24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | المغربيات تراهنّ على المساواة وتكافؤ الفرص لاقتحام مراكز القرار

المغربيات تراهنّ على المساواة وتكافؤ الفرص لاقتحام مراكز القرار

المغربيات تراهنّ على المساواة وتكافؤ الفرص لاقتحام مراكز القرار

عند كل احتفال جديد باليوم العالمي للمرأة يتجدد النقاش في المشهد الوطني حول وضعية المرأة المغربية التي قطعت أشواطا هامة على درب تعزيز حقوقها، دون أن يمنعها ذلك من التطلع الى انتزاع مزيد من المكاسب لاسيما على مستوى الولوج الى مراكز القرار وتدبير الشأن العام بمستوييه المحلي والوطني.

فرغم كل ما تحقق لنساء المغرب من منجزات عززت رصيدهن الحقوقي على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فان النهوض بدور المرأة كقوة فاعلة وحتمية في التنمية، وضمان مشاركة وازنة للنساء في مراكز اتخاذ القرار السياسي والإداري، يتطلبان تحقيق المناصفة وترسيخ المساواة كقاعدة لتسيير الشأن العام وتولي مسؤوليات على مستوى تدبير وتنزيل برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وفي هذا الإطار، تعتبر ليلى ميارا، رئيسة جمعية النساء رئيسات المقاولات بالمغرب، في تصريحات صحافية، أن راهن المرأة المغربية يتراوح اليوم بين دستور جديد ينص على مبدأ المساواة والمناصفة بين الجنسين وواقع معيشها اليومي المثقل بالإكراهات، مما يقود نحو التساؤل حول قدرة النساء على إيجاد موقع لهن وفرض مشاركتهن كقوة اقتراحية في التدبير وإدارة الشؤون العامة.

وإن كانت هيئة الأمم المتحدة للمرأة قد اختارت الاحتفاء بنساء العالم هذه السنة تحت شعار "المساواة للمرأة تحقق التقدم للجميع"، داعية إلى بذل جهد أكبر لتشجيع المساواة بين الجنسين من طرف كل الجهات المعنية، فإن إسقاط ذلك على الواقع المحلي يصبح مبعث تساؤل عن مدى قدرة الفاعلين العموميين وهيئات المجتمع المدني على التمثل السليم لمقتضيات دستور 2011 المتعلقة بالمساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين، والعمل على تنزيلها وفق رؤية تشاركية وآليات متفق بشأنها.

ومن أبرز المبادرات الحكومية في هذا الاتجاه، اعتماد خطة وطنية للمساواة حملت اسم "إكرام" 2012/2016، تعد حسب الوزارة الوصية، إطارا جامعا لكل المبادرات الحكومية لترسيخ المساواة و ضمان مشاركة متساوية للنساء والرجال في مسار التنمية والاستفادة العادلة من ثمار هذه المشاركة، وتقوم على تقييم الاليات والإجراءات ذات الصلة بالتمثيلية السياسية للنساء، وصياغة مقترحات وآليات قانونية جديدة للرفع من هذه التمثيلية، وتحديد تدابير لتدعيمها على مستوى جميع الهيآت المنتخبة.

غير أن هذه الخطة وغيرها من المبادرات التي همت بالخصوص مشروع قانون محاربة ظاهرة العنف ضد النساء، وزواج القاصرات، وتعديل بعض بنود القانون الجنائي، وتنزيل القوانين التنظيمية الخاصة بأجرأة مبدأ المساواة والمناصفة، وإخراج هيئة المناصفة والمساوة، شكلت مناط خلاف بين الحكومة ممثلة في الوزارة الوصية ووزارة العدل من جهة، ومختلف مكونات النسيج النسائي الوطني، من جهة أخرى.

وقد أكدت الجمعيات النسائية في مناسبات متعددة على ضرورة فتح نقاش أساسي في عدد من الملفات النسائية وإخراجها من دائرة الصمت، معربة عن استعدادها كقوة اقتراحية على الاسهام بفعالية في إرساء دعائم سياسة عمومية تحمي النساء وتمنع كل أشكال التمييز ضدهن.

كما تطالب هذه الجمعيات باستحضار التجربة المغربية، والمكتسبات التي تم تحقيقها في مجال النهوض بوضعية المرأة، وباعتماد مقاربة تشاركية في وضع وتتبع الاستراتيجيات الوطنية، والوفاء بالتزامات المغرب الدولية المتعلقة بالنهوض بأوضاع النساء، وكذا الإسراع بإحداث هيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز.

وكان "الربيع النسائي للديمقراطية والمساواة"، وهو نسيج جمعوي يضم مجموعة من الجمعيات والهيئات النسائية الوطنية، قد طالب في مارس من السنة الماضية، على هامش عقده ندوة وطنية تحت شعار" الفصل 19 بدون تحفظ، من أجل هيئة مناصفة ومكافحة جميع أشكال التمييز تقريرية ومستقلة"، بالتعجيل بإحداث هذه الهيئة تكون مستقلة عن أية جهة حكومية أو رسمية، ومنحها صلاحيات تشريعية ورقابية وزجرية وشبه قضائية وصلاحيات تربوية وإعلامية وتحسيسية، معتبرا أن أي تأخير في ترجمة مضامين دستور 2011، يعد مؤشرا على أن نساء المغرب لازلن بعيدات عن التمتع بما كفله لهم هذا الدستور من حقوق وما أقره من مبادئ للمساواة وتكافؤ الفرص.

وتتطلب هذه القضايا الخلافية فتح حوار جدي ومسؤول ، لاسيما أن الوضع الحالي لا يحتاج إلى كثير من الجهد لملامسة الاختلالات التي تجعل من كل تلك المكتسبات واقعا هشا قابلا للارتداد عنه ما لم يتعزز بترسانة قانونية قوية تكفل ديمومته واستمراريته وأيضا نجاعته.وهو ما أكدته الوزيرة الوصية على القطاع، بسيمة الحقاوي، خلال افتتاحها الندوة الجهوية الثامنة للمستشارات المحليات التي انعقدت في دجنبر الماضي بالدار البيضاء، حينما أقرت أن "المجهودات التي بذلت لحد الآن بقيت محدودة الوقع مقارنة مع مستوى الحضور والعطاء والمساهمة المتميزة للنساء في مختلف المجالات".

وأضافت الوزيرة أن "استقراء الأرقام يبين أن المشاركة النسائية في تدبير الشأن المحلي لا تعكس الحجم الحقيقي للمرأة على الرغم مما حققته من مكتسبات وما أظهرته من كفاءة ونجاح في تدبير عدد من المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية".. وشددت على أن الخروج من هذه الوضعية يرتبط بالالتزام بالمقتضيات الدستورية خاصة الفصل 19 الذي جاء واضحا من حيث تنصيصه على" تمتيع المرأة والرجل على قدم المساواة بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وعلى مسؤولية الدولة بالسعي نحو المناصفة ".

فارتباط التنمية وتحقيق الانتقال الديمقراطي الحقيقي بالنهوض بوضيعة النساء، وفتح المجال أمامهن للمشاركة في اتخاذ القرار وتدبير مؤسسات الدولة، تبقى من الامور المسلم بها ، وهو ما تؤكده رئيسة الشبكة الدولية للاتصال من أجل ولوج النساء لمراكز القرار، حكيمة الحيطي، حيث ترى أن ولوج المرأة إلى مراكز القرار ضرورة حتمية لتحقيق التنمية، وليس لضمان المساواة بين المرأة والرجل فقط.

واستدركت الحيطي أنه رغم توسع نطاق المشاركة النسائية، " إلا أنها ما تزال مقصية من مراكز النفوذ،وما فتئت مجمل الوظائف السامية في الجهاز الرسمي للبلاد بأيدي الرجال، كما لم يتوقف المجتمع عن تكريس نظرة دونية تجاه المرأة تنطلق من ثقافة تعتبر الشأن العام شأنا رجاليا ".

