24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | السمنة عند المرأة الصحراوية.. هرب من العنوسة ومكسب للجمال

السمنة عند المرأة الصحراوية.. هرب من العنوسة ومكسب للجمال

السمنة عند المرأة الصحراوية.. هرب من العنوسة ومكسب للجمال

غريبة هي الحياة بمنطقها المعاكس، لكل نظرته الخاصة في التعامل مع الأشياء، وهذا ما هو عليه الحال بالصحراء التي لها أسلوبها الخاص في التعايش مع الأشياء ولها نظرتها المميزة والغريبة لمعايير الجمال نجملها في فكرة متعارف عليها يقرها الكبير والصغير مند القدم.

الجمال عند المرأة الصحراوية يساوي السمنة إذ لا جمال بدون بدانة، حتى أن الرجال رفعوا شعار عدم الارتباط بالفتاة الرشيقة، ذلك أن الصحراوي بطبعه يفضل ذات القوام الجميل و الذوق هذا لا ينطبق إلا على المرأة المكتنزة التي تبدو عليها مكامن الجمال بجسدها والأغرب من ذلك الارتباط والتشبث الدائم بالعادات والتقاليد رغم التطورات الفكرية والثقافية التي اكتنفت الحياة الصحراوية.

ويذهب الباحثون في التراث الشعبي الصحراوي أن فكرة التخلي عن الذوق المتداول -السمنة -مسالة مستبعدة وستبقى واردة ما لم تتغير الظرفية الزمنية ، لدى يعتبر الجسد الممتلئ احد اهم مواصفات فارسة الأحلام بالإضافة إلى الوجه الممتلئ المستدير والملامح الحادة والأسنان البيضاء المتراصة والبشرة السمراء. وأكدوا أن المرأة في المجتمع تتمتع بمكانة عالية لا تحظى بها نظيراتها المنحدرات من أصول أخرى.

وأضافوا أن الرجل الصحراوي يرى أن المرأة النحيفة تعكس المستوى المادي فالضعف البدني يساوي الفقر في أسرتها لذلك يستحيل عليه الزواج بها مهما توفرت عليه من محاسن الجمال ولهذا تعيش فتيات الصحراء منذ فترة المراهقة على هاجس وحيد، وهو الحصول على أكبر قدر من الكيلوغرامات، بغرض الحصول على زوج مقتدر ماديا.

وهذا المعتقد له جذور ضاربة في التاريخ حيث ينظر للعائلة التي تضم نساء سمينات على أنها عائلة غنية وقادرة على تأهيل بناتها للزواج وتحقيق رغبات الرجل في الاقتران بزوجة سمينة. لذلك فالصحراوية السمينة تكون أكثر حظا في الحصول على زوج من مثيلتها الرشيقة، فلا مكانة للرشاقة والنحافة في المجتمع الصحراوي، وهي كابوس يقضي على أحلام الصغيرات في أن يحملن لقب متزوجة.

وفي إطار هذا الموروث الصحراوي أصبحت السمنة قناعة داخلية لدى العديد من النساء في المجتمع الصحراوي، حيث تفضل الكثيرات أن يكُنَّ بدينات بمحض اختيارهن ورغبتهن ويخترن أسلوبا خاصا ونظاما غذائيا صارما يسمى بـ"البلوح أو التبلاح" بالإضافة إلى عصارة بعض الأعشاب التي تفتح الشهية، مع الحرص على الراحة وعدم بذل أي مجهود يؤثر على وزنهن.

ولا يسمح للفتاة الصحراوية بالشعور بالجوع بل يفرض عليها شرب حليب الإبل بشكل متواصل إضافة إلى شرب الحساء والتمر والحلويات، كما يقدم لها بين الفينة والأخرى شراب أعشاب يساعد على تنظيف الأمعاء، وتوسيع الجهاز الهضمي ليستطيع احتواء المزيد من الأطعمة. كما ، تقضي أغلب ساعات يومها ما بين النوم أو تطبيق وصفات العناية بالبشرة والشعر وذلك بغية الظفر بفرصة زواج في خضم واقع اجتماعي يتسم بارتفاع نسبة العنوسة.

يمكن القول إن الظرفية الزمنية لها وقعها الخاص في التخلي عن تلك الترسبات التي نرثها من أجيال مضت والدليل على ذلك نداء العنصر الصحراوي إلى ضرورة الإقلاع عن هذه العادات، لما لها من مضاعفات على صحة المرأة الصحراوية، ومستواها التعليمي وحياتها المستقبلية، ويبررن موقفهن هذا بأن المرأة الصحراوية تمنع من التمتع بسنوات شبابها وتحولها من مراهقة إلى امرأة في سن الأربعين كما تعيق اندماجها في الحياة النشيطة والمساعدة في بناء المجتمع الذي تنتمي إليه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (69)

