24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | خبيرات يحذرن من تقويض مكتسبات المرأة بسبب الدين والثقافة

خبيرات يحذرن من تقويض مكتسبات المرأة بسبب الدين والثقافة

خبيرات يحذرن من تقويض مكتسبات المرأة بسبب الدين والثقافة

حذرت "مجموعة خبراء الأمم المتحدة لمكافحة التمييز ضد المرأة" من تقويض مكتسبات المرأة باسم الحفاظ على الدين والثقافة والتقاليد.. وقالت في بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف 8 مارس من كل عام، "نشهد علامات تنازلية، في كثير من الأحيان باسم الثقافة والدين والتقاليد، وتهدد التقدم الذي بلغناه بشق الأنفس في تحقيق المساواة بين المرأة والرجل".

ومضى البيان قائلا: "لقد شهدنا محاولات لتقييد مكانة المرأة وحصرها في المجال المنزلي من خلال الاهتمام والتركيز على قيمة الأسرة وعلى حمايتها، ولكن هذا ليس بديلا للحقوق المتساوية للمرأة مع الرجل وتمكينها من وضع وصياغة مصيرها ذاتيا".. وشددت الخبيرات، في بيانهن، على "ضرورة أن يتضمن مفهوم حماية الأسرة أيضا حماية حقوق الإنسان لأفرادها، لا سيما الحق في المساواة بين المرأة والرجل وكذلك بين الفتيات والفتيان".

وتابع البيان أن "التمييز ضد المرأة لا يزال قائما في كل من القطاعين العام والخاص، وفي أوقات النزاع كما هو الحال في أوقات السلم، وفي جميع مناطق العالم، إذ لم تحقق حتى الآن أي بلد في العالم المساواة الموضوعية الكاملة للمرأة".. كما أوضح أن "مشاركة المرأة في الحياة السياسية والعامة لا تزال منخفضة جدا وبلغت في المتوسط العالمي20 بالمئة من أعضاء البرلمان، و17 بالمئة من رؤساء الدول أو الحكومات".

ولفت البيان إلى "استمرار وجود نساء يتقاضين وراتب أقل من نظرائهن الرجال على أداء نفس العمل أو الوظيفة، فضلا عن نقص تمثيل المرأة بشدة في القيادة العليا في هيئات صنع القرار في مجال الأعمال التجارية والمالية والتجارية، بما في ذلك المؤسسات الدولية وكذلك في التعاونيات والنقابات العمالية".

وأضاف البيان: "إننا مازلنا نشهد أشكال مروعة من العنف، باسم الطهارة، والدين والتقاليد كما يتم حرمان عدد كبير جدا من النساء من حقوقهن في الصحة وحقوقهم الجنسية والإنجابية، وحقوق الإنسان الأساسية للمرأة".. كما انتقدت الخبيرات "استمرار وجود دول تفرض حظرا شاملا على الإجهاض في جميع الظروف بل وسجن النساء المتهمات بالإجهاض لمدة قد تصل في بعض العقوبات إلى 30 عاما".

ووجدت الخبيرات أن "ممارسات قديمة مثل زواج الأطفال، وختان الإناث، وجرائم الشرف لا مكان لها في القرن الحادي والعشرين"، حسب ما ذكره البيان.. فيما يذكر أن "مجموعة عمل الأمم المتحدة لمكافحة التمييز ضد المرأة في القانون والممارسة" قد تشكلت من قبل مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العام 2011 بهدف "تحديد وتعزيز وتبادل وجهات النظر بالتشاور مع الدول والجهات الفاعلة الأخرى بحثا عن الممارسات الجيدة للقضاء على التميز ضد المرأة".