وذهبت، على هامش لقاء نظمته الشبكة مؤخرا بالرباط حول "الأدوار الجديدة التي جاء بها الدستور في ما يخص أدوار المجتمع المدني في بناء السياسات العمومية"، إلى أن إنهاء تهميش النساء وتفعيل تواجدهن في مواقع صنع القرار، يقتضي توسيع مجال إشراكهن في بناء السياسات العمومية وتمكينهن من الولوج لمراكز القرار، مع إعطاء الفرصة للنسيج الجمعوي النسائي لكي يتقدم باقتراحات، خاصة ما يتعلق بالآليات التي يتعين وضعها لتنزيل مقتضيات الدستور على أرض الواقع.

ورغم كل التحفظات التي عبرت عنها الحركات النسائية، والتقويمات التي أجرتها الوزارة الوصية لمختلف السياسات العمومية المتعلقة بالشأن النسائي، فإن المغرب يتوفر على قاعدة إيجابية يمكن أن تشكل سندا حقيقا للاستجابة لتطلعات المرأة المغربية وتتمثل في انخراط المملكة بشكل إيجابي في كل البرامج والمبادرات الاقليمية والدولية بقضايا المساواة بين الجنسين، والعمل من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، خصوصا هدف تعزيز المساواة حسب النوع الاجتماعي وتعزيز دور المرأة في صنع القرار.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - أزكاغ حسين السبت 08 مارس 2014 - 09:19
أتحدى أي امرأة كانت، وتنتمي لأي منظمة تقول أنها تدافع عن حقوق المرأة، أن تتجرأ وتقوم بخطبة رجل لا مال ولا عمل له، وأصغر منها سنا، أحيي كل مغربية أم، وكل مغر بية اخت حرة، عفيفة، وأن يرزقهن أزواجا يسكنوا إليها، فالطيبات للطيبين، والخبيثات للخبيثين، فكل جميل هو مؤنث، وكل قبيح هو مذكر، فالحياة، والسعادة، والدنيا، والمودة كلها مؤنثة وكلها جميلة، وكفانا تهريجا عقيما، المرأة المسلمة أعظم وأطهر مرأة، وأطهر أم، وأطهر أخت في طُهرها.
2 - soufiane el messkini السبت 08 مارس 2014 - 09:35
ﻫــﻲ ﺇﻻ ﺟﻴﺘﻲ ﺗﺸﻮﻑ ﺭﺍﻩ ﺧﺎﺻﻚ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺎﺭﻑ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﺎﻟﺪﻳﻦ ﺩﻳﺎﻟﻨﺎ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﻨﺔ، ﻣﺎﺷﻲ ﺣﺘﺎﻝ ﻧﻬﺎﺭ 8 ﻣﺎﺭﺱ ﻋﺎﺩ ﺗﺒﺪﺍ ﺗﻬﻠﻞ
3 - ali السبت 08 مارس 2014 - 09:47
تحية للمرأة المغربية في هذه المناسبة وتحية لكل نساء العالم.
أود -بهذه المناسبة -أن أصحح خطأ لغويا يرتكب كثيرا في حق النساء،وقد ورد في عنوان المقال أعلاه، فالعنوان يقول:"المغربيات تراهنّ على المساواة وتكافؤ الفرص لاقتحام مراكز القرار" والصواب "المغربيات يراهن..." باستبدال التاء ياء لأنهن غائبات ولسن مخاطبات، فنقول ، هن يراهن ولا نقول هن تراهن، وهذا الخطأ يتكرر في وسائل الاعلام بكثرة،وانصافا للمرأة في عيدها العالمي ينبغي الا نخطئ في حقها لغويا كذلك .
4 - maghribi السبت 08 مارس 2014 - 09:48
المرأة الأمازيغية ليست بحاجة إلى يوم واحد فقط كي يتم الإحتفاء بها و تكريمها بل بالعكس يجب أن تكرم يوما بعد يوم لأنها هي مربية الأجيال الأمازيغية، كما أنها هي منبع الثقافة والقيم الأمازيغية و رمز المقاومة الفكرية عبر التاريخ.....
5 - الغوتي السبت 08 مارس 2014 - 10:00
المشاهدة و التجربة تقضيان ، أن الرجل و المرأة فردان من نوع جوهري واحد ، و هو الانسان فإن جميع الآثار المشهودة في صنف الرجل مشهودة في صنف المرأة من غير فرق ، و بروز آثار النوع يوجب تحقق موضوعه بلاشك .

