24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | لماذا تركز الحقوقيات على حريات المرأة الفردية دون الاجتماعية؟

لماذا تركز الحقوقيات على حريات المرأة الفردية دون الاجتماعية؟

لماذا تركز الحقوقيات على حريات المرأة الفردية دون الاجتماعية؟

لم تنل قضية اغتصاب الشابة الثلاثينية المعاقة ذهنيا وبدنيا المفضي لحمل، إضافة إلى واقع السيدة المغربية المشردة التي تلبس " تنورة" من "العلم الوطني"، وكذا اعتداء تعرضت له طالبة محتجبة على مستوى وجهها بفاس، الكثير من الاهتمام ولا الزخم الذي حظيت به " لابستا التنورتين" دفاعا عن حقهما في اللباس.. وذلك وفقا لما أفاد به مهتمون مغاربة.

ويؤاخذ متابعون ونشطاء فيسبوكيون على الحقوقيات المغربيات المدافعات عن قضايا المرأة "التركيز على الحريات الفردية للنساء ولباسهن دون الاهتمام بالقضايا الكبرى للنساء البسيطات والقرويات والفقيرات واللواتي لا زلن يتوفين في غرف الولادة والأميات وغيرهن كثيرات"، حيث ذهب نشطاء إلى دعوة الحقوقيات إلى المطالبة بحق المغربيات في الصحة الجيدة والتعليم الحقيقي، وتمكينهن من قدرة معيشية تضمن لهن الكرامة، والعمل على القضاء على وفيات الأمهات.

ثقافة معادية للنساء

وتقول ثريا تناني، عضو مؤسس بجمعية إنصات لمناهضة العنف ضد النساء، إن هذه الآراء غير منصفة وظالمة، مشيرة إلى أن الحقوقيات والنسائيات المدافعات عن حقوق المرأة هن أول من أسس مراكز الاستماع والإيواء ويعملن على مرافقة النساء المعنفات والمهمشات كذلك.

وأبرزت الناشطة الحقوقية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الحركة النسائية الحقوقية تؤمن بحق النساء والرجال في الكرامة والعيش الكريم ووطن يتسع للجميع. كما تدعو لتشريعات مناهِضة للتمييز ومطالِبة بالمساواة.

وترى ثريا تناني أن الحقوق الفردية جزء من الحقوق العامة، وأن الحقوقي يملك نظرة شمولية كلما تم المساس بحق من الحقوق، موضحة أن الحقوقيات متواجدات أينما تواجد انتهاك لحقوق الإنسان، متابعة: "في هذا الإطار يأتي التضامن مع فتاتي إنزكان، حيث تعدى الأمر انتهاك حقوق الإنسان إلى ثقافة معادية للنساء" وفق تعبير الحقوقية.

ثورة نسائية صامتة

من جهته اعتبر الباحث في علم الاجتماع رشيد الجرموني، أن الأمر متعلق بموجة من موجات التحول المجتمعي المغربي، موضحا أن النساء بتن يعبرن عن ذواتهن، أكثر فأكثر، ضمن سياقات التحولات المجتمعية والقيمية.

وأفاد الأستاذ الجامعي، في تصريح لهسبريس، أن الاهتمام بالحريات الفردية مؤشر أساسي في التحول المجتمعي المغربي، وأن النساء أصبحن يعبرن عن مجموعة من المطالب منها اللباس وأمور أخرى، مشددا على أن المسألة جد حيوية داخل المجتمع المغربي، واصفا الوضع بـ " الثورة النسائية الصامتة".

ويرى الجرموني أن النساء الحقوقيات يطالبن بمجموعة من الحقوق منها الاجتماعية كالتعليم والصحة ومناهضة زواج القاصرات واستغلال صورة المرأة في الإعلانات والإعلام، مشيرا إلى أن بعض الأحداث التي تطغى على المغرب، تجعل من الحقوقيين يميلون للحديث والدفاع عن القضايا ذات الطابع الهوياتي والأخلاقي والفردي، "إلا أن هناك نضالا كبيرا ومهما للحركة النسائية بالمغرب لا أحد يستطيع إنكاره" يقول الجرموني.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (60)

1 - Le Marocain الاثنين 13 يوليوز 2015 - 10:24
لأنهم يدافعون على"حرية الجنس"ليس على حرية المرأة في التدريس و التعليم و الصحة و التربية و العلوم و الولوج إلى المناصب العليا في الدولة..حتى المجتمع الغربي المنافق الفاسق لم يرى في المرأة إلا "مشروع جنسي"فقط، لا يدافعون على حقوق مرأة طواعيةً بل مرغومين بالقوانين عكس ما يعتقد الكثير..أما يطلق عليه المجتمع المسلم هذا،فهو منافق أيضا لأسباب لا تترك مجالاً للشك،حيث تجدهم عند الحاجة يتحدثون بهذا الشكل أن المرأة هي:الأم و البنت و الأخت و الجدة و الزوجة و العمة و...و...ما يشكل نصف من المجتع أو أكثر بقليل يتعمدون بتهميشها أو تحقيرها إلى أقصى حد في كثير من الأحيان...على سبيل المثال في المغرب الإستثنائي هذا أيضاً، المرأة القروية تعاني أضعاف و أضعاف ما تعانيه المرأة في العالم الحضري،بسبب بعد الخدمات الصحية و الإجتماعية والتربوية حتى الإقتصادية..لاحقوق للمرأة القروية في المغرب الإستثناءات

Effectivement ils se sont chargés de la défense du deux jeunes femmes d'Agadir,car ils voyaient en elles "Des Projets sexuels" en puissance,quand à la pauvre handicapée victime du viol est un " Accident"..et
2 - ismail ovitsh الاثنين 13 يوليوز 2015 - 10:26
العقوقيات وجمعياتها الغالبية منها بالمغرب ممولة من نضيراتها الأجنبية، الهادفة إلى تمييع الشعب و المواطن المغربي، وإحلال الفساد الأخلاقي و التربوي و طمس الثقافة المغربية المبنية على دين الإسلام دين الأخلاق بامتياز، وهذه الأهذاف تتحقق في إستغلال أي حادث له علاقة بمايسمى بالحريات الفردية.
أما العمة المغتصبة و الفتاة المشردة و الطالبة المعتدى عليها، لن تقبلن بالإنخراط في إحدى هذه الجمعيات العقوقية بعد "الوقوف معهم" لهذا فهن لم تحضن بنفس ما حضيت به تنورتي أكادير.
والحرية الفردية تنتهي عند خروجي من مسكني، لتبدأ الحرية الجماعية و بما أن الدين في المغرب هو الإسلام وجب على الأقلية إحترام الأغلبية.
وحريتك تنتهي عند المساس بحريتي.
3 - سعيد السوسي الاثنين 13 يوليوز 2015 - 10:34
لانهن مدعمات فكريا من لجندة خارجية
لو كن يعمل على حساب المجتمع المغربي
لخرجن في عدت مناسبات و من الزيادات المتتالية
التعليم الصحة القضاء و غير ذالك
4 - مولاي السلطان® الاثنين 13 يوليوز 2015 - 10:35
فعلا فالجمعيات النسائية دائما تساند المرأة المهمشة والمعنفة والأمهات العازبات والمطلقات يستمعون إليهم وينصحونهم ويتابعون قضاياهم قانونيا..يجدون لهم فرص الشغل..يعلمونهم عدة حرف نسائية وما إلى ذلك،لماذا نحاول كذكوريين إهمال المرأة وتحسيسها أنها مجرد سلعة وجسد للمتعة،،ماهذه العنصرية الصارخة،،المرأة جزء منا وليست عورة كما يظن البعض،،فهي أولا وقبل كل شيء إنسان تختلف فقط في تكوين الجسد لتكمل الرجل وتستمر البشرية،،
5 - beeman الاثنين 13 يوليوز 2015 - 10:38
للأسف ليس لدينا نخبة مثقفة وواعية بحقوق المرأة الحقيقية مثل: التطبيب والتعليم والأجور لحضانة الأطفال وغير ذلك. لم أرى في حياتي يافطة تقول: صايتي حريتي الا في بلادنا السعيدة ! فعلا قوم دون وعي وبعد نظر!
6 - belgique الاثنين 13 يوليوز 2015 - 10:41
savez-vous que la femme marocainne a des droits plus que des femmes dans des pays europeans. savez-vous que a Charleroi y a une association pour constituer une partie pour la defense de droit l'epoux contre le pouvoir de lafemme. je pense le maroc ca va depasser les limites a donner plus de pouvoir pour les femmes . et prochainement pour les homosexel.
7 - Grand merci الاثنين 13 يوليوز 2015 - 10:42
شكرا لهؤلاء الحقوقيات لدفاعهن على جميع نساء المغرب دون استثناء ، فلولاهن لكانت كل النساء مكفنات من الراس للساس،
معتقدات انهن فعلا عورات و سبب فتنة الرجل مسكين .

اختي المرأة ، انتي انسان كامل ، و لا تدبرين في صورة شيطان ، و لستي حطب جهنم . بل انتي في جسدك يتم اعظم شيء ، تعطين الحياة لانسان.

انتي لستي عورة ، انتي بشر ذكي ، فباراكا من غسل دماغ الوهابيين .
8 - محمد الاثنين 13 يوليوز 2015 - 10:50
إن مكانة المرأة في المجتمع المغربي الإسلامي هي الحجر الأساس لتنشاة الأجيال القادمة للمضي قدما بهذا المجتمع وبهذا الدين . فإذا تركنا تربية الأبناء لجهة آخرا غير الأم فكن متأكدا أنه سيتم تربيتهم بحسب مصالحهم . فالشارع أصبح وحش و المدرسة اصبحة حاضنة للفساد (مع عدم التعميم ) مدارس القرآن يلجها القليل من أطفال المغرب بحجة أن شهاداتها لا تضمن العيش في بلد سياسته الرأس مالية و العولمة . فيتالي ترجع تربة الأبناء بالدرجة الأولى للأم لتاثيرها الكبير في الأبناء ثم الأسرة الصغيرة .
من هذا المنبر أن مع المرأة في حقوقها ضد العنف و حرياتها الفردية ولاكن في إطارها الإسلامي العقلاني .
9 - hicham الاثنين 13 يوليوز 2015 - 10:51
أصبح العمل الجمعوي ذي المرجعية الغربية من أهم وسائل الاثراء والارتقاء الاجتماعي والوصول إلى المناصب والمغانم السياسية والاستفادة من الدعم الخارجي ففي السنوات القليلة الماضية تلقت الجمعيات المغربية من الاتحاد الأوروبي مبلغ مليار ارو من أجل المطالبة بمطالب أفصح عنها الغرب في لقاءات متعددة .الحق في الإجهاض .منع التعدد .الحق في الممارسة الجنسية خارج مؤسسة الزواج .محاربة الزواج المبكر... كلها توصيات توجد في مراجع الغرب التي تحدث عنها في إطار الصراع الحضاري مع الأمة الإسلامية ولذلك تتمنى كثير من الجمعيات أن يحصل لمغربية اغتصاب أو زنى ترتب عنه حمل او اي كارثة لها علاقة بالقيم التي يريد الغرب القضاء عليها إلا وفرحت هذه الجمعيات أيما فرح لانها فرصتها للظهور في وسائل الإعلام والهجوم على قيم الأمة لعل ذلك يدر مزيدا من الدعم القادم من وراء البحر
10 - taha الاثنين 13 يوليوز 2015 - 10:59
للاسف هدا النوع من الجمعيات المشبوهة التى تدافع عن الاقلية التافهة وعن الحريات المنحلة اخلاقيا وعن التقافة العري والفسق لها هدف واحد واجندة خفية تسعى ولراها ايدي غربية اجنبية. لدفع البلاد نحو العلمنية التافهة. يكفي ان نرى ان معظم من يشارك فيها من خلال الصور لهم وجه القردة والكلاب مجموعة من العوانس الدين يريدون ان تسودة العنوسة ومجموعة من اشباههم من الرويجلات. الدين اصيبو بعجز جنسي واصبح لهم ميل الى شهوة المراة هم ما نراهم في الصور ملامح غربية وليست عربية كلامهم 80%فرنسي. واجنبي ليوجد من اللغة العربية الى ما عرف من خلال مدتهم القليلة في المجتمع المغربي. يجب على كل مواظن ان يعي بما يخطط لهده البلان نحن مسلمون ولسن علمنيون ومن اصيب بهدا المرظ فاليستتر والى لسوف يطبق عليه ما امر به الدين الاسلامي
11 - Amazigh_Zayan الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:03
بدون لف و دوران و الجميع يعرف ان الجمعيات الحقوقية عموما و النسائية خصوصا تطبق اجندات خارجية هدفها القضاء على ما تبقى من الهوية الاسلامية في بلادنا و اشاعة ثقافة العري و المجون و العهر.
من اين تاتي هذه الجمعيات النسائية بتويلاتها الضخمة? لماذا انتفظت هذه الجمعيات ضد الشوباني لما اراد ان يكشف عن حساباتهم المالية ومصادر تمويلاتهم الخارجية? ما سر الدعم الاعلامي الذي يتلقونه من الصحافة?
12 - يوسف very الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:06
اولا هذه الجمعيات لاتمثل الا نفسها والجميع يعرف هذه الشرذمة من النساء المؤسسات لهاته الكيانات الجمعوية همهن الوحيد الدفاع عن اشباههن السحاقيات والعاريات طينة من النساء مازال لديهن مشكل مع مؤخ.، وطريقة لباسهن وكل هذا باسم التحرر والحريات الفردية ومن طبيعة الحال لا يمثلن الا انفسهن فالمرأة المغربية الحقيقية ،مرأة ربت رجالا،اعانت زوجا،تشتيقظ والفجر للبحث عن لقمة العيش لأبنائها،امرأة عملت من اجل هذا الوطن ،امرأة قروية هي بمثابة النصف الثاني لزوجها،كله
13 - ضد جمعيات المصلحه الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:11
انا كنت من ضمن المنخرطين في عدد من الجمعيات المدنيه... والله العظيم لهناك اناس يستغلون ضعف التعليم لشريحه واسعه من المغاربه. ليضحكوا علينا....
اما اليوم قررت الوقوف من بعيد ومشاهدة هاؤلاء النسوة وبعض اشباه الرجال يصيحون (صايتي حريتي)
فقلت حينها في قرارة نفسي
الحمد لله اننا لم ولن نشارك في دعوة السفور واحمد ربي سرا وجهارا
لان اختاي في منزلهن مع ابنائهن وازواجهن. بااحجاب ولله الحمد
14 - kamal الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:15
هؤولاء لاشك يتقاضون اموال الدعم من الخارج لضرب اسلامية المغرب وزرع الفتنة الطائفية بين المسليمين والعلمانيين .كيف انهم يدافعون عن المرءة الفاسدة وتحريرها لتجد حريتها في اللباس اما المرءة الشريفة الفقيرة التي تعمل وتحافظ على شرفها وشرف الوطن والنساء اللواتي يمتن في مستشفيات الولادة و التحرش الذين يلقينه لايدافعن عنهم لانهم شريفات .هؤولاء الحقوقيون هم خونة يجب معاقبتهم قبل ف ات الاوان
15 - راي الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:17
اتسال واش كل ناس للمضامنين مع صايتي حريتي عارفين باصحاب الفكرة اهم فكر علماني وهم ضد الاسلام. الاسلام امر المراة المسلمة بالحجاب و انتما كطالب بالصاية .
16 - عمر الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:17
الكل يعلم أن ما يسمى في المغرب بالجمعيات الحقوقية النسائية تتحرك تحت وصاية دول غربية لإفراغ المجتمع المغربي من قيمه.
هذا التقرير فارغ لأنه لم يعط الرأي للرأي المخالف
17 - عدنان ش الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:18
هؤلاء عقوقيات ولسن حقوقيات متى كان العري والسفالة حرية و حق من ااحقوق ومتى كانت العلاقات غير شرعية حق فردي كم من المغفلات بسبب هذه المسميات ارتمين في احضان الوحوش التي لا ترحم حتى وجدت نفسها واقفة امام هذه الحقوقيات تشتكي ما في بطنها وقد نصحوها بانها ما زالت تملك حقا آخر وهو الاجهاض
18 - Freethinker الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:18
الحقوق الاجتماعية لها أهميتها لكنها ليست ذات أهمية مصيرية مثل الحقوق الفردية لأنها تمس شخصي كامرأة وكينونتي وعلة وجودي. عندما يتدخل أحدهم في لباسي وتفكيري ومعتقدي ودخولي وخروجي فهو يتدخل في أخص خصائصي ومحددات شخصيتي نفسها. ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان!
19 - baba الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:18
المساوات بين الرجل و المرأة موضوع تم تناوله بالمغرب طبقا للعقلية الإنتهازية و ثقافة الريع ببلادنا. الساووات هي في الحقوق الأولية و ليس في ما تفضي إليه هذه الحقوق من مكاسب، كأن يتساوى الرجل و المرأة في التباري على المناصب حسب قواعد محذة تراعي تساوي الفرص و ليس المساوات في نسبة النجاح. قد تحصل النساء على نتائج أفضل من الرجال كما هو الحال في امتحانات الباكلوريا وقد  تحصل النساء على نتائج مخيبة كما هو الحال في الإنتخابات حيث النساء لا تصوت للنساء. و بالتالي فكل نداء بالتساوي في نتائج المساوات هو تقليل من شأن المرأة الذكية القوية كما جاء في مثال الباكلوريا، و رفع من شأن نسوة غبيات ضعيفات كما جاء في مثال الإنتخابات. و إذا ما استمر منطق المناصفة الذي تطالب به النساء الإنتهازيات الفاشلات فسنحصل في النهاية على مجتمع مزور الإرادة و مخدوم النتائج مما سيفضي لا محالة إلى مزيد من إهدار الفرص المنطقية و التاريخية للتطور و نيل العلى.
20 - محمد الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:19
لان الاصل هو زرع كل ماهو يعاكس توجه الثقافي الاسلامي الدي كرم النسا قبل تقفز العوانس وتجعل قضية العري القضية الاول محتمين بالغرب لنشر الفساد الاخلاقي ومتهين كل من يعاكسم بداعسي حت تبق الساحة فارغة لهم لعبروا ونشروا خزعبلاتهم ولكن الشعب بنسبة كبيرة تعارض هدا المقترح الفاسد
21 - abde الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:21
هل تعلم الجمعيات النسائية التى تدفع على العری وعلی الشدود الجنسي فى المغرب يتيها تمول من الخارج من اجل تخريب المجتمع هل تعلم انا الشعب المغربي شعب طيب صابر محترم متسامح ....هل تعلم حين تهاجموه في دينه و كرامته ستندم ...انا مغربي لا اعترف بي الشدود الجنسي و ما يسمى بالمثليين و سوف ابقى كذلك كل ما اعترف به حاليا هو ان هؤلاء يخدمون اجندة الخارجية (و) يسعوون لتخريب مجتمعنا الاسلامي المحافظ، سيبدأ بعض العلمانيين (و) الملحدين بمساندتهم، لكن في المقابل سيجدون الشعب المغربي كله ضدهم، في فرنسا المنفتحة خرجت نسبة كبيرة ضدهم فما بالك بالمغرب البلد الدي يعيش به 99 في المئة من المسلمين الدين يعلمون جيدا ان اللواط شيء محرم و قد عاقب الله قوم لوط
22 - مصطفى مسلم الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:22
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اما بعد:
اذا أردت أن تحضى بإهتمام الجمعيات الحقوقية سواءا كنت رجل أو إمرأة لا بد وأن تكون لك مخالفة شرعية بمعنى التمرد على دين الإسلام أو طعن في المقدسات أو التشكيك في العبادات لم نرى الجمعيات تدافع عن أي متهم بجنحة أو جناية قدرما تدافع عن المتمردين:صاحبتي التنورتين مثلي فاس وكالين رمضان..... وهل خرجت الجمعيات لدفاع عن من منعوا من الإعتكاف وهل خرجت الجمعيات من أجل من منعن من التوظيف بسبب حجابهن وهل دافعت الجمعيات عن المنقبة التي اتهموها ظلما وزورا بأنها تحمل في محفظتها شيء غريبا بالطبع لا لان هذه الجمعيات هدفها هو تحويل بوصلة المجتمع المغربي المسلم العربي الامازيغي الصحراوي إلى مجتمع فاسد منحل أخلاقيا بدعوى الإنفتاح والتنوير ولكن أقول لهم لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها ألا هو كتاب الله وسنة نبيه.
23 - Anir Ayyaw الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:25
حقوق المرأة الحقيقية هي أن تصير مثل الرجل في الوزارات، الإدارات وكل مناحي الحياة، أما الدفاع عن العاهرات، ومحاولة شرعنة لباس العهر في الشوارع فهذه ليست إلا محاولة لتشويه المرأة المغربية أكثر فأكثر، بدليل أن تونس هي الأولى عربيا من حيث "تحرر المرأة"، ورغم ذلك فالعدد الأكبر من الدواعش ومن مجاهدات النكاح تونسيون، إذا فالتطرف لا يجلب إلا تطرفا من الجانب الآخر، أما إذا أردتم الدفاع عن الحقوق فدافعوا عن حرية التعبير وعن الدمقراطية، وعن محاسبة ناهبي الأموال العامة، أما ما تسمونه بالحريات الفردية، فإنها تأتي بعد ذلك تلقائيا و أوتوماتيكيا دون المطالبة بها، ولكن ماذا نفعل شاء القدر أن يكون مثقفون ممن يبني السقف قبل الأساس.
24 - rifininio الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:27
Ahh vous commencer à poser les bonne questions. Continuer comme ça.
Une information : la Russie de Vladimir Poutine vient d’interdire des ONG qui travaillent sur son sol et qui sont financier directement pas des fonds US.

Mr. Baha avant de mourir a pondu un rapport pour des ONG qui échappent a tout control de l’état.
25 - د.ام ايمن الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:29
الحمد لله على نعمة اختلاف الرؤى.السؤال المهم هو لمذا يظل جسد المرأة ساحة معركة في مجتمعنا؟متى سنمتلك اجسادنا لنهتم بارواحنا؟هرمنا ولا زال فينا من يعاود خطاب العبودية،يرى جسد المرأة ملجأه ليمارس عنفه اللغوي،الجماعي،القيمي ليهرب من مواجهة اعاقاته الداخلية. كنت احلم اننا سنسمو اكثر كلما تقدمنا في التاريخ البشري،لكن مازال فينا حفريات التخلف تحلم بارجاع المرأة الى حفر تحت ارضية. لكن التاريح لا يرحم، هذا زمن البوح والحدود المكسورة؛لا يمكن دفن الانسان في المراة.وشرط الانسانية العقل الحر لان حرية الفكر والفعل هي ما يخلق الحضارة.فليستفق كل من لم يستوعب ان المراة اساس الكون وروحها المنطلقة هي ميزان التحضر!
26 - Brahim الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:34
لأن الهدف ليس مصلحة المرأة و لكن تفتيت كيان الأسرة و المجتمع لمعرفتهم بأهمية دورها في تربية رجال و نساء المستقبل.
يقول الشاعر الكبير حافظ إبراهيم
مَن لى بِتَربِيَةِ النِساءِ فَإِنَّها ** فى الشَرقِ عِلَّةُ ذَلِكَ الإِخفاقِ
الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها ** أَعدَدتَ شَعبا طَيِّبَ الأَعراقِ
الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَيا ** بِالرِى أَورَقَ أَيَّما إيراقِ
الأُمُّ أُستاذُ الأَساتِذَةِ الأُلى ** شَغَلَت مَآثِرُهُم مَدى الآفاقِ
27 - داعية من هولندا الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:44
أود أن أشير أن ما تقوم به مجموعة من النساء وبعض الجمعيات المغرضة مؤشر خطير الى تحويل المغرب تدريجيا وبتخطيط مدبر بما يسمى عندهم بالحريات الفردية الى دولة علمانية وتجريد المواطن المغربي من هويته الاسلامية. هؤلاء العصابات هم لا ينظرون الى النساء المتشرذات اللواتي ينمن في الطرقات ولا الى المرأة القروية التي تقوقس ظهرها ونخر عظمها من المشاق التي تعيشها وتخوضها من اجل العيش ولا الى النساء المربيات واللواتي يقمن بأشغال البيت وهن لا يملكن شيئا من وسائل الرفاهية كما تملكه هؤلاء العلمانيات اللواتي يملكن الاموال الطائلة والتي تضيع في اللهو والترف ومصاريف الكلاب التي تعيش معهم هذا يدل دلالة قاطعة على أن هناك مخططا مدبرا من أمهم فرنسا التي تدعم بعض الجمعيات وبعض المغرضات من النساء اللواتي تربين في اكناف وحضن رحمة امهم فرنسا ولكن مهما فعلوا فالمواطن يبقى مسلما ولا يرضى ان يبيع دينه ووطنه لاغراض ذنيوية بائسة .
الله الوطن الملك
28 - Hassan nador الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:46
عندما تسعى النساء الى المساواة فهي بذالك تتنازل عن النفقة الواجبة على الرجل ،انا عن نفسي لن أتزوج الا فتاة تخاف الله في نفسها ومحجبة و ملتزمة بدينها ، اما هذه الجمعيات التي تدعوا الى العري و تريد مجتمع فاسد ، انا مسلم لن ارضى بهذا ، نبطل شرع الله من اجل هؤلاء الفاسدات لا والله ، نعم مع تعليم المرأة ولاهتمام بها وإعطائها جميع حقوقها لكن ليس العري والفساد ، لك الله ايها الرجل
29 - عبد الله البوزيدي الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:46
نحن نعلم يقينا ان هنالك تيارات علمانية تستهدف استقرار وامن بلدنا ،هولاء الناس الدين غالبيتهم من بني جلدتنا ،والدين لايهمهم سوى اتارة الفتنة وتشتيت الاسر المسلمة، والله أخبركم أيها النسوة أن هولاء ما يهمهم حقوقكن ، لو كان الامر كدلك لوجهوا كل اهتمامهم للمرأة القروية التي لايخفى على أحد منا ما تعانيه من تهميش واقصاء وغيرها، وكدلك الفتايات اللواتي يمتهن الدعارة بسببب ظروفهن القاسية ، لدا على الامة كلها أن تعي هده الخطورة التي يشكلها هولاء وعلمائنا الاجلاء بصفة خاصة، وأن يقفو بالمرصاد ضد هده الفئة من الناس فاللهم أهدهم الى سبيلك الرشاد
30 - L'arnaque du féminisme الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:50
Quand le féminisme monte, la tradition, la natalité, l’éducation ainsi que la conscience de la lutte des classes descendent...

"La plupart des femmes n’étant ni bourgeoises de gauche flippées, ni pétasses arrivistes, rares sont les féministes. Percevant la maternité comme une grâce (plutôt qu’une aliénation), le travail comme une obligation (plus qu’une libération), la femme normale n’a souvent pas d’autre choix que de prendre un emploi pour nourrir sa famille." [Alain Soral - Vers la féminisation]

Merci de publier afin d'éradiquer ce cancer et ne pas tomber dans le piège de cette arnaque appelée féminisme

Un combat idéologique est engagé, l'avantage c'est qu'on a appris des expériences des pays européen, on a assez d'analyses et de recul de sociologue européens pour bien maîtriser ces hystériques de la braguette un peu comme les terroristes de daech, ce sont deux faces d'une même pièce
31 - محمد الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:56
هذا ان كان يدل على شيء فانما يدل على ان هاته الجمعيات لها او تملى عليها اولويات ليس بالضرورة منها الحقوق الاجتماعية للمغربيات لانها لا تحقق اهدافهم الا و هي ازالة كل ما هو ديني و مترسخ في مجتمعنا و نشر ثقافة الانحلال الاخلاقي والعري.

لكم الله يا ايتها المغربيات العفيفات و المقهورات.
32 - ali الاثنين 13 يوليوز 2015 - 11:58
c'est un problème de modèle à suivre .Je ne crois pas que la femme marocaine n'est pas émancipée nos mères et nos grands mères avaient leur façon de faire dans la société Masculine .les jeunes femmes d'aujourd'hui ont adapter leur façon de faire aux conditions de leur génération .Maintenant les associations qui ne sont pas forcement formées que de femmes obéissent à d'autres critères à d'autres agendas (politique, groupe de pression intérêts personnel...)peuvent passer à coté de l'essentiel et comme les conditions sociales plus sévères certes pour la femme
33 - عاشق المغرب الاثنين 13 يوليوز 2015 - 12:04
من هذا المنبر احيي المراة الكردية المحاربة والمناضلة ضد

الارهاب والمدافعة عن حقوق الشعب الكردي.

احيي هذه المراة الصامدة التي قهرت الدواعش .

اما عندنا في المغرب فالنساء المناضلات يوجدن بالبوادي والجبال وحيث المساواة الحقيقية بين الرجل والمراة اما جمعيات نساء المدن فهن مجرد ممثلات لمنظمات اجنبية مسيئة للمراة .
34 - عبد الصمد جاحش الاثنين 13 يوليوز 2015 - 12:23
ثورة ضد ماذا ياسيادة الجرموني ضد الاسلام الذي يدعو للستر والحياء ، هل هو تفجير مثل إذا لم تستحيي فافعل ماشئت ؟
هولاء النسوة الحقوقيات لايدافعن عن حقوق المرأة الإجتماعية بل يدافعن مبدئيا عن العلمانية لأن هؤلاء الحقوقيات لايمثلن إلا النسيج الحقوقي العلماني القائم على تجدير قيم الإسلام ومس المغاربة في عمقهم الديني فهم إستئصاليون فلاعجب الا يدافعن عن حقوق المراة الإجتماعية فبالأحرى أن يدافعن عن المرأة المتحجبة وهاهو سيادة الأستاذ الجرموني يدافع عن ثورة المرأة الصامتة من أجل التحرر بل التوحش لأن الخروج عن بوثقة الحد الديني هو انصهار مباشر في أتون التوحش الادمي لأن الدين اتى ليرفع الإنسان من استهلاك نفسه بنفسه إلا التوازن عبر اتباع مبادئ الاسلام .
هولاء الحقوقيات يشتغلن على أجندة محددة وهي محاربة المقدس في حياة المسلمين المغاربة والمس بالنصوص القرانية التابثة كالدعوة لمنه التعدد والمساواة في الإرث ومنع تزويج القاصر وكلها تابثة بنصوص قرانية لايجرأ أي عالم أن يمسها فيما تعتبرها الحقوقيات قابلة للنقاش ويمكن تغييرها إذا انساقت مع المكون المجتمعي .
الصاية والشواذ وفيلم عيوش ووكالين رمضان إلخ...
35 - غيور على وطني الاثنين 13 يوليوز 2015 - 12:25
هن لا يدافعن عن المرأة بكونها روحا بل بكونها جسما فقط.فهدف هذه التنضيمات هو القضاء على لحمة الاسرة و المجتمع من خلال احدات الفتن كما رأينا بدفاعهم عن الصايات و الجنس انهن مجموعة من المدفوعي الثمن.
لكن يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
36 - Fatema الاثنين 13 يوليوز 2015 - 12:30
L'affaire des filles d'inezgane a attiré plus la compassion de citoyennes et citoyens,encadrés ou
pas , est motivé par l'attitude du
du tibunal qui a commis un
acte irresponsable:
C'est un glissement vers l'anarchie,
des bandes vont se substituer au
pouvoir judiciaire et tabasser les
citoyens avec la bénédiction du
pouvoir judiciaire.
C'est inadmissible, le Maroc est
un état de droit , d'institutions
et personne ne peut y porter atteinte.
Hespress, mon ami,publiez
37 - marocain الاثنين 13 يوليوز 2015 - 12:38
لا أريد أن أتحدث في هذا الموضوع فعندما تتحول الديمقراطية والحداثة وحتى الإسلام إلى أيديولوجيات في خدمة نخب انتهازية تدافع وتتسارع حول شبه قضايا خاوية ويتركون سبب الداء ويتحاربون ويتقاتلون حول النتائج فهم نخب كرتونية وانتهازية لأن الأساس هو العدل والعلم والاقتصاد فعندما يكون المواطن واعيا بكل حقوقه الأساسية ومشبعا في غرايزه لن نشاهد مثل هذه الأحداث و محفوظ الكرامة سترون المغاربة شعبا أفضل من السويد ولكن هذه النخب من كل الأطياف يجب أن تتحدث في مشاكل المجتمع الحقيقي وليس السايات والخاويات واش حنا الآخرين في التعليم ازادتونا بالأفكار الخاوية وكان تحدي إي حزب ولا جمعية حقوقية ان تدافعا فعلا عن حقوق المواطن المقهور واش الإنسان في بلادو أما عاندوش حتى حق من حقوق المواطنة الأساسية السكن الصحة والتعليم والشغل المشكل أن هذا مكتوب في الدستور أما هؤلاء النخب الطفيلة من كل التيارات قاهرونا اتمنى كون بقي غير الملك أو شي 7 الوزارة أما الأحزاب والجمعيات والبرلمان بغرفتيه .... راهوم غير زايدينا بالمشاكل ونهب المال وما دايرين لين غير المشاكيل والماند والامتيازات اللهم إن هذا منكر راه اقدر أحن علينا
38 - fati الاثنين 13 يوليوز 2015 - 12:38
ces femmes sont surement financées par des ennemies de notre cher pays. elles ne deffendent pas les intérêts des femmes. elles poussent la societé vers no principes. no religion. no culture. no histoire. no racines. donc elle veullent nous deshabiller et nous laisser comme des chiens errants. il ne faut pas les applaudir. elles nous veullent du mal
39 - les libertés الاثنين 13 يوليوز 2015 - 12:39
les libertés individuelles permettent à l'individu, homme et femme,de savoir ce qu'il est et à sa maturité,il s'est suffisamment construit ,pour penser librement aux conditions des autres dans le vivre ensemble,d'où la prise de conscience de revendiquer les libertés collectives pour le vivre ensemble !
40 - HICHAMECO الاثنين 13 يوليوز 2015 - 13:13
ينادون بحقوق المراة تم يستثمرون في انشاء وتاثيث نوادي الليل لاستغلالهن
41 - مجيد الاثنين 13 يوليوز 2015 - 13:52
جمعيات اﻻمر بالمنكر والنهي عن المعروف يدافعن عن التفاهات وتركو اهم القضايا اﻻجتماية التي تضمن العيش الكريم للمرأة الصحة التعليم و و و و ...
42 - مغربي الاثنين 13 يوليوز 2015 - 13:52
هناك اتجاه من الاخوة المناهضين لهذه الجمعيات الحقوقية بدعوى أنها تتوصل بالدعم من الخارج .مع العلم أنه في المقابل تتوصل الجهات المعارضة بالدعم من الخليج . المهم الأموال داخلة ومعها الأفكار.الله يستر وصافي
43 - jam الاثنين 13 يوليوز 2015 - 13:53
ان كانو يريدون الخير للمرأة يجب على الحقوقيات وضع مراقبة و مساعدة في جميع مراكز الولادة بالمستشفيات حيت لازالت النساء و اجنتهن تموت بسبب الاهمال و الاخطاء الطبية ان حضر الطبيب في اخر لحضة.
44 - oujdi de paris الاثنين 13 يوليوز 2015 - 13:54
حقوقيات بين قوسين يدافعنا تعري المرأة وتوجيهها الى الفساد أكثر ما يدافعنا عن حياة كريمة ،لم نسمع العقوقيات يدافعنا عن المرأة المغتصبة أو عن المحتحبة التي تعرضت للضرب أو المرأة المتشردة ...الخ،
45 - ضد الضد الاثنين 13 يوليوز 2015 - 14:17
هذه الجمعيات هي السبب في تفشي مشكل العنوسة، و الغريب أن أكثرهن عوانس و فاتهن قطار الزواج لأنهن يشاهدن بأن الرجال يتزوجون من القاصرات، فسعوا الى تجريم زواج القاصرة ليس عطفا عليها و انما طمعا في فرصة زواجهن بدلا من القاصرة، و يدافعن عن العري و الفساد و هن لا يعلمن أن هذه الظاهرة هي التي تجعل الرجل يعدل عن الزواج لأنه يشاهد يوميا مفاتن النساء و مؤخ.... مما يموت فيه الاحساس و مع الدوام لا تبقى تروقه الفتاة و لا محاسنها و لا جسدها لأنه كله ظاهر للعيان، حيث يبقى ذلك الجسد كسلعة معروضة للبيع قد يشتريها الرجل كما يشتري قطعة حلوى لكنه يرمي بها بعد حين سيما اذا ما أخذت تشترط على الرجل بأشياء يستحيل عليه الحصول عليها. نعم مع مساندة المرأة ضد تعنيفها و حقوقها في التعليم و التوظيف، أما مساندتها و تشجيعها في العري فيزيدها مسخا و تحطيما لشخصيها، بقدر ما تتعرى المرأة بقدر ما تهبط قيمتها، لا أنادي بالنقاب و انما باللباس المغربي الأصيل و فقط.. و سبب العنوسة هي هذه الجمعيات التي جعلت الرجل يفكر و يحسب مليون حساب في الزواج لأنه يعلم مسبقا بأن مصيره الفشل ما دام أن هناك نسوة تريد تحطيم البيت الزوجي..
46 - Freethinker الاثنين 13 يوليوز 2015 - 14:37
جسدي حريتي كامرأة وكإنسان! ولا يحق لأحد التدخل في كينونتي. ولذا فالأولوية للحقوق الفردية بعدها يمكن الحديث عن حقوق اجتماعية. كيف يمكن الحديث عن الحرية والحقوق أصلا وجسد المرأة مستباح من الذين يريدون التحكم فيه بسبب كبتهم: ماذا تلبس؟ بماذا تفكر؟ هل تعمل أم لا؟ هل تدخل أم تخرج أم تبقى بالبيت؟ جسد المرأة ملك لها وليس ساحة للمعارك وإن كانت لديكم حجج أخرى غير واهية فهاتوها
47 - بدر الاثنين 13 يوليوز 2015 - 14:52
حقوق المرأة محفوضة ومقدمة في طبق من دهب في هده البلاد لاحد ينكر دلك ولاأحد يقدر على حرمان المرأة من حقوقها ولكن أين هو حق الرجل في المرأة فكما تردن حقوقكن نريد حقوقنا والحرية المطلقة في التعبير فمن الرجال من يريد الزواج بامرأة تكون شبيهة أمه من حنان وتضحية وعفة وأخلاق أين هادا النوع من النساء لم يبقى منه سوى نساء منافسات في الرجولة والاخلاق المنحلة التي كانت حكرا على الرجال المرأة أصبحت مجردة من الانوتة والحشمة وتستبق الى ميادين لاطاقة لها بها ولاتعطيها دلك المضهر الدي يليق بها ومن أجله خلقت فان صح التعبير أصبحت المرأة مسخ؟؟!! لا تنتمي الى الرجال ولاتنتمي الى الانوتة؟؟!!
48 - ali الاثنين 13 يوليوز 2015 - 15:09
bravo a vous de defondre les libertés des femmes et les liberer des griffes de ces barbus au idees tordu du moyen age sous des faut pretextes religieux . vive notre maroc vide de ces monstre qui ne pense a la femme que comme objet sexuel.
49 - يوزرسيف الاثنين 13 يوليوز 2015 - 15:32
لماذا لا يدافعون عن النساء اللواتي تجاوزن سن الاربعين دون ان يجدن زوجا او عملا شريفا؟
لماذا لا يدافعن عن المنقبات او المحجبات اللواتي ينتزع حجابهن كرها في محافل ودول تدعي السبق في احترام حقوق الانسان؟
الا تجد تلك الجمعيات غير من تريد التهتك والسفور الفاجر موضوعا لمرافعاتها؟
من يمول ويشجع هذا الغوغاء في شرق محمد حسب تعبيرهم؟
كفى لقد سقط القناع........
50 - بنت الريش الاثنين 13 يوليوز 2015 - 16:20
نعلم جيدا بان هذه الجمعيات والمنظمات مجرد ابواق لاجندات خارجية بيادق لا ارادة لهم مغلوبين على امرهم والقرار الاول والاخير بيد اسيادهم الممولين;لا تنتظروا من شرذمة من العملاء ان تبنوا القضايا الحقيقية ذات وزن ثقيل<<الصحة -التعليم-التشرد....>>لان الايادي الخارجية هدفها واضح وضوح الشمس:ضرب قيم المجتمع ومبادئه واخلاقه في ضرب دينه واصابته في مقتل :مناصرة المثليين وتدعيم حقوقهم في الزواج-اباحة التعري والجهر بالفحشاء والمنكر وزرع الرذيلة وقتل النخوة والغيرة في الرجل والنتيجة =شعب لا قيمة له منحط غارق في الفساد والنزوات باسم الحرية والديموقراطية.اما المتشردة الملتحفة بالعلم والمعوقة المغتصبة والعائلة التي تنام بالشارع العام بالدشيرة والسيدة زوجة المعلم التي يدخل عليها العاهرة ببنيتجيت و....و....والنساء التي تلدن في الشارع وامام المستشفيات فحدث ولا حرج ;لاتنتظروا من هذه الجمعيات والمنظمات الخاصة بنصرة المنكر ان تحرك ساكنا الا فيما يخص الفسق والتزنديق.
51 - abdellah الاثنين 13 يوليوز 2015 - 16:23
اذا فسدت المراءة فسد المجتمع و هاذا هو شعار هاته الجمعيات الممولة من طرف بنو صهيون لانهم يدركون ان الطريق الوحيد لتمزيق الامة الاسلامية هي المراءة لذى يجندون و يمولون جمعيات باسم الحرية و الحداثة لضرب الدين و القيم الاخلاقية للمجتمعات الاسلامية و هاذا هو الارهاب الحقيقي مثله مثل الارهاب التطرفي لا فرق بينهم كلهم بياذق و عملاء يبيعون و يشترون في دينهم
52 - عبدالله الاثنين 13 يوليوز 2015 - 16:48
بكل بساطة ومن غير تعقيد ولا فلسفة جوفاء، هذه الجمعيات هي أبواق مأجورة للغرب، تعمل على تكريس الأنحلال الخلقي وهدم الفضيلة، وتشتيت الحياة الأسرية، وهدم المجتمع من الداخل، من خلال هذه الخرجات المفتعلة. يقول الله عزوجل: "ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم".
نسأل الله عزوجل أن °°°°° يكفينا شرهم بما شاء وكيف شاء، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
53 - mol pong الاثنين 13 يوليوز 2015 - 16:51
انما الا عمال بالنيات ..

كل محاسب على قدر نيته في الدنيا و الاخرة.
والسلام
54 - tazi الاثنين 13 يوليوز 2015 - 16:53
Mettre une robe n’est pas un crime certes , le grand crime gite dans le non respect de ramadan , le non respect d’un pays islamique , le non respect d une histoire forgé par la sueur et le sang .sortir même nue n est pas un crime mais l ignominie est d entendre que la fille est ma sœur ou ma fille , donc que vous cherchez un autre pays pour exhaler vos idées puantes , ce pays est pour les gens de bonne foi et pour les honnêtes citoyens
55 - mohammed all الاثنين 13 يوليوز 2015 - 17:32
يجب أن تعلم هاته الجمعيات وكذلك مؤازريها من العلمانيين والحداثيين و...أنهم يسبحون ضد التيار ﻷن الشعب المغربي
ذكي ويعلم جيدا من فعلا يدافع عنه مع الحفاظ على كرامته وآدميته ومن يدغدغ عواطفه وإنزاله إلى درجة البهيمية باسم الحرية الفردية.
أقول لهاته الجمعيات ولمسانديها كم ضيعتم من الجهد وكم افتعلتم من اﻷحداث لضرب هوية هذا الشعب بدعم من وسائل
إعلام معروفة باتجاهاتها فكان رد الشعب المغربي نساءا ورجالا على مكركم هو الحج إلى المساجد تلقائيا وبأعداد لم تكن
تخطر على بالكم ﻷداء صلاة التراويح وبدون دعم إعلامي لذا أقول لكم موتوا بغيظكم فالشعب لن تنال منه شطحاتكم .
56 - كاره الظلاميين الاثنين 13 يوليوز 2015 - 17:49
جل التعليقات تدل على جهل اصحابها للدور الذي تقوم به هذه الجمعيات فهم لا يجيدون الا السب والطعن في عملها واتهامها بالعمالة للغرب وهذا يدل على المستوى المنحط الذي وصل اليه اصحاب هذه التعليقات
من يدافع عن حقك في التعبير والتدريس والتطبيب والتظاهر ويفضح التجاوزات والشطط في استعمال السلطة وكل انواع الظلم الذي يقع على المواطن فاذا كنتم لا ترون كل هذا فهذه مشكلتكم لانكم لا تستطيعون الرؤية اكثر من انوفكم
سياتي يوم يمارس عليكم ظلم وتجدون انفسكم تستجدون تدخل هذه المنظمات لانقادكم
57 - البيضاوي الاثنين 13 يوليوز 2015 - 18:16
لأن المغرب بلد القانون والحريات يطالبون بتغيير شرع الله والمساواة في الإرث والإجهاض والعري وأفلام ...ولبس الرجال للصايات وإفطاررمضان علانية والمثلية وإلغاء عقوبة إعدام القتلة وإعدام الأجنة البريئة بالسماح بإجهاضها كل هذا لأن المغرب بلد القانون والحريات يسمح فيه لكل من أسس جمعية يخرج للاحتجاج والتظاهرسواء بالحق أوبالباطل فإذا كان بلد القانون والحريات سيبيح كل هذه المحرمات فأفضل أن أعيش في بلد ليس فيه لا قانون ولا حريات ولكن فيه طاعة الله ورسوله وأمير المؤمنين حتى ولوعدت إلى القرون الوسطى الدول تبحث عن التقدم التكنولوجي والصناعي ونحن عندنا رجال يريدون لبس الصايات ونساء تردن الخروج إلى الشارع لا هن كاسيات ولاهن عاريات كم من جمعية في المغرب تبحث في المجال الصناعي أوالتكنولوجي أوالعلمي فقط جمعيات تبحث عن الدعم المادي من الداخل ومن الخارج عيب وعار أن تكون في المغرب أكثرمن 90.000 جمعية كلها تستفيد من أموال الشعب ولا يستفيد منها الشعب نحن شعب مسلم أحب من أحب وكره من كره وعلى رأسه أمير المؤمنين فكل جمعية تخرج للاحتجاج ضد ثوابت الأمة -الله الوطن الملك -المصوت عليها دستوريا يجب أن تحل - محنتونا -
58 - ahmed الاثنين 13 يوليوز 2015 - 19:30
و لمادا يصر الاسلامويون على تطبيق التعاليم الاسلامية في الاحوال الشخصية فقط ؟ و يهملون الاشياء الاخرى- المحبة و الاخوة و التجارة و العمل و معاملة الجار و السلوك اليومي و احترام القانون الخ
مثلا لم نسمع الاسلاميين فيما يتعلق بالغش في الامتحانات رغم "من غشنا ليس منا"
59 - sahd الاثنين 13 يوليوز 2015 - 20:24
سؤال منطقي إلى هؤلاء الجمعيات لنقل جمعيات بين قوصين لماذا تركز الحقوقيات على حريات المرأة الفردية دون الاجتماعية؟
60 - لحسن الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 18:44
لما تنتفض هذه "الجمعيات" تحت الطلب بذلك الشكل في حادث التنورتين فإنهن لا يقمن الا بتمثيل أنفسهن لأنهن يلبسن ذلك النوع من اللباس ويشعرن بان حريتهن في التعري ستتقلص مع المدة . أنهن يَرَوْن أنفسهن في حاملات تلك التنورتين وليس المجتمع او الحقوق الفردية .انهن فقط يدافعن عن بقاء استفزازهن لغريزة الرجال بالشوارع العامة وبس !
المجموع: 60 | عرض: 1 - 60

التعليقات مغلقة على هذا المقال