24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "مهنيو الصلب" يلتمسون حماية الصناعة المحلية (5.00)

  2. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  3. "البراق" يخصص احتفالا لوصول المسافر المليون (5.00)

  4. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  5. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | جمعويات: تعنيف النساء جريمة وليس "ضْسارة"

جمعويات: تعنيف النساء جريمة وليس "ضْسارة"

جمعويات: تعنيف النساء جريمة وليس "ضْسارة"

خلّف شعار "العنف ضدّ النساء ضْسارة، والسّكاتْ عليه خسارة"، الذي اختير للحملة الوطنية الخامسة عشرة لوقف العنف ضد النساء، غضبا وسط عدد من الجمعيات المدافعة عن حقوق المرأة في المغرب، مطالبة بسحْب هذا الشعار.

واعتبرت شبكات وجمعيات مدافعة عن حقوق المرأة، في بلاغ بمناسبة الأيام الأممية لمناهضة العنف ضدّ النساء والفتيات، أنّ العنف ضدّ النساء "جريمة" وليس "ضْسارة"، كما جاء في الشعار الحملة الوطنية لمكافحة العنف ضدّ النساء.

واعتبرت الشبكات والجمعيات المذكورة أنّ شعار "العنف ضدّ النساء ضْسارة" يقلّص ويقزّم العنف ضدّ النساء والفتيات، ويحصره في كونه "ضْسارة" فقط وليس جريمة.

وتساءلت الهيئات ذاتها: "هل محاولة اغتصاب فتاة في حافلة بالبيضاء، واختطاف واستغلال فتاة بني ملال جنسيا، والاعتداء الجسدي ومحاولة قتل امرأة في الشارع العام بالبيضاء "ضسارة؟".

وفي الوقت الذي ترمي فيه وزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية من وراء الحملات الوطنية لمكافحة العنف ضدّ النساء إلى الحدّ من هذه الظاهرة، ترى الجمعيات المدافعة عن حقوق المرأة في المغرب أنّ الشعار الذي اختير لحملة هذه السنة يروج لثقافة الإفلات من العقاب ويشجع على تكريس العنف ضدّ النساء والفتيات.

ونددت الجمعيات سالفة الذكر بشعار "العنف ضدّ النساء ضسارة..." "لكونه يَعتبر العنف المَبني على الجنس "ضسارة"، بدَل تصنيفه انتهاكا للحقوق الإنسانية للنساء ولكرامتهن كما تقرّه المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، واعتباره جريمة يعاقب عليها القانون".

وطالبت الجمعيات المنددة بشعار الحملة الوطنية السادسة عشرة لمناهضة العنف ضد النساء، التي انطلقت يوم 26 نونبر الفائت وتستمر إلى غاية 15 دجنبر الحالي، بسحب شعار الحملة الحالي.

وقالت الجمعيات المدافعة عن حقوق المرأة في المغرب إنّ الحكومة لم تستوعب بعد خطورة ظاهرة العنف ضدّ النساء والفتيات وآثارها السلبية عليهن وعلى محيطهن والمجتمع ككل، خاصة في ظلّ انتشار هذا النوع من العنف بشكل كبير، حيث تشير معطيات المندوبية السامية للتخطيط إلى أن "62,8% من المغربيات تعرضن للعنف".

الجمعيات الموقعة على عريضة منددة بشعار الحملة الوطنية السادسة عشرة لمكافحة العنف ضدّ النساء قالت إنّ شعار حملة هذه السنة "لا يعكس أهداف الإستراتيجيات وخطط العمل المعلن عنها، بل بالعكس هو مؤشر عن التملص من العناية الواجبة للدولة في حماية النساء والفتيات من كل أشكال العنف ومعاقبة مرتكبيه".

من جهة ثانية، دَعت الشبكات والجمعيات ذاتها، وعددها 65 شبكة وجمعية، الحكومةَ إلى اتخاذ إجراءات عملية وفعالة للحد من العنف ضد النساء والفتيات وفق خطة عمل شاملة ومتكاملة على مستوى الخدمات والتكفل بالناجيات. كما دعتْ إلى اعتماد إستراتيجية للتواصل والتحسيس بظاهرة العنف ضدّ النساء بشكل مستمر على مدار السنة مع كل فئات المجتمع والمعنيين بالأمر، ورصْد ميزانية خاصة لمكافحة جميع أشكال العنف ضد النساء توفير المواكبة النفسية والقانونية اللازمة للناجيات من العنف وإعادة تأهيلهن.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - سعيد الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 15:54
قهرتونا بشعارات العنف ضد النساء رآه الرجل هو المقهور في هده البلاد الرجل كابقاش كيقدر يهدر لأن المرأة هي التي أصبحت تهدد الرجال بالطلاق
2 - المكناسي الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 15:58
المرأة تعنف الرجل ... هذا ما بدات أراه والاحظه في مدينتي أو بالأحرى في العائلات .... المرأة تدخل بعلها الحبس وبعد ذلك يعود ويعيش معها احقر ... البلاد الى ابن....
3 - Morocco الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 16:10
المرأة أخذت كل الحقوق ، والرجل أصبح مذلول
4 - عنف الانتي الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 16:21
أكثر حالات العنف التي نعيشوها هي التي تمارسها الأنتي ضد على أختها الأنتي.فاسألوا الخادمات والعاملات في البيوت.وعنف المرأة رئيسة المصلحة السلطوية في الأدارة على.الموظفات.
5 - basma الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 16:41
d apres les premiers commentaire l homme marocain ne veut pas comprendre que la femme et un citoyen comme l homme,et pas une citoyen pour le nikah et l abuse
la femme et un associer avec l homme ds la responsabilite d un mariage de no nikah mais d union pour faire une famille
l homme marocain et un igoiste malade et ne veut pas apprendre la lecon
6 - في سبيل المال الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 16:42
مع اقتراب نهاية السنة الحارية، نرى الجمعيات المشكوك في أمرها تتظاهر ب "القيام بالواجب" بغرض الحصول على مزيد من الدعم المالي. أما تسترهن واختباءهن وراء شعارات "العنف ضد النساء" فهذا من باب ذر الرماد في العيون أو الضحك على الذقون لأن أكبر عدو للمرأة هي المرأة التي تهتم بالعمل "الجمعوي" بدل الاهتمام ببيتها وأبناءها.
7 - martin près du kiss الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 17:18
...et la violence contre l'homme auquel vous revenez sans cesse .est un ART d'après votre ignoble association qui ne cherche que la dissolution de la famille..si tu n'es pas contente avec ton mari toi qui donne les solutions prodiges aux femmes ignorantes qui gobent tous ..Tu n'as qu''à demander le divorce..mais laisses les autres femmes vivrent en paix avec leur époux et leurs enfants ...des querelles dans le foyer conjugal c'est acte d'amour entre les époux..car ils reviennent souvent à eux après.et ça n'a jamais été une violence, que votre sale association cherche à jouer dessus.
8 - معنف الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 17:24
أقبح بدعة هاد الزمان هي هاد الجمعيات المستغلة الضروف الناس هاد الجمعيات التي تعيش على حساب مشاكل وأزمات الناس بأنواعها وأخطر هاد الجمعيات هي الجمعيات النسوة والتي تتباها بالدفاع عن حقوق المرأة ولكن العكس الصحيح خربوا البيوت و طلقوا النساء و نشروا الفواحش وشتتوا الشمل وهدموا النسل ولازلنا بعض النساء يتقن في هؤلاء المخربين .زمان ما كانت هاد الجمعيات عشنا في ود ومحبة مع زوجاتنا وأمهاتنا و اخواتنا رغم كل الضروف و نطلب من الله ومن كل من له ضمير حي ان يعتق رقاب النساء من هذه الجمعيات الفاسدة
9 - rachid الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 17:44
اللي كيحس بالنقص كيعتبر راسو ديما مقهور ومظلوم ومعمر المرأة غادية تساوى مع الراجل في مجاﻻت كثيرة يتفوق عليها أحب من أحب أو كره من كره هادي هي الطبيعة اللي خلقنا عليها الله تعالى (وليس الدكر كاﻻنثى) صدق الله العظيم
10 - متسائل الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 17:47
العنف بشكل عام ضسارة وحگرة كيفما كان مصدره ذكر أو أنثى،ولهذا يجب القيام بحملة شاملة ضد العنف كما يجب معاقبة كل من مارس العنف على غيره بغير حق وايقافه عند حده دون تمييز،أحيانا نجد المرأة أكثر عنفا من الرجل وأشد قساوة منه ،ولهذا كيف تفسر عندما تقتل المرأة مولودها أو على الأقل ترميه في المزابل بدون رحمة أو شفقة على أساس أن أباه تخلى عليهما،زد على ذلك المرأة التي تقتل زوجها أو عشيقها بدعوى الغيرة، أو عندما الأخت الكبيرة تعنف اخواتها الصغيرات لأن؟؟؟؟؟
11 - حماية الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 17:47
لقد كرم الله سبحانه المرأة وهي طفلة ثم زوجة ثم أم ثم جدة وجعل رضاه بطاعتها ورضاها وهي أم بهذه الجمعيات النكرة ليس غرضهن الدفاع عن المرأة بحق وصدق كما يتوهم وإنما هذفهم من تلك الجمعيات الحصول على الدعم المادي و تمرير معتقدات وأفكار وقيم غريبة على المجتمع المسلم.
12 - م ن الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 18:20
اغلب نسائ المعنفات هم السبب في تعنيفهم قبل م تعنيفها هيا متصلطة ورئبتو بؤمي عيني وسمعتو بي ؤذني زوجة تسب زوجها في شارع العام لغلط هيا من ارتكبتة وعلا ما اقول شهيد
13 - عبد الله الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 19:29
أصبح العنف ضد الرجال أكثر من العنف ضد النساء المرأة هي التي تعنف الرجل في هدا زمان ولا أحد يتكلم عن الرجل المرأة أصبحت فرعون في كل بيت. حسبنا الله ونعم الوكيل
14 - akdim Abdessamad الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 21:20
لا للعنف ضد المرأة....:

أنا أبغض السب والشتم و التلاعن بين الناس...
أما العنف فأنا أكرهه و أمقته...خصوصا إذا مورس ضد إمرأة سواء كانت هذه المرأة من صنف القوارير أو من صنف المناشير(المشرملات)...و ذلك ﻷنني بكل بساطة أتبنى أسلوب الﻵعنف...أسلوب اﻷنبياء و الحكماء...

لكن يجب علينا أن لا ننسى بأنه يوجد هناك نوع آخر من العنف و الذي مابعده من عنف و هو العنف الذي تمارسه المرأة صنف المناشير (المشرملة) ضد زميلتها المرأة صنف القوارير ...
و على سبيل المثال لا الحصر مثل العنف الذي مارسته خولة عندما فرشخت نيف الممثلة بوطازوت بنت جيرانها يا حسرة...
و العنف الذي تمارسه بعض المشرملات عندما يبرحن زميلاتهن شتما و ضربا و ركلا دون خجل أو حياء في المؤسسات التعليمية و في اﻷماكن العمومية و في الحمامات الشعبية...

و بما أن العنف سواء مورس من طرف رجل ضد إمرأة...أو إمرأة ضد إمرأة فإنه لا ينتج عنه إلا عنف مضاد و لا ينتج عنه إلا الحقد و البغضاء و الكراهية...

فلهذا وجب محاربته بشتى الوسائل..
15 - باحث عن الحقيقة الثلاثاء 04 دجنبر 2018 - 21:50
الله ياخذ فيكن الحق ، هلكتوا لبلاد والعباد وفرقتوا لعيالات على رجالهم واولادهم بشعاراتكن الكاذبة الرنانة .
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.