24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. استياء طلبة التعليم العتيق (5.00)

  2. مجلس البيضاء يواجه اتهامات خرق قانون التعمير (5.00)

  3. حقوقيون يدقون ناقوس الخطر حول خطر تلوث مياه نهر "أمّ الربيع" (5.00)

  4. بنيس: الأسرة مكانُ التربية الجنسية .. وإصلاحات التعليم تغفل القيم (5.00)

  5. المغرب يرأس مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية‎ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوادث | الضرب حتى الموت وراء توقيف ثلاثيني بأبي الجعد

الضرب حتى الموت وراء توقيف ثلاثيني بأبي الجعد

الضرب حتى الموت وراء توقيف ثلاثيني بأبي الجعد

تمكنت عناصر الأمن بالمفوضية الجهوية للشرطة بأبي الجعد، السبت، من توقيف شخص يبلغ من العمر 37 سنة، للاشتباه في تورطه في ارتكاب جريمة الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي إلى الموت في حق مواطن مغربي مقيم بالخارج يبلغ من العمر 70 سنة.

وذكر بلاغ توصلت به هسبريس من ولاية أمن بني ملال أن مصالح الشرطة القضائية كانت قد باشرت صباح 04 غشت الجاري إجراءات معاينة جثة الضحية، الذي عثر عليه يحمل عدة طعنات قاتلة بالقرب من منزله بدرب القادرين بمدينة أبي الجعد.

وأضاف البلاغ أن "الأبحاث والتحريات مكنت من تحديد هوية المشتبه فيه الذي تربطه علاقة قرابة عائلية بالضحية وتوقيفه، والذي يشتبه في تورطه في ارتكاب هذه الجريمة لأسباب وخلفيات يجري حاليا البحث لتحديدها".

وأشار المصدر ذاته إلى أن المشتبه فيه عمد لحظة توقيفه إلى إيذاء نفسه بشكل متعمد باستعمال السلاح الأبيض، مما أسفر عن إصابته بجروح في البطن، نقل على إثرها إلى المستشفى، حيث تم الاحتفاظ به رهن المراقبة الطبية، في انتظار إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - rme1974 الاثنين 10 غشت 2020 - 09:23
les marocains ne se parlent pas entre voisins familles maintenant la haine augmente de plus en plus ils s entre tuent entre eux sans justice ni loi
2 - rachida الاثنين 10 غشت 2020 - 10:00
السلام عليكم.وناري ما بقى مايعجب في هاد البلاد.ما حترم حتى السيد عندو 70 سنة ومن عائلتوا من الفوق وقدام باب دارو مزال.أش هاد المنكر ولى في المغرب.إلا كان خاصو إحترم البراني وهو فداك السن أش نقولو والسيد من دمو ولحمو.الوقت ولات كاتخلع وفاش إقولو الدول الأوروبية بلي ولى خطر إسفروا المواطنين ديالها المغرب المغاربة كايبقى فيهم الحال علاش أروبا تقول هكاك.أسيدنا راه عندهم الحق.إلا كنت أنا براسي لي بنت البلاد وليت نخاف نخرج من الدار من كثرة الجرائم لي كايوقعوا يوميا لي مفروض نخرج فبلادي في كل أمن وأمان أش إقول البراني.غير لا حوله ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصافي.المغاربة صافي خسروا وقد ماكايزيدو كايزيدو إتكفسوا وكايزيدوا إشوهونا في العالم.حسبي الله ونعم الوكيل. إلا ماناضاتش القضاء وحبس هاد النزيف ديال الاجرام وعديمي التربية راه حنا غاديين للهاوية وصافي
3 - عزيز الاثنين 10 غشت 2020 - 10:45
أخبار القتل و الجرح و العنف لا تزيد المغاربة إلاّ قلقاً و كآبة و حزناً خصوصاً في الظرفية الحالية. بل يمكن أن تؤدّي إلى تهوين أمر القتل و العنف في نظر الناس حتى يصبح أمراً عادياً في المجتمع، و هذا أمر خطير. في المقابل، لا تنفع أخبار العنف و القتل القارئ في أيّ شيء، خصوصاً أنها غير ممتعة أو مسلية، و إلاّ أصبح الأمر أخطر. و السلام.
4 - العريشي الاثنين 10 غشت 2020 - 11:37
الحگرة في هدا البلد لو كنت ضعيف ماديا أو جسديا ستهان من الوحوش و ما أكثرهم في هذا البلد
5 - مدينة من التاريخ الاثنين 10 غشت 2020 - 12:33
ما عهدنا بهذه الجرائم بمدينة الزاوية الشرقاوية ، مدينة الفقه و العلم ، نسأل الله تعالى ان يحفظ الجميع
6 - abdo الاثنين 10 غشت 2020 - 12:39
يشتبه في تورطه في ارتكاب هذه الجريمة لأسباب وخلفيات يجري حاليا البحث لتحديدها ??
7 - ahmed الاثنين 10 غشت 2020 - 14:01
المشاكل العائلية ليست وليدة اليوم الا انها ازدادت بازدياد قوة الطمع المادي حيت العائلات الان اصبحت مادية و الحالة تستدعي إعادة التربية للابناء على العطف و الحب و الحنان لان ما الاحظه هو اننا اصبحنا نعيش حالة هستيرية على جمع المال و الشهوات و نسيان الدين و القيم الاجتماعية و الاحترام و هذا راجع بالاساس الى الوسط العائلي ثم العائلة و الشارع و هنا تأتي فكرة التربية . اما اذا رجعنا الى الجرائم فستجدهم يتقاتلون على شيء تافه ارث بنت مال سيجارة كلام فارغ ...... كل هذه الاشياء دافعها هو الضغط النفسي الراجع الى سوء التربية النفسية .
نتمنى ان تعود الهبة للاباء و المعلمين و الأساتذة لان هذا رمز المجتمع اذا نقصت هيبتهم سقط المجتمع تحياتي
8 - العلوي الصحراوي الاثنين 10 غشت 2020 - 16:23
تحية إجلال و تقدير لرجال الشرطة على مجهوداتهم الجبارة، ما بقى ما يعجب في هذه الدنيا، ما كتسمع غير الضرب و الجرح والقتل وكأننا نعيش في الغابة
9 - بجعدي الثلاثاء 11 غشت 2020 - 06:22
رد على الاخت صاحبة التعليق #2
أنا إبن ابي الجعد و جار الضحية و صديق القاتل أختي سيد لي قتل دفاع عن شرف ديالو حيت الضحية السبعيني الله يرحمو كان معروف عليه عندو علاقات بزاف مع نساء متزوجات !!
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.