24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟

قيم هذا المقال

4.29

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | أمينة .. شابة رّق قلبها على مجرم أحرق وجهها بالأسيد

أمينة .. شابة رّق قلبها على مجرم أحرق وجهها بالأسيد

أمينة .. شابة رّق قلبها على مجرم أحرق وجهها بالأسيد

قبل عشر سنين خلت، وبالضبط في أحد أيام الخريف، غادرت أمينة بهرامي التي تقطن في طهران، مكان عملها، لتفاجأ بشاب كان قد تقدم لخطبتها ورفضته في انتظارها. الشاب العنيد كان غير قادر على استيعاب رفضها، وسبق له غير ما مرة أن قام بمضايقتها، وتهديدها عدة مرات قبل ذلك اليوم، لكنها لم يخطر ببالها أبدا أنه جاء هذه المرة لتنفيذ تهديداته التي لم تحسب أنها بتلك الفظاعة.

"كان يحمل في يده قنينة حمراء"، تحكي أمينة، مضيفة: "أمعن النظر في عيني وألقى بالأسيد على وجهي بأكمله"، لتكون هذه الثواني القليلة فترة كافية لجعل الشابة ذات 26 ربيعا ضمن لائحة المكفوفين والمشوّهين. ماجد موحدي، الشاب المعتدي، كان زميلا سابقا لها في الجامعة، جمع حولها حشدا بعدما تسبب في حرق وجهها، لتبدأ بالصراخ وطلب للمساعدة، وهو الأمر الذي تباهى به في وقت لاحق أمام المحكمة.

"لقد كنتُ جميلة، هذه كانت جريمتي" تقول أمينة بهرامي، التي جعلتها المأساة التي مرّت بها، أساس عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم. وبالنسبة للصحف الإيرانية، فقد ركزت على السير غير العادي للمحاكمة، وذلك بالتركيز على مجريات الأمور وتغطية كل ما يخص حالتها المؤلمة.

في الوقت الذي تعرضت أمينة للهجوم من قبل ماجد موحدي في أكتوبر 2004، التف الناس حولها في الشارع ولم يعرفوا كيف يساعدونها وهي في تلك الحالة، وهو الموقف نفسه الذي حدث للمسعفين في المستشفى الأول الذي تم نقلها إليه، والذي تكرّر في المستشفى الثاني:" استغرق الأمر ما يقارب خمس ساعات قبل أن أفْحَص من قبل طبيب متخصص في جراحة العيون، وهو الذي تولى معاناتي على محمل الجد بعد ذلك"، تروي الضحية.

عندما تعرضت للهجوم، كانت أمينة امرأة شابة ذات طموحات كبيرة، وقد كانت تدرس علم الإلكترونيات وتعمل في شركة للهندسة الطبية"، وتقول في هذا الصدد: "اخترت مهنة تعتمد بالأساس على عيني، وقد كنت أبعد بسنة واحدة فقط على التخرج".

المعتدي علي أمينة تعرّف عليها في ورشة عمل في الجامعة: "في يوم من الأيام اتصلت بي والدته وقالت لي إن ابنها يريدني، وأخبرتها أنني أرفض عرضه الزواج، الأمر الذي أثار غضبه بشدة، مما جعله يتصل بي ويهددني بالقول: "إما أن تتزوجي مني أو سأضطر لتدمير حياتك". وهنا تؤكد الضحية أنها قامت بإبلاغ الشرطة بالمضايقات والتهديدات التي تتلقاها منه، لكنهم لم يأخذوا الأمر على محمل الجد، حسب تأكيداتها.

وبعد الهجوم الذي نفذه، سلم ماجد موحدي نفسه لشرطة، وعندما عرضت القضية على القاضي الذي تكلف بها، رأى أن العقاب الذي يستحقه هو الإعدام، ولكن بهرامي كانت تريد له عقوبة القصاص، والذي يسمح بتنفيذه وفقا للشريعة الإسلامية، فقد أرادت أمينة أن يفقد المعتدي بصره كما فعل بها، إذ رأت أن خير انتقام منه على ما فعله هو تنفيذ حكم العين بالعين، إرادة منها بأن "يعيش نفس الحياة التي تسبب لها في عيشها" حسب ما أدلت به أمام للمحكمة.

وبما أن المرأة الإيرانية ليس لها سوى نصف قيمة الرجل في المجالات والأحكام القانونية في إيران، وبما في ذلك الشهادات والأحكام، فمبدأ العين بالعين في حالة أمينة والرجل الذي اعتدى عليها، تعرّض للتحريف، لذلك قضت المحكمة بالحكم على الرجل المعتدي بنصف العقوبة، ممّا تسبب في فقدانه لعين واحدة فقط، على الرغم من أن الضحية الأنثى قد فقدت كلتا عينيها.

في نهاية المطاف، وبعد الكثير من الضغط، منحت الضحية حكما بالقصاص الكامل كحالة استثنائية. وفي نوفمبر 2008، أمرت محكمة طهران بتنفيذ الحكم على ماجد ليصبح أعمى كليا، وهو ما أثار إدانة دولية من نشطاء حقوق الإنسان، الذي وصفوا القرار بغير الإنساني.

كون إيران تطبق العقوبات الإسلامية بحذافرها، فهي تسمح للضحية أو وريث لها أو شخص يقربها بتنفيذ حكم القصاص المراد تطبيقه، وهو ما يعني أنه قد سمح لأمينة بتنفيذ الحكم القاضي بتقطير الأسيد في عيني ماجد، ممّا أثار ضجة إعلامية ضخمة.

ولكن في نهاية المطاف، وبالضبط في يوليو 2011، ذهبت أمينة رفقة عائلتها إلى المستشفى طهران، حيث كان من المقرر أن تنفذ الحكم على ماجد، وقد تقرر أن ينوب عنها أخوها الأصغر بحكم أنها لا ترى ولن تتمكن من تنفيذ ذلك بنفسها. وتحكي أمينة أنه قبل تخدير المعتدي عليها "ظل يشتمني بينما كانوا يعدون له السرير"، مضيفة أنها تأكدت في تلك الأثناء أنه "لم يكن هناك أي شيء يشير إلى أنه يشعر بالأسف أو الندم على ما فعله".

في اللحظة الأخيرة، صدمت أمينة جميع من كان سيحضر تنفيذ الحكم بقولها إنها عفت عنه: "لا يمكن أن أفعل ذلك، لا يمكنني تحمل هذا الذنب لبقية حياتي"، وعندما سمع ماجد ذلك، تروي أمينة أن "موحدي كان في حالة صدمة، سقط على قدمي، ولم أطلب منه في تلك الأثناء سوى أن يذهب بعيدا و لاينطق اسمي لما تبقى من حياته".

وعلى الرغم من عفوها عنه، أصرت أمينة بهرامي أن يبقى المعتدي عليها في السجن، إلى أن دفعت عائلته تعويضا. وهنا تذكر أمينة أنها كانت في حاجة ماسة للعلاج، وأن الحكومة قد ساعدتها على السفر إلى برشلونة للخضوع لعملية جراحية، لكنها لم تكن تتوفر على المال الكافي من أجل إتمام ذلك.

قرارها بالعفو عن المعتدي لاقى ترحيبا في إيران، وبعد بضعة أشهر، تمّ عرض نحت لها في معرض طهران، لكن بعد هجمات مدينة أصفهان التي راحت ضحيتها العديد من الشابات، تمّ الاعتداء عليهن بالأسيد، أصبحت أمينة غير متأكدة إن كانت قد اتخذت القرار الصحيح، وتقول بهذا الصدد: " أشعر أني مذنبة فعلا، لو تركتهم يقومون بتنفيذ عقوبة الإعدام، لما حدثت كل تلك الحوادث في أصفهان"، لكنها تشعر في الوقت ذاته أنها "اضطررت للعفو على ماجد، إذ شعرت كما لو أنني أطلق سراح عصفور من قفصه".

بعد كل هذا، قررت أمينة أن لا تستسلم، وواجهت قدرها بأن بحثت عن سبل للعلاج إلى أن استعادت عينا واحدة بعد إجراء عمليات جراحية، لتنغمس في تأليف كتاب عن قصتها عنونته بـ " العين بالعين" تمت ترجمته للغات عديدة، كما أن قصتها جعلت النظام القضائي الإيراني يقرّر بعدها تطبيق القصاص دون رحمة بعد استفحال ظاهرة الاعتداء المماثل، تفاديا لمزيد من القصص المؤلمة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (46)

1 - محمد المغربي الاثنين 04 ماي 2015 - 09:29
لدي سؤال صغير فقط .هل نحن البشر نعرف أكثر من خالق البشر ،إذا شرع الله الإعدام في مثل هذه الحالات فليس لان الله ظالم كما يريد هؤلاء العلمانيون الظلمة أن يبينوا لنا.إن الله سبحانه أراد أن يحمي البشر من هذه الوحوش البشرية وليس حب في القصاص..
2 - كيمو الاثنين 04 ماي 2015 - 09:33
و لماذا الذهاب بعيدا حتى إيران
توجد لدينا حالات مشابهة مثل حالة مليكة السرساري و غيرها
المجتمعات الرجولية تحتقر المرأة و تضعها في مرتبة الحيوان هذا هو الواقع بدون نفاق
3 - hanane الاثنين 04 ماي 2015 - 09:39
سبحان الله عفت عنه ليبقى بعين واحدة فارجع لها الله تعالى عينا. صدق من قال: (ويسألونك ماذا يُنفقون قل العَفْو ), لكن اقول ان العفو يجب ان يكون في حالات قليلة وليس كما هو الحال هنا في المغرب. يجب الاستفادة من تجربة ايران هذه فعندما لم يطبقو القصاص تكررت الاحدث وداكشي لي طاري عدنا هنا بنادم دسر مع العقوبات جد المتساهلة وحقوق الانسان(حقوق المجرم).
4 - hichamkhouribga الاثنين 04 ماي 2015 - 09:44
هدا شرع الله لو طبق لما تجرأ اي مجرم على مجرد التفكير في ارتكاب اي جريمة .اما القانون الوضعي فلا يعالج الى جيوب المرتشين بالاموال لكي يبحتو عن تغراته الكتيرة
5 - chama الاثنين 04 ماي 2015 - 09:49
إن الله يحب العفو لاكن من المفروض أن تشترط على هذا المجرم تحمل تكاليف معالجتها وأن يتزوج حبيبته المشوهة إذا كان يحبها بالفعل ! هذه أكبر عقوبة لكي يشعر بعذاب الضمير طيلة حياته حيث كلما نظر إلى وجهها تذكر فضاعة ما اقترفه أظن أن هذا الحل .
6 - نعم القرار الاثنين 04 ماي 2015 - 09:50
العين بالعين والسن بالسن لكل المجرمين الحقيقيين حتى يرتاح المجتمع ويرتعد المجرمون
اقصد مغتصبي الأطفال والجرائم البشعة ...
لنعم القرار
المرجو المجتمع المدني ان يتحرك لتطبيق القانون في المغرب .
مغربي من بروكسل
7 - noura الاثنين 04 ماي 2015 - 09:52
اعجبتني. مافعلته رغما. ماتشعر بهي من ألم لم تجعل. قسوا عنوانه :أنحني لهاتقديرا
8 - جميلة الاثنين 04 ماي 2015 - 09:55
لا حول ولا قوة إلا بالله و الله حادثة مؤلمة جدا لاكن القوانين الإيرانية قوانين مشددة و لها دور هام في الردع العام و هدا يحسب لنظامهم العقابي فلو وقعت هده الجريمة في مجتمعنا لا كان الحكم هو عقوبة سجنية مخففة و بعض الدراهم من الغرامة على كل حال يلزم المضي في الإصلاح التشريعي في المغرب و الصرامة و العزم في الجرائم الجنائية التي تمس سلامة و حياة و شرف الأشخاص و الرقي بمستوى التشريع ليصل إلى مستوى التشريعات المقارنة
9 - منصور الاثنين 04 ماي 2015 - 10:08
لو كان حدث هذا في المغرب وكان الفاعل غنيا او ذا نفود لن يقضي ولو يوما واحدا في السجن.وقد تطول المحاكمة الى مائة سنة او تزيد.والعبد الضعيف لي قضية ارث اراد احد الورثة الاستلاء على حق باقي الورثة.ودامت القضية بالمحاكم الى اكثر من عشر سنوات فقط لكون المستولي يملك المال والنفود.ولا احد فكر اطلاقا بمدا معاناة باقي الورثة بل بالعكس لم يجدوا اية حجة يستندون عليها لحرمانهم من ملكهم..وانشري يا هيسبريس الحرة
10 - زمن الخلط الاثنين 04 ماي 2015 - 10:09
هاذ قيس المجنون، مالقاش اللي يعدمو، تشوّه خلق الله، وتغطيها بالرومنسية؟! كما تدين تُدان، والله من ورائهم مُحيط!
11 - شيماء الاثنين 04 ماي 2015 - 10:29
لا اله الا الله محمد رسول الله ، الجماال جمال القلب لا جمال المظهر و الجمال زال ، هذه تذكرة لكل شخص يتعنى بجماله و يتكبر على الناس فواهب الجمال هو نفسه زائله ، احييك على موقفك النبيل و الله سبحانه و تعالى سيعوض عنك في الاخرة باذن الله و هذا يبقى ابتلاء
12 - alber الاثنين 04 ماي 2015 - 10:42
لو وقعت في المغرب، ماذا كان سوف يكون عقاب المعتدي ؟؟
13 - هشام الاثنين 04 ماي 2015 - 10:48
قصة مؤلمة ولكن عندنا في المغرب بلد الديموقراطية
المسألة مختلفة

ففي انتظار التطبيق الكامل لما تطالب به جمعيات حقوق الإنسان
فإن مثل هذا الجاني سوف يحكم عليه من ستة أشهر الى سنتين سجن وتعويض مادي من 1000 درهم الى3000 درهم

اما بعد تنفيد كل توصيات الجمعيات الحقوقية

فمثل هذا الجاني سيتم العفو عنه تماما لأنه مسكين مريض نفسيا
سيتم نقله الى أفضل المستشفيات لتلقي العلاجات النفسية الازمة على نفقة الدولة طبعا

اما المجني عليها اذا اعترصت على هذا القرار وجب كذلك معالجتها نفسيا
والأفضل ان يتم علاجها بالقرب من الجاني كي تتفهم وتتقبل أنه انسان
ويجب ان تحترمه

كثرة الهم تضحك ولله
اين نحن من القصاص وبعد كل ذلك يطالبون بإلغاء عقوبة الإعدام الذي لا ينفد أصلا في المغرب
14 - مغربي متأثر و مصدوم الاثنين 04 ماي 2015 - 11:07
من هذا المنبر
ادعو المحسنين و الغيوربن على هذه الفتاة من كل انحاء العالم الى اكتتاب دولي من اجل هذه الفتاة لجمع اكبر قدر من المال من اجل اعادة و لو 25% من بشرتها الاصلية قبل الجريمة
هناك تقنيات في جراحة التجميل جد متطورة لكنها باهضة الثمن
و الله ان طيبوبة هذه الآنسة تستحق التفاتة عالمية
ثم مجرد التفاتة من هذا الحجم سيرفع من معنويتها و يرجع لها قدرا كبيرا من السعادة رغم اثر الجريمة اللآ انسانية عليها
15 - إيوب الاثنين 04 ماي 2015 - 11:46
و من أدراك بأن الله لم يؤتها خيرا لعل الله سبحانه ابتلاها كي تنال جزاء عظيما نحن البشر لا نرى إلا ظواهر الأمور لكن الله سبحانه يعلم كنه الأشياء. ثم إنك حكمت على هذه المرأة دون أن تعلم حقيقتها و هذا في حد ذاته ذنب, ثم إن الانسان ما دام على الحياة فهو معرض للآفات و الابتلاءات. نسأل الله السلامة و العافية لك و للجميع. و أدعو كل الاخوان ألا يقعوا في أعراض الناس دون علم و الله المستعان
16 - ام حسام الدين الاثنين 04 ماي 2015 - 12:39
السلام
المرجو تطبيق وتفعيل القانون في المغرب ، لان الهفوات صارخة، ورجالات القانون يتلاعبون بالقانون ولا احد قادر عليهم،الرشاوي على أشدها،اما في أوروبا وأمريكا القانون فوق الجميع وبالتالي الناس تخاف
القانون فوق الجميع
17 - الشباب المغربي طيب الاثنين 04 ماي 2015 - 13:22
الشباب المغربي طيب بل الأغلبية رغم الضروف و الصعاب و قلة الشغل فتجده يساعد في كل المواقف و لو ان به خصاصة و لذلك علي أصحاب المراكز و الجاه و المال المساعدة لهذه الفءة المقهورة حتي يتم تجنب الحقد و العنف المضاد بقليل من الجهد سيربح المغرب طاقات إيجابية للتنمية فقط بتوفير العيش الكريم لمن لا يتوفر عليه ،،بخصوص الموضوع أقول ان خيانة الزوجة لزوجها لها ما يبررها اما خيانة صديق لصديقته خيانة للثقة التي وضعت فيه بان أحاطته بجميع المعلومات و استعملها للشهرة و الاسترزاق هذا نوع اكثر من الاسيد يا وليد،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،لكن العفو عند المقدرة ،،قال تعالي و يسألونك ماذا ينفقون قل العفو ،،،صدق الله العظيم
18 - Amal El Habib الاثنين 04 ماي 2015 - 13:39
وماالذي يجعل شابة تختار الاشتغال في بلد شرقي همجي لايكثر فيه سوى "الحكارا" الجبناء؟
لقد جنت هذه الضحية على كل من تبعها من ضحايا.
19 - saida الاثنين 04 ماي 2015 - 13:44
الى صاحب التعليق 4 حياك الله اخي وشكرا جزيلا لك اخي الكريم. نعم نادرا ما نسمع عن انتقام من هذا القبيل من النساء ضد الرجال.ولكن الرجال ينتقمون بتشويه وجوه النساء او احراقها او او ....... اللهم ان هذا منكر اللهم اسعدنا برجال اشداء . يحنون علينا نحن النساء.ويرقون لضعف الغالبية منا وسنكون لهم ان شاء الله خير سند .
20 - إبراهيم المعلم الاثنين 04 ماي 2015 - 13:46
je suis avec la loi du talion: dent par dent et oeil par oeil.
أنا مع القصاص: العين بالعين والسن بالسن. قوانينا الوضعية لم تصلح المجتمعات. عندنا في المغرب يغتصب الأطفال، ويخرج المغتصب في اليوم الموالي.
21 - siham الاثنين 04 ماي 2015 - 13:46
لا حول ولا قوة إلا بالله و الله حادثة مؤلمة جدا لاكن القوانين الإيرانية قوانين مشددة و لها دور هام في الردع العام و هدا يحسب لنظامهم العقابي فلو وقعت هده الجريمة في مجتمعنا لا كان الحكم هو عقوبة سجنية مخففة و بعض الدراهم من الغرامة على كل حال
22 - nour الاثنين 04 ماي 2015 - 13:52
أظن أن عليهم إقامة الحد لأن العين بالعين والسن بالسن وباديء اظلم و هذا شرع الله.
23 - المرأة ليست ملكا للرجل الاثنين 04 ماي 2015 - 14:10
أغلب التعليقات كانت على هامش الموضوع إلا قليلا.
مثل هذه القصص الفضيعة لا تحدث بكثرة سوى في الدول المتخلفة التي تسود فيها السلطة الذكورية مثل جميع الدول العربية والإسلامية.
واجتثات مثل هذه التصرفات الخطيرة لن يتم فقط بتشديد العقوبات بل بإنشاء مجتمع ديموقراطي منفتح يؤمن بالعدالة والمساوات بين الجنسين ولا يجعل المرأة في نظر الذكر مجرد لعبة وسلعة يمكن أن يتصرف بها حسب أهوائه ورغباته وأن يقوم بتدميرها وقتما شاء.
إذا كان قد حدث هذا في إيران حيث العقوبات صارمة جدا هناك فما بالك بالمغرب؟
24 - سلام الله علي امينة الاثنين 04 ماي 2015 - 14:30
ارفع القبعة احتراما. للاخت. امينة علي صمودها وعزتها. ومقاومتها وكيف. لها. قوة المسامحة فهي حليمة في. وقت كان. يمكن ان تبطش بالمجرم ولكنها. رحمته. وقاومت حتي. استرجعت عين وبعدها. تحولت الي كاتبه مشاء الله. عليها. الله. يوفقها. يارب
25 - جلال الاثنين 04 ماي 2015 - 15:08
ما يسمى نشطاء حقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية مشبوهة ممولة من الخارج ملة واحدة الشردمة من المخربين والعملاء ومثيري الفتن في الدول الإسلامية وكثيرا من هؤلاء الحقوقيين ينتقدون من أجل الانتقاد فقط خالف تعرف حتى لو كان الانتقاد لامعنى له المهم أن يستمر الانتقاد وإثارة الفتنة ف المجتمع لي الاستمرار تدفق الدولار يورو ا من الغرب ينتقدون تنفيذ القصاص على المجرم اما ضحية التي تشوه وجهها وضاعت حياتها فليس لها الحق في الحياة حياة المجرمين أصبحت بالدفاع عليها من حياة الضحايا حسب الحقوقيين
26 - مغربي الاثنين 04 ماي 2015 - 15:13
في المغرب وفي وقت غير بعيد تعرضت اكثر من فتات لتشويه اوجههن من طرف اناس لا رحمة ولا شفقة في قلوبهم و الحكم عليهم يكون اكثر من بسيط وترى جميع الجمعيات الحقوقية تسانده وتدافع عنه كانه هو المظلوم و الضحية هو الظالم وحتى حكم عليه بعقوبة السجن تجده يعيش داخل السجن معيشة احسن مما يعيشها بين والديه واهله واريد ان اسءل بهذه المناسبة اذا وقع لاحد ابناءهم اوبناتهم اواحد من اقرباءهم في مثل هذه الجريمة من طرف مجرم ماذا سيكون موقفه اذن هل سيساند الجرم ام قريبه وهذا السؤال مطروح على اولائك الحقوقيون
27 - أمين أبو عبد الله الاثنين 04 ماي 2015 - 15:17
أولا يحب علينا أن نعلم أن الدولة المجوسية لا تمثل الاسلام في شيء و الاسلام منها بريئ أضافة الى أن أكثر معدلات أنتشار السيدا والزنى والفساد هي في أيران
28 - كتامة الاثنين 04 ماي 2015 - 16:56
قال تعالى إن لكم في القصاص لحياة يا ألي الألبااااااااااااااااااااااااااااااااب
29 - Mido الاثنين 04 ماي 2015 - 17:25
الله اعلم ياإخوان لاتحكموا على الغيب
30 - الهام الاثنين 04 ماي 2015 - 17:32
في الحقيقة يا ايها المغربي القح .. معندكش الحق تحكم على الناس و تقول بلي كانت بيناتهم علاقة او لا ولكن انا كنتفهم الرأي ديالك بما ان فمجتمعنا المغربي كنشوفو هاد الحالات غير فاش كتكون بيناتهم علاقة لكن لا تنس ان المجتمعات تختلف لذلك كفما كنقولو حنا المغاربة متبقاش داوي بزاف.
31 - ليس الذكر كالأنثى الاثنين 04 ماي 2015 - 17:47
لذلك قال الله عز و جل في كتابه العزيز و ليس الذكر كالأنثى و معروف في اللغة العربية عند هكذا تشبيه نقول ليس القمر كالشمس لأن الشمس مصدر الضياء أما القمر مجرد عاكس له، الذكور لا يستطيعون الوصول لهكذا رقي و انسانية و رحمة الا ما رحم ربك
32 - chama الاثنين 04 ماي 2015 - 18:25
أنا كتبت ذالك التعليق بحكم أنه كان يحبها! أتدرون ماهو العذاب إذا تزوجها وأنجب معها نظرا للعفو الذي منحته إياه؟ أنا أراهن أنه مازال يحبها! على سبيل المثل ( ومن الحب ما قتل ) إنه إنتقم منها لكي لا تصلح للزواج ! إذن لماذا لا يكون هو عريسها ؟ لو كنت مكانها لتصرفت بذكاء وتزوجته تحت العفو وبحكم المحكمة ! ﻷن حصولها على زوج أمر صعب في مثل حالتها ما دام حبه لها كاد أن يقتلها ! ماوقع وقع لنجعل السلبيات إجابيات و في النهاية سيكون هو الخسران وليست هي ؛ أنا أفضل عذاب الظمير وليس عذاب الظمير بل عذاب الجسد.
33 - omar khayam الاثنين 04 ماي 2015 - 18:45
si c,etait au maroc il sortira de la prison pedant l3afw lmalaki de la fete du mouton de cette annee avec 70000 autres criminel
34 - lina الاثنين 04 ماي 2015 - 18:47
اتق الله الخوض في أعراض الناس من الكبائر
لو كانت اختك لما رضيت أن يقال هذا عنها
أن شاء الله سيجزيها الله الجنة بصبرها و عفوها وانت استغفر ربك
35 - iborik الاثنين 04 ماي 2015 - 18:47
انا لا اعرف المغزى من سرد هذه القصة المحزنة فالقارئ يختلط لديه ماهو ديني بما هو انساني دون ان يكون تمت خيط ناظم بين كل تلك المرويات،حقيقة ان المسالة لا علاقة لها بتاويل الذي تعطيه هياة الحكم بقدرما هو متعلق بالشخص المجرد من كل معاني الانسانية،كثيرات هن امثال امينة غير بعيد في بلادنا الحبيب لذلك ارى ان المسالة تم تسويقها فقط لضرب صورة ايران كدولة ممانعة امام دول الاستكبار.لان الاجرام لا ديانة له.
36 - NABIL الاثنين 04 ماي 2015 - 19:26
و من يمثل الاسلام السعودية و الالامارات!!!!يا للوقاحة اصبح البعض يؤشر و يوقع على من يمثل الاسلام غانزيدو شويا غاتوليو تسنيو لينا فلفيزا للجنة و جهنم زعما السعودية و المغرب مافيهم sida ولا مخدرات ولا دعارة و الاجرام و التشرميل . و الفساد و العرا...
37 - حمو سلام الاثنين 04 ماي 2015 - 19:35
لقد سبق وقرات عن قصة امراة في ايران ايضا عفت عن قاتل ابنها بعد ان وضعوه على حبل المشنقة فعفت عنه في اخر لحظة
انه شعب ايران العظيم شعب الحضارة والرقي الانساني
38 - الى صاحبة التعليق 27 الاثنين 04 ماي 2015 - 19:48
الى صاحبة التعليق 27
ملحد صحراوي مغربي

أخي أستغرب كلامك لأن عدد الملحدين قليل جدا في العالم
وأنا لا أسعى لأغير رأيك ولكن تعليقك يا أخي يدل على شيئين
إما أنك جاهل او أنك تقصد فقط تشويه الإسلام ولو بالباطل

فقولك ظلم الدين الذي انتج هكذا عقليات تفكر بالملكلية ملكية المرأة كمتاع

هو قول باطل ولن أبحث لك عن أمثلة إكرام المرأة في الإسلام
بل إهانة المرأة في الدول المتقدمة

فما رأيك أخي في Ariel Castro
الذي اختطف و سجن واغتصب ثلاث نساء لمدة 11 سنة وهن
Amanda Berry
Georgina DeJesus
Michele Knight
في ولاية أوهايو الأمريكة

هل هو مسلم ؟؟؟؟؟؟

سؤالي لك أخي اذا كنت ملحد فذلك من حقك وأنت حر في اختيارك
واذا كنت مكتفي بالمائة سنة أو أقل التي ستعيشها هنا في الدنيا فذلك خيارك
اما ان تنشر إلحادك وتحاول زعزعت المسلمين هنا مشكل خطير وغريب جدا

سواء شأت ام أبيت فستموت أنت أنا وكل البشر
المدة الزمنية التي نكون فيها اموات هي : الأبد
المدة الزمنية التي لم نكن أصلا فيها اي قبل الولادة : ملايير السنين

أنا أخي مهتم بهذه المدد الزمنية الضخمة
الإسلام يعد المسلمين بالخلود في الجنة
أنت بماذا ستعدنا بالجنة 100 سنة؟
39 - الصم الاول الاثنين 04 ماي 2015 - 20:45
الى صحب تعليق 27 - ملحد صحراوي مغربي
بماد قسمة وانت تدعي انك ملحد او انك تستغفل القراء
فحسب علمي فلملحد لايقسم وليس له قلب طبعي متل البشر اريد ان اعرف بماد قسمتي .............. الخ
40 - asmae el الاثنين 04 ماي 2015 - 20:47
يعاني المغرب حالات عديدة مثل هذه اﻷشكال وأكفس نتمنى من القانون المغربي أن يقيم قوانين جبارة مثل هذه في حق كل جاني .
41 - عمر الاثنين 04 ماي 2015 - 21:10
الى صاحب التعليق رقم 1(مغربي قح) انااقول له ان الاحكام في ايران صارمة حيث حالات كثيرة يطبق فيها الاعدام ثم ان ما قلته ان ايران فيها نسبة زنى وفساد ومخدرات مرتفعة فهدا غير واقعي لان ايران من الدول التي تحارب دلك ومن خلال احكامها المتشددة كالاعدام مثلا . فحبدالو طبق المغرب احكاما صارمة في حق المجرمين مهما اختلفت جرائمهم .
42 - جثة الاثنين 04 ماي 2015 - 21:48
من منكم يستطيع حمل قارورة اسيد ورميها على شخص اخر اغضبك او هانك ؟ من يفعل ذلك ليس شخص سوي وليس انسانا عاقلا لهذا امرنا الله تعالى ان نعامله بالمثل حتتى يرتدع لانه يمكن ان يعيد الكرة مع اشخاص اخرين وحتى يكون عبرة للاخرين ... اما ردي على ملحد فالالحاد هو عدم الاقرار بوحود الله والعياذ بالله... الله هو من جعل لك عينين تقرا بهما وجعل لك يدين تكتب بهما !!!انها قمة الجحود والكفر ... الله يهديك ....جثة .
43 - محمد الاثنين 04 ماي 2015 - 22:39
الى المعلق رقم 2 بما انك مسلم اكثر من المسلمين لماذا تشتم الناس بدون وجه حق اهكذا علموك تقول العلمانيين ضلمة في اي شيئ ضلموك هم يقواون ما يئمنون به وانت تقول ما تئمن به ولكن بدون سب وشتم المسلم الحقيقي ﻻ يفوه بكﻻم ساقط هو يحترم آراء اﻵخرين لكن ليست لك تربية وﻻ اذب الكﻻم وجاهل وﻻ تفقه شيئا عن العلمانية
44 - علي الثلاثاء 05 ماي 2015 - 11:33
ارجعوا الى دينكم وعقيدتكم و قرآنكم تاكلوا من فوق ارجلكم ومن تحتها ودعوكم مما علمكم الغرب من كفر ونفاق حتى اصبحتم تحلوا الحرام وتحرموا الحلال وتقتلوا اولياء الله وتدخلوا كل جحر دخله ساداتكم الكفار..؛وكلما كشفتم تغطيتم برداء الاسلام وهو منكم كاره او تغطيتم حاكما فنصركم بظلمكم.
45 - فدوى الثلاثاء 05 ماي 2015 - 21:21
لا حول ولا قوة الا بالله هذه قصة مالمة وثاثرت بها فلا الاه الا الله محمد رسول الله
46 - ahmed الثلاثاء 05 ماي 2015 - 21:40
ان الحكم الا لله وهو خير الحاكمين
المجموع: 46 | عرض: 1 - 46

التعليقات مغلقة على هذا المقال