24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم

طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم

طبيبة مغربية تحرز "جائزة العرب" لخدمات نقل الدم

توجت الطبيبة المغربية خديجة الحجوجي، مديرة المركز الوطني لتحاقن الدم بالنيابة، ورئيسة الهيئة العربية لخدمات نقل الدم، بنسخة 2018 من جائزة العرب لخدمات نقل الدم التي يمنحها مجلس وزراء الصحة العرب.

وتم الإعلان عن هذا التتويج على هامش أعمال الاجتماع الــ17 للهيئة العربية لخدمات نقل الدم المنعقدة حاليا بالقاهرة، برئاسة المغرب. وتمنح الجائزة العربية لخدمات نقل الدم كل عامين لشخصية عربية تميزت في محال خدمات نقل الدم ببلادها، ويتم اختيار الفائزين بناء على ترشيح الهيئة العربية لخدمات نقل الدم وعقب تقديم تقرير عن الأعمال المتميزة التي قام بها المرشح للجائزة.

ويعتبر هذا التتويج اعترافا للطبيبة المغربية من مجلس وزراء الصحة العرب، بجهودها المتميزة لتطوير خدمات نقل الدم في المغرب.

وهذه هي السنة الثانية على التوالي التي تفوز بها الممكلة المغربية بهذه الجائزة، بعد أن تم منح النسخة السابقة للطبيبة لطيفة لخماس، عن المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش.

ومن المنتظر أن تتسلم الطبيبة المغربية هذه الجائزة خلال فعاليات المؤتمر العربي الثاني عشر لخدمات نقل الدم المقرر عقده بالاردن.

وعبرت الدكتورة الحجوجي في تصريح صحفي عن سعادتها بهذا التتويج التي قالت إنه اعتراف بتميز التجربة المغربية في مجال نقل الدم.

وكانت الحجوجي قد استعرضت بمناسبة هذا الاجتماع الجهود التي بذلها المغرب في مجال خدمات نقل الدم ، حيث استعرضت حصيلة إنجازات سنتي 2017 و2018 في مجال التبرع بالدم بمراكز تحاقن الدم بالمغرب، وكذا مختلف الأنشطة التحسيسية بأهمية التبرع بالدم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (1)

1 - rbati الأربعاء 14 نونبر 2018 - 22:56
proud of you sister khadija now we can say we have good moroccan women
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.