24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تقرير حقوقي: نصف المغاربة يعانون من أمراض نفسية أو عقلية (5.00)

  2. حمد الله يساهم في تفوق جديد للنصر السعودي (5.00)

  3. المغرب يواجه الجزائر خلال كأس إفريقيا لكرة اليد (5.00)

  4. هبات دول الخليج للمغرب تُشرف على النهاية .. والتعليم أكبر مستفيد (5.00)

  5. أغلى سرج مغربي (5.00)

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | بنات الحارث .. شقيقات يتلمسن درب القرآن ويجنين ثمار الإيمان

بنات الحارث .. شقيقات يتلمسن درب القرآن ويجنين ثمار الإيمان

بنات الحارث .. شقيقات يتلمسن درب القرآن ويجنين ثمار الإيمان

هن شقيقات ارتأى أبواهن أن يمشين على خطى القرآن منذ سنواتهن الأولى، يتعلمن قواعده، يحفظن سوره، ويتشبثن بمبادئه؛ مسار خططنه داخل منزلهن وبالتنقل قبيل صلاة الفجر للحفظ بالكتّاب، إلى أن تمكنّ من ختم القرآن أو حفظ جزء كبير منه؛ ناهيك عن إتقان قواعد تجويده، ليتوج مسارهن بنيل جوائز متعددة ومتنوعة.

شيماء، آية وإيمان الحارث، أخوات تبلغ أعمارهن على التوالي 18 سنة، 16 سنة و11 سنة، ختمت أكبرهن القرآن الكريم، فيما الثانية على وشك إتمامه، أما الصغرى فتحفظ إلى حد الساعة 15 حزبا، ناهيك عن إتقانهن قواعد قراءته وتجويده.

تؤكد الفتيات الثلاث أن الفضل الكبير في ما وصلن إليه إلى حد اليوم يعود إلى والديهن، وبالأخص والدتهن التي كانت تحرص على تحفيظهن في عمر صغير، ووالدهن الذي كان يشجعهن ويحثهن على مواصلة المشوار، ويصر على نقلهن إلى الكتّاب في الساعات الأولى عقب الفجر من أجل حفظ الكتاب.

وتقول شيماء: "ولدت وسط أسرة قرآنية. والدتي بدأت تساعدني على الحفظ في عمر خمس سنوات. كانت والدتي تقوم بتحفيظي صباحا ليأتي والدي بالليل وأستظهر عليه ما حفظته. عندما أتممت حفظ خمسة أحزاب بالبيت انتقلت للحفظ بالكتّاب، هناك ختمت القرآن كاملا".

وسارت آية نفس مسار شقيقتها، تقول: "نشأت في أسرة محبة للقرآن، وهذا ما هيأ لي أرضا خصبة لزرع حبه في قلبي..كنت أرى أمي تساعد أختي الكبرى على حفظه وأنا في سن السادسة من عمري، وهو ما شجعني على المشي على منوال أختي".

من جانبها تقول إيمان: "بدأت أمي في مساعدتي على حفظ القرآن الكريم، وأيضا ساعدتني أختاي، ثم انتقلت للحفظ بالكتّاب، حيث بدأت تعلم قواعد تجويد القرآن".

وتعدد الفتيات الثلاث فوائد حفظ القرآن الكريم، ويؤكدن على ضرورة تشبث الشباب بحفظه. وفي هذا الإطار تقول آية: "القرآن أضاف لي الكثير، سواء تعلق الأمر بالثقة في النفس أو التميز بين الناس والأخلاق، إذ أحظى بتعامل خاص سواء في البيت وسط عائلتي أو في الخارج؛ فالقرآن هو كل خير وبركة".

وتضيف شيماء: "أنصح الشباب بأن يتشبثوا بالقرآن، فهو دستور لهذه الأمة، وهو المنهج والأساس والركيزة؛ به الأخلاق والعقائد والشريعة التي يجب أن يتبعها المرء، لهذا أنصحهم بأن يعملوا بما يتضمنه ولما لا حفظه لمن استطاع إلى ذلك سبيلا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - citoyen maghribi الأربعاء 15 ماي 2019 - 21:14
j'espère qu'elles travaillent aussi bien à l'école
2 - hassia الأربعاء 15 ماي 2019 - 21:22
تبارك الله عليكن و حفظكن من كل شر...يقينا القرأن الكريم هو الاساس اي هو الكتاب/الكون الذي احتوى كل شيئ و كل العلوم و كل المعارف لكن لمن يعرف الامر و لمن وفقه الله لذلك و لا يدرك تلك المعرفة الا المؤمنون الصادقون الذي وهبهم الله رجاحة العقل و الفكر المستقيم و الحكمة...le Coran, c'est le livre/cosmos qui contient tous les savoirs, seuls les élus de Dieu peuvent y butiner quelques miettes et si cela
le Coran doit être la base, puis on peut facilement apprendre toues les autres sciences, y compris les plus compliquées...mais le Coran doit être la base..
3 - Latifa الأربعاء 15 ماي 2019 - 21:27
تبارك الله....اللهم آحفظهن بما حفظت به الدكر الحكيم.
4 - البغدادي الأربعاء 15 ماي 2019 - 21:46
وفقكن الله وسهل لكن الصعاب
وحفظ لكن الأبوين اللذين أحسنا تربيتكم
طوبى لكم جميعا
وصلى الله على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين
5 - khalidos الأربعاء 15 ماي 2019 - 21:46
نعم التربية نعم الاخلاق تبارك الله فيمم جميعا
6 - فلالي الأربعاء 15 ماي 2019 - 21:57
يا سلاااااام على الفتاة أو المرأة لما تكون ملتزمة محجبة .تكون منورة أميرة رضى الله عنها واضح من تقاسيم وجهها.تجد المتبرجة والفاسقة تنظر إليها بعين الغبطة والحسد ولكن شهواتها تغلبها.لان النفس البشرية مجبولة على الخير والحلال وأتمنى الهداية لكل فتاة وامراة
7 - جواب على التعليق الاول الأربعاء 15 ماي 2019 - 21:57
هؤلاءالنمادج هن المتفوقات في الاقسام لانهن اولا على خلق وتلقين احسن تربية ويعرفن معنى المتابرة والتميز
ماشاء الله عليكن وتبارك الرحمان اللهم زد وبارك الله يحفظكن ويجازي والديكن احسن الجزاء
8 - احمد الأربعاء 15 ماي 2019 - 22:01
الله يحفظكم ويكثر من مثيلاتكم ونعم التربية وفقكم الله في مسيرتكم التربوية
9 - بوشتة ايت عراب الأربعاء 15 ماي 2019 - 22:03
نصيحة لكل الطلبة بالمغرب: دوما القران الكريم هو الاساس الاول و هو الركيزة و الدعامة و هو مفتاح كل العلوم و كل انواع الذكاء و المعارف...1- القران الكريم -2- يمكن تعلم كل شيئ من معارف و اداب و فنون و علوم و تكنولوجيا و لغات و فلسفات....
10 - مغربي الأربعاء 15 ماي 2019 - 22:06
السلام
في هذا الإطار تقول آية: "القرآن أضاف لي الكثير، سواء تعلق الأمر بالثقة في النفس أو التميز بين الناس والأخلاق، إذ أحظى بتعامل خاص سواء في البيت وسط عائلتي أو في الخارج؛ فالقرآن هو كل خير وبركة.
ارجوكم تمعنوا في هاته الفقرة كم هي جميلة في نظركم هل يستطيع احد من المتحرشين ان بتحرش بها او يعنفها و لو لفظيا لا و الف لا.عكس بعض المغنيات و الفنانات اللواتي يتبججن بجمهورهن و متتبعيهم في الوساءط.
اللهم انعم علينا ببنات في اخلاقهم و مستواهم.طوبى لكن.
11 - سعيد الأربعاء 15 ماي 2019 - 22:59
تبارك الله . نور القرآن على وجوهكن ؛
12 - مواطن مغربي الأربعاء 15 ماي 2019 - 23:00
هكذا تكون المرأة المغربية المسلمة الحقيقية المحترمة
13 - خارج من المغرب الأربعاء 15 ماي 2019 - 23:08
مشاء الله تبارك الله

الله يحفظكن وهنيأ لوالديكما
بتاج الوقار بإذن الله
14 - عبدالله الأربعاء 15 ماي 2019 - 23:15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ردا على تعليق رقم 1 اقول لك اطمءن فان مثل هؤلاء الفتيات هن من يحصلن على اعلى النقط في دراستهن.
ما هي الاضافة الايجابة التي تركن المتبرجات باسم الفن والانفتاح الاعمى سوى تشويه صورة المغرب، بينما العديد من الغربيات دوات الاخلاق الحميدة داءما يشرفن المغرب في العديد من المجالات داخل الوطن وخارجه ومع الاسف لا يحضين بالاعتراف والتكريم من طرف المسؤولين مثل 《الفنانات》.
هنيءا لاباء هاؤلاء الفتيات الذين احسنوا تربيتهن واتمنى لهن المزيد من التالق والنجاح ان شاء الله.
《انما الامم الاخلاق، فان ذهبت اخلاقهم ذهبوا》.
15 - zaki l.algerien الأربعاء 15 ماي 2019 - 23:24
هن مفتاح باب الجنة لولديهن,,,,الله يبارك وزيد
16 - أيمن الأربعاء 15 ماي 2019 - 23:27
شكرا لهسبريس على هذه التغطية والتعريف بهذه الشموس المنيرة في هذا الوقت المظلم.
17 - عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠ الأربعاء 15 ماي 2019 - 23:43
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ) متفق عليه.













































عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠
18 - ملاحظ الخميس 16 ماي 2019 - 00:06
تبارك الله، اللهم زد وبارك وحفظكما الله من كل مكروه، وبارك الله لكما في أبويكما اللذان أحسنا تربيتكما، هده هي المرأة المغربية الحقيقية وليست تلك المتبرجة التي تنادي بالمساواة في الإرث.
19 - متابع الخميس 16 ماي 2019 - 00:14
أرجو أن يكن فهمن معنى الأيات وأستخدموا عقولهن ليعرفوا مغزى الأيات...وألا يقتصر معرفتهن بالقرأن مقتصرا على الحفظ فقط. ما جدوى الحفظ في زمن التكنلوجيا...
20 - حسن الخميس 16 ماي 2019 - 00:40
بشرى لابائهن اللهم بارك اللهم اللهم بارك
21 - عبد الله الخميس 16 ماي 2019 - 00:57
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)
و عن النبي صلى الله عليه و سلم أيضا:( تعلّموا سورةَ البقرةِ ، فإنّ أخذها بركةٌ ، وتركُها حسرةٌ ، ولا يستطيعُها البطلةُ ) ثم سكتَ ساعةً ، ثم قال : ( تعلّموا سورةَ البقرةِ وآل عمرانِ ، فإنّهما الزهراوانِ ، وإنهما تُظلّانِ صاحبهما يومَ القيامةِ ، كأنهما غمامتانِ ، أو غيايتانِ ، أو فرقانِ من طيرٍ صوافٍّ ، وإن القرآنَ يأتي صاحبهُ يومَ القيامةِ حين ينشقّ عنهُ قبرهُ كالرجلِ الشاحبِ ، فيقولُ له : هل تعرفنِي ؟ فيقولُ : ما أعرفكَ ، فيقول : أنا صاحبكَ القرآنُ الذي أظمأتُكَ بالهواجِرِ ، وأسهرتُ ليلكَ ، وإن كل تاجِرٍ من وراءِ تجارتهِ ، وإنكَ اليومَ من وراءِ كلِّ تجارةٍ ، فيُعْطَى الملكَ بيمينهِ ، والخلدَ بشمالهِ ، ويوضعُ على رأسهِ تاجُ الوقارِ ، ويُكسَى والداهُ حلتينِ لا يقومُ لهما أهلُ الدنيا ، فيقولانِ : بم كسينا هذا ؟ فيقالُ لهما : بأَخذِ ولدكُما القرآنَ ، ثم يقالُ : اقرأ واصعِدْ في درجِ الجنةِ وغرفِها ، فهو في صُعُودٍ ما دامَ يقرأ هذا كانَ أو ترتيلا ( حديث حسن غريب)
22 - Hicham الخميس 16 ماي 2019 - 02:03
تبارك الله....اللهم آحفظهن بما حفظت به الدكر الحكيم.
23 - الخارج عن القطيع الخميس 16 ماي 2019 - 10:25
عليهن ان يفهمن مغزى الايات و اسباب النزول حتى يعرفن دينهم حق المعرفة مثل فلما قضى زيد منها وطرا و مثال و الاءي لم يحضن و مثال و امراة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي و ايات الجهاد و الغزو و الغنيمة
24 - محمد بوسكسو الخميس 16 ماي 2019 - 12:28
أحمد الله وأشكره على نعمته التي أنعمها عليكن
حفظكم الله وزادكم نور على نور...
25 - خالد المانيا الخميس 16 ماي 2019 - 17:58
حفظكن الله وحفظ ابويكم نعم التربية
الصالحة .
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.