24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | حسناء ياقوتي .. قارئة ومنشدة تتشبث بالقرآن لبلوغ مقام الإتقان

حسناء ياقوتي .. قارئة ومنشدة تتشبث بالقرآن لبلوغ مقام الإتقان

حسناء ياقوتي .. قارئة ومنشدة تتشبث بالقرآن لبلوغ مقام الإتقان

اختارت حسناء ياقوتي، قارئة ومنشدة، حفظ القرآن الكريم والتمعن في قواعد تجويده وقراءته، وذلك منذ بلوغها 15 سنة من العمر، لتتمكن بعد مرور بضع سنوات من حصد نتائج جد إيجابية مكنتها من التميز في عدد من المسابقات المنظمة على الصعيد العالمي.

حسناء ذات 21 سنة، من مدينة الدار البيضاء، حاصلة على إجازة في القانون من كلية الحقوق والاقتصاد بالمحمدية ودبلوم في التمريض، تروي لهسبريس تفاصيل مسيرتها القرآنية التي انطلقت وهي في 15 سنة من العمر بتشجيع من والدتها، وتقول: "بدأت التعلم في مسجد الحي الذي أقطن به، وفيه تلقيت دروس التجويد وتعلمت القواعد، وبدأت الحفظ على يد الأستاذة خديجة عاطي التي أتممت معها حفظ 25 حزبا".

وتضيف: "بعدها أرشدني أخي إلى الشيخ سعيد مسلم بمسجد الهدى، ومعه بدأت أتعلم المقامات وتطوير قراءتي، وعلى يديه وبتشجيع منه وبقوة إرادتي نلت ما كنت أطمح إليه".

وتؤكد حسناء أنها شاركت في عدة مسابقات وطنية ودولية، منها جائزة تحبير الدولية التي تنظم بأبوظبي، وتقول: "تأهلت إلى النهائيات إلا أنني لم أتمكن من إتمام المسابقة نظرا لطارئ حصل في أسرتي، وهو مرض أبي".

وتمكنت حسناء من التتويج بالرتب الأولى في المهرجان الدولي للقرآن الكريم بمدينة الدار البيضاء سنة 2016، وفي مسابقة ميد راديو لسنة 2017، ومسابقة السقاط لسنة 2015، وكذا مسابقة الشيخ العلامة.

وعددت حسناء فوائد حفظ القرآن الكريم والتدبر به، ومن ذلك "الثقة في النفس، وحفظ كرامة الإنسان بين الناس والرفع من مقامه بينهم، وسمو أخلاقه".

وبالإضافة إلى ذلك، تقول حسناء: "ساعدني حفظ القرآن أيضا في الدراسة؛ إذ بات حفظ المواد الدراسية سهلا بالنسبة إليّ، كما أنه يدخل الطمأنينة إلى القلب، ويجعلك تحس براحة نفسية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - رشيد الاثنين 03 يونيو 2019 - 21:40
يا من جعلت كتاب الله رفيقاً لك في دربك، وأضأت بنور حروفه ظلام قلبك، هنيئاً لك فهذا والله هو الفوز الحقيقي.
2 - Mogador الاثنين 03 يونيو 2019 - 22:00
التربية الحسنة تعطي نباتا حسنا.
3 - Freethinker الاثنين 03 يونيو 2019 - 23:06
نريد مزيدا من المعلومات عن تكنولوجيا الحفظ المتطورة التي تستعملها لتعميم الفائدة.
4 - كريم الاثنين 03 يونيو 2019 - 23:13
اللهم بارك ....نتمنى لك كل النجاح....بالتوفيق و السداد ان شاء الله .
5 - مغربي الاثنين 03 يونيو 2019 - 23:44
مثل هذه التي تستحق الاحترام و التقدير و ليس لاعبي كرة القدم .
6 - اميمة مربي الثلاثاء 04 يونيو 2019 - 02:08
تبارك الله فيك . احسن مقرئة اتمنى لك النجاح مسيرة موفقة انشاء الله
7 - مغربية الثلاثاء 04 يونيو 2019 - 02:26
ماشاء الله تبارك الله عليها وهنيئا لها والله يحفظها لقد بعثت في نفوسنا آمالا ويقينا بأن شبابنا سائر في طريق الإصلاح فمزيدا من التالق والنجاح والنجومية ان شاء الله
8 - مغربي ساكن فالمغرب الثلاثاء 04 يونيو 2019 - 03:25
"وعددت حسناء فوائد حفظ القرآن الكريم والتدبر به، ومن ذلك "الثقة في النفس، وحفظ كرامة الإنسان بين الناس والرفع من مقامه بينهم، وسمو أخلاقه".

--->نعم لكن أكبر فائدة لتلاوة وحفظ وتدبّر القرآن هي العمل بالقرآن في حياتنا كلها وأن نحب الإيمان كما نكره الكفر والفسوق والعصيان .. وإلا فسنكون من المنافقين الذين لا يتجاوز القرآن حناجرهم ..

طيّب، شخص يتلو القرآن ويحفظه ويتدبّره وفي نفس الوقت يدرس القانون الوضعي في كلية الحقوق ! أليس هذا تناقض كبير جدا ؟! كيف ؟!

ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ أوضح في كتابه أنه ﺃﻭﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﺸﺮﻳﻌﺘﻪ ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻛﻢ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻭﺣﺬّﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﺎﻛﻢ ﺇﻟﻰ ﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻭﺃﺧﺒﺮ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ، وﺃﺧﺒﺮ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺣُﻜﻢٍ ﺳِﻮﻯ ﺣُﻜﻤِﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻓﻬﻮ ﻣﻦ ﺣُﻜﻢ ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﺧﺒﺮ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺑﻐﻴﺮ ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝَ ﻛُﻔﺮٌ ﻭﻇﻠﻢٌ ﻭﻓﺴﻖٌ .. ولهذا تُعتبر القوانين الوضعية المخالفة للشرع حرام بالإجماع لأنها تُضاهي حكم الله وتُبدّله -وما أكثر تلك القوانين في شعبة القانون بكلية الحقوق والاقتصاد- !

فما نفع تلاوة القرآن وحفظه إن عمل المرء بما يخالف القرآن وينهى عنه ؟!

اللهم وفّق الأخت الكريمة إلى ما تحبه وترضاه ..
9 - من الجزاءر الثلاثاء 04 يونيو 2019 - 07:20
انها ياقوتة فعلا الله يحفظك للامة جمعاء وبارك الله فيك وفي والديك وفي من علمك فانت فخرنا واملنا وكثر الله من امثالك
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.