24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1506:4713:3117:0720:0721:27
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. متضامنون مع معتقلي الريف (5.00)

  2. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  3. "جدارية حزينة لطفل" تستنفر السلطات في وزان (5.00)

  4. مسيرة احتجاجية بالرباط تطالب بـ"الحرية الفورية" لمعتقلي حراك الريف (5.00)

  5. اعتقال فتاتين خططتا لاستهداف تلاميذ في أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | رصيف الصحافة: الجرائم تقلق راحة المواطنين في جميع المدن

رصيف الصحافة: الجرائم تقلق راحة المواطنين في جميع المدن

رصيف الصحافة: الجرائم تقلق راحة المواطنين في جميع المدن

نبدأ هذه الجولة مع الصحافة الورقية ليوم الخميس بفشل الحكومة في الحوار الاجتماعي. العنوان افتتحت به يومية"الأحداث المغربية" صفحتها الأولى وقالت إن"الحكومة تفشل في أول اختبار للحوار الاجتماعي"، فقد فوجئت المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية التي انتقلت إلى مقر وزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة وهي تحمل معها اتفاق 26 أبريل 2011 لوضعه على طاولة النقاش مع الوزير عبد العظيم الكروج في أولى جلسات الحوار الاجتماعي، أن الوزير يخرج من جعبته قانوني الإضراب والنقابات ويضعهما على الطاولة، إلا أن النقابات لم تتردد في مطالبة الحكومة بضرورة الانكباب على تدارس الملفات الاجتماعية الكبرى وتنفيذ ما تبقى من التزامات الاتفاق السالف الذكر، لكن أمام الاختلاف حول تحديد الأولويات اتفق الطرفان على الالتقاء في موعد ثان في 19 من الشهر الجاري.

لكن يومية"الصباح" كتبت في نفس الموضوع أن اللقاء الذي جميع النقابات بوزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة بحضور ممثلين عن وزارتي المالية والداخلية خلص"إلى تنفيذ اتفاق 26 أبريل من السنة الماضية، على أساس عقد اجتماع ثان بعد أسبوعين لتعميق النقاش وتشكيل لجان وظيفية". الجريدة قالت أيضا أن النقابات رفضت خلال الاجتماع البدء بالقانون التنظيمي للإضراب، وأعلنت تشبثها بالاحتفاظ بدورتين من الحوار الاجتماعي بدل دورة واحدة اقترحتها الحكومة.

وفي "الأحداث المغربية" بالصفحة الأولى نقرأ"نواب الأغلبية ينتفضون ضد غياب الوزراء عن مجلس النواب"، الجريدة بدأت خبرها بأن التعب والجهد ربما أخذا مأخذهما من وزراء حكومة عبد الإله بنكيران، لأن الوزراء الذين حضروا الجلسة العامة التي عقدت صبيحة الخميس كانوا قليلين، حيث حضر وزيران فقط، فيما استغنى بقية أعضاء الحكومة عن متابعة أطوار الجلسة العمومية، مما جعل نواب الأغلبية أنفسهم ينتفضون ضد غياب وزراء الحكومة مع أن ميزانيات قطاعاتهم الفرعية هي التي تتم مناقشتها، تقول الجريدة.
والاعتداءات من طرف المجرمين واللصوص والمنحرفين على المواطنين مستمرة بعدة مدن مغربية. نفس الجريدة تورد خبرين بالصفحة الأولى، الأول يهم البيضاويين والثاني يهم المراكشيين،"الأمن يراقب خطوط الحافلات المستهدفة من طرف اللصوص"، في الدار البيضاء، و"مواطنون يستنكرون غياب الأمن بعد الاعتداء على فتاة بمراكش"، وفي الداخل نقرأ هذه العناوين"اختطاف طالبة وتهديد أسرتها بخريبكة"، "حوادث السطو على سيارات الخواص في تزايد بفاس"، كما تخصص صفحتين عن حي مولاي رشيد بالبيضاء تحت عنوان"حي مولاي رشيد: شبح الجريمة يحلق في سماء 400 ألف مواطن"، وفي عناوين الملف:زوايا مثلث الرعب: الحي الصناعي، الغابة الخضرا، المجموعة 5. سيوف وأسلحة بيضاء تقتنص ضحاياها في واضحة النهار. أحياء البركة والسلامة تشهد نشاطا متزايدا للعنف والسرقة بالخطف. جريمة القاصرين تحول المقاطعة إلى نقطة سوداء كبيرة.

وتفتح يومية"المساء"صفحتها الأولى بخبر من نفس الطبيعية تحت عنوان"مجهولون يختطفون صاحب شركة ويطالبون بـ600 مليون بمرتيل"، وفي مكان آخر من نفس الصفحة خبر آخر"أجانب تعرضوا للسرقة في رالي بزاكورة". وفي الداخل خبر بعنوان"تطوان تسجل أزيد من 250 جريمة في ظرف ثلاثة أشهر". وتخصص الجريدة ركن"قهوة الصباح"للموضوع، حيث قالت بأن المواطنين لم يعودوا يقبلون باستمرار هذا الوضع الذي يهدد بالتفاقم أكثر في غياب الأمن والمراقبة"وباتوا يفكرون في اللجوء إلى تشكيل لجان شعبية لحماية أنفسهم وفرض نوع من الأمن في الأحياء التي تشهد انفلاتا في الجريمة. لكن الأجهزة الأمنية مطلوب منها التحلي باليقظة لحماية المواطنين وأرواحهم وإعادة الطمأنينة إلى ساكنة العديد من الأحياء التي أصبحت تعيش تحت التهديد المستمر من طرف المجرمين والمنحرفين".

