24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

31/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1607:4313:1616:1318:4019:56
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. تعديلات "التبادل الحر" تخفض الواردات المغربية من الأجهزة التركية (3.67)

  2. السفير الأمريكي بالمغرب يدعو إلى عدم عرقلة الحركة في "الكركرات" (2.00)

  3. سفير أمريكا: العلاقات مع المغرب أقوى من السابق (1.00)

  4. منفذ "هجوم نيس" .. "حراك" تونسي ينتقل من المخدرات إلى التطرف (1.00)

  5. "كيس بيكر" .. ما سبب انتفاخ وآلام تجاويف الركبة؟ (0)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوادث | بعد أسابيع من الاختفاء .. العثور على جثة الطفلة نعيمة بزاكورة

بعد أسابيع من الاختفاء .. العثور على جثة الطفلة نعيمة بزاكورة

بعد أسابيع من الاختفاء .. العثور على جثة الطفلة نعيمة بزاكورة

بعد أكثر من شهر على اختفائها عن الأنظار في ظروف غامضة، تم العثور على جثة الطفلة نعيمة الروحي ذات السنوات الخمس، مساء السبت، بالقرب من دوار تفركالت التابع إداريا لجماعة مزكيطة، دائرة أكدز، إقليم زاكورة.

وحسب المعطيات التي وفرتها مصادر مطلعة لهسبريس فإن جثة الطفلة نعيمة، التي كانت موضوع بحث طيلة مدة اختفائها، عثر عليها وسط "شعبة" توجد في أعلى جبل في الدوار الذي تقطنه أسرتها؛ فيما أسباب الوفاة مازالت مجهولة إلى حد الساعة.

وتشير المعطيات المتوفرة نفسها إلى أن أسرة الطفلة الضحية اكتشفت اختفاءها منذ 17 غشت الماضي، فتم البحث عنها من ساكنة الدوار والسلطات الأمنية في مناطق متعددة، دون العثور على أثر لها؛ فيما رجحت الأسرة أن يكون سبب الاختفاء له علاقة بالاختطاف والاغتصاب.

وحسب مصدر مقرب من أسرة الضحية فإن "الطفلة كانت تلازم المنزل ولم تكن يوما تغادره إلا بمرافقة أحد أفراد الأسرة، لكن هذه المرة، وفي غفلة من الأخيرة اختفت عن الأنظار"، مضيفا: "نعيمة لا يمكن أن تكون سوى ضحية اختطاف واغتصاب، لأن المنطقة التي عثر فيها على جثثها تم في وقت سابق البحث فيها بشكل جيد".

المتحدث نفسه أوضح في تصريح لهسبريس أن هناك تشابها بين ما وقع للطفل الضحية عدنان بمدينة طنجة وقضية الطفلة نعيمة الروحي ضواحي مدينة أكدز، مشيرا إلى أن هناك ازدواجية في التعامل مع القضيتين، خاصة من قبل وسائل الإعلام الرسمية، ولافتا إلى أن "الأسرة في حاجة إلى التضامن من طرف أبناء الشعب المغربي من أجل الكشف عن ملابسات اختفاء ابنتها ووفاتها بتلك الطريقة المفجعة".

وخلفت وفاة الطفلة نعيمة الروحي، بعدما اختفت عن الأنظار لأكثر من شهر، موجة غضب واستياء عارم وسط المغاربة، الذين طالبوا بضرورة الكشف عن ملابسات الاختفاء والوفاة، والضرب بيد من حديد على المتورطين في اختفائها ووفاتها.

عدد من النشطاء "الفيسبوكيين" أشاروا إلى أن هذه القضية لها علاقة بالاختطاف والاغتصاب، موضحين أن على المغاربة أن يكونوا في جانب الأسرة المكلومة من أجل كشف جميع التفاصيل، والوصول إلى الجاني أو الجناة، موضحين أن الفرق بين قضية عدنان الطفل الضحية ونعيمة الطفلة الضحية أن الأول "كان يعيش في طنجة التي تضيء شوارعها أنوار كاميرات المراقبة، بينما الضحية الثانية تعيش في منطقة نائية، حيث غالبا ما لا تجد أسرتها ما تضيء به لتناول العشاء".

وطالب هؤلاء النشطاء الدرك الملكي ومختلف الأجهزة الأمنية بضرورة الكشف عن مقترفي هذه الجريمة الشنعاء، مشيرين إلى أن من الضروري التعامل مع القضية بجدية وصرامة، وموضحين أن هناك أوجه تشابه بين هذه القضية وقضية الطفل عدنان.

مصدر مسؤول من الأمن أكد أن الأسرة تعرفت على جثة الطفلة فقط من ملابسها وشعرها، وذلك لأنه تم العثور على الجثة وهي مجرد هيكل عظمي، مشيرا إلى أن الأبحاث جارية من أجل كشف خيوط الواقعة، تحت إشراف مباشر من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بورزازات.

المصدر نفسه أوضح، في تصريح لهسبريس، أن أسباب الاختفاء والوفاة مجهولة إلى حد الساعة، لكن المصالح الأمنية ستعمل من أجل الوصول إلى الحقيقة، مضيفا: "التحريات والأبحاث وحدها ستكشف خيوط النازلة"، ولافتا إلى أن السلطات القضائية المختصة ستخبر الرأي العام بحيثيات القضية بمجرد الانتهاء من البحث.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (120)

