24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | تدابير قانونية "على الورق" لا تعالج كدمات وجراح مغربيات معنفات

تدابير قانونية "على الورق" لا تعالج كدمات وجراح مغربيات معنفات

تدابير قانونية "على الورق" لا تعالج كدمات وجراح مغربيات معنفات

نص دستور 2011 على حظر كل أشكال التمييز، وضمان الحق في السلامة الجسدية والمعنوية؛ ومن هذا المنطلق استمدت الحكومة الإجراءات التي اتخذتها لمحاربة العنف ضدّ النساء؛ لكنّ الإجراءات الحكومية المتخذة لم تحُل دون تعنيف المغربيات، خاصة العنف الزوجي، الذي يحتل الرتبة الأولى ضمن أنواع العنف التي تتعرض لها النساء في المغرب، حسب المعطيات الرقمية للمندوبية السامية للتخطيط.

كل يوم يستقبل مقر اتحاد العمل النساء في مدينة الرباط نساء قادمات من مختلف المدن، حاملات همَّ العنف الذي يطالُهن من أزواجهن، دون أن يجدن جهة تحميهن، رغم الإجراءات والقوانين الحكومية.

فاطمة، واحدة من النساء المعنفات، قصدت مقر اتحاد العمل النسائي، آملة أن تجد من يساعدها على تحقيق مطلب وحيد، وهو مساعدتها على الطلاق من زوجها، بعد أن نفد صبرها ولم تعد تحتمل صنوف العنف الذي تتعرض له على يده بشكل يومي، رغم أنها من تُعيل أسرتها الصغيرة المكونة من ثلاثة أبناء، إضافة إلى زوجها الذي لا عمل له غير تعنيف زوجته.

تقول فاطمة التي قضّت رفقة زوجها سبعة أعوام في تصريح لهسبريس: "بغيت غير نطلق، ما بقيتش قادرة نصبر.. أنا اللي هازة ولادي بْلباسهم وماكْلتهم، هو ما كيدير والو، وما كيعاوني بوالو، علاش غادي نزيدو علي أنا"، مضيفة: "هو غير كالس فالدار، كيضربني وكيسرقلي فلوس. آخر حاجة دارها معايا هاد السيمانة قالي غادي نكبّ عليك الما القاطع".

لا تجد فاطمة، وهي من مدينة أزيلال وتعيش في الرباط، أي وسيلة للخروج من الجحيم الذي تعيشه كل يوم، فهي لا تملك حجة تقدمها للشرطة أو المحكمة إن هي رفعت ضدّ زوجها شكاية، بل إن الأخير يهددها بأنه من سيرفع ضدها شكاية.

تقول فاطمة: "هو بغا يطيّح عليا الباطل، ناض ضرب راسو مع الحيط حتى سال منو الدم وصوّر راسو، وقالي غادي نمشي نشكي بيك عند البوليس بلي انت اللي ضربتيني، وانا ما عنديش حتى القوة باش نضربو، كنقيل خدامة عند الناس وكنرجع للدار كنبغي غي رتاح وهو كيضربني ويسبني، ولادي مساكن تعقدو بسباب هادشي".

الأمر الوحيد الذي تأمل فاطمة تحقيقه من اتحاد العمل النسائي، الذي يدعم النساء المعنفات، هو مساعدتها على الطلاق. لكنّ النساء المعنفات في المغرب لا يهنأن ولا يتخلصن من عنف أزواجهن حتى بعد الطلاق. تقول امرأة أخرى قصدت مقر اتحاد العمل النسائي إنّ طليقها لازال يلاحقها رغم طلاقهما منذ أشهر، ويعتدي عليها في الشارع، بل إنه عمَد إلى الانتقام منها عبر طفلهما الصغير، الذي قام بكيّه.

القاسم المشترك بين النساء اللواتي يقصدن مقر اتحاد العمل النسائي هو أنهن يبحثن عمن يصغي إليهن، وعندما يشرعن في الحديث عن معاناتهن لا يتوقفن عن سرد تفاصيلها، حتى ولو كان الشخص الذي يتحدثن إليه غريبا عنهن ولا معرفة لهن به.

كوثر، امرأة أخرى لازالت في بداية العشرينات من العمر، تتعرض للعنف من طرف زوجها، رغم أنها طلقت منه؛ قصدت مقر اتحاد العمل النسائي، رفقة أمها، بحثا عن مساعدتها.