1 - تسمين الأيقار الخميس 09 أبريل 2015 - 00:14
السمنة هي مصدر العديد من الأمراض.
هذه العادة لا يجب التمسك بها.
تسمين النساء عادة غير صحية وبدائية.
2 - Saber canada الخميس 09 أبريل 2015 - 00:18
بمثل هذه الافكار والعادات سنضمن البقاء في ذيل الترتيب
3 - شلحة وافتخر الخميس 09 أبريل 2015 - 00:36
عاشرت بعض الفتيات صحراويات وفعلا عندهم هاد لفكرة التافهة والغبية سر لجمال عندهم هوا جسم مترهل جلود وكترة اللحم والشحم ولي لبساتو تولي كي دبة بدل ما يديرو عقلهم ويقكرو اولا في صحتهم لان السمنة مرتبطة بكتير من الامراض كالسكري والسرطان وارتفاع الضغط ونسبة الكلسترول في دم وووووو من امراض مزمنة وقاتلة لي بغى غير لحم يعني هدا مريض نفسي الزواج راه ماشي غير شكل حنا ماشي في زريبة يجي صحراوي يتزوج حسب عدد لكيلوكرامات والشحمة بدل ما يشووف العقل والشخصية وبزاف ديال لحوايج بحال الى غيشري حولي ديال لعيد بففف
4 - كاتب التعليق الخميس 09 أبريل 2015 - 00:43
تحية الى التعليقين 1 و2 اتفق معكما .
5 - التهامي الخميس 09 أبريل 2015 - 00:47
السمنة متعة للرجل الصحراوي لكن ظلم ﻷمراة الحراوية لما لها من عواقب سيئة على صحتها
6 - zeriab charaf الخميس 09 أبريل 2015 - 00:49
الناس فيما يعشقون مذاهب وهذا يذكرني بقول الشاعر قديما وهو يصف حبيبته من الوزن الثقيل من راى مثل حبتي ....تشبه البدر اذ بدا /// تدخل اليوم... ثم تدخل اردافها غدا...وعجبي.
7 - 3abdolah الخميس 09 أبريل 2015 - 00:55
حالات قليلة تظهر بين الفينة والاخرى ، جعلتم منها اسلوب حياة . هل ذهبت للصحراء هل اجريت استطلاع للرأي ؟؟؟ لا اعتقد. تلجؤن للصورة النمطية لكل منطقة ، وتؤسسون لافكار مغلوطة ، حتى اصبحنا نربط مدنا بصفات محددة ، من منا لم يسمع ان ابناء العاصمة مثلا يضللون الناس، او سوس معروفه بالشح وهي ارض الكرم . او مراكش (....) استحي ان اقولها وهي ارض الرجال ، او بركان معروفة بالسذاجة ويطلقون عليهم النكت وهم اذكى الناس . ولا حول ولا قوة الا بالله
8 - بلقيس الخميس 09 أبريل 2015 - 01:06
تسمين المرأة بهدف الحصول على زوج كأن هذا الزوج سيضحي بها في عيد الاضحى ضرب من الجنون وامتهان لكرامة للمرأة. لحسن الحظ اني لست صحراوية والا كانوا وأدوني بكيلوغراماتي الثلاثة والخمسين .
9 - rabab الخميس 09 أبريل 2015 - 01:07
للاسف لاتزال المراة الصحراوية تحصر مستوى جمالها في السمنة على رغم من ثقافتها ووعيها بخطورة مسببات السمنة
في هذا المجتمع لا ينظرسوى الى المراة ممتلاة وكما يقول المثل وهو مثل صحراوي =لمرا كد كلمتها كد كعدتها=اي ان المراة الصحراوية كلما كانت سمينة ومكتنزة كلما كانت فارضة الوجود ولها مكانة في المجتمع
لاكن الطامة الكبرى هو كيف يحصلن على هده السمنة وهو الامر الذي ينبغي ان يسطر عليه بالاحمر ذلك انهن يلتجئن في اغلب الاحيان الى مواد كيماويية يحصلن بين الليلة وضحاها على جسد ممتلئ سرعان مايتهاوى بصاحبته الى اردل الحالات
لابد من هدا المجتمع ان يعي بخطورة هذه السمنة لابد من محاربة هده الظاهرة
مجتمعنا لازال في الصف الاخير ببساطة لانه لازال ينظر في المؤخرة الممتلئة
انهضي من سباتك ياونييي
10 - لوردي الخميس 09 أبريل 2015 - 01:11
هذا الموضوع هام جدا و يهم اللسلامة الصحية للمواطنات و حسنا فعلت الاخت باثارته
السمنة مطلوبة في مناطق عديدة كدكالة و عبدة و عموم المجال القروي ولكن بحدة أكبر في الجنوب المغربي .
و الخطير في الأمر أن الفتاة تلجأ تحت ضغط المجتمع الى استهلاك أدوية من نوع les corticoïdes الكورتيكويدات بغية اكتساب مظهر الامتلاء. و يقع هذا فعلا لكن مع اعراض جانبية خطيرة جدا و لعل أهمها:
- اضعاف المناعة
- هشاشة العظام
- سوء توزيع الدهون في الجسم و ظهور "سنم" يسمى la bosse du boeuf
- اضطراب في عمل القلب
- خطر الموت نتيجة التوقف المفاجىء عن استعمال هذه الادوية بعد استعمال لمدة طويلة
- واعراض اخرى كثيرة لا تقل خطورة.
فهذه الادوية تؤدي الى انتفاخ الجسم نتيجة لاحتفاضه بالماء وتعطي مظهر الامتلاء
من مسؤولية الصيادلة اذن عدم بيعها بدون وصفة طبية تحمل الجرعات ووتيرة الاستهلاك.
اما كون المراة ممتلئة بدون اللجوء الى الكورتيكويدات او تفضيل الرجل للممتلئة فمسالة شخصية و اختيار شخصي شريطة ان لا يكون تحت الضغط . وادعو اي فتاة تلجأ للكورتيكويدات الى البحث في النت عن صور آثارها والتشوهات التي تسب وانا متأكد انها ستعزف عنها.
11 - Badr الخميس 09 أبريل 2015 - 01:17
لا احب السمنة ...

