأمور و ليس الأبناء و هذا خطأ كبير في التوجيه لأنه لابد من التقاء ميول التلميذ و قدراته و قيمه و معرفته الصحيحة لمحيطه في النقطة التي تجعله يبني مشروعا شخصيا قويا و مقنعا.
- كما أن الامتحان له ظروفه الخاصة و أجواءه التي لها تأثير على نفسية التلاميذ فقد يصادف تلميذ صعوبات سببها سوء الإعداد أو القلق و التوتر النفسي الزائد فتنخفض كفاءته و لا يحقق ما يصبو إليه. هؤلاء التلاميذ الذين يعتبرون الامتحان أو الحصول على نقطة معينة مسألة حياة أو موت لابد أن يغيروا مواقفهم و سلوكاتهم و تكون لهم نظرة نسبية للأمور.
- هناك مسألة أخرى تساهم في جعل التلاميذ لا يرضون إلا بالحصول على معدل بعينه و هي ارتفاع معدلات ولوج بعض المعاهد و لكني كموجه أقول أن حصول هذه التلميذة على هذا المعدل هو إنجاز كبير و بهذا المعدل يمكنها ولوج مجموعة كبيرة من المعاهد للأسف آخر شئ كان يمكن توقعه هو ما حصل.
29 - الله يا ربي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:50
ان لله وان اليه راجعون ولا حوله ولا قوة الا بالله العلي العظيم . الله يرحمها ويغفر ليها ويتجاوز عنها يارب العالمين لا اله الا الله
30 - مافاهم تاوزة الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:53
هادي مدة مادرت شي تعليق... واليوم غادي نقول لاخوتي واخواتي التلاميذ. حتى شهادة الدكتوراة اومانافعاش فهاد البلاد السعيدة مايبقاش فيكم الحال الى ماديتوش الباك.
31 - عبدالكريم بوشيخي الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:54
التحقيق في القضية للكشف عن ملابسات انتحار هذه الفتاة المجتهدة رحمة الله عليها يجب ان يبدا باعادة تصحيح جميع مواد الامتحان تحت اشراف مفتشين مختصين قد يكون هناك خطا في التصحيح الشيئ الذي جعل الفقيدة لم تحصل على ما كانت تطمح اليه او ما كانت متاكدة منه.
32 - moha الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:58
ذو العلم يشقى في النعيم بعلمه واخو الجهالة في الشقاوة ينعم المتنبي.
33 - Abderrazak الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:58
في السبعينات و الثمانينات اللي نجح في الباك ب 10او 11 كيطير بالفرحة اما الان فلا يساوي ثمن الباك بصلة .رحمو اولادكم والارزاق بيد الله.
34 - Anouar الأربعاء 15 يوليوز 2020 - 23:59
هذه هي نتيجة النفخ في المعدلات حيث ان معدل أقل من 18 في أغلب الشعب لا يسمن ولا يغني من جوع. وللأسف هذه المعدلات المرتفعة لا تعكس بتاتا المستوى الضعيف للتلاميذ في جميع مناحي الحياة. في القرن الماضي عندما كانت المعدلات قيمة حقيقية كان معدل 13 يوصلك الى كلية الطب. الصيدلة أو معهد الحين الثاني البيطرة وما يعادلهما. اما عتبة النجاح فكانت محددة في 40% فقط. والله مازلت أتذكر أحد الأساتذة الذي أخبرنا ان أعلى نقطة يمكن ان يصل اليها التلميذ في مادته هي 12 على20. وما فوق ذلك فعلى التلميذ ان يكون عبقري واستثنائي.
35 - أبوزيد الطالب الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:00
العلم نور.ولكن للاسف المدرسة لا تركز على العلوم الشرعية. وتوعية التلاميذ وحتهم على تقوى الله.
36 - مواطن الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:01
نظام القبول في المدارس العليا هوالذي يولد الضغط على التلاميذ المجدين وأولياء امورهم
الحل هو تمكين كل الحائزين على شهادة البكالوريا من اجتيازمباريات الولوج إلى هذه المعاهد.
37 - omar01 الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:01
صرحا أو الله مابقيت فاهم شيحاجة البنت نجحات بحسن جدا للأسف ولات الضاهرة ديال الإنتحار شاعت بين الناس أو ولات حاجة عادية لعيدو بالله أو كنشوف بلي حت الأباء كيتحملو مسؤولية بسباب كيكلفو على ولادهم كتر من جهدهم أو كيحطوهم فمواقف صعيبة بالأخص مني كيقرب إمتحان دلباك
38 - المواطن الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:04
إنا لله و انا اليه راجعون، الله يبدل محبتها صبرا، انه الاجل المحتوم، اما عن سبب سقوطها من تلك العلو هل كان عنوة ام حادث عرضي ربما يكون ابويها يعرفون الدوافع والحالة النفسية للمتوفية، الله اعلم.
39 - رحمة الله عليها الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:11
نلاحظ ضغط بعض الآباء على الأبناء لنيل معدلات عالية.......
40 - عبده الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:11
إنا لله وإنا إليه راجعون...على الأباء ألا يضغطوا على أبنائهم..وإدخال أبنائهم في صراع فارغ..من أجل الحصول على أعلى معدل..وأحسن من الجميع...هذا تصرف كارثي يؤدي إلى نتائج معكوسة...وهذا خير مثال...
41 - يوسف الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:14
ولي ماشدش الباك شنو يدير، ينقز من الطابق 10. أنا الرأي ديالي هو يحيدو الميزة من الباك، وأي واحد عندو الباك يدفع لأي مدرسة او جامعة، بشرط اجتياز امتحان وتأدية واجب المشاركة في الامتحان مثلا 250 درهم، وحيدو السن حتى هوا، وهادوك المداخيل تصرف في تطوير التعليم، ويكون التعليم مرتبط بسوق الشغل، ماشي غير شتت في الشهادات وفي الآخر مانافعين فوالو
42 - إعادة التربية الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:18
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. اللهم ارحمها واغفر لها والهم والديها وأهلها الصبر والسلوان.
يا بناتي واولادي هل الحياة موقوفة فقط على المعدل العالي. هل حصول شخص على معدل ضعيف نهاية العالم،؟
كم من أناس سعداء في حياتهم لم يحصلوا على معدلات عليا وربما تعليمهم كان في حدود المتوسط او الإعدادي او لم يدخلوا المدرسة اصلا. ومع ذالك نجحوا في تكوين أسر وتنشئة اجيال وثقتهم في الله عالية.
ايها الآباء الكرام رفقا بفلذات الاكباد. ولا تثقلوا كاهل الأطفال بكثرة الطلبات وهوس المستقبل .( اكبر كذبة كلمة المستقبل). ازرعوا الإيمان بالله في قلوب الناشئة. علموهم الثقة بالله والتوكل عليه مع الاخذ بالاسباب. (اعقلها وتوكل على الله).
اذا لم نزرع الإيمان في الناشئة ونربطهم بالله بالصلاة و وغيرها من الشعائر التعبدية ستكون النتائج سلبية وعكسية (الانتحار و الأفكار العدامة). اللهم احفظ بلدنا و أبناءنا وبناتنا.
43 - متتبعة الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:26
صراحة بالتجربة جبت 16 فشعبة الفيزياء و حتى مدرسة مابغات تهزني و شبعت بكاء حتى نشفو عينيا و لكن بنادم اش يدير دخلنا للأقسام التحضيرية و لله الحمد .. هاذ الانتحارات لان البنت اولا لم تمر بصدمات في مسيرتها الدراسية يعني ألفت النقط العالية ثانيا والديها لم يتتبعاها نفسيا ثالثا الدولة لا تعطي الاهمية الكاملة لشعبة الفيزياء بالرغم من انها صعبة
44 - محمد الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:27
لاحول ولا قوة الا بالله، حسبنا الله ونعم الوكيل،حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله .
45 - الوسن الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:27
المشكل هو ثقل الدي يحمله التلميد و تلميدة حول شهادة إن لم تحصل على الباك سيحدث لك كدا وستضيع فشهادة الباك ليست نهاية العالم هناك من فشل في دراسة ونجح في تجارة وهناك من يعيش بصنعة يحب ويتقن وتوفر له أجر محترم الباك ليس نهاية العالم .
