24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. باحث يتهم الحكومة بالتقشف في الشغل وتجاهل الريع (5.00)

  2. نقابات ترفض تأجيل زيادة الأجور وتطالب "الباطرونا" بتنفيذ الاتفاق (5.00)

  3. ‬دعاوى قضائية تنتظر مدارس خاصة بسبب مسْك "شهادات المغادرة" (5.00)

  4. فريق مغربي يكشف نتائج تحليل "شفرة جينومات" فيروس "كورونا" (5.00)

  5. نشطاء يطلقون حملات افتراضية لإعادة فتح المساجد في المغرب (4.67)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Covid Hespress
الرئيسية | المرأة | ليلى الزمراني .. مغربية تتسلح بالتكنلوجيا لتطوير لياقة الأمريكيين

ليلى الزمراني .. مغربية تتسلح بالتكنلوجيا لتطوير لياقة الأمريكيين

ليلى الزمراني .. مغربية تتسلح بالتكنلوجيا لتطوير لياقة الأمريكيين

لم تنتظر ليلي الزمراني، الشابة المغربية المتألقة والمفعمة بالحماس، طويلا لولوج عالم الأعمال في نيويورك؛ فقد أحدثت هذه الشابة المنحدرة من مدينة الرباط "طفرة" في عالم اللياقة البدنية في الولايات المتحدة بفضل مقاولتها الناشئه "فيتنيس سيتي" التي أطلقتها سنة 2016، والتي تقدم للزبناء وفق مواصفات خاصة خدمة الاختبارات المخبرية المتعلقة بالقدرات الجسمانية والحالة الصحية بشكل عام.

وبعدما كانت حكرا على الممارسين الرياضيين، أضحت اختبارات اللياقة البدنية والتغذية متاحة اليوم للجميع بفضل هذا المشروع المبتكر، وذلك من خلال توفير كافة المعطيات المتعلقة بالحالة الصحية العامة للزبناء، ومعظمهم من الشباب الممارسين للأنشطة الرياضية وتمارين اللياقة البدنية.

تقول ليلى الزمراني، البالغة من العمر 36 سنة، في تصريح صحافي: "فكرة المشروع بسيطة وتتمثل في تيسير حصول الأشخاص على معلومات حول لياقتهم البدنية ووضعهم الصحي، دون الحاجة إلى استشارة الطبيب"، مضيفة أن "الأمر يتعلق أيضا بدمقرطة الولوج إلى هذا النوع من التحاليل المخبرية والبيانات التي كانت في السابق حكرا على الرياضيين المحترفين".

وتشمل الخدمات التي تقدمها " فيتنيس سيتي"، على الخصوص، الاختبارات المتعلقة ببناء الكتلة العضلية للجسم، والقدرة على التحمل والنظام الغذائي، وستتعزز قريبا بتحليلات الدم لتحديد مستويات الكولسترول والجلوكوز.

وأكدت ليلى الزمراني أن هذه الخدمات "تكتسي أهمية بالغة لأنه يمكن الوقاية من العديد من الأمراض من خلال الفحوصات والاختبارات الوقائية"، مشيرة إلى أن كل شيء يتم عبر الإنترنت، مع مرور وجيز بمختبر التحليلات، قبل استلام النتائج على أحد التطبيقات الذكية التي تتيح تقديمها بطريقة واضحة وسهلة الاستيعاب من قبل المستعملين الذين يتاح لهم خيار الاتصال بطبيب أو خبير في مجال التغذية أو بمعد بدني.

ويغطي نشاط شركة " فيتنيس سيتي"، ومقرها نيويورك، العديد من الولايات الأمريكية، وستتواجد قريبا في جميع أنحاء البلاد، مع طموح بالانتشار خارج التراب الأمريكي.

ويعد هذا المشروع ثمرة سنوات من التدريب والتحصيل العلمي ودراسة السوق، لكنه يعد بوجه خاص تتويجا للطموح الكبير الذي يحدو ليلى الزمراني وشغفها بهذا القطاع وبالعمل المقاولاتي عموما.

ولا تخفي الشابة المغربية التي كانت مصممة من البداية على الخروج عن المألوف والسعي إلى تحقيق حلمها بولوج عالم المقاولات المبتكرة الناشئة، أن الرغبة في القدوم إلى بلاد العم سام كانت تراودها على الدوام.

وقالت ليلى الزمراني، المولعة بالأنشطة الرياضية والتي شاركت في ماراتون نيويورك سنة 2017، "كنت شغوفة دائما بإنشاء مقاولتي الخاصة والانخراط في مشروع يثير اهتمامي، ولكن في الوقت نفسه كنت بحاجة إلى إيجاد فرصة ذات جدوى اقتصادية".

وبالفعل، قررت الشابة المغربية، بعد حصولها على شهادة جامعية في باريس واجتياز تجربة مهنية قصيرة في المغرب، عبور الأطلسي سنة 2011 في اتجاه بوسطن أولا حيث حصلت على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، لتحتك بعد ذلك لفترة وجيزة بعالم الأعمال في وادي السليكون بكاليفورنيا حيث التقت هناك شريكها في المشروع، تشاتاي ديميرلاب، الذي كان حينها باحثا في "علوم البيانات" في جامعة ستانفورد.

وفي نهاية المطاف، قرر الاثنان الاستقرار في نيويورك، أولا لأسباب شخصية، ولكن بصفة خاصة بسبب جاذبية السوق النيويوركي والاهتمام الكبير لسكان "التفاحة الكبيرة" بممارسة الرياضة واستخدام التكنولوجيات المرتبطة بها.

ولتوسيع نطاق عملها، دخلت "فيتنيس سيتي" مؤخرا في شراكة مع شركة "كويست دياغنوستيكس"، أكبر سلسلة مختبرات للتحليلات الطبية في نيويورك، التي تتواجد في جميع أنحاء الولايات المتحدة. "هذا سيمكننا من التواجد والعمل في كل أرجاء البلد"، تقول ليلى الزمراني.

وعلى الرغم من النجاح الهائل الذي حققته مقاولتها، إلا أن ليلى لم تتخل عن تواضعها، وتقر بالمخاطر التي تكتنف عالم الأعمال، قائلة: "لقد تحملت مخاطر كبيرة لاقتحام هذا المجال، ولكن هذا ما سعيت إلى القيام به دائما".

وفضلا عن عملها على رأس مقاولة "فيتنيس سيتي"، تنشط ليلى الزمراني أيضا في المجال الجمعوي، حيث تشارك في العديد من اللقاءات والندوات التي تناقش موضوع المقاولة النسائية.

وفي هذا الصدد، تقول المقاولة المغربية الشابة إن "الغالبية العظمى من الشركات يتم تأسيسها من قبل رجال، وبالتالي من المهم إلهام أجيال شابة من النساء لاقتحام هذا المجال وتحقيق نوع من التوازن".

وخلصت إلى أن أحد الحوافز التي دفعتها إلى المثابرة في هذا المجال "هو أن أظهر للأجيال الشابة من النساء، خاصة في المغرب، أنه من الممكن ولوج عالم المقاولة وتحقيق النجاح".

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - Amy الجمعة 08 مارس 2019 - 06:21
Un bon exemple de perseverance. Bravo Laila
2 - مجلوق فنيويورك ؤبخير الجمعة 08 مارس 2019 - 06:33
مريكان غير زهر اما تعطيك ؤلا تخرج عليك .
3 - Hassan الجمعة 08 مارس 2019 - 08:02
مادا قدمت للمغرب حتى نتكلم عنها . عليكم التكلم عن نساء الجبال أو الفتيات المهجرات من طرف المافيات اللبنانية نحو فنادق أفريقيا جنوب الصحراء لممارسة الذعارة
4 - مجلوقة في الميريكان الجمعة 08 مارس 2019 - 08:21
الأمريكان لاىيحتاجون لأحد لتحسين لياقتهم البدنية خصوصا هذا النوع من النساء اللواتي لا يعرفن أي شيء آخر غير المال.
5 - مراقب الجمعة 08 مارس 2019 - 08:53
الفكرة جيدة لان التكاليف الباهظة للخدمات الطبية في امريكا حيت الكتير من الأمريكيين لا يزورون الطبيب إلا في المستعجلات و يحصلون على فواتير حيث اغلبهم لديهم ديون لتسديدها
6 - Ahmed الجمعة 08 مارس 2019 - 10:14
Bonjour Hassan commentaire numéro 3 explique nous stp comment la mafia libanaise exploie les marocaine. Merci
7 - benha الجمعة 08 مارس 2019 - 11:25
لماذا نحتقر داءما انفسنا ، انه لدينا قدرات وكفاءات قد لا تكون عند الاخرين ولو اننا نعتبرهم اسيادا في كل شيء ، ان كفاءاتنا متوفرة لا ينقصها الا التشجيع والدعم ولو معنويا فقط ، ونساوءنا كذلك لهن كفايات عالية لكن ثقافتنا وعقلياتنا المتزمتة والمتخلفة تحول دون بروزهن على الساحة والدليل على ذلك هذه المبدعة التي استطاعت ان تفرض نفسها في عالم يبدو لنا جبارا مقدسا يستحيل اقتحامه بل ومجرد الاقتراب منه ، وهناك كفاءات اخرى نسوية وذكورية في مختلف المجالات يقام لها ويقعد في بلدان الغير ولا تحظى باي اهتمام في بلادها ، فلنتق في انفسنا و في قدراتنا نساء ورجالا وان المستقبل لنا بحول الله .
8 - au commentaire 3 hassan الجمعة 08 مارس 2019 - 17:23
la jalousie vous tuent, l,essentiel c,est qu,elle a reuissit aux etats unis, ce n,es pas comme les parresseux qui passent toute la journnee dans des cafes et qui disent que l,etat marocaine ne leur a Donner rien.
9 - God Observer الثلاثاء 12 مارس 2019 - 07:43
Who cares what she has accomplished. She is only in it for the money and nothing else.She does not add any value to the Moroccan community in the U.S.
PS: She is also ugly! LOL.
10 - كاتب الأحد 31 مارس 2019 - 18:41
You are just jealous. She is very successful smart and beautiful. If 5% of the country was like her, we
would be all better. Stop hating and being lazy and go do something for yourself instead of waiting for people to give something to the Moroccan community in the US. She's at least giving a whole different image of the Moroccan community. The most successful I know are Uber drivers. The rest are most in a very bad situation anyway or in shady businesses
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.