24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. الاقتصاد في فاتورة الكهرباء يرفع مبيعات أنظمة اللوحات الشمسية (5.00)

  2. أمزازي: معدل 14,40 لدخول كليات الطبّ الخاصّة (5.00)

  3. هيئة تربط "اختفاء الأدوية" بمسؤوليّة وزير الصحة (5.00)

  4. المرأة ذات الخمار الأسود (5.00)

  5. "زيرو جائع" .. مبادرة تُشبع بطون المتشرّدين بمحاربة هدر الطعام (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | خولة الدرقاوي .. صوت يلامس شغاف القلوب بتجويد القرآن الكريم

خولة الدرقاوي .. صوت يلامس شغاف القلوب بتجويد القرآن الكريم

خولة الدرقاوي .. صوت يلامس شغاف القلوب بتجويد القرآن الكريم

مسار حافل بالنجاحات استطاعت خولة الدرقاوي (20 سنة) أن تبصم عليه؛ فعلى الرغم من صغر سنها ختمت خولة القرآن الكريم وتعلمت قواعده وأصول تجويده، وكان صوتها الحسن نقطة تميز إيجابية مكنتها من أن تحقق شهرة في أوساط قارئي القرآن، فصار لها متابعون يعشقون صوتها ويحبون طريقة أدائها ويتابعون يومياتها.

خولة التي تتابع دراستها اليوم بالسنة الثانية دراسات إسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، وتنحدر من قرية المعازيز، نواحي الخميسات، نشأت بمدينة كلميم حيث كان يعمل والدها، وهناك بدأت أولى خطواتها مع حفظ وتعلم قواعد القرآن الكريم.

تقول خولة في لقائها بهسبريس: "كنت أتابع دراستي بالمدرسة الابتدائية حي الرجاء بالله، أساتذتي هناك لاحظوا أن لي أداء جيدا، وبالتالي شجعوني لكي أشارك في مسابقة لأساتذة التربية الإسلامية توجت فيها بالرتبة الأولى على مستوى المدرسة، والثانية جهويا".

وتواصل: "كانت والدتي تشارك في دورات في المساجد، وحينها كانت تشجعني لكي أرافقها، بداية كنت أرفض الأمر نظرا لصغر سني، إلا أنني وافقت فيما بعد".

تعلمت خولة القرآن بداية على يد الأستاذة فاطمة خيلي، لتنتقل بعدها إلى كتّاب المعهد العلمي بجانب المسجد الأعظم بكلميم تحت إشراف الأستاذة فاطمة الزهراء البلغيثي، هناك اختتمت حفظ نصف القرآن الكريم باتباع الطريقة التقليدية "اللوح والسمق والدواية"، كما تشرح.

أنهت خولة حفظ النصف الثاني من الذكر الحكيم بكتّاب مسجد الرحمة تحت إشراف الأستاذ أحمد ايعيش، حيث كان لها موعد يومي على الساعة الرابعة والنصف فجرا قبل التوجه إلى المدرسة، وتقول: "حفظ الشطر الثاني لم يتطلب مني وقتا طويلا، نظرا لتوقيت الحفظ والالتزام به".

ختمت خولة حفظ القرآن الكريم في السنة الأولى باكالوريا، وتؤكد أن "الأمر كان سهلا بداية، تكون هناك مشقة أحيانا، إلا أنه بتوفيق من الله وحرص والديّ على التزامي بالحفظ تيسّرت المهمة".

وتتابع قائلة: "كان يشجعني أقاربي بقول إن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته، وإن لهم مميزات خاصة وينالون رضى الله، وهو ما كان يحفزني كثيرا"، مضيفة: "كل ما وصلت إليه اليوم هو بفضل من القرآن، سواء تعلق الأمر بمحبة الناس أو الشهرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وكما تقول لي والدتي دائما: إذا ما تخليت عن القرآن سيتخلى عنك الجميع".

تؤكد خولة أن مسارها القرآني لا يخلو من العقبات، وتقول: "أتعرض لعثرات في مساري دائما، وهو ما يدفعني إلى التفكير في التوقف، إلا أن تشجيع والديّ ودعاءهما لي يجعلاني أستمر".

توجت خولة بمسابقات محلية بمدينة كلميم، ثم مسابقات جهوية، وأخرى وطنية من بينها مسابقة مواهب في تجويد القرآن الكريم التي تبث على القناة الثانية، واستطاعت أيضا أن تنال الرتبة الأولى بمسابقة تحبير الدولية المنظمة بالإمارات العربية

تطمح القارئة الشابة اليوم إلى المضي قدما في مسارها مع القرآن، وتقول: "أتمنى أن أحفظه ضبطا تاما، وأن أعمل بقواعده ونصائحه، وأيضا التفقه في قواعد تجويده والتدرب على المقامات الصوتية التي لم يسبق لي أن تعلمتها على يد شيخ ما".

وتؤكد خولة أن تعلمها للمقامات جاء بمجهود شخصي، "دائما حينما أحل ضيفة بمدينة ما أزور بعض الشيوخ، مثل الشيخ سعيد مسلم أو عبد الإله مفتاح، للقراءة بين أيديهم وليعملوا على تصحيح أخطائي".

وعملا بقول "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"، أطلقت خولة بادرة تدريس القرآن، فبات يدرس على يديها الكبير والصغير، بداية من شباب يتابعون دراستهم في سلك الدكتوراه وصولا إلى أطفال صغار، إضافة إلى إطلاق دروس للتعلم عبر قناتها الخاصة على "يوتيوب".

وتختم لقائها بتوجيه نصيحة للشباب والأهالي قائلة: "أنصح الشباب بأن يتشبثوا بالقرآن الكريم، كما أوصي الآباء بأن يعملوا على تعليم أبنائهم كتاب الله، فكلما تعلموه كان لهم منارا في الطريق"، وتواصل: "لا أوصي بأن يكون تدريس القرآن بالقوة، بل الأفضل أن يكون باللين كي لا ينحرف عنه الشباب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - ما شاء الله ! الثلاثاء 21 ماي 2019 - 21:09
ما شاء الله !
اللهم أكثر من أمثالها لإنارة الطريق و إخراج بلدنا من ظلمات الفقر و التخلف إنك لسميع عليم !
2 - دعوة الثلاثاء 21 ماي 2019 - 21:18
اللهم بارك ما أجمل أن تكون الفتاة محتشمة وتلو القرأن.
شي دعوة راه بغيت نتزوج بحال هاد نوع.
3 - مغترب عن وطني الثلاثاء 21 ماي 2019 - 21:23
هادو هما لبنات لي يرفعو رؤوسنا أمام العالم، كنحييك يأختي ومزيدا من التقدم. بتوفيق
4 - عبد الرخيم الثلاثاء 21 ماي 2019 - 21:27
هنيئا لك اختي الكريمة
هنيئا لأنك ملأت قلبك بكتاب الله عز وجل
5 - Nador-Rif الثلاثاء 21 ماي 2019 - 21:29
اللهم انصر الاسلام و المسلمين
6 - جواد الثلاثاء 21 ماي 2019 - 21:33
الله يزيد في اخلاقك و الله يخلي ليك والديك و رمضان مبارك
7 - sabri الثلاثاء 21 ماي 2019 - 21:42
الله ابارك الله ابارك شابة جميلة تستحق كل خير
8 - تبارك الله الثلاثاء 21 ماي 2019 - 21:42
تبارك الله الله اوفقك وسوف تنجحين ان شاء الله في حياتك، من تمسك بكتاب الله لا خوف عليه، وفقك الله.
9 - كريم الثلاثاء 21 ماي 2019 - 21:47
ما شاء الله، اللهم بارك فيها . اتمنى لك النجاح و التوفيق و ان تحقق المزيد من التميز و تعمل بقول رسول الله، صلى الله عليه و سلم "خيركم من تعلم القرآن وعلمه"،. انت ابنة صالحة تدعو لوالديها.
10 - Azadine الثلاثاء 21 ماي 2019 - 22:01
اللهم بارك ماشاء الله نور علي نور سبحان الله النور يشع من وجهك ما كاين لا مكياج لا والو ماشي بحال شي بعضين بلا ما نسمو الله اكثر من امثالك مثلك من يجعلني افتخر بانني مغربي الله اجازي بالخير والديك اللذاني وجهاك لهذا النور
11 - مغترب الثلاثاء 21 ماي 2019 - 22:11
اللهم ارزقني زوجة من الحافظات للقرءان الكريم الصالحات الطيبات.
اللهم ءامين يارب العالمين
12 - المهدي الثلاثاء 21 ماي 2019 - 22:28
مشاءالله اللهم بارك لك ونعم المرٱة يارب ارزقنى زوجة صالحة
13 - أمازيغي الثلاثاء 21 ماي 2019 - 22:36
ماشاء الله ألاحظ أن كل البنات الحافظات لكتاب ال
له يشع نور القرآن على وجوههن تبارك الله ...وفقكن الله
14 - من الجزاءر الثلاثاء 21 ماي 2019 - 22:55
اشكر هسبرس المحترمة لانها تصلط الاضواء على هذا النوع من الفتيات الطاهرات المحترمات ونسال الله ان يجعل هذا العمل في ميزان حسنات الصاهرين عليها
15 - Mohamed roudana الثلاثاء 21 ماي 2019 - 22:57
تبارك الله أحسن الخالقين. وزادك الله بشدة في العلم والحسن والخلق والأدب. حتى الله والديك على حسن تربيتك على حب كتابه العزيز. يعجز اللسان أمام مثيلاتك إلا أن يغبط أهلك ويدعو لك بمزيد من التوفيق. ويكثر من مثيلاتك ويجعل منك قدوة للشابات والشباب في بلدنا. الحمد لله. ما زال الخير في امة محمد.
ولا تبالي ببعض التعاليق الشاذة الغريبة...
16 - محمد الثلاثاء 21 ماي 2019 - 23:04
مزيان تقرا القران ومزيان تحفظو وتوريه لعيالات الاميات وان تعمل بما نص عليه القران لانه دستور الحياة اما باش تبان به فهذا غير منصوح يه بتاتا
17 - Oui mais الثلاثاء 21 ماي 2019 - 23:11
تبارك الله الله يحفظها كما حفظ الذكر الحكيم
18 - محمد الثلاثاء 21 ماي 2019 - 23:50
قال الرسول الكريم خيركم من تعلم القران وعلمه . يا ابنتي نحن نثمن مجهوداتك في القران ولكن علميه لقريناتك والنساء ولاتظهري كثيرا امام الشاشات حتى لا تصابي بالغرور. ارجو النشر وشكرا
19 - محبة لكتاب الله الأربعاء 22 ماي 2019 - 00:11
ما شاء الله عليك ابنتي. وحفظك الله تعالى من كل سوء. ووفقك في مسيرتك القرآنية. وأوجه لوالديك وخاصة امك تحية إجلال وتقدير. لأنني اعلم صعوبة المهمة من خلال معاناتي من ابني لكي يحفظ القرآن الكريم.
20 - slima الأربعاء 22 ماي 2019 - 00:53
لا أستغرب باحتلال الدول العربية للمراتب الأخيرة اقتصاديا وثقافيا وعلميا وأخلاقيا ذلك لأننا تشبثنا بالمظاهر وأهملنا جوهر الدين الإسلامي الصحيح !!! لست ضذ حفظ القرآن بل أحبده ولكن اهتمامنا الكلي بالحفظ واهمالنا لتشجيع الأخلاق والسلوكات الحميدة لن يفيدنا في شيء والنتيجة تعرفونها جميعا :التخلف الأمية الجهل النفاق الاديمقراطية الهجرة طاعة عمياء للغرب الإقتتال ...كل المصائب عندنا
21 - طنجاوي الأربعاء 22 ماي 2019 - 02:01
اللهم بارك لنا في بناتنا و أمهاتنا و أخواتنا، هذه هي النماذج التي تستحق الأوسمة و التشجيع، فتحية شمالية خالصة لك يا أختنا الغالية و أكثر الله من مثيلاتك .
22 - zemmour الأربعاء 22 ماي 2019 - 02:04
ما شاء الله،نور على نور...تحية طيبة مباركة للأخت الفاضلة،ووالديها الكريمين.
23 - Maxwell الأربعاء 22 ماي 2019 - 03:22
الملاحدة والعلمانيين لا يتحملون مثل هذه الصور تخلق لهم ضغط الدم وفقدان التوازن
24 - أنيس حمان الأربعاء 22 ماي 2019 - 04:25
كامل التوفيق أختي
بالنجاح وبكل المتمنيات
مسار موفق
25 - Freethinker الأربعاء 22 ماي 2019 - 07:33
الى صاحب التعليق رقم 1- ماذا تقصد بقولك ان مثل هذه المرأة ستخرج البلاد من ظلمات الفقر والتخلف؟؟!!! كيف سيكون ذلك بالضبط؟؟؟
26 - عاي شهاب الأربعاء 22 ماي 2019 - 19:09
ماشاء الله عليك ، مسيرة موفقة إن شاء الله ، أعانك الله .
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.