نفس الأمر تفعله يومية"الصباح" التي كتبت في الصفحة الأولى عنوانا بارزا"608 موقوفين في حملة أمنية خلال يومين"، الحملة كانت وطنية وشملت مجموعة من المدن كانت الدار البيضاء على رأسها، قادتها فرقة الأبحاث والتدخلات التابعة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية مدعومة بمجموعة التدخل التابعة للأمن العمومي بمختلف المدن، وانتهت بإيقاف 608 شخصا وضعوا رهن الحراسة النظرية بسبب توردهم في جرائم مختلفة.

ونغادر أخبار الجريمة التي أصبحت تقلق المواطنين وننتقل إلى أخبار السياسة. في "الصباح" نقرأ"حرب الانتخابات تستعر بين مكونات الأغلبية"، ويقول الخبر حسب مصادر"مقربة من وزير الداخلية" أن الانتخابات الجماعية لن تجرى صيف هذا العام، بسبب التأخر الواضح في إعداد الترسانة القانونية المرتبطة بها، بينما حزب العدالة والتنمية"يمارس ضغوطا على وزير الداخلية لاستعجال موعدها". وفي الصفحة الثالثة نقرأ"مزوار يهدد بمقاضاة منتحلي صفة تجمعي"، ذلك أن صلاح الدين مزوار رئيس الحزب توعد بمتابعة أي منتحل صفة"تجمعي" وقع على عرائض "لم تلق تجاوبا كبيار من قبل التجمعيين". مزوار يريد البقاء على رأس الحزب و"أغلبية أعضاء المكتب التنفيذي يسانجون ترشح وزير المالية السابق لرئاسة الحزب"، حسب الخبر.

وبالأرقام وصلت خسارة قطاع العدل بسبب الإضرابات إلى 56مليون درهم خلال السنة الماضية 2011، فيما بلغ عدد أيام الإضراب 46 يوما.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (59)

1 - maroki الخميس 12 أبريل 2012 - 02:42
عندما يحل ملك البلاد إلي مدينة ما تقوم الدنيا و لا تقعد فترى كم من الأمن رهيب و أما عندا لا تكون أي زيارة و الله قلما ترى رجال الأمن فهل الأمن في خدمة شخص واحد؟؟؟؟ لا أقول هذا حقدا على ملكنا فأنا أحبه و لكن كما يحمون روحا فهنا 36 مليون روح أخرى تستحق الحماية لنا لله هو الذي يحمينا
2 - ABBES DE FES الخميس 12 أبريل 2012 - 02:53
DEPUIS LA SUPPRESSION DU GUSS IL N'YA PLUS DE SECURITE A FES OU IL EST DEVENU PRATIQUEMENT IMPOSSIBLE DE CIRCULER DANS CERTAINS QUARTIERS DE LA VILLE MEDINA AOUNAT EL HAJAJ BEN DEBBAB ET DANS LES ZONES VILLAS IL YA DES AGRESSIONS IL YA DES INTERCEPTIONS DE VOITURES AUX FEUX ROUGES
DEVANT CETTE INSECURITE CETAINES PERSONNES SONT ARMEES DE FUSILS DE CHASSE OU DE BOMBES A ACRIMOGENE POUR SE DEFENDRE
ON DEMANDE AU MINISTERE DE L'INTERIEUR DE RENFORCER LE CONTROLE DES QUARTIERS DE LA VILLE DE FES PAR DES BRIGADES DE POLICE REVETUES EN CIVILE
3 - مسلـمة مغربية *أمـة اللــه* الخميس 12 أبريل 2012 - 02:54
الجرائــــم التي نراها و نسمع عنها ليست فقط مقلقة بل مرعبـــــــــــــة

كثرت الجرائم بكل انواعها و لم يعد المواطن يشعر بالامان لا في الشارع ولا حتى داخل بيته بالنهار!
لكن الحمد للـــه ان الحكومة تحركت و بدأت الشرطة تتصدى للمجرمين
نتمنى ان تستمر هذه الحملة لنسترجع احساسنا بالامان في بلدنا الغالي
4 - ozawit الخميس 12 أبريل 2012 - 02:54
c'est tres terrible d'entendre tous ca dans notre paye le Maroc qui est toujours considere comme le plus securise dans le monde que Dieu nous protege
5 - ostad الخميس 12 أبريل 2012 - 04:26
انا شخصيا لم اكن اثق في اية حكومة لا عباسية ولا ...ولكني اثق في الحكومة الحالية اتمنى ان تقوم بترقيتنا نحن القابعين في السلم 9 اما النقابات والاحزاب فانها تخدعنا فهي كاذبة ومنافقة
6 - عمر الخميس 12 أبريل 2012 - 04:34
المواطن المغربي في خطر ..............................
7 - اللندنية الخميس 12 أبريل 2012 - 05:06
ما خاصهاش تكون غير حملة خاص هاد شي دائما.. كازا بعدا كتخلع! و الله يسترنا جميعا!
8 - LEILA الخميس 12 أبريل 2012 - 05:08
Le problème numéro 1 de la sécurité au Maroc est la logique de "HAMALATE" c'est à dire des vagues où on fait arrêter un grand nombre de copables puis on laisse faire pendant un certains temps et lorsque les clingtons virent au rouge '(les plaintes des citoyens),on se remet à nouveau au HAMALATE ! il faut un vrai système de PREVENTION qui empêche le developpement de l'insécurité et une veille permanente:pas de laxisme et crever l'abcès avant le cancer !
9 - المواطن الخميس 12 أبريل 2012 - 05:38
كثرت الجرائم بكل انواعها و لم يعد المواطن يشعر بالامان لا في الشارع ولا حتى داخل بيته بالنهار!
10 - الصريح الخميس 12 أبريل 2012 - 06:58
ساتكلم بصراحة نشر التعليق او رفض نشره
اجالس بعض عناصر الامن ونتطرق دائما الى الفوضى و الجرائم المتعددة التي اصبحت تعيشها بلادنا في الاونة الاخيرة كان الامن غير موجود بصفة نهائية و اتدكر بعض الاجوبة الصريحة التي اجابني بها البعض
1 قال لي الامن توفى يوم رحل المغفور له الحسن الثاني رحمه الله
2 قال لي في بعض الاحيان هناك تعليمات بعدم التدخل الا بالاوامر
3 اتدكر جيدا احد المفتشين قال لي انه القى القبض على احد الاشخاص و بحوزته سيف وعند تقديمه الى العدالة ساله احد النواب قائلا " هل هناك شكاية ضده "
السوال الصريـــــــــــــــــــــــــح ؟
هل هناك قضاء لردع المجرمين ؟ او هفوات في القانون ؟ او ايادي خفية بالمحاكم تسمسر في البراءة للمجرمين ؟
11 - marrakchi الخميس 12 أبريل 2012 - 07:33
ان ما يحدث في عدة مدن مما نسمع ونرى ونقرا في الصحف ليدعو للقلق وخاصة في بعض الاماكن بالدار البيضاء ك سيدي مومن كله كاريان ارحامنة لهراويين سباتة حي مولاي رشيد درب السلطان الى الاخير من اماكن يكثر بها الاجرام والمجرمين فهذه المناطق يصعب التجول بها في واضحة النهار اما بالليل فمن سابع المستحيلات ان يمر اي شخص من هذه المناطق دون ان يسرق منه كل ما يحمل وحتى ان لم يكن معه شئ يضربونه وكم يكون محظوظا ان لم يكن الضرب مبرح او خطير فعلى المسؤولين الامنيين ان يتحملو مسؤولياتهم من حماية المواطنين وممتلكاتهم لان الوضع الذي وصلنا اليه ليدعو الى القلق وعلى المواطنين ان يتعاونوا مع السلطات لضبط المجرمين وتقديم المساعدة لكل من تعرض لسرقة وذالك بالقبض على المجرم حتى تاتي الشرطة وعلى المسؤولين ان يطبقوا القانون بكل حزم مع هؤلاء المجرمين لا ان نسمع عنهم انه تم اطلاق صراح المجرم بعد عدة شهور بعفوا فهذا يشجع الجريمة وكذالك عدم مكافحة الجريمة بكل قوة وحزم من طرف الشرطة مند سنين كانت النتيجة الوضع الذي نحن فيه فقد تعرضت احدى السيدات الى اعتداء ولما ذهبت عند الكوميسير قال ليها خرجي عليا سيري قلبي عليهم انت
