24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. 15 مليون سنتيم تنتظر هداف البطولة المغربية (5.00)

  2. المغرب "يخترق" أمريكا اللاتينية بـ"حصان الاقتصاد وعربة السياسة" (5.00)

  3. نشطاء وطلبة الطب يرفعون بالبيضاء "الما والشطابا" في وجه أمزازي (5.00)

  4. تظاهرة ضد أمزازي (5.00)

  5. الزياني ينفي اتهامات "إلموندو" ويستعد لمقاضاة الدولة الإسبانية (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | تحكيم ملكي .. ثورة محمد السادس على القوانين السلالية الرجعية

تحكيم ملكي .. ثورة محمد السادس على القوانين السلالية الرجعية

تحكيم ملكي .. ثورة محمد السادس على القوانين السلالية الرجعية

على مر التاريخ، لعبت المؤسسة الملكية أدواراً تحكيمية حاسمة في كثير من القضايا التي قسمت المجتمع المغربي بين مؤيد ومعارض، حيث حرص الملك محمد السادس، منذ توليه العرش، على ممارسة دور الحكم وضبط التوازن بعيداً عن مظاهر الصراع السياسوي أو الانتخابوي، وهو الدور الذي كرسه دستور 2011 في الفصل الـ 42 حين نص على أن رئيس الدولة هو الحكم الأسمى بين مؤسساتها.

في هذه السلسلة الرمضانية، تستحضر جريدة هسبريس الإلكترونية أبرز المحطات التي تدخل فيها الملك محمد السادس لإنهاء الأزمات والخلافات في البلاد، أو تغيير قوانين مجحفة عمرت لعقود من الزمان دون أن تتجرأ الحكومات على الاقتراب منها أو النبش فيها.

المرأة السلالية

مسيرة طويلة من النضال والاحتجاج خاضتها النساء السلاليات في المغرب لعقود من الزمن من أجل الاستفادة من حقهن في أراضي الجموع، في حال تقسيمها، أو من حقهن في مبلغ تفويتها، في حال فُوِّتت للدولة، لكن أعراف المجتمع "الأبيسي" المتوارثة أباً عن جد كانت تقف دائماً في وجه المرأة السلالية.

الوصاية الإدارية على الجماعات السلالية ملف حارق، من بين ملفات أخرى، كان للملك محمد السادس دور كبير في إيصاله إلى بر الأمان رغم تعقد الموضوع، الذي يعود إلى مرحلة الاستعمار الفرنسي.

ومنذ سنة 1919، تاريخ الظهير الشريف المنظم للجماعات السلالية، والمرأة السلالية تعاني من أعراف وعادات بائدة تحرمها من نصيبها في الإرث بذريعة الخوف من زواجها برجل من خارج القبيلة، فتعود الأراضي إلى أشخاص غرباء.

وخاضت النساء السلاليات في المغرب حراكا سلميا انطلق من القرى والمداشير نحو العاصمة الرباط، للمطالبة بإقرار المناصفة في عائدات الأراضي السلالية والانتفاع بها، قبل أن يضع الملك محمد السادس خارطة طريق لوضع حد لهذا الحيف.

وفي 2014، تم تنظيم حوار وطني حول أراضي الجماعات السلالية تحت رعاية الملك محمد السادس، حيث تم تشخيص وضعية الأراضي وتقديم عدة توصيات، من بينها إصلاح الإطار القانوني المنظم للجماعات السلالية وتدبير أملاكها.

كما شكلت الرسالة الملكية التي وجهها الملك محمد السادس إلى المشاركين في المناظرة الوطنية حول موضوع "السياسة العقارية للدولة ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية"، المنعقدة بالصخيرات سنة 2015، مدخلا أساسيا لإصلاح قوانين الجموع، توج بإعداد مشاريع نصوص ترمي إلى إصلاح القانون المنظم للأراضي الجماعية، وخاصة الظهير الشريف المؤرخ في 27 أبريل 1919.

وحرص الملك محمد السادس، من خلال تعليماته إلى السلطات الوصية على أراضي الجموع، على الانتصار لمغرب العهد الجديد، الذي يسير في القطع مع القوانين الرجعية، خصوصا في مسألة المساواة بين الرجل والمرأة.

وفي سنة 2019، توجت التعليمات الملكية بالمصادقة على ثلاثة مشاريع قوانين تاريخية تهم الأراضي السلالية بالمغرب؛ يتعلق الأول بالوصاية الإدارية على الجماعات السلالية وتدبير أملاكها، والثاني يخص التحديد الإداري لأراضي الجماعات السلالية، فيما يتمحور مشروع القانون الأخير حول تتميم وتغيير الظهير الشريف المتعلق بالأراضي الجماعية الواقعة في دوائر الري.