1 - سلمى الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:07
لا حول ولا قوة الا بالله انا من كترت كنسمع هادشي مرضت والله ان لله وانا اليه راجعون
2 - محمد دينية الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:11
انتشار هذه الجرائم إنما سببه استقالة الأسرة عن القيام بواجبها، وتساهلنا مع الزنا والسفاح وقبولنا للعلاقات الجنسية الرضائية والدفاع عن الأمهات العازبات (العاهرات) ودفاعنا عن الحريات الفردية (ارتكاب المحرمات)....
3 - فاطمة الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:11
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
قلنا لكم طبقو القصاص فلبلاد
وحكمو بشرع الله
النفس عزيزة والروح غالية
عل وعسى هاد العالم يتعظ
خلو عليكم الكدب ديال جمعيات حقوق الإنسان
لأنها المفروض تضمن الحياة للأطفال الأبرياء
قبل الإطاحة بقانون الإعدام عن الجناة والمعتدين
4 - مروان الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:11
لا نجد الكلمات للتعليق عن هكذا حوادث، يبدو لي كابوس الأوبئة أهون من كوابيس اغتصاب وقتل الأطفال التي صرنا نراها كل يوم.....
5 - أب لاطفال الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:13
يجب التضامن مع اسرتها ويجب تسريع التحقيق بشتى الطرق المتوفرة لكشف ملابسات هاته القضية. والضرب بيد من حديد لمن سولت له نفسه "خطف وقتل" هاته الروح البريئة. أصبح الامر لايطاق لايطاق
6 - ابن اابلد الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:15
والله كثرت هذه المصائب في المغرب لابد للدولة ان تتحرك وتطبق الإعدام على هؤلاء المجرميين لقد أصبحنا نغشى على أبنائنا للأسف لم يعد هناك أمان الحل الوحيد هو إعدام هؤلاء المجرميين حتى يكونوا عبرة لكل من سولت له نفسه العبث بشرف و بروح الأبرياء
7 - عبدالغني الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:16
يحب الضرب من حديد على الجناة أو الجاني الذي فعل هذا،
يجب اتخاذ قرار الإعدام في حق هؤلاء الوحوش الآدمية ،
حتى يكونوا عبرة لمن اعتبر ،،
حسبنا الله ونعم الوكيل
8 - عبد المجيد الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:16
إنا لله وإنا إليه راجعون، حسبنا الله ونعم الوكيل. نطالب بالإعدام ثم الإعدام ثم الإعدام لكل قاتل و مغتصب. ورجائي لكل مكبوت أن يقصد العاهرات عوض التعدي على الأطفال. ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم.
9 - ibrahim الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:16
لك الله يا وطني لا حول ولا قوة الا بالله الله اصبر العائلة ديالها و خاص هاد الوحوش الآدامية تعاقب أشد العقوبات راه بزاف هادشي
10 - مواطنة الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:17
مهزلة..
اعتقد ان الامور بدأت تخرج عن السيطرة.. أصبحنا نعيش أزمة إنسانية حقيقية
داكشي علاش ردو البال لولادكم راه اختلطت الحبال
ليلطف بنا
11 - nabil alami الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:17
للأسف عدم الحزم في تطبيق أشد العقوبات على الجناة وهنا أقصد (الإعدام) سوف نسمع مثل هذه الاخبار، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
12 - بدر الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:18
تطبيق عقوبة الاعدام من شأنه ردع الحيوانات البشرية عن التفكير في غريزتها على حساب براءة الاطفال.. عندما يقول أحدهم أنه علينا القيام بنقاش لمعرفة أسباب هذا الفعل.. سأقول لك بأن تطبيق حكومة الاعدام و تنفيذها قامت بحل مشاكل كثيرة في دول متعددة.. نعم لنناقش الامر و لكن لنتعامل بقوة القانون و الصرامة الخالية من الرحمة في التعامل مع مغتصبي الاطفال.
13 - بلال الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:19
الله يرحمها و يصبر أهلها يا رب من الوحوش... أتمنى الا يكون الهدف من نشر هذه الأخبار هو الترويج للتربية الجنسية التي لا نقبلها لأن من اتبع دينه الكريم لن يفكر حتى في فعل هذه الجرائم.. فالتربية الجنسية ستزيد من هذه الجرائم
14 - بيضاوية الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:20
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. اللهم ان هذا لكمنر. بتنا نخاف على أطفالنا من كل من هم من حولنا. الجفون لا تنام و العقل لا يتوقف عن التفكير. أين الأمن و الأمان. كثر التعاطي للمخدرات و الفساد و أصبح الذئاب في هيئة إنسان يعتدون على أطفال أبرياء لا ذنب لهم إلا أنهم ولدو في هذا الزمان. و السبب الأكبر و الأعظم هو الإبتعاد عن الله و عدم خشية يوم الحساب. اللهم ارحمنا.
15 - النزيف الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:21
لن يتوقف الامر مالم يتم تعديل الترسانة القانونية و تسريع الإجراءات الأمنية ( الجريمة العادية قد تؤثر على المدى البعيد على مؤسسات الدولة مثل الجريمة الإرهابية) و تشديد الاحكام القضائية و تغليظ المكوث في المؤسسات السجنية.....و إلا فسوف يتكرر السيناريو مرارا و تكرارا الى ان يخرج يوما بعد فوات الاوان شخص ما و هو يردد فهمتكم فهمتكم...
16 - العربي الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:21
يبدو ان المجرم من ساكنة الدوار .
و انه فعل فعلته و احتفظ بجثتها بالقرب منه ...
فلما احس بحبال الجريمة تلتف حوله يوما بعد يوم نقل جثتها الى اعلى الجبل و هو المكان الذي سبق مسحه بحثا عن الضحية من طرف الاهالي و السلطات .
هذا الجاني اكيد عبد الطريق للعبور اليه في اقرب وقت .
17 - السماوي الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:22
اللهم إليك المشتكى ...و لا حول و لا قوة إلا بك يا رب المستضعفين...اللهم ارزق اهلها الصبر و السلوان ...
18 - Hakim الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:22
لعنة الله على من عطل القصاص وجعل حياة المغاربة رخيصة في ايدي المجرمين ...كما قتل يقتل النفس بالنفس
19 - حياة الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:22
الله ارحمها يا ربي
انا بعدا مبقيتش فاهما حنا فين عايشين وليت كنحس بحالا كاينة شي عصابة مختصة غير فاختطاف واغتصاب وقتل الأطفال هادشي كتر بزاف غير الله الطف بينا ياربي
20 - اب غيور الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:25
بدون مقدمة.هذه ضريبة لمن ينادون بحرية الفرد في الحياة (مازال نسمعو أكثر)
21 - حميد الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:25
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم إلى الله المشتكى حسبنا الله ونعم الوكيل ماهدا يا ناس قلوبنا تنفطر لمثل هده الأخبار رزق الله أهلها الصبر والسلوان
22 - فوزية الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:26
انا لله اونا اليه راجعون الله يصبرهم على هاد الفاجعة مبقناشي عرفين هاد الوقت لي وصلنا ليه عيشين مع الذءاب وسط المجتمع لا حول ولا قوة الا بالله
23 - عبد الله الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:26
فايناهوما هادوك لي كيطالبو بإلغاء عقوبة الإعدام باش يحميو الحق فالحياة ديال القتلة والمغتصبين. ماكايبقاوش فيكوم هاد الأطفال والعائلات ديالهوم...
24 - حنظلة الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:27
لأنه لم تكن هناك كاميرا لتسجل لحظة الإختطاف وصورة المجرم فقد تم العثور عليها في هذه المدة الطويلة...
رحم الله الصغيرة وألهم ذويها الصبر والسلوان...
عذرا فقضيتك لم تأخذ الزخم الواجب في إعلامنا " الوطني "!!!!!!!!!!
25 - Hassan nador الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:28
قلناها الف مرة الإعدام فقط هو الرادع الوحيد ضد هذه الجرائم، لكن لا أحد يسمع لنا
26 - Ighid الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:28
لطفك يا الله ،جراءم ومصايب في كل مكان
27 - الحزن الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:29
الى بقاو مغاربة ساكتين الكل يغتصب،اطفال وشيوخ وعجزة ومتزوجات،هاد شي لغدي يوصلو له،لم يحصل عقباه،لساكت على المنكر ييغتصب هو وابناءه ايضا ولا يتحدت ولا يحرك ساكنا،اين الغيرة على ابناء الشعب الفقراء وابناءك
28 - رأي الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:29
الحل الواحد لردع هؤلاء الوحوش البشرية هي الأعمال الشاقة مع الإعدام
29 - مغربي في المهجر الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:34
اللهم ارحمها واغفرلها و ارزق اهلها الصبر والسلوان. للاسف هي تقطن في المغرب المنسي ولا يهتم الاعلام المغربي الا بالمغرب النافع
30 - hmou الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:34
غياب الوازع الاخلاقي والديني
غياب دور الاسرة وتخليها عن دورها لصالح الشارع والزنقة
غياب دور المدرسة وتلجيم دور الاساتدة في التربية والتكوين بمدكرات قادمة من كندا

