24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. أمزازي: معدل 14,40 لدخول كليات الطبّ الخاصّة (5.00)

  3. هيئة تربط "اختفاء الأدوية" بمسؤوليّة وزير الصحة (5.00)

  4. المرأة ذات الخمار الأسود (5.00)

  5. "زيرو جائع" .. مبادرة تُشبع بطون المتشرّدين بمحاربة هدر الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | تحدي لباس مغربيات للحايك والنقاب يثير جدل إعجابٍ واستغراب

تحدي لباس مغربيات للحايك والنقاب يثير جدل إعجابٍ واستغراب

تحدي لباس مغربيات للحايك والنقاب يثير جدل إعجابٍ واستغراب

تفاعلا مع التحدّي الذي أُطلق في الآونة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل دعوة "بنات اليوم" إلى العودة إلى الماضي على مستوى اللباس، وارتداء الزيّ التقليدي النسائي، أثير نقاش بين مجموعة من المعلقين على صور نشرتها شابات من خريبكة وهنّ يتجولن وسط المدينة مرتديات "الحايك والنقاب"، استجابة لنداء أطلقته مجموعة نسائية على موقع "فيسبوك".

رد الاعتبار لزي الجَدّات

لمياء، مسيّرة المجموعة النسائية التي دعت إلى المشاركة في التحدّي على مستوى مدينة خريبكة، قالت إن "المبادرة تهدف إلى رد الاعتبار للثقافة المغربية، وتشجيع البنات على ارتداء لباس محتشم، خاصة في شهر رمضان"، مشيرة إلى أن "للتحدّي طابع وطني، وارتأت شابات خريبكة المشاركة فيه من أجل إيصال تلك الرسالة الوطنية".

وفي ردّها على الداعين إلى ارتداء ذلك الزيّ طوال السنة، أشارت لمياء، في تصريح لهسبريس، إلى أن "المشاركات في التحدي يتمنّين لو كان بمقدورهن ارتداء ذلك الحايك طوال السنة، لكنه في الواقع يبقى مجرد رمز، ويصعب ارتداؤه في الدراسة والعمل وغيرهما"، وزادت مستدركة: "لكن الأهم هو اللباس المحتشم، مع محاولة ارتداء النقاب والحايك للتعريف به والمساهمة في نشره".

وأكّدت المتحدثة ذاتها أن "المشاركات والمتفاعلات مع التحدي يعتزمن تنظيم خرجات أخرى في الأيام المقبلة، من أجل مواصلة التعريف بالزي التقليدي، سواء من خلال القيام بجولات وسط مدينة خريبكة، أو بتنظيم إفطار جماعي، مع الحرص في مختلف الخرجات المبرمجة على ارتداء النقاب والحايك".

مبادرة تستحق التشجيع

وتشجيعا على مزيد من المشاركة في هذه الحملة، قالت إحدى المشاركات فيها: "هذه المبادرة أرجعتنا إلى الأصل وحنين خمسينيات القرن الماضي، وأعطتنا فرصة ارتداء ما كانت تلبسه أمهاتنا وجداتنا، في لوحة جميلة مثلتها شابات مدينة خريبكة أحسن تمثيل. من المفروض أن نشجع المشاركات في المبادرة وندعو مزيدا من الفتيات إلى المشاركة".

وقال أحد المعلقين على الصور المنشورة في عدد من صفحات "فيسبوك" التي تهتم بمتابعة الشأن المحلي بخريبكة: "هذا هو الأصل في اللباس والزينة. ليس من السهل الحفاظ على التقاليد، وإنما هو تعبير عن الحشمة والوقار باعتبار الرجوع إلى الأصل فضيلة. والفكرة في حد ذاتها جميلة وتتطلب التثمين والتشجيع ولم لا الاستمرارية والدعم من طرف الجميع".

وأشار معلق آخر إلى أن "التشجيع واجب من كل الجهات، في حين أن انتقاد مثل هذه المبادرات يعتبر ضربا من الخيال"، وزاد: "لا نعتقد أن هناك من يرفض هذا النوع من اللباس إلا إذا كانت لديه مرجعية دينية مختلفة"، مضيفا في الوقت ذاته أن "الاختلاف في اللباس لا ينبغي أن يفسد للود قضية، إذ من المطلوب أن نحترم اختيارات بعضنا البعض في اللباس وغيره".

نفاق وتقليد أعمى

وفي المقابل، سارت مجموعة من التعليقات في اتجاه الانتقاد، إذ أشار أحمد طارق، وهو أحد المتفاعلين مع الصور، إلى أن "الحشمة ليست في ارتداء الحايك يوما واحدا في إطار التقليد الأعمى والبحث عن "البوز"، بل المطلوب احترام هذا الشهر الكريم وغيره".

وجاء في تعليق إحدى الفتيات قولها: "ما نراه الآن مجرد نفاق، لأن عددا كبيرا من الشابات يخرجن بلباس فاضح، ويلتقين بأصدقائهن نهار رمضان، وبالتالي فإن المنتظر هو ارتداء لباس ساتر طوال السنة، عوض الاقتصار على المشاركة في حملة لمدة يوم أو يومين أو أسبوع"، مضيفة أن "ارتداء الحايك والنقاب يتطلب القيام بما يرتبط بهما من حشمة وحياء...".

وفي وقت أبدى عدد من المعلقين بُعد نظر، وأشاروا إلى أن الحملة قد تشكّل مرحلة أولية نحو تغيير جذري على مستوى اللباس النسائي، اختار معلقون آخرون، من بينهم متفاعل يدعى أبو آدم، التموقع بين التشجيع والانتقاد، إذ دعا إلى احترام الحرية الفردية بالقول: "لي بغات تلبس حايك تلبسو، ولي بغات تلبس مينيا تلبسها، وعند ربكم تختصمون".