نعم يختلف الصنف بشدة و ضعف في بعض الآثار المشتركة ، و هو لا يوجب بطلان وجود النوعية في الفرد ، و بذلك يظهر أن الاستكمالات النوعية الميسورة لأحد الصنفين ميسورة في الآخر ، و منها الاستكمالات المعنوية الحاصلة بالإيمان و الطاعات و القربات ، و بذلك يظهر عليك أن أحسن كلمة ، و أجمعها في إفادة هذا المعنى قوله سبحانه : (إني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ).
6 - احمد السبت 08 مارس 2014 - 10:07
اي مساواة يريدون والله الكثير من النساء ترى المساواة فقط في الدخول والخروج في اي وقت و في المال و في الجلوس في المقاهي و العمل في الإدارات وما يشبه ذلك و. و. و. و إذا قلت اعملي ف البناء أو عمل آخر شاق. تقول لك أنا امرأة لا اقدر الجنس اللطيف و و و. اتقوا الله
7 - hassan sbaii السبت 08 مارس 2014 - 10:08
المرأة الصالحة بهذه الذكرى. هو أن تقدر نفسها بقيمة الدهب. لقد احتفلنا بها وعلقنا عليها وسام الفخر والاعتزاز والصبر. كأمهاتنا المحترمات المتقيات المومنات المحتشمات. السائرات على درب الثقوى والايمان الخائفات على أبنائهن وعائلتهن وهن النساء كنساء النبى ( صلعهم )

كما قال الاممعى..
وأكرم نفسى اننى ان أهنتها وحقك لم تكرم على أحد بعدى . والسلام....
8 - بلعيد السبت 08 مارس 2014 - 10:20
اامطالبة بانشاء هيئة للنساء تشرع و تقاضي مطلب لغير العقلاء. يتغنين بالدستور و يطالبن بخرقه بانشاء هيئة تشرع و تقاضي خاصة بهن. مجمل من يحملن مشعل هذه الجمعيات يمثلن نشازا اخلاقيا و مجتمعيا و حتى حقوقيا في معناه الكوني. يطالبن بالمناصفة في مناصب المسؤولية و تكافؤ الفرص، و هذين مطلبين متناقضين لا يستقيم معها منطق. تكافؤ الفرص يعني منح المنصب للاكفأ و بالتالي ان المناصفة هنا تمييز و ضرب لتكافؤ الفرص. تلك النساء اانشاز جلهن عانسات او مطلقات و في احسن الاحوال لديهن خادمات يذقنهن جميع انواع العداب ليتفرغن للعمل الجمعوي و المدني و السياسي لاهداف شخصية و لتسلق المناصب لا غير و تنقصهن الكفاءة الخلقية و الضميرية اما الكفاءات الحقيقية فيحول بينها و بين المناصب مسؤولية الاسرة و الابناء يبنبن المجتمع في صمت و لهن ارفع قبعتي و انحني لهن.
9 - moi السبت 08 مارس 2014 - 10:23
j crois qu elle ont deja fait ça !! vous voyez pa que les femmes sont partout et parcontre y a des hommes qui ont pa trouvé un travail !! qu es se qu elles veulent de plus !!!
10 - العربي الحر السبت 08 مارس 2014 - 10:24
موضوع المرأة أصبح تجارة سياسية ، الكل يريد أن يركب الموجة
عندي سؤالين باختصار:
1_ ما هي الحقوق التي تستحقها المرأة شرعا وعقلا وهي ممنوعة منها قانونيا الآن ؟
2_ أين حقوق الرجل عند علاقته بالمرأة المغربية، مثلا
- حقه في الحماية من السحر الذي يخرب عقله وجيبه وحياته
- حقه في صيانة عرضه ( زوجته)، إلا جرأة المرأة الآن أصبحت تستغرب أن يسأل الزوج زوجته أين كنت حتى لو دخلت البيت بعد 12 ليلا،
- حقه في تربية أبنائه بعد الطلاق، خاصة عندما يكون المولود ذكرا، وتكون الطليقة لا تعرف ولا تقدر على تربية شخصية الولد.
وهناك حقوق أخرى أراها هضمت للرجل، في ظل موجة (موضة) حقوق المرأة ، والنتيجة معروفة هي تخريب الأسرة والمجتمع بفعل إطلاق يد ناقصات العقل والدين.. وفي الأخير أقول للحقاوي : لقد أثقلت على نفسك الحساب يوم القيامة..
11 - l'economiste السبت 08 مارس 2014 - 11:26
notre religion a donné à la femme leur droits et elle a interdit tout menace qui puisse empêcher l'application de ces droits,de l'autre coté la femme doit remplir ses obligations à l’égard de son mari, de son père , de son frère...,c'est à dire à l'égard de l'autre sexe.
12 - نصر الله قريب السبت 08 مارس 2014 - 11:37
كل عام وانت بخير أختاه
أتمنى ان يكون هذا العام حافل بالعطاء وتحقيق مساواتك الحقيقية مع الرجل
فانت الأخت والزوجة والام والصديقة قدرك ان تكوني مهظومة الحقوق في الإسلام الذي دمر كل ماهو جميل فيك
لكن الله العادل سوف لن يتركك فريسة معتقدات شيطانية جعلتك اقل من الحيوان وكوعاء جسدي للرجل
سيري على بركة الرب فالمسار صعب لكنه هين عند الله . أخوك من بروكسل
13 - باحثة في علم النفس التحليلي السبت 08 مارس 2014 - 11:44
المرجو عدم اللعب على المفردات كالمساواة والمناصفة والمناقصة والمزايدة. نريد مصطلحات دقيقة عما يعني ذلك في الواقع. فالشرع الإسلامي المتجسد في القرآن والسنة النبوية الشريفة واضح وصريح في حقوق الإنسان والمرأة على وجه التحديد. عما البحث إذن؟ هل للعلمانيين والعلمانيات رأي آخر غير شرع الله في الإرث والنكاح؟ فالمرأة المغربية قد تبوأت مناصب سامية من وزيرة لدكتورة فمحامية وقاضية... ولاشيء كالرجل المغربي تماما. فأين الإشكال إذن؟ اللهم إذا كان البحث جاريا عن طرد الرجال من التراب الوطني وتكوين مجتمع مغربي نسوي صرف تبعا لقولة "بيير داكو في كتاب فهم النساء": المرأة في بحث مستمر عن موازاة الرجل وإذا وازته تجاوزته..." ومازال البحث جاريا.
