24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1007:3613:1716:1918:4820:03
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مراكز جهوية لتحاقن الدم تواجه نقصا فادحا في أعداد المتبرعين (5.00)

  2. "فيروس كورونا" يغير ملامح احتفال المغاربة بذكرى المولد النبوي (5.00)

  3. جامعي مغربي يقترح التعددية اللغوية لإنهاء "الاحتكار الكولونيالي" (5.00)

  4. هل يعوض بناء موانئ ضخمة في الصحراء المغربية معبر الكركرات؟ (5.00)

  5. تحسن ثقة المستثمرين المغاربة رغم الوضع الوبائي (4.50)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | حوادث | قضية "ولد الخريبكي".. فريق إعلامي يدافع عن بارون "الخمور الفاسدة"

قضية "ولد الخريبكي".. فريق إعلامي يدافع عن بارون "الخمور الفاسدة"

قضية "ولد الخريبكي".. فريق إعلامي يدافع عن بارون "الخمور الفاسدة"

كشفت "قضية سعيد ولد الخريبكي" المعروف بـ"إله الخمر" أو صاحب "خمارات القرب" عن نوع جديد من "عبيد القنينات"، الذين يعتقدون واهمين بأن "الإفراط في ثمالة المقالات" و"عربدة الافتتاحيات" سيكون بمقدورهم تبييض سجلات الرجل إعلاميا وقضائيا.

إن ندماء خمارات القرب بالأمس، والذين تم تكليفهم اليوم بالمنافحة الإعلامية عن جودة وصلاحية "مسكر المرنيكة" التي كان يبيعها الرجل لشعب المستهلكين، يعتقدون واهمين بأن نشر "إيميلات ولد الخريبكي في موقعهم الإخباري" هو بمثابة طوق نجاة أمام القضاء، وأن تعميم الكذب على أجهزة العدالة الجنائية في هذا الملف سيقوّض المسطرة القانونية الجارية في حقه؛ بل سيشرعن خموره الفاسدة، وربما إسدال طابع "الحلال عليها".

سكارى في جبّة مدافعين

مند اندلاع "قضية ولد الخريبكي"، برز جليا أن أحد المواقع الإخبارية تكلف حصريا بمهمة المؤازرة الإعلامية عن "بارون الخمور الفاسدة"، مستفيدا في ذلك من ثقافته الواسعة في مجال المشروبات الكحولية أو الممزوجة بالكحول، وأيضا من "السخاء" المشهود به "للكرابة الكبار ومالكي الخمارات الموزعة في مختلف أرجاء المغرب".

وقد بدا جليا انتفاء الموضوعية والمهنية في التحليل، من خلال أول عبارة وردت في المقال المنشور في الموقع الإخباري المذكور؛ فقد ادعى أن مصالح الشرطة قامت بإتلاف الضبطيات المسكرة المحجوزة في مستودع سعيد بوقنوف بمنطقة حد السوالم بضواحي برشيد، وهي ديباجة أقل ما يقال عنها إنها تصدح "بالعربدة الصحافية"، على اعتبار أن الشرطة اقتصر دورها على مباشرة البحث التمهيدي في هذه القضية، وأنها نفذت أوامر السلطة القضائية القاضية بالإشراف على عملية "الإتلاف" إلى جانب باقي المصالح الحكومية المختصة، وتحديدا المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.

إن صاحب المقال حاول تقديم "إله الخمر" على أنه في خلاف مع الشرطة، وليس في نزاع مع القانون واللوائح التنظيمية والجمركية المقننة لبيع المشروبات الكحولية أو الممزوجة بالكحول. وهذا اللعب بالكلمات ربما أوعز به صاحب "الطلبية" الموجهة إلى الموقع ناشر الخبر، والذي وصلت به الجسارة إلى حد إسناد صلاحية "إجراء الخبرة على الكحول" إلى المستهلكين أنفسهم ولأصحاب المطاعم والحانات وليس للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية! كيف ذلك؟ لقد زعم صاحب المقال بأن قنينة الخمر تكون غير صالحة للاستهلاك إذا "دفع بذلك الزبون المستهلك نفسه"! والذي غالبا ما يكون تحت تأثير الثمالة والسكر المفرط.

وإمعانا في التأسيس لهذا النوع الجديد من "الخبرة الخمرية"، أو "الخبرة الذاتية للمستهلك" إن صح التعبير، زعم صاحب المقال الذي ينافح إعلاميا عن سعيد ولد الخريبكي بأن "نبيذ "بوناصا" هو من الخمور الشابة التي لا تتقادم ولا تشيخ"، ناسيا أو متناسيا بأن تخزين "بوناصا" إلى جانب جافيل والماء القاطع وفي البرودة والشمس يمكنه أن يغير حتى "البلاك لابيل" إلى مشروب يشبه في اللون (وليس المذاق) "شاي ليبتون"، وليس فقط إفساد نبيذ "بوناصا" المصنف ضمن المشروبات منخفضة التكلفة.

لكن المثير للسخرية والاستغراب معا في هذه "المرافعة الخمرية" هو الزعم القائل: "عندما يتم الإشعار بأن النبيذ غير صالح للاستهلاك من طرف أحد المستهلكين، فإن صاحب المطعم يقوم بإرجاع كل المخزون من هذا المشروب إلى المزود. وأن هذا الأخير يقوم بدوره بإرجاعه إلى المنتج الأصلي. وفي هذه الحالة، فإن أصحاب المطاعم والحانات والموزعين لا يخسرون شيئا، ما دام أنهم يتقاضون المقابل لاقتناء كحول أخرى أو يتلقون بضاعة جديدة"؛ فصاحب المقال يتحدث هنا عن الحانات والمطاعم وكأنها (تغرف من وادي الكوثر في الجنة)، ويتحدث عن "إله الخمر" المغربي وكأنه ملاك حريص على صحة وأذواق وثمالة المستهلكين.

إن هذا الطرح "الطوباوي" ليس فقط بعيدا عن الحقيقة والواقع؛ بل إنه موغل في السطحية و"السنطيحة"، ففي الواقع "المستهلك الذي يدفع بعدم جودة المنتوج الكحولي" غالبا ما يطرد على يد "الفيدورات والبارمانات" أو تنتهي به الليلة في "الكوميسارية" بسبب السكر العلني البين. كما أن الحديث عن إرجاع المخزون بدون تكلفة مالية هو كلام سكارى وليس تحليلا منطقيا، إذ إن إرجاع المنتوج كاملا سوف يحتاج إلى وقت زمني لتعويضه، إن صدقنا على مضض هذا الطرح الطافح بالمثالية. وهذا الوقت ألا يقاس بالمال في عالم التجارة، سواء بحلالها أو غير حلالها (حتى لا نقول حرامها).

العربدة.. تفرز التناقض

لتبييض صحيفة سعيد ولد الخريبكي إعلاميا، كان لا بد من إخراج "إله الخمر الأب" من قبره لتبرئة ابنه في قضية الخمور المغشوشة وغير الصالحة للاستهلاك. ولهذا الغرض، نشر فريق الدفاع الإعلامي "بريدا إلكترونيا يعود إلى سنة 2016 بدعوى أنه يتعلق بالمحجوزات غير الصالحة للاستهلاك التي تم إتلافها في سنة 2020! وهنا، يحق لنا أن نتساءل: "ألم يقل صاحب المقال بأن الموزعين لا يخسرون شيئا عندما يتم إرجاع النبيذ من الحانات بإيعاز من المستهلك؟ ألم يجزم بأن الزبون هو سيد قراره في الخبرة المنجزة على نبيذ "بوناصا"؟ ألم يشدد على أن المنتِج (بكسر التاء) الأصلي يكون مطالبا بتعويض البضاعة الفاسدة، إما نقدا أو عينا؟ فلماذا احتفظ سعيد بوقنوف ووالده بعشرات الآلاف من قنينات "بوناصا" في مستودعهما بحد السوالم لسنوات عديدة؟ ولماذا رفضت الشركة الموزعة استبدال هذه البضاعة كل هذه المدة؟.

إن الجواب عن هذه التساؤلات يجعلنا ندخل في تناقض صريح وصارخ: فإذا كانت الشركة الأصلية ملزمة بتعويض المخزون الذي يتم إرجاعه، كما زعم صاحب المقال سلفا، فإننا لن نجد وقتها في مستودع سعيد ولد الخريبكي أية قنينة فاسدة أو منتهية الصلاحية؛ لكن العكس هو الذي حدث. لقد تم العثور على أكثر من 20 ألف قنينة غير صالحة للاستهلاك، فضلا عن رصد مخالفات جمركية وضريبية أخرى عديدة لم يتحدث عنها صاحب المقال. فأين المشكل إذن؟.

إذ أخذنا بطرح صاحب المقال، والذي سنكون مطالبين بتصديقه في هذه الحالة، فإن المسؤولية الجنائية إزاء القانون والأخلاقية إزاء المستهلك يتحملها سعيد ولد الخريبكي وحده وليس أي شخص آخر! فقد كان مطالبا بإرجاع المخزون الفاسد فورا إلى الشركة الأصلية، وليس انتظار وفاة والده وانصرام أكثر من ست سنوات. كما كان ملزما بإرسال أكثر من بريد إلكتروني للإلحاح على الشركة المزودة للمطالبة بالتعويض أو استبدال البضاعة، وليس الاقتصار على بريد واحد في مدة ناهزت سنوات طوال. أكثر من ذلك، كان مفروضا في "إله الخمر" أن ينقل البضائع الفاسدة إلى مستودع خاص بها لا إشراكها وخلطها مع البضائع الموجهة إلى خمارات القرب.

وكسؤال أخير، قبل ختم هذا المقال: كيف يفسر الموقع الإخباري المدافع عن سعيد بوقنوف نتائج الخبرة التقنية التي أنجزها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والتي أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن تلك المحجوزات الخمرية فاسدة وغير صالحة للاستهلاك؟ وكيف يمكن أيضا تفسير المحجوزات الفاسدة الكثيرة التي تم العثور عليها في العديد من الحانات والمحلات التجارية والخمارات، والتي لم يتم إرجاعها إلى الشركات المنتجة، على الرغم من أن الموقع الإخباري المعلوم تحدث عن نظرية جديدة تعتد بـ"خبرة السكير في جودة النبيذ"؟.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - zak الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 14:43
avis et contre avis, c'est le principe de libre expression
2 - النقد الذاتي الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 14:44
أمثال هؤلاء المخربين للعقول دائما تجد من يدافع عنهم داخل المجتمع او عبر وسيلة اعلامية مكرية.. والبعض منا يتذكر أواخر التسعينات عندما قبض على بارون المخدرات (الذيب) وكيف حزن عليه البعض..
3 - مواطن في بلاد العجائب الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 14:54
يا سبحان الله انظر كيف تناقش مثل هذه المواضيع في بلاد يفترض انها مسلمة. لم نعد نتحدث عن الحلال والحرام بالنسبة لام الخبائث وإنما عن الجودة. اللهم لا تواخذنا بما فعل السفهاء منا.
4 - ahmed الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 15:02
إله الخمر باخوس الذي سُرق تمثالًا من وليلي بُعث حيًّا في خريبكة
5 - كريم الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 15:06
مقال جيد يتكلم عن دور الإعلام والصحافة في الحديث عن المواضيع و كيف يمكن للإعلامي الدفاع بسهولة حسب الحاجة عن رأي أو نقيضه. و خير الأمثلة التي رأينا مؤخرا هو صراع الربابنة و شركتهم. فمنطق الربابنة كان صائبا لعلو كعبهم و تكوينهم المنطقي بتقديمهم تخفيظ لأجورهم مقابل التنازل على التسريح لكن في النهاية بعض الإعلاميين حاولوا طمس المنطق. المرجو من الصحافة التبين و الفهم الصحيح قبل مباشرة أي موضوع.
6 - Rachid الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 15:12
اولا خمر فاسد ام لا لايهم فهو كله حرام،النفس اللي تقبل تشرب ماحرم الله فهي نفس اعوذ بالله منها،لماذا نبحث عن المبررات الخاوية ،فهو يبيع الخمر امام السلطة افهم تسطى .
7 - المجلي الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 15:17
ههههه امر غريب ربما هذا المعربد ينتمي الى تماسيح الخمور
لان التماسيح هي التي لا تفرق بين الحلال و الحرام حتى ياتي من هو افتك من كرونا
اللهم سترك يارب
8 - ملاحظ الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 15:18
هزلت ولم يبق هناك ما يناقش، لان المفترض في اي نقاش ان يفرز الصحيح من الخطأ او الحلال من الحرام،...اننا نعيش مرحلة تاريخية من العدمية الشاملة حيث لم يعد معنى لاي شيء. فالناس اصبحت تنحاز لما تمليه عليه شهواتها ومصالحها الذاتية لا الى المصلحة العامة او الحقيقة. وهذه العدمية هي المقدمة والعلامة على الانهيار التام والقادم لا محالة وفي شتى المجالات لان المفسدين والتافهين استأسدوا وفرضوا انفسهم على الحياة العامة، واصبح اعطاء الرأي متاحا للكل لا فرق بين مصلح ومفسد.لم يبق الا المطالبة وبتضرع بتدخل الاهي يكون الفيصل والحسم بين الحق والباطل ولو وتطلب الامر نهاية الجميع.
9 - السعيدي الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 15:22
مستوى السلطة الرابعة في بلدنا دون المستوى اللهم فئة قليلة إلا من رحم ربي تشتغل بمهنية، إذ كيف يعقل هناك صحافيين يشتغلون ضمن ما يسمى مجلس وطني للصحافة، ويستفيدون من تعويضات ضخمة، وكيف يمكن لهم الاشتغال بكل حرية، وأن يدافعوا بكل استقلالية عن المظلومين من أبناء الشعب، ونبش ملفات الفساد ومعارضة الراسماليين والمسؤولين الحكوميين الفاسدين.....ووووو.....
10 - عبدو الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 15:27
بدأنا العمل على الشرك بالمسكر وغيره !! واختلط الحابل بالنابل. فلم نبقى إلا وناتي بالشيء وضده ....وبدا أن العبقرية الفلسفية "من مادة الفلسفة" أخذت تدور بالعقول كما تفعل الخمر المسكرة ذات الدخل الضريبي المرتفع...فما ذنب الخزينة العامة للدولة .
11 - باسو الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 16:15
يا سبحان الله انظر كيف تناقش مثل هذه المواضيع في بلاد يفترض انها مسلمة. لم نعد نتحدث عن الحلال والحرام بالنسبة لام الخبائث وإنما عن الجودة. اللهم لا تواخذنا بما فعل السفهاء منا.
12 - الحسن العبد بن محمد الحياني الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 16:46
إعلام الاسترزاق في غياب كلي للوازع الديني والضمير المهني؛ يدافع عن الباطل ببضع دريهمات؛ لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم؛ هذا زمن فتن بامتياز كقطع الليل المظلم وكقطع الحصير؛ صدق سيد ولد آدم سيدنا محمد صلى الله البشير النذير الذي لا ينطق عن الهوى.
التقيت مرة بفاس أحد رفاق الدراسة في نهاية سبعينات القرن الماضي،صاحب جريدة أسبوعية محلية؛فقلت له :" أين تقصد بهذه السرعة في الخطى؟"؛ قال بعزة نفس ورباطة الجأش كأنه محق:" ذاهب عند رئيس مجلس بلدي لإحدى المدن الصغيرة المجاورة لفاس لأحاوره حول إنجازاته "الفارغة" حتى أنشرها بجريدتي قصد الشهرة وأتسلم بذلك ظرفا ببضعة أوراق نقدية كالعادة"؛ فأدركت حينها سر المهنة...
13 - aabdou labbdi الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 17:23
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل. هل الخمر حلال. كل المنابر الإعلامية أو الإلكترونية تتكلم عن الخمر وعن بائعيه كأننا في يلد مسيحي او يهودي. عباد الله نحن في بلد إسلامي والإسلام يحرم الخمر والخبائث. إذا لاداعي لنشر الخبائث والمحرمات. شكرآ هسبريس انشري.
14 - stop الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 17:26
عندما احتج اصحاب البارات على الحجر الصحي بدءت الحملة لو لم يحتجو لاستمر الوضع كما كان مند سنين طويلة فالخمور تدخل عبر موريطانيا بمباركة من السلطة
15 - غيثة الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 17:28
لقد أصبح الإعلام و سيلة في أيادي لا يستحقون أن يسموا إعلاميين، بالدليل هؤلاء اللذين يدافعون عن شخص مخرب للعقول و لا يستحق ذالك فهل يعقل أن تدافع السلطة الخامسة بإسم المواطن عن شخص يسمي نفسه ( إله الخمر ) من هنا تعلم أن الشخص غير سوي و إن من يدافع عنه أسوء منه ....
16 - ملاحظ الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 17:58
هذا حال الصحافة في بلدنا لم نعد نعرف الطبال من الغياط واصبحنا نرى ان الصحفي يريد ان يكون فوق القانون نعم اختلطت الامور والله يكون في عون الصحفي المهني الذي يحترم هذه المهنة الشريفة التي اصبح كل يحمل هاتفااويفتح موقعا يدعي انه صحفي وبنبري الاخرون للدفاع عنه بحجة حربة الراي مرة اخرى الله يكون في عون الصحفي الشريف وما انذره اليوم.
17 - يوسوف من طنجة الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 19:05
العثماني وأصحابه لم يهضموا بعد كيف سمحت وزارة الداخلية للحانات ان تستأنف عملها بعد رفع الحجر الشامل وتبقى المساجد مُغلقة؟ وبما ان وزارة الداخلية تتقن سياسة العصى من الوسط لابد أن تخلق شيئا أطلقوا عليه كل الألقاب التي دفعتهم الى إغلاق المئات من الحانات والخمارات عبر التراب الوطني حتى يطفئ غضب الاسلاميين.
18 - cosmos الثلاثاء 29 شتنبر 2020 - 22:14
صاحب الخمور المختلفة لا بد وان يتابع في جريمة افساد العقول مقابل دراهم معدودة خاصة وانه منتهي الصلاحية
19 - مصطفى أغروم الأربعاء 30 شتنبر 2020 - 01:08
لا ننسى أن مغربنا يخلو من الصحفيين وإنما مملوء بأشباه الصحفيين فهناك من يدافع عن المجرمين كما أن هناك من يكيل الإتهامات للأحرار وكلا الإتجاهين لا يكتب إنطلاقا من الضمير الوطني وإنما المال وحده يلعب بالعقول لكن الضائع من وراء هذا مستقبل البلاد .
20 - fouki abdelghani الأربعاء 07 أكتوبر 2020 - 17:45
الله يخليكم قبل ما يعلق الناس المفروض يعرفوا أن الرجل كتعيش معاه عائلات و الرجل معقول و أنا كنعرفو عن قرب و المهم في الميدان ديالنا بحكم العمل اللي كنشتغل فيه(مسير مطعم ) لا توجد نهاية الصلاحية بل كتخليها حتى كتغيرها ليك الشركة الأم و هدا عرف متعامل به في العالم كله المهم خاصنا نفكرو في العائلات التي ستضرر من هاد عدم الفهم و شكرا
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.