شعور زائف بأمجاد الماضي

أما محمد حيتومي، وهو أستاذ جامعي وباحث في علم الاجتماع، فقد تفاعل مع الموضوع بـ"تدوينة" نشرها في حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، واختار لها عنوان "تحدي اللباس العتيق، أو تلك الأوهام الماكرة والمتخفية في الشعور الدائم والزائف بأمجاد الماضي والماضين".

وقال حيتومي إن "القوة والأصالة والجمال تتمثل في إبداع نماذج جديدة راقية تتنافس مع ألبسة العالم المعاصر، وليست في الرجوع إلى ألبسة الموتى الذين لم يكن لديهم سوى الصوف و"المنسج" ولا تتوفر لديهم آلات النسيج الذكية"، مضيفا: "الحديث عن الأصل والفضيلة والحشمة وغيرها من الأخلاق المتوهمة مجرد مغالطات. ولمن يحب الحقيقة أن يسأل ويبحث عن الظلم والقهر والجوع والظروف الصعبة التي رزحت تحتها المرأة في الماضي".

وفتح الأستاذ الباحث في علم الاجتماعي نافذة يمكن من خلالها ارتداء ذلك النوع من الألبسة المرتبطة بفترات الماضي، إذ أشار إلى أن "هذا الوهم يمكن أن يكون جميلا في حالة وحيدة، وهي تحويله إلى احتفال سنوي بالألبسة المغربية التقليدية والعتيقة بجميع أنواعها؛ يوما واحدا في السنة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (87)

1 - باحث في علم الإجتماع الاثنين 20 ماي 2019 - 19:08
ممتاز هذا هو العمل المشرف، رجوع إلى الأصل فضيلة المغربيات هم شريفات حان رد الإعتبار لهم، وأن شاء الله سيرتفع عدد الزواج بالمغرب، ويشجع الشباب للزواج، مبادرة طيبة ونتمنى ان تعمم في جميع مدن المغرب
2 - ريان الاثنين 20 ماي 2019 - 19:09
((يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكما من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوأتهما )) الآية
3 - كم جميل الاثنين 20 ماي 2019 - 19:10
صراحتا أحيت الدكريات الجميل للمغرب في القرنين 19 و 20 واتمنى التحافظ المغربيات على ثقافتهم وهويتهم.
4 - عادل الاثنين 20 ماي 2019 - 19:10
ما أجمل بنات بلادي بالحايك، لقد جننتم العالم،...
5 - رشيد من فرنسا مغربي الاثنين 20 ماي 2019 - 19:11
الله اعز بنات بلادي ، أنت امي واختي وخالتي وعمتي وجدتي ... احبكن في الله ، ما يريده ولاد وبنات الشعب هو التعليم والصحة والسكن والرعاية الاجتماعية ، أما اللباس فذلك حرية شخصية سواء للبنت او الولد . ما يريده الشعب بجميع أطيافه حقهم في ثروة الذهب والفوسفاط وسوف ترون اولاد وبنات الشعب في سعادة دائمة ، اما تكليخ الشعب وتهميشه فلن يزيد إلا في غضبه ، المرجو النشر وشهية طيبة
6 - lahcen الاثنين 20 ماي 2019 - 19:11
كيفاش تثير استغراب.. بالعكس عادي راحنا في المغرب مبادرة مزيانة...وبالنسبة الي تيقول نفاق علاش البسوا الحايك ..أسيدي فينا هيا حرية اللباس التي تنادون بها...
7 - صابر الاثنين 20 ماي 2019 - 19:13
راح الزمن الجميل زمن العفة و الحياء زمن كانت فيه المراءة تخشى من ان تلطقت لها صورة الا ناذرا ثم خلفها من اضعن ما كل القيم واصبحن سلعة للموضى .
8 - mmmm الاثنين 20 ماي 2019 - 19:13
هاد اللباس كان يمثل حشمة ووقار المرأة المغربية...أيام الزمن ااجميل وكل شيء جميل.
9 - ملاحظ الاثنين 20 ماي 2019 - 19:14
اصبح مجتمعنا مناسباتيا بامتياز، اذا كنا فعلا مسلمين فالاسلام حث على ارتداء المراة للحجاب طوال حياتها "يدنين من جلابيبهن' وحفظ فروجهن و الحشمة و الوقار، لا ان تعرى المراة في الاعلام و الشارع لخدمة اجندات خارجية، علينا ان كنا فعلا مسلمين ان تكون لدينا شرطة للامر بالمعروف و النهي عن المنكر و ليس العكس
10 - احمد فرنسا الاثنين 20 ماي 2019 - 19:16
مبادرة جميلة من اخواتنا المغربيات. لنسجع هده المبادرة و لا نكن سلبيين.على الاقل عند رؤيتهن مرتديات الحايك منحونا فرصة للعودة بدكرياتنا الى الماضي الجميل.
11 - ماهدي الاثنين 20 ماي 2019 - 19:18
الله اعطيكم الصحة ماشي بحال الفاسداة
12 - مغترب الاثنين 20 ماي 2019 - 19:21
بنات بلادي الأصالة والحشمة عندهم فالدم.الرجوع إلى فضيلة.كلهن طاهرات طيبات
13 - محمد مونتريال الاثنين 20 ماي 2019 - 19:22
السلام عليكم. استحسن فكرة رد الاعتبار لهذا اللباس التقليدي وسيكون افضل اذا كانت معه اخلاق، قيم مبادئ وكفاح جداتنا ودرجة البساطة والقناعة وبدون تباهي.
14 - Znassni الاثنين 20 ماي 2019 - 19:23
السلام عليكم
في منطقة المغرب الشرقي كان هناك تواجد كبير للحايك العشعاشي و حايك الوردة .
15 - mamass الاثنين 20 ماي 2019 - 19:24
pas comme autrefois il y'a une technique et méthodes pour el hayek
16 - عبد الرحيم الورديغي الاثنين 20 ماي 2019 - 19:25
اي اعجاب واستغراب !
سبع ملايير من البشر الدي يعدباستتناء المسلمين يضحكون علينا في العالم ،على نساءنا لأن لهم قمامة على الوجه كال،،،،فرجالهم يروقهم هداالحجاب ليسجنواوجوههن، وتدهبهم عن هؤلاء المسلمين، الغيرة...والغضب اللامعقول !وستبقى رجعيين ومتاخرين .
17 - الرشيدية الاثنين 20 ماي 2019 - 19:26
أي حاجة في البداية ديالها كينظروا ليها الناس باستخفاف وبازدراء وكيقللوا من قيمتها لكن مع الوقت كيولفوها وتولي هي الأصل
والفكرة لابد غاذي تلقى معارضة علاش لأن الغالبية ولفات العرى الله يستر وحاجة ثانية إلى الفكرة لاقت رواجا وتعممات غاذي يتضرروا قليلا أصحاب محلات بيع ملابس العري وهكذا خصهم يديروا ليها حد باش ماتعممش باش تبقى مصالحهم هي هي
18 - مواطنة 1 الاثنين 20 ماي 2019 - 19:26
ليس مناسبا للموظفة ، ولا للتي تعمل اي عمل يدوي . ليس العيب أن نتذكر الماضي ونحافظ عليه من حين لآخر ولكن أن نتشبت به في وقت يسير فيه العالم الى الأمام فذلك أمر مضحك ، حتى الدول الغربية لها ملابس تقليدية لكنهم يلبسونها في المناسبات فقط . أما عن الحشمة ، أية حشمة في نقاب يخفي الفم والأنف ويظهر عينين مكحلتين وحواجب في أغلبها مزورة . ستظهر المرأة جميلة في غياب ظهور أنف وفم يعلم الله وحده شكلهما. إوى عندك يغرك جمال النقاب .
19 - Mann الاثنين 20 ماي 2019 - 19:30
شيخ سألوه هل الصاية حرام أم حلال، أجابهم: "على حساب السيقان" هه... اذا كانت الفتاة غير محترمة لو لبست الحجاب او الحايك او حتى خنشى تبقى غير محترمة...
20 - ساخط الاثنين 20 ماي 2019 - 19:31
لا يجب الحكم على الكتاب من خلال غلافه بل الحكم بعد قرائة المضمون.
21 - Mosi الاثنين 20 ماي 2019 - 19:32
اثار اعجابي فعل وجملة قالها الداعية الاسلامي لؤي الزعبي اثناء اجرائه مقابلة مع مذيعة العربية جيزيل خوري...
فقد كان الداعية طوال المقابلة لا ينظر الى المذيعة وعنذما انهت المقابلة قالت له..اشكرك انك سمحتلي بإجراء المقابلة معك دون ان ارتدي الحجاب وانك لم تنظر الي طيلة المقابلة...
فأجابها بجملة بسيطة و بليغة..قال لها...انا أمرت أن اغض بصري و لم أومر أن ارغمك على وضع حجابا على رأسك.
من اجمل ما رأيت و ما سمعت من شيخ عن الحجاب.
22 - حرية اللباس الاثنين 20 ماي 2019 - 19:34
 أشارت لمياء، في تصريح لهسبريس، إلى أن "المشاركات في التحدي يتمنّين لو كان بمقدورهن ارتداء ذلك الحايك طوال السنة، لكنه في الواقع يبقى (((مجرد رمز)))، ويصعب ارتداؤه في الدراسة والعمل وغيرهما"، وزادت مستدركة: "لكن الأهم هو (((اللباس المحتشم)))، مع محاولة(( ارتداء النقاب والحايك)) للتعريف به والمساهمة في نشره ...أصبح البوز والبحث عن الشهرة سمة أغلب الناس قالت ليك يصعب العمل به هههه أنظروا إلى صور استادات مابعد الاستقلال وصور للنساء في الأرشيف سترون الحايك النقاب والملابس المحتشمة و المحترمة الآن هناك ملابس تقاس على الأرداف و...الله اهدي ما خلق آه نسيت أنتن أحرار افعلن ما شئتن لكم الحرية المطلقة ...رمضان كريم الله اهدي الجميع
23 - كريم الاثنين 20 ماي 2019 - 19:39
الشيطان يهرب في هذا الشهر المبارك . الحايك من الثقافة المغربية و الاصالة و هو لباس جميل يناسب المراة. كان في وقت معين يمكن ان يرجع. اما الان الجلالبة و ملابس ابدعت حديثا التي صصمت وفق احكام و معايير اللباس الشرعي او احكام و معايير لباس الحجاب هي التي عليها الاقبال. خاصتا التركية عليها ايضا اقبال كبير. ايضا من المهم ان تكون طريقة تقديم هذه الملابس في الاعلام مناسبة. المغربيات لدهن حب للباس المغربي.
24 - Freethinker الاثنين 20 ماي 2019 - 19:43
الأمم المتحضرة تستغل كل دقيقة وثانية في ابداع وإنتاج ما يعود بالنفع عليها وعلى البشرية جمعاء والشعوب المتخلفة ما زالت منشغلة بلباس المرأة!!!! التخلف والجهل والأمية مصيبة.
25 - عبد الحفيظ الاثنين 20 ماي 2019 - 19:49
هذا مشي حايك هذا يا اما جلابة او لاناب تع المايدة ، الحايك يلبس بطريقة اخرى تضفي على المرأة رشاقة وجمال والعجار لابد ان يكون من قماش شفاف ابض ناصع وليس اسود الحايك ذو الشهرة الكبيرة هو الحايك التونسي المعروف بالمرمة ثم يليه الحايك التلمساني المسمى بالعشعاشي اما هذا الذي ترتديه هذه النسوة فلا أعرفه
26 - Hamid الاثنين 20 ماي 2019 - 19:58
الأخلاق ليست صور و أجسام بل أعمال أقرها القلب و صدقها العمل. الدول الغربية فاتونا آلاف السنين لأنهم لا يهتمون بمنضر الإنسان. و فيقوا العرب من سباتكم العميق.
27 - Errachidia الاثنين 20 ماي 2019 - 19:58
اوا دابا عاد بان زين دبلادي هاكا نبغي مرتي تكون برافو بنات خريبكة زين اولمعقول
28 - لباس المرأ هو ثقافتها الاثنين 20 ماي 2019 - 19:59
على المرأ المغربية أن تهتم بالثقافة والعلوم ليلبس عقلها منطق التقدم الفكري ومحاربة الخرافات والشعودة والجهل
29 - من الجزاءر الاثنين 20 ماي 2019 - 20:00
نعم للزي التقليدي العربي البربرى نعم للتحرر من التبعية والتقليد الاعمى. فمن هذا المنبر المحترم اقول نعم لهذا النوع من المبادرات فانها تبعث فينا القناعة بان الامة ما زالت بخير ما دام هناك من يهتم بماضيها المحتشم والمحترم. تحية اخوية ايتها السيدات المحترمات
30 - حمو موليير الاثنين 20 ماي 2019 - 20:01
هدا هو الوجه الحقيقي لمدينة خريبكة وللخريبكيين فتحية لكن ايتها النسوة. وليس ما يقال عنهم على أن مدينتهم مشهورة بالابتزاز الجنسي لأن دلك من من فعل القلة القليلة. نعم هدا اللباس يدكرني بأيام الزمن الجميل لما كنا نردد في حينا كلمات من أغنية عن الحايك الوجدي والتي جاء في بعض منها : "ياما ياما حايك الوردة # ياما ياما جاي من وجدة" و قد كان للمرأة مظهر الأنوثة بالمعنى الأخلاقي ليس كاليوم الدي لم نعد نفرق فيه بين الدكر والانثى بسبب اللباس المتشابه و الملتصق بالجسم.
31 - Othman الاثنين 20 ماي 2019 - 20:01
احسنتم الله يوفقكن جميعا. والله فكرة جميلة
32 - ابو عائشة الاثنين 20 ماي 2019 - 20:02
بارك الله في الاخوات. اينك يا عصيد و اين حقدك
33 - عبدالعلي الاثنين 20 ماي 2019 - 20:03
ماشاءالله رائعات و جذابات في نفس الوقت
34 - مغربي أصيل الاثنين 20 ماي 2019 - 20:07
تحية وإحترام وإكبار لكل متشبتة وكل متشبة بالقيم والتوابت المغربية الأصيلة لأن الخروج عن التقليد للحضارات الأخرى من جانب واحد يوحي لأصحابها في الضفة الأخرى أن المجتمعات الأخرى عديمة القيم والثقافة .من جهة أخرى ما قامت به النساء المغربيات ينشر العفة التي طالما ضحى وإجتهد من أجل محوها من عادات البلاد حتى تظهر المرأة لهم على الشاكلة التي تشبع أضواقهم وعريزتهم.
35 - Mohamed الاثنين 20 ماي 2019 - 20:08
انه بالفعل حايك ونقاب 2019يعني العقلية الملفوفة بالحايك هل هي نفس عقلية حايك زمان?

بالطبع لا, اذن الاشكالية في الترية والاخلاق والمبادئ وليست في اللباس, مع احترام الاخرين
36 - عينك ميزاتك الاثنين 20 ماي 2019 - 20:09
الحشمة والحياء تاج فوق رأس النساء ان كان في اللباس أو الكلام مبادرة رائعة و من لم يحب الأمر ليترك النساء تعبر عن مكنونها و له أن يتمتع بالعري و السفور و الميوعة في بورصة ألا انوا ألا دوي عري شكون يشري.
37 - صباح الورد والياسمين الاثنين 20 ماي 2019 - 20:10
بصحتهم الرجوع الى الاصل فضيلة،هوما ايرجعوا للجلابة والحايك واحنا نلبسوا الجلابة،والسلهام،حيث النص في الشباب ولا سروالهم طايح باسم الموضة،اما لبنات السروال مقطع وزادوها بعمليات التجميل ماكاين غير نفخ نفخ الله ايرض بينا وبيهم
38 - عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠ الاثنين 20 ماي 2019 - 20:19
عندما كانت المراءة ترتدي الحايك واللثام كان الرجل يتمنى رؤية وجهها فقط . اما اليوم فهي سافرة وعارية ومثقوبة السروال معظم الاوقات خارج المنزل تزاحم الرجال في المقاهي والشوارع والاسواق وعينها على السمارت فون . انها الحقيقة المرة مع الاسف الشديد ...
ولا اتحدث عن الاصل الطيب المراءة المحتجبة العفيفة الطاهرة التي تخاف الله في نفسها والمحيط .
العودة الى الاصل فضيلة اليس كذلك ؟؟؟ .

















































عكاشة أبو حفصــــــــــــة٠
39 - محمد المغربي الطانطاني الاثنين 20 ماي 2019 - 20:19
يجب العمل على بناء المجتمع بأسس قوية انطلاقا من المسجد و المدرسة و الإعلام.
40 - المواطن الاثنين 20 ماي 2019 - 20:20
أحسن مليون مرة من النقاب الخليجي(screem)
41 - MOHAMMAD الاثنين 20 ماي 2019 - 20:20
ألثابت أن المسألة في عمقها ترتبط بالهوية في واحد من تمظهراتها المتعددة أو الخصوصية الثقافية في منحاها الذي يتخذ الفرادة أو التميز،فالمسألة ليست مجرد نزوة شبابية كمايمكن أن يتصور بل إنها أعمق بذلك بكثير ما دامت تحي ما استقر في الوجدان الجمعي أو الجماعي الرافض في عمقه للسواد الوافد والذي إتخذته بعض النسوة أداة لتقليد شرقي حمل بتشديد الميم وكسرها بمجموعة من الرموز .إنتشار هذه التقليعة رفض لهذا االغريب الوافد من الشرق وتأكيد على منحى يأخذ بمبدإ الإستقلالية والفرادة في اللباس والتأنق في خلقه أو حياكته المحيل على غنى ثقافي يميز المغاربة نساء ورجالا بالمقارنة مع ما يعاين في الشرق على إعتبارأن ما تلبسه المرأة المغربية محيل على تقاطع ثقافي ،فيه المحلي الأمازيغي والأندلسي والمتوسطي ...إلخ لذا فإن هذه الظاهرة اتي شاعت على مواقع التواصل الإجتماعي يجب أن ينظر إليها إعلان لهوية وفرادة وتميز تستدعي منا تحليلا رصينا وعميقا لفهم هذه الظاهرة وإستنتاج ما يمكن أن يكون إثراء لهويتا
42 - ميرندا الاثنين 20 ماي 2019 - 20:21
واش هاد اللباس تقدرو تمشو بيه الجامعات والخدمة وتسافرو للغرب بلا اي مشكلة.الحايك واللثام فات وقتو ملي كانو النساء في بيوتهم جالسات معندهم لا خدمة ولا قراية.اللي بغات دير هادشي ديرو ماسوقناش فيها ولكن مانديروش ليه تسويق ونرجعو ايّام زمان بزز بااااز الحماق صافي.
43 - citoyenne الاثنين 20 ماي 2019 - 20:25
بين الحايك القديم والحايك اليوم النقاب الاسود اما من قبل النقاب ابيض كل ما هو اسود انه قاديم من المشريق
44 - Hiba الاثنين 20 ماي 2019 - 20:25
Sauf que le haik (le tissu qui cache le visage) était BLANC avec des motifs en dentelle et les femmes le portaient avec une djellaba et c'était beau.
45 - rabat الاثنين 20 ماي 2019 - 20:27
هذه مجرد لعبة اطلقها اشخاص من الفيسبوك، و لن تدوم طويلا، التي تلبس النقاب تلبسه عن قناعة و تجدها من اسرة محافظة جدا، و ليس فقط تلبية دعوة من الفيسبوك
46 - مواطن مغربي الاثنين 20 ماي 2019 - 20:30
مبادرة طيبة تستحق التشجيع و التنويه
47 - Youssef الاثنين 20 ماي 2019 - 20:32
ستقوم جمعيات بما يسمى حقوق المراة وستقول ان هذا اللباس غير مناسب لنساء 2019 وسيطاقن حملتهن بلبس deux pièces
48 - bidawi الاثنين 20 ماي 2019 - 20:32
مبادرة طيبة وعظيمة تستحق التشجيع والتنويه حبذا لو تكون مستمرة طول السنة لانها تذكرنا بالزمن الجميل زمان الحشمة والوقار كذلك تعيدنا للتراث المغربي الأصيل. ..وندعو من خلال هذا المنبر الشباب المغاربة للرجوع للباس التقليدي ولنا في صاحب الجلالة خير مثال
49 - الحسين الاثنين 20 ماي 2019 - 20:34
العلمانيين والملحدين والحداثين سيموتون نكدا من مثل هذه العناوين والدعوات الى الرجوع الى ثقافتنا وهويتنا وتقاليد اجدادنا ليس فقط في الملبس بل في جميع أحوالنا.
50 - العثماني الاثنين 20 ماي 2019 - 20:38
فين هو الحايك.....
فين مالييييه......
هي بقات في الحايك......
شوف لي التربية و التكوين و إعداد الرجال و النساء
نحن نعيش أزمة مركبة يجب العمل على أكثر من جبهة لتحرير المجتمع من براثن التخلف و التبعية و الفوضى و العشوائية و حب الدنيا
الكلام كثييييييير
51 - التازي الاثنين 20 ماي 2019 - 20:38
نعم لقد لبس البعض من جداتنا هذا اللباس ، لكنه الأن أصبح مدعاتا للسخرية ، الواقف وراء هذه البادرة معروف و معروفة أهدافه الأيديولوجية تعت غطاء الثقافة.
52 - خوروطو الاثنين 20 ماي 2019 - 20:39
بارك الله في نسائنا وامهاتنا مبادرة تستحق التشجيع فهذه المبادرات ذكرتني بامي عندما كانت تضع الحايك على وجهها ان عبق التاريخ والعقيدة المتاصلة في نفوس العفيفات فاللهم رد بناتنا الى دينك ردا جميلا اتمنى الاستمرارية لهذه المبادرات وعاشت المغربيات
53 - تفكير ظلامي الاثنين 20 ماي 2019 - 20:42
محاولة الرجوع إلى هذا اللباس أو توهم ذلك على الأقل، يعني ان المغرب تتهدده ردة ثقافية تريد ان ترجعه لغياهب الرجعية و الأصولية المقيتة.
لمواجهة هذا التفكير الظلامي لا بد من زيادة جرعات الحرية و تحصينها قانونا من خلال تعزيز دولة المؤسسات، لابد من التنمية التي توفر الشغل و الكرامة للشعب المغربي.
54 - الأصييييل الاثنين 20 ماي 2019 - 20:46
بادرة طيبة تثلج صدورنا .حيّا الله بناتنا وحفظهن من 2M و التيارات الهدامة للأخلاق و جمعيات تلك العوانس للي فاتهم القطار... الشعب المغربي من طنجة إلى الگويرة يؤيدكن ويدعو لكن بالتوفيق. وأن لا تُبالين بالمناوشين الذين باعوا دينهم بدنياهم . أعداء الإسلام يريدون أن يطفؤوا نور الله والله متم نوره ولو كره الكافرون. .الرجوع إلى الأصل أصل، يا بناتنا.
55 - Youssef الاثنين 20 ماي 2019 - 20:47
vous êtes les meilleurs, bravo continuez comme ça pour contrecarrer celles et ceux qui veulent déraciner le peuple marocain de ses nobles origines. bravo
56 - MOHAMMAD الاثنين 20 ماي 2019 - 20:49
تابع ــ فالأمر إذن هو أعمق من يكون إحياء لعتيق في اللباس كما اعتبره البعض بل يحمل كثيرا من الإشارات التي يجب التوقف وعدم إعتبارها مجرد نزوة شبابية ،دلالتها أبعد من ذلك بكثير إنه مسعي للبحث عن جذور ثقافية وهوياتية تسعي إلى تجاوز مظاهر الحيرة الوجودية والوجدانية لشبيبتها في أفق البحث عما تخفيه هذه الذوات من إنشغالات ..
57 - أحب جذوري الاثنين 20 ماي 2019 - 20:55
مبادرة حسنة ... هذا هو المغرب الأصيل الجميل . أتمنى أن تعود النساء لهذا اللباس حتى تستعيد المرأة تقدير واحترام الرجال.
58 - بنادم الاثنين 20 ماي 2019 - 20:57
الرجوع الى الحايك شيء جيد ولكن يجب أن يكون مقرونا بالحياء ، الاخلاق و المبادئ التي كانت تتميز بها النساء في الماضي.فكل من عايش تلك الحقبة لابد أن يشعر بأنها فعلا حقبة الزمن الجميل الذي لا يمكن أن يكون بالرجوع فقط الى الحايك لكن بتوفر مجموعة من الظروف التي كانت تتميز بها تلك الحقبةكالمعقول، النية، الاحترام، البساطة،الحياء ، البادئ و الاخلاق...فالناس في تلك الحقبة كانت لهم سلوكات و معاملات لانجدها حاليا في المجتمعات التي تقول انها مسلمة كالتآزر،المحبة،الاحترام،التكافل الاجتماعي...
فهنا سأحكي حكاية من واقع ذلك الزمان و خاصة في البوادي التي بدأت تفقد هذه المميزات.ففي قرية في جبال الاطلس كان الناس لما يذهبوا الى السوق يسأل بعضهم بعضا إن كان قد اشترى اللحم بحكم أن معضم العائلات تشتري اللحم مرة في الاسبوع وكل من ليست له القدرة على شرائه يتعاونون لمساعدته لتكتمل الفرحة...كما أنه من العيب أن يشتري انسان" دوارة" ويقوم بالشواء دون أن يستدعي جاره و إن لم يستدعيه فعل الاقل يرسل له نصيب من الشواء...لكن حاليا مع الاسف انتشر التباهي و الانانية وكل يقول '' راسي يا راسي"
59 - مقبول الاثنين 20 ماي 2019 - 21:01
قد يطرح مشكل من الناحية الأمنية لأجل التعرف على الشخص أو للتعرف على الزوجة والعائلة ! (ٱبتسامة ) نظرا لحجب الوجه بالنقاب ،فبدون هذا سيكون الحايك أو الملحفة مقبولة مجتمعا .
60 - مواطنة الاثنين 20 ماي 2019 - 21:04
تعطلتوا فين كنتو شحال هذه وانتما بلا خمار بلا جلابة مقزبين لبلس ماسخ عاد حلمتوا دبا ماجاش معاكم غير حيدوه حيت بنات اليوم مابغيينش داك المنظر وزيدون أكلرعليه الضهر وشرب كنتوا ديروها من زمان ..
61 - BENSLIMANE الاثنين 20 ماي 2019 - 21:11
كيفما كان الحال فإن هذا اللباس جميل و عربون لتاريخينا و وتقاليدنا يعطي لهؤلاء النساء شخصية قوية. فهو أجمل بكثير من البرقع : اللباس الافغاني المستورد و الذي لا علاقة له لا مع ثقاليدنا و لا مع ذيننا و لم يذكر لا في القرآن و لا في السنة. زيادة على انه من المستحيل معرفة من بداخله.
62 - Observateur الاثنين 20 ماي 2019 - 21:50
Le monde avance avec ou sans nous.il faut simplement s'habiller correctement sans excès ..le hijab,le bilan,Al barka3 sont intrus en Afrique du nord à des dates plus ou moins différentes .au moyen Atlas qui est le cœur du Maroc ces Habits sont étranges ..Timizarines avec tisbniyines étaient les plus courantes...
63 - Adam الاثنين 20 ماي 2019 - 21:51
Waw wonderful thinks everyone
64 - الملاحظ الاثنين 20 ماي 2019 - 22:02
نصيحة انطلاقا من الاطلاع على ٱموال المجتمع المغربي: ٱقول لهؤلاء الفتيات و النسوة إن مبادرتكن تحد و فكرة تشكرن عليها،فقط لٱنكن بادرتن الى إحياء شجاعة إخراج هذا الزي المغربي الذي طواه النسيان،مجرد إحياءه و تثمينه فكرة ٱكثر من راءعة،برافو. ٱما النصيحة فهي عدم الالتفات الى التعليقات السلبية،نحن نعيش زمن الرداءة و التافهون كثر،فقط هذه التكنولوجيا هي التي عرت المستور،كنا نرى التافهبن في الشوارع و المقاهي و الاسواق ٱما اليوم فهم المتواجدون في المواقع الاجتماعية حتى ٱن العديد من الناس باتوا يفرون منها. إذن واصلن دون الاهتمام بتعاليق الناس،القافلة ....
65 - نسوة الزمن الجميل الاثنين 20 ماي 2019 - 22:11
عشت زمن الحيك وزمن الجلباب و النقاب و زمن جلباب بلا قب وبعده ألماكسي و الميني ومع ذلك بقيت بعض النساء لا يزلن يرتدين الجلباب و النقاب إلى يومنا .
اتمنى ان تلقى قبولا من طرف باقي نساء المغرب قاطبة لأنها تضفي على المرأة المغربية احتراما كبيرا و هذا اللباس يرد الاعتبار إلى المرأة المغربية . فما رأي الجمعيات الحقوقية للمرأة؟
66 - مواطنة 1 الاثنين 20 ماي 2019 - 22:11
هل تعرفون ماذا ينقص أغلبية النساء المغربيات ؟ القضاء على الخرافات التي تعشش في عقولهن ، القضاء على الجهل والأمية ، ملء فراغهن بمهن يدوية ، إعطاء الأولوية لمصلحة بيوتهن وأولادهن ، مراقبة أولادهن وواجباتهم الدراسية ، تجنب التجمعات في أركان الأزقات والشوارع من أجل الثرثرة والنميمة ....
67 - خالد الاثنين 20 ماي 2019 - 22:31
التقليد الأعمى هو تقلييد الغرب والنصارى في لباسهم و تبرجهم المخل بالحياء.أما الحجاب فهو لباس المسلمات الشريفات العفيفات الذين يطبقن تعاليم دين الإسلام الحنيف
68 - Peace الاثنين 20 ماي 2019 - 23:02
و الله هذا الحايك جميل جدا تظهر وجوههن منورات من خلف اللتام و عيونهن مشرقات براقات, برافو عليكوم! دابا لي بغات تلبس الحايك ديما تبقى فالدار و الرزق على الله, ولكن هذا يحتاج لايمان قوي جدا في هذا العصر لاخذ هذا القرار و اختيار هذه الطريق...
69 - Abdellatif , الاثنين 20 ماي 2019 - 23:10
Pour quoi qu'on trouve cela bizarre, il n'y a rien d' étrange ces femmes musulmanes vive chez eux dans un pays musulman that it. 55
70 - محمد الاثنين 20 ماي 2019 - 23:39
اللهم استر بنات المسلمين يا رب العالمين
71 - ولد حميدو الاثنين 20 ماي 2019 - 23:51
نريد التطبيق اما اخد الصور التدكارية فلا جدوى منها و لحد الساعة لم الاحظ تغييرا في طريقة لباس المغربيات اما الحايك فربما بعض الوجديات و الصويريات و التافراوتيات هن من بقين متشبتات بالاصالة قلت بعضهن لان الموظفة او اللواتي يعملن في الابناك او المؤسسات التعليمية و السياحية لا يمكنهن ان يدهبن بالجلابة او الحايك و هدا هو السبب لعدم الرجوع الى الاصل لانه في الماضي كانت النساء ربات بيوت و قليل منهم يعملن اما الان فتجدها ربانة طاءرة و ساءقة قطار و حتى طاكسي و حافلة و حتى شرطية و في جميع القطاعات
72 - Observateur الاثنين 20 ماي 2019 - 23:54
Ça ne veut rien dire même la djellaba serrée ou nikab avec un maquillage sophistiqué des yeux font la même chose qu'un jinn troué sur les genoux ou un pantalon serré sur les fesses.
73 - بومليك رشيد الثلاثاء 21 ماي 2019 - 00:01
من زاوية اخرى يجب مناقشة سلوك الذكور في لباسهم الذي تغير كثيرا في لباسه حيث صار يصعب تحديد جنس بعض الشباب من الخلف ..صار لباسهم و تقطيعة شعرهم اكثر انوثة . .
و مازلت اتذكر تعليق احدهم على لباس احد الشباب حين قال :
لولا تطوع بعض الاخوان لانقرضت الانوثة
74 - مبارك الثلاثاء 21 ماي 2019 - 00:19
في اغلب المناطق المغربية لون الحايك ابيض. الا ان تغير لونه الى اللون الاسود انطلق من مدينة آسفي و الصويرة. بحيث مع ازدهار قطاع تصبير السردين في نهاية الستينات و السبعينات في المدينتين _ آسفي و الصويرة_ تغير لون الحايك الى اللون الاسود . بحكم ان قطاع تصبير السردين يستوعب 90% من العمال من فئة النساء و كان الحايك هو اللباس الرسمي لنساء المدينتين غيرن لونه الى الاسود ليتحمل الاوساخ الناتجة عن هده الصناعة. . االاستنتاج هو ان تغيير اللون الى الاسود انطلق من آسفي و الصويرة
75 - برافو الثلاثاء 21 ماي 2019 - 01:15
نتمنا العودة الى لباس طويل و فضفاض من أجل مواجهة أعداء الإسلام وملابسهم الإباحية التي تنخر أخلاقنا وقيامنا الكونية.
76 - visiteur الثلاثاء 21 ماي 2019 - 01:31
تريدون افغانيستان اخر في المغرب;تخرج المرا ومغطية كولشي بدنيا ولكن سلوكياتها كولشي باين.غمزة صغيرة ذاخل النقاب كالسهام ولاينجو منها اي ذكر.
77 - مواطنة مغربية مغتربة الثلاثاء 21 ماي 2019 - 02:20
الصراحة شفت المبادرة و عجباااتني بزاااف كمغتربة حسييت رجعات الروح لمدينتي خريبكة و كانت حاجة زوينة تمنيت كون كنت مع لبنات تبارك الله عليكن
78 - عادل باب تاغزوت مراكش الثلاثاء 21 ماي 2019 - 03:43
العفة لآ علاقة لها باللباس

كما قال احمد شوقي
قلْ للجانِحين إِلى حجابٍ . . . . أتحجبُ عن صنيعِ اللّه نفسُ
إِذا لم يَسْتُرِ الأدبُ الغواني . . . . فلا يُغْنى الحريرُ ولا الدِّمَقْسُ
79 - kibal abderrahim الثلاثاء 21 ماي 2019 - 04:08
المهم هي الأخلاق ولیس اللباس إنما الأمم أخلاق ما بقیت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
80 - كمال الثلاثاء 21 ماي 2019 - 04:21
ممتاز العودة الى الاصل
81 - ناصح الثلاثاء 21 ماي 2019 - 04:27
نحن مسلمين و لسنا فرنسيين. الحجاب هو من ديننا و ثقافتنا. و ما نراه الآن فهو من عند الغرب ما بعد البحر.
82 - العشير بوخروبة الثلاثاء 21 ماي 2019 - 05:01
أجل ، هذا هو رمز المرأة المغربية العفيفة القوية ، التي قاومت إلى جانب الرجل غطرسة الإستعمار واستطاعت بدهاءها أن تذله ، وهي نفسها التي ربت الأجيال و صنعت الأبطال ، و ضحت بكل صبر و عزيمة وتنازل في صمت واستحياء ، دون الكشف عن هوية ملامح وجهها أو مفاتن جسدها ، فتحية إجلال واحترام وتقدير لكل النساء اللواتي مررن بهذه المراحل التي شهدت لهن بارتداء هذا اللباس التقليدي المحتشم الراءع ، ولكل سيدات هذا العصر اللواتي يسعين إلى تخليده و الحفاظ عليه ، تذكيرا بنساء الزمن الجميل و التراث الأصيل[email protected]
83 - عبد اللطيف الثلاثاء 21 ماي 2019 - 11:49
الرجوع الى الاصل فضيلة،واتمنى ان تكون هذه البادرة بادرة خير علينا و على نساء الامة جمعاء. حجاب المرأة عشتها وحينها المتين قال تعالى: (وليضربن بعمرها على جيوبهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها) صدق الله العظيم
84 - الحقيقة الثلاثاء 21 ماي 2019 - 12:54
حتى الرجل ادا كان في اي مكان ان يحترم شرع الله ويحترم نفسه ويبتعد التحرش في الشوارع لم تبقى في الحايك ظمير المراءة وعقليتها وشرفها ليس الحايك هناك من يغطي وجهه ويعري ففففففففف
85 - حلا الثلاثاء 21 ماي 2019 - 15:15
أتذكر عندما كانت أمي تلبس الحايك واللحاف او الجلابة بالقب والنقاب ولا تظهر إلا عيونها الجميلة.حتى يديها لاتظهر إلا بشكل خفيف.ولم تكن تتخطى عتبة باب المنزل بدون أن ترتدي أحد هذه الالبسة.وأنا طفلة حدث ذات يوم أن أوهمتني أمي أنها ستخرج معي بفستان كانت ترتديه بالبيت وشعرها المكشوف وصدقتها وضللت أبكي وأمنعها أن تخرج هكذا.لم أكن أتصور خروج والدتي متبرجة.وكنت عندما أفتح الباب لطارق رجل من العائلة أصيح لوالدتي وأنا ممسكة بالباب حتى لايدخل: تغطاي عندنا ضيف.وكان هذا السلوك يضحك أقاربي.وكانت تسافر بهذه الألبسة لأوربا ولم يحدث يوما أن واجهت مشكل.مرة استقبلنا والدي بمطار أورلي الفرنسي وفوجئ بوالدتي تلبس الجلباب وغطاء الرأس ونظارات لتخفي ملامحها وغضب والدي من ذلك ومنذ ذاك اليوم لم تزل القب والنقاب حتى ونحن بباريس عاصمة الأنوار.
86 - متساءل فقط الثلاثاء 21 ماي 2019 - 17:46
كثيرون هم المدافعين والمنخرطين بقوة في مجال حقوق المرأة لكن مع الجديد الذي عمدت اليه المرأة المغربية الأصيلة في شكل لباسها للخروج ما رأي ذالكم المدافعون عن حقوقها فيما عمدت اليه.هل سيرفعون شعار حرية الملبس هاذه المرة أم عاصفة ثلجية وجليد جمدا تدخلاتهم في الموضوع ووقع الحرج .
87 - Ypunes الثلاثاء 21 ماي 2019 - 18:46
برافو على بنات بلادي أكيد هاته الظاهرة سترهب أعداء الدين وستجعلهم يتكلمون باستهتار
المجموع: 87 | عرض: 1 - 87

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.