تقول كوثر: "تعبت من تقديم الشكايات للشرطة، التي لا تتدخّل لردعه"، وتضيف أن طليقها لم يكن يمارس عليها العنف الجسدي والنفسي فقط، بل العنف المادي أيضا، فحين حكمت لها المحكمة بمليوني سنتيم كتعويض وكمتعة بعد الطلاق، رفع عليها دعوى مضادة، بداعي أنه لا يستطيع أن يدفع ما حكمت عليه به المحكمة، لأنه يُعيل إخوته، علما أنّهم راشدون وقادرون على إعالة أنفسهم، وحُكم عليها بأن تُرجع له 6 آلاف و500 درهم.

خلال المجلس الحكومي المنعقد الخميس، قدمت وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية عرضا حول الإجراءات المتخذة من طرف الحكومة لمحاربة العنف ضد النساء، واستعرضت اتفاقيات وبروتوكولات حماية النساء من العنف التي صادق عليها المغرب، لكنّ كوثر وغيرها من النساء المعنفات لا يلْمسْن أثرا للإجراءات الحكومية على واقعهن.

تقول أم كوثر: "البوليس عوض ما يحميوْ بنيتي كيحميوْ هاداك اللي كان مزوج بيها وكيتعدّا عليها واخا هي طلقات منو.. واحد المرّة جاو كيدقو الباب ديال الدار، وكيسولو واش كاينة كوثر، خلعوني، وما عرفتش باش تبليت"، مضيفة وهي تكفكف دموعها: "حسبي الله ونعم الوكيل"؛ بينما تحاول امرأة أخرى كانت جالسة إلى جانبها، وهي أيضا معنفة، أن ترفع معنوياتهما، قائلة: "بقاي تصْلّي الفجر، وقول سبحانك لا إله إلا أنت إني كنت من الظالمين، والله غادي ياخد ليك حقك.. هذا ابتلاء من عند الله".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - مروان السبت 30 مارس 2019 - 20:46
اظن ان قضية العنف ضد المراة قضية مبالغ فيها جدا يراد من قبلها اشياء اخرى غير مضمونها
فالعنف بشكل عام يصدر من اشخاص لهم اضضرابات نفسية وعدوانية نرجسية ويمارسون العنف تجاه الكل وليس فقط المراة
2 - مستغرب السبت 30 مارس 2019 - 21:01
المشكل ليس تشريعات وقوانين بقدر ماهو جهل وانحطاط خلقي مرتبطان بارتفاع نسبة الأمية الجهل الذي يدفع أشباه الرجال لاستعراض عضلاته ضد من امر المولى عز وجل بمعاملتهن بالحسنى هو نفسه من يدفع بعض النساء الى الالتجاء للشعوذة وهذا عنف كذلك يتعرض له الرجل ولاتقف عنده الجمعيات النسائية كما ان المرأة مسؤولة عن مايحدث فكيف لك ان تقبلي الزواج بشخص لا عمل له ولا مسكن
3 - التشعالق السبت 30 مارس 2019 - 22:35
صدعتم رؤوسنا بالعنف ضد المراة و التحرش بها ومطالبتها بحقوقها التي لسنا ندري ماهي,وكان باقي الكاينات الاخرى في المغرب,تنعم بالامن و الامان و الاحترام.في حين ان مايحدث للاطفال من اهانة و تشرد و استغلال جنسي وسلب لطفولتهم,يفوق يمئات المرات ما تدعيه جمعيات حموم النساء,
4 - citoen marocain السبت 30 مارس 2019 - 23:33
في الحقيقة وبالفعل فكما يمر الزمن كمرور السحاب يجب كذالك تحريك القوانين با لمثل حتئ تساير العصر والوقت والمكان وما الئ كل ذالك ومن بين هاته القوانين قانون المدونة اللدي به تغرات بالنسبة للطرفين معا لدئ يجب دراستها دراسة شاملة ومحاولة جعلها تساير العصر والوقت ولاعطاء كل دي حق حقه دون زيادة او نقصان .
5 - الفتاة المجهولة الأحد 31 مارس 2019 - 00:18
بالنسبة لمن يقول أن أولئك الرجال الذين يعنفون المرأة فقط المريضون نفسيا بالنسبة لي أنا ضد هذا هناك رجال بصحة جيدة جسديا أو نفسيا يقولون بأن المرأة يجب عليها أن تكون فقد عبدة للرجال مثلا في حالتي أنا طفلة بعمر 14 عاما ولكن أمي كنت أراها تعنف كل يوم وأبي كان مدمنا على الكحول والمخدرات وأنا طفلة ٱنقطعت عن الدراسة بسبب أبي لأنه ظن أن الفتاة فقط للأعمال المنزلية والزواج في سن مبكر في هذا البلد لم نر أي تحقيق لهذا القانون فقط كلام لا توجد أفعال.