مجرد رأي دكر
12 - حسن الخميس 09 أبريل 2015 - 01:17
صحيح ،كان هذا في الماضي القريب ، يشترط في المراة أن تكون ممتلئة لتحسب من الجميلات ، كان هذا زمن الترحال ، أما اليوم وقد توسع العمران في اقاليمنا الصحراوية وغلب طابع الحضر مع كل ما يتطلبه من بنى تحتية وعلى الخصوص المدارس و المستشفيات وعت الصحراويات أن البدانة مجلبة للأمراض وقلن وداعا لأنانية الرجل في أن يراهن مكتنزات وفضلن الرشاقة، وما انتشار نوادي الرياضة و إقبال الصحراويات على ممارسة الرياضات والحمية في المأكل إلا أكبر شاهد على صحة ما أقول ,
13 - محمد احمد الخميس 09 أبريل 2015 - 01:24
لا ادري من اين تحصلون على هذه المعلومات كفى من استغباء المغاربة و فرضا ان ما قلته صحيحا وانا متأكد من لم تزر يوما مدن الصحراء كان جديرا بك ان ترى المؤخرات xxxl التي تتجول في شمال المغرب خاصة في المدن السياحية
14 - عمر الخميس 09 أبريل 2015 - 01:25
لماذا هذا التحامل على أخواتنا الصحراويات الله سبحانه و تعالى قسم الارزاق و جعل النحيفة و السمينة و كل واحدة خلق لها زوجها الذي لن تأخذه غيرها
كما ان الله قسم الاذواق ايضا فنجد في المناطق الشمالية بل حتى في الدول الغربية من يميل بغريزته الى البدينة، فلماذا يريد البعض فرض ذوقه على الاخرين.
يقول الشاعر:
___فلا وأبي العشاق ما أنا عاشق*** إذا هي لم تلعب بصبري الملاعب____
_____ومن مذهبي حبُّ الديار لأهلها*** وللناس فيما يعشقون مذاهب____
15 - اشرف الخميس 09 أبريل 2015 - 01:28
تسمين النساء غرضه دافع جنسي ; ممكن يريدها سمينة لتشبع رغباته الجنسية
16 - Ahmed52 الخميس 09 أبريل 2015 - 01:28
هكدا تسمن الابقار للدبح اما المراة عندما تسمن بهده الطريقة فهي تدبح صحتها ومستقبلها ومستقبل المجتمع معها.

ما كل ما ورتناه عن الاسلاف صالح.
ونحن قادرون ان نميز بين الاشياء في كثير من الحالات احسن من الاسلاف وموروثاتهم.

