24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم للأعمال التلفزية الرمضانية المغربية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | "التقسيمات الإدارية" تنسف جهود النهوض بأوضاع المرأة المغربية

"التقسيمات الإدارية" تنسف جهود النهوض بأوضاع المرأة المغربية

"التقسيمات الإدارية" تنسف جهود النهوض بأوضاع المرأة المغربية

تقدُّمُ سن زواج النساء المغربيات وتراجع معدَّلِ نشاطِهِنَّ وارتفاعُ مُعدَّلِ بطالتهنّ، نتيجةٌ للتباين بين الإطار القانوني والجهود الرامية للنهوض بالمرأة، حَسَبَ بحث نشره المركز البحثي "طفرة".

التقرير الذي أعدّه الباحثان أليسيا فرانسوا ودافيد غوري حول ديناميات تمكين المرأة، انطلاقاً من سلسلة من المؤشرات المرتبطة بمستويات التعليم وسن الزواج والخصوبة ومعدلات النشاط، يوضّح أن المغرب مرّ بانتكاسة معقدة خلال العقد الأخير، رغم توفّره على إطار تنظيمي يعزز استقلالية المرأة. ويضيف التقرير أن النساء استفدن من تزايد إمكانية وصولِهِنَّ إلى الوظيفة المأجورة وإنشاء المقاولات بفضل مستوى تعليمي أعلى نتج عنه تغيير في الأفق الاقتصادي، لكن الفرص المتاحة لهن تتركّز في بعض الأحياء بالحواضر الكبرى، مثل حي الرياض بالرباط، وكذا الهرهورة، وهو ما نتج عنه "استقطاب متزايد على مستوى التراب الوطني، وتباينات متنامية بين هذه الحواضر وباقي مناطق البلاد".

تباينات مجالية

ويذكر تقرير "طفرة" أن التباينات السوسيو - إقليمية مرتفعة بشكل واضح بجهة الدار البيضاء سطات وجهة الرباط سلا القنيطرة، على الرغم من القرب النسبي بين الجماعات. ويضيف أن دائرة أكدال - الرياض تمثّل في الرباط نمطاً استثنائياً، حيث يبلغ معدل النشاط النسوي فيها أزيد من 47 بالمائة، كما أن بطالة النساء فيها منخفضة جداً، حيث لا تتعدّى النسبة 11.1 بالمائة، إضافة إلى أن معدل الحاصلين بها على شهادات عليا يصل إلى 39.3 بالمائة، زيادة على معدّل خصوبة كلِّيٍّ يبلغ 1.5 بالمائة، وسن زواج يُعد من بين الأكثر تأخراً يصل إلى 30 سنة، وهو "ما يوافق معايير البلدان المتقدمة".

ويتكرر نمط دائرة أكدال - الرياض بدائرة الرباط السويسي وبالجماعة الساحلية الصغيرة الهرهورة، التي يبلغ عدد سكانها 15,361 نسمة، حسب إحصاء 2014، والتي تقطنها مجموعة من الأطر العاملة بالرباط، حَسَبَ التقرير. ويتجاوز معدل النساء الحاصلات على شهادات عليا في هاتين الجماعتين 30 بالمائة، فيما تبلغ النسبة على الصعيد الوطني 5.4 بالمائة.

ويمكن، حسب تقرير "طفرة"، فهم الخصوصية التي تتميز بها هذه الدوائر من خلال النظر إلى التقسيمات الإدارية المرتبطة بسياسات التخطيط التي تعطي الأفضلية لمناطق "الفيلات" والعمارات الفاخرة، وبالتالي تدعم الانتقاء الاجتماعي بقوة. أما الدوائر الأخرى التي تعرف معدلات مرتفعة للحاصلات على شهادات عليا، فإن ساكنتها تكون أكثر كثافة وأكثر تنوعاً من الناحية الاجتماعية، كما هو حال دائرة حسان بالرباط أو المعاريف وأنفا والصخور السوداء بالدار البيضاء، التي تتجاوز فيها نسبةُ النساءِ الحاصلات على شهادات عليا 15 بالمائة، وهي الجماعات نفسها التي تعرف أعلى معدلاتِ نشاطِ النساء، حيث تتجاوز النسبة 40 بالمائة، كما في دوائر أكدال، الرياض، السويسي، حسان بالعاصمة الرباط ، وجماعة تواركة المرتبطة بالقصر الملكي، وفي دائِرَتي المعاريف وأنفا بالدار البيضاء، وجماعة الهرهورة.

نشاط نسائي متدنٍّ

في مقابل هذه الجماعات، التي تعرف "أعلى معدّلات نشاط النساء" بالمغرب، توجد أدنى معدلات النشاط النسوي، وِفْقَ التقرير نفسه، في 26 جماعة قروية بنسب تقل عن 5 بالمائة، إذ لا تتوفر سوى 0.6 بالمائة من النساء داخل هذه الجماعات على شهادات عليا، ويتأرجح معدل خصوبتِهِنَّ بين 1.9 و4.2 بالمائة، كما يتراوح معدل تمدرس الفتيات، المتراوحة أعمارهن بين سن 7 و12 سنة، بين 71 بالمائة و95.6 بالمائة، وهو ما يشير إلى أن "الأوضاع العائلية والدراسية التي يعِشْنَهَا متباينة للغاية".

وتشير المؤشرات التراكمية لبعض الجماعات، حَسَبَ المصدر نفسه، إلى أن "هذه الأخيرة تعيش دينامية ليست في صالح النساء، مثل جماعة بني يكرين بإقليم سطات، حيث إن 36 امرأة فقط من بين نسائها البالغ عددهن 6,178 امرأة يُعْتَبَرن من العاملات، كما لا تملك أي منهن شهادة عليا، ولم تواصل سوى 2.1 بالمائة منهن دراساتهنّ الثانوية، في حين أن 75.2 بالمائة فقط من فتيات الجماعة التحقن بالمدارس، كما لا يزال معدل الخصوبة الكلي بهذه المنطقة "من بين الأكثر ارتفاعاً، حيث يستقر في 3.2 أطفال لكل امرأة".

وتستنتج الورقة البحثيّة أنه رغم تشجيع تحرر المرأة وتمكينها بالمغرب، بفضل إصلاح مدونة الأسرة على وجه الخصوص، وترسيخ التمثيل النسوي في مختلف المجالس الجماعية أو الجهوية أو الوطنية، وحِرْصِ القانون التنظيمي رقم 15.34 على أن تصل نسبة النساء المنتخبات في الجماعات الترابية إلى 30 بالمائة، فإن "التحليل الإقليمي للديناميّات الاجتماعية والسلوكيات الانتخابية يكشف أوضاعا معاكسة على مستوى الجماعات المغربية"، وهو "ما يطرح التساؤل حول ما إذا كان الإطار التنظيمي والممارسات الحزبية يتماشيان مع الوضع الاجتماعي للمرأة؟".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - fatiha zanati الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 09:18
شكرا هسبرس على هده صورة المعبرة عن وضع المراة المغربية..... هده صورة تنسف تشدق أبناء فرنسا الدين يحكمون المغرب.....المخزن ينتقم من المراة المجاهدة.....بالحرمان و الفقر.... بلد الفوسفاط و دهب و المعادن.....
2 - جمال وهبي الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 09:19
نفتخر بيكم يأمهاتنا المغربيات صورة من نادر نشوفوها فأي بقعة من العالم ( هادشي ممزيانش لصحتها ومكنصحش بيه ولكن. ....عندها ظروف ولكل منا ظروفه ) المطلوب الرحمة فزمان القسوة وتعاون ومد يد المساعدة فزمان راسي ياراسي ومرة أخرى لكل شريفة نتي عزنا وفخرنا بين لأمم تحية حب وأحترام لكل شرفاء وشريفات
3 - Me again الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 09:22
صورة مدهشة! من قبل كنا نرى النساء يحملن الحطب و الان قنينة الغاز!، اكثر تقلا من الحطب أين التقدم، أين التنمية أين المساواة! بعدما كان الذكر يركب الحمار، اصبح يسوق السيارة.... و هذا ليس ببعيد! بل ما زال يحدث!
النساء اللواتي ينعتن بالبغلات، حاملات البضائع من سبتة، لا احذ فكر فيهن، حثى قامت اسبانيا بتوزيع كراريس عليهن! لاحظوا الذكور و الأنات لم يفكروا في استعمال العربات، ناهيك عن ان يفكروا في إنتاجها. فعلا، هناك كراريس في المدن و البلدات، لكن الذكور هم الاولى بها! اتساءل، هل النساء هم اللواتي صنعن الكراريس التي يستغلها الذكور الذين يقضون جل أوقاتهم في المقاهي، بما فيهم اصحاب الكرافاطات!
المغرب احسن بلد في العالم، و سكانه اكفس بشر في الكون!
4 - عدمي عايق الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 09:41
"المغرب مرّ بانتكاسة معقدة خلال «العقد"الأخير،
فعلا البلد يمر بانتكاسة عميقة في كل الميادين والقطاعات منذ سنين نظرا لانعدام ارادة سياسية لاصلاح الأوضاع وتعميق سيطرة رموز الفساد السياسي والسلطوي وظهور فراغ في اعلى السلطة بحيث لا يعرف من يسير من ومن هو مسؤول على من !!
فقط قطاع الزرواطة والالة الاعلامية التطبيل والنفخ والتهليل هي التي تعمل على بيع الاوهام والوعود رغم ان الواقع يبين تعميق الأزمة الخطيرة !!
5 - فاطمة الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 09:48
أمام هذا واقع التباين المجالي سواء بين الاحياء الراقية والاحياء الشعبية
وبين المدن الواعدة والمدن النائية أو المهمشة اقتصاديا والتباين الذي يزيد الامر فضاعة بين مجالها الحضري والقروي
كيف يمكن لهذه المرأة التي كان قدرها ان تعيش بعيدة عن الحواضر الكبرى ثم بعيدة عن الاحياء الفاخرة
ما الحل لانتشال نفسها من هذا القهر والعراقيل المكتوب على جبينها فقط لأنها لا تنتمي الى أسرة محظوظة تنتمي أبا عن جد الى حي الرياض أو الهرهورة أو..
المرأة الدكية ولتنقد الموقف عليها أن تهاجر الى المدينة ثم النضال علها تصل لضواحي الاحياء الفاخرة حيث كما دكرتم تنفع الشهادات العليا وترتفع الخصوبة وحظوظ التكوين والعيش الكريم على الاقل ربما تقطع أشواطا لأنقاد نسلها عسى أن تفتح لهم آفاق تلك الحظوظ الواعدة لأن الدكاء وحدة والشواهد العليا وحدها لن تفتح لك تلك الآفاق وأنت ترتبط بتلك المناطق ضحية التباين المجالي في كل تجلياته
ستهاجرالى المدينة المحظوظة مجاليا وما أدراك ما الهجرة الى المدينة وتداعياتها على انتاج الاحياء المهمشة وتعشش مظاهر الفشل الا في حالات استثنائية والكل يعرف ذلك.. نريد عدالة مجالية
6 - العشير بوخروبة الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 09:55
كثير من النساء يعشن حالات يعجز اللسان عن وصفها من كثرة تحمل المشاق والمسؤولية وتكاليف الأسرة في ظل غياب الرجل أو تقاعسه عن القيام بواجبه ، وهاهو نموذج لما تعانيه بعضهن ، فمن حاملات الحطب في البادية إلى حاملات البوطاغاز في المدينة ، والله بكثرة ما أشفق على حالهن ، أحيهن وأشد على أيديهن على صمودهن و صبرهن و تحديهن و مواجهتهن لظروف العيش التي أجبرن على مقاومتها رغم قساوتها و تظلمها ، فتحية تقدير واحترام مع رفع القبعة والإنحناء لكل السيدات الصبورات اللواتي حكمت عليهن الأقدار بتذوق مرارة الحياة و تحمل ضنك العيش ، و مع ذلك واصلن الكفاح و قمن بالواجب وزيادة على أحسن وأكمل وجه[email protected]
7 - المجتهد المسول الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:14
كما يعلم الكثير في عالم الاقتصاد للمرأة دور كبير في ازدهار وتطور البلدان
ويكمن هذا الدور اساسا في الخصوبة والقدرة على الولادة
البلدان المتقدمة والمزدهرة اقتصاديا شيدت تطورها بفضل القوة العاملة
وعندما تتدهور الأوضاع وينقص عدد السكان فان هذه البلدان المتقدمة تجلب الأجانب حتى يستقر اقتصادها وتروج لنجاحها بأكاذيب استراتيجية مبنية على ان اقتصادها هو بفضل السياسة الاقتصادية والاجتماعية التي تتبناها
عندما أصبحت الدول العربية والإسلامية ثم الدول الأفريقية خطرا على الدول المتقدمة بحيث ارتفاع الولادات والسكان مما سيحصل عنه حتما الارتقاء الاقتصادي والاجتماعي بدأت الدول المتقدمة بالضغط على المسؤولين لتحديد النسل ثم تطبيق قوانين اخرى كحرية المرأة عدم الزواج مبكرا ووو. ثم احداث قوانين اخرى ك منع الغازات منع المواد البلاستيكية ثم قانون احترام البيئة
كل هدا من احل الحد من التقدم الاقتصادي لهذه الدول حتى تبقى داءما دولا مستهلكة تابعة للدول المتقدمة
المهم الموضوع خطير ولا يمكن تفصيله في تعليق
السلام عليكم
8 - Arhal N ilmchane الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:15
صراحة المراة في العالم الاسلامي مسلوبة الحقوق حتى الابسط منها. مظلومة اجتماعيا و قنونيا. اما المواطنة بمفهومها السياسي و القانوني فلم يرقى اليها اي مواطن في تلك الدول. انها ليست مسالة تغيير القوانين فقط و انما يجب تغيير ثقافي شامل و اعادة النظر في نمط التربية الخلقية للمغربي. فالاخلاق الطيبة تحمي صاحبها لارتكاب الظلم. و كيفية معاملة المراة في المغرب ظلم كبير
9 - Amine الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 10:40
كل الامور تؤشر على ان البلد يمر بعشرية سوداء رغم محاولات المسؤولين الفاشلة باخفاء دلك فحتى اسبانيا التي كانت تعاني ازمة استعادت عافيتها وهاهي تحقق ناتج داخلي يفوق ناتج المغرب عشر مرات
نتمنى ان تتحسن الاحوال قادما
10 - مواطن غيور الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 11:35
من خلال تجربتي المتواضعة المرءة القروية المغربية مكانها الاعمال الشاقة بالقرى لا داعية للخرجات الاعلامية مهندسة تنتمي الى عالم القروي عاطلة عن العمل متفوقة جدا في مسارها الدراسي الى درج ان طلبتها مجموعة من المدارس العليا الفرنسية اجتازت مجموعة من المباريات لولوج الوظيفة لكن في الشفوي لغة اخرى يختارون مهندسين المدينة مصاريف اربع مباريات 1500درهم بين الكتابي والشفوي على سبيل المتال المركز الوطني للبحت العلمي نظم مبارة ولم ينجح احد تم اعادها مصاريفها هي 6000درهم لانها تبعد عن الرباط و الدار البيضاء الدي يوجد بها تخصصها 700كلم وفي الاخير تم اختيار متباري يبعد عن المركز ب500متر في جهة نظري من الاحسن تسلك مساك المرءة القروية
11 - لفقيه الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 11:46
صورة في قراءتها حرمان المرءة المغربية ،الام مسلوبة ابسط حقوق العيش لا تعليم ولا صحة ....المداوخ المغربي اصبح في بلده كبضاعة او كالارقام لسد الحجيات واخراج عملية حسابية لمغاربة الدرجة الاولى1classe ,وما وراء الجدار كان اعظم.
12 - اس تو الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 12:20
"صورة تقسم الظهر" أسفي على المرأة المهانة في بلدي.. لك الله..
13 - خالد F الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 12:25
La photo se passe de tout commentaire.
Merci hespress
14 - فطواكية الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 15:16
ان ما تمر به المرأة من معاناة يومية في كسب لقمة العيش لابنائها ليبعث على الالم والاسف لان المعاناة مشتركة سواء المتزوجة او المطلقة او الارملة وان كانت المعانات تختلف من صنف لاخر ، وما نراه يوميا وما تمر به المرأة ، فيمكن القاء نظرة على وسائل النقل داخل المدن لنرى ان النساء عددهن كثير بالمقارنة مع الرجال ، وكذا في اماكن انتظار فرصة عمل يومي " موقف " نرى طوابير النساء في انتظار المجهول وربما متحرش ليس همه الا اشباع نزواته والذهاب بتلك المراة التي لا تعرف مصيرها عند امتطائها لسيارة مجهول ، وفي الاسواق وبيع المنتوجات وفي معامل السمك مثلا نسبة كبيرة من معيلات الاسر ، وحتى في البادية جل الاعمال الشاقة تقوم بها المرأة بالاضافة الى اعمال البيت والحمل والوضع والرضاعة وهكذا .....، فان كانت هذه المظاهر تدل على شيء فانما تدل على معاناة عميقة لدى المرأة المغربية وضرورة ايجاذ جذور المشكل من اجل التنمية الحقيقية والرفع من المستوى المعيشي والتكويني للمرأة وضرورة ايجاد حلول فعالة .
15 - الجهوية الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 19:46
العدالة الجهوية تنطلق من المخططات العادلة فتمركز جميع الأنشطة على الشريط الساحلي الجديدة قنيطرة سيكون من اسباب التفاوتات الجهوية في المستقبل وَتَمَركُز أكبر للانشطة الاقتصادية وبالتالي تهافت رؤوس الأموال على هده المناطق الداخلية قبل الخارجية
ومن هنا تكافؤ الفرص كلمة عابرة لامعنى لها جهويا في المستقبل المنضور بالنسبة للرجل والمرأة
16 - عبو الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 20:14
المرأة عندنا في محنة، في البيت تشتغل وترضع وتحمل ولدها على ظهرها ، وإذا خرجت إلى البقال تحمل بوطة على ظهرها لم يبق إلا يجروا عليها الكروسة ، ثم بعد ذلك نفتخر أن لنا حضارة مستمرة منذ 12 قرن وأنها أقدم من إنكلترا!! شوف الأنجليز فين وصلوا وحنا فين وصلنا رغم أن كثيرا من حكامهم كانوا نساء.
17 - Yoissef الثلاثاء 23 أبريل 2019 - 21:21
Je regrette que certain gens pensent que c est la situation de la femme qui est pire. La question est une question de class sociale. Il y a un grand contrast socieconomique au maroc. Il y a une grande dispertion de richesse a cause de l'oligarchie marocaine. Vous etes tort de penser que la femme est desavantage'e, en passant par les faits statistiques, les faits psychologiques et economiques l'homme maorcain Soufferent ...enormement et vastement plus
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.