6 - التعدد بعد السبعين الأحد 31 مارس 2019 - 04:57
بعض أشباه الرجال يطلب من زوجته الموافقة على التعدد و إلا طلقها. ألا يستحي من بلغوا السبعين من عمرهم أن يفكروا في الزواج و الطلاق و التعدد عوض التفرغ لما يرضي الله و اي مثال و اي قدوة يعطون لاحفادهم و هذه التي ترضى بالزواج بسبعيني و ترتبط بشخص لم يقدر العشرة الطويلة و أبناء و احفاد و كل ما فعلت زوجته من أجلهم جميعا طيلة سنوات عمرها و أفنت شبابها من أجلهم جميعا ألا تخشى الله لان من توافق على الزواج بعجوز إلا طماعة أو فاتها القطار أو محتالة. هذه الفئة من الرجال يجب اعتبارهم فاقدي الأهلية العقلية و منعهم من التعدد.
7 - فادي الأحد 31 مارس 2019 - 07:00
صدعتونا بحقوق المرأة. والعنف ضد المرأة. علاش ما كتهدروش مثلا على الزنا والمنكر اللي منتشر والاجهاض وإسقاط الأجنة شحال ديال الوليدات مساكن كيموتوا في المغرب دون رغبتهم وهم في بطون أمهاتهم . لأن أمهاتهم كتفسد أو عارفة راسها ما كاين لا عقاب ولا قانون. بالعكس دابا إلى ولدات من أب مجهول كا يسميوها الأم العازبة.ماشي الزانية كما سماها الله. شوفوا التحريف واللعب بالألفاظ وتحضى بالرعاية والدعم من الجمعيات النسائية المشبوهة . علاش ما كتهدروش على حماية بنات المغرب من الفساد و ومن الخليجيين في مراكش واكادير ومدن أخرى. علاش ما كتهدروش على البنات العفيفات اللي وصلوا سن الثلاثين أو ما لقاوش اللي يدق على باب دارهم. علاش ما كتهدروش على بناتنا اللي ولاو دايرين فضيحة فتركيا أو دبي. علاش ما كتهدروش على الفقر اللي خلا كلشي كيفكر غير فالفلوس منين يجيبهم مكيهمش حلال ولا حرام. وزيد أو زيد. المهم ولينا خايفين من شي سخطة ديال ربي. غير الله يحفظ أو صافي. ربي العظيم يقول : إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا.
8 - مضلوم الأحد 31 مارس 2019 - 09:06
حسبنا الله ونعم الوكيل في جمعيات التي تساعد على الفساد والزينا والتشريد وقنون الطلاق ارتفع ارتفاع صارخي ادا ارادت المرأة الطلاق من زوجها في الشقاق بينهما لمد يؤدي عنه الرجل هناك تغرات في المدونة ومحروم من زيارات اولاد اليس هدا عنف ضد الرجل ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
9 - batwoman الأحد 31 مارس 2019 - 12:41
ربوا اطفالكم اولا على الاحترام و اوجه الاختلاف بين الذكر و الانثى عوض ان توهموهم بخرافة المساوات.
فالمرأة ليست هي الرجل ، المرأة ضعيفة جسديا و عاطفيا و الرجل قوي بنيويا و جنسيا يمكنه ان يستمر بالانجاب الى بدايات السبعين في عمره بينما النساء معظمهم يهجرون فراش الزوج بعد عشر سنوات او اقل.
الرجل يلجأ الى العنف عندما يفشل الكلام في الوصول الى نتيجة،
الشر و العنف لا جنس له، فتسعون بالمائة من الخادمات القاصرات بالبيوت قتلوا و تعنفوا على يد نساء و ليس رجال. العنف هو يمارس من طرف القوي على الضعيف و ليس الرجل على المرأة، هناك نساء يعنفن الرجال و انا شاهدت الاغلبية هنا بمجتمعنا المغربي.
اذا كانت المرأة تريد ان تبقى بشخصيتها و حريتها و ان تلبس كيفما تريد و تبرز انوثتها في الشارع فلتبقى عازب،و الرجل كذلك يجلب خادمة و يترك بنت الناس فحالها.
الزواج هو التضحية و المسؤولية و الوفاء و الحكمة في التعامل،فإذا كان بين الزوجين كبرياء و تكبر و حقد فهذا لنقص التربية.
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.