46 - العيساوي الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:28
عندي تعليقان واحد للاسرة وواحد لابنائنا التلاميذ والطلبة.. اقول لعائلة المرحومة ابتسام اللهم تقبلها بقبول حسن واسكنها جنات رحمتك وتجاوز عنها واغفر لها فانت وليها واعلم بها.. واقول لابنائي التلاميذ والطلبة انني لما كنت مثلهم تلميذ بوجدة سنة 1974 كان لي صديق حميم نتشارك السكن والاكل والدراسة في داخلية ثانوية عبد المومن.. وكان مجتهدا لدرجة اننا كنا نعتقد جازمين انه سيحصل على ميزة في الباكالوريا.. ولكنه كان التلميذ الوحيد الذي خسر في تلك السنة من ضمن 20 تلميذ.. وكرر السنة فحصل على الباكالوريا وتابع بعيدا عنا دراساته الجامعية بالرباط. وانقطعت عنا اخباره.. وفجأة سمعت بتعيينه وزيرا للجالية المغربية بعد مضي اكثر من 25 سنة في حكومة المرحوم اليوسفي. والتقيت به في احدى الاجتماعات الخاصة بمشاكل المواطنين في الخارج ولم يتذكرني ولم احرجه ابدا.. فارجوكم لا تيأسوا.. فان الدنيا لها مخارج كثيرة لا يعلمها الا الله سبحانه.
47 - ام يوسف الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:28
سبحان الله الرزق ليس في الشغل و المنصب، عندما كنت في الباكالوريا لم انال الحظ ورسبت وتازمت نفسيتي بعد ما كل صديقاتي نجحوا ودخلوا في سلك التعليم وقطعوا علاقتهم معي والحمد لله انه الرزق بيد الله الان صرت احسن منهم الله وفقني وانا الان اعيش في بيريطانيا الصبر جميل
48 - رشيد الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:32
الله ارحمها، معدل جميل، كان سيفتح لها آفاق كبيرة لكن ما أقدمت عليه مفجع صراحة.
49 - Jamal nait الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:37
لاحول ولا قوة الا بالله . كاين اللي جاب غير 10.00 وداير حفلة و فرحان.و كاين اللي ساقط .ناوي احاول مرة خرة حيت هادي ماشي نهاية العالم . حيت النهاية د بصاح هي هادي الانتحار . الي كتنهي الحيلة و كتحطم قلوب الاحبة .
50 - صائد الطيور الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:37
أعيدوا مادة التربية الإسلامية إلى المقررات ! ذنب الشباب و أرواحهم في عنق كل من ساهم في محاربة و حذف مادة التربية الإسلامية من المقررات إلى يوم القيامة ! أصبح الناس يعيشون بأجساد بلا روح لا يعرفون الحلال من الحرام ! كنّا نسمع أو نشاهد جنازة ميت تقشعر أبداننا خشية من النار و مصيرنا بعد الموت
51 - فجر الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:38
رحمة الله عليها...ليعلم الإنسان أنه مهما بلغ من مراتب عليا في هذه الدنيا الفانية فإنه راجع إلى ربه...وليعلم هذا الإنسان أن هذه الدنيا ليست هي مبلغ همنا وطموحنا..بل فليعمل لدنياه وليجتهد وليتنافس للفوز بالجنة وبرضاء الله يوم لقائه.
52 - بروكسيل الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:42
في بلجيكا ما فيه لا باك ولا هم يحزنون ، معدل 12 ، تدخل اي جامعة ، وتسجل في اي مدرسة ، لكن عليك ان تبرهن انك قادر ان تنجح ، الابواب مفتوحة للجميع،

لاحول ولا قوة ، نظام تعليمي فاشل بكل المقاييس
53 - مواطن الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:43
البعد عن الدين الإسلامي و عدم معرفة أن الإنتحار من أسباب سخط الله على العبد
مسألة الإنتحار أصبحت مثل لعبة يتحدى بها الناس أنفسهم هل يقدرون عليها أم لا
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الذي بيده رزق الخلائق حيث قال في كتابه الكريم ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما و من يفعل ذلك عدوانا و ظلما فسوف نصليه نارا و كان ذلك على الله يسيرا )
54 - bac قدييم الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:44
المشكل في منهاج التعليم و كيفية وضع الإمتحنات فقط هي إمتحنات مكررة من السنوات السابقة ويبقى التلميد في حفض التمارين السابقة دون الفهم ولا يجد من يساعده عن الفهم الصحيح و بالتالي إمايحصل على نقط عالية بدون فهم أو إدا تغير التمرين
وقع المسكين في الفخ .المنهاج كله تغرات
55 - مواطنة الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:46
للتصحيح فقط مباريات القبول بالمدارس العليا تعتمد فقط على نقطة الجرموني والوطني اما المراقبة المستمرة فلاتؤخذ بعين الاعتبار كما في المدارس الخصوصية هناك تلاميذ يرسبون
56 - مواطن الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:46
ماشي"بنات ديال دابا " قول الشباب ديال دابا .خلينا منطقيين سواء الاولاد و سواء البنات كايدوزو اطول مدة فالسوشل ميديا بل يمكن نقولو ان الاولاد اكثر خصوصا مع ضهور "فري فاير" و "بابجي"
57 - محمد الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:49
احيانا ضغط الاسرة على الابناء للحصول على نتائج كبيرة يؤدي الى مثل هذه الفاجعة
58 - راجحي الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:49
نجاح في الدراسة وفشل في الحياة أجتماعية ،كل هذا ناجم عن النقص الحاصل في أسر هو غياب الحياة أجتماعية أصبحنا داخل منازلنا غرباء كل واحد منا محتضن شاشة الهاتف وملهي أمامها ،أين ضحكة حلوة ولمة عائلية وتبادل أطراف الحديث وأجتماع على طاولة أكل هذا لانراه سوى في أيام رمضان والعيدين ولكن أبجدية أحتفال أختفت صارت الدنيا نجري كجري الوحوش اللهُّم لا تجعل الدُنيا أكبر همنا ولا مَبلغ علمنا ولا إلى النار مصيرنا ، وأجعل الجنّة هي دارنا وقرارنا ، اللهُّم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك ومن فجائة نقمتك ، ومن جميع سخطك يارب العالمين ، اللهُّم إغفر لنا وإرحمنا وعافنا وإعفُ عنا وإكرمنا ولا تهنا ، اللهُّم أتنا ف الدُنيا حسنَ وف الأخرة حسنّة وقنا عذاب النار
59 - انس الخميس 16 يوليوز 2020 - 00:59
مستبعد تلميذة مجدة تنتاحر شوفو وكان شكون قتلها..فل تنم تلك النفس المجدة الطاهرة ولترقد في سلام بعيدا عن دنيا النفاق والشقاق وسوء الأخلاق...وزيدون الى ماعندها الإمكانيات باش تقرا برا بحال شداتو بحال ماشداتو حسن نيت ترتاح من الدنيا وعقايبها
60 - هولاكو الخميس 16 يوليوز 2020 - 01:05
خبر مؤسف جدا
بنية التعليم في المغرب للاسف تقليدية قائمة على التنافس على النقطة و لكن مع الاسف لا تعكس المستوى الحقيقي لطالب بمعنى التعليم لا ينمي الشخص بعيدا عن التعليم التقليدي مدارك الطالب تبقى متواضعة ،هده الشابة ضحيت النظام التعليمي المغربي و ضحية بيئة مجتمعية غير سوية
النقطة العالية قد لا تغير شيء في مسار الانسان ..
راي داليو اشترى اسهم في البورصة و هو في سن 16 ولم يلج حتى الجامعة يملك 18 مليار دولار ثروة ،ستيفن غراهام يوتوبر لم يلج الجامعة يملك 6 مليون دولار من الاستثمار في العقارات بدأ في سن 20 هو الان في سن الثلاثين ،النقطة العالية لا تعني شيء في فهم العالم التجارب و البحث و تطوير الذات من يفعل ذلك
61 - محمد الخميس 16 يوليوز 2020 - 01:09
أعرف تلاميذ بحكم أنني استاذ..حققو أكثر من 18 فالمعدل وأعلى ما بلغوه هو FST في حين تلاميذ جابو 16 كمل الله عليهم بالخير وها هم مهندسين بل خدمو في مناصب مميزة النقطة لا تحكم على شيء والباك هو البداية لا النهاية فقط الاعلام والتخويف والاباء والضغط النفسي والمعنوي تاينتج مثل هكذا كارثة
رحمة الله عليهااا
62 - Saidr الخميس 16 يوليوز 2020 - 01:13
ماذا استفدنا إذا نجحنا في امتحانات الدنيا الشهادات بأنواعها مدرسية إعدادية ثانوية إجازة ماستر دكتوراه وكل عام بدوراته ولكن خسرنا الإمتحان الأكبر الذي خلقنا لأجله وسقطنا سقوطا مدويا أبديا،أين نحن من هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أحسن عملا وقوله تعالى قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة،قسما بالله حيرة حيرة حيرة،واشكون مسؤول وهل من أذن صاغية كل شيء محير،صارت دنيانا مسخوطة بهذه العقلية المادية الرأسمالية اللعينة،الرجوع للأصل فضيلة نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله،البنت المنتحرة ضحية برنامج كارثي مسخ مجتمعنا ونشأنا فكريا،راه منكروحشومة وعيب وعارهذا الواقع المتردي المزري على كل نطاق واتجاه الذي نعيشه،فاليرحمنا الله،وماقل ودل من خاف نجا.
63 - Kiddi الخميس 16 يوليوز 2020 - 01:24
بل كانت رسالة مباشرة لأهلها
يمكنكم الأن الحصول على الشهادة وتعليقها في أحد جدران المنزل
ربما هذه الحالة وجه من أوجه الظغط والإقصاء الذي يتعرض له المرء من طرف الأقارب
64 - رشيد الخميس 16 يوليوز 2020 - 02:03
لاحول ولاقوة الا بالله اللهم اشملها برحمتك الواسعة ياارحم الراحمين وارزق أهلها واحبابها الصبر والسلوان اللهم احفظ مجتمعنا من هذه الظاهرة الخطيرة التي تفشت في مجتمعنا وكأننا لاننتمي الى أمة الإسلام حذاري يااخوة تشغلون وتشحنون ابناءكم وبناتكم بتعليمهم باهتمام أكثر وبالغ بدراسة اللغات الأجنبية والرياضيات والفيزياء أكثر من دراسة اللغة العربية لغتنا الأم ولغة أهل الجنة والقرءان الكريم كتربية إسلامية تحصننا وابناءونا من كل ماهو حرام يخرب مجتمعنا في الحياة الدنيا تلقين أبناءنا وبناتنا تربية حسنة واخلاق حميدة وفضلى يكسبهم المناعة القوية من قيم انسانية سليمة في مسارهم الاجتماعي من كل الفتن والشبهات والهفوات الشيطانية واللهم ياربنا يارحمان ويارحيم إياك نعبد وإياك نستعين إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين آمين.
65 - [email protected] الخميس 16 يوليوز 2020 - 04:00
اللهم تجاوز عنها واغفر لها وارحمها والهم دويها الصبر والسلوان
66 - متابع الخميس 16 يوليوز 2020 - 04:59
●●● عزاءنا واحد فى مصابها الجلل . الرحمة و الرضوان للفقيدة الشابة . وإنا لله و إنا له لراجعون ●●● إنها الضغوط النفسية و قوة الطموح لتحقيق حلم أكبر فى أحد التخصصات المميزة ...رغم تقدم درجات المعدل ●●● رغم الميزة المعبرة ( حسن جدا ) فإن تقديراتها كانت مخيبة لما تطمح له و أسرتها معا ... !!! ؟؟؟ .
67 - سمير الخميس 16 يوليوز 2020 - 08:14
لا حول ولا قوة إلا بالله أسرة دمرات. الضغط يولد الإنفجار. المرجو عدم الضغط على أبنائكم. لايكلف آلله نفسا إلا وسعها. اللهم ارحمها واغفر لها
68 - Richien الخميس 16 يوليوز 2020 - 09:44
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،
69 - mohasimo الخميس 16 يوليوز 2020 - 09:51
يجب إلغاء نظام المعدلات للولوج إلى المعاهد العليا واستبداله بنظام المباريات لتكون الفرص متكافئة, زيادة على ذلك يجب على الآباء تخفيف التهويل على أبنائهم وزرع فيهم مسألة الرضى بالقدر, والله يرحم هته البنت التي قد تكون ضيعت نفسها بسبب جهلها بمسألة القضاء والقدر.
70 - عبد ضعيف جدا الخميس 16 يوليوز 2020 - 10:09
كيف لفتاة مجدة و نبيهةأن لا تعرف بأن الإنتحار "حرام"؟؟!!! من علمها غير هذا ؟؟؟ ومن علمها بأن ما يهم هو المعدل؟؟؟ لو كان يعلم ذويها أن خيار الانتحار وارد في تفكيرها بهذا الشكل لكانا حرصا على تعليمها خطورة الجرم ..... أنا أب واشف على أسرتها، لكان هي لم تعد موجودة وهذا محزن .... فلنترك المخلوف لخالقه.... ولنتق الله جميعا و لنعلم أبنائنا أخلاقا حميدة و لتذهب الوظيفة الى الجحيم إن كان التفكير بالانتحار و غيرهم مما حرم الله هين لهذا الحد... حافظوا على النسل ليبقى و يعبد الخالق... وليكن تعليم ابناىنا و مشارعهم المستقبلية في تعبدهم أي ان يكون ابني طبيبا او مهندسا لا بأس في ذلك لكن جانب تميزه في الدين كذلك.
نسأل الله السلامة والثبات ... انا هنا ناصح لا متشفي
71 - الله معنا الخميس 16 يوليوز 2020 - 10:22
الى المعلق 44 انا خويا خدا الباك علوم فيزياء ب 14 و دفع لبزاف ديال المدارس و تقريبا كلهم عيطولوا و دوز كنكور و نجح فيهم و حاليا هاهو فى قطاع الصحة ماشى بضارورى تكون جايب 18 19 باش تخدم الاقدار بيد الله تقدر تكون جايب 18 و متخدمش
72 - عبد النافع الخميس 16 يوليوز 2020 - 10:24
أشنو داك أبنتي حتى تنتاحري لا حول ولا قوة الا بالله مانتاحرو حتى هادوك ليصقطو 3 مرات ونتاحرتي نتي لعندك ميزات حسن جدا إنا لله وإنا إليه راجعون
73 - Hicham الخميس 16 يوليوز 2020 - 10:25
أعرق أستاذا يشتغل بالثانوية التي كانت تدرس بها هذه التلميذة.. الرائج عندهم أن التلاميذ يتواصلون عبر مجموعة على الواتساب، وقد كتب بعضهم أن فلانة قد رسبت، ولعل هذا كان مزحة أو خطأ في المعلومة.. فصدقت المسكينة الخبر.. ولا حول ولا قوة إلا بالله
74 - انعدام الضمير الخميس 16 يوليوز 2020 - 11:10
كان من الممكن تفادي مثل هذه السلوكات
ما دور الموجه داخل المؤسسة
اين هو تتبع التلاميذ
اين هي الحصص الاعلامية والتوجيهية المبرمجة سنويا
اين .......
الا يمكن الاستفادة من مقابلات فردية لرفع من معناويات التلاميذ
انها الفوضى في المدرسة
لا احد يؤدي واجبه ولو بنسبة 10 في المئة.....
75 - jacob الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:02
اودي النقطة مشي هي كلشي كنعرف وقراو معايا أصدقاء جابو لباك بميزة مقبول ووصلو ولاو مهندسين حيت جتاهدو فالكلية و وصلو لمدارس المهندسين ... غالبا معدل البكالوريا مكيعكش الدكاء و التفوق الحقيقي ديال التلميد دون ان ننسى أن هدا العام كيبقى إستثنائي حيت مقراوش المقرر كامل ،الفقيدة ممكن كاتت كتعاني من الضغط النفسي و ترقب و إنتظار العائلة أن تحصل على معدل أعلى كيفوق 16 وبالتالي منين حصلت على تلك النقطة خلاها تشعر بالاحباط و الاكتئاب ... الله يرحمها ويغفر ليها
76 - محمد الخميس 16 يوليوز 2020 - 12:04
من المفروض أن الذي يحصل على معدل 16 يقبل لاجتياز جميع المباريات.
