24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | حوادث | المغاربة يخلدون اليوم العالمي للفقر

المغاربة يخلدون اليوم العالمي للفقر

عجز حكومي عن تقديم ما يخفف من حدة الآفة

المغاربة يخلدون اليوم العالمي و أيامهم كلها فقر

خلد المغرب، أمس (الجمعة)، على غرار دول العالم، اليوم العالمي لمحاربة الفقر، الذي يصادف 17 أكتوبر من كل سنة.

وإذا كانت حكومات العالم تستحضر في مثل هذا اليوم، معاناة الفقراء والوعود التي قطعتها على أنفسها ضمن خطة التنمية الألفية التي تهدف إلى خفض نسبة الفقر المدقع إلى النصف بحلول عام 2015، فإن المغاربة الذين أنهكهم الغلاء المتزايد في مختلف المواد الضرورية والخدمات الأساسية، أحيوا هذا اليوم في جو من القلق من تصاعد وتيرة الغلاء والاستياء من الوضعية الحالية التي تغيب فيها الإحصاءات الرسمية وعجز الحكومة عن وضع خطة لمكافحة الفقر أو التخفيف من حدته .

فأمام استمرار ظاهرة الفقر التي تعكسها صور البؤس والحرمان التي تظهر بكل أحزمة المدن والقرى النائية وسيادة التمييز والحيف وغياب تكافؤ حقيقي للفرص وتزايد معدل البطالة، طالب المغاربة أمس بالعديد من مناطق المملكة عبر تنظيم وقفات احتجاجية محلية، الحكومة بوضع فئات الناس أكثر فقرا ضمن أولوياتها، وذلك باعتماد سياسات واضحة وشفافة عبر استراتيجيات وطنية ديمقراطية تشاركية من أجل استئصال هذه الآفة الخطيرة .

ودعا المغاربة الذين أحيوا هذا اليوم تحت شعار "لنناضل جميعا ضد الغلاء وتدهور وضرب مجانية الخدمات العمومية"، الحكومة إلى التراجع الفوري عن الزيادات في أسعار المواد الأساسية، والمحروقات ، مرددين رفضهم بقاء المسؤولين عن وضعية الأسعار الحالية ، سيما وأنها لم تعد مقبولة بعد تراجع أسعار الذهب الأسود بالسوق العالمية.

كما ندد المحتجون، في الوقفات ، التي نظمتها تنسيقيات مناهضة ارتفاع الأسعار وتدهور الخدمات العمومية، بتدهور وضرب مجانية الخدمات العمومية خاصة التعليم، والصحة، منتقدين المسؤولين الذين يعملون للحفاظ على مصالحهم ، ودعوا إلى سن سياسة اقتصادية واجتماعية تراعي متطلبات وحاجيات المواطنين بشكل يضمن توزيع الثروات وتشغيل جيوش المعطلين، والرفع من الأجور، فضلا عن مراقبة صارمة للمضاربين، الذين يغتنون على حساب البسطاء بالتلاعب في الأسعار في أي وقت ، دون إخبار أو سابق إنذار كالعادة.

ويبقى الاحتفاء بهذا اليوم فرصة لتذكير المسؤولين بضرورة مواجهة إشكالية الفقر والحد منها خاصة وأنها أصبحت مركبة بفعل تداخل مجموعة من المعضلات، كالفساد والرشوة وتضييق الخناق على حرية التعبير.

فالتصدي للفقر بالمغرب يتطلب العمل على اقتلاع جذوره، من خلال بلورة إستراتيجية مستديمة واضحة المرامي والأهداف، تضع نصب الأعين ثقافة تخليق الحياة العامة واحترام المال العام واجتثاث آليات إنتاج وإعادة إنتاج عوامل وأسباب الفقر والتهميش مع وضع حد لمسلسل التفقير الممنهج.

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - chamkar السبت 18 أكتوبر 2008 - 18:11
أنا بديت نشك فعباس تاني ، يمكن اضرب لفلوس اديال لكيس صوصيال بحال النجاة ، لخطر العمال في بركان فين تزاد مزال مخلصوش التعويضات العائلية هذ زيد من 4 شهور.
إما ثاني بداو فالحلقة الضعيفة حاليا وهي العمال.
2 - ولدباباسيدي السبت 18 أكتوبر 2008 - 18:13
إذا كانت نسبة3 في المئةتمتلك 80في المئة من ثروات المغرب فالفقر خالد مخلد فينا ولا يحتاج إلى تخليد ألا نتكتفي بالملايين من المتسولين والملايين من المعطلين والملايين ممن فضلوا الارتماء في في البحر الأبيض المتوسط إطعامالسمك القرش أو إنقادا لهم من حياة بلا عزة او كرامة، نحن شريحة عريضة من المغاربة وكيبرة جدا سكنا الفقر وسكناهن وإذا كانت حبيبي58سنة مرت على الاستقلال استطاعت بعض الدول خلالها ان تحقق سبقا اقتصاديا وتطورا تقنيا لافتا في غزو الفضاء والأمثلة كثيرة ومعروفة كروسيا والصين وووووووووولكننا نحن احببنا الفر والتخلف وأقسمنا أقساما مغلظة ان نبقى معانقين لة إلى يوم يبعثون مادمنا نسير على نهج يفتفد إلى المصلحة العامة وحب الخير لبلدنا العزيز.
3 - قولوا آمين السبت 18 أكتوبر 2008 - 18:15
نتمنى أن يتبدل حالنا إلى الأحسن لا فقر لا بطالة لا دعارة لا انحلال أخلاقي لا تسول لا فساد لا جوع لا ذل لا قهر لا استعباد لا قوارب الموت لا سرقة لا رشوة لا ظلم لا قمع لا سياحة جنسية و بيدوفيلية لا نهب الثروات لا تكميم الأفواه لا تقييد للحريات .. لخ من الواقع الذي نعيشه يومياً و لا يخفى على احد منا
4 - نزار السبت 18 أكتوبر 2008 - 18:17
طالماسمعنا هذه القولة الاشكالية عن المغرب وهي :.والحقيقة ان المقولة صحيحة مئة بالمئة.فبلد يتمتع بلكل مؤهلات المغرب الفلاحية والمعدنية وثرواته البحرية فضلا عن كفاءات ابنائه ومؤهلاتهم العلمية..اقول بلد بهذه المواصفات يستغرب المرء كيف يعيش ابناؤه الفقر والبؤس والحرمان..اعتقد ان مشكل المغرب هو فساد مسؤوليه ونهبهم لثروات البلد وتملص اثريائه من اداء الضرائب المستحقة عليهم لخزينة الدولة والانانية والنزعة الفردية التي تغلب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة..هذه العوامل وغيرها هي ما اوصل الشعب المغربي الى حالة الفقر والبؤس وانسداد الافاق...
5 - motadhamin السبت 18 أكتوبر 2008 - 18:19
تعاني الشغيلة هذه الأيام إضافة إلى ارتفاع الأسعار وعدم احترام الحد الأدنى للأجور حيث لاتتعدى في بعض القطاعات 1000 درهم شهريا ( قطاع المقاهي ببركان نموذجا) ، تباطؤ وتأخر الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي في تأدية مستحقات التعويضات العائلية للعمال إذ أن العمال لم يحصلوا على تعويضاتهم العائلية أزيد من أربعة أشهر وهناك حالات أكثر لتزيد من معاناتهم المتمثلة في الدخول المدرسي وشهر رمضان ونحن مقبلين على عيد الأضحى والغريب أن الصندوق يفرض على المنخرطين أداء المستحقات في وقتها. هذا في يتعلق بصندوق تضامني ومابالك بدولة وحكومة لا وطنية ولاشعبية ولا إجتماعية. إن هذا السلوك وغياب العدالة الإجتماعية جعل 90 % من الناتج الوطني في يد 10 % من مصاصي دماء هذا الشعب ، إنها دولة تحتل الصدارة في إنتاج الفقر، الفقراء.
ملحوضة : هل الدولة التي يصل أجر العمال والعاملات بها الى دون 800 درهم شهريا تعتبر نفسها دولة وهل لا يستحيي مسؤوليها من أنفسهم.
6 - هدا ما قال مكونفوشيوس ....... السبت 18 أكتوبر 2008 - 18:21
يوحدنا كفقراء ، عمالا و فلاحين و اشباه عمال و برجوازيين صغار الهدف العام الدي هو الخبز و الكرامة و الحرية .
المخزن الا ن يستخدم الإكراه فوق العادي الحكومي و القمعي لتمرير كل السياسات اللاشعبية و اللاديمقراطية و الهجوم على قوت و قوة الجماهير الشعبية .
لا سبيل أمامكم إلا المزيد من العمل المشترك والجريء والفاعل لمقاومة سياسات النظام القائم الاقتصادية ورفض الزيادات ومقاومتها بابتداع مختلف الأشكال في الأحياء والشوارع وفي الجامعات و مواقع العمل. عمل جماعي مؤثر للوقوف في وجه سياسات الإفقار والتجويع والقهر.
مزيدا من الضغط من اجل مراجعة الضرائب و الرسوم و تخفيض اسعار الغداء و المحروقات و الادوية و مواد الاستهلاك الشعبي ....
هولاء اللصوص بلا حياء فمادا ننتظر ؟
...
..
.
7 - متتبع لهدا الموقع السبت 18 أكتوبر 2008 - 18:23
كاد الفقر ان يكون كفرا سبب التعاسة والجهل والحقد والحرمان والسداجة والغش والسرقة وما غير دلك فانعدام العدالة والاقتصاد الهش والفوارق الاجتماعية ونهب خيرات البلاد من طرف قلة وعدم تحديد النسل كل هدا يزيد من الفقر والفقراء وقبح الله الفقر
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال