24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. الزفزافي يدعو إلى تخليد ذكرى "سمّاك الحسيمة" عبر رسالة من السجن (5.00)

  2. ما تحتاجه فعلا الأحزاب السياسية المغربية (5.00)

  3. ألمان يتظاهرون بهتافات مناهضة للتمييز العنصري (5.00)

  4. دراسة: "العين الكسولة" تؤثر على وظائف الدماغ (5.00)

  5. مؤشر رأس المال البشري يحذر الاقتصاد المغربي من "مستقبل أسود" (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | أمهات عازبات من طنجة يكسرن جدار الاستغلال "على الأثير"

أمهات عازبات من طنجة يكسرن جدار الاستغلال "على الأثير"

أمهات عازبات من طنجة يكسرن جدار الاستغلال "على الأثير"

بشجاعة وعزيمة، تدخل رشيدة وحنان إلى قاعة صغيرة بمقر وتبدأ إحداهما في افتتاح برنامج "شهادات" للحديث عن وضعية الأم العازبة والاستغلال النفسي والمعنوي الذي تتعرض له يومياً.

هي تجربة غير مسبوقة في المغرب، انطلقت قبل أشهر من مدينة طنجة، بالرغم من أن موضوع الأمهات العازبات لا يزال من الطابوهات ويواجه ثقافة التحفظ على النقاش وربط الأمر بتشجيع الفساد؛ لكن رشيدة وحنان اختارتا أن تواجها المجتمع وحملتا مهمة التحسيس والتوعية ومحاربة الصور النمطية التي تواجهها الأمهات العازبات في المغرب، وكسر المعاناة التي يعشنها رفقة أبنائهن، في الوقت الذي لا يتحمل فيه الأب البيولوجي أي مسؤولية تذكر.

كل مساء، تتجه أمهات عازبات، منهن حنان ورشيدة، نحو مقر جمعية "100 في مائة أمهات" بطنجة، لتسجيل برامج تذاع على إذاعة رقمية تحمل اسم "أمهات على الأثير" ولديها موقع رسمي لمتابعة جل البرامج.

ميزة هذا الراديو المجتمعي تتمثل في كونه يُدار من لدن الأمهات العازبات فقط، ويتخصص حصراً في مهمة الترافع من أجل قضاياهن من خلال سبعة برامج، وهي "حمي راسك" الذي يهتم بتوعية الأمهات العازبات، وبرنامج "استشارات قانونية" الذي يناقش القوانين ويقدم الدعم والاستشارات الضرورية.

كما تضم الباقة برنامجي "شهادات" و"افتح قلبك" الخاصين بتبادل التجارب والقصص، وبرنامج "دقوا الباب" الذي يقوم باستطلاع آراء المجتمع المغربي حول المواضيع المتعلقة بالأمهات العازبات لقياس درجة تقبله لهذه الفئة.

رشيدة، أم عازبة، هي الأخرى لم تستسلم لقدرها المحتوم، بل أخذت المبادرة منذ البداية للاشتغال في راديو الأمهات العازبات بطنجة، وهي تعي تماماً حجم المسؤولية التي تنتظرها، حيث أوضحت لهسبريس أن المجتمع بكامله يحكم على الأم العازبة بأنها قادمة من وسط الدعارة وأنها أرادت أن تصبح كذلك.

وقالت رشيدة، الذي وافقت هي الأخرى على الحديث إلى هسبريس بوجه مكشوف، إنها ضد فكرة اعتبار الأم العازبة قادمة من وسط الدعارة، مؤكدة أن هناك نسبة كبيرة منهن كن ضحية تجارب وعلاقات فاشلة.

كما تشير رشيدة أيضاً إلى أن أطماع عائلات هي من بين أسباب وصول نسبة لا بأس بها من الفتيات إلى هذه الحالة، إضافة إلى اضطرار البعض منهم إلى الاشتغال في المنازل في سن مبكرة؛ وهو ما يجعلهن عرضة للتحرش والاغتصاب.

وبلغة واضحة تقول: "ماشي أم عازبة معنى أنها تتعاطى للدعارة، وشحال من واحدة كان عندها أمل كبير فواحد الشخص كتبغيه وتحلم أن تكون له زوجة تحت سقف واحدة، لكن بين ليلة وضحاها يهجرها حين يعرف أنها حامل".

بالنبرة نفسها تتحدث زميلتها في الراديو فاطمة، التي تعي بحكم التجربة بأنها في مواجهة مجتمع لا يرحم، حيث قالت لجريدة هسبريس الإلكترونية إنها تريد توجيه رسالة إلى المجتمع المغربي بأنه لا توجد فتاة تحلم أن تكون عازبة، بل الأمر يكون نتيجة لأسباب وظروف مختلفة.

وزادت قائلةً: "لم يكن اختيارنا هذا، بل ظروف مختلفة قادتنا إلى هذه الحالة، ولهذا نحاول من خلال الراديو أن نشرح أكثر للأمهات العازبات الأخريات كيفية تحدي الظروف التي تعشن فيها ولكي تنجحن في تربية أبنائهن وتثبتن للمجتمع أنهن لسن بمخطئات، بل الأب البيولوجي الذي يتخلى عن ابنه هو المخطئ الكبير".

ولا توجد أرقام رسمية عن الأمهات العازبات في المغرب، لكن جمعية إنصاف التي تعنى بالمرأة قدرت في تقرير نشرته أن عددهن يتجاوز 30 ألف حالة سنوياً، أغلبهن يعشن لوحدهن بعد صراعهن مع العائلة.

ولا يتوقف عمل "جمعية 100 في المائة أمهات" على الترافع من خلال الراديو الرقمي، بل تعمل الجمعية التي رأت النور سنة 2006 بمدينة طنجة على جميع الجبهات، حيث تقود حملات من حين إلى آخر.

من ضمن أهم هذه الحملات هي المطالبة بجعل تحليل الحمض النووي أداة منهجية لا تقبل الجدل ومجانية للاعتراف ببنوة الطفل المزداد خارج إطار الزواج مباشرة بعد تأكيد تحليل الحمض النووي.

كما تطالب الجمعية بضمان الحق في النفقة للأم العازبة من لدن الأب البيولوجي، في احترام للحقوق الأساسية المنصوص عليها في الدستور المغربي والالتزامات الدولية التي صادق عليها المغرب.

هذا المطلب سبق أن عبرت عن دعمه بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والبيئة، المنتمية إلى حزب العدالة والتنمية المحافظ؛ لكنه لا يزال مطلب محتشماً ولا تدعمه جل الجمعيات الحقوقية والنسائية.

أما على المستوى القضائي، فكانت طنجة أيضاً مسرحاً لقرار قضائي غير مسبوق، إذ قضت محكمة الأسرة بثبوت بنوة طفلة ازدادت خارج إطار الزواج من أبيها البيولوجي وتعويض مادي للأم في يناير من العام الماضي؛ لكن تم إلغاء هذا الحكم التاريخي يوم 09 أكتوبر2017 من لدن محكمة الاستئناف بطنجة بالرغم من وجود إثباتات مختبرية، واعتبرت الجمعيات أن هذا الإلغاء "استند إلى موقف رجعي وتمييزي في حق الطفلة وأمها معللة قرارها غير العادل بقراءة جد محافظة وذكورية لمدونة الأسرة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - moha o'trente السبت 13 يناير 2018 - 11:11
Le violeur doit subvenir aux besoins de son enfant jusqu'à sa majorité si y a viole sinon celle qui écarte de plein grès c'est une prostituée et la loi doit être appliquée pour la condamner
2 - salime السبت 13 يناير 2018 - 11:21
الامهات وامهاتنا بجب عليهن كسر جدار الصمت عن التعويضات الهزيلة عند التقاعد وعن الترمل وعن البطالة وعن سوء التعامل عند مشغليهم عوض الخوض في اشاء اخرى مثل العنف مع الزوج والاغتصاب والحيض واشياء اخرى لااراها تافه ولكن جزئية.
3 - ع عبد العدل السبت 13 يناير 2018 - 11:23
يجب منع هذه الظاهرة التي تضر الأطفال بشكل خاص والمجتمع بشكل عام وليس التطبيع معها.
4 - د المجاطي السبت 13 يناير 2018 - 11:26
انا اكسر سبب ضاهرة الامهات العازبات هي لم تكن ولكن اصبحت بسبب فتوى الحقوق المسيحية التي بثت الفثنة بالتحرر المفرط واحلال الحرام وتحليل الحرام وما اصبح عليه الشارع من عنف وتسيب وتبرج لتقليد المسلسلات الاباحية بالقنوات الوطنية كمادة للتحضر من الخلف واصبح التلميدات كاسيات عاريات ينتسامرون مع التلاميد المشرملين امام المؤسسات التعليمية واستهلاك المخدرات والتدوال بالازقة والحاقلات لتمرير الوقت باشهار القساد والعلاقة الغير شرعية حيى الطفلات الصغيرات يتركن يلهون بالشارع حتى منتصف الليل بالاوعي الامهات الجاهلات متتبعي المسلسلات والنميمة والتفاخر ببناتهم المتبرجات بالشارع وانعدام تطبيق نضام الشرع والقانون المغربي الاصلي
5 - kamal السبت 13 يناير 2018 - 11:28
سيخرج علينا المعارضون الذين يعتبرون هذه المبادرات نوعا من التشجيع على الفساد و الزنى حسب قولهم،
لماذا يلصق المجتمع تهمة الفساد بالمرأة فقط و لا يعتبر الرجل جزء من المشكل بل هو اساس المشكل.
6 - Omar33 السبت 13 يناير 2018 - 11:31
Très bien cette émission d'intérêt général
7 - بوزيد السبت 13 يناير 2018 - 11:40
قلن شحال موحدة كدير علاقة جنسية وكتبغيه وتموت عليه والغاية هو الزواج ومن مجرد ان يعرف الذكر حمل حميمته يفر وينفر.عندي تساىل هل هناك في الشرع علاقة قبل الزواج الشرعي ولنفرض ان الرجل والمراة لا دين لهم هل يسمح ذلك في مغامرة دون توثيق الا اذا كان الهدف المتعة .كلا الطرفين يتحملا العواقب لهذه العلاقات مهما كان الهدف وحتى ان كان اصطياد الذكر من اجل النفقة او غير ذلك
8 - ع عبد العدل السبت 13 يناير 2018 - 11:50
5 - kamal

هذه المبادرة تعتبر الرجل هو وحده المجرم و المرأة ضحية.
بينما هما معا مجرمان ويتحملان معا ذنب الطفل البريء الذي أنجباه خارج مؤسسة الزواج.
9 - الماسونية ذروين السبت 13 يناير 2018 - 11:50
كسر جدار الصمت في الفقر الهشاشة

في المغربيات بسبتة و مليلية المحتلة و محنهن في نسائنا في جبال الأطلس

كسر الصمت في عطشى زاكورة و تنغير تارودانت ووووووووووووووو

المحاصرات بالاطنان من الثلوج ما يقارب شهر

كسر الصمت في شهيدات حفنة الدقيق أو مجاعة الصويرة في مي فتيحة مي عايشة


كسر الصمت في معانات ملايين المغربيات بمستشفيات و مستعطلات المملكة و في نسائنا بالخليج العربي


و لائحة طويلة جدا

نعم هذا فقط صورة نمطية ماجنة لتعميم الماسونية و تطبيق شامل لنظرية ذروين المرأة ملكية مشتركة و جسدي حقوقي
10 - ارجعوا حرمة و قدسية كلمة ' أم' السبت 13 يناير 2018 - 11:52
لا أعتقد في عصرنا هذا و لا في العصور السحيقة بمجتمع اسلامي أو بغيره من المجتمعات من تؤمن بوجود اله أو لا تؤمن كانت توجد تسمية ' أم عازبة ..' بل كانت المسميات تسمى بأسمائها و كان دائما للأم و كلمة ' أم ' حرمة و قدسية خاصة حتى عند الحيوانات.
كلمة ' أم عازبة ' تتكون من كلمتين متفارقتين متناقضتين كل واحدة منهما ترفض الأخرى و هكذا لا يمكن لأم أن تكون عازبة بدون زوج و لا لابن بدون أم و أب ( ما عدا قصة سينا موسى عليه السلام ).. و لا يمكن أن نقول ' أم ' دون أن يكون هناك أب و لا يمكن أن نقول أبن دون أن يوجدا أب و أم و عندما تخرج الأمور عن هذا السياق و هذا المنطق لسبب أو أخر يصبح للمرأة المنجبة تسمية أخرى و للطفل المولود تسمية أخرى رغم أنه غير مسؤول عن فعل شاركا فيه لانجابه.
نعم اليوم مع انتشار الفساد و الاغتصاب و اللهث وراء الربح السريع و الشهوات و الموضة و الاعلام الفاسد الذي يرسخ في أذهان الشباب و الصغار مفاهيم و مغلوطة لتليين و تسهيل الفسق و الفجورعلى أنه حق و شيئ بسيط عادي هين و أن الجسم و المتعة الشخصية حق دون قيد.
على المجتمع تحمل مسؤولية الفساد و ارجاع حرمة و قدسية كلمة ' أم' و كفى
11 - marocan pur السبت 13 يناير 2018 - 11:53
في نضري حكامنا هم اكبر مشجع واكبر مستفيد في نفس الوقت لهادا الوضع المزري الدي اصبح عليه شبابنا وشاباتنا ،من اجل الهاءهم على حقوقهم المشروعة التي كفلها لهم الدستور وتركوهم هدف في يد المافيات والعصابات مروجي السموم بجميع انواعها وطرق الفسق والدعارة تحت غطاء حقوق مغلوطة حسبنا الله ونعم الوكيل
12 - Brahim السبت 13 يناير 2018 - 12:01
السي المجاطي انك ابتعدت عن الموضوع ..هل علينا ان نلوم المسيحيين -والغرب ككل لان الغرب تحرر من اللاهوت من زمان -كلما صعب علينا ايجاد حلول لمشاكلنا الاجتماعية ..
13 - بركاك في الطاليان السبت 13 يناير 2018 - 12:12
التمويل من اباتحاد الاوروبي...
14 - citoyen maghribi السبت 13 يناير 2018 - 12:14
Bravo mesdames pour votre lutte juste , un enfant est un enfants quelque soit la façon dont il est arriver au monde,il doit avoir le même droit que les autres enfants issus du mariage. La justice doit responsabiliser le père et la mère ,et donner à l'enfant toute l’affection dont il a besoin pour s’épanouir et réussir ses études,
15 - عبدالله والي السبت 13 يناير 2018 - 12:22
ان لم تستحي ففعل ماتريد .التي تقول انها كانت تثق في عشيقها ولما احس بأنها حامل تركها .ومادا كنت تنتضرين منه ان لم يتركك في اول الطريق فسيتركك في وسط الطريق .لانك وهبت له اغلى شيء بدون شرط او قيد الله عز وجل شرط ان يكون عقد نكاح وليس عقد زواج .ادن الخلول بشرط يؤدي الى الزنا .ليس هناك في جميع الديانات أمهات عازبات .
16 - مهاجر من بريطانيا السبت 13 يناير 2018 - 12:24
السبب لما وصلنا إليه من إنحلال خلقي هو غياب الوازع الديني لدى كل الأطراف، فاعلموا أن الحل هو تقوى الله و الخشية منه سبحانه وتعالى.
17 - علال السبت 13 يناير 2018 - 12:26
في الاخير ام عازبة يعني كانت تمتهن الدعارة مع اي شخص سواء كانت تحبه او اغتصبها فلو عملت بما امر الله ورسولة ما كانت لتصل الى هاته الحالة اتقين الله
18 - MOH السبت 13 يناير 2018 - 12:47
tout ce qui concerne les relations sexuelle hors mariage ça s'appelle de la prostitution. Dans l'islam la prostitution n'est pas un tabou c'est un péché. en tant que pays musulman le Maroc interdit la prostitution sans trop servir. des extra s'interposent à la loi indirectement en s'appitoyant sur le sort de femmes libertaires pour les exploiter et avec elles certaines personnes charitables de bonne foie. Il faut cesser ce support de propagandes
19 - سؤس السبت 13 يناير 2018 - 12:59
اعلان الخطبة واجب وبعده ياتي الزواج او فسخ الخطبة وان وقع الدخول والحمل فالمحكمة لها رايها ....اما فتات تتعاطى الدعارة من انسان الى اخر وعندم تغلط تبحث عن الاب البيولوجي الدي قضى معها ليلة مقابل المال وهدا مشكل كبير كيف يعترف الاب بدون رضاه لهدا الحمل فالام تتحمل مسؤليتها ...والاب هنا متهم بالفساد
20 - عبد الكريم حلات السبت 13 يناير 2018 - 13:15
للأسف الشديد في الوقت الذي يعطي فيه البعض حلولا عملية لمشاكل المجتمع، يكتفي آخرون بالسب والشتم والحوقلة والاستهزاء.
أقول للأخوة المتدخلين الأم العازبة واقع قد تتعرض له بنتك وأختك، كيف ستتصرف حينئذ خاصة وسط هذ السيبة التي نعيش فيها لا أخلاق لا حماية للمرأة، لا قوانين تعالج الأمر انطلاق من الواقع المعيش. وللأخ الذي تكلم عن الحجاب أقول كم من أخت محجبة تم اغتصابها، ولم تستطع التكلم حتى حملت وهي مُكرهة للأسف لا تطلعون على الإحصائيات، المرأة تعاني في صمت في بلدنا، تعاني من ثقافة قرسطوية بعيدة عن الفهم الحقيقي للدين، تعاني من عقليات جامدة وقافة عند الحروف دون المعاني والمقاصد، تعاني من الأحكام المسبقة التي تلاحقها حيث ما ذهبت.
سؤال واحد سأطرحه وسينشف اللُّعاب في فمك، مذا ستفعل إذا حملت بنتك من غير زواج وهو أمر وارد رغم التزامها وحجابها وعفتها، خاصة في مجتمع تُستباح فيه المرأة وكرامتها، كيف ستتصرف مع بنتك المُغتصبة وكيف سيكون تعاملك مع الطفل الذي لا ذنب له، من يستطيع الإجابة والتعليل ...
21 - Adel السبت 13 يناير 2018 - 13:20
أقسم بالله الذي نروجوا رحمته ،ما دخلت فتاة و شاب في علاقة جنسية قبل الزواج الا وقذف اللّٰه في قلبيهما العداوة و البغضاء و كرها بعضيهما وان لم تصدق فنضر من حولك
22 - متأمل السبت 13 يناير 2018 - 15:11
كل أنثى معرضة لأن تصبح أم عازبة ما لم تأخذ حذرها من الذئاب البشرية وما أكثرهم في هذا العصر فعندما تصبح في هذه الوضعية ستعيش صراعا نفسيا واجتماعيا
يؤثر على حياتها الطبيعية التي كانت من قبل تتمتع بها
وهي سعيدة وحيوية ونشطة بل إن مولودها هو كذالك
سيعيش نفس المعانات او أكثر بسبب هذه الخطيئة التي ارتكبتها أمه لذالك أوصي مرة أخرى نساءنا أن يحذرن من هؤلاء الوحوش الذين يبحثون عن المتعة الجنسية فقط وألا ينساقوا وراء المظاهر الخادعة والكلام المعسول فإن فيه السم القاتل.
23 - Hala السبت 13 يناير 2018 - 16:18
البنت الذي تتعرض الى الاغتصاب لماذا لم تحتفظ بالحمل ? في يوم الموالى تعمل تنقية الرحم ' اما الاخريات لماذا لم يستعملن وسائل منع الحمل? يعرفن الجنس ولايعرفن وسائل منع الحمل? تانيا اين دور الاباء والامهات? الابن الصالح يحبه الابن الطالح يتخلوا عنه?
24 - abdel السبت 13 يناير 2018 - 16:23
bonjour,tt mes félicitation au commentaire n 11 il a tout compris
25 - ابن عبد الله السبت 13 يناير 2018 - 16:42
مؤكدة أن هناك نسبة كبيرة منهن كن ضحية تجارب وعلاقات فاشلة....ليست دعارة بل تجارب و علاقات ...ليس خمرا وانما ماء روحي ...ليس قمارا ولكن يناصيب ....لم يمت ولكن قتلوه.
26 - عبد الكريم حلات السبت 13 يناير 2018 - 16:45
للأسف لم يُجب أحد على سؤالي في التدخل الأول وذلك بسبب إتقاننا للغة الانتقاد العاطفي للظواهر، وبسبب تخبطنا الفكري والثقافي وخلطنا بين ما هو ديني وما هو تقني محض بحاجة إلى خبرة وحلول واقعية للمعالجة.
وعودة إلى موضوع الأمهات العازبات، سواء كن مغتصبات أو مغرر بهن أو زوجات بالفاتحة، أو أمهات بالمُتعة، هي في المحصلة تسميات لمضمون واحد: أم مُتخلى عنها من طرف المجتمع وطفل يعاني، قد يكون مشروع طفل مشرد مستقبلا وقد تكون الأم مشروع متسولة أو عاهرة وكلتا الحالتين المجتمع هو المسئول لأنه في الحين الذي يعالج الغربيون مشاكلهم بطريقة تقنية تراعي حزمة إجراءات قانونية وتنفيذية، يحرص مجتمعنا المتخلف على السب والقذف والاتهام الرخيص وعوض ابتكار حلول عقلانية، لمعالجة المشاكل يتم الاستنجاد بالماضي السحيق عَلَّ أحدا من السلف الصالح يسعف سكان أرض القرن 21 بحلول من الزمن الغابر.
27 - مراد السبت 13 يناير 2018 - 16:48
أولا لا توجد ام عازبة. ثانيا لا بد لنا أن نبحث عن الأسباب لهذه الآفة والحلول الممكنة لها لا ان مقرها ونناقش نتائجها ومن تم نبحث عن الحل سيكون مستعصي علينا .وهذه مشكلتنا في جميع المواقف .لا نفكر في الأسباب حتى نقطع دابرها يعني من الجذر حتى لا نصل إلى النتائج الوخيمة التي لا حل لها ونخسر ماديا ومعنويا .عندي إقتراح :لماذا لا تقوم الدولة بإيجاد شرطة الأخلاق كما أوجدت شرطة البيئة و العلمية والتقنية وووو
لتقضي على مناظر مخلة بالحياء بتنا نراها في البر والبحر لأن الأسرة أصبحت لا تقوم بواجبها اتجاه الأبناء وكذلك المدرسة ولا نتكلم على تلفزتنا لأن فاقد الشيء لا يعطيه.أرى أن القانون هو المؤهل لحل هذه المعضلة وردع المتورطين .والله الموفق
28 - وجدي السبت 13 يناير 2018 - 17:00
ما دامت القيم والاخلاق التي تربى على عليها اجدادنا وابائنا قد انتهكت عمدا بشتى الاسماء حرية المرأة المناصفة وووو فلا تتعجبوا سنرى في المستقبل "امهات عازبات" او نقول معزولات باعداد مضاعفة فلما البحث عن حلول لمرض نعرف من اتى واين يكمن؟ اليس الوقاية خير من العلاج؟
29 - ملاحظة السبت 13 يناير 2018 - 17:09
إستعمال كلمة امهات عازبات تعرضن للإغتصاب بإرادتهن او مجبورين هي جملة نتاج لإنحلال أخلاقي في الغرب وهده الحملة دخيلة على مجتمع محافظ كلمغرب.
30 - عبد الحميد البكري السبت 13 يناير 2018 - 17:24
وبلغة واضحة تقول: "ماشي أم عازبة معنى أنها تتعاطى للدعارة، وشحال من واحدة كان عندها أمل كبير فواحد الشخص كتبغيه وتحلم أن تكون له زوجة تحت سقف واحدة، لكن بين ليلة وضحاها يهجرها حين يعرف أنها حامل".