14 - مواطن غيور السبت 08 مارس 2014 - 11:47
بسم الله الرحمن الرحيم المرأة المغربية تستحق التشجيع حيت نجدها في مختلف الميدان تعمل بكل جد و اخلاص وبهذه المناسبة اقدم لإبنتي القروية و القاصرة العزيزة ودو اخلاق حسنة تهانئي الحارة بهذه المناسبة و الحاصلة على معدل 18,20 في الامتحان الوطني للباكلوريا الا انها تعرضت من جـــهة مختص على مايلي : - حرمانها من الجائزة التي تستقها بدعوى انها لم تننمي الى مجلس المدينة - حرمانها من عشرة نقط التي تؤهل للقسام التحضيرية بدعوى انها كررت القسم ولم يسبق لها ان كررت اي قسم - حرمانها من منحت اتصالات المغرب وهناك من استفاد منها اقليميا ابنتي متفوق عليهم بكتير ووضعتهم المادية كتر من ابنتي بكتير بهذه المناسبة الغالية علينا تحية و اجلال لكل من يقف مع المرأة تحت شعار المساواة للمرأة تحقق التقدم للجميع ومن العار ان تقصى المرأة المغربية في الوقت الذي يشهد المغرب تقدما في مختلف الميادين
15 - مشير السبت 08 مارس 2014 - 11:59
مسكينة المرأة رضيت لنفسها بيوم واحد في السنة،و هذه عاقبة من يتبع هذه الجمعيات التي تخفي وراءها السواد الأعظم...
ثم إن من قال بعدم المساواة فكلامه مردود عليه لأن من عليه أن يطالب بالمساواة هم الشباب الذكور العاطلين عن العمل بسبب اللامساواة..
مزيدا من الحدر أيتها المرأة المغربية لأنك تمتلين ثلاثة أرباع هذا الوطن و لا تتبعي خطوات الجمعيات التي تتدعي حب الخير لك ،اتمنى لكن مزيدا من التوفيق و السداد ما تشبتن بهويتكن المغربية الإسلامية.
مقال على الساعة 8:00 يحسب لهسبريس.
16 - ibtissam السبت 08 مارس 2014 - 12:17
nous sommes tjr sous le principe de l'egalité puisqu'on elimine les citoyennes qui mettent voile de certaine proffessions et surtout celles militaires
17 - jamal السبت 08 مارس 2014 - 12:35
الموضوع واحد يتداول ...المراة معنفة..المراة مضلومة...طلب المساوات..عن طريق الجمعيات النساءية اللواتي يدافعن عن بناتهن واولادهن للدهاب الى الخارج كبعثة بدعم مادي مخصص لهن للقضاء عن التعدد الارث ...وتفشي الدعارة ...مكاسب المراةبالارقام ....350000 امراة عازبة اي عاهرة ..350 يوميا ولادة خارج الشرع 800 حالة اجهاض.. 600 حالة طلاق..150 حالة خيانة زوجية من طرف الزوجة ..يوميا ..لانتكلم عن 20الف في الخليج يتعاطون للدعارة الراقية ..وفي الخارج 50 في المااة...ولانتكلم عن الحرية الفردية ليس في الادب والاختراع بل 80 فيالماة يتحرشن بالشباب في الدروب لانتكلم عن مئات الاف من الكباريات والملاهي ودعارة الفيلات ...انها مكاسب راقية ومؤشر في المستوى ...عزوف الشباب عن الزواج بالمرة لكن هناك حل فليلتجءو الى الغينيات والعاجيات والغابونيات انهن في المستوى ..ليسو بخاءنات ...ولو اربعة تعيش في المستوى معهن..اضف عن دلك اللواتي يتسولن والبدويات والمرميات في الملاجيء من يتكلم عنهن..انشر هسبريس من فضلكم.
18 - لا علاقة له بسياسة السبت 08 مارس 2014 - 14:07
اقول للمراة المغربية العفيفة انتي امي واختي وخالتي و عمتي ... انتي من انادي عليها لتقعد مكاني في الحافلة و الادارات ... انت من يتقطع قلبي الاما حين تلطخ سمعتك بما يفعله بعض سفيهات هذا الوطن.اناديكي يا اختي واقول لكي لا تلتفتي الى هذه الشعرات الزائفة فطمأنينتكي وراحة بالكي في بيتك. انا من سيخرج وابحث عن لقمة العيش كل ما اطلبه منكي ان تقري في بيتك و انا ساخدمك كالاميرة وهذا هو حقك في الاسلام
19 - مغربي بوقف التنفيذ السبت 08 مارس 2014 - 14:15
في الصحيح وما رواه الإمام مسلم فقال عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ وَتُدْبِرُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدُكُمْ امْرَأَةً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ )) ذلك أن تجرد المرأة من ملابسها وتبرجها وإبداء مفاتنها يسلبها أخص خصائصها من الحياء والشرف ويهبط من مستواها الإنساني إلى المستوى الحيواني الشهواني.
إنهن يردن تبديل شرع الله في الأرض وترحيل الرجال خارج البيوت وربما خارج المغرب لتأسيس مغرب نسوي صرف حيث يسرحن ويمرحن عاريات غانيات...وقس على ذلك.والله إن كيدهن لعظيم.
20 - Youssef السبت 08 مارس 2014 - 14:57
Avant tout la femmes marocaine doit arrêter d'exporter l'image d'une femme que se donne facilement ,qu'elle ne sais faire que shoor
21 - علال السبت 08 مارس 2014 - 15:26
اي مساواة تريدون والله في ديننا الحنيف أعطاها أعظم مرتبة حيث جعل الجنة تحت أقدام الامهات اتقوا الله
22 - abodo السبت 08 مارس 2014 - 17:04
حقوق المرقة ماشي جقوق المراة .طفرو الراجل.حتى تكون عدنا دولة الحقوق وسياسة ديال بصح واحزأب ديال بصح وبرلمان ديال بصح وحكومة ديال بصح وزبد وزيد.حنى عدنا كلشي ديال بلعاني وتنهدرو على الحقوق.
23 - درع الامة السبت 08 مارس 2014 - 19:11
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الرد 4 - maghribi
ما دخل الامازيغية في الموضوع حلل وناقش ....!!!
اما فيما يخص المراة وحقوق المراة و المساواة التي يدعي عبيد الغرب انها ستحقق قفزة نحو الامام وكان المراة كانت ترعى مع الغنم وتعيش داخل الحضيرة لاكن انتظر لحظة اريد ان اطرح سؤالا مهما اتمنى ان القى اجابة عليه
الرجل يقوم باعمال جد شاقة كالبناء و حمل الاثقال و صناعة السيارات و الادوات المعدنية و وتشيد المدن و القرى تقريبا كل شيء وحسب منطق العلمانية الجهلة علينا اذن نقحم المراة في نفس الاشغال الشاقة التي يقوم بها الرجل حتى نحقق معنى المساواة و الحرية بشكل كامل ومطلق ان صح التعبير مع العلم ان العلماء و الاطباء الصحة البدنية يحذرون اشد الحذر ان يتم الزج بالنساء في الاعمال الشاقة لما فيه من متاعب و قد تتسبب في مضاعفات جسدية جد خطيرة لان كامثلة على ذالك معدل نبضات قلب المراة اكثر من معدل نبضات قلب الرجل و جمجمة الرجل اشد قوة و صلابة من جمجمة المراة ولان عضلات الرجل اقوى من عضلات المراة من حيث تكوين النسيج العضلي ولان هرمون التستوستيرون الذكري سحفز
24 - Masculiniste S-Dirabi السبت 08 مارس 2014 - 19:51
Oui à l'égalité sexuelle: en cas du divorce, l'homme ne doit payer aucune somme à la femme. Si présence d'enfants en cas du divorce: 50% Papa + 50 Maman= 100% Enfants heureux, Autrement dit: Non aux enfants sans Papas. Au nom de l'égalité sexuelle, je veux que notre armée et militaire recrutent + de femmes et qu'elles aillent faire ces services de garde comme les hommes au fond des frontières face aux adversaires. Au nom de l'égalité sexuelle, à revoir le congés de maternité: Autrement dit: Sa vie et ses choix personnelles ne doivent pas avoir un impact sur le milieu économique et qu'elles assument. Au nom de l'égalité sexuelle et au nom des hommes: Nous réclamons un journée de reconnaissance pr HOMMES. Dieu créa l'homme et la femme pour vivre ensemble et leur a transmis le Coran qui est le Code de vie à travers son Prophète Mohammed (S.L.A.W.S) et dans ce code, Dieu autorise la Polygamie pr des raisons et ça serait dla connerie si la création se mesure a son créateur...
25 - جمال السبت 08 مارس 2014 - 20:14
بمناسبة يوم المرأة العالمي ..أود أن ألفت انتباه السادة القراء أني خلال متابعتي للبرامج الدينية بمختلف اﻵراء واﻻتجاهات لم أسمع أي من الدعاة يضع للمرأة نموذج أم المؤمنين خديجة بنت خويلد... فهي أعجبت بالرسول (ص) وأحبته، وبالمفهوم المعاصر خطبته لنفسها، وأثناء الدعوة كان لها القوامة في كل شيء ما عدا الدعوة ، تنفق على الببت وتقوم بأمور الحياة كلها، والرسول (ص) كان متفرغاً للدعوة وﻻيعمل شيئاً. أي تنطبق عليها اﻵية {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله}، وهنا الصالحات في الآية هن الصالحات للقوامة ولا علاقة لصلاة وزكاة بذلك، وﻷن لها القوامة فالرسول لم يتزوج امرأة أخرى إﻻ بعد أن توفيت.
فلماذا ﻻ نطرح اﻵن نموذج أم المؤمنين خديجة على الفتيات وليعلمن أن هذا حق من حقوق المرأة أخذه المجتمع منها. أي يحق لها أن تختار خطيبها بدون رأي أحد. وإن كانت في وضع تستطيع أن تنفق فيحق لها المشاركة في القوامة أو القوامة نفسها...
أﻻ يستحق هذا النموذج أن يذكر من قبلهم في يوم المرأة العالمي ؟؟؟
26 - Youssef Fés السبت 08 مارس 2014 - 22:32
أقول : تحية ود مليئة بالحب والإحترام والتقدير لكل أم وأخت وعمة وخالة وجدة وكل امرأة مسلمة ربت الأجيال وكابدت الويلات من أجل إخراج جيل يرفع منار هذا الدين ...
27 - درع الامة السبت 08 مارس 2014 - 22:49
بسم الله الرحمن الرحيم
القوامة هي تخص الرجل وحده ستسالني لمذا اقول لك ان المراة مهما بلغ حجم ثروتها وغناها فلا يمكن ان تستغني عن الرجل كيف ما كان حال هذا الاخير فلا كرامة ولا شرف لها داخل اي مجتمع ما لم يحط بها سياج رجولي يحميها من ضغوط الخارجية و المحيطة بها ...
القصبة اذا حملتها ما لا تطيق ستقسم اكيد نفس الشيء للمراة لا بد لها من معين وولي امر يدبر شؤونها ويرعاها ويوفر الماكل و الملبس و المشرب هذا من الضروريات التي اوصى بها الاسلام اي اخلال بهاته الشروط سيكون كوقع السيف على المراة نفسها وعلى دويها و عائلتها ...
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يوصي بالنساء خيرا فهو على علم انهن عرضة للمخاطر من كل حدب وصوب ففي عصر الجاهلية كانت النساء يبعن ويشترين كالبضاعة الرخيصة في اسواق النخاسة او عن طريق السبي حتى جاء الاسلام الذي فك رباطهن وفك السلاسل و القيود التي كانت انذاك تحيط بالمراة لاكن يبدو ان هنالك بعض الجهلة الذين لا يعلمون تبعات ما يصبون اليه و الكوارث التي ستنجم عن تطبيق اجنداتهم الخارجية انهم سوف يعيدون الكرة فلا يمكنني ابدا ان اتصور امراة كتخلط البغلي وتعمر السواري ديال الديور ..
28 - Anass السبت 08 مارس 2014 - 23:29
اش من مساوات ، كل واحد عطاه الله الحقوق ديالو و الواجبات ، زعما العالم بقات فيه المراة مسكينة ؟؟؟؟!!!!! أيها المراة نتيا اللي خاسرة في هذه القضية ، سوف يكتر الطلاق ، العنوسة ، سوف تضهر أمراض لها علاقة بالقلق و الياس ، سوف يكتر الفساد .... اش عند الانسان ما يعرف قدام معرفة و علم الله ... كنت اضن ان المراة هي اكتر ذكاءا و حيلة ، لأكن هي ضحية حيلة و مكر بعض الجهات
29 - .رشيد السبت 08 مارس 2014 - 23:31
المراة ان خرجت عن قانونها الشرعي الذي حدده لها الاسلام ستكون كالتائهة في وسط ادغال .ينظرون بعين واحدة ويحددون مسارهم بكل حرية .افتحو كلتا العينين جيدا وانظرو ما في الساحة واحكموا .
30 - المسكيوي ياس.friends yes. الأحد 09 مارس 2014 - 01:00
ا ذا كانت المراة المغربية، بعد كل هذا التحرر الذي تعرفه، الى جانب خروجها من المنزل"الدراسة والعمل"، تبحث ايضا عن المساواة بين الجنسين، فماذا اذن سنقول عن المراة السعودية?
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

التعليقات مغلقة على هذا المقال