استمتاع المغتصبين والمعتدين في السجون بما لذ وطاب من المأكولات والمشروبات والمؤترات العقلية

غياب الأشغال الشاقة في السجون واعادة تربية واصلاح المعتدين

غياب عقوبات رادعة وصارمة ضد الخارجين عن القانون ..........

هذه بعض الاسباب التي ستجعل مثل هذه الماسي في تزايد مع الاسف
31 - Amnzou الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:34
التهميش من طرف اجهزة الدولة ومن وسائل الاعلام الرسمية وحتي من التضامن الشعبي ومن رواد مواقع التواصل. والدليل شهر ونصف لم تتمكن اجهزة الدولة من فك لغز هذه الجريمة و لا احد اهتم اعلاميا بها.
لانها بنت المغرب المنسي، المغرب "الغير النافع"
32 - Hassan الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:35
ماهي درجة تحلل الجثة؟هل قتلت منذ اختفائها أم أن الخطف إحتجزها وقتلها مؤخرا وتخلص من الجثة
33 - Immigrante marocaine الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:35
Le coupable est certe un pédophile, et il est probablement un voisin ou un proche.
34 - ابو انس الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:36
ياألله هذه الطفلة نعيمة الروحي و التي انعمت عليها من روحك و التي لم تتعد الخمس سنوات ما الذنب الذي ارتكبت حتى تقتل اتمنى من السلطات ان تفك المستور عن هذه القضية و تقدم الجناة للعدالة
35 - لحسن الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:36
لا شك ان هذه الضحية مثيلة لغيرها مثل عدنان واخرين والبعض لا يستحيي في الدفاع على هولاء المجرمين وغيرهم ويطلبون لهم الاستمرار في الحياة دون إعدامهم ! اللذين لا يزالون يصطادون في الماء العكر عليهم ان يعلموا ان عقوبة الإعدام هي انتقام عملي للمجتمع ضد هؤلاء الوحوش ،نعم انتقام! وما العيب في ذلك ؟ ولولا الانتقام الرسمي اي انتقام الدولة، لعمت الفوضى في المجتمع ! هولاء الوحوش لا حق لهم في الحياة بعد القيام بجرائمهم، وعليهم ان يعلموا مسبقا انهم معرضين للإعدام قبل ان يفكروا في جرائمهم هذه . اقترح مرة أخرى ان يحسم في هذا الجدال العقيم باستفتاء شعبي حول عقوبة الإعدام التي يجب ان تفعل وليس ان تلغى .لا احد له الحق ان يُفتى على بلدنا ما يجب او لا يجب ان يكون. ومن يساير هذه الاطروحات لا اتمنى له ان تكون ابنته او ابنه او احد احفاده ضحية لهولاء .خلاصة القول ان هولاء الوحوش يجب إعدامهم بمجرد الحكم عليهم بصفة نهائية .
36 - ام نزار الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:37
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الله يرحمها ويصبر اهلها أما الظالم الدي قام بهده الجريمة فالظلم ظلمات يوم القيامة ويلك مما ينتظرك امام الخالق فكانما قتلت الناس جميعا.
37 - عزيز بني تجيت الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:37
يجب تفعيل عقوبة الإعدام وإلا سوف يضطر الآباء إلى حبس فلذات أكبادهم في المنازل خوفا من الوحوش البشرية التي تتجول في الشوارع.
الإعدام الإعدام لمغتصبي الأطفال.
وإلا سوف نرى كل يوم نفس السيناريو يتكرر
38 - مواطن الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:38
كثرة الباراجات...على حساب الامن داخل المدن و القرى. .. 5 براجات ف200 كلم...واش عندنا الحرب؟ ازداد الاجرام ..الاغتصابات..السرقات... بسبب نقص اعداد. رجال الامن والدرك ... في المدن و البوادي....
39 - Amazigh الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:40
أعجز عن وصف هؤلاء المجرمين لأن أبشع الأوصاف ستكون قليلة في حقهم ولن تعبر عن بشاعة اجرامهم حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
40 - مصطفى الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:44
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم... ضاعت القيم و انعدمت المبادئ و كثرت الجرائم.. بسم الله الرحمن الرحيم؛ ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس. و تالله كورونا لم تأت عبثا... ننتظر المزيد والمزيد..
41 - gharib الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:46
هذا مغرب الخراب، هذه البداية مازال مازال الحكومة و كبار السلطة ينعمون بالحياة الكريمة و يجعلون الضعيف يعيش في غابة تمتلئها الوحوش و يقولون أن المغرب بلد الأمن و الأمان، أين هو الأمن و الأمان و حوادث الاختطاف و الاغتصاب و القتل تتكاثر بشكل مخيف و لا من مسؤول تم إحالته على التحقيق و أولهم وزير الداخلية، إذن لا شيء تغير في المغرب و بلد البصري الذي لا يحاسب قد عادت من جديد بثوب جديد، الله ياخد الحق اللي كان سبب في كل ما نراه اليوم في مغربنا الحبيب.
42 - فارس بلا جواد الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:46
الله يكون في عون والديها ويصبرهم راه حنا ولينا في بلاد الغاب قريبا غادي نفسو دول أمريكا اللاتينية في الاجرام والقتل ومدام القضاء متسهل مع هذا النوع من الجرائم راه ولادنا في خطر
43 - الطنز العكري الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:47
سياسة فاشلة في ردع المجرمين و المخصبين و القتلة سياسة عفا سيدنا على الاف المجرمين غرقات البلاد في غابة مليئة بالدئاب البشرية اللذي يعفو لا يهمه حق المجني عليه لانه لا يمسه في برجه العالي
44 - منصيف الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:47
عندما يصبح دم وشرف المغربي هينا عليك, ولا تحرك ساكنا ولو بمشروع قانون لتخويف المجرمين و المرضى النفسانيين الذين يرهبون شوارع مملكتنا و ازقتها, حيث لم نعد في مأمن على اولادنا, وأنت رئيس التعشيرية, فأدهب للجحيم.
45 - مريم الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:47
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم هذه الأخبار المحبطة تزيدنا اكتئاب ماحلتنا لكورونا ماحلتنا لوليداتنا خايفين عليهم من هذه الوحوش البشرية... الله يلطف بينا. لاصحة ! لاامن ! لا اقتصاد! لا أخلاق فين غادين؟؟؟
46 - سعيد الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:48
لو كان الاعدام ينفد في فرنسا لكان الامر مشابها في المغرب ولكن رغم إصرار كل اطياف الشعب على تنفيد الاعدام إلا ان القرار ليس في يد وزير العدل او رئيس الحكومة او غيره.
للاسف سيستمر نزيف الاختطافات و الاغتصابات ذهب عدنان و تبعته نعيمة و البقية قادمة
47 - ولد حميدو الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:48
بما انه تم العثور على الجثة فالخبرة فتوصل للفاعل او الفاعلين سواء انتقام او اعتداء جنسي او ممكن تيهان
لا نستبق الاحداث و لكن وجب تطبيق الاعدام في بعض الحالات و الا فالوحوش الادمية ستتمتع في السجون طوال حياتها
48 - قارئ الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:50
إذن جريمة اغتصاب الاطفال《االبيدوفيليا》موجودة بمخالبها الحادة أينما ذهبت في المغرب، وقد تكون بشدةفي عالمنا القروي بدواويره النائية وجباله البعيدة وصحرائه المترامية،وهي ظاهرة سوسيولرجية مرتبطة بالوسط الأسري المجتمعي الذي تتواجد فيه،مما يتطلب إعطاء العناية اللزمة لهذه القضية وفي دوار تفركالت وما يجاوره من دواوير حيث الفقر والتهميش والجهل ضارب اطنابه....
49 - mouhcineB الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:50
الضحية التالية يمكن يكون ولدي ولا ولدك ، الإعدام و أقصى العقوبات هوما لي غايخليو الوحش الآدمي يفكر قبل ما يرتكب الجريمة ديالو ، لهذا وجب التظاهر و بقوة حتى ترضخ الدولة لمطالب الشعب البسيطة و لي في الدول الديموقراطية مطبقة و بشدة ، و جات حتى للمغرب و وقفات ، حقوق الإنسان و داك لكلام لخاوي ماعندنا مانديرو به ، راه داك لي كايطالب بإلغاء الإعدام و خا هو أصلا ملغي ، إلى تم إغتصاب فلذة كبده ، غادي يولي يطالب بكتر من الإعدام . لهذا الدولة خاص ترجع الإعدام و إلا عمر هادشي ما غادي يحبس.
50 - مسلم الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:53
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. اللهم ارحمها وارزق اهلها الصبر والسلوان.
ما هذا الذي يقع في المغرب اليوم.. دائما الكوارث اللهم سلم.
يجب تعزيز المراقبة الأسرية خاصة الابوية على الأطفال. وعودة الاعداااااااااام لأنه رادع لكل شخص مريض أخلاقيا.
51 - آش هاد الفضيحة الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:56
من شمال المغرب إلى جنوبه، لا أمن ولا أمان ،احرسوا على أبنائكم من الذئاب المفترسة فلقد أصبحنا نعيش في غابة من الوحوش ألا آدمية ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، حسبنا الله ونعم الوكيل، لا خوف من الله ولا ورادع من القضاء( بالإعدام ) ،إذا لم تستحي فافعل ما شئت
خلاصة القول أصبحت لا ألوم من هاجر من المغرب ونهائيا بدون رجعة.
52 - amazigh le vrais الأحد 27 شتنبر 2020 - 13:59
Inshallah elle sera au Paradis , faut faire une enquête déjà commencé par ces parents sil son pas des criminels déjà et ces entourages et fais écouté les communications de leurs téléphone et.... Mais sa devient grave ce qu'on entend chaque jour....
53 - أحمد الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:00
المغرب والمغاربة هم شرف الوطن لكي يكون لنا شرف أكتر نباهي به بين الدول يجب إخراج حكم قضائي الأعدام للوجود وليكن عبرة لمن له في دمه جرتومة سكف أرواح المخلوقات البريئة لا يهمنا قانون الدول فيها إعدام أوليس فيها والله سيكون النصر حليف المجتمع المغربي حفض الله الوطن
54 - Trois fois rein ,,, ,,, الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:00
الى كان البحت عن المجرم لايأخدوه الى حبل المشنقة
غير بلا ميقلبو عليه غير إخلوه حر طليق ،يأيها الناس
احرسوا على سلامة أبنائكم فليس هناك ما يفرح.
55 - واحد من المغرب غير النافع الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:01
لن يكون هناك تحقيق ولا أجوبة تشفي الغليل لآنه و بكل بساطة الطفلة البريئة تنحدر من عائلة فقيرة و منطقة لا تنتمي للمغرب النافع و تبعد عن المركز بمئات الكيلومترات.
56 - قلب حزين الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:03
بسبب هذه الاجرام،قتل اطفال ابرياء وتفقير الشعب،وعدم تطبيق القانون قررت عن التخلي عن الجنسية المغربية ومغادرة ارض هذا الوطن،
57 - Tifi الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:04
رحمة الظالم ظلم للمظلوم. يجب تطبيق حكم الإعدام لهذا النوع من الخلق الفاسد.
58 - Abderrazak الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:04
والان وللمرة الرابعة على التوالي اطفال ابرياء .ما بوسعكم ان تقولوا يا مدافعين على الحق في الحياة وضد الاعدام من جمعيات وبرلمانيين ومفكرين ومحامين ووو .
ام ان هذه الظاهرة وراءها أولياء الشيطان ويقدم الاطفال كقربان ام ماذا ؟ اجيبوني من فضلكم.
59 - Ghi dayez الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:06
بلاد الأمن او الامان، و فين اللي كيقولو راهم خدامين نهار او الليل. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
60 - هشام الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:07
لا ولا قوة إلا بالله نتمنى من السلطات العثور على الجاني والضرب من حديد على من اقترفت يداه الجريمة الشنعاء
61 - سفيان الهولندي الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:08
الاله يرحم نعيمة ويدخلها الجنة امين
وعلى القضاء والدرك ان يبحثوا أولا في المحيط الأسري اي العائلة والمقربين والدوار والراعي الذي وجد الضحية
62 - rayan الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:10
هذشي بزاف فين هم دوك الشواد ديا الجمعيات بكل الاطياف متاعهم الديوتيين لتندد بعقوبة الاعدام خاص المجتمع المغربي الحر اعدم هاد الجمعيات لانها لاتناسب مجتمعنا الاسلامي بكل اطيافه ومن هنا نطالب اعلى سلطة في البلادبتطبيق عقوبة الاعدام
63 - اللهم ارزقنا حسن الخاتمة الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:11
يجب التحري والبحث في أقارب الضحية و الجيران الاقربون ثم الدائرة التي تليها ثم من غادر واختفى في تلك الفترة من شباب تلك المنطقة حتى ولو عاد بعد عدة ايام ان الجريمة لن تخرج عن هذه الدوائر و الدوار ،طبعاً لن يأتي مجرم من المريخ ليقترف تلك الجريمة في تلك المنطقة المجرم منهم قريب منهم يعرفهم و يعرف الضحية .
64 - معقول الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:13
حشومة وعيب كتعطي تبريرات هذه الجريمة.الاسرة الزنا ....
65 - Abo yahya الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:14
الله المستعان من الممكن ان يكون الاختطاف على غير المتوقع مثلا ان تكون عصابة البحث عن الكنوز حسب الطلب وخروج الامر عن السيطرة مما ادى الى الوفات. فهاذا امر لا أستبعدها ابدا لاسيما في قمة الجبل. اسأل الله السلامة و العافية
66 - Nizar الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:16
مادا نقول الى اولئك الحقوقيين الدين يرفعون شعارات ضد الإعدام اتمنى من الله ان يطبق الإعدام وامام الملأ لتكن عبرة لمن سولت له نفسه ان يقترف مثل هده الافعال الشنيعة وشكرا
67 - مع الإعدام الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:17
لارضاء جمعيات حقوق الانسان طبقوا الإعدام باسم حقوق الاطفال والعبوا بالكلمات ،يجب إعدام الجاني في ساحة عمومية وإحالته على كل القنوات حتى يراه الجناة الآخرون وهذه ستكون احسن درس لردعهم
68 - سارة الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:21
لا ثقة ولا امان فيمن لا يخاف الله هل اصبح اطفالنا اكثر عرضة للاغتصاب والقتل في الاونة الاخيرة؟ وهل اصبح الناس يشتهون ارتكاب الجرائم ويتفننون في القيام بها؟الى متى سيكف هؤلاء المجرمين عن ارتكاب هذه الجرائم؟ ما هو العقاب الامثل لردع هاته الجرائم؟
69 - سعيد الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:27
قتلة الأطفال أيضا لهم الحق في الحياة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
70 - slima الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:27
البطالة والمخذرات والفقر والجهل والغش والنشل والسرقة والإغتصاب والقتل ... ظواهر اجتماعية تعكس وجود خلل اقتصادي وسياسي! أيها الربان كل من موقعه أنقدوا السفينة قبل الغرق! تذكروا أن الفيضان يأتي من قطرات ! حفظ الله بلدنا وسائر بلدان العالم من كل مكروه ! يا رب !
71 - أمين لحريزي الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:30
دابا بغيت غير نعرف فيناهوما هاذوك رباعة " الدفاع عن حقوق الإنسان " .. قبل ما يتعرف المجرم المغتصب تايكونو ساكتين على الظلم ..!!! وبمجرد ما يتلقى القبض على ولد لحرام مول الفعلة .. عاد كتضربهم النفس وكاينوضو يدافعو عليه باش يفلت من عقاب القصاص اللي هو أصلاً قليل فحقه مقارنةً مع الضرر الفضيع اللي تسبب فيه للضحية المسكينة ولأسرتها المكلومة .. الله ياخذ الحق لكل من سكت عن الظلم وبالأحرى من ساعد عليه ..
72 - kamal الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:30
السؤال هو ماذا جرى للمغاربة؟ لقد أصبحنا إستثناء وأضحوكة في العالم بأسره وحتى في المناطق التي تعرف الإبادة لبعض الأجناس أو إرتفاع في الإجرام بهذه الأفعال ضد الأطفال. فالطفل أصبح مباح للجنس، للقتل، وحتى للشعودة والبحث عن الكنوز، وهناك بعض القنوات تطرقت لسياحة الجنس بالأطفال بمراكش ... ومن الأسباب لهذه الظواهر غياب قوانين صارمة تحمي الأطفال ووجود جمعيات والذين يدعون الحداثة وهم في وطن يعود لما قبل التاريخ في إجرامه وربما لم تشهدها الإنسانية. هؤلاء الذين بتدخلاتهم تكاد تجعل من الأطفال متهمين بتحريك غريزة المجرمين الذين تبرؤهم بدريعة ضحايا المجتمع والتخلف والأمية أو إختلالات عقلية.
73 - هاااني الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:30
بنفسي و من هولندا أضم صوتي إلى أصوات المغاربة المنادون بإعادة سن قانون الإعدام في كل الجرائم الأخلاقية. لابد من وضع نقطة نهاية أمام هذا السيل الجارف من انتهاك حقوق أطفالنا و نسائنا، لابد من إنقاذ المجتمع من هؤلاء المرضى و الحمقى.
74 - عثمان تناتي البيضاء الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:31
باختصار جراىم قتل اختطاف سرقة اغتصاب الفساد الجنسي خيانة الأزواج بين الطرفين طلاق محاكم التشرميل مدابزات حوادت السير بالجملة مرضى ا كثار انتحار هجرة غير مشروعة ارهاب وملفات سياسية كل هدا في بلد عربي ومسلم المغرب فلا تستغرب وأخيرا فيروس كورونا خاتمة التعليق وبدون تعليق ايها القارى المحترم ولك التعليق وشكرا هسبريس
75 - مواطن غيور الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:38
انا لله وإنا إليه راجعون. تعازينا الحارة للاسرة المكلومة التي فقدت فلذة كبدها ،ويجب ان يتم تكثيف البحث للعثور على الجاني اوالجناة ويطبق عليهم حكم الاعدام وحتى في حالة عدم تنفيذ هذا الحكم ،كما جرت به العادة منذ 1993 فإن مرتكب هذه الافعال لايجب ان يستفيذ من العفو وان يبقى مسجونا حتى موته في السجن الانفرادي او ينتحر.
76 - مغربي الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:38
نعيمة ليس لها الحق في الحياة اما الجاني فله الحق في الحياة رسالة لكل من يدافع عن عقوبة الإعدام
77 - Abdo الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:39
لاحول ولاقوة إلابالله العلي العضير في الحقيقة والحقيقة المرة أن الأمن في البلاد مات ومات ومات مع مع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
78 - fariss الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:40
قاليك النشطاء ديال لخوا لخاوي هما ضد عقوبة الاعدام ...والله كل كلمة بغيت نقولها فحق هؤلاء مغاديش تشفي ليا الغليل .. الله يرزق الصبر لوالديها انا لله وانا اليه راجعون.
79 - المشنقة المحترمة الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:49
هؤلاء القتلى (رحمهم الله ) هم ضحايا أولائك الذين يطالبون بالخروج عن القانون .
80 - الله الوطن الملك الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:50
لهذا يجب تطبيق عقوبة الإعدام في حق كل من سولت له نفسه ازهاق روح، و ادخال عقوبة الإخصاء الفيزيائي (و ليس الكيميائي) في حق كل مغتصب قذر لم يستطع السيطرة على غرائزه الحيوانية.
و أما "جمعيات حقوق المجرمين" التي دائما ما تسبح عكس التيار، و دائما ما تقف عكس ارادة الشعب، فلا يسعهم فعل شيء سوى النهيق هنا و هناك و التوقيع على نداءات فاشلة لا تسمن ولا تغني من جوع.
81 - حدو الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:53
غالبا ما لا تجد أسرتها ما تضيء به لتناول العشاء".
جميل ان يلبس الصحفي تقاريره باساليب المجاز والكناية والتشبيه التي تضفي عليها الطابع الشعري ليجد فيها القارئ متعة القراءة ، لكن ان يمرر مغالطات في جمل خبرية صريحة ، فهذا امر غير مقبول .
رحم الله الضحية وشكرا لهسبريس على تغطية الحدث .
82 - محمدين الأحد 27 شتنبر 2020 - 14:53
تكرار هذه الأحداث يدل على أن أجهزة الدولة تعيش في سبات عميق كما أن القضاء يتساهل في أحكامه مع الجناة والجمعيات المدعومة من الخارج والتي تخدم أجندات مشبوهة وراء ستار ما يسمى الحريات الفردية والذي يكبل تحركات الأجهزة المعنية هو الذي يساهم في انتشار هذه الممارسات الغريبة عن مجتمعنا كاغتصاب الأطفال والشذوذ الجنسي
83 - عبدالله القنيطري الأحد 27 شتنبر 2020 - 15:00
تصريح المسؤولين الٲمنيين لا يبشر بالخير فالقول بٲن ٲهل الفقيدة تعرفوا عليها من خلال ملابسها لأنها كانت مجرد هيكل عظمي! وجد في تلة قرب دوارها معنى ٲنها كانت هناك لمدة طويلة وهي جتة هامدة فكيف يعقل ٲنه لم تنبعث منها رائحة ثثير فضول الساكنة القريبة ونحن نعرف أنه ٳذا ماتت دجاجة وبقيت مرمية تنبعث منها روائح تنفر منها حتى الكلاب فكيف ببني آدم ورائحة تعفن جتة آدمية؟
84 - مواطن الأحد 27 شتنبر 2020 - 15:01
هادا سبابو دعاة التحرر و الحريات و زيد عليهم الجمعيات اللي تايساندو بحال هاد المجرمين لان بحال هادو ماتايستحقوش اسم مواطن باش تكون عندو شي حقوق واللي غادي يدافع عليه خاصو يتحاكم معاه بتهمة. التحريض على الاغتصاب و القتل
85 - حاءر في عالم العجاءب الأحد 27 شتنبر 2020 - 15:10
يا كاتب المقال ليس فقط الفرق بين طنجة و المنطقة التي اختفت فيها الطفلة هي الكاميرات بل أكثر ثم أكثر من ذلك فكل منطقة المغرب الشرقي التي أنجبت خير رجالات المغرب في كل المجالات طابعا التجاهل و التناسي في كل القطاعات ، فعندما تصير بك الأقدار إلى هذه المنطقة ترى الحرمان و الفقر في كل ما تراه عيناك. تلك المنطقة التي أنجبت عسو أباسلام المجاهد الكبير الذي مرغ أنوف الفرنسيين في جبال صاغرو، زايد أحمد المجاهد الذي كون سرية وحده، أوسكنتي ثم زد فهؤلاء الأبطال لا تجد لهم أثر في التاريخ الذي تدرسه الأجيال في المغرب.
86 - غيور من الخارج الأحد 27 شتنبر 2020 - 15:18
نسمع كثيرا عن اغتصاب الأطفال في المغرب ولا أحد يتحرك لردع هؤولاء المجرمين الذين يوجدون في كل مكان ،يحز في النفس أن نسمع هذه الأخبار في دولة دينها الإسلام اللهم إن هذا منكر .
87 - حوار الأحد 27 شتنبر 2020 - 15:18
جواب على 2 - محمد دينية : نعم كلامك صح : إنه غسل الكلمات زبالة لجعلها "نقية قابلة للسمع" : أمهات عازبات، حريات فردية، طلاق خلع، طلاق شقاق... و في الواقع تحتوي مكرا و خبثا أكبر من الشيطان نفسه. المهم : الشعب نطحن و الرباط راها عااااايشة و النشاط... هنيأ بالسباحة و شرب عصير الحبار
88 - مغربي الأحد 27 شتنبر 2020 - 15:29
لك الله يا عدنان ويا نعيمة وووو رحمكم الله جميعا واسكنهم فسيح جناته اما الجناة فلا خوف عليهم لان هناك من يدافع عنهم مطاابا بحقهم في الحياة معارضين الشعب المغربي الدي يطالب بعقوبة الإعدام وهدا مطلب شرعي ولا شيء غيرة ينهي هده الجراءم
89 - Oum marwa الأحد 27 شتنبر 2020 - 15:43
يجب تطبيق القصاص مكاين لا جمعيات لا والو هدا هو الحل لي غادي يهنينا من هده الجرائم لو كان القصاص ظلم لحقوق الانسان ما فرضه ألله تعالى
90 - مستبلد الأحد 27 شتنبر 2020 - 15:46
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، كثرة هذه الجرائم الفظيعة مرده لتساهل الدولة مع مرتكبيها.
91 - فيكتور الأحد 27 شتنبر 2020 - 15:52
الله يرحم الطفلة صافي قلبنا طاب بالفواجع غدا ايلا كان الاغتصاب والقتل غادي ينوضو صحاب الغاء الإعدام يقولو
ليك مسكين المجرم عطيه الحق في الحياة والله ياخذ فيكم الحق
92 - Haydaoui الأحد 27 شتنبر 2020 - 16:11
تعددت هده الجرائم في هده السنوات نتيجة الكبت الجنسي حيت اصبح الشباب و الشياب يتناولون المواقع الاباحية بالاضافة الى عراء الفتيات في المجتمع مما ادى الى انفجار الكبت.ولهدا يجب اعادة البوردلات الى جميع المدن دون استتناء او تنظيم مجال الدعارة...........
93 - بن يوسف الأحد 27 شتنبر 2020 - 16:13
هنا يتجلى المغرب النافع والمغرب الغير النافع وهدا ارت ورتناها من الاستعمار ونعمل به في عهد الاستقلال
94 - سوسية الأحد 27 شتنبر 2020 - 16:22
حتى حنا بغينا الاهتمام بالمناطق الجنوبيه بغينا شوارع وكاميرات
95 - ابو انس الأحد 27 شتنبر 2020 - 16:26
تأملوا احبتي في الله اسم هذه الطفلة البريئة انها نعيمة الروحي و كأن هناك رسالة الاهية لنا جميعا فنعيمة اسم من النعم و الله قد انعم عليها بالحق في الحياة و الروحي و المعروف ان الروح من الله فهذا المجرم لم يقتل طفلة بل قتل نعمة من الله و روح منه تعالى سبحانك ربي اللهم ارحم فقيدتنا و ارزق اهلها الصبر و السلوان
96 - محاربة الفساد الأحد 27 شتنبر 2020 - 16:48
كيف لطفلة أدت خمس سنوات تختفي من منزل أسرتها في البادية حيث الكل يعرف الكل وفي زمن تتوفر فيه جميع وسائل الفضح والكشف والتجسس ! هناك تقصير من جهة ما ؟ قد تكون الأسرة أو الأجهزة الأمنية أو كل من من واجبه السهر والحرس على امن وأرواح الساكنة.
97 - عبد الأحد 27 شتنبر 2020 - 16:51
يجب الا نسبق الابحاث و نحكم على النازلة فكل الاحتمالات قائمة بما في ذلك الاختطاف او الضياع و الموت بالجوع و العطش
98 - هو بن هو. الأحد 27 شتنبر 2020 - 16:56
الله يصبر عائلتها وإنا لله وإنا إليه راجعون،هل سيعزي الملك أسرة نعيمة كما عزى عائلة عدنان؟
99 - هشام الأحد 27 شتنبر 2020 - 17:10
باختصار شديد فإن كل روح أزهقت أو اغتصبت سواءا من الاطفال أو الكبار فيتحمل المسؤولية بالدرجة الأولى أولائك المطبلين و الضاغطين لإلغاء عقوبة الإعدام ...أصحاب الأقنعة الحقوقية أصحاب الحق في فعل أبشع الجرائم ...أولائك المأجورين الذين يسترزقون من أموال
100 - بسمه الأحد 27 شتنبر 2020 - 17:11
لا حول ولا قوه الا بالله، انا لله وانا اليه راجعون
101 - خاليد جعرة الأحد 27 شتنبر 2020 - 17:17
لاحولة ولا قوة إلا بالله هذ شي كا يخوف بزاف!على ما أضن أن على المسؤلين أخذ هذ نوع من الجرائم على محمل الجد والتخاد قرارات حاسمة خاصة مراقبة الانترنيت ،لأنها أصبحت منبع لأفكار الشيطانية والظرب بيد من حديد على كل من خولت له نفسه المس بأي طفل،لأن أسس المجتمع المغربي،المسلم،دو التقاليد العربية العريقة يتلاشى أمام أعيوننا،لخدمة أجندات الجمعيات والمؤسسات الحقوقية.
102 - خالد الأحد 27 شتنبر 2020 - 17:45
الى اصحاب الدفاع عن الحريةً والحق في الحياة ، تفضلو هذه نتائج دعواتكم الى الحرية وافطار رمضان والجنس الرضائي ووووو......حسبنا الله ونعم الوكيل
103 - Abdo الأحد 27 شتنبر 2020 - 17:48
أصبحت ظاهرة اختطاف الأطفال تتكرروممنهجة. يجب تظافر جهود الجميع من سلطات وعائلات والمواطنين ووسائل الإعلام
للتعاون جميعا لحماية الأطفال والبحث على الأسباب والسبل الكفيلة للقضاء على المجرمين
104 - Abdou67 الأحد 27 شتنبر 2020 - 17:50
اين هم اولئك الحقوقيون الذين يطالبون بالغاء عقوبة الاعدام ،تلك الشردمة التي ترى نفسها واعية ودركة لما تدعيه وتدافع عنه،تلك الشردمة التي تعارض شرع الله واحكامه في مواجهة الجريمة عن طريق القصاص والحدود، فهم بذلك يدعون المعرفة والعلم بالشئ اكثر من الله خالقهم وخالق الكون. واقول لهم انتم لا تفقهون شيئا ولا تعون ما تفعلون،وانا على يقين تام انهم ان كان اولادهم هم من تم تعذيبهم وقتلهم بتلك البشاعة لرأيتهم في الصفوف الاولى ممن يدافع عن تطبيق عقوبة الاعدام. جمعيات فاشلة وحقوقيون بباغاوات يرددون ما لقنه لهم الغرب
105 - mohand الأحد 27 شتنبر 2020 - 17:51
المعلق رقم 2
نحن هنا نتكلم عن اغتصاب الاطفال وقتلهم
ما شان العلاقة الرضائية والامهات العازبات وووووو
اقول لك ان كنت تزكي نفسك ما عليك الا الصعود مع اللائكة حين يصعدون