يجب إعادة النظر في ارتفاع المعدلات لأنه لا يعقل أن يحصل التلميذ على 18 في الرياضيات وعندما يلج إلى الجامعة يحصل على 02 أو أقل.
77 - سلام أ الخميس 16 يوليوز 2020 - 13:37
هذي حافظة ومفهماش معرفاش لي كينتحر كيمشي لجهنم
78 - احمد الخميس 16 يوليوز 2020 - 15:05
رحمها الله
السبب هو هذه المدارس والمعاهد العليا التي تطلب من التلميذ ان يحصل على نقاط عالية جدا لاجتياز امتحان الولوج إليها
ويصبح من نال الباكالوريا بأقل من 19 كمن رسب!
نطالب بتكافؤ الفرص في اجتياز امتحانات الطب والهندسة والمعاهد العليا لكل الناجحين لان من نجح ب 10 او أكثر له الحق في المحاولة ... ولا حول ولا قوة الا بالله.
79 - Jbilo الخميس 16 يوليوز 2020 - 15:42
لا حول ولا قوة الا بالله ،انتحار هذه التلميذة يسائل منظومة تربوية كاملة ،بعدما سخرت كل مواردها خدمة للناشئة على المستوى التعليمي الجاف ،فيما اغفلت الجانب التربوي و القيمي ،الذي يبقى الاساس لتحقيق كل نجاح .رحم الله الفقيدة .و انا لله و انا اليه راجعون .
80 - اتنت الخميس 16 يوليوز 2020 - 15:59
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الله اصبر الاهل ديالها
81 - يوسف الخميس 16 يوليوز 2020 - 17:37
هادوك الناس لمحبطين لكيقولو اش غادي ديرو بالباك ديال 15 و16 وأقل... راه كلكم غادي تعرموا ف"لافاك .....علاش هاد السلبية وتحطيم الهمم ديال هاد الشباب.... كل واحد يدير توجيه لبغا ويقدر يكون المسار المهني ديالو افضل من واحد لي دخل بالمعدل العالي اكبر المعاهد والمدارس لا أفهم لما كل هذه السوداوية.. الواقع الكل يعرفه لكن رغم كل هذا.... التميز والتفوق هو عنوان النجاح في أي مجال وفي الجامعة خصوصاً...
أكثر ما يحتاجه تلميذ الباك الآن هو التشجيع لا التحبيط والسلبية... وشكرا
82 - Rahim الخميس 16 يوليوز 2020 - 18:39
التعليم الخصوصي هو سبب ما يقع لأبناء المغاربة .نفع النقط ونقط المراقبة المستمرة ، والدولة تتفرج في ما يقع.
83 - راي فقط الجمعة 17 يوليوز 2020 - 00:47
حان الوقت لإعادة النظر في منظومة تقييم نتاىج التلاميد ، فكرة الحصول على شهادة الباكالوريا ، بالطقوس الحالية ،اصبحت متجاوزة ، واعتبرها في نظري جد مرهقة للتلميد و الإدارة ،
من سلبيات نظام الباكالوريا :
1) هدر مالي كبير.
2) ارهاق الإدارة و الاستاد .
3) معدلات جد مرتفعة مبالغ فيها .
4) صعوبة مراقبة ظاهرة الغش وخصوصا بالشعب الأدبية و المرشحين الاحرار.
+ حان الوقت لتغيير منظومة تقييم مستوى التلاميد ، بطرق اكثر تقنية وحديثة ، تقضي على ظاهرة الغش وبشكل قاطع .
.
5)
84 - عبدو الجمعة 17 يوليوز 2020 - 09:44
ابنتي كانت مهووسة بالنقط العالية لكن والحمد لله استطعت تغيير افكارها بشكل تدريجي وحثها على الاعتماد على الفهم والاستيعاب اكثر من التفكير في النقطة وهي الان تلميذة نشيطة داخل القسم محبوبة عند الاساتذة عكس زميلاتها لهم نقطة احسن منها والمضحك ان فارق النقط لا يتعدة نقطة واحدة او اقل
المجموع: 84 | عرض: 1 - 84

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.