وشكرا
17 - حلا الخميس 09 أبريل 2015 - 01:39
البحث عن الجمال هو هاجس كل النساء. وما كتب عن السعي لاكتساب الوزن لنيل رضا الرجل، نجده عند اغلب النساء قديما، وحتى قلة حديثا، وليس فقط عند المراة الصحراوية. وخصوصا في الاوساط الشعبية،حيث ترى ان المراة المكتنزة، جاذبة للانظار. وحتى عند البحث عن عروس للابن، تجد حماة المستقبل،باحثة عن ذات الجسم الممتلىء. في عصرنا هذا تغيرت مقاييس الجمال ، واصبحت الرشاقة مطلب كل النساء، وما ظاهرة ارتياد قاعات الرياضة، والهرولة في الشارع بملابس الرياضة الا دليل على ذلك. بانتشار الوعي بضرر السمنة، والرغبة في الاحتفاظ بالشباب الداىم، وحب الظهور الانيق في ملابس تحاكي اخر صرعات الموضة، تبدل النساء المغربيات عامة الجهود لعدم السقوط في فخ اهمال اجسامهن، باتباع الحميات الغذاىية، والنظافة، والرياضة. وشخصيا ، الاعتدال مطلوب في كل شىء والتطرف له عواقب وخيمة، لا السمنة نافعة، ولا النحافة الشديدة نافعة. بل يجب على المراة ان تكون وسطا، وتتمتع بجسد صحي خال من الامراض،لان الصحة والجمال متلازمان، ولا يتفارقان.
18 - باحث في التراث الحساني الخميس 09 أبريل 2015 - 01:45
صراحة المقال إلى جانب الأخطاء اللغوية،قفز على أشياء أساسية في الثقافة الحسانية. فكباحث في الدراسات الثقافية،زرت كل الأقاليم الصحراوية وجمعت كل ما أستطيع من المراجع وخلاصة القول أن المجتمع الصحراوي يجب عليه أن يتغير و أنا من الناس الذين يعتزون بشكل كبير بأهل الصحراء. فالسمنة بشكل عام مضرة بالبدن خاصة عندما تتقدم المرأة في السن زيادة على ما لها من لكلمة تسمين من دلالة تنقيصية.وما لم يذكره صاحب المقال هو تناول الصحراويات لمواد تشترى من عند البطري تستعمل في تسمين الأبقار وهذه مسألة خطيرة جدا بالنظر للمواد الكيماوية التي توجد بتلك المواد.يضاف إلى ذلك إدخال"المحكن"في مؤخرة الفتاة وسكب مياه البحر المالحة بها لتصفيتها والمساعدة على تسمينها"البلوح".السمنة تعني الثراء والخصب وحظوظ الزواج الوافرة ومن رمزيتها تظهر حتى في الأمثال الشعبية:"كد كلمتها كد كعدتها"أي كلامها أو وعدها وازن كسمنة مؤخرتها.أن تكون المرأة خفيفة السمنة شئ جميل،لمن فرط السمنة مضر. في الصحراء أشياء جميلة: الطرب الحساني، شعر التبراع، اللباس الأنيق، لكن التشدد في منع الصحراويين من الزواج بغيرهم أمر غير منطقي يجب إعادة النظر فيه
19 - صحراوي الخميس 09 أبريل 2015 - 02:44
أحب المرأة الصحراوية السمينة الجميلة المحترمة العفيفة المتدينة , هذا هو معيار الجمال عند الصحراوي , احبك زوجتي الصحراوية السمينة ,
20 - عبدالله الخميس 09 أبريل 2015 - 02:48
الموضوع وما فيه ان عادات اللباس والزي اللذي ترتديه المراة الصحراوية هما العامل الذي يفرض عليها ان تكون سمينة لاظهار جمالها اما في حالة العكس فادعو اي نحيفة لتجربة ارتدائه لتحكم علئ جمالها بنفسها
21 - شرف الخميس 09 أبريل 2015 - 04:15
يقولون ان هذه العادة فعلا موجودة في الصحراء. اتسائل هل موجودة حتى في اولاد تايمة هوارة بالظبط ؟ يقولون ان الهواريون يعشقون المرأة السمينة. هل صحيح ؟
22 - صقر الخميس 09 أبريل 2015 - 04:22
‏‎ ‎كملاحظة أخرى فيما يخص الزواج...في المجتمع المغربي عامة تقل حالات زواج بين الشمال والجنوب وإن لم نقل ناذرة.في حياتي لم أسمع قط بأن شاب تعرف على صحراوية أو شابة تعرفت على صحراوي وسيتزوجا قريبا.
23 - محمد الخميس 09 أبريل 2015 - 05:31
ديننا يأمرنا أن نظفر بذات الدين كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "فاظفر بذات الدين تربت يداك"
ويقول الله تعالى "إن أكرمكم عند الله(ليس أسمنكم ولا أجملكم ولا أقواكم) أتقاكم"
24 - علي سالم الخميس 09 أبريل 2015 - 06:31
الندرة تجعل الاشياء أغلى، حياة الصحراء كانت حياة بدو رحل لا تعرف أجسادهم التي اعتادت قطع مئات الكلمترات شهريا شيئا يسمى السمنة او الشحوم، لذلك كانت المرأة السمينة نادرة و مرغوبة، و كعادة النساء في العالم بالقيام باي شيء يجذب انتباه الرجل كان اهتمامها بالسمنة، و النتيجة كانت اقوى عند من سكن في المدن لقلة الحركة فيها، و السمنة عموما شيئ حتمي بالتقدم في السن و انجاب الاولاد، اضافة الى ان الاجساد التي تعودت الحركة تسمن تلقائيا اذا ركنت للسكون و هذا بالضبط ما يحدث لرياضيي حمل الاثقال ان توقفوا عن التمرين اليومي ترهل و شحوم،
هذه فكرة عامة عن مسالة السمنة ، اما التسمين فلم يكن متاحا للجميع، و اليوم بل و منذ عقود انتبهت النساء الى ان الرجال يبحثون عن الشيء النادر مجددا لكثرة السمينات.
25 - عبد الرحيم الخميس 09 أبريل 2015 - 07:23
السلام عليكم