12 - marrakchi الخميس 12 أبريل 2012 - 08:02
تعرضت احدى السيدات بسيدي مومن لسرقة فلما ذهبت عند الكوميسير قال لها سيري قلبي عليهم انت فهل امثال هؤلاء هم من يحمون المواطنين ولكن انقلبت الموازين واصبح حتى رجال الامن يتعرضون للاعتداء وهذا امر خطير جدا وما على رجال الامن بالخصوص والمواطنين الا ان يتعاونوا للقضاء على هذه الكارثة الا وهي السرقة اصبحنا نخاف في واضحة النهار كاننا نعيش في غابة لا يوجد فيها لا قانون ولا امن ولا هم يحزنون وهذا في نظر المجرمين ومن يحميهم ويخاف منهم اللهم ان هذا منكر طبقوا القانون بكل حزم مع كل من تبث تورطه في اي جريمة بلا رحمة
13 - BOUAZZA.CA الخميس 12 أبريل 2012 - 08:03
Wallah j'ai quitté le Maroc il y a 10ans a cause l'insecurité pour mes enfants. maintenant quand je lis ce qui se passe au maroc consernant ce volet je ne regrette pas d' avoir pris cette décision. mais franchement ssiba hadi
14 - adil-usa الخميس 12 أبريل 2012 - 08:10
من الجرائد التي لا تعبر عن غالبية الشارع المغربي هي جريدة الأحداث المغربيه. و أظن أن غالبية من يشتريها يشتريها لغرض الفضول و قراءة المواضيع الشاذة فيها. كل ما يخالف الدين أو العرف المغربي أو الأخلاق تجده في تلك الجريدة. وكم من مغربي يوافقني الرأي
15 - adil الخميس 12 أبريل 2012 - 08:20
كان المغرب يضرب به المثل في الأمن, و كانت جريمة واحدة يسمع بها جميع ساكنة المدينة, أما الآن جريمة تنسيك في الأخرى. فهل الحرية تعني السيبا. أم أننا شعب يستحق القمع كما كان الامر قبل ذلك. الله المستعان.a
16 - fati الخميس 12 أبريل 2012 - 08:28
moi je voulais dire deux mots ca fait longtemps a propos ce qui passe au maroc on pose juste une question pourkoi aux usa ouu bien d autre pays tu te sens securise la reponse est tres simple (cheef de police li madarch khdamto bab alhbab donc ila w9at chi haja fi hay li taba3 lih kaynazlo 3lih bi 3sa)comme ca chaque responsable fait sa job c pas parcque ils sont mieux que nous c juste 3sa osafi
17 - أنت مزيان وانا عيان الخميس 12 أبريل 2012 - 09:56
الجرائم في المغرب يمكن أن نصنفها بأنها "ظاهرة" .وإيجاد الحل لأي ظاهرة لا بد من معالجة مسبباتها والوقوف على عواملها..الكل يعرف بأن بلدنا مليء بالفقر والهشاشة والإقصاء والتهميش وانعدام القانون والرشوة والفساد الإداري والأخلاقي..هذا بالإضافة إلى أن البوليس المغربي لا زال يفكر بعقلية زمان وليس من الإحترافية والمهنية في شيء..مثال معروف: إذا ناديت على الشرطة للتدخل في واقعة يقولون لك "واش كاين الدم"!!! ..أنا هنا، في أمريكا ،أعرف أن البوليس يتدخلون في أي صغيرة وكبيرة والله..أذكر مرة اغلقت على باب سيارتي والمفتاح دخلها،فاتصلت بالشرطة فماكان منهم إلا أن حضروا في 5 دقائق ومعهم معدات فتح السيارات وفتحوها للتو..لكم المقارنة
18 - سجون خاصة الخميس 12 أبريل 2012 - 10:04
مع الأسف

الأمن لم يكن مطلب الجماهير في حركة 20 فبراير

و لن تكفي الجهود المشكورة لرجال الأمن في الحد من استفحال الجريمة

فأقصى عقوبة هي السجن العادي
يخرج منه المجرم أسدا ضاريا لأنه يعرف مسبقا أن أقصى عقوبة تنتظره
هي سجن عادي جربه و وجده بالنسبة له فندقا من ثلاث أو أربع نجوم

الحل في سجون خاصة بطاطا أو أنفكو
يندم فيه المجرم عل اليوم لذي ولدته فيه أمه
فلن يفكر في الإجرام مرة ثانية

لكن لا تنتظروا من حكومة بم كيران سن قانون يحدث تلك السجون الخاصة

كل الحكومات في العالم لا تستجيب إلا لضغط الجماهير
الرضيع الذي لا يبكي هو عند أبويه بصحة جيدة
لذا فقط من يضغط على الحكومة أكثر هو الذي يكسب منها أكثر

على الجمعيات الحقوقية التفكير جيدا في موضوع "السجون الخاصة لردع الجريمة"
فهي سجون خاصة فقط بوجودها في مناطق جد نائية لا غير
فيما عدا ذلك فهي كباقي السجون

من يعتدى على حقوق المواطنين و على سلامة رجال الأمن يكون قد قبل بفقد الحق في عقوبة بسجن عادي
19 - adil الخميس 12 أبريل 2012 - 10:31
الخلل في القوانين التي تتساهل مع المجرمين يجب وضع عقوبات جد قاسية
20 - tarik الخميس 12 أبريل 2012 - 10:58
ولله عظيم لم يبقى رجال شرطة فيهم ريحة رجولة باعو أنفسهم بدراهم معدود حتى فقد قيمته
21 - ملاحظ الخميس 12 أبريل 2012 - 11:01
الاحظ عند مروري بالشارع الذي توجد به ولاية الامن بان بابها يعج بعشرات من رجال الامن مهمتهم هي - تحية المسؤولين - واخرين مهمتهم هي حراسة موقف السيارات المقابل للولاية وينهرون كل من حاول الوقوف- اما الموقف الدي بجوار الولاية- طوله 50م - فهو مخصص لشخص واحد ونجد ان بعض الضباط -بالزي- يقومون بدور الشواش- في حين ان عدة احياء تعاني من نقص كبير من الحماية الامنية .
22 - مواطن المغربي الخميس 12 أبريل 2012 - 11:05
اللجوء إلى تشكيل لجان شعبية لحماية أنفسهم وفرض نوع من الأمن في الأحياء التي تشهد انفلاتا في الجريمة
23 - الزبير الخميس 12 أبريل 2012 - 12:23
أنا من سكان مدينة طنجة منذ سنتين تقريبا، تعرضت لسرقة الأسبوع الماضي علانية أمام العموم مع التهديد بالسلاح الأبيض من طرف شخص في مقتبل العمر (20 إلى 26 سنة) على الساعة التاسعة مساءآ قرب ساحة المدينة، و كان مصحوبا بشخصين بقيا على بعد أمتار حاملين سكاكين كبيرة. المكان يبعد فقط 200 مترا عن الإدارة المركزية للأمن الوطني. ويوم الأحد الماضي بين الساعة الثامنة والتاسعة مساءأ تعرضت قرب المحطة الطرقية للتهديد من طرف شخص بأنني سوف أتعرض لضربة ما (طعنة؟) بغتة بعد اعتذاري عن عدم قدرتي على إعطاءه درهما، و كان أيضا في مقتبل العمر أيضا، وكنت آنذاك مصطحبا بزوجتي.
أرى كل يوم مظاهر عنف و إجرام و اعتراض طريق و سلب أمام أعين المواطنين، و في قلب المدينة٠
لقد أصبحت أفضل عدم الخروج إلا للضرورات القصوى، فإلى متى ؟ و أين هو الأمن؟
ولا حول ولا قوة إلا بالله
24 - الوجدي الخميس 12 أبريل 2012 - 12:34
في بعض أحياء وجدة و في أغلبية أحياء سلا يخال للمرء بانه في لبنان حرب العصابات، و احيانا يردد الناس أن بعض البوليس متواطئون مع الشفارة و لكنني أعتقد أن المشكلة هي في غياب الصرامة و التبجح بحقوق الإنسان مع مجموعة من المجرمين الذين يهددون حياتنا و حياة بناتنا و أبنائنا
فيا ابن كيران و يا العنصر إما أن تضافعوا الجهود لحمايتنا و إما فإنني أعتبر من ينتخب عليكم مرة أخرى عدوا لله و لعباده
25 - azzouzz الخميس 12 أبريل 2012 - 12:43
لا نستغرب ...لا نستغرب من ظاهرة اللإجرام والمجرمين في المغرب ما دام لهؤلاء جمعيات تحميهم باسم "حقوق الإنسان" تحميهم بالشارع لكي يتمادوا في جرائمهم..وتحميهم حتى داخل سجونهم لكي يعيشو عيشة تليق بمقامهم حتى يخرجون من السجن وهم في أحسن حال ليستأنفون جرائمهم...لا نستغرب ---لا نستغرب ...في خبر من مصر أمس أنه من تاجر في البنزين خارج المستودع المخصص له قد يصل الحكم عليه حتى "المؤبد" ..وبالمغرب من يتاجر بالقرقوبي والمخدرات ببضعة شهور.. قي المغرب قامت الدنيا ولم تقعد ضد تصريح بسيط للسيد "وزير العدل" حول عقوبة الإعدام..مع العلم...أنه إذا لم تطبق "عقوبة الإعدام" في حق من يتاجرون ب " القرقوبي" فأننا سوف لن نرى سوى مزيدا من الجرائم....فشكرا لجمعيات الدفاع عن حقوق "المجرمين" تحت غطاء " الإنسان" ...وسوف يضل المواطن تحت رحمة المجرم ما دام للمجرم من يحميه....
26 - لحسن الحسن الخميس 12 أبريل 2012 - 12:51
لا شك ان توفير الامن للمواطنين مرتبط ارتباطا وثيقا بتوفيرميزانية ضخمة لادارة السجون،لبناء السجون وتوفير الاسرة للمجرمين وسجنهم بعيدا عن مدنهم حتى لا يتاتى لذويهم زيارتهم كل مرة وجختلف انواعهالب الماكولات بمختلف والسجائر حتى يصبح السجين عجل مودعا للتسمين. هذا بالاضفة الى ان المجرم يجب ان يعمل عملا شاقا بالضيعات الفلاحية ويجب على المسؤولين ان يتركو مقولة حقوق الانسان جانبا ، لان الجاني قد خرق من قبل حق انسان اخر.
27 - أجعير الخميس 12 أبريل 2012 - 12:57
أصبحنا نخشى المشي في الشارع لكثرة الجرائم وحاملي السيوف لكن أقول ليست مهمة الأمن فقط بل هي مهمة الشعب أيضا حيث اصبح الناس لايحركون ساكنا إذا رأوا مجرما يتعرض لاحد المواطنين بينما في بعض المدن الصغرى مثلاوأذكرعلى سبيل المثال مدينة زايوهي مدينة صغيرة لكنها تنعم بالامن والامان يمكنك أن تتجول في الليل والنهار دون خوف لان الناس هم الذين يوفرون الامن لانفسهم بتلاحمهم وبحمايتهم لبعضهم البعض رغم وجود الشرطة .
28 - عماد الوفاق الخميس 12 أبريل 2012 - 13:33
حي بنسركاو في مدينة أكادير يحتاج إلى الامن الله المستعان
29 - hamada الخميس 12 أبريل 2012 - 13:40
راه مكا تهلاوش فيهم بالعصا

قال تعالى " ولكم في القصاص حياة يا ألي الألباب ""

السجناء مرحين كياكلو بحال إلا كاين في دارهم

القفة ديما واجدة و عامرة بالخضرة والفواكه والسيجارة و و و و

ديوهم لتيندوف يحولو الرملة ويشطبو الصحراء
30 - youness الخميس 12 أبريل 2012 - 13:47
السلام عليكم، هناك علاقة وطيدة بين ما يحدث الآن من إجرام و المدرسة.
فالمؤسسات التعليمية هي أول مربي في ظل انشغال الأسرة عن أبنائها و بالتالي يجب أن تستخدم الأطر التربوية كل ما تراه مناسبا لتعديل سلوك الطفل حتى و لو اضطرت لاستخدام الضرب. لكن إزالة الزجر من المدرسة جعل سلوكات الأطفال (مواطنو المستقبل) تخرج عن المقبول. فإذا ضرب معلم تلميذه تتدخل جمعيات "حقوق الطفل"، "حقوق الإنسان" "ماتقيش ولدي" ..... لمتابعة هذا المعلم قضائيا. أين تكون هذه الجمعيات حينما يكبر هذا الطفل و يصبح مجرما يحمل السلاح الأبيض و يعترض سبيل المواطنين؟
31 - dr hichamr الخميس 12 أبريل 2012 - 13:50
l insecurité c est une consequence previsible des emissions TV reservés aux criminelles diffusés par 2M et MEDI 1 TV,qui donnent l exemple a suivre,
32 - الامن المغربي والخلعة الخميس 12 أبريل 2012 - 14:11
بصراحة الامن المغربي لايحترم لا الخصوصية ولا اعراض الناس فهو يدخل بيوت الناس بدون اتاذان ولا اي احترام مثل المافيا او غيرها فهم لايعيرون اي اهتمام للمواطن المغربي وخاصة الطبقة المتوسطة ليس لديهم اخلاق ولا ادب ولا اي احساس ولا اي شعور فهم يدخلون على بيوت الناس ودون حياء منهم ويدسون كل شيء حتى الصغار والكبار حتى الكبار لايحترمونهم فهم كل شيء لهم سواس لايفرقون بين هذا وذاك اذا هذه نوع من السيبة ورغم كل ذلك لايحترومن القانون ولا اي شيء بالعكس فالقانون يحميهم ويساندهم ويجعلهم في مرتبة اعلى وهذا ما يؤسفني كثيرا لان هذا نوع من القم وليس الامن ...الامن يجب ان يكون محترما حتى يحترمه الاخرون اما اذا كان فقط يريد نشر الفوضى والخراب وووفليبقى في مكانه ولينشرها في بيوت الذين يعبثون بالقانون واو الاباطرة المخدرات وغيرهم وليس مع اناس ضعفاء لاحيلة لهم ...لكن للاسف الشديد فجل رجال الامن يستخدمون العضلات اغلبهم على الفقراء والبسطاء من اجل اظهار قوتهم ...ما يجب عليكم ان تظهروا هذه القوة الا في محاربة القمعيين امثالكم ولهذا فالعديد من رجال الامن يتعرضون اما للقتل او الضرب بالسكين الابيض او غيره لانهم يتصر
33 - Un Homme الخميس 12 أبريل 2012 - 14:21
انا تلميذ بالجدع الشترك ، و الله انني اخاف عندما اذهب الى الثانوية هنا بايت ملول (اڭادير) هناك سرقات في واضح النهار لا يوجد هناك اي امن لي بعض الاصدقاء شوهت اوجههم بلاعتداء عليهم من طرف المنحرفين ، حيت اصبح حلم كل واحد منا هو الحصول على الباكالوريا و الذهاب الى فرنسا او الى بلد اجنبي آخر ليس حقدا على المغرب ولكن هناك على الاقل حماية للمواطن ليس مثل المغرب و اتاسف كثيرا على ذلك
34 - observateur الخميس 12 أبريل 2012 - 14:28
oui je suis tout a fait dacord avec comantair 8 car cest vrais leur logistique est pourré je sais pas koi dir le dericteur de la surté nationale est changé et remplacé par quelque 1 des tres bien apparament mais je comprend pas toujours il pas de controle surtout sans la ville historique la ville des fes la police a fes est hors controle soit il faut changé la le systeme ou bien rednforcé le police partout et aussi des patrouille 24/24 sinon les marocain en dangé est surtout la ville des fes jesper que mon message il passe pour sauvé ma ville natale merci davance
35 - hicham الخميس 12 أبريل 2012 - 14:44
نشكر رجال الامن على هده المجهودات الجبارة التدي يقومنا بها والسبب في هده الضاهرة هي المخدرات ,التي تجعل من الانسان عاجزا عن كل شيئ اد صبحت المخدرات تروج حتى بالقرب من المدارس البتدائية ,كيف سينشئ التلميد ادا وجد مثل هده المادة تقدم له بين يديه كما,صبح دور الاسرة في تربية الابناء جد ضعيف او غير موجود ويجب على الباحثين السوسيولوجيين ان يكثفوا من جهودهم كي يعثروا على الداء قبل الدواء لان الاجرام اصبح يهدد جميع المواطنين كبيرهم وصغيرهم .
والسلوكيات العدوانية التي نشاهدها في المدرجات خير دليل على ان الانحراف اصبح عاديا في المجتمع .
ونلاحض ان الجريمة تكثر وسط المدن والاحياء التي اصبحت تروج فيها المخدرات بكثرة ومدينة وجدة خير دليل على هدا.
كما نطلب من الاعلام ان يكف عن بث حلاقات اخطر المجرمين ومسرح الجريمة لكي لا يقتاد الشباب بسلوكيات المنحرفين.
36 - mohamed الخميس 12 أبريل 2012 - 15:22
لدروس الخصوصية.. ابتزاز وتلقين الكسـل وتحسين مدخول بعض المدرسين! طباعة ارسال لصديق

ايدت ظاهرة الدروس الحصوصية خلال السنوات الأخيرة بشكل ملفت للنظر، خاصة في المدن، حيث تلجأ العديد من الأسر إلى المدرسين في التعليم العمومي، أو المعطلين من الحاصلين على الشهادات العليا، لإضافة ساعات إضافية لأبنائها،

أما بالنسبة للأستاذ، فإن آثار هذه الدروس عليه، تكون خطيرة على الأداء التربوي ومردوديته، فهو لا يحضر دروسه جيدا للقسم، وتذهب جهوده مع الدروس الخصوصية، وقد يصبح القسم بالنسبة له مجرد حيز زمني للراحة، لأنه يصاب بالتعب والارهاق، ذلك أن القانون لا يسمح بأكثر من 6 ساعات في التعليم الخصوصي، في حين نجد أن بعض الأساتذة يدرس أكثر من ذلك بكثير، وربما طيلة أيام الاسبوع بدون توقف، ولذلك يصاب بالارهاق
37 - tamsamani الخميس 12 أبريل 2012 - 15:24
le rondoment des responsables est tres mediocre ils faut les inciter a faire leur travail meme si sa doit leur couter de rester 24/24 mais bon dieu qu attendez vous a berrechid cette semaine les policiers se sont attaquer demain dieu dieu uuuuuuuu ??????????
38 - الميت القاعد الخميس 12 أبريل 2012 - 15:27
كان المغرب يضرب به المثل في الأمن,
السبب واضح يعود ان رجال الامن الحققيين غادروا هده المهنة عند المغادرة الطوعية التي جاءت بها حكومة الاتحاديين
تانيا - الترقيات اصبح فيها ظلم كبير في هده المديرية
تالتا- غلط كبير عندما جعلوا هده الادارة مديرية مستقلة
رابعا -ننتظر من بوشعيب الرميل اصلاح مايمكن اصلاحه لان لوبي هده الادارة ضد الاصلاح فهل سينجح الرميل ..............
39 - yocef patience الخميس 12 أبريل 2012 - 16:05
hélas hélas ?? la criminalité devient un phénomène fatal au Maroc .à cause des facteurs nombreuse et multiples ...premièrement la mentalité de l'humanité et la pauvreté et la drogue qui vient d'Algèrer et Tunisie et qu'est causé les hallucinogènes du notre jeunes et naitre l'inconscience dans les jeunes .il faut rapidement couper cette phénomène de notre société . pas laisse les mains sur la table et regarde .sinon nous saurons au l'enfer pas dans la paix et la fraternité comme hier dans les siècles qui passe .et merci d'avance
40 - amine الخميس 12 أبريل 2012 - 16:54
هده نتيجة حقوق الانسان التي ما فتئت تطبل بها مجموعة من الجمعيات الحقوقية و التي اتخدتها كوسيلة للترزق.حيت نرى ان هده الحقوق لا يستفيد منها سوى المجرم.يجب على المسؤولين الامنيين ان يعاودوا النظر في طريقة التعامل مع المجرمين.و على القضاة تشديد العقوبات حتى يعودوا الى صوابهم.


شكرا سيدتي هسبريس.
41 - samia الخميس 12 أبريل 2012 - 17:00
كان الله او باقي الله في هذه البلاد اصبحت بؤرة من الجرائم اصبحنا نخاف في الشارع وفي منازلنا إذا استمر الوضع هكذا فسنعود إلى العصور الوسطى
42 - houria الخميس 12 أبريل 2012 - 17:08
les peines affligées aux criminels les encouragent à continuer dans la même voix.que les défendeursn des droits de l'homme repensent à leur demande d'abolition de la peine de morts pour les criminels qui privent d'autres personnes de leurs vies et dans des conditions horribles, pour cela, pour bien y repenser, qu'ils s'immaginent à leur place pour qqs minutes 1 petite visualisation suffit
43 - ولد البلاد الخميس 12 أبريل 2012 - 17:45
هل سمعتم في حياتكم عن مجرمين يحاربون الجريمة. السجون أضحت مدارس لتخريج المجرمين، المحاكم تمنح ظروف التخفيف للصوص وقطاع الطرق والقتلة وتتبنى أقصى ظروف التشديد في حق الأبرياء والمناضلين الحقوقيين. أصبحنا نسمع عن كثير من رجال الأمن المتورطين مع العصابات. ومما يزيد الوضع سوءا ظاهرة الكلاب الضالة التي تفاقمت بشكل خطير خلال السنوات الأخيرة بحيث أصبح الناس ممنوعين من ارتياد المساجد لأداء فريضة الصبح أو للذهاب لممارسة الرياضة في الصباح الباكر. فحسبنا الله ونعم الوكيل
44 - khalid الخميس 12 أبريل 2012 - 18:18
إنتشار الجريمة أمر طبيعي و غير مستغرب في بلد تروج فيه المخدرات بشكل يفوق الخيال ... و في بلد بدل ما يتشبع أبناءه بثقافة البحث و التفوق العلمي و الديني راجت تقافة الزهو و النشاط في الملاعب و المهرجانات ...
فإنتشار الجريمة أمر عادي لذلك في الحل ليس في القمع بل في التربية فحتى لو ألقي القبض على أي مجرم فأكيد سيطلق سراحه مرة أخرى ثم سيعود للممارسة نشاطه الإجرامي .
45 - soufiane الخميس 12 أبريل 2012 - 18:32
je suis entierment d'accord avec le commentaire 8 et 1, c’est quoi ce system de "hamalate" quand le roi est dans une ville et ca se termine quand il part !!???
les policiers on en voit plein les rues mais que font-ils ? il sont là à guetter les conducteur, celui la on l’arrete pour un stop et l’autre pour un feu rouge grillé ! arretez les voleurs pas les conducteurs
46 - لا حول و لا قوة إلا بالله الخميس 12 أبريل 2012 - 18:54
سبب انتشار الجريمة في المغرب هو برنامج أخطر المجرمين
47 - مراكشي. الخميس 12 أبريل 2012 - 18:54
يا معشر المسؤولين اغيثونا من الجريمة المستفحلة بمدينة مراكش و بالضبط احياء المسيرة و صوكوما و ازلي .
48 - jawad الخميس 12 أبريل 2012 - 19:02
le crime c est le haut commissariat au plan ou il ya des fonctionnaires qui se deplacent beaucoup et comme ca ils gagnent beacoup d argents car les chefs du service des statistiques dans quelques directions regionaux touchent leurs parts
49 - abdollah الخميس 12 أبريل 2012 - 19:32
انما اللأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت أحلاقهم ذهبوا.
حقا اننا نعيش في جاهلية ثانية ولن ينقدنا منها سوى المصالحة مع شرع الله.
50 - salam الخميس 12 أبريل 2012 - 20:12
أنا غير لبارح داو ليا بورطابل و 200 درهم الشمتة باقا فيا تل دبا واش بنادم خصو ابقى هاز معه سلاح و جناوا إلى بغى امشي لخدمة ولا حول ولا قوة إلا بالله شي كمامر الله إستر و صافي و الله إحفض جميع المسلمين و حضيو راسكم يا الخوت سلام
51 - محمد الخميس 12 أبريل 2012 - 20:21
والله فقدنا نعمة الأمن والأمان .الجرائم تكاثرت وتنوعت والأخلاق انحلت...
الله ارحمنا.
52 - mowatin الخميس 12 أبريل 2012 - 20:29
vraiment on a besoin d'un comissariat permanente a hay tacharouk a casa ra halkouna chafara hchouma wlah
53 - rana الخميس 12 أبريل 2012 - 21:32
سبب انتشار الجريمة في المغرب هو برنامج أخطر المجرمين
54 - marocain الخميس 12 أبريل 2012 - 22:00
النجدة لمد ينة بركان خاصة الطحطاحه و بعض الا حياء الشعبيه قطع الطريق فى واظح النهار انقدونا.............................................!
55 - SAFIR الخميس 12 أبريل 2012 - 22:25
je propose de mettre sur pied des brigades spéciales anti-criminalité au niveau de chaque district de police et compagnie de gendarmerie avec des hommes forts entraînés et jeunes et surtout correctes et honnêtes avec des Equipements d'intervention adaptes ,tenues d intervention force rapide, gants gilets ,armes de poings , flash ball ou tazer pour neutralisation des malfrats les plus violents . mettre en place au niveau des tribunaux des permanences pour les présentations immédiates . instaurer des régimes spéciaux d incarcération pour les récidivistes violents . assouplir les conditions d'usage des armes a feu par les forces de sécurité en cas de menaces avec arme blanche ou mise en danger de la vie d' autrui . rigueur rigueur face aux passivités ou complicités
56 - hamou الخميس 12 أبريل 2012 - 22:59
les prisons sont devenues comme des colonnies de vacances pour ces connards certains même y entre pour faire du business il faut construire de nouvelles prisons dans des regions difficiles les montagnes de l'atlas ou au sud sahara faire revoir les peines a la hausse instaurer les travaux forcés
57 - yassine saasaa الخميس 12 أبريل 2012 - 23:42
il y a qlq 1 qui parle de 600 dh de police hram wach chi 1 tqualem wa llah al yawm le ppolicier mahgour
tous les fonctionnaire sauf les policier pourquoi
58 - خالد الجمعة 13 أبريل 2012 - 01:09
شرع الله هو القانون لحماية البلاد والعباد
59 - yahya الجمعة 13 أبريل 2012 - 01:11
نعم; انا يوميا خائف من الذين يقتلون الروح على هاتف محمول. انا خائف ان يسكن الخوف بدني حتى وان تحقق الامن ;وهذامحال.
المجموع: 59 | عرض: 1 - 59

التعليقات مغلقة على هذا المقال