24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

4.20

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | صلاح الوديع: طيف امرأة.. راية كفاح

صلاح الوديع: طيف امرأة.. راية كفاح

صلاح الوديع: طيف امرأة.. راية كفاح

طيف امرأة، أو ما تبقــَّى منها، ينوء تحت حمل ثقيل. جسد نحيل يحمل أثقال الدنيا بكاملها. ويتساءل المرء كيف يستطيع الطيف المعقوف المنحني تحت حزمة الحطب الضخمة أن يستمر في الحياة، فأحرى أن يحمل كل هذا الحطب، كل هذا العناء...

من منا لم يلحظ مرور مثل هذه الأطياف على الطرق الغابوية؟ من منا لم يصادف تلك الوجوه الصارمة والصامتة و الطافحة بالطيبوبة على جنبات الطرق الرئيسية والثانوية على مقربة من المداشر والقرى؟ ومن منا لم يلاحظ أن الحزم الضخمة إياها لا تحملها إلا النساء والفتيات وحدهن لا غير؟

من منا لم يصادف يوما ما وقد اضطر للاستيقاظ باكرا – على مقربة من أذان الفجر مثلا - أن أغلب المارة بخطى ثابتة هن نساء يذهبن إلى العمل خياطات معامل أو مساعدات بيوت أو فلاحات في الضيعات، أو عاملات نظافة، قبل أن تلتحق بهن طوابير النساء في الصباح الباكر: سكرتيرات أو مساعدات أو مدرّسات أو مديرات أو طبيبات أو موظفات أو مهندسات. ماضيات في طريقهن إلى كسب لقمة العيش الشريفة... تماما مثل أشقائهن الرجال...

من منا ينتبه إلى أن عدد مخالفي قوانين السير هم من الرجال أضعاف أعدادهم من النساء، من منا ينتبه إلى أن أعداد المتلبسين في قضايا الرشوة هم من الرجال أضعافهم من النساء؟ من منا لم يلاحظ أن السباقين إلى إغاثة المريض ومواساته وزيارته ومرافقة شفائه هن نساء قبل كل شيء؟ من هو المعلم أو الاستاذ الذي لم يلاحظ أن أحسن النتائج هي من نصيب الفتيات في أغلب الحالات؟ من منا لم يلاحظ أن أغلب الواقفين على أبواب السجون من أجل مساندة ابن أو زوج أو أخ هن نساء أساسا، وحراس ومدراء السجون يعلمون ذلك...

وعلى الرغم من أن مثل هذه الظواهر الاجتماعية ليست وليدة اليوم، حيث نجد المرأة في الصفوف الأمامية للكفاح من أجل الحياة بشرف، إلى جانب تحملها أعباء تنظيف وترتيب منازلنا في الغالب الأعم وطهي غذائنا وتربية أبنائنا وبناتنا والسهر على راحتنا، فقد أحسن الدستور فعلا – ولو بعد حين - حين أورد في العديد من فصوله التأكيد على مساهمة "كل المواطنات والمواطنين – على قدم المساواة - في الدفاع عن الوطن ووحدته الترابية تجاه أي عدوان أو تهديد (الفصل 38)، وعلى أن "على الجميع أن يتحمل، بصفة تضامنية، وبشكل يتناسب مع الوسائل التي يتوفرون عليها، التكاليف التي تتطلبها تنمية البلاد، وكذا تلك الناتجة عن الأعباء الناجمة عن الآفات والكوارث الطبيعية التي تصيب البلاد الفصل (الفصل 40).

وقد أحسن الدستور فعلا ولو متأخرا حين نص على "تمتع الرجل والمرأة، على قدم المساواة، بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية (الفصل 19) وحين نص على أن "تسعى الدولة إلى تحقيق مبدإ المناصفة بين الرجال والنساء" مدققا أنه "تُحدث لهذه الغاية، هيئة للمناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز، في نفس الفصل.

هذه التغيرات والتحولات لا تؤشر فقط إلى تحول في ظروف عيشنا وأدوار كل منا رجالا ونساء، بل إن بطء تفاعلنا الإيجابي معها بالاعتراف للمرأة بمكانتها كاملة في المجتمع وفي الاسرة على السواء مؤشر على تخلف تفكيرنا وعطل تعاطينا مع تحولات المجتمع. وهذا ليس فقط ظاهرة ثقافية سلبية، بل هو أساسا كابح خطير لكل مشاريع التنمية الممكنة والمتصورة.

والأدهى أن موضوع المساواة حين يطرح على بساط النقاش، مؤطَّرا بكل هذه التحولات في الحياة الواقعية للناس، فإنك تجد من يعترض عليه، هائجا باسم "صحيح" الدين والمعلوم منه "وجوباً"، محتجا بحجج تنتمي إلى غابر الأزمان، أكان بالطبيعة أو "بخصوصيات" المرأة أو بتأويلات نكوصية للمتن الديني أو بالتقاليد... وما شابه، وصاحبنا متربع على يقينه "الثابت المكين"، يردد "الحقائق" التي لا يأتيها الباطل، خاصة حين تطرح قضايا من مثل العنف أو تعدد الزوجات أو زواج القاصرة أو الإرث. وما هو دينٌ وما هو حقٌّ ولكن باطلٌ تظهره الحياة الواقعية كل يوم.

يتكلس الفكر وتتنوع الذرائع وتنتصب الأفكار المهووسة وتتصدى العصبيات لكل اجتهاد يأخذ بعين الاعتبار التطور الحاصل في المجتمع ومتطلبات رفع الظلم وإقرار الإنصاف والعدل على كل أفراده نساء ورجالا.

غير أن أخطر ما في الأمر هو أن يتفقـَّد المرء حكومتنا الموقرة فيجد أن آخر همومها هو تفعيل الدستور في هذه القضايا وعلى رأسها الفصل 19، دعك من تأويل الدستور تأويلا ديموقراطيا، فتلك قصة أخرى..

إن الكفاح من أجل إرساء مساواة حقيقية يتطلب اليوم تجميع كل القوى وشحذ كل الإمكانات من أجل توفير القوة المجتمعية القادرة على فرض تطبيق الدستور في فصوله الخاصة بتحقيق المساواة والمناصفة. فكما كان لزاما على المجتمع أن يتعبأ من أجل تحقيق المراجعة الدستورية، لا زال عليه المزيد من التعبئة من أجل تحقيقها على أرض الواقع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - sahih السبت 08 مارس 2014 - 09:25
les femmes des montagnes elles sont plus travailleuses et plus patientent que les hommes s ils vous plait un peux de justice pour elles
2 - سدرة السبت 08 مارس 2014 - 09:39
شكرا أخي الأستاذ صلاح على مقالك الجميل الصادق في حق أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا وبناتنا وقريباتنا ....
لم أجد في هذا اليوم تعابير أفضل من تلك التي زينت بها مقالك لأقول لكل هؤلاء النساء ببلدنا وهن كثر.... شكرا لكن فيوم واحد لﻹحتفال بكن قليل.
3 - iman السبت 08 مارس 2014 - 09:40
Dans le rurale, et pendant que ces femmes là travaillent péniblement et dans des conditions surhumaines on constate que leurs maris végètent dans des cafés ou jouent des parties de " Dama". Le seul jour où ils sont actifs c'est le jour de souk, pour s’approvisionner et surtout s'offrir une "chawaya" de viande avec des sou que leur épouse leur verse compte tenu des ces tâches accomplis avec beaucoup de difficulté et de danger
4 - Ait benhamou chakib السبت 08 مارس 2014 - 09:45
lLe reve manque de si salah !. Les marocains sont alaites d' amour envers dieu , et leur nation , et n' ont pas besoin d' articles. pour s' obliger !. L' islam ne favorise l' homme a la femme que dans l' imamat et la chefferie d' etat et qui suit , l' heritage compense par la nafaka , la wilaya de la celibataire mineure , et la polygamie acceptee par la femme !. Le noyau monarchique veut , a ses fins personnels non democratiques , la femme plus souple et fragile a ses cotes au pouvoir , pour abuser de la femme , des hommes , enfants et la societe en revolte , la nafaka et la tolerance de la prostitution des mariees , l' animalerie de l' espece a la place de la polygamie pour la recolte de devises expatriees !. Les marocains , manipules et de l' elysee , ont bouge pour un changement de gouverneurs pour le progres , le developpement et la civilisation : ils ont eu un papier moulay hafid bis , qui n' est que l' arbre qui cache la terre qui brule , alors que l' elite se tait , ou bluffe !
5 - tamazgha السبت 08 مارس 2014 - 10:03
من نتائج فرض التعريب على الامازيغ!