اتحدى اي كان يزكي نفسه .......
هل العلاقة الرضائية تستوي مع اغتصاب الاطفال وقتلهم
106 - hamd الأحد 27 شتنبر 2020 - 17:52
يجب الضرب بيد من حديد على مرتكب هذه الافعال , كفى عبثا باطفالنا ............
107 - ملاحظ الأحد 27 شتنبر 2020 - 17:55
ربما هذه الجرائم لها علاقة بالسحر و الشعوذة
خصوصا الباحثين عن الزوهريين و الكنوز
108 - بنادم الأحد 27 شتنبر 2020 - 18:30
لا حول و لا قوة الا بالله العظيم
و الله العظيم بحكم المعيشة بالمهجر و من اجل معرفة اخبار الوطن نقرا تقريبا يوميا الاخبار في الانترنت
ولكن في الشهور الاخيرة او السنوات الاخيرة نلاحظ ان الوطن يعاني من مشكل كبير
هذا النوع من الاجرام لم تكن نعرفه واصبح الانسان مندهش من الصدمات التي يتلقاها من سماع هذه الامور
يا رب ابعد عنا هدا المشكل و احفظنا و احفظ جميع المسلمين من الفتن
ويارب ارحم هذه البنت الصغيرة و عزاءنا لوالديها و اسرتها ويارب يتم التعرف على من فعل بها هذه الفعلة و يقدم للعدالة.
اتمنى ان يظهر الشعب المغربي نفس المساندة لاسرتها كما فعلوا مع اسرة عدنان رحمه الله.
واخيرا اتمنى ان تقوم الدولة بتنفيذ حكم الاعدام لمن قتل نفسا بغير حق و اعترف و كانت كل الادلة ضده
109 - Abdel الأحد 27 شتنبر 2020 - 18:42
s'il serait d'une crime de viol suivie d'une assassinat ,il ne faut pas juger hâtivement sous émotion, il faut avoir de la retenue,ce genre de criminels sont des malades, ont besoin d’être soignés , quand leurs pulsions font surface passent à l'acte sans trop poser de questions,
ce genre de criminel devraient être mis sous les verrous pour ne plus sévir et nuire ,et suivraient des traitements psychologiques au sein de la prison le temps qu'il faudra .pour une libération conditionnelle il faudrait un rapport des psy pour en décider
110 - ennasri الأحد 27 شتنبر 2020 - 18:49
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
111 - M B الأحد 27 شتنبر 2020 - 18:55
المجرم لا يبالي بالعقوبة التي تترتب على الجرم سواء كانت اعدام او سجن او قصاص ما يفكر به هو فقط ارتكاب الجريمة لو كان يفكر في العواقب لما ارتكبها اصلا
112 - Zakaria nadif الأحد 27 شتنبر 2020 - 20:35
On doit impérativement, suivre cette affaire comme toutes les autres affaires de viole d enfants pour que les coupables puisse avoir un jugement qui répond au attentes des parents et de la famille de la victime. J espere que des mouvements forts vont naître suite a cette vague de médiatisation des cas de viole dans notre pays.

Zakaria NADIF. Italy
113 - احمد - فاس الأحد 27 شتنبر 2020 - 20:59
اخوتي واخواتي المعلقين تحية وبعد: والله ذرفت الدموع وانا اقرأ هذه الاخبار.
سؤالي هو: هل يوجد انسان اعطاه الله العقل ان يقترب من طفل او طفلة صغيرة بنية سيئة وماذا يقول له او لها قبل ارتكاب جريمته؟؟ وهل يعقل ان يغتال البراءة وكيف ؟؟ الم يفترض ان هذا ابنه او ابنته؟؟ اني اتخيل من يقترب من الصغار بنية سئية كأنه ياكل لحمه هو شخصيا؟؟ يا الاهي من يتحرأ على البراءة ؟؟ اني والله حزين لاقصى درجة لهذه الاخبار. المفروض نعتبر هؤلاء الصغار هم امانة الله لنا ولجيراننا واهلنا واخواننا وشعبنا. اني حزين والله يا اخواني.
لا استطيع المواصلة في الكتابة عدا قول لا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل في انسان رضى لنفسه ان يكون ظالم وضيع عقله حتى صار حيوان وربما الحيوان افضل منه في هذه الناحية.
114 - Yous الأحد 27 شتنبر 2020 - 22:28
Ce sont les conséquences du relâchement La justice et les autorités Marocaines sont très clémentes envers les crimes commis aux citoyens. Les cas de Naima et de Adnane sont tellement fréquents ds divers endroits ; Les agressions corporelles doivent être durement sanctionnées et en plein public, si non on en entendra tjrs de ces problèmes .un cadre, de ma famille a émigré au Canada il y a 14 ans .On lui a posé la question que sa situation est très confortable au Maroc et lui permet de mettre ses 2 enfants ds les meilleurs Ets scolaires ; non répond-il ,je voudrais les sauver de ce que je vois. Il avait vraiment raison. Nous avons ts peur
115 - لحسن الأحد 27 شتنبر 2020 - 22:58
لطفك يارب العباد حسبي الله ونعم الوكيل
116 - إنسان بسيط الاثنين 28 شتنبر 2020 - 02:57
إلى كل هؤلاء الذين ينادون بتطبيق عقوبة الإعدام, هل فكرتم لحظة فيما اذا تم تلفيق التهمة لشخص بريء قصد حماية المجرم الحقيقي, خصوصا اذا كان هاذا الأخير ذا نفوذ وجاه او طاغية من الطغاة الذين يملوون البلاد....هل فكرت اخي انه قد تكون أنت نفسك ضحية لخطأ قضااي, إذن ماذا سيكون موقفك.فعلا سيتم اعدام قبل أن يتركوا لك الفرصة للدفاع عن نفسك. وبالخصوص في بلد مثل المغرب حيث يباع الحق والباطل بثمن بخس....صدقوني فإن تم ادخال قانون الاعدام فإنه لن يمس إلا الفقراء والمظلومين في أغلب الحالات اما المجرمين الحقيقيين الذين يأتون في الارض فسادا فسوف يبقى بإمكانهم شراءه براءتهم في كل الحالات, بل والأخطر من ذا لك سوف ستدوم الطريق على الأبرياء بحيث لم يتسنى لهم الدفاع عن نفسهم وسيتم اعدامهم قبل العثور على المجرمين الحقيقين....اذن فكروا جيدا قبل الاقدام على الخطوة....فبعدها يستحيل الرجوع إلى الوراء
117 - مغربي مسلم الاثنين 28 شتنبر 2020 - 03:55
المنطقة محدودة و معلومة و سكانها قلة،
اذا كانت عملية قتل من احد سكان المنطقة فمن السهل على السلطات مقارنة ADN الجميع بال ADN الموجودة على الجثة.
و إن عملية قتل من عابر غريب عن المنطقة فمن السهل جرد كل الغرباء الذين مروا بالمنطقة في 17 غشت.
هناك فرضية أخرى.
قد تكون الطفلة ضلّت طريقها و تاهت فماتت من الجوع او العطش.
و قد تكون ضلّت الطريق و سقطت لتصاب بالتواء او كسر او لذغة ثعبان او لغة عقرب و ربما افترسها طلب ضال متشرد او حيوان مفترس.
الكلاب المتشردة و الضالة تشكل تهديد كبير جدا للأمن بكافة التراب الوطني
118 - Reda الاثنين 28 شتنبر 2020 - 04:29
il n'y a qu'un seul moyen pour pouvoir éspèrer un jour éradiquer ce fléau: la peine capitale en plein journée devant tout le monde! une exécution puis deux et après cela n'importe qui pensera à donner libre cours à ses folies, verra en même temps la lueur du gibet en plein milieu de ses yeux.
119 - said الاثنين 28 شتنبر 2020 - 08:00
السلام عليكم
حب الاسرة والتجمع العائلي كان من سيمات المجتمع المغربي ولكن بعد ضهور المسلسلات المكسيكية والتركية ووو أصبح التفكك العائلي واضحا مع الابتعاد عن دروس المساجد وابتعاد الاطفال عن الكتاب.
وكترت الجمعيات النسائية اللتي بين قوسين تقول انها تدافع عن المرأة والطفولة أصبحنا وللأسف نجي المأسي والمنكرات
والحل في نضري الرجوع إلى القيم والمبادى الدينية. والضرب بالحديد لكل من سولت له نفسه اغتصاب هده الطفولة البريئة وغتصاب الاسرة في مكوناتها الاصلية
120 - Starcos الاثنين 28 شتنبر 2020 - 11:19
إعدام هؤلاء المجرميين حتى يكونوا عبرة لكل من سولت له نفسه العبث بشرف و بروح الأبرياء
المجموع: 120 | عرض: 1 - 120

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.