24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  3. "البراق" يخصص احتفالا لوصول المسافر المليون (5.00)

  4. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  5. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | مفتي مصر: المساواة في الميراث مخالفة للشريعة

مفتي مصر: المساواة في الميراث مخالفة للشريعة

مفتي مصر: المساواة في الميراث مخالفة للشريعة

أكد مفتى الديار المصرية، الدكتور شوقي علام ،أن المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة أمر مخالف للشريعة الإسلامية وإجماع العلماء على مر العصور.

وقال علام، في بيان صحفي اليوم الاثنين، إن النصوص التي فرضت استحقاق الرجل مثل حظ الأنثيين في تقسيم الميراث حُسِمَت بآيات قطعية الثبوت والدلالة.

وأضاف المفتي أنه لا اجتهاد في النصوص قطعية الدلالة وقطعية الثبوت، بدعوى تغيُّر السياق الثَّقافي الذي تعيشه الدول والمجتمعات الآن؛ مثلما يدعي البعض.

علام أضاف إنَّ تلك النصوص المقطوع بدلالتها وثبوتها تُعد من ثوابت الشريعة، ولا تحتمل ألفاظها إلا معنًى واحدًا ينبغي أن تُحملَ عليه، والاجتهاد في مثل تلك الحالات يؤدي إلى زعزعة الثوابت التي أرساها الإسلام.

كما أوضح المفتي أنَّ الإسلام كان حريصًا على مساواة الرجل بالمرأة في مجمل الحُقوق والواجبات، لا في كل تفصيلةٍ، وقد بَيَّنتِ الشريعة أن التمايزَ في أنصبة الوارثينَ والوارثات لا يَرْجعُ إلى معيار الذُّكورةِ والأنوثةِ، وإنما هو راجعٌ لحِكَمٍ إلهيةٍ ومقاصدَ ربانيَّةٍ.

"تلك الدعوى التي يطلقها البعض من حتمية مساواة المرأة بالرجل، بزعم أنَّ الإسلامَ يُورِّثُ مطلقًا الذكرَ أكثرَ من الأنثى، هي دعوى لا يُعتدُّ بها وزَعْمٌ باطِلٌ؛ فالمرأةُ في الإسلام لها أكثرُ من ثلاثينَ حالةً في الميراث، ونجدُ الشَّرعَ قد أعطاها في كثير من الأحيان أكثرَ مما أعطى الرجل"، يردف شوقي علام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - mohamed nouri الاثنين 26 نونبر 2018 - 11:52
بل اكثر من ذلك انه الكفر البواح والله اعلم
2 - %%%% الاثنين 26 نونبر 2018 - 11:54
les tunisiens ont perdus le nord .je suis contre c mon avis soit on est musulmans soit on l est pas il n y a pas de nas nas .
3 - assifnwourgh الاثنين 26 نونبر 2018 - 11:55
ما زال الخير في أمتي إلى قيام الساعة..
4 - ysf rabat الاثنين 26 نونبر 2018 - 11:59
لكن الكثير من أحكام الشريعة اﻷسلامية ألغيت بحجة القوانين الوضعية شأن التشريعات الجنائية و التجارية. فلماذا لا يناقش القصاص و الميسرة ...
أعتقد أن القرآن الكريم وحدة متكاملة إن كان التمسك بأحكامه فليتمسك بها شاملة ليس حسب مزاج مصالح القوات الضاغطة
5 - الرسموكي الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:03
اذا كنا فعلا دول اسلامية فهذا هو الحكم الذي يجب العمل به، المسواة في الميرات أمر يضر بالذكور ، لأنهم مجبرين في الشريعة الاسلامية بالاعتناء بالاناث في حالة وفاة الأب.
وللأسف أغلب الذين يدعون للمسواة يهاجمون الاية الي تقول بأن للذكر حظ الأنتثيين ، رغم أن نفس الصورة تحتوي على الكثير من الايات التي تعطي للمراة أكثر من الرجل.
نثمن موقف الأزهر الشريف
6 - حسبنا الله الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:04
بالنسبة لتونس والجريمة الكبرى التي ارتكبها السبسي الذي أظن والله أعلم أنه لا يصلي ولا يصوم في حق المسلمين ببلاده والمتمثلة في التجرؤ على تبديل وتحريف وتغيير حكم شرعي نزل مفسرا وموضحا من فوق سبع سماوات هو تجرؤ على دين الله برمته فلا حرج عليك أيها الشجاع المغوار الذي تحدى الله سبحانه وفعل ما لم يفعله صاحب الوحي والقرآن نفسه عليه الصلاة والسلام والذي كان أحرص وأرحم عليك من بنات بلدك ومات وهو يوصي بالنساء خيرا أن تزيل من أركان الإسلام الصلاة أو الزكاة او الصيام أما الحج فعلى الأقل لن تستطيع ذلك مخافة انتقام خادم الحرمين الشريفين.
7 - جزاك الله خيرا الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:07
اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفهاء منا. اليوم الارث وغذا يطالبون ان تؤم المرأة المصلين وغذا لناظره لقريب. والاسلام ماض في طريقه كره من كره وأبا من ابا
8 - فاطنة بنت البودالي الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:08
انهلك وفينا الصالحون قال رسول الله إذا كثر الخبث وضهور الرويبيدة واخذ رؤس ناس جهل في الرئاسة يأتون بغير علم فيضلوا يوضلوا اللهم انا نعوذ بك من شر تونس وما يأتي منها انها خرجت من الأمم الإسلامية وسيعزلها الذيب ويبدأ في الجري عليها وسيأكلها كما تاكل النار الهشيم
9 - youssef الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:11
لماذا تخالفون ما جاء به شرع الاه ؟
10 - عبدو الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:13
الله يهدى البرلمان التونسي للحسم في هذا الموضوع .اما الحكومة فهي ماضية على غيها لامور دنيوية فحتة .
11 - مغربي الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:13
و بهذا دخلت تونس باب الدول -التابعة- لأوربا و الاستعباديين ..... فهل يمكن أن تكون مسلما و أنت تخالف أحد أهم قوانين الإسلام أي الميراث ... وزيد كثرة الزنا و الفسق العلني عندهم ... لديهم فساد مراكش أو بانكوك في كل مدينة ... غدا تسمعون أنهم حرموا عيد الأضحى أو الفطر أو حتى الصيام
12 - Peace الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:17
و فعلا المساواة في الارث مخالف للشريعة, و الشعب يريد تطبيق الشريعة, لانه لايوجد شيء اسمه "المساواة المطلقة بين المراة و الرجل" لانهما يختلفان بيولوجيا على اية حال. و هذه الديموقراطية سماع صوت الشعب و ليس الى شردمة من العلمانيين, الذين يريدون فرض رايهم علينا و خلق عداوة بين المراة و الرجل في المجتمع المسلم. اذا اراد علماني المساواة المطلقة مع المراة, فليطبقها على نفسه لوحده بشكل فردي او خاص به, عبر توثيق ذلك و تفريق الارث على مزاجه, بين افراد اسرته.
13 - rachida الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:19
يا ريت يا مفتي تصدر فتوى ايضا فيمن ولى اليهود والنصارى على امة محمد صل الله عليه وسلم لان الكل اصبح يهرول نحو ترامب وميركل وبوتين ويسلمونهم خيرات الشعوب الاسلامية التي اصبح الفقر يهدد سلامتها .
14 - العدالة المطلقة. الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:21
اذا كانت تونس قد وافقت على المناصفة في الميراث بين الذكر والأنثى فهي بالمقابل سمحت بالزواج المدني حيث ليس على الرجل دفع المهر والإعالة أصبحت تشاركية وكتابيا .
15 - socialllllllll الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:22
السلام وعليكم هذه الظاهرة ستقع في جميع الدول الإسلامية لأن أعداء الدين الإسلامي زرعو أعوانهم في جميع الدول الإسلامية يصرفون الملآيير لدس أعوانهم في الحكومات الإسلامية والجمعيات الحقوقية حتى سارو اغلبية الحكومات والجمعيات الإسلامية ليسوا بمسلمين ويختبؤون في الإسلام لهدف واحد وهو تخريبه وهل المسلم لي هو مسلم سيرضى ان بتغير شرع الله لا وألف لا المسلم لن يرضى حتى أن يسمع بمثل هذه الأفعال وكل من طلب بتغيير شرع الله لا من رجل ولا من إمرأة فهما غير مسلمين دخلو أعداء الإسلام بين المسلمين ليغييرون شرع الله تدريجيا شئا فشئا والمسلمين ناعسين وعاجبهم الحال انا أوصي الرجل المسلم والمرأة المسلمة ان لا يرضون بمثل هذا الشيء يا أختي المسلمة انا لا يهمني هذا الإرث كله وساخ الدنيا ولو تأخذ الملايير ستتركها هنا وتذهب عند خالقك وعلم ان تلك الإرث ستعيش به ما تبقى من حياتك في الحرام وستحاسب عليه يوم القيامة
16 - علامات الساعة الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:23
في آخر عمره بدأت هلوسات رئيس تونس تخرج إلى العلن، والمثير في الأمر أنها وجدت بعض المأجورين ممن يطبلون للنظام يحملونها على أكتافهم إلى البرلمان التونسي لقد فعلوا ما لم يستطع كفار قريش أن يتجرأوا عليه، فهنيئا لكم بهذا السبق الملعون في جميع الكتب السماوية
17 - مول جافيل الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:25
هاد ماهو إلا تحصيل لما حصل مند نضام العلماني بورقيبة اللدي جرد التونسي من رجولته وأصبح مجرد طرطور في يد المرأة
18 - أين القيروان ؟ الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:44
قال القاضي عياض في كتاب الشفا : " واعلم أن من استخفّ بالقرآن أو المصحف أو بشيء منه أو سبّهما أو جحده ، أو حرفا منه أو آية أو كذب به أو بشيء منه ، أو كذب بشيء مما صرح به فيه من حكم أو خبر ، أو أثبت ما نفاه أو نفى ما أثبته على علم منه بذلك ، أو شك في شيء من ذلك فهو كافر عند أهل العلم بإجماع ، قال الله - تعالى - : "" وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ""[ فصلت : 41 - 42...والله أمر غريب ! قيل إن اللجنة التي وضعت القانون الجديد مُكوّنة من فقهاء وعلمانيين وحقوقيين ...فكيف انصاع المسلمون ورثة ابن القاسم وابن أبي زيد لقول الآخرين الملحدين ؟ وأين القيروان ورجالاتها الأوائل ؟ ولماذا يريدون إعطاء المرأة حقا دون الذي أعطاها إياه ربها الذي خلقها وفي نفس الوقت يريدون منعها من المهر وهو من حقها ؟ ولماذا أجازوا لها الارتباط بعقد نكاح مدني ولو كان الرجل مشركا أو وثنيا أو يهوديا أو نصرانيا أو بوديا أو مجوسيا...؟ ألهذه الدرجة هانت عندكم بناتكم يا رجال تونس ؟ هل كفرتم بعد إيمانكم ؟ وأنت أيتها المرأة التونسية أترضين بالذل بعد أن كرّمك الإسلام ورفع قدرك ؟
19 - خدبجة الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:51
ﻻ نقاش فيما قاله الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم " للذكر مثل حظ اﻻنثيين"
20 - elbejaadi الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:55
D'après un écrivain Français le tunisien est une femme voilà le pourquoi du comment !!!!
21 - كمال الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:57
كل شيئ مسيس. العلماء المسلمون تحت امر الحكام.
فمثلا في مصر مقر الازهر. فشيوخها دائما تراهم الى جانب الحاكم. انقلب نجيب على الملكيه في مصر فأيدوه ثم انقلب جمال عبد الناصر على نجيب فأيدوه. مات عبد الناصر ومن بعده السادات بالرغم من زيارته للقدس ومن بعده مبارك دائما في نفس الصف ثم بعد ذالك اطيح بمبارك من قبل الجماهير فأوتي بمرسي فوقفو الى جانبه ايضا واخيرا اطاح السيسي بمرسي فقدمو اليه ولائهم بالكامل.
شخصيا اظن انه لو اوتي بالفراعنه الى مصر من جديد سيقف الازهر الى جانبهم.
اذن والحاله هذه لا يمكن لشيوخ الازهر اعطاء دروس في الدين لأي أحد.
في المال والنساء يكمن ضعفهم.
22 - سبسي بلا شقف الاثنين 26 نونبر 2018 - 12:58
غدا ستطالن النساء الفواسق بتعدد الأزواج ; وبعد غد سيطالبن بالزواج التعاقدي القابل للتجديد حسب الشهوة والهوى ; وبعد ذلك سيطالبن بالعشيق والخدن والخليل مع الزوج وهلم جرا ونصبا ورفا وجزما...وتدلي المثلية بدلوها ويصبح من حق جميل أن يتزوج من مراد ولا تّمنع ليلى من التعاقد الجنسي مع عُلية...اللهم لا تدمّرنا بما يفعله المغرضون.
23 - bouchra zago الاثنين 26 نونبر 2018 - 13:04
حتى في المغرب يوجد من ينادي بابمساواة قي الارت. و انا كفتاة اقول ان كان الله فضل الذكر في الارت فهو فضلني في النفقة. حيت ليست المرأة ملزمة بالانفاق و الاعالة و انما ورتها تضعه في حسابها البنكي و كفى...و الرجال الله يحسن عوانهم مع كترة المصاريف
24 - واو الاثنين 26 نونبر 2018 - 13:11
على الجميع ان يفهم ان الشريعة يجب ان تطبق كاملة او لا تطبق.
لو طبقت الشريعة التي نص عليها القرأن الكريم لما وجدت فقيرا ولا عاقرا ولا مظلوما......
لا يمكننا ان نقطع يد السارق و الغني لا يدفع الزكاة
لا يمكن ان نعطي المرأة نصف اخيها و هي عاقر لا معيل لها.
عمر بن الخطاب رفض تطبيق قطع يد السارق لان المجتمع كان يعيش مجاعة. اذا يحق لنا ان نساوي في الميراث بين الرجل و المرأة لاننا في القرن 21 المرأة تعيش نفس مشاكل الرجل و ربما اكثر.
اكررها الشريعة تطبق باكملها او لا تطبق. C est tout ou rien.
25 - حسن الاثنين 26 نونبر 2018 - 13:18
وماذا تقولون في الحالات الكثيرة التي تتكفل فيها الانثى بكل مصاريف البيت ومصاريف اخوتها ووالديها بينما الذكور لا يريدون الاشتغال بل يلزمون اخواتهم بالنفقة عليهم وعند الميراث نعطي للذكر ضعف ما نعطي للانثى.هل هذا عدل؟
26 - Nabil From Holland الاثنين 26 نونبر 2018 - 13:30
وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

ما رأيكم في السارق والزاني هل يجب تطبيقهم في الأحكام كالإرث.السارق والزاني هو الرجل .إذن ليس صالحا في تطبيقهما.كفاكم نفاقا يا مزلمين
27 - Sofya الاثنين 26 نونبر 2018 - 13:31
نحن في منطقة سوس لا حق للبنت في الميراث فهذا عرف ، لا يعطون للبنت سوى القليل ويعتبرونه هبة من الورثة لها رغم انه حق اعطاه لها الله
28 - خالد الاثنين 26 نونبر 2018 - 14:14
هؤلاء الذين ينادون بمساواة المراة للرجل في الميراث تحت ذريعة الدفاع عن المرأة ... زعموا ...في الحقيقة هم يظلمون المرأة بدعوتكم هاته لأنه في كثير من الحالات المرأة ترث شرعا أكثر من الرجل ، و بهذا سيأخذ حقها و يعطى الرجل على حد قولهم ، فهؤلاء لقلة علمهم و قصور فهمهم سلكوا هذا المسلك الذي جانبوا به الصواب ، اللهم ردهم إلى دينك ردا جميلا .
29 - ربنا لا تُزغ قلوبنا الاثنين 26 نونبر 2018 - 14:21
يجب التفريق بين الحدود والفروض... حدود الله هي كل ّ الأفعال المُوجبة للحدّ أي العقوبة وهي: قطع الطَّريق، والسَّرقة، والزِّنا، والقذف، وشُرب الخمر، والبغي والردة واللواط. فلكلِّ واحدةٍ من هذه الأفعال المُشينة العقوبة التي حددّها الشَّرع الحنيف والرجال والنساء فيها سواء بمعنى أنها تُطبق على الجميع...الملاحظ في غالبية البلدان الاسلامية هو أن هذه الحدود لا تُقام إذ تم استبدالها بقوانين وضعية من سجن وغرامة...وهذا مروق # أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببغض ؟ # أما الفروض ومنها تقسيم الإرث فالعيب ليس في النصوص وإنما هو في عقلية الناس وعاداتهم التي كثيرا ما تجدها من اتباع الهوى ولا علاقة لها بالدين الحق...# ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهبْ لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب #
30 - كافر الاثنين 26 نونبر 2018 - 14:29
وعدم قطع الرقاب والأيدي والرمي من شاهق والجلد والرجم حتى الموت وقتل تارك الصلاة والمرتد كذلك مخالف للشريعة.
كل من لايطبق شرع العصور الوسطى فهو مخالف للشرع.

الحمد للعقل على نعمة الكفر
31 - mosi. الاثنين 26 نونبر 2018 - 14:38
مسألة الإرث ليست مسألة مفصلية في الاسلام و الإرث ليس من اركان الاسلام بل هو تشريع من الله للمسلمين لكي لا يأكل احدهم حقوق الاخرين بالباطل...وفي مسألة الإرث قال تعالى في سورة البقرة كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ۖ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ. وهي اية نزلت قبل ايات الميراث كلها...
من وجهة نظري هناك تشريع الاهي للإرث في القرآن للمسلمين...حصرا. وفي الوقت الحاضر هناك مجتمعات عربية و اسميا مسلمة ولكن اكثرية المجتمع ليس مسلما..الواضح ان تونس سارية الى الخروج من الدول التي تتخذ الاسلام دينها الرسمي و هو شيء عادي هم شعب اختار ان لا يطبق شرائع الله للمسلمين..فقط.
رجوعا الى مسألة الإرث فالحل بالنسبة لي في مجتمعنا المغربي موجود في القرآن..الا وهو الآية سالفة الذكر..فالوصية تحقق مبدأي المساواة في الارث و اتباع شرع الله.
لأب الاسرة الاختيار اما ان يترك وصية لأهله في الميراث قبل موته اما أن لا يترك فتطبق الدولة شرع الله الوارد في القرآن...
لذلك فقول ان الاسلام ليس فيه مساواة هو كذب و تلفيق و جهل.
32 - الى حسبنا الله الاثنين 26 نونبر 2018 - 14:51
الى من عنون تعليقه بحسبنا الله ، يبدو انك لا تعلم عما يتحدث الناس حيث ظننت ان فتوى شيخ الازهر ضد قرار اتخذه السيسي ، ياعزيز الموضوع يتعلق بتونس ولا علاقة للسيسي به ، الاخت رشيدة الله لم ينه المسلمين عن اقامة علاقات مع اليهود والنصارى طالما لم يحاربونا في الدين
33 - مؤيد الاثنين 26 نونبر 2018 - 14:59
اتعجب لهؤلاء المعلقين الذين ينتقدون المساواة في الإرث و هم لا يرون الظلم الذي تتعرض له النساء و البنات عند توزيع التركة في كثير من الحالات التي نشاهدها في محيطنا أو نقرؤها في الجرائد (لما تنتهي بجرائم) أو نسمعها عن أشخاص اخرين. لهذا السبب تلجأ بعض الأسر إلى تقسيم التركة بالتساوي بين الأولاد و البنات قبل ممات المورث(ة). و بهذه الطريقة يتجنبون عدة مشاكل وتبقى العلاقات الأسرية سليمة. ونشاهد العكس في بعض الحالات لما تطبق الشريعة في الإرث (شجار، عنف، محاكم، تفكك أسري،...). هذا يدل ان قانون الشريعة في تقسيم الإرث لم يعد صالحا اليوم تماما كمجموعة من القوانين الشرعية التي انتهت صلاحيتها مثل القوانين المتعلقة بالعبودية و ملك اليمين و قطع اليد إلخ...
34 - حسن الاثنين 26 نونبر 2018 - 15:15
ما قلت شيئا جديدا و مفهوما و ذا حجية لا تناقش يا شيخ اقول و ليس بالفقيه بمعنى كلمة فقه و فقيه. ارى الموضوع اكثر من طاقتك الاستيعابية و ما قلته سوى تكرار لكلام يقوله حتى من لم يدرس علوم الفقه.الاسلام ستضعفونه بانواع هؤلاء المتكلمين من الشيوخ.للاسف.
35 - amin sidi الاثنين 26 نونبر 2018 - 15:23
سلام؛
هد شيء طبيعي عند حكام العراب ادى اراد تمديد ويلايته العاشرة والبقاء على كرسيه كيغير الدستور .
وايدى ارد اعادة انتخابه والفوز بالكرسي
يوحليل محرمه الله ويوحرم محلاله الله.
36 - socialllllllll الاثنين 26 نونبر 2018 - 15:51
الى المسمى مؤيد يا أخي اذا الأب اوصى في حياته وكتب لكل واحد حقه فهذا جيد وتبقى الأسرة مجتمعة مع بعضها اما المشاكل التي تقع في الإرث لا علاقة لها بالمساوات نحن إخوة والأن ما زلنا نرث ونقتسم بيننا وكل بناتنا يقولون ان نقتسم كيف ما شرع لنا الله في القرأن لكن في أخ لنا استعمر بعض الممتلكات ويقول اذا أردنى ان نقتسم لا بد ان نعطيه هو 2 أضعاف من أخوانه والمشكل من الذكر وليس من الأنثى حالة الإرث هاكذا الأطماع موجودة اما في ما تقول انت اذا كنت انت مسلم لا يجب عليك ان تغير ما جاء في القرأن وما جاء به رسولنا صلى الله عليه وسلم وإذا كنت لست بمسلم فقول لنا ان حتى الله سبحانه ليس موجود وأنه خرافة استغفر الله العظيم نحن مسلمين سنقتسم وسنريث كيف ما جاء في القرآن وأنتم لستم مسلمين اقتسمو كيف ما اردتم لا تحكمون علينا بما لا نطيق ونحن كذالك لكم دينكم ولنا ديننا ونتها الكلام
37 - محمد الاثنين 26 نونبر 2018 - 15:55
لقدركب اخواننا التونسبون على سفينة الظلام بعدما صوتوا لتغير التشريع الإلهي،وهذا هو دخول في الكفر لأن ماشرع الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ليس فيه إستفتاء ولانقاش وهذا سيمهد الطريق أمام المخالفات الأخرى لما جاء به القرآن الكريم وهذاهو الطريق إلى الهاوية
38 - عادل ابو العدالة الاثنين 26 نونبر 2018 - 15:59
" وللضرورات احكام ليس تدركه " في القرن الواحد و العشرين حقوق الانسان و الديمقراطية قد تكون أهم من الشريعة .
39 - الوطنية الاثنين 26 نونبر 2018 - 17:14
انتم المفتون وعلماء الدين تحللون ما شئتم وتحرمون ما شئتم وما يلائم مزاجكم . فبما انكم تجعلون المساواة في الارث مخالفة للشرع . فهل تطبقونه اصلا القصاص في القاتل . تطبيق الشرع في الزاني والزانية التي بدأت بها النور . مفتو آخر الزمن
40 - الوطنية الاثنين 26 نونبر 2018 - 17:25
يا رواد هسبريس هناك كتاب الله وهناك سنة محمد صلى الله عليه وسلم وهناك القياس اي على الكتاب والسنة وهناك اجتهاد العلماء بالرجوع الى القياس. فكما اجتهدوا في قصاص القتل وجلد الزانية والزانية ها هم يجتهدون في الارث .او لا الزنى مباح والارث حيث غادي تستافد منه المرأة حرام وخروج عن الدين وتكفير ووو. والله لا نعرف اين الصح من الخطا نحن المسلمون فيما يتعلق بالشخص. ما يتنافى مع مزاجه يرفضه
41 - مؤيد الاثنين 26 نونبر 2018 - 17:27
إلى الأخ sociallll المحترم؛
اشكرك على تفاعلك مع تعليقي.
أعيب شيئين في مداخلتك: أولا، إنك ربما تشك في إسلامي لمجرد أنني اقترحت تحيين قانون الإرث لحل المشاكل التي نراها و نعيشها في مجتمعنا. لا يا أخي، ليس لأحد الحق في الشك أو الحكم على شخص اخر فيما يتعلق بإسلامه (الحكم لله وحده ولا لغيره). فهناك المسلم الأصولي و المسلم المحافظ و المسلم المنفتح والمسلم الإصلاحي إلخ... و بالنسبة لي كلهم مسلمون. هذا الإختلاف يوجد منذ القدم.
ثانيا، ختمت تعليقك بعبارة "انتهى الكلام". لما يكون هناك مشكل في المجتمع، يجب مناقشته بكل حرية و بكل جرأة مع الإحترام الكامل للأخر. وليس لأحد الحق في سد باب النقاش (و لو معنويا). المجتمعات تتقدم بالنقاش و مقارعة الأفكار. كلما قل النقاش صعبت الحلول. وكلما كثر النقاش فتحت الأبواب المؤدية للحلول.
42 - simo الاثنين 26 نونبر 2018 - 18:20
La loi coranique concerne la société qui vivait au temps du prophète, on ne peut plus appliquer ces lois sous prétexte que c'est noté dans le Coran, c'est aller contre l'évolution de la société , le prophète lui même a déjà changer ses lois plusieurs fois, s'il vivait aujourd'hui il serait pour changer ces lois, à force de vivre dans le passé ces responsables musulmans se retrouveront un jour tous seuls,il n'y aura plus de musulmans.
43 - مع تونس الاثنين 26 نونبر 2018 - 18:23
فعلا تونس يوم على يوم تحدث طفرة نوعية و في طريقها نحو الرقي. ليث المغرب يحذو حذوها. الارث من حق المرأة كما الرجل بالتساوي و على الاسلام ان يواكب التطور و الا فليس بدين حقيقي. انا قبل الوفاة س
اكتب ميراثي لابنتي كما لابني و ان مت قبل ذلك س
اجعلها وصية لهما ان يفعلا كما
ارغب. انشري هسبرس.
44 - اسية الثلاثاء 27 نونبر 2018 - 06:57
القران الكريم كتاب لكل زمان و مكان .لا يمكن انكار هذه الحقيقة و لكن المشكل في الانسان و احتياجاته اللامتناهية .عندما نقارن بين وضعية المرأة في الازمنة السابقة واليوم نجد تغيرات كثيرة من اهمها ان المرأة اصبحت تعمل مثل الرجل و تقوم برعاية والديها و اسرتها و تقوم بشراء منزل لهم و تلبي جميع احتياجاتهم اما الذكر و لن اقول الرجل فهو يمضي ايامه في اللهو و المقاهي و في تعاطي الموبقات و الكسل و في الاخير ينتظر موت الاب ليرث ما قامت بجمعه اخته فاي عقل يمكن ان يستوعب هذا؟؟؟؟طبعا ما يقوله الله عز وجل خط احمر لا يمكن تجاوزه و لكن الواقع المرير الذي اصبحنا نعيش فيه و اصبحت المرأة رجل و الرجل ذكر .سيفتحنا على متل هذه التشريعات و القوانين الوضعية . ولقد سبق بالفعل تغيير متل التشريعات الالهية قطع يد السارق تعدد الزوجات ....المشكل في نظري هو مشكل مبادئ و قيم انهارت و سينهار معها المجتمع .لابد من ان يقوم فرد بما عليه من واجبات قبل ان يطالب بالحقوق
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.