المراة الامازيغية تعيش في ظروف بدائية

فالى متى تنتهي سياسة التعريب على شعب
6 - hakim السبت 08 مارس 2014 - 10:13
ماجاء في بداية هذاالمقال صحيح كل النساء حنينات يسبقون الى الخير لا ننسى المجهودات الجبارة التي يقمن به .لكن هناك استثناء لما جاء في بداية مقالكم الا وهي العاملات في المستشفيات العمومية لايعرفن ولا رحمة تجاه المرضى ولا الزوار ...اين الحنان والكبدة التي تعرف به المرءة .
7 - jad السبت 08 مارس 2014 - 10:57
فعلا هن نساء مناضلات شريفات عفيفات،يكافحن بالقليل راضيات قانعات،لا يضعن أيادهن في محفضة الغير،عكسك ياسيدي الوديع تضع يدك علی عشرين ألف درهم نهاية كل شهر دون أن تدري حتی أين يوجد مقر عملك،شأنك شأن جميع الموضفين الأشباح،عفوا مقالك مردود عليك ياسيدي غير الوديع
8 - الرامي السبت 08 مارس 2014 - 11:02
نحن في البادية والمدن ضد أن تكون النساء وزيرات ومديرات ومسؤلات وولاة وكولونيلات وقاضيات وعمالات وباشاوات وفي جميع المناصب مع كامل الحرية والتمكين لأننا سئمنا من الرجال 60 عاما ولاشيء لاحق الرجل ولاامرأة ولاطفل ولا...
9 - homan السبت 08 مارس 2014 - 11:58
وأنا بدوري أطالب بالمساواة فكيف يعقل أن تكون إمرأة ضابطة شرطة أو عميدة شرطة وأنا مجرد حارس أمن مع العلم أني حاصل على الماستر.نعم للمساواة مع النساء.
10 - فقه الاولويات السبت 08 مارس 2014 - 12:15
مثل هؤلاء النساء وأبنائهن الذين يقطعون عشرات الكيلومترات يوميا للذهاب إلى المدارس في البرد القارص والثلوج وبطونهم فارغة هم من يستحقون المليار سنتيم شهريا .لا المدرب الذي يريد أن يدرب "الاسود" ويستهزء بالمغاربة أجمعين
مثل هؤلاء هن من ولدن الرجال الذين ضحوا بالغالي والنفيس وبأرواحهم حتى يستقل المغرب ويلهف أبناء الخونة خيرات البلاد
إسألوا الجبال والتاريخ فهم شاهدون على الماضي وعلى شجاعة لا مثيل لها
رحمك الله يا الحنصالي , رحمك الله يا موحى أوحمو , رحمك الله يا الرقطوني ورحم الله كل جعل دمه يسيل في سبيل الوطن
11 - عادل ب السبت 08 مارس 2014 - 14:00
لانختلف مطلقا حول مضمون المقالة بخصوص عطاء المرأة ومساهمتها في الدورة الإقتصادية ولسوء حظها انها ابتليت بحكومة ملتحية ذكورية حتى النخاع لاترى فيها إلا عورة من خلال منظارها العصابي فاول ضحايا العصاب هم النساء باسم الهوية و الثقافة الشعبية وان كانت اي وثيقة دستورية ان تستجيب للهوية الحقيقية للمغرب وهي الديموقراطية بوصفها التدبير الخلاق للتعدد وفق مواثيق مدنية بصورة تعاقدية وتفعيل الدستور المغربي بخصوص المرأة لن يتم مع هذه الحكومة لان مشروعها ثيوقراطي مقنع تتكشف ملامحه فالذي رفع شعارات معادية لمكون اساسى للهوية المغربية واخرى ضد النساء ووصف اليسار بالخارجين عن الملة وكلف نفسه بمهمة محاربتهم ومحاربة الحداثة لن يخلص المرأة من دونيتها الثقافوية .ايها الشاعر الحر يا قاسم امين العصر إننا ننتظر أنشطة الجمعية المدنية ضمير وتحية رفاقية.
12 - youssef ilamchi السبت 08 مارس 2014 - 16:48
للاسف الشديد نحن في القرن 21 ولازالت المرأة القروية تعاني رغم التطور الذي يشهده العالم ولم نصل بعد لإعطاء هذه الانسانة المحترمة حقوقها الكاملة لكن رغم هذا فأنا أحيي كل هؤلاء النساء اللواتي لازلن يعملن ويكدن بأنفسهن للسعي وراء لقمة العيش.تحية اجلال وإكبار لجميع النساء القرويات ومن أجلهن اوجه ندائي الى كل الحركات النسائية المدعية للحداثة والديموقراطية، والى كل الحركات الحقوقية التي تناضل من اجل المراة وايضا الى السيدة وزيرة الاسرة والتضامن فاقول لهن جميعا: مرحبا بكن في بوادينا وقرانا لترون بام اعينكن النضال الحقيقي والفعلي والواقعي للمرأة بالبادية.اليكن جميعا ايتها السيدات المحترمات اقول مند سنين و المرأة القروية تعاني العديد من الإكراهات والصعوبات التي تجعلها تقاسي في حياتها اليومية، وتحول دون تمتعها بحقوقها الكاملة، ذالك راجع إلى الإقصاء الاجتماعي التي تعرفه هذه الأخيرة وكذالك عبئ الأعمال التي تقوم بها في المنزل كتنظيف الحظائر وجلب الماء والحطب وتربية المواشي والإشراف عليها،ان المرأة القروية.هي كذالك إنسانة تعشق الحياة..تعشق الإبتسام ..تعشق الإخلاص و الأهم من ذلك. تعشق الحياة السعيدة
13 - عبد ربهَ السبت 08 مارس 2014 - 18:24
السلام عليكم انا ارى ان الف من نساء اليوم لا يعادلن امراة واحدة من نساء الاجداد كما هو فى الصورة ومع ذلك لازلن نساء اليوم يطالبن بالمزيد من القانون الوضعى للهبوط اكثر فى مستنقع الحرية المنشودة اقول للنساء كفاكن انحطاطا وانحرافا عن الطريق الصحيح فقد اوصلهن هذا القانون الوضعى الى مكان لا يليق حتى بالحيوان الاعجم ان يكون فيه نعم كثير من الحيوانات تستحيى ان تكون فى موقف تظهر فيه المراة المنحطة عفوا المتقدمة فى المستنقع عفوا فى الحضارة الغربية عفوا البهيمية
14 - االقرويات السبت 08 مارس 2014 - 19:36
كثيرهوالمداد الذي أسيل حول عديد الظواهرالمرضية التي تميز مؤسساتنا الصحية من قبيل الرشاوى وسياسة استنزاف الجيوب في صفقات الطبيب*والصيدلي،عديدة هي الصور البشعة التي تطل علينا من المغرب العميق،صورنساء حوامل يحملن في النعش على الأكتاف،صور مسحوقين يدرفون دموعا أمام العوز وكلفة.صورة السيدة التي وضعت حملها على رصيف المركز الصحي مساء يوم الثلاثاء 04 مارس2014 بمركز دبدو باقليم تاوريرت بعد أن قطعت مسافة تزيد عن أربعين كيلومترا. تناقلت المنابر الإعلامية امتناع رئيس الجماعة القروية التابع لسكنى السيدة تقديم خدمة سيارة الإسعاف لزوج المعنية،لماذا يا ترى؟؟؟ إلى متى سنستمر في وضع وإخضاع أرواحنا لمزاجية ساسة لا يحركهم ضمير الإنسانية والمسؤولية بينما لا يقاومون الانبطاح أمام المصلحة والاستغلال؟؟؟وقبل الحديثعن الساسة، هل عجزوا المسؤولين عن توفير سيارات الإسعاف ونحن في مقدمة الدول من حيث ملكية سيارات الدولة؟؟؟ أليست سيارات الإسعاف تقدم كهبات هناوهناك؟؟؟
15 - وحيد السبت 08 مارس 2014 - 19:53
السي الوديع
انت اخر من يتحدث عن المناصفة والمساواة والديمقراطية والسبب في دلك ان اقوالك لا علاقة لها بممارساتك٠٠٠انت موظف شبح، تتقاضى ازيد من ٢٠ الف درهم في مجلس المستشارين
وكان يجب ان تعطي القدوة٠٠ لان الامر يتعلق بالمال العام٠٠
16 - جمال السبت 08 مارس 2014 - 20:19
استغربت من كون السيد الوديع لم تكن له الجرأة للرد على ما كتبته صحيفة الناس... الوديع شبح ويتقاضى تعويضا في وقت يتبجح في انتقاد سياسة الريع ومهاجمة حكومة بنكيران والحديث عن الديمقراطية وإعطاء الدروس ....
صاحب حركة الضمير في حاجة إلى ضمير... واذا لم تستحيل فقل ما شئت!!!!!!!
17 - بن مسعود الأحد 09 مارس 2014 - 00:31
واحسرتاه على المرأة المغربية في بلدنا السعيد ماذا تريدون منها إنها والله ليست بمحسودة على ماهي فيه ،حقوق حقوق ؛ يكفيها حقوقا أنهاكشفت عن مفاتن جسدها المبهروالمثيرفأصبحت مغتصبة وأنها دخلت دوليب الإدارات والشركات والمسؤولية المضنية المرهقة التي قسمت ظهر الرجال فكيف بالنساء ؛ فكان أن تمزقت عروق الدعة في دماغها فعرجت على مقهى لتشرب سيجارة علها تنسيها حالها أو لربما عرجت على طبيب نفسي ليمنحها وصفة عقاقيرتدخلها بهرجة الحياة بغير ضر يفجر العصب فيها. فكان أن احتضرت الأسرة وجلسة على مائدة غذاء شهي بأيدي أم نشيطة حانية لا تسمع منها لاغية ، أحصوا جرائم الإغتصاب أحصوا أحكام الطلاق أحصوا السجينات أحصوا المدمنات وقارنوا وسددوا وقاربوا بين الأمس و اليوم،تريدونها أوروبية ؟ فاسألوا عن حالهن ، نعم ياأخ صلاح إن العين لتدمع و لينفطر الفؤاد على حالهن وهن يبكرن للعمل والأجدر بهن أن يقرن في منازلهن لتربية أبنائهن والله إنها لأنبل وظيفة وأشرف .والله المستعان
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال