24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | الحكامة بصيغة المؤنت تجمع نساء الأغلبية والمعارضة

الحكامة بصيغة المؤنت تجمع نساء الأغلبية والمعارضة

الحكامة بصيغة المؤنت تجمع نساء الأغلبية والمعارضة

في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة، نظم المنتدى المغربي الفرنسي للإدارة المسمى "مجموعة" يوما دراسيا حول الحكامة بصيغة المؤنت، تحت شعار "ولوج وممارسة السلطة"، بالمدرسة الوطنية للإدارة بالرباط، حيث شاركت في اللقاء نساء محسوبات على الأغلبية ووكذا المعارضة.

أمينة ماء العينين، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، اعتبرت أن الحكامة لا ترتبط بالنساء وحسب، لأن الحكامة برأيها تقوم على بناء على معيير محددة، وقالت: " النساء لهم بصمة في الحكامة كما للرجال، والحكامة تقوم بناء على المعايير، فالنساء مكون اجتماعي يمارسن الكفاءات ولهن حقوق تعادل أحيانا الرجل وأحيانا تقل".

وأكدت المتحدثة في معرض مداخلتها، أن التخلص من التمييز والسعي إلى المناصفة مهم، ووصل المرأة الى مصدر القرار في السياسة او الدولة مهم أيضا، غير أن القيادية في البيجيدي استطردت أن موضوع الحكامة بصيغة المؤنت يحتاج إلى فتح حوار موسع.

وأضافت ممثلة حزب العدالة والتنمية بالقول :"نحن لسنا ضد النساء ولكن مع التدبير الديمقراطي لمشاركة المرأة مع تقييم عمل المرأة ومشاركتها السياسية، فالنساء لهن كفاءات ولأخريات كفاءة أقل، هناك وزيرة نجحت في مسؤوليتها وأخرى فشلت"، مشيرة إلى أن الحكامة تجربة إنسانية في الحكم تخص المرأة كما تخص الرجل، ولا ينبغي حصؤها في صفوف النساء فقط.

وطالبت ماء العينين بنقاش دستوري علمي سياسي موسع بخصوص موضوع الحكامة بصيغة المؤنث، "لأن المرأة إفراز لمجتمع كما أن الرجل هو إفراز لهذا المجتمع" تقول ماء العينين.

من جهتها، فضلت ميلودة حازب، النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، أن تتطرق إلى مشاركة النساء في السياسة انطلاقا من تجربتها الشخصية، واشارت إلى أن اللجوء إلى مصدر القرار بالنسبة للمرأة المغربية إبان الستينات والسبعينات كان محظورا على النساء، كما أردفت بالقول: "أنا ترشحت في خلال فترات وكنت أجد إكراهات حيث كان يستعمل التأويل الديني والثقافة التقليدية لأجل مناهضة مشاركة المرأة في السياسة".

واعتبرت رئيسة الفريق البرلماني لحزب "البام" بمجلس النواب أن "العصر الجديد عرف انفتاحا على العالم، وعلى ثقافة حقوق الإنسان بسبب حركة التغيير التي شهدها المغرب، ناهيك عن انتصار الملك للمرأة، وهذا التحول الذي شهده المغرب جاء بناء على تراكمات من النضال واتفاق الأحزاب حول التمييز الإيجابي والتي توجت بالكثير من الإيجابيات".

واعتبرت المتحدثة المحسوبة على المعارضة أن "الحكومة لم تبدل مجهودا في تنزيل الدستور على مستوى المناصفة، وأننا في حاجة إلى آليات لتنزيل المناصفة وليس الاقتصار على جملة "السعي إلى المناصفة"، مشيرة إلى أن "برنامج الحكومة يتحدث عن المرأة ولا يعترف بأدوارها إلا من داخل الدور الأسري"، مضيفة كون "الخطة الحكومية تتحدث عن الإكرام والذي يستبطن مقاربة إحسانية للموضوع، كما يغلب الجانب التحسيسي على الجانب الحقوقي والسياسي".

كما دعت حازب إلى تطوير قانون الأسرة، حيث أن تزويج القاصرات لا يزال مرتفعا حيث أن نسبة الزواج دون سن الأهلية ونسبة الإجهاض لا تزال مرتفعة، مذكرة بتجربتها الشخصية سواء في رئاستها لجماعة النخيل بمراكش أو رئاستها لفريقها في البرلمان.

خديجة درياني، عن حزب الاتحاد الاشتراكي، أفادن في مداخلتها أن القضية النسائية من المسائل المحورية في إيديولوجية الحزب من أجل بناء مجتمع متطور لتحديث المجتمع، وذكرت المتدخلة بالتصريح الحكومي في حكومة التناوب الأولى على عهد عبد الرحمن اليوسفي الذي ركز على قضية النساء.

وذهبت درياني إلى أن "القوى الأصولية تنظر إلى المرأة من خلال الزاوية الثقافية التقليدية"، ودعت إلى تكوين المرأة من داخل الأحزاب التي تنتمي إليها تكوينا يؤهلها إلى تحمل المسؤولية على أحسن وجه، معتبرة أن دستور 2011 يعترف في ديباجته بالمواثيق الدولية بخصوص المرأة، ولكن هناك مشكل في التحفظات والتصادمات، "والآن على الحكومة أن تعمل على رفع هذه الإكراهات والإحراجات وإيجاد التدابير كي تدفع بالمرأة إلى مصدر القرار".

وأشارت المتحدثة إلى أن المرأة اصبح لا من الجدارة ما يؤهلها على التواصل وبناء علاقات على المستوى المهني والسوسيوقتصادي، حيث عرجت على مجموعة من النماذج للمرأة الناجحة ولو كانت في بلدان تقليدية مثل بينازير بوتو في باكستان.

واعتبرت أن النساء أكثر ميلا للإنجاز، حيث استشهدت بماركيتاتشر التي قالت يوما: إذا أردتم أن تسألوا عن الإنجاز فاسألوا النساء، وإذا أردتم الأقوال فاسألوا الرجال، وهي القولة التي تبناها رئيس المعارضة لحكومتها.

أما لبنى الراضي، المسؤولة في وزارة الخارجية، والتي نابت عن الوزيرة مباركة بوعيدة، فآثرت أن تناقش الموضوع، باللغة الفرنسية، في جانبه الإداري بعيدا عن السياسة، وذهبت إلى أن هناك صنفين للتمايز بين النساء، هناك نساء في الأحزاب السياسية، وهنا يجب على الأحزاب أن تساهم في تأهيلهم للوصول إلى مصادر القرار.

كما أن هناك صنفا آخر وفق الراضي، وهن الفاعلات في المجتمع المدني واللواتي يعولن على أنفسهن في تحسين ممارستهن المدنية والسياسية كالتزام ذاتي انطلاقا من المحدد الاجتماعي المتمثل في مقاومة الخضوع للشروط الاجتماعية القاهرة.

واعتبرت المتدخلة أن للعوامل الثقافية دورا سلبيا في تكريس دونية المرأة، ودعت إلى تغيير المواقف والتمثلات بالحوار والجدل من أجل إماطة اللثام عن الإيجابيات والسلبيات، والدفع بالنقاش العلمي إلى مداه الأوسع من أجل المساهمة في تنوير المجتمع بالدور الفعال للمرأة داخل المجتمعات.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - مواطن مغربي السبت 28 مارس 2015 - 07:00
نظم المنتدى المغربي ( الفرنسي )
بدأت اسمع فرنسا اكتر من المغرب و اللغة الفرنسية في شوارع تنافس العربية
المشكل انهم يريدون اداخال تقافتهم تافهة بقوة مستعينين من بعض عديمي الاخلاق و التربية .

لا إله إلا الله محمد رسول الله .
2 - Israe السبت 28 مارس 2015 - 08:16
‏‎ ‎ ﻻﻳﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻭ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﺍﻟﺪﻋﻮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﺗﻐﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭ ﺗﺠﺮﻳﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﺩﻳﻨﻬﺎ ﻭ ﺃﺧﻼﻗﻬﺎ ﻭ ﺷﺮﻓﻬﺎ ﻭ ﻋﻔﺎﻓﻬﺎ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﻰ "ﺗﺤﺮﻳﺮﺍﻟﻤﺮﺃﺓ" ﺗﺎﺭﺓ، ﺃﻭ "ﺣﻘﻮﻕﺍﻟﻤﺮﺃﺓ" ﺗﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﺃﻭ "ﺇﺻﻼﺡﺍﻷﺳﺮﺓ" ﺃﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﻠﻮﻧﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ، ﻭ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺘﺴﻠﻂ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺑﺼﻠﺔ. ﻭﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰﻭﺟﻞ ﺍﻟﻘﺎﺋل: (ﻭَﻻ ﻳَﺰَﺍﻟُﻮﻥَ ﻳُﻘَﺎﺗِﻠُﻮﻧَﻜُﻢْ ﺣَﺘَّﻰ ﻳَﺮُﺩُّﻭﻛُﻢْ ﻋَﻦْ ﺩِﻳﻨِﻜُﻢْ ﺇِﻥِ ﺍﺳْﺘَﻄَﺎﻋُﻮﺍ) ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ217. ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﺣﻘﺎً ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻣﻀﻄﻬﺪﺓ ﻣﻤﺘﻬﻨﺔ؟ ﻭﻫﻞ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻗﺪﻡ ﻟﻠﻤﺮﺃﺓ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻤﺎ ﻗﺪﻣﻪ ﻟﻬﺎ ﺍﻹﺳﻼﻡ؟
...
3 - التهامي أخدام السبت 28 مارس 2015 - 08:20
لقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم ليرفع قدر المرأة، وليعلي شأنها، وليجعلها في مكانتها التي تليق بها، فهي درة مصونة، ولؤلؤة مكنونة، بل جعلها صنو الرجل، فقال عليه الصلاة والسلام: (إنما النساء شقائق الرجال)، بل وستعجب أن الله تبارك وتعالى قد خص النساء بسورة كاملة من كبار سور القرآن سماها باسم النساء.و حسب اعتقادي ان السيدة امينة ماء العينين تحدتث بمنطق العقل اما السيدتان حازب و درياني ربما على مايبدو هناك نوع من الاستعلاء في الرأي ورمي المشاكل على الاخرين بينما احزابهم لم يحققوا ولو 15 % من تمثيلية النساء.....
4 - Rafik السبت 28 مارس 2015 - 09:05
ﺍﻟﺮﺟﻞ‎ ‎‏ في اليابان ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺠﺮﺅ ﺃﺣﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﺭﺿﺘﻪ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ، ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﺑﻨﺎﺅﻩ ﻭﺑﻨﺎﺗﻪ ﻭ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻛﺄﻧﻪ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺑﺄﻣﺮﻩ ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻗﻴﻞ:
"ﺇﻥ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺮﺟﻞ"
السؤال المطروح لماذا اليابانيات راضين بالواقع..؟ ولماذا لا يتدخل الغرب للمساوات في هذا البلد..؟
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التعليقات مغلقة على هذا المقال