السمنة التي يتكلم عنها الصحرويون ليست السمنة التي تعتقدون بأن المرأة تكون بدينة أو مترهلة من شحم ولحم...
فالسمنة عند المرأة الصحراوية لاتكون الى حد تفقد جماليتها فهم يحبون ذالك كما هو بالنسبة لرجل الصحراوي ان يكون رشيق الجسد قوي البنية.
اذا فلماذا نتدخل في ميولات و اذواق الناس بطريقة سيئة هذا لايليق
وشكرا
26 - الواقعي الخميس 09 أبريل 2015 - 07:45
المقال يحمل من المغالطات الكثير,السمنة ليست المحدد الاساسي للزواج في الصحراء فالبلوح او التسمين في غالبه يكون بعد الخطبة و استعداد لزواج تم الاتفاق عليه سلفا و ليس مرتبطا بارادة الزواج لزوجة سمينة فقد يختارها نحيفة . ثانيا الغرض من السمنة في مراحل متقدمة من الزواج ليس لارضاء للرجل بل تنافس انثوي بريء خلقته معايير الجمال في الصحراء و التي تختلف من شعب الى اخر و من منطقة الى اخرى.و الاخ الذي في التعليق رقم 2 يرمي تخلفه على اختلاف في معايير الجمال اقول له لو ان هاته الفكرة سببا للتخلف لكان الاولى ان تستعرض لنا هوس الغربيات بالنحافة الشديدة لدرجة ان بعضهن يصبن بالانوريكسيا هلعا من السمنة و رغبة في التمثل بنموذج عارضة الازياء النحيفة .و هذا الهوس دفع فرنسا مؤخرا لاعداد قانون يحرم النحيفات جدا من العمل كعارضات ازياء.و فرضا كانت السمنة معيارا للزواج و سببا للتخلف هلا اطلعت على عادات الهند واجبنا.انت يا صاحب التعليق تذكرني بذلك الشمالي الذي وجد صحراويا منكبا على اعداد الشاي طول النهار فقال له 'الناس طلعت القمار و انت مازال ك تييي' فاجابه الصحراوي 'بقيت انت ما طلعت قمار ما تييت ' الشفوي.
27 - مغربي الخميس 09 أبريل 2015 - 08:21
المرأة السمينة تغنى بها الشعراء تسمى البهكنة .
28 - ناقد متناقض الخميس 09 أبريل 2015 - 08:34
بكل صراحة الفتاة الرشيقة جسمها يشبه جسم الفتاة الصغيرة ولا يفرق عنه شيئا...في المقابل أنوثة المرأة هو في اكتنازها لكن هذا الاكتناز لا يجب أن يصل حد السمنة.....شخصيا اذا قامت حرب نووية وانقرضت النساء ولم تبق الا بدينة وكلوديا شيفر سأفضل البدينة
29 - soussi الخميس 09 أبريل 2015 - 08:47
يجب على المراءة ان تعلم ان الوزن يجب ان يرافق الطول:
مثلا متر72 =77 كلغرام .
كما يستعمل عند الاطباء .يمكنكم ان تستعملوه ايضا في google
- Disque de mesure de l'IMC لتعرف هل وزنك يرافق مع طولك.
30 - حكيم الخميس 09 أبريل 2015 - 09:30
كاتب المقال يجانب الصواب.اد لا علاقة لسمنة المرأة الصحراوية بعاملي الغنى او الفقر. ولكن الرجل الصحراوي يحب التمتع بالمرأة المكتنزة السمينة.....فالعامل جنسي بالاساس ولا شيء آخر
31 - بهجاوي رباطي الخميس 09 أبريل 2015 - 09:54
ذكرتني يا اخي بالعصر الجاهلي حيث ان حبيبة الشاعر تكون نؤوم الضحى لانها لا تقوم في الصباح الباكر للقيام بالاعمال المنزلية كما ان الخلاخل التي كانت تضعها في يديها لا يسمع صوتها لانها بكل بساطة بدينة ما اشبه البارحة باليوم
32 - العلم نور والجهل غار مظلم الخميس 09 أبريل 2015 - 09:56
هذه هي تقاليد وعادات التخلف .السمنة تساوي الجمال. أرى البعد كل البعد عن المنطق السليم . بل السمنة تساوي الأمراض و العلل.ولقد سمعت عن طرق جاهلية يقومنون بها لتسمين بعض المناطق في الجسم ولشدة قبحها لن ألوث بها أنظار وأفكار المتتبعين.سبحان الله الأطباء يحذرون من السمنة ويعتبرونها الخطر الكبيئر على الصحة وهؤلاء يجدون فيها ضالتهم؟ اللهم أرشدنا لما فيه صلاحنا وفلاحنا ولا تجعل الشهوات قائدنا.
33 - kari الخميس 09 أبريل 2015 - 10:04
خطأ يااخي هناك فتيات صحراويات مازوجات من ابناء الوسط والشمال والعكس صحيح
34 - momo الخميس 09 أبريل 2015 - 10:06
الصحاويين يقولون ما يشعرون به فهم شجعان اما الاخرون فيقولون ما لا يفعلون كثير او ان صح التعبير كل الفتيات يرغبن في اثارة الرجل والا لما تراهن يزيرون على سراولهن حتى تظهر مؤخراتهم لان هادا ما يكسبون والرجل هو الاخر لما يرى واحدة هزيلة لا يبالي بها اما اذا كانت مملوئة فيتبها بعينيه صحيح ليست تلك السمنة المفرطة ولكن تكون عامرة وكل الفتيات بدون استثناء يرغبن في السمنة والتي تقول غبر ذلك فلانها لم تستطن ان تسمن وتقول الرشاقة خير من السمنة
35 - عالي ولد رمضان الخميس 09 أبريل 2015 - 10:29
اعجبني التعليق رقم 8
ان شاب ابن الصحراء وكما يقولون اهل مكة ادري بشعبها
السمنة التي تحدث عنها صاحب المقال هي معرفة عند الشعب المورتاني ام في جنوب المغرب فهناك قلة قليلة من النساء اللواتي يحبدن السمنة لاننا نحن اليوم في سنة 2015 وللاه الحمد كل النساء الصحراويات اصبحن يعرفن مخاطر السمنة علي الصحة
36 - ابتسام سلموني الخميس 09 أبريل 2015 - 11:13
فكرة أن المرأة السمينة هي الأفضل والأحسن كانت في جميع المناطق ولكن مع اجتياح الموضة كانت مناطق الشمال أكثر تأثيرا من مناطق الجنوب، كما أن التقاليد لعبت دورا كبيرا في الحفاظ على هذا المعتقد، وبما أن الرجل الصحراوي يحب المرأة السمينة، والفتاة تريد طبعا الزواج، فإنها تعمل على تحقيق رغبة الرجل.
37 - مغرب2015 الخميس 09 أبريل 2015 - 11:44
وا اسفاه.لا زالت المراة المغربية وبالاخص الصحراوية تتخبط في اشياء لا علاقة له لا بالصحة ولا بالجمال.ابهذا يمكن ان تدفع بنا المراة الصحراوية الى الامام?????..................الى مغرب المعلوماتي.للاشارة انا لا اعمم. شكرا.
38 - محمد الخميس 09 أبريل 2015 - 12:01
صراحة الزي الصحراوي يليق اكثر على المرأة السمينة و الممتلئة الجسم على عكس المرأة النحيفة التي تكون ضائعة وسط ذالك اللحاف .
39 - moha الخميس 09 أبريل 2015 - 12:05
كيف ما كانت المراة السمينة وتكون جميلة فاكيد تكون جلابة وكل شيء ارتدته يجعلها اكثر جمالا ومثيرة للاعجاب
40 - lecteur الخميس 09 أبريل 2015 - 12:21
l'obésité peut engendrer le diabète et les maladies cardio-vasculaires.
41 - صحراوي كلميم الخميس 09 أبريل 2015 - 12:30
السمنة آخر معيار من معايير الجمال الصحراوي الذي يبدأ بالتمكن من اللهجة الحسانية النقية مرورا بحسن التصرف و الأناقة في المظهر و الروح ..

غراء فرعاء مصقول عوارضها .. تمشي الهوينى كما يمشي الوجى الوحل

أحبك زوجتي و ملكتي السمينة
42 - زينب الخميس 09 أبريل 2015 - 12:56
اختي و حبيبتي كاتبة المقال اريد ان اشير الى بعض الجوانب التي اهملتها والتي تعد في حد ذاتها عنصرا اساسيا...ليست السمنة هي معيار الجمال لدى المراة الصحراوية بل العكس تماما فان الرجل الصحراوي في بحثه عن الزوجة او بعبارة اخرى عن شريكة الحياة لا يلجا الى ذاك الجانب المتجاوز عنه والذي اشرت اليه انفا بل يبحث عن روح بالدرجة الاولى روح تتقن فن الحيث تتحلى بالمكارم الاخلاقية روح تجسد كوامن امراة الصحراوية...اذا يبقى المعيار التالي كما اطلقت عليه انتي معيار الجمال اي السمنة اخر معيار ينضر اليه تلك النظرة الغير مرغوب فيها و هذا موضوع قيم في حد ذاته لو انك اشرتي لمجموعة من الجوانب او بالاحرى الاساسيات لكي تضفي طابع الموضوعية و الدقة....ارجوا لكي المزييد المزيد من التالق.
43 - صحراوي الخميس 09 أبريل 2015 - 13:34
1-ما لفت انتباهي هو اثارة مثل هذه المواضيع بين الفينة و الاخرى، والتي تتعلق بالخصوص بعادات و تقاليد المجتمع الصحراوي، والتعامل معها بنوع من الاهتزاء و الازدراء الذي لا أجد له من تفسير سوى الحقد والكراهية الدفنين لدى البعض تجاه المجتمع الصحراي.
أما السمنة في المجتمع الصحراوي التي يتكلم عنها صاحب المقال فهي تبقى نسبتها قليلة في المجتمع وانا أدعو كل صدق هذا المقال أن يحضر ويرى بأم عينه لأنه من رأى ليس كمن سمع.
{ياأيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا}
44 - Hamid الخميس 09 أبريل 2015 - 13:35
في رأيي هذه ليست تقاليد و عادات صحية و أذواق الرجال مقززة من هذه الناحية و هذا أكيد تخلف مع مرتبة الشرف
45 - HANAA الخميس 09 أبريل 2015 - 13:43
المرأة آلجميلة هي رشيقة القد مملوءة القوام يعني رشيقة نحيفة الخصر وممتلئة الصدر و الأرداف مثل هيفاء وهبي
46 - dadesamazigh الخميس 09 أبريل 2015 - 13:48
مراسم ذبح الأنوثة ، هذا ما يمكن تسميت مثل هذه العادات ، فهذا شبيه بما يفعله الناس عند إقتراب مناسبة عيد لاأضحى ، فهم سمنون الأضاحي إستعدادا لذبحهم بمعناه المادي ، و هذه العادات البدوية ما هي إلا الجانب الرمزي ، أي ذبح الأنوثة
47 - Lahsen الخميس 09 أبريل 2015 - 13:49
في الحقيقة مسألة السمنة تهم اغلبية من مناطق البلد ولا يمكن حصر دلك فقط في المناطق الصحراوي كما اشار اليه المقال فهده الظاهرة لها علاقة مع ثقافة جل الناس والدين ورثورها عن اجدادهم.
48 - fatat الخميس 09 أبريل 2015 - 14:27
الفتيات اصبحن بهذه المعتقدات الفاسدة يبحثن عن طرق حتى لو كانت على حساب صحتهم تسمين اجسادهم ونسين ان الزواج قسم ونصيب
49 - chouala الخميس 09 أبريل 2015 - 14:28
سلام بغيت لا نعرف علاش مزال هد تفكير كاين عند صحراوين حيت حنا ران فعصر متقدم بزاف أو حنا رانا ننساء ماڜي حيوانات
50 - الشمالي الشمال الخميس 09 أبريل 2015 - 14:28
حتى المناخ له دور في زيادة الوزن فإذا قرانا بين الأشخاص الذين يقطنون في منطقط جبال الأطلس و مرتفعات جبال الريف فهاذه المناطق تعرف إنخفاض في درجات الحررة والمناطق الصحراوية تعرف بالزيادة في دراجة الحرارة ..نره أن الفرق في الحجم بالنسبة لي الرجال او النساء .الحرارة تعرف ب الزيادة النمو
51 - مريم من الطنطان الخميس 09 أبريل 2015 - 14:45
فعلا كانت السمنة جمال المرأة قديما، الان فتيات هذا الجيل يتبعن العصرنة والتطور والراشقة مبتغى كل فتاة صحراوية فعلا النحافة تكرهها المرأة كما الرجل وليس حبا في كسب قلب الرجل وبفعل عيشي في هذا البلد الجميل رأيت نساء لسن من الجنوب سعين وراء السمنة بشتى الوسائل واصبحن مكتنزات الصحراوية جميلة بأناقتها ولباسها وما يراه الناس خاص بأهل الجنوب فقط نراه في كل المناطق اما التبلاح وطرق السمنة لاتوجد الان في صحراءنا ومن لا يصدق عليه زيارة هذه المنطقة ليتأكد
52 - رشيد الخميس 09 أبريل 2015 - 14:45
ان الاستغناء عن هذه العادة هو من جانب الرجل الذي يجب ان يومن بان المراة كيان وليست لحم و شحم فقط.
كما ان على النساء الاحتراس من مخلفات هذه العادة لان هناك عالم سعودي افتى بجواز اكل الرجل زوجته فيى في حال ان خاف على نفسه الهلاك من شدة الجوع.....
53 - ع.ط الخميس 09 أبريل 2015 - 14:52
هناك الكثير من الافكار المغلوطة التي يتم تمريرهاعن المجتمع الصحراوي...توقفوا عن الكلام في امور لاتفقهون فيها شيئا....صحيح انا الصحراويين يفضلون المرأة الممتلئة و لكن ليس للدرجة التي تشوه تضاريسها وشكلهاا، كماهو الحال بالنسبة لاي رجل شرقي...فكفوا عن الادعاء انكم تحبون المرأة الرشيقة تشبها بالغرب فانتم شعب يعشق القوام الجميل والمؤخرات الكبيرة.... وتوقفوا عن اتهام الرجل الصحراوي والتقزز من ذوقه فهو افضل منكم بكثييير و يحترم المرأة الصحراويةو يقدرها ولا يستطيع ان يمس شعرة منها..في حين ان الكثير من الرجال بالمغرب يضربون النساء ولايحترمونهن...كفاكم كلاما عن المجتمع الصحراوي ..اخرجوا رؤوسكم من تحت الماء قبل ان تختنقوا
54 - ahmed الخميس 09 أبريل 2015 - 15:04
السلام عليكم. مع احترامتي لصاحبة المقال, اريد ان اوضح ان هذة الاخيرة تعيش في زمان غير زماننا الحالي. فعلا هذه التقاليد كان منتشرة بشكل كبير غير ان كل شي تغير واصبحت تشكل الاستثناء وليس القاعدة العريضة من الصحراويات.
55 - lina الخميس 09 أبريل 2015 - 15:24
وهذا في رأيي يحدث في كثير من المدن المغربية فأنا مثلا فتاة رشيقة ولست سمينة ولا نحيفة ورغم ذلك أسمع كثير من العبارات من نساء وخصوصا ريفيات -مابك ألم تجدي ما تأكلينه-وعندما يرونا امرأة أو فتاة سمينة يقولون عنها أنها في أحسن الأحوال كأن السمنة والنحافة تعبر لهم كيف يعيش ذلك الشخص وأقول في الأخيرالمهم هي صحة العظام
56 - question الخميس 09 أبريل 2015 - 15:30
هناك طريقة تجبر من خلالها الامهات بناتهم على القيام بها من اجل التسمين تسمى الحكين (lahguin) فهل هي طريقة صحية?
57 - Rifia الخميس 09 أبريل 2015 - 16:13
أشعر بالحسرة عندما أقرأ بعض التعليقات هنا ,مثلا صاحب التعليق 34 شكون قالك كاع الفتيات كيبغيو اثارة الرجل ؟ شكون هو هاد الراجل الي نتبرج ونتعرى على قبلو ؟صحيح هناك بعض الفتيات الله يهديهم ولكن ماشي كولشي وهاد التفكير المتخلف ديال انه كاع البنات باغي يسمانو باش 'يعجبو الرجال' هو تفكير ديال المكبوتين و سبحان الله حنا ديما التفكير ديالنا سطحي على داكشي حنا ديما فالصف الاخير
58 - amal الخميس 09 أبريل 2015 - 16:30
في بلدان العالم الثالث المرأة النحيلة غير مرغوب فيها اما في المجتعمات الاخرى كاروبا وامريكا النحافة معيار من معايير الجمال وللاسف نرى اغلب فتيات العالم الثالث يتجهن نحو عمليات التجميل وحشو أجسادهن بالسيليكون رغم معرفتهن بالمخاطر المترتبة عند ذالك كفانا جهلا
59 - صحراوية و افتخر الخميس 09 أبريل 2015 - 17:30
ما اريد اثارته هو ان السمنة كانت مطلبا اساسيا في العصور القديمة لكن الان لم تعد مهمة بل اصبحت متجاوزة خاصة من لدن الذين تاثروا بالثقافة الغربية ... شكرا صاحبة المقال على اثارة هذا الموضوع المهم جدا.. ما اريد الاشارة اليه هو احترام الاخر و عدم الكلام على الصحراويين بكراهية فنحن مغاربة ابى من ابى و كره من كره
60 - المرأة المكتنزة هي الجمال الخميس 09 أبريل 2015 - 17:40
أحب الصحراء و أحب ناسها و أحب عاداتها,
عادات جميلة و تلقائية و تتناغم مع الفطرة و المنطق,
أنا شخص من وسط المغرب, دكالي ,و لن أتزوج الا تلك الجميلة المكتنزة المتمايلة,
خلينا من (بخ) و قولوا الحقيقة من تفتنكم المكتنزة البشوشة السعيدة أم تلك النحيفة المتمردة العصبية التي زاحمت الرجل في الطموح,أنا شخصيا في المكتنزة كنزي و اطمئناني و راحة بالي
61 - لقوالب الخميس 09 أبريل 2015 - 18:36
انا لست صحراوي لكنني سوف اختار المراة السمينة في حالة اذا منع التعدد بصفة نهائية لان واحدة سمينة = اثنتان ضعيفتان 1x2
62 - معاوية عويد سالم من العيون الخميس 09 أبريل 2015 - 18:50
في البداية لمست الكثير من الاستهزاء من بعض المعلقيين ذو الاهواء البربرية
فالامر واضح الحقد ضد كل ماهو عربي
على اي حال انا كصحراوي عربي ولي الفخر اعتز وافتخر بتقاليدنا الحسانية التي ورثنها اب عن جد ومن لم يعجبه الامر فليشرب من المحيط
احبك زوجتي الغالية الرباب
63 - الحسن الخميس 09 أبريل 2015 - 18:57
بعد القراءة وبصفتي قاطن في أقاليم الصحراء ، خرجت بخلاصة وهي أن هذا الموضوع إما حرر قبل سنوات خلت أو أن الكاتبة تتحدث عن صحراويات موريتانيا أو بلد آخر.
64 - de laayoun الخميس 09 أبريل 2015 - 19:10
هذا المقال مُحاولة تستحق التشجيع و لكن ما لا أستصيغه هو الإ ستخفا ف بالمرأة الصحراوية بتعميم الفكرة وكأن ما يهمها بالأساس هو الزواج وهي المُربية و المُقاومة هذا الإهتمام بالمظهر ينم عن وعي في إظهار أنوثنتها المُجتمع الصحراوي يفتخر بخصوصيته فنمط حياته يختلف و لهجته تختلف فهو يعشق زوابعه الرملية و قساوة الطبيعة فقط حاولوا قدر الإمكان احترام شعور المجتمع الصحراوي وعدم اختزال الصحراوية في السمنة و البلوح و الحكين.
65 - حبيب العيون الخميس 09 أبريل 2015 - 19:34
لماذا تلصق هذه الصفة بنساء الصحراء، حتى في المدت الاخرى تدفع النساء المال الكثير للحصول على جسم ممتلأ، و منهن من تضيف حشوة من القطن على لباسها، و الامثلة كثيرة و خير دليل عقاقير "دردك" و غيرها...
الجمال مسألة نسبية عند شعوب العالم، فلا نستغرب من شعوب نساؤهم يطلن رقابهن و يستعملن مواد معدنية لذلك، و رغبة المرأة الصحراوية في البدانة و ليست البدانة المفرطة في حد ذاتها، هو طبيعة لباسها الفضفاض و المتستر الملحفة، فالمرأة التي على مستوى معين من البدانة ستظهر بعض من جمال جسمها.
و السمنة هي نوعان: سمنة طبيعية و سمنة مكتسبة من مواد كمياوية و الاخيرة هي التي تكون لها عواقب وخيمة على الصحة.
66 - ليالي الخميس 09 أبريل 2015 - 20:25
السمنة باتت من هواجس كل الفتيات المغربيات ,وهذه تجربة قد عشتها بنفسي ,حيث كانت أدرس في الجامعة... فكل فتاة كنت اتعرف عليها تطرح علي السؤال نفسه ’أنت صحراوية أخبرينا عن طرق ووصفات التسمين ؟ لنصبح جميلات متلكن,وأنا شخصيا كنت أنهاهم عن ذالك , ولكن قناعتهم بالامر يصعب تغييييييرها,,, .ولذالك فالحل يجب أن يعمم على كل مغربية تنهك جسدها وصحتها لتنال إعجاب رجل, وتنسى أن الامر بيد خالقهن ورازقهن.
67 - حلا الخميس 09 أبريل 2015 - 23:30
كابنة مدينة تزنيت التي عاشت مع صحراويات حفيدات المجاهد المقاوم ماء العينين، الذي توفي ودفن بتزنيت وهو في طريقه لمد العون للمقاومين.لم ارى مرة صحراوية سمينة فوق الطبيعي، كن نساء عاديات، شانهن شان كل النساء الامازيغيات، الفرق هو انهن اكثر سمار، ولباسهن هو الملحفة الصحراوية. وكنا نتزاور، نشرب الشاي الصحراوي، ونحضر حفلات زفافهم. ونسمع حديثهن باللهجة الحسانية، ونتمايل على موسيقاهم، دون ان نحس باي فرق بيننا وبينهن. ولكن اكثر النساء جمالا رايتهن في سيدي افني، سبحان الله،الشيء الوحيد الذي ااخذه عن النساء الصحراويات هو اللباس العاري تحت الملحفة ، واعلم ان ذلك بفعل الحرارة ، وحبدا لو انهن يلبسن ملابس قطنية ساترة فلا تظهر سواعدهن واذرعهن عندما يرفعن ايديهن . اما على العموم، فالمراة الصحراوية لا فرق بينها وبين نساء المغرب، كل له عادات وتقاليد حسب انتماءه.
68 - سعاد بنت الصحراء الجمعة 10 أبريل 2015 - 00:46
السلام عليكم و رحمة الله
فهناك اختي ما يسمى بالمراة الممتلئة و هناك المراة السمينة،في مجتمعي الصحراوي تحبذ المراة الممتلئة ،أوافقك على ان ادخال مواد مضرة من اجل التسمين غير مقبول أبدا هذه نقطة،أما ان اتدخل و اعترض لم المراة عندكم ممتلئة او تحب ذلك بكل إحترام ليس من شأنكم ونرحب بالنقد البناء فقط،فلو سكت من لا يعرف لقل الخلاف،على أي اقولها بكل فخر اعتز باسلامي و عروبتي و احمد الله ان أكرمني بدماء صحراوية تسري في عروقي
69 - عبد الكريم فوغرد الجمعة 10 أبريل 2015 - 11:46
المهم هو تكون الطاية مخدومة فكممن نحيفة هزيلة مصفرة وكم من سمينة مستعدة لجميع الاوضاع
المجموع: 69 | عرض: 1 - 69

التعليقات مغلقة على هذا المقال