وكرست القوانين، في سابقة هي الأولى من نوعها، المساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات فيما يتعلق بأملاك الأراضي الجماعية. كما نص القانون على حق الانتفاع إناثا وذكورا بملك الجماعة في أي عملية بيع أو تفويت أو كراء، وبالتالي باتت حقوق النساء لا تختلف عن الرجل في أي شيء، ناهيك عن كون النص منح النساء الحق في الولوج إلى النيابة، وفي أن يكنّ نائبات عن قبائلهن وتدبير شأنها.

الحركة الحقوقية المغربية اعتبرت الخطوة "منعطفا تاريخيا في مجال تكريس المساواة والمواطنة الكاملة للنساء السلاليات"، ودعت إلى "التسريع بإخراج هذا القانون والمراسيم التطبيقية المرافقة له إلى حيز التنفيذ، وتوفير كل الشروط الضرورية لتفعيله".

واعتبر هذا المشروع "الثائر" غير مسبوق في تاريخ المملكة لأنه أنهى مشاكل ساكنة تقدر بحوالي 10 ملايين نسمة، موزعة على 4560 جماعة سلالية يمثلها 7812 نائبا ونائبة، وفقا للمعطيات الصادرة عن وزارة الداخلية.

وتصنف الأراضي الجماعية إلى ثلاثة أنواع أساسية هي: الأراضي المخصصة للرعي وتمثل 85 في المائة من مجموع الأراضي الجماعية وتغطي حوالي 12.7 مليون هكتار، والأراضي المخصصة للفلاحة وتمتد على مساحة تقدر بحوالي 2 مليون هكتار، أي ما يناهز 13 في المائة من الأراضي الجماعية، منها 1.7 مليون هكتار خارج دوائر الري و300 ألف هكتار داخل هذه الدوائر، زيادة على حوالي 60 ألفا من الأراضي الغابوية.

والنوع الثالث هو الأراضي الواقعة بالمجالات الحضرية وضواحيها وبالمراكز القروية وتقدر مساحتها بحوالي 300 ألف هكتار، أي ما يمثل 2 في المائة من مجموع الأراضي الجماعية.

التوجه الملكي في هذا المسار وضع الأراضي السلالية في صلب مسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد؛ إذ أقر القانون إمكانية تفويت الأراضي الجماعية للفاعلين الاقتصاديين الخواص إلى جانب الفاعلين العموميين لإنجاز مشاريع الاستثمار، "الشيء الذي سيمكن من إدماج الرصيد العقاري الجماعي في قاطرة التنمية المغربية"، وفق توجهات القانون رقم 17-62.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (5)

1 - سوجيان الجمعة 17 ماي 2019 - 11:14
شكرا لملكنا و بهذه المناسبة نبارك له شهر رمضان الكريم شكرا له الف شكر ووقوفه الى جانب هذه النسوة التي يسرق و يسرق حقهم و كذلك لهذا الموروث المجحف. اللهم و في رمضان الكريم اشدد بازره و ارزقه البطانة الصالحة التي تعينه على الخير و السداد.
2 - Hor الجمعة 17 ماي 2019 - 13:31
Ramadan Karim a tout les musulmans soyez indulgent et pas insultant c’est dieu soubhanaho qui donne et qui retire tu aura ce que dieu à prévu pour toi pas plus ni moins
3 - Fahisa الجمعة 17 ماي 2019 - 18:17
je suis une soulalis parmi des milliers nous ''n'avons jamais bénéficie sauf d'un montant dérisoire de dh 8.700 est ce que ce montant est le seul à avoir alors que nos frères ont bénéficié deux fois de lots de terrain sans parler de tout l'argent qu'ils ont encaissé s ou notre droit nous attendons incessamment notre part
4 - القننوبي الجمعة 17 ماي 2019 - 20:45
يجب التخلي النهائي عن هذا القانون
السلالية و الشرفاء فإن هذا يعتبر تمييز عنصري لأن هذا الحق تم التلاعب به من أجل فئة دون كل المواطنين لأن في تبنيه يعتبر المغاربة غير سواسية

يجب التفكير في تمكين كل المواطنين من الاستفادة من خيرات البلاد بما فيها الأرض.
ليس هناك معنى أن يستفيد البعض دون باقي الشعب والا يعتبر هذا ظلما في حق كل مغربي ينتمي إلى هذا الوطن الحبيب.
نلاحظ تفشي الأنانية والمصالح الخاصة في بعض التعليقات انا سلالية انا سلالي انا شريف انا دريسي الخ الخ....
جمعوا روسكم حنا كلنا مغاربة متساويين انام الله.
5 - احمد السبت 18 ماي 2019 - 00:18
يتم الحديث فقط عن المرأة السلالية كأن الرجل السلالي تمت تلبية جميع حقوقه من الاراضي السلالية.
ماهي إلا موجة لاحظناها ثم تبعها السمت!!
فأين هذا التوزيع للاراضي السلالية والذي جاء به صاحب الجلالة في خطابه؟
المجموع: 5 | عرض: 1 - 5

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.