24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  2. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  3. ضبط "مخزني مزيّف" في السوق الأسبوعيّ بسطات (5.00)

  4. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

  5. اعتقال فتاتين خططتا لاستهداف تلاميذ في أمريكا (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | مرصد صورة المرأة في الإعلام يرى النور أخيراً بالمغرب

مرصد صورة المرأة في الإعلام يرى النور أخيراً بالمغرب

مرصد صورة المرأة في الإعلام يرى النور أخيراً بالمغرب

بعد نقاش مستفيض وانتظار دام زهاء عشر سنوات، جرى تنصيب أعضاء المرصد الوطني لصورة المرأة في الإعلام، اليوم الجمعة، بحضور كل من بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، ووزير الاتصال مصطفى الخلفي وعدد من المهتمين والمتتبعين.

وأكدت بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية والاجتماعية، أن الرغبة الملحة في تأهيل الأدوار الاجتماعية للنساء لم يواكبها تطور في الخطاب الإعلامي الذي ظل، في جزء كبير منه، مقتصرا على متابعة هذه المتغيرات.

وقالت الوزيرة، خلال تنصيب أعضاء مرصد صورة المرأة في الإعلام بالرباط، إن بعض وسائل الإعلام تمرر خطابات تكرس النظرة الدونية للمرأة، ويتم حصرها في نماذج نمطية، تظهر من خلالها المرأة كائنا سلبيا ومستهلكا يحتاج للحماية، ولا تشارك في اتخاذ القرارات المهمة، متابعة أن هذه النماذج لا تعكس الاهتمامات الحقيقية لكل النساء كما لا تعكس الأدوار المهمة التي تقوم بها النساء كفاعلات ورائدات في المجتمع.

من جهة أخرى، يرى مصطفى الخلفي أن إطلاق المرصد الوطني لصورة المرأة في الإعلام حدث استثنائي، لافتا إلى التدهور الذي تعرفه صورة المرأة في الإعلام وتقديمها في صور سلبية تحط من كرامتها وتسيئ إليها وتختزلها في جسدها وتوظفها تجاريا واقتصاديا مما ينعكس سلبا على أدوارها ومهامها داخل المجتمع.

وأشار المتحدث إلى أن الأمر لا يتعلق بإحداث المرصد فقط، بل أيضا بمراجعة قانون الاتصال السمعي البصري والذي سينص لأول مرة على منع وحضر شامل لاستغلال صورة المرأة بطريقة سلبية على مستوى الإشهار والبرامج والأعمال التلفزية، والحرص على المناصفة في جميع البرامج واللقاءات الحوارية.

بدوره قال سفير الاتحاد الأوروبي في المغرب، روبرت جوي، إن للإعلام دورا هاما في تحسين صورة المرأة وتعزيز مكانتها داخل مجتمعها، مؤكدا على أنه لا تنمية مستدامة في ظل غياب المساواة.

ويعد المرصد الوطني لصورة المرأة في الإعلام، الذي يرسخ إحداثه المقاربة التشاركية كخيار استراتيجي لرصد ومحاربة الصور النمطية في مختلف الوسائط الإعلامية، آلية وطنية تجمع ممثلي القطاعات الحكومية الفاعلة في المجال وممثلي جمعيات المجتمع المدني والهيآت المهنية، وممثلي مراكز الدراسات والبحث بالجامعات.

ويهدف المرصد، لرصد وتتبع صورة المرأة في مختلف الوسائط الإعلامية المكتوبة والسمعية والبصرية وكذا الرقمية؛ ومحاربة الصور النمطية وتحسين صورة المرأة في الإعلام؛ إلى جانب المساهمة في تحسين وتطوير المعرفة في المجال والمساهمة في نشر ثقافة المساواة والنهوض بحقوق المرأة.

ويتشكل المرصد الوطني للمرأة في الإعلام، من كل من سكينة يبوري ممثلة وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، ونزهة الحضرمي ممثلة وزارة الاتصال وسعاد الرويجل ممثلة وزارة الثقافة، وأمينة غريب ممثلة القطب العمومي للاتصال السمعي البصري، ومريم الزخراجي ممثلة شبكة النساء الصحفيات بالمغرب، وليلى صالح ممثلة اتحاد العمل النسائي وبشرى المرابطي ممثلة منتدى الزهراء للمرأة المغربية، وعبد العالي تيركت ممثل الجمعية المغربية لحقوق المشاهد وخديجة مروازي ممثلة الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.

