24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | الحقاوي تستعرض حصيلة محاربة تعنيف المغربيات

الحقاوي تستعرض حصيلة محاربة تعنيف المغربيات

الحقاوي تستعرض حصيلة محاربة تعنيف المغربيات

كشفت الحكومة، الخميس، حصيلة الإجراءات الوزارية المتخذة في مجال محاربة العنف ضد النساء والخطوات المستقبلية للقضاء على الظاهرة بعد دخول القانون المنظم حيز التنفيذ في شتنبر الماضي.

وأشارت وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، في عرض قدمته أمام أنظار المجلس الحكومي، إلى المرجعية الأساسية المعتمدة لمحاربة العنف ضد النساء، وفي مقدمتها الدستور الذي ينص على حظر كل أشكال التمييز، وضمان الحق في السلامة الجسدية والمعنوية، إلى جانب التزامات البرنامج الحكومي والتزامات المغرب الدولية في هذا المجال.

وأوضحت الحقاوي أن الحكومة نهجت "مقاربات تتكامل فيها المقاربة الحقوقية مع المجالية والتشاركية مع التماسك الاجتماعي المبني على التماسك الأسري"، مؤكدة اعتماد مداخل متعددة تحقق أربع ركائز، وهي الوقاية والحماية والتكفل والتمكين.

وذكرت الوزيرة بالمكتسبات المتحققة في مجال محاربة العنف ضد النساء، موردة أن القطاعات المعنية تقوم بالعمل على "التقائية وحكامة مختلف الجهود المبذولة (الخطة الحكومية إكرام 1 وإكرام 2، واتخاذ التدابير النهائية من أجل إخراج الإستراتيجية الوطنية لمحاربة العنف ضد النساء 2018-2030)".

وفي مجال التشريع والحماية القانونية، تورد المسؤولة الحكومية أنه تم اعتماد 7 قوانين؛ وهي القانون المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، الذي دخل حيز التنفيذ في 12 شتنبر 2018، وقانون مؤسسات الرعاية الاجتماعية، والقانون المتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر، والقانون المتعلق بهيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز، والقانون المتعلق بإحداث المجلس الاستشاري للأسرة والطفولة، والقانون المتعلق بإقرار مقتضيات تهم المساواة ومكافحة التمييز والصور النمطية على مستوى الاتصال السمعي البصري، والقانون المتعلق بتحديد شروط التشغيل والشغل بالنسبة للعاملات والعاملين المنزليين، والذي دخل حيز التنفيذ في 2 أكتوبر 2018؛ بالإضافة إلى قانون صندوق التكافل العائلي ومشروعي قانونين متعلقين بالأراضي السلالية.

وأضافت الحقاوي أنه في "مجال تطوير المعرفة والرصد تم إطلاق البحث الوطني الثاني حول انتشار الظاهرة سنة 2017، وإرساء المرصد الوطني للعنف ضد النساء، وتطوير وتفعيل المنظومة المعلوماتية المؤسساتية حول العنف ضد النساء"، وزادت: "كما تم إصدار تقريرين حول العنف 2015 و2016، وكذا إصدار دليل الخلايا المؤسساتية لاستقبال النساء المعنفات على مستوى المحاكم والمستشفيات العمومية ومراكز الشرطة والدرك، بالإضافة إلى آليات أخرى".

وفي ما يخص الشراكة مع المجتمع المدني، أوردت المسؤولة ذاتها أنه يتم "دعم مراكز الاستماع والإرشاد القانوني للتكفل بالنساء ضحايا العنف وفق مقاربة تعتمد 3 سنوات بدل سنة واحدة، إذ تم دعم 223 مركزا ما بين 2012 و2017 بمبلغ 72 مليون درهم، وإحداث فضاءات متعددة الوظائف للنساء، إذ تم تجويد خدمات أكثر من 40 فضاء محدث، وبرمجة إحداث 25 فضاء جديدا".

وتوقفت الوزيرة عند مضامين القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، الذي اعتبرته "ثورة تشريعية لحماية المرأة المغربية"، وقدمت توجهات برنامج دعم تنزيله وأهم محاوره، وكذا آثار تفعيله، ومتطلبات تحقيق النجاعة.

في الصدد ذاته، تدارس المجلس الحكومي وصادق، مع إدراج التعديلات المقدمة خلال المجلس، على مشروع مرسوم رقم 2.18.856 متعلق بمحاربة العنف ضد النساء، تقدمت به الحقاوي، ويهدف إلى تطبيق مقتضيات المواد 10 و11 و13 و15 من القانون رقم 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء.

ويُحدد المرسوم التطبيقي تركيبة خلايا التكفل بالنساء ضحايا العنف على مستوى المصالح المركزية واللاممركزة، والتي تتكون من قطاعات العدل والصحة والشباب والمرأة والأمن الوطني وجهاز الدرك الملكي.

كما يُحدد النص ذاته ممثلي الإدارات بهذه الخلايا المحدثة على مستوى المحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف، وأيضا تأليف اللجنة الوطنية للتكفل بالنساء ضحايا العنف، إضافة إلى تحديد ممثلي الإدارات باللجان الجهوية والمحلية للتكفل بهؤلاء النساء.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - 20 درهم الجمعة 29 مارس 2019 - 07:53
وفين وصلت قدية 20 درهم. الله كريم مابقاتش 20 والله الى نزلت ل 5 دراهم.
2 - ملاحظ الجمعة 29 مارس 2019 - 08:01
وماذا عن الرجال المعنفون من طرف زوجاتهم ؟؟؟؟
3 - زكرياء.ن الجمعة 29 مارس 2019 - 08:05
آخر مَن يجب أنْ يتحدث عن مناهضة العنف بجميع أشكاله وأصنافه هي هذه الحكومة وسابقتها، فيكفي أن ترجع إلى سجِلات تدخلاتها العنيفة لتقف على الحقيقة البارزة للعيان !
4 - السلام الجمعة 29 مارس 2019 - 08:20
أراهن على أن بسيمة تغالط الشعب المغربي و خصوصا النساء، اي حق من الحقوق عنه تتحدثين عن نساء العزلة، نساء عانسات بمدوناتكم العكرة أو عن مرضاهن التي لاتجد حتى مقعدا لا أقول سرير في المستشفيات الخربة للمملكة، الفقر هو سبب كل المشاكل، اكلتم أموال الشعب بالباطل و تريدون القضاء على الأسر الفقيرة لترويج مخطط اسيادكم، إن لم تستحي قولي ما شئتي. كلام من جاهلة لا يسمن ولا يغني من جوع
5 - متتبع مدوخ الجمعة 29 مارس 2019 - 08:38
السؤال المطروح هل وفر حزبكم الحاكم الرخاء والعمل والتطبيب والسكن .....هذا هو التعنيف اما المغربيات يردن الزواج والأبناء...كفاكم ديماغوجية
6 - اانفاق السياسي. الجمعة 29 مارس 2019 - 08:49
ومادا يسمى دلك العنف الدي وقع على الاستادات والاساتدة ليلة السبت -الاحد المنصرمين امام الوزارات والبرلمان وتحت اعين المارة والمتجولين...مادا تسكون ايها المنافقون تلك الدماء التي سالت من رؤوس وجباه المتعتصمين المضربين من ابنائنا دون الفرق بين النساء والرجال...الايتنمي الخلفي-وزير الكدوب- الى حزبكم عندما قال بملء فاه-لا اعني اسنانه المتناثرة-ان الاساتدة المتعاقدين تعاملت معهم قوات الامن بما يستحقون..كفى من توزيع الادوار(واحد يكوي والاخر يبخ)..بلامس كنتم تنددون بتدخل الامن في حقكم-وكان دلك حراما-وعندما تمكنتم اصبحتم تزكون ما يتعرض له ابناؤنا وبناتنا.
7 - حق القوي الجمعة 29 مارس 2019 - 09:03
السيدة الوزيرة باركا من المغالطات تعنيف المرأة الأساس هو الفقر و الجهل واستغلالها من أصحاب المعامل والمقاولات و الفلاحة الكبار
8 - Rachida الجمعة 29 مارس 2019 - 11:03
même si La femme marocaine travaille elle exerce une pression financière grave sur son mari ou ami. cette ère est révolue. ça c ce que j'appelle de la violence financière contre l'homme.
9 - Oui mais الجمعة 29 مارس 2019 - 11:12
go home please باركة on a ras le bol
10 - أعراب الجمعة 29 مارس 2019 - 11:19
و ماذا عن تعنيف الحكومة للشعب المغربي . تعنيف مادي ، امتد على طول الفترة التي تولى فيها حزب العدالة و التنمية رئاسة الحكومة ، عنف تجلى بوضوح في قمع حراك الريف و جرادة وصولا إلى تعنيف الأساتذة المتعاقدين.... و عنف مادي من نوع آخر تجلى في ضرب القدرة الشرائية للبسطاء من أبناء هذا الشعب و ذلك بالزيادة المهولة في الأسعار ...و الأقتطاعات من الأجور الهزيلة ... و عنف معنوي يزرع اليأس في نفوس المغاربة يتجلى في رهن حاضر هذا الوطن و مستقبله للمؤسسات المالية الدولية و بالإنبطاح لإملاءاتها . ...
11 - SEBTA VIDEO:OMLLPLLB0QM الجمعة 29 مارس 2019 - 11:48
وسيري يا الحقاوي دافعي بعدا على خوتتنا المغربيات الحمالات المسكينات المقهورات المهمشات المفقرات المنسيات لي تيتبهدلو يوميا في المعبرين ديال سبتة ومليلية وتيهزو على ظهرهن تقريبا قنطار ديال الجوطية باش يربحو خمسة يورو في اليوم ,وهدري يا الحقاوي وسولي فين مشات الثروة وفين هي الكرامة ديال المراة المغربية
12 - ههه بقاو فيها المغربيات الجمعة 29 مارس 2019 - 12:15
وهادوك المغربيات لي تيخدمو في المقاهي الليلية في تركيا ومصر والامارات ولبنان والاردن ?? وهادوك المغربيات لي تيركبو في الفلوكة مع الافارقة والبنغاليين من الشواطئ الليبية والو ما شفتيهومش??? وماذا عن الذل والرخص ديال المغربيات الحمالات لي تيخرجو الخردة من سبتة ومليلية والو ما شفتهومش يا الحقاوي?????
13 - Citoyenne الجمعة 29 مارس 2019 - 14:09
هاد السيدة ما اعياتش من الخطابات
راها عششات في الحكومة
اللصقة uhu راها غملات
غير تحيد ديك الشرويطة
هدي الحملة الانتخابية باش عاود انشد بفلوس
Yen a marrr
14 - ABDERAHMAN الجمعة 29 مارس 2019 - 22:02
كما يقول المغربي الشعب في واد والحكومة في واد صدعات لنا راسنا طول الوقت بحقوق المرأة والشعب مشغول بالأهم وهو حقوق المرقة آلف أطفال الشوارع عرضة لمخاطر الإدمان والإنحراف والدولة لا تقوم بواجبها اتجاههم بل تسلك معهم أسهل السبل بوضعهم بمراكز الإعتقال وهذاهو الهدر الحقيقي الذي يتعرض له أطفالنا بمختلف المدن وهي وصمة عار في عنق جميع المغاربة فالبوروباكند وإرضاء الجهات الخارجية لن تساهم ابدا بالسير ببلدنا العزيز الى الأمام فهذا الشعب قد تعب من ترديد الشعارات التي يرجى من ورائها أي منفعة....
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.