Mab9at hdra mab9a klam, nouvelle forme de

prostitution réglementée
31 - عادل نيوزيلندا السبت 13 يناير 2018 - 17:34
سموا الأشياء بمسمياتها. .ليس هناك أمهات عازبات ولكن هناك زانيات فاجرات وجب عليهن تحمل وزر ما جنت أيديهن. أما الوحوش الذكورية التي تعيث في بنات الناس فسادا فعليهم من الله ما يستحقون. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
32 - khlijja السبت 13 يناير 2018 - 18:17
!Bravo Bravo Bravo les filles
Sex education is a Must! it's aweful how two people participates in an action,but only one gets to deal with the bitter consequences!
33 - مواطن2 السبت 13 يناير 2018 - 19:01
التعليق الاول لم ينشر....واعود لاقول بدل ان يعاقب المجرمون الدين جعلوا من الفتاة اما عازبة الكل يطعن في سلوكها....الفتاة بطبيعتها تبحث في الغالب عن زوج....وعلاقتها تكون في هدا الاتجاه....الا اقلية قليلة قد تتصف بالانحراف....ولما يقع ما يقع يغادرها الى اخرى ولا يعاقب....تصوروا معاناة الفتاة واسرتها....ولابد من القول بان هدا الامر قد يقع لاي كان....والمفروض ان تتجه الانظار لتلك الفئة من المجرمين التي تغرر بالفتيات وتجعل منهمن امهات عازبات....ولا يمكن ان يفلت من يفعل هدا ونحن في القرن 21.... حيث انه من السهولة ضبط الاب ومحاكمته والزامه بالاعتراف بمولوده والنفقة عليه ..ومعاقبته ادا رفض الانصياع الى التشريعات القضائية...ولا مبرر لانتقاد الجمعيات التي تساهم في التخفيف من الضرر الدي يلحق بالامهات العازبات رغم انه جرح لن يلتئم ابدا.
34 - Abou majd السبت 13 يناير 2018 - 19:50
هذا المشكل له حل جدري في الاسلام وعلى الراغبين في حله الرجوع الى امهات الكتب الفقهية فهناك الحل
35 - الحـــــ عبد الله ــــاج السبت 13 يناير 2018 - 23:12
بمجرد ما تقرأ التعليقات تعرف من الوهلة الأولي ما هو نوع المعلقين ومستواهم المعرفي والثقافي الذي يظهر بما لا يدع اي مجال للشك أنهم من المستوى الرديء الذي يتغذى على الفكر الشعوبي المقيت، وهم طبعا لا يمثلون الشعب ولا حتى 1% منه وإنما يمثلون فقط أنفسهم وهم من طينة واحدة يتبادلون الأدوار في ترديد نفس الأسطوانات المشروخة و"يساندون" بعضهم البعض ب (جيم) ولا يستطيعون النقاش المستفيض الذي يجعلك تقتنع بما يكتبون.
هل هناك انحطاطا ورداءة فكرية أكثر من الكراهية التي تقطر من هذه العينة العفنة من الشعب التي تبخس كل شيئ وتبث العدمية ولا تترد في التعبير عن عنصريتها تجاه الأفارقة وتجاه الأمهات العازبات اللواتي لا محالة من ضمنهن لا محالة أخوات وأمهات وأبناء أعمام وعمات وخال وأخوال بعضهم ؟
من تكون أنت أيها الأمي الأبله الغبي لكي تحاسب غيرك على ما فعله بفرجه وبطنه وحياته عموما ؟ ومن قال لك أن غيرك من أمتك أو من وطنك الأعرابي أو يتقاسم معك معتقداتك البالية ؟؟
ومن أين لك بالأهلية ولا بالمستوى الذي يخول لك توزيع صحوك الغفران واتهام من تريد ؟
-
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.