إضافة إلى فاطمة الزهراء الورياغلي ممثلة الفيدرالية المغربية لناشري الصحف وإدريس الوالي ممثل الفيدرالية المغربية للإعلام وإلهام بلمين ممثلة اتحاد وكالات الاستشارة في الاتصال ومنير الجازولي ممثل مجموعة معلني المغرب، وعبد الوهاب الرامي ممثل المعهد العالي للإعلام والاتصال والفنانة نعيمة المشرقي والباحثة نادية لمهيدي وإعلاميات وممثلات لعدد من الجامعات الوطنية.

وسيقوم المرصد الوطني لصورة المرأة في الإعلام، بأعمال اليقظة والرصد والتتبع لصورة المرأة في مختلف وسائل الإعلام، وإعداد وتطوير المؤشرات في مجال رصد صورة المرأة في الإعلام، فضلا عن إحداث بنك للمعلومات والمعطيات حول الصور النمطية المرصودة في مختلف الوسائط الإعلامية، المكتوبة والسمعية والبصرية، وكذا الرقمية والمساهمة في إنجاز الدراسات والبحوث ذات العلاقة بالمجال، وتتبع وتقييم صورة المرأة في السياسة العمومية مع إنجاز التقرير السنوي، وتقارير دورية أو موضوعاتية عند الاقتضاء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - العروبي الجمعة 19 يونيو 2015 - 17:06
تحسين صورة المرأةيتأتى لا بتلميعها إعلاميا وإعطاءها الكراسي لتعتلي عليها ترفا من أجل الدعاية .صورة المرأة ستتحسن حينما يعدل زعما ء الفحولة من أشباه الرجال نظرتهم النمطية التي تصورها بناء على المفهوم الجمالي والجنسي.المرأة مكون المجتمع فيها الأم والأخت العمة والخالة الزوجة..المرأة ليست دابة للمطية وأداة للتسلية وملعبا لتفريغ الكبت .أقول هذا لكل العابتبن بأعراض الخلق.يحز في قلوبنا أن نراها في المقاهي يناديها بكبرياء بعض :"اللويطين " المتربصين يحز في قلوبنا أن نراها عرضة للتحرش والبيع....من أجا هذا نناشدها الإلتزام وعزة النفس نطالبها بالمزبد من التحصيل حتى وإن ضاقت بها الدنيا لن يبتزها قراصنة الدعارة. "
2 - قارئ الجمعة 19 يونيو 2015 - 17:17
مادا فعلت المراصد والمجالس واللجان التي تم تأسيسها وتنصيبها منها ماهو خاص بالمرأة والطفولة والشباب والمستهلك والنلميد و...............
ماذا فعلت؟ تجتمع وتصيغ التوصيات والاقتراحات و....................
وفي النهاية لاشيء
3 - Tous consernés الجمعة 19 يونيو 2015 - 17:18
personnellement j'ai une proposition qui tourne au tour de la création d'un site internet, à travers lequel les internautes eux aussi pourront contribuer à la réussite de cette oeuvre, ce sont donc des personnes qui se trouve dans tout les points du royaume qui pourront contacter directement le site pour faire leurs observations, qui seront bien sur utile à cette organisme . Reste encore à signaler qu'une déontologie devra être respecter à commencer par le fait avoir un sens de responsabilité citoyenne
4 - ggh الجمعة 19 يونيو 2015 - 18:12
Bonne initiative.. Espèrons maintenant qu'on va pas voir des femmes presque nues avec leurs seins quasi-nues.. Il faut respecter la femme et non pas la traiter comme un objet sexuel a la tv.. La faire montrer comme une danseuse erotique ou une prostituée..il faut que cet observatoire surveille ca , la femme est notre maman et nos soeurs et ont des valeurs marocaines ,, alors arretez de montrer nos femmes commes des prostitués, elles valent plus que ca
5 - jins talit الجمعة 19 يونيو 2015 - 19:13
Est-ce que la femme ne sera plus utilisé comme moyen dans les publicité à la télé pour attirer le
client à acheter un produit?
6 - otmane kandri السبت 20 يونيو 2015 - 00:27
هدا ما كنت اتمناه أن نرى الصورة الحقيقية للمرأة كما خلقها ربها فكر، عقل، تدبير ،عطاء،وليس كما استخدموها كأداة من أجل تسويق منتجاتهم ،كجسد من أجل جدب الغرائزيٍين من الزبائن،وكما ضحكت هي على نفسها وسلمت لهم بإسم الشهرة وبإسم الإنفتاح ،كدب والله .ومن أراد معرفة حقيقة المرأة فل يرجع إلى كتاب الله عز وجل فهو سبحانه لم يسمي سورة النساء بسورة الانات ودلك فيه حكمت وعبرت لأولي الألباب.
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال