24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | مراكز الاستماع إلى النساء المعنّفات تتحدى "الحشومة" في المملكة

مراكز الاستماع إلى النساء المعنّفات تتحدى "الحشومة" في المملكة

مراكز الاستماع إلى النساء المعنّفات تتحدى "الحشومة" في المملكة

تُعدّ مراكزُ الاستماع للنساء ضحايا العنف المتمركزة في المستشفيات والمراكز الصحية العمومية "متنفّسا" للنساء المعنفات في المغرب؛ إذ يجدْن في المساعِدات والمساعدين الاجتماعيين العاملين في هذه المراكز آذانا صاغية لبوْحهنّ، وسَندا معنويا، ودَليلَ إرشاد في طريق البحث عن إنصاف مِن ظُلم خطّتْ معالمَه الجسدية أو النفسية لكمة أو صفعة طائشة أو كلمة جارحة انفلتت في لحظة غضب.

في هذه السطور، نسلط الضوء، من خلال إفادات مُساعدات ومساعدين اجتماعيين، على عمَل مراكز الاستماع للنساء ضحايا العنف في المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة، وعلى أنواع العنف الذي تشتكي منه النساء القاصداتُ لهذه المراكز التابعة لوزارة الصحة، ومسالكِ توجيههن على درْب البحث عن الإنصاف لدى القضاة أو إقامة الصُّلح دون الوصول إلى المحكمة.

العنف الزوجي الأكثر انتشارا

إذا كانت الحياة الزوجية تُبنى على أساس "المودّة والرحمة"، فإنَّ أبواب البيوت المغربية تُواري مفارقة صارخة، تتمثل في كوْن النسبة الأكبر من العنف الممارَس ضدّ النساء هو العنف الزوجي المُمَارَس على الزوجات، سواء من طرف أزواجهن أو أقاربهن.

حسب نتائج البحث الوطني الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط حول أشكال العنف الممارَس ضدّ النساء في المغرب سنة 2009، وهو آخر بحث وطني في هذا المجال، فإن 55 في المئة من النساء المتزوجات تعرّضن لشكل واحد على الأقل من أشكال العنف خلال السنة التي سبقت البحث.

وتُؤكّد مريم العمري، مساعدة اجتماعية، هذا المُعطى، انطلاقا من المُعاينة الميدانية، بقولها: "النساء مُعرَّضات لجميع أنواع العنف، الجسدي والنفسي والاقتصادي والزوجي، وهذا النوع الأخير هو المنتشر أكثر في المغرب، ويسير في مَنحى تصاعُدي".

حسب رأيها، تعْزو مريم العمري أسباب العنف الزوجي الممَارس على النساء المتزوجات في المغرب إلى عامليْن رئيسيّين، هما الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الأزواجُ المُعنِّفون، والأمّية.

جهود خلايا الاستماع

تتكون مراكز الاستماع للنساء ضحايا العنف في المستشفيات والمراكز الصحية العمومية من خلايا تتولّى مهمة استقبال النساء المُعنّفات، والاستماع إليهن، ولا حقا يتم توجيهُهنّ إلى الطبيب المكلف بمنح الشواهد الطبية التي تُثبت بها المرأة المُعنّفة تعرُّضها للعنف، ثمّ تُحال على الطبيب النفسي، وتستفيد النساء المعنّفات من هذه الخدمات مجانا.

تؤكّد مريم العمري أنّ مراكز الاستماع للنساء ضحايا العنف تلعب دورا هاما في مساعدة النساء المعنفات؛ "إذ إنها الباب الأوّل الذي تطرقه المرأة أو الطفل المعنَّف"، كما تقول، في حين إنّ خلايا الاستماع، تردف المتحدثة ذاتها، هي نُقطة العودة (Le point de retour)، حيث إنّ المساعدة الاجتماعية لا تكتفي فقط بالإنصات إلى الضحية، بل تأخذ بيدها وتوجّهها.

العنف الجسدي

إذا كان العنف الجسدي هو أكثر أنواع العنف الذي تصرّح به النساء المعنفات أثناء الاستماع إليهن من طرف المساعدات والمساعدين الاجتماعيين بمراكز الاستماع للنساء والأطفال ضحايا العنف في المستشفيات والمراكز الصحية، فإنّ السبب راجع إلى كون العنف الجسدي يسهُل إثباته.

تقول سميرة تابين، مساعدة اجتماعية بالمستشفى الإقليمي بمدينة الجديدة: "تتعرض النساء، وحتى الأطفال، لمختلف أنواع العنف، لكنّ العنف الجسدي والجنسي هو الذين يتمّ التصريح به في الغالب، لأنّ الشواهد الطبيّة المُسلّمة لضحايا العنف تُبنى على معاينة آثاره المادية".

هذا لا يعني أنّ النساء يتعرّضن فقط للعنف الجسدي، بل يتعرّضن لأشكال أخرى من العنف، مثل العنف المعنوي، متمثلا في السبّ والشتم والتهديد، والعنف الاقتصادي، لكنّ غزلان أيت الخيري، مساعدة اجتماعية بمندوبية الصحة بالحوز، تنبّه إلى أنّ العنف لا يُمارَس على المرأة فقط من طرف زوجها، بل من طرف جهات أخرى.

تقول غزلان: "نتائج البحث الوطني حول أشكال العنف الممارَس ضدّ النساء في المغرب تؤكد أنّ العنف الزوجي هو الأكثر شيوعا، لكنَّ هذا العنف لا يمارسه الزوج وحده، بل تتعرض له المرأة من طرف حماتها، وغيرها من أقاربها، فضلا عن العنف الممارَس على المرأة خارج البيت، من طرف مشغّلها أو كل من لديه سلطة عليها".

وفي الوقت الذي تبحث فيه القطاعات الوزارية المعنية بحقوق المرأة سبُل تقليص نسبة العنف ضد النساء في المغرب، ترى سميرة تابين أنّ هذه الظاهرة ما زالت مستفحلة، قائلة: "كلّ يوم أستقبل أربع أو خمس حالات جديدة"، لافتة إلى أنّ العنف يطال حتى النساء المطلقات من طرف مطلّقيهن، سواء أمام المحاكم أو في الشارع، "وكأنّ الرجل يبحث عن إفراغ غضبه في المرأة".

"حشومة" و"عيب" تضيّعان حقوق النساء

على الرغم من أنّ النساء المعنّفات يتجرّعن الويلات، فإنّ كثيرا منهن يضطررن إلى التنازل عن حقوقهنّ لأسباب مختلفة، كصعوبة الولوج إلى العدالة، حيث لا تتوفر لِكثير من النساء الإمكانيات لمتابعة المساطر القانونية في المحاكم؛ ما يدفعهن إلى "السماح في حقهن"، تقول مريم العمري.

صعوبة الولوج إلى العدالة ليست وحدها السبب الذي يدفع كثيرا من النساء المعنفات إلى التنازل عن حقوقهن مرغمات، بل ثمّة أيضا أسباب ثقافية؛ ففي منطقة الحوز، مثلا، "تستحيي النساء من التصريح بتعرضهن للعنف، لأنّ الأمر هناك ما زال مسكوتا عنها"، تقول غزلان أيت الخير.

من جهتها، قالت مريم العمري إنّ سكوت النساء عن تعرضهن للعنف "ما زال طابو لا يريد أن ينقلع من مجتمعنا"، مضيفة: "أحيانا الحمولة الثقافية للمرأة ولمُحيطها تُرغمها على التنازل عن التصريح بتعرضها للعنف، خصوصا من طرف زوجها، حيث ما زالت تسود وسط الأسَر المغربية عبارات من قبيل: حْشومَة وعيْب المْرا تُوقفْ ضدّ راجْلْها وتدْعيهْ فالمحكمة".

وأوضحت أنّ هذا التصوّر مغلوط، لأنّ المرأة حين تتوجه إلى المحكمة تجد رهن إشارتها مساعدات اجتماعيات، ويتم التكفل بها وإرشادها، لافتة إلى أنّ سكوت النساء عن تعرضهن للعنف يَشيع أكثر في الوسط القروي، بفعل الثقافة "المحافظة" السائدة هناك مقارنة مع العالم الحضري.

الصُّلْح خيْر

العنف الممارَس على المرأة في المغرب لا ينحصر فقط في نطاق العنف الجسدي، بل يتعدّاه إلى ما هو معنوي، حسب محمد مرداني، مساعد اجتماعي بالمركز الاستشفائي الإقليمي بتارودانت، لكنّ خلايا الاستماع تجد صعوبة في مساعدة الضحية التي تعرضت لهذا النوع من العنف، لغياب وسيلة لإثباته، يوضح المتحدث، مضيفا أن "العنف المعنوي منتشر، لكنّه ما يزال مُضْمَرا في نفوس النساء ولا يتمّ التصريح به".

وفي الوقت الذي تعمل فيه الحكومة على تعزيز التشريعات والقوانين المتعلقة بمكافحة العنف ضدَّ النساء في المغرب، فإنَّ خلايا الاستماع إلى النساء ضحايا العنف في المستشفيات والمراكز الصحية تعمل على إمالة كفّة الصُّلح، خاصة بين المرأة وزوجها، إذا تبيّن أنّ الزوج ندمَ فعلا عمّا بدَر منه ويريد نيْل صفْح زوجته.

تقول غزلان أيت الخير: "نحن نقوم بتوجيه النساء ضحايا العنف كل حالة على حدة، ولا نتْبع أسلوبا موحّدا مع جميع النساء؛ إذْ نحرص في البداية على أن نكسب ثقة المرأة لتبوح لنا بما يمور في صدرها، وبعد ذلك نترك لها حرية اختيار المسار الذي تريد أن تسلُكه؛ إذا فضلت التوجه إلى المَحكمة، فذلك قرارُها، وإذا وجدْنا سبيلا إلى إقامة الصلح، نقيمه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - naciri الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 13:20
هذه مراكز عمليات تدمير البيوت وكشف عورات البيوت ومراكز تعليم ابنساء التمرد على الأسرة اين أنتم من الإستماع الى النساء الجائعات والأرملات واليتامى ....إني أنصح أخواتي ووالداتي وأحبابي أن ينتبهن إلى ما يحاك ضدهن لإستغلالهن فيما أنتن أعلم به مني.
2 - محمد الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 13:37
في القرن 21 وفي ضل الرسالة السماوية التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم التي أساسها استكمال مكارم الأخلاق والرحمة بين المخلوقات، نجد أننا نمارس سلوكيات لا إنسانيا بين الجنسين الذكر والأنثى وخصوصا الازواج، نتيجة عدة عوامل، والتي لكل منها ثاتير معين، لكن نجد أن الدراسات الاجتماعية في بلدنا لم تضرس هذه المشاكل بين الأزواج بموضوعية لأن أصل المشكل يبدأ من دور القيادة السياسية للبلاد، والتي هدفها الأول والخير العيش الكريم للمواطنين، هذا الزوج الذي انحرف سلوكه فجأة ضد زوجته ما كان ليكون بهذه الحدة لو لعبت الدولة و أجهزتها دورها وكان هناك عدل في التسيير والتدبير، كلامي واضح لا نركز على المشكل وننسى محرك ومصدر المشكل الرئيسي.
3 - Amine الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 13:49
الفقر هو سبب كل المصائب هل رايتم زوج في اسرة غنية يعنف زوجته او ابنائه طبعا لا العنف لايوجد الا في الاسر الفقيرة فلدا فعلى الدولة معالجة الفقر اولا
4 - مهاجر 1 الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 13:50
المغرب يجري بسرعة فائقة وراء القوانين الغربية. فبعد المدومة الاسرة الجديدة لي اعطت للمرأة كل الحقوق و الواجبات ضد الرجل...الان العنف والاكراه البدني و الجسدي و العاطفي كي تُملئ بالرجال مراكز الشرطة و دهاليز المحاكم و غيابات السجون...لسبب واحد الى و هو تكمل دينك و تعمل الحلال -الزواج- .اوروبا لا يتزوج فيها الا المُغفّلون او من يريد الاقامة لان لزواج في ضل قوانينها الصارمة هو الانتحار المادي و المعنوي-سولوا المجرب-. والان انتقلت العدوى الى بلدنا الحبيب !!ومن هنا يبدء تدمير مؤسسة الزواج باسم هذه القوانين الجديدة الى ان ينتهي الزواج و تنتهي معه مفهوم الاسرة و التربية عندنا في المغرب.
5 - وضسرتوووهم بزاف الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 14:04
والله ثم والله لإن البعد عن الله هو السبب الرئيسي في هذه . وكل ما تفعلونه انتم لم يعالج المشاكل زاد منها و بالتالي كثرت نسبة الطلاق والمحن. الله يأخذ فيكم الحق.
6 - حسن الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 14:09
عيب علينا ان نكون مسلمين ولا نتعامل بيننا بما يرضي الله ورسوله، أين المودة ؟ أين الرحمة ؟ أماتت فينا كل المشاعر الإنسانية ؟
7 - مواطن عابر الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 14:12
من يدخل بين الزوجين إلى شيطان والجمعيات أو المؤسسات التي تتكلم عن المعنفات أين كانت حين قتلت خديجة بالرصاص أين كانت حين طردت نساء بأطفالهن من بيوتهن للعراء والبرد والاغتصاب أما النساء المعنفات من قبل أزواجهن قليل قليل
8 - علبة صوتية الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 14:21
مراكز أنشأت للتجارة والاستثمار خصوصًا النساء بإسم التعنيف وتحريضهن على الفجور وتمرد من المسؤولية بيت الزوجية وتشتيت العائلة وتشويه الأسر على القنوات التلفزيونية وايقاض الفتن
9 - maghribi الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 15:23
لا يتدخل بين زوجين إلا الشيطان والجمعيات أو المؤسسات التي تتكلم عن المعنفات أين كانت حين قتلت خديجة بالرصاص أين كانت حين طردت نساء بأطفالهن من بيوتهن للعراء والبرد والاغتصاب أما النساء المعنفات من قبل أزواجهن قليل قليل
10 - جواد الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 15:31
جمعيات هدفها تدمير البيوت و زعزعة القيم داخل المجتمع..نعم نحن ضد العنف على المرأة..ولكن الا تدري هذه الجمعيات بأن اصبح عنف يمارس على الزوج بشكل قوي ....لاحظوا المجتمع أصبح الرجل مسلوب الارادة في بيته الا من رحم الله...انتشرت الخيانة الزوجية ...و نسبة الطلاق ..كم من زوج رمته زوجته بعد مرضه..او عجزه...
11 - هند بنت عتبة الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 15:33
تعقيبا على بعض التعاليق المشجعة للعنف ضد المرأة:المغربية راها مواطنة بحالك ضربها جريمة وماشي حق من حقوقك وهذا دليل على الجبن ديالك كل من يعنف امرأة هو مجرم مكانه السجن المغربية ماشي ملك يمين واللا جارية ورتيها هداك الزمان انتهى اي مواطنة تعدى عليها شبه ذكر فضحيه وجرجريه فالمحاكم اللي ما مربيش السجن اعادة تربية وتأهيل ثقافة البدو المشرقية لا مكان لها فالمغرب تحياتي لكاملات العقل وشكرا لكل الجمعيات المساندة لحقوق المرأة .
12 - hobal الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 15:33
هنا يكون الامر محسوم
النساء خادعات وماكرات قد يتكالبن على الرجال في اي لحظة
عندما تكون المرئة تتمنى ان ياتي الرجل لخطبتها قصد الزواج تقبله كزوج
لاكن تخفي ولا تكن صادقة حيث لا تخبره بنقط الضعف التي في داخلها
الامثال كثيرة 1لا تفصح على انها باردة جنسيا غالبا ما تكون هذه الحالة سبب العنف
الحالات الاخرى محاولة عزل الرجل على والديه وكثرة الاهتمام بوالديها وعائلتها وحالات كثيرة تجعل الرجل يثور لان المرئة تجرح مشاعره غير اااااابهة
13 - المرأة أخت للزوج الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 15:51
المرأة أخت للزوج
هده الجمعيات جل نسائها مطلقات ويريدون من عملهم هدا إلا بتخريب من لازالت في بيت الزوجية،سيجعلونها كالأم العازبة يتاجرون في شرفها عبر الإعلام العالم كي يعرف بأننا متفتحين وفي جنس الحرام ومجتمعنا يلهت ورائه بل يجعله من أولويات قداسة الحياة.
والله لم أفهم هدا النوع من النفاق الدي تخدرون به هده الفيأة من النساء وهم لايعلمون أو يجهلون أن أخواتهم يسكنون في أكواخ بعدما أرسلت الدولة قوتها لهدم منازلهم فوق رؤسهم مع أزواجهم وأولادهم وكدلك الشتم والركل من قوة القمع ضض المضاهرات.
إتقوا الله أيها المنافقون إن الله عليم رقيب بما تفعلون.
14 - نعيمة المرنيسي الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 17:02
لا حظواعقلية بعض المغاربة المخدرين دينيا لدرجة تشويه مفهوم الدكورة في عقولهم:قوم يعتبرون الذيل ذكورة وضرب الزوجة فحولة :فهذا يعتبر المغربيات ماكرات فقط لانه فشل في حياته والاخر يحتقر المرأة ويشيطنها بغباء للتغطية على الهوس والكبت المشكل دائما في المرأة وليس فيهم وسبب هذه العقلية المتعفنة الموروث الثقافي والديني العليل الذي يعاني من عقدة المرأة والكبت .المغربية ليست قارورة من القوارير ولاثريا ولا غنيمة لتأخذ منها وطرك متى شئت والا تلعنها الملائكة!هي لا تريد ان تتصدق عليها بانها أختك وانت وليها هي ليست متسولة لحقوقها المشكل فيكم انتم خصوصا اولئك الذين تطعمهم وتعولهم نساء ويتسولن فلوس السيبر من زوجة او ام وبدون خجل يدخلون على النت لتحقير النساء ولعنتهم ووصفهم بناقصات عقل مجتمع منافق متخلف نخرت ديدان الحشو والاجترار خلاياه الداخلية ,انساتي سيداتي لا تلتفتن لمثل هؤلاء حقوقكن ليست صدقة من جيب أحد.
15 - hobal الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 21:14
نعيمة البرنيسي
اعلمي ان ليس بامكان احد اجبارالاخر
لاكن كما للمرئة حقوق ل الرجل حقوق هذا من طبيعة الانسان بعيد عن اقوال الفقهاء
القرن 21 تحولت مطالب المرئة الى محاسبة الرجل على ما اقترفه الاولون في عهود مظت واي ذنب ل رجل اليوم
كما قلت تكالبة النساء على الرجال بتحويل قضيتها من مطلب وتوضيح لحالها الى حيوان شرس همه الانتقام وبشراسة
الحل هو كلى الطرفين التخلص من سلاح الخداع وحفر القبر لبعضهم البعض
اذا ارادوا العيش في سلام المستقبل لا يبشر بالخير
16 - فاسي الأربعاء 05 دجنبر 2018 - 22:06
ماذا تريدون هل تريدون تدمير الاسر ، وجعل المجتمع نسوي ، تبا لكم للرجال مكانتهم في المجتمع والنساء مكانتهن في المجتمع ، ان اغلب النساء يردن الفتنة، لا اظن ان رجلا عاقلا سيعنف زوجته دون سبب ، فهناك زوجات فرقوا عائلات وشردوا اطفال ووضعوا والدي الزوج في دار العجزة ، اننا نطالب بالعدالة للجميع وكل واحد يحاسب على تصرفاته، ان هذه البلاد فيها رجال احرار شامخين يحافظون على هويتهم ويفتخرون بانتمائهم ويحافظون على دينهم الحنيف و هولاء النسوة ان لم تعجبهن العشرة و الحياة الزوجية فليعشن عازبات وحرات يفعلن ما يردن . الرجال سيبقون رجال والنساء نساء الي ان يرث الله الأرض و من عليها.
17 - رباطي الخميس 06 دجنبر 2018 - 00:25
هده المراكز تقوم فقط بتدمير الأسر المغربية المدمرة أصلا في أفق التدمير والتخريب الشامل راه عاقو بيكم !!!!!!
18 - ملاحظة الخميس 06 دجنبر 2018 - 03:09
المشكل هو انهيار المنظومة الاخلاقية في المغرب
ما يثيرني أحيانا هو عدد التعليقات عندما يتعلق الامر بالميراث أو الجمعيات النسائية المطالبة بالدفاع عن حقوق المرأة ألاحظ دائما تحامل غريب ضد المرأة وكراهية في التعليقات تنم عن عدم الاحترام والبغض والكراهية
المرأة هي أم زوجة أخت حبيبة وصديقة يجب ألا تكون هنالك كراهية من هذا النوع بين الطرفين الرجل له مكانته والمرإة بالمثل لها مكانتها
يجب على الدولة محاربة الفقر واصلاح التعليم لان فساد الاخلاق والجهل أكبر خطر يمكن أن تواجهه الدولة
إنما الامم الاخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
ولاحول ولاقوة إلا بالله
19 - ولد زعير الخميس 06 دجنبر 2018 - 06:11
والله تا عندك الصح العنف موجود غير عند الفقراء يجب الاعتناء بالمواطنين الفقراء اعباد الله
20 - كمال الخميس 06 دجنبر 2018 - 11:23
يجب أن نعترف بأن المؤسسه الزوجيه عندنا قد انهارت بشكل كلي وواضح.
اذن والحاله هذه فمن يريد أن يجرجر في المحاكم بدون نهايه وان يدمر نفسه بنفسه فاليتزوج.
من حسن حظ البعض منا قد فطنا قبل فوات الاوان وها نحن نعيش حياه قد تبدو غير طبيعيه لكن الافضل ممكنه.
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.