24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد بقاء رونار مدربا للمنتخب الوطني المغربي؟
  1. شاطئ زرارع بطنجة (5.00)

  2. إدامين: تقرير "رايتس ووتش" يدس السمّ في العسل ضد وحدة المغرب (5.00)

  3. جريمة اغتصاب وقتل حنان تُخرج عشرات المحتجين أمام البرلمان (5.00)

  4. تنسيقية "لا للقرقُوبي": مليون مغربي يتناولون الحبوب المهلوِسة (5.00)

  5. حادثة سير غامضة تنهي حياة شاب نواحي سطات (5.00)

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | صياغة النموذج التنموي الجديد للمملكة "تغفل" إشراك المرأة المغربية

صياغة النموذج التنموي الجديد للمملكة "تغفل" إشراك المرأة المغربية

صياغة النموذج التنموي الجديد للمملكة "تغفل" إشراك المرأة المغربية

يحتل النموذج التنموي الجديد حيّزا مهما في النقاش العمومي السائد حاليا، إذ يحظى الموضوع براهنيته داخل الصالونات الفكرية والسياسية والثقافية، بعدما دعا الملك محمد السادس إلى صياغة مشروع تنموي جديد يستجيب لتطلعات المغاربة. لكن هذه القفزة الكبرى تستدعي استحضار رؤية شمولية تزاوج بين مختلف الأبعاد والمقاربات، دون إغفال إشراك جميع الفاعلين المؤسساتيين في مرحلة الإعداد.

ولا شك أن توجه النقاش يدور في فلك الإصلاح المؤسساتي من أجل مصالحة المواطنين مع الفعل السياسي، ومن ثمة إعادة الثقة إلى صناديق الاقتراع من جهة، وينحصر أيضا في العمل على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة من جهة أخرى، بينما يُغفل الدور المركزي الذي تضطلع به المرأة في إصلاح أعطاب المجتمع، إذ لا يتم إشراكها بصفة خاصة في صياغة النموذج التنموي الجديد.

ولم ينجح النموذج السابق في تحقيق الأهداف المسطرة من ذي قبل، في مقدمتها التخفيف من فوارق النوع الاجتماعي؛ لأن الحديث يجب أن ينصَّب بالدرجة الأولى على المساواة بين الرجل والمرأة في مختلف مناحي الحياة، إذ مازال المجتمع يعاني من تفشي النظرة الذكورية النابعة من النصوص التراثية التي أكل عليها الدهر وشرب.

وعليه فإن النموذج الجديد المنشود عبارة عن مسؤولية جماعية، تستدعي تضافر الجهود قصد تحديد الأهداف وترتيب الأولويات، عبر تركيز الجهود بغية القضاء على النظرة الدونية التي تطال المرأة في الحياة المجتمعية، وهي آلية محورية لإخراج النموذج السابق من عنق الزجاجة الذي يوجد فيه خلال الظرفية الحالية.

خديجة الرباح، وهي عضو مؤسس للجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، قالت إن "المشروع التنموي الجديد يأتي في ظرفية دقيقة جدا، خاصة بعدما أعلنت مجموعة من التقارير الدولية العديد من المؤشرات التي توضح أن المغرب لم يتقدم قيد أنملة في جل القضايا المرتبطة بالتنمية الاجتماعية، وعلى رأسها المواضيع المرتبطة بالتعليم والصحة والحماية الاجتماعية والمشاركة النسائية في صناعة القرار السياسي والإداري على حد السواء".

وأضافت الرباح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "التقارير الدولية بيَّنت هذه الفجوات، ومن ثمَّة فإن المشروع التنموي ينبغي أن يرتكز على المساواة، باعتباره المبدأ الأساسي لتحقيق التنمية المنشودة، التي لا يمكن أن تحقق بدون إشراك النساء في جميع القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والبيئية، الأمر الذي يجعل من مشاركة النساء أحد المنطلقات الأساسية للمشروع التنموي الجديد".

وبخصوص المنطلقات والتوجهات الأساسية التي من المفروض استحضارها في إعداد المشروع التنموي، أوضحت الناشطة الحقوقية أن المنطلق الأول يتعلق بتحديد المرجعية، من خلال "التوافق حول مرجعية واضحة تخص التوجهات الكبرى للبلاد، وهي الوسيلة التي يجب اعتمادها في سنّ جميع السياسات العمومية".

وأردفت المتحدثة ذاتها: "إذا كان الدستور أقر بأولوية المواثيق الدولية على القوانين الوطنية، فإن المرجعية الأساسية يجب أن تعتمد على مختلف المواثيق والتوجهات التي تُقر بأهمية إعمال حقوق النساء والحقوق الإنسانية بصفة عامة".

"أما المنطلق الثاني فيتجلى في توسيع الديمقراطية التشاركية، عبر تحديد مقاربات الاشتغال بالنسبة للمشروع التنموي؛ ذلك أنه رغم تنصيص الدستور على الديمقراطية التشاركية إلا أننا مازلنا بعيدين كل البعد عن تنزيلها على أرض الواقع، لذلك وجب توسيع فلسفة الإشراك التي جاء بها الدستور وإعمالها بشكل حقيقي"، تقول خديجة الرباح.

المنطلق الثالث، حسب المتحدثة، يكمن "في ملاءمة السياسات العمومية مع السياسات المالية، وزادت موضحة: "لا يمكن الحديث عن مشروع تنموي مُدمج دون القيام بإصلاح هيكلي في ما يخص الجانب المالي، وذلك عبر تفعيل مقتضيات قانون المالية، وكذلك ضرورة ربط إصلاح المالية على المستوى الوطني بتنفيذ العديد من الإجراءات الحقيقية على المستوى الترابي".

ويتمظهر المنطلق الأخير في اعتماد اللامركزية، إذ شددت الفاعلة الحقوقية على أن "الدولة اليعقوبية أو المركزية لا يمكنها أن تساهم في تحقيق أي مشروع تنموي على أرض الواقع، لأن القرارات دائما ما تُتَّخذ على المستوى الوطني، ما يستدعي بناء مشروع على أساس التكامل والتعاقد والشراكة بين المستويين الوطني والترابي".

وختمت المتحدثة تصريحها بالقول: "هذه كلها مسائل لا يمكن أن تتم إلا باستحضار المساواة بشكل عرضاني في جميع المجالات..يجب أن ينبني المشروع التنموي المندمج على أساس مقاربة النوع وضمان المساواة بين الرجال والنساء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - Salah الخميس 27 دجنبر 2018 - 03:29
الله يهديكم دبا غي بنتنا واش بنت لكم المرأة المغربية دبا مغفلينها في الإشراك تنموي ولا مهمشينها شوفوا دبا ولات مكتسحا سوق العمل كثر من رجل تخربيييييييق
2 - amine الخميس 27 دجنبر 2018 - 05:27
من هنا القدام الرجال هما لي غادي يوليو يطالبو بالمساواة سيرو شوفو اشنو ولاو كيطلبو الشركات فسوق الشغل و غادي تعرفو علاش كاندوي
3 - Amine الخميس 27 دجنبر 2018 - 07:29
ربما ادركت بشكل متؤخر رئيسة هده الجمعية ان تمكين المراة ينطلق من بناء دمقراطي حقيقي يرتكز على توفير التعليم والصحة والشغل من مستوى عالي وليس الحرب على الدين
4 - ندى الخميس 27 دجنبر 2018 - 10:07
المغرب والمراة في رؤاي المستقبلية وسفر في الزمن عدة مرات في احلامي هناك نمو وتطور .تطور الصناعة النووية كثرة القطارات الصغيرة البيضاء تطور تكنولجي ..صوت المراة وقيمتها تزداد احتراما..في المقابل نقص شديد في السكان خاصة الاطفال مازالت الجريمة والسرقة واختطاف الاطفال لدرجة ان اختفاء طفلة ادى الى اعلان حالة الطوارئ واستنفار للجيش .في اخر رؤاي يوم الثلاتاء نزلت بمنطقة بني ملال مازال تفاوت في المناطق فقر واحياء صفيح اردت مغادرة في اتجاه الدار البيضاء اطفال قليلون بالكاد وجدت طفلة ارشدتني نحو طريق عام..
5 - messi الخميس 27 دجنبر 2018 - 11:53
المطلوب هو المقاربة المبنية على الكفاءة وليس مقاربة النوع للتباهي فقط أمام الغرب الذي لا يؤمن الا بالستحقاق.
6 - الرحيق المختوم الخميس 27 دجنبر 2018 - 14:55
حسبنا الله ونعم الوكيل. حقا إذا أُسْنِدَتِ الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة. والله لقد صرنا في زمن أصبح فيه بطن الأرض خيرٌ من ظهرنا.
7 - ندى الخميس 27 دجنبر 2018 - 16:28
تتمة ..عندما وصلت الطريق العام لم يكن سوى بحر شاسع تم ظهرت مراكب صغيرة دات محركات مثل جي سكي نزل منها شباب اخبروني ان هده الالات هي طاكسي البحر بدل حافلة المسافرين اخبرتهم اني جئت من الماضي فاعطاني احدهم عملة مثل الدرهم لاكرب بها ثم انطلقت ربما البحر بين المدينتين بني ملال والبيضاء بسبب الاحتباس الحراري فاصبحت المناطق مثل الجزر بسرعة بدت في الافق مدينة الدارالبيضاء جميلة جدا بنايات متناسقة يتوسطها بنىاء ضخم ابيض يشبه البرلمان وبجانبه بنا طويل مثل برج له راس مدبب وخلف الجميع تلاث قبب زجاجية ضخمة الوسطى هي الاكبر كان منظرالمدينة باهرا ثم استيقظت .
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.