وتتولى المجموعة أيضا "تطوير الحوار مع الدول والجهات الفاعلة الأخرى لبحث تأثير القوانين التي لها تأثير تمييزي على النساء".. ويتألف هذا الفريق العامل من خمسة خبيرات مستقلات هن التونسية آمنة عويج (تونس)، والبريطانية الاسرائيلية فرانسيس راداي، والبولندية، إليونورا زيلينسكا، ومن كوستاريكا ألدا فاشيو، والاندونيسية، كامالا تشاندراكيرانا.

ويشار إلى أن "مجموعات العمل" هي جزء مما يعرف باسم "الإجراءات الخاصة" التابعة لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وهي أكبر هيئة من الخبيرات المستقلين في نظام حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.. وتتضمن الاجراءات الخاصة آليات تقصي الحقائق ورصد مستقلة للمجلس وتعالج إما حالات قـُطرية محددة أو قضايا مواضيعية في جميع أنحاء العالم.

* وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - SandMan الأحد 08 مارس 2015 - 03:35
ومضى البيان قائلا: "لقد شهدنا محاولات لتقييد مكانة المرأة وحصرها في المجال المنزلي من خلال الاهتمام والتركيز على قيمة الأسرة وعلى حمايتها، ولكن هذا ليس بديلا للحقوق المتساوية للمرأة مع الرجل وتمكينها من وضع وصياغة مصيرها ذاتيا".. وما اثارني هي الصورة المرافقة للمقال…
2 - marocain moslim الأحد 08 مارس 2015 - 03:36
ما كان يعظ قديما إلا اهل العلم فلم خست هذه الصناعة غلبت عليها الجهله والنساء
3 - Wake up call. الأحد 08 مارس 2015 - 03:42
سمعت إحصائية في سنة 2010، أن أكتر من نصف النساء في أمريكا هم من المدمنين بمختلف أنواع الإدمان من خمر أو مخدرات و ماشابه ذالك لما يتعرضنا له من ضغوط في الحياة. و الله لا شاهدت هادا بأم عيني كيف تتعدب المرأة في الغرب بحكم عيشي في أمريكا سنين عديدة مند 1993. تستغل المرأة ببشاعة جنسيا و تجاريا حتى في تسويق المنتوجات و قد إرتفع عدد النساء المتقفات و الحاصلات على شهادات عالية من جامعات راقية اللاتي قررنا الجلوس في البيت لتربية الأولاد لما نتج عن هدا المشكل من نتائج كارثية على المجتمعات التي يتغنى بها جهالنا في بلداننا. نحن قوم أعزنا الله بالإسلام و ديننا الذي جاء من عند ربنا رافع السماء بدون عمد هو أحسن منهج الدي إدا إتبع بحقه عاش الرجل و المرأة في خير و خبراءهم مشيو يكلو هد الخبرة ديالهم. نحن نتبع منهج الخبير العليم. الهم تبتنا على الحق حتى نلقاك. قولوا آمين.
4 - ALI الأحد 08 مارس 2015 - 04:25
لكل شئ بداية و نهاية و لكل نهاية رواية و أما الحديث عن تحذير مجموعة من الخبيرات من تقويض أما أسميتهم مكتسبات المرأة بسبب الدين والثقافة و ذالك كله بنون النسوئ
لا يعدو أن يكون نقصان في الدين و العقل و ذالك أيضا بنون النسوئ و هذا بحد ذاته سوبة و استخفاف بعقل امة تدينوا بالإسلام و تعتبره نبراسا لها في الحياة و منهجا قويما لا يقبل المناقشة فما بالك بهذا التطاول السافر و المنحط اتجاه الدين بصفة عامة
وأما بخصوص الثقافة أو البيئة الحاضنة فالإنسان هو الذي يصنعها و يؤثر فيها و ليست هي من تصنع الإنسان وتأثر فيه و منه فان أي تدعد أو تململ للقيم الكونية التي تنادي بضرورة احترام الحريات العامة و الخاصة كيفما كانت هذه الحريات يرجع إلى الإنسان بالأساس و ليس إلى الدين والثقافة لأنه لا يمكن و بكل بسطة تغير الفطرة أو الغريزة و هذا إن فرضنا انه أمكن ذالك فنحن نحكم على الجنس البشري بالانقراض دون شك أو مبالغة فالذكر ليس كالانثى
يقول تعالى : وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى "ال عمران"
5 - Libre الأحد 08 مارس 2015 - 04:47
Laissez les femmes tranquilles!. Il est temps de rendre justice au femme marocaine. On ne pourra jamais avoir un pays de justice et democratie sans égalité entre homme et femmes autant aux droits qu'aux obligations...
6 - خبرناكم الأحد 08 مارس 2015 - 05:12
لو كنتم تريدون الخير للشعوب المتخلفة يا خبراء الأمم المتحدة لما ساعدتم الامبرياليات على احتلال اراضيهم واستغلال ثرواتهم. كشفناكم وخبرناكم. أنتم عيون الدول القوية على البلدان الضعيفة وتدخلون من هذه الأبواب التي تسمونها حقوق المرأة والديموقراطية وحرية التعبير وفي الحقيقة أنتم تساندون الدكتاتورية باليمين و تحاربونها بالشمال. لكم ألف قناع وقناع. اتركوا الناس وشأنهم لأن الشعوب قادرة على تقرير صيرها بدون ألاعيبكم وحيلكم التي هدفها ان يبقى الغرب مهيمنا على باقي الشعوب.
7 - البهجة الأحد 08 مارس 2015 - 05:22
تبارك الله على الخبيرات !!! أفاش بعدة خبيرات ؟؟ نحيدو الدين و التقاليد إوا أش نديروا أأألخبيرات ؟؟!! قالت ليكم الوالدة عافكم غير حيدوها هي من النساء ديالكم. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
8 - maroc الأحد 08 مارس 2015 - 05:59
ويتألف هذا الفريق العامل من خمسة خبيرات مستقلات هن التونسية آمنة عويج (تونس)، والبريطانية الاسرائيلية فرانسيس راداي، والبولندية، إليونورا زيلينسكا، ومن كوستاريكا ألدا فاشيو، والاندونيسية، كامالا تشاندراكيرانا.
حلل وناقش !!!!!!!!؟؟؟؟؟
9 - BrahimUSA الأحد 08 مارس 2015 - 06:16
Salam,
Je suis musulman au fond mais je suis contre les Hijabiyates qui n'ont rien avoir avec la religion islamique, plutot c'est une idee' des Arabs arriere's du moyen orient qui difusent le faut Islam. Comment peuvent les Arabs s'avancer dans la vie comme ca? Le monde a avance' en avant depuis des annees' et les Arabs ne savent quoi faire sauf de parler de la Religion...C'est honteux.
10 - بامغار محمد الأحد 08 مارس 2015 - 06:28
لقد بدأت هذه الجمعيات تظهر هدفها الحقيقي وهو القضأء على الأسرة وزرع الخصومة و الشقاق بين أفرادها. و الأكثر من ذلك القضاء على القيم و الدين و اعتبارهما رجعية و تمييزية ضد حقوق المرأة. واعتبار الجنس مشأع فيعيش الانسان كألحيوان بل أضل. واباحة المثلية الجنسية التي لا توجد حتى عند الحيوانات.فحسبنا الله و نعم الوكيل. اللهم الطف بنا.
11 - said الأحد 08 مارس 2015 - 06:47
إدا أسندت الأمور إلى غير أهلها? حالة الرجال لا تقل ماساة عما يعانيه الطفل والالمراة فالطبقة الحااكمة والمتحكمة اتت على كل خضر ويابس
12 - غيور الأحد 08 مارس 2015 - 06:49
الدين و الثقافة و التقاليد ؟ تريدون نخر جسد ابمجتمع المغربي المسلم و ضربه في أهم مكوناته لنصبح بلا دين و لا هوية و لا كرامة .... حسبنا الله و نعم الوكيل
13 - بوعزة بن قدور الأحد 08 مارس 2015 - 07:20
لا يوجد شيء في هذا الكون أنصف المرأة كالدين الاسلامي وأن الخبيرات الجاهلات يردن تمرد المرأة وليس تحريرها.
14 - علي الأحد 08 مارس 2015 - 07:33
وضعية المرأة في مجتمعنا وضعية مزرية و تدعو للشفقه في مجتمع دكوري لايعترف إلا بما ورثه من الأباء و الأجداد و السلف الطالح, فللرجل مثل حظ الأنثيين وشهادة الرجل التي أنثيين, و حق الرجل في الإقتران بأربع إناث, وربط شرف الرجل بفرجها وحق الرجل في قتلها إن شك في خيانتها بينما هو يصول و يجول بدون حسيب و لا رقيب في ميدان الفساد و الأدهى أن للرجل أفضليه حتى بعد الموت في ثقافتنا الإسلاميه الموروثه فللرجل من عد حتى 70 حور عين و المرأه تخير لتبقى مع زوجها,في الحدود بقام الحد على المرأه كما نشاهد ذلك في أفغانستان و نجيريا فهنييئا لنا بحقوق المرأه
15 - bassouuuu الأحد 08 مارس 2015 - 08:00
الدين افيون الشعوب فالمدمن لهذا البنج كالمدخن يعلم خطره ويتمادى في جرعاته وينافح عنه بمبررات وهمية وواهية
16 - CASA ATLAS الأحد 08 مارس 2015 - 08:58
إحترامي للسيده المنقبة التي تقود الدراجه في الصورة
17 - سعيد السوسي الأحد 08 مارس 2015 - 09:53
من يقوض حرية المراءة هي هذه المنضمات
التي ارادت من المراءة المسلمة ان تكونة
سلعة رخيصة و ورقة ضغط ضد بلدها و
اكذوبة يراد بها بعض الاصوات في انتخابات بلدها
حق المراءة هو ما جاء به الكتاب و السنة
و السلام عليكم
18 - ahmed الأحد 08 مارس 2015 - 10:35
Bon il ne nous reste que renier l islam pour vous satisfaire ...allez vous faire ...
19 - karim mazagan الأحد 08 مارس 2015 - 10:53
في فرنسا هتاك مليوني حالة تعنيف ضد المراة..؟ مؤخرا توصل باحتون ان الاسرة التي يسيرها زوج واحد تكون اكثر استقرارا..؟ هل سمعتم عن سفينة يقودها قبطانسن؟
20 - بلغيتي طنجة الأحد 08 مارس 2015 - 11:05
القران و السنة منحوا المراة حقوقها و الرجل كذلك وهي حقوق شاملة و مانعة لا يمكن ان
تخالفها القوانين الوضعية او ان تسلبها و كذا المنظمات الدولية لا يمكن ان تملي علينا حقوق للمراة مخالفة لمبادئ الشريعة الاسلامية ودستور المملكة وكلما خولفت الا وكانت النتيجة وخيمة( الزنا-ابناء السفاح-اللقطاء-الأمهات العازبات-العزوف عن الزواج-ارتفاع نسبة الطلاق-الانحلال الخلقي-الميوعة-كثرة الامراض التناسلية فأميل امرأة و بنتي امرأة و اختي امرأة و مع ذلك فلا اريد لهن حرية مطلقة تؤدي
الى الطغيان و العدوانية
21 - mustapaha الأحد 08 مارس 2015 - 12:16
للاسف هذه المنظمات تضرب القيم وتعاليم الدين الاسلامي حذار لكل نساء المغرب الدنيا فانية فلا تغرنكن مثل تلك الاقاويل فديننا صالح لكل مكان وزمان
22 - محمد الأحد 08 مارس 2015 - 12:35
والله لن ننصاع لتحذيراتكم وتعليماتكم الفاسدة، فنحن مسلمون لنا مباديءنا ولنا ديننا (الدين الحق) احببتم أو كرهتم) وشعارنا المغربي:الله (الإسلام) الوطن الملك.و......موتوا بغيظكم.....
23 - خاالد الأحد 08 مارس 2015 - 13:20
تحية لكل النسا، في يومهم العالمي
كل التعليقات تقطر حقدا على المراة و تفضلها فقط في السرير لدقائق معدودات
الله و رسوله كرم المراة و الفقها، و بن كيران من يحتقرها
عدوانية التعاليق في هدا المقال تبين صحة ما اكدته دراسة الخبيرات
و الدليل هو واضحح سوق الجواريي التي دشنته داعش
و كدلك عدد النسا، و الاطفال السوريين الدين يفضلون التسول في اوروبا و المغرب هربا من التنضيات الاسلامية داعش و النصرة و من ديش النظام السوري
و الطفلة مالالا الباكستانية التي حاولت طالبان قتلها وتعيش الان في لندن معززه مكرمة متحجبة و لا زالت مسلمة
نصيحه للعدالة و التنمية و محبيهم
لا تكثروا اعدا، كم الامازيغ و الان النسا،
نفس منطق داعش يكرهون الاكراد و النسا،
سبحان الله صدق من قائل ليس في القنافد املس
سنة سعيدة لكل امراه فوق هده الارض
و قبلة لكل واحدة منكن
انشر من فضلكم
24 - سوسية الأحد 08 مارس 2015 - 13:53
خلعاتهوم المراكشية بنت يوسف بن تاشفيين رحمه الله.
الغربيات يتعلم منها .

المراة الجنوبية متحررة منذ الاسلام ولا تحتاج لمن يحقرها من جمعيات او غير ذلك
25 - حسين الأحد 08 مارس 2015 - 14:12
صراحة ما يريحني هو ان هنالك صحوة جميلة من المجتمع تجاه المرأة ودورها الاساسي في انجاح الاسرة وبالتالي انجاح مجتمع،ماالاحظه هو ان معظم التعاليق في هذا الشان سواءاً هنا او في مواقع اخرى تدافع عن شرائع الاسلام في حماية المراة وحقوقها ومستقبلها والجزم بانه لا حل لصلاح مجتمعنا الا بام صالحة واب صالح وابناء صالحين وهذا لا يتاتى الا بتطبيق الشريعة الاسلامية بحدافرها.لانه لا يمكن حجب هذه الحقيقة ومهما تخالفنا مع اديولوجيات بعض المسلمين الذين أخطأوا في بعض تصرفاتهم واحكامهم فهذا لا يعني اننا سنعطي بظهورنا لديننا بل بالعكس سنقاوم ونوضح ونعبر ونناقش حتى ننتصر ولن نترك المجال امام الجمعيات التي تدعي انها تدافع عن الحقوق والمراة والحريات والتي تريدنا ان نصبح ديوثيين وان نرضى بان تشيع الفاحشة في بلادنا،فهيهات نحن هاهنا صامدون وعلى الجمر قابضون وفي عون الله طامعون.
26 - ابو اشرف الأحد 08 مارس 2015 - 15:01
"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" انها الحرب القديمة الجديدة لكن الاساليب هي التي تختلف الان المرأة هي الوسيلة والاسلام هو الهدف هؤلاء الخبراء الامميون المنافقون لماذا يبتلعون السنتهم عندما يرون الفتيات معروضات مثل اي سلعة داخل الواجهات الزجاجية لعرض خدماتهن الجنسية للزبناء مستغلين من قبل شبكات الدعارة .اليست هذه قمة الاذلال والاستعباد للمرأة .لكننا نعلم ان المرأة هي اخر اهتماماتهم بل هي مجرد يافطة يرفعونها لتحقيق مارب الله وحده يعلمها ونحن مثل الببغاوات من وراءهم نردد ما يقولون
27 - اخيس حسن الأحد 08 مارس 2015 - 17:04
السلام عليكم الغرب فسدو بلدانهم باسم حريات المراء بشرب الخمر والسهرات اليلية والزناء ويريدون افساد بلادنى الحبيبة الله هم رود كيدهم في نحورهم امين والسلام وشكرا انشر
28 - نور الأحد 08 مارس 2015 - 17:13
تحية احترام وتقدير لكل امراة مغربية اكانت ربة بيت اوعاملة او استطاعت ان تفرض احترام العالم لها بعلمها وكدها في صمت ولم تنتظر صدقة من الرجل لا في برلمان ولا في حكومة لتكون مجرد ديكور فالمعيار الكفاءة والقدرة واقول الفقراهم منغصات الحياة لعلى المراة ولاعلى الرجل لانه يفتح ابواب كل شر وكل مفسدة كما اني اريد ان اعرف هل هناك احصائية عن مستوى العنف ضد النساء بين الاغنياء وعن زواج القاصرات بينهم ولم ار جمعية من تلك الجمعيات تطالب بحق المراة الفقيرة بالمساواة بالمراة الغنية لاني اكاد اجزم ان سبب كل المشاكل التوزيع غير العادل للثروة الامر لاعلاقة له لابالدين ولا بالثقافة حيث يكون المال يكون التعليم الوعي الصحة السكن يعني بيئة صحية لنمو الفرد بشكل طبيعي اما بالنسبة للتعليق رقم5فكن منصفا وابدا الاية من اولها فالله لايامر بفاحشة فالاستمتاع معناه الزواج والاجور يعني الصداق اما ان كنت تقصد زواج المتعة فهو محرم من حجة الوداع كان لضرورة وانتهى فالفاحشة صناعة بشرية بامتيازكالظلم
29 - مطيع فاطمة الأحد 08 مارس 2015 - 17:16
لِمٓ يتحامل الرجل المغربي على المرأة ، و يعتبرها سبب ماكله كلها .

و لنفرض ان كل النساء المغربيات تبخرن في الهواء ، سيجد سببا اخر لتخلفه و غباءه

المراة بغيتي او كرهتي غادة تاخد حقوقها و اكثر بفضل الجمعيات التنويررية يا امة الجهل

ايها الظلاميون موتوا بغيضكم ، امة ضحكت من جهلها الامم!!
30 - ايمان الأحد 08 مارس 2015 - 18:17
الحمد لله لا يوجد عندنا مركب نقص نحن سعاداء قي بيوتنا مع ازواجنا ولانعاني من اية مشاكل حقوقية واقول للخبيرات هناك قضايا تستحقا الاهتمام اكتر فلمادا لا يتم الاهتمام بها
31 - sami الأحد 08 مارس 2015 - 19:54
قد نتفق جليا بأن هناك إختلالات في فهم دور المرأة خصوصا في وقتنا الحاضر ودالك بفقدان كل من الرجل والمرأة لأسمى القيم والمبادء لأنا قرائتنا للتاريخ تتحفنا بالدور المتالي الدي تلعبه المرأة إلى جانب الرجل المكمل في نفس السياق لإستمرارية البشرية والدور المشترك لهما عبر العصور بل لأكتر من دالك ليست هناك حضارة مزدهرة إلا بمساهمة المرأة الفعالة في جميع الميادين دون إستثناء
لاكن الخلط شاب بعض الأفراد في بيان الخلل المتجلي بفقدان القيم والمبادء الأساسية داخل المجتمع و تراجع لدور الرجل نتيجة ضغطات إقتصادية ما نتج عنه دخول المرأة لمناصفة الرجل الدي تخلا لأسباب ما لإعالة الأسرة و ما نراه اليوم سوا تراكمات لإندتار أخلاقيات المجتم بالهروب من المسؤلية
في الأخير أود أن أقول لو أن كلا منا قام بدوره تجاه أمه وإبنته أو زوجته أو أخته لما وصلنا لهدا الباب المسدود
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال