24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  3. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  4. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

  5. لقاء دولي يناقش بمراكش موضوع "اليهود المغاربة" (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | ريهام الهور .. رسّامة تسخِّر ريشتها لمواجهة "تحكم الرجل"

ريهام الهور .. رسّامة تسخِّر ريشتها لمواجهة "تحكم الرجل"

ريهام الهور .. رسّامة تسخِّر ريشتها لمواجهة "تحكم الرجل"

اختارت شبكة الـ"بي بي سي" الرسامة المغربية ريهام الهور ضمن قائمة المائة امرأة الملهمة في العالم، التي تضم النساء صاحبات أدوار ريادية ويدافعن عن قضايا النساء في مجتمعاتهن.

الرسامة المغربية ريهام الهور تعد أولى رسامات الكاريكاتير التي بدأت في نشر رسوماتها في الصحافة المغربية، والتي تعنى بقضايا الهجرة والمرأة. وحملت أولى جوائزها في سن الخامسة عشرة؛ قبل أن تتوج بجائزة اليونيسكو سنة 2000 بفضل رسوماتها، لتنطلق في مسارها المهني، وجعلت من ريشتها أداة للدفاع عن حقوق النساء المغربيات.

وبالرغم من الإقصاء والتهميش الذي عانت منه، استطاعت ابنة مدينة القنيطرة أن تقتحم هذا العالم الذكوري. وقالت في حديثها لهسبريس: "عانيت الكثير من الإقصاء من طرف رؤساء تحرير بعض الصحف الوطنية؛ لكن عزيمتي كانت أكبر، ولم أتهاون في طرق العديد من الأبواب".

واصلت الهور نضالها، وانتزعت اعترافات وجوائز دولية بكل من فرنسا وإسبانيا وكندا ولبنان، وفازت بالجائزة الأولى من بين 200 رسام كاريكاتور عبر العالم بالهند، وعلقت على ذلك: "تتويجي بهذه الجوائز يحملني مسؤولية أكبر للاشتغال والدفاع عن حقوق النساء ومواجهة سلطة تحكم الرجل في المرأة".

وتبقى ريهام مقتنعة بأنها قادرة بفضل ريشتها ورسوماتها في الدفع نحو تغيير هذا الوضع، وقالت: "الريشة النسوية بإمكانها أن تعبر عن هموم المغربيات، ومعالجة جميع القضايا من عنف وزنا المحارم واغتصاب وغيرها"، داعية النساء إلى قول "كفى" لهذه الوضعية والكفاح من أجل انتزاع حقوقهن.

في مقابل ذلك، اعتبرت الرسامة الكاريكاتورية أن هذا الفن عرف تطورا كبيرا بالمغرب بفعل تقدم حرية التعبير وتوسيع مجال النقد، مبرزة أن شبكات التواصل الاجتماعي فتحت المجال أمام الفنانين لنشر رسوماتهم وإيصالها إلى العالمية.

وبالرغم من إشادتها بتخصيص وزارة الاتصال لصنف "الرسم" إلى جانب باقي مكونات العمل الصحافي، دعت الهور إلى تخصيص جائزة خاصة بهذا الصنف ضمن المسابقة الرسمية للجائزة الوطنية للصحافة.

وجرى اختيار الرسامة المغربية إلى جانب رسامة مصرية تشتغل على قضية تزويج القاصرات في مصر والأسر التي تزوج بناتها في سن مبكر جدا، ورسامة تونسية تشتغل على موضوع التحرش والعنف ضد النساء.

وقالت شبكة "بي بي سي" إن الرسامات الثلاث يستعملن موهبتهن في الرسم من أجل تحفيز النساء على الدفاع عن حقوقهن، وإلهامهن الأساليب التي يمكن أن يكون وقع وتكون قادرة على إحداث تغيير في الواقع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - مغربي حر مشي مكلخ. الأحد 04 دجنبر 2016 - 14:35
انها الموضة يا سيدتي و كل من أراد ان يضهر على الواجهة في السنوات الأخيرة ما عليه إلا أن يبين للناس انه يدافع عن حقوق النساء و كانهن لم ياخدن حقوقهن كاملة .و إذا كنت يا سيدتي قد حصلت على اعتراف الكثير و انك حصلت عل جوائز فالسؤال المطروح هو ما رأي الله سبحانه و تعالى في آراءك؟
2 - amine الأحد 04 دجنبر 2016 - 14:37
اختي ريهام .
اسمحي لي ان اصدقك القول واصحح لك اخطائك التي ربما تقصدينها او هي عن غير قصد...
فاعلمي اختي ان الخلل في ميزان العلاقة بين الرجل والمرأة يأتي في أغلبه من المرأة..
فأصبحت المرأة هي الطاغية المتجبرة .
تعامل الرجل بصلافة غير آبهة بالعواقب ما دامت تشعر ان القانون اصبح الى جانبها ..
تضرب اولا وتبكي وتشتكي لأن الرجل في الغالب يخشى على سمعته وعلى الإنتقاص من رجولته..
المرأة في أغلب الحالات هي المسبب في خراب العش وتبتكر اعدار للتمويه على القانون ومطبقوه..
أقول هذا بحكم تجربتي الميدانية في الوظيفة التي تسمح لي بالإطلاع اليومي على بعض المشاكل ولا انسى اني لذي امرأة في البيت وزميلة في العمل اكون في الغالب مضطرا على الخضوع وإلا ...!
3 - مغربي الأحد 04 دجنبر 2016 - 14:58
أكبر أكذوبة في تاريخ المغرب المعاصر، هي خرافة " تحكم الرجل "
عمري أكثر من 40 سنة، و أغلب الأسر التي أعرف و أعايش تتحكم فيها النساء...
و هناك أسر تظهر فيها العلاقة الخارجية للزوجين و كأن الرجل هو المسيطر و لكن عندما تتقرب من هذه الأسر تجد أن المرأة هي التي تتحكم في خيوط و تفاصيل هذه الأسر...
4 - عبدالله الأحد 04 دجنبر 2016 - 15:02
بعد الاغتصابات الزوجية وجمعيات العانسات لنشر الفساد والرذيلة هاهم اعدائنا يشهرون في وجوهنا سلاحا جديدا متمثلا في الفن والابداع.يضيفونه الى ترسانتهم الموجهة لضرب الاخلاق والتقاليد والدين. فنعم الاختيار ثلاثي من شمال افريقيا تجمع بينهم حقوق المرأة الوهمية المفتعلة.فأول من استعمل المرأة كسللح كان بنو اسرائيل بعد سيدنا موسى كانو أمرون نسائهم بالتعري والهاء جنود اعدائهم لتشتيت هممهم ومازال هذا السلاح يعمل ليومنا هذا.والغرب كذلك هو العدو الاول لحقوق المرأة لانه اول من تجاهل التركيبة الفزيولوجية للمراة فاحتياجات المراة ليست هي احتياجات الرجل.فالغرب يتعامل بانفصام وازدواجية في الموضوع فحال نسائنا فضل من حال نسائهم.اما للباحثين على حقوق المرأة فاين هي حقوق الرجل وحقوق الانسان عموما.فحقوق المرأة لا تكتمل الا باكتمال حقوق الرجل لمن كان يريد حياتا سوية تقترب للكمال.
5 - .مستغرب الأحد 04 دجنبر 2016 - 15:13
النساء في المغرب يدافعون عنهم الحقوقيين في هدا المجال وكأنما يدافعون على ملائكة في الارض، الزمن لقد تغير المرأة بتحكم الرجل او لا فهي غالبا ماتفعل مايملي عليها عقلها ولا تكثرت لزوجها
لحصول المراة المغربية متحررة جدا في المغرب ولا داعي للخداع.
6 - totti الأحد 04 دجنبر 2016 - 15:23
وا راه الرجل لي خصو اتحكم.لاش غادي جايب المرأة وشاري دار ابقا اخلص كريدي تايموت وداير ليها طوموبيل والكونط بونكير وكيصرف باش تحكم هي.تصرف هي ودير هي الدار والطوموبيل وتصرف هي ديك الساعة تحكم.واش توما شوية.جي تزوج وجيب وجيب ودير العرس وشري دار وفرشها بالملاين وموت فالطوموبيل باش المرأة ماتمشيش فالطوبيس ودير ليها لي بغات فالاخر ماتحكمش.وايلي كيدرتو ليها.الراجل اوبليجي ايدير هلدشي ومن بعد تحكم هي واش توما لاباس.لا مابغاتش لي احكم فيها تمشي عند باها وتسرح رجليها فالقهاوي تعبش الحرية الخاوية.لا بغات تحكم تصرف هي.راه فالسويد براسها الراجل هو لي كيسير الدار.توما باركين على هاد البمات بهاد الهضرة باغيين تخرجوهم لقهاوي والدوران وراه ناجحيين فهادشي ولاو القهاوي عامرين بنات.ونتي ا الرسامة ماباغاش راجلك احكم فيك باغا تزوجي وتعيشي سيليباطير.يعني هادا هوتة ماشي راجل ايجي اوجد ليك فين تعيشي وتصوقي وتركبي وديري شوبينغ ومن فوق ديري مابغيتي مايدويش.كتحلمي والله
7 - portarieu الأحد 04 دجنبر 2016 - 15:24
الرجل العربي عامة والمغربي خاصة يبقى في حضن امه حتى يبلغ الاربعين وحين يريد الزواج يبحث عن امراة تشبه امه تهتم به اكثر من اهتمامها بنفسها وترعى كل مصالحة سواء استطاعت او ثقل حملها الدليل ان هذه المراة لم تتوج في المغرب وغيرها من المواهب حتى من الرجال لاتقبلها العقلية المتحجرة والانانية لصناع القرار او من يعتبرون انفسهم مثقفين وهذا سبب في تخلف المجتمعات العربية وحتى تلك التي تقول بكون الاسلام هو من سينقذ المراة نجد هذه الاخيرة مستغلة ابشع استغلال ولديها نسبة كبيرة من الانحراف والامية التي لاتوجد في الغرب المنحل
8 - End Of Time الأحد 04 دجنبر 2016 - 15:41
bonjoir le Maroc,

1)que pensiez vous d1 femme qui ne sais même pas se raser!
2) que pensiez vous d1 femme qui ne prends pas soins des vêtements de son mari ?
3) que pensiez vous d1 femme avoir finie de ces règles elle jette always n'importe ou !
4) que pensiez vous d1 femme qui vole son mari?
5 que pensiez vous d1 femme qui discute avec tous les hommes qu'elles veux !
6) que pensiez vous d1 femme change son pantalon et t-shirt son avoir à faire descendre le rideau?

voulez-vous nous rendre des gays???

Jamais y on as bcp de femme qui ne mérite pas un bon homme.
elles veulent juste l'argent et être nue
9 - ملاحظ الأحد 04 دجنبر 2016 - 15:49
كل من أراد أن يحرق المراحل ويصل بسرعة إلى العالمية،ما عليه إلا أن يعزف على بعض المواضيع التي تروق لبعض الساعين إلى تدمير الثقافة المحلية والأخلاق والعادات والأعراف......تدافعين عن النساء.؟؟وكأن نساء المغرب قابعات في منازلهن ،لا يخرجن ولا يدرسن ولا يمارسن الرياضة وووووو.....النساء في هذا البلد لهن كامل الحقوق وأحيانا أكثر من الرجال......
10 - bilal الأحد 04 دجنبر 2016 - 17:42
ابتعدوا عن الرجال ودعونا نربي رجال المستقبل لا مخنثين ولماذا تجرون وراء الرجال اكتبوا لا للزواج وهنيونا الرجال اشد رحمة من النساء انظروا للزوجة كيف تحقد وتعذب ربيبها او ربيبتها انظروا كم هي انانية تكره عايلة الزوج وتقرب لها عايلتها كم زوج جعلته يتخلى عن امه ويضعها في دار اليتام ةالعجزة ماذا تريدون من هذا الرجل الذي يتقاتل ليكسب قوت يومه لاولاده.تاكلون النعمة وتسبون الملة
11 - زززززدف الأحد 04 دجنبر 2016 - 17:43
مرتي الله يعمرها دار وانا مهللي فيها الحمد لله وﻻ نامت اعين العوانس المعقدات
12 - مواطن الأحد 04 دجنبر 2016 - 17:43
الى * الفنانة وصلت الى تحقيق طموحها بمجهوداتها وهنا الكثير من الرجال العاجزين و لا يسرهم أن يروا إمرأة ناجحة لأنها تبين ضعفهم وأخيرا هل تعتبر نفسك ناطقا باسم الله،حاشا الله.
13 - مغربي حر الأحد 04 دجنبر 2016 - 17:48
سوءال المطروح اليوم ليس كم من الجوائز حصلتم عليها بل هو كم من لأسر كنتم سبابا في تشتيتها وكم من الفتيات والشباب حرمتهم من زواج الغيتم شرع الله في خلقه وتبعتم تنفيد مخططات أعدائنا
14 - عبدو الأحد 04 دجنبر 2016 - 19:09
للاسف ، يحاولون ترسيخ العنف ضد المرأة كقاعدة او كسلوك تابث لدى الرجل ضد المرأة. حتى اصبح العنف ضد النساء مطية يركب عليها دعاة التحرر والانحلال الاسري. للاسف مرة أخرى
15 - حسين الأحد 04 دجنبر 2016 - 21:16
يظهر ان الجوائز التي تسلم للمثقفين والمبدعين العرب عامة تأتي بعد تقديمهم لأعمال تدخل باب المنافسات في مظاهرات ثقافية اوفنية غالبا ما ترتبط بأعمال تقوم على تشويه وتضخيم مظاهر مجتمعية في بلدانهم في قالب من السخرية والتهكم مما يطرح القيم والثقافة المحلية في الميزان .
أتحدى المثقفين العرب الذين يعيشون لسنوات طوال بالغرب ان يقدموا عملا ابداعيا فنيا او أدبيا يتناول ظاهرة مجتمعية غربية في قالب سخري او جمالي وينتشون بعدها حتى بذكر عملهم في لائحة المتنافسين .
يظهر ان الأديب المغربي بن جلون الذي يعيش في الغرب لأكثر من 4 عقود ، نال جائزة الكانغور بكتابه او روايته la nuit sacrée , والتي تحاول كل حلقاتها نقل صورة للغرب عن واقع مجتمع مغربي متخلف لكن في قالب فني وادبي رفيع . .
يظهر ان الادباء والمبدعون العرب رغم ان أجسادهم في الغرب إلا أنهم يحاولون ان يعيشوا ويؤكدوا حضورهم هناك على تهويل احداث وعادات وتقاليد بلدانهم في قالب من السخرية والتهكم .على عكس رجال الأعمال والمهندسون والأطباء والعمال الذين يجدون في ثقافة بلادهم مجالا للفخر والاصالة والاعتزاز .
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.