24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوادث | شرطة فاس تفند مزاعم بوجود عصابة نساء خطيرة

شرطة فاس تفند مزاعم بوجود عصابة نساء خطيرة

شرطة فاس تفند مزاعم بوجود عصابة نساء خطيرة

تفاعلت ولاية أمن فاس، بسرعة وجدية كبيرة، مع مقطع صوتي تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، مدته 4 دقائق و27 ثانية، يتضمن تصريحا لسيدة تحذر فيه من عصابة إجرامية مفترضة تتألف من نساء يتقمصن دور مندوبات شركات تجارية بمدينة فاس، يرتكبن جرائم السرقة بعد تسليم الضحايا مواد معطرة مخدرة، كما زعمت صاحبة التسجيل أنها تعرضت لمحاولة السرقة من طرف شخص كان يعقّم درج العمارة التي تقطن بها، وذلك بعدما قام برشها بسائل مشبوه.

مصدر أمني أورد لهسبريس أنه تنويرا للرأي العام، وتفنيدا للادعاءات غير الصحيحة الواردة في الشريط الصوتي المذكور، تؤكد ولاية أمن فاس أنها راجعت المعطيات المتوفرة لدى المصالح المختصة في محاربة الجريمة على الصعيد الولائي عامة، ولدى جميع المناطق الأمنية بشكل خاص، فأكدت نتائج البحث أن مصالح الشرطة لم تسجل أي شكاية أو بلاغ أو وشاية حول تعرّض أي ضحية للسرقة باستعمال الأسلوب الإجرامي الوارد في المقطع الصوتي المذكور.

وإمعانا في التوضيح، وخلافا لما تم الترويج له من مزاعم كاذبة، يقول المصدر ذاته، تؤكد ولاية أمن فاس أن مصالح المنطقة الأمنية التي ادعت صاحبة التسجيل أنها تقطن بنفوذها الترابي لم تتوصل بأي شكاية تتعلق بمحاولة للسرقة اقترفها شخص كان مكلفا برش محاليل التعقيم بداخل عمارة سكنية.

وإذ تحرص ولاية أمن فاس على تفنيد صحة المعطيات الواردة في هذا المقطع الصوتي، فإنها تؤكد في المقابل أن الأبحاث والتحريات ما زالت جارية لتوقيف المتورطين في نشر هذا الشريط بشكل يهدف إلى المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين، يضيف المصدر الأمني نفسه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - Mohamed errich الأربعاء 12 غشت 2020 - 22:25
عدم وجود شكاية لاينفي وجود العصابة . الناس يخافون من تقديم الشكاية خوفامن الانتقام .وحفاضا على ارواح ابناءهم. على الأمن تطهير فاس من مضاهر الجريمة . بشتى انواعها . الله في عونكم . العصابات تهدد حتى أسر رجال الامن .
2 - rachid الأربعاء 12 غشت 2020 - 22:53
فاس كثر فيه العصابة والاجرام والامن مامصوقش لبغى يموت يموت
3 - mario الأربعاء 12 غشت 2020 - 23:15
هذه اﻻيام كثر الكذب حتى اصبحنا ﻻ نميز بين الصحيح و الخطا .نسال الله السﻻمة و العافية ...لكن في نفس الوقت ينبغي الحيطة اﻻمنية درءا لكل احتمال سيئ.ﻻ قدر الله.
4 - هشام الخميس 13 غشت 2020 - 09:06
الى السيد محمد الريش، ان عدم التقدم بشكاية للسلطات المعنية والاكتفاء بالشكاية عبر الواتساب او الفيسبوك هو ما قد يعرض صاحبه للانتقام والخطر الشديد. وهذا ما يجعل الجريمة تنتشر بشكل اوسع واوسع. انا شخصيا افضل كلما احتاج الامر اخبار السلطات المعنية اتصل ولا اخاف من اي شخص ان ينتقم مني. ولعلمك المجرمون يخافون من الاشخاص الذين يتقدمون بالشكايات،
5 - bourg الخميس 13 غشت 2020 - 10:45
يجب توفير فرص عمل للشباب في فاس لأن كليونين من البشر يتهايشون وسط فاس من دون فرص العمل اللهم السرقة والبيع الفوضوي الذي حول شوارع فاس إلى أشواق وسط الشتم تحت الحزام وفوقه والله صار العيش في فاس جحيما بكل المقاييس أما الأمن فصار يفاوض في أغلب الأحيان نتيجة الضغط الشعبي وحجم المخالفات التي تفوق بكثير موارده البشرية
6 - الحاج الخميس 13 غشت 2020 - 10:50
فاس عاصمة العلم للأسف أصبحت عاصمة الأجرام قد يسأل البعض لمذا هذا التحول الجواب متشعب والأسباب كثيرة منها البطالة والهجرة من البوادي إليها والأكتضاض والحكامة والأمن وأسباب كثيرة ظاهرة وباطنة وكل يتحمل المسؤولية إلى ما آلت إليه فاس .
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.