24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | جمعية تنادي بمراجعة قانون محاربة تعنيف النساء

جمعية تنادي بمراجعة قانون محاربة تعنيف النساء

جمعية تنادي بمراجعة قانون محاربة تعنيف النساء

دعت فعاليات نسائية حقوقية إلى مراجعة أحكام القانون 103.13 المتعلق بمحاربة العنف ضد النساء، بعد أيام من تداول قصة التعنيف والاغتصاب التي تعرض لها حنان أدت إلى وفاتها وأثارت ردود أفعال غاضبة في المغرب.

واعتبرت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، في بلاغ لها، أن القانون سالف الذكر، الذي دخلت مقتضياته حيز التنفيذ في شتنبر الماضي، يحتاج إلى مراجعة لتعزيز تدابير الحماية والوقاية من العنف؛ بما في ذلك إدماج العناية الواجبة والاحتفاظ بالمتابعة القضائية لمرتكبي العنف، ولو في حالة تنازل الضحية.

وسبق للجمعيات الحقوقية أن انتقدت مقتضيات هذا القانون، واعتبرته غير صارم مع أشكال العنف المتعددة التي تواجهها النساء في المغرب، كما تلقى ملاحظات عدة من المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وشددت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب على ضرورة أن "ينال مرتكب الجريمة وكل المشاركين فيها والمتواطئين معه عقوبات صارمة لإنصاف روح الفقيدة وأسرتها".

كما دعت مختلف السلطات، التنفيذية والتشريعية والقضائية، إلى "وضع سياسات عمومية حقيقية تهدف إلى محاربة العنف ضد النساء بنجاعة وفعالية، وتقطع مع القبول الاجتماعي له ومع الإفلات من العقاب".

وأدانت الجمعية "الصمت والتكتم الفذين أحاطا بهذه القضية لأكثر من شهر، على الرغم من طابعها المقيت والمروع"، و"الوضعية الكارثية التي وصل إليها مجتمعنا بإنجاب وحوش بشرية قادرة على إلحاق الرعب والمعاناة بالنساء في ظل شروط تتيح الإفلات من العقاب".

واستنكر البلاغ "الأعمال الوحشية والتعذيب الذي تتعرض له ضحايا العنف والناجيات منه، وتسجيل هذه الأفعال البغيضة ببرودة تامة، عبر شرائط الفيديو وتداولها على نطاق واسع يشجع على التطبيع مع العنف ويساهم في تكريسه وقبوله الاجتماعي".

وقالت المنظمة الحقوقية إن "تصاعد العنف ضد المرأة لم يقابله اتخاذ تدابير وإجراءات حقيقية للتصدي له، مما يشجع الجناة على التلذذ بكافة ضروب التعذيب والإهانة والتحقير لجسد المرأة، ويعزز شعور الإفلات من العقاب لديهم".

وخلصت إلى القول إلى أن "ضُعف الترسانة القانونية وتطبيقها بشكل لا يعزز الردع ويشجع القبول الاجتماعي للعنف والتطبيع معه إلى حد محاولة تبريره".

ووجّهت الجمعية اتهامات إلى الحكومة مباشرة بحيث نددت بما اعتبرته "غياباً للحماية والوقاية من العنف وضعف الإرادة السياسية من خلال غياب العناية الواجبة للدولة للمحاربة الفعلية لهذه الظاهرة التي تهدد حياة وأمن المواطنات المغربيات وتحرمهن من حقهن الأساسي والمطلق في التنقل والعيش بحرية دون التعرض للعنف والتحرش".

وكانت الضحية حنان قد توفيت يوم 11 يونيو المنصرم، بعدما تعرضت لاعتداء جسدي عنيف وهتك عرضها قبل يومين من وفاتها، وقدم المتورط في نفس اليوم أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط وتمت متابعته في حالة اعتقال من أجل جنح العنف والضرب والجرح والسكر العلني.

لكن بعد تداول الفيديو المروع بشكل واسع عبر تطبيق التراسل الفوري واتساب تحركت السلطات وأوقفت ثمانية أشخاص آخرين إلى جانب الفاعل الرئيسي، وسيواجهون تهماً ثقيلة؛ من بينها القتل العمد مع سبق الإصرار، واستعمال وسائل التعذيب، وارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية، وهتك العرض عنفاً.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (20)

1 - مواطن الأحد 21 يوليوز 2019 - 11:57
علاش ماتعدموهش وتهنيو البلد منو؟؟؟ طبقو لقصاص كيف ما مدكور في القرآن الكريم.
2 - متتبع الأحد 21 يوليوز 2019 - 12:00
يجب على المشرع أن يستمع للأصوات المتعالية بخصوص مراجعة القوانين الجنائية لإصدار أحكام تتناسب مع بشاعة الجرائم منها إصدار أحكام الإعدام وتنفيذه في حق مغتصبي الأطفال ومروجي القرقوبي.
3 - احمد الأحد 21 يوليوز 2019 - 12:05
يجب مراجعة القانون الجنائي و الضرب بيد من حديد على المجرمين .كل من حمل سلاح ابيض بنية تهديد حياة اشخاص و سلب ممتلاكتهم بالقوة او تعريض الضحايا للعنف او القتل او ما شابه ذلك يجب ان تاخذ في حقه عقوبة اقصى .من عشر سنوات كحد ادنى الى تنفيذ الاعدام.كما يجب تلجيم الجمعيات الاي تدافع عن المجرمين و عدم الاعتراف بها كفاعل جمعوي.لاحق الضحية اولى من حق المجرم.حتى ناخذ حق الضحية اولا و من بعد ذلك نفكر في حق المجرم.لان من يحمل سلاحا له نية مسبقة لقتل الضحية.فلا تهمه حياة الاخر ......اما الحقوقيين هم مرتزقة.نقول لهم حقوق الانسان تتجلى في الصحة و التعليم و التربية و السكن و المعرفة و الفكر و الابداع و بما ينفع به نفسه و الانسانية و ليس حق الانسان هو حمل السلاح و تهديد حياة الناس للخطر .بلله عليك يا سعيدة الرياضي بصفتك حقوقية لو تعرضت انت لما تعرضت له حنان فماذا سيكون رايك.؟
4 - مواطن الأحد 21 يوليوز 2019 - 12:20
مكين لا حقوق النساء ولا حقوق الرجال كلنا عند الله بحال بحال ولكن قولوا اردوا لينا حكم الإعدام لأنه هو الحل الوحيد لزجر هؤلاء الوحوش من قتل يقتل ومن أرعب الناس يقتل حتي يكون عبرة ويستريح الناس من شره هذا هو شرع الله ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الفاسقون
5 - لي فهم شي حاجة يفهمنا الأحد 21 يوليوز 2019 - 12:30
استمعت الى تصريح احدى زعيمات هذه الجمعية النسائية اثناء الوقفة الاحتجاجية التي نظمت على اثر قضية حنان المؤلمة والتي خلفت شرخا عميقا في نفوس المغاربة. وقد لفت انتباهي رفضها التام لعقوبة الإعدام و تحميلها مسؤولية ما حدث للمجتمع!!!!!!......... لي يفهم شي حاجة يفهمنا الله يرحم الوالدين
6 - rbati الأحد 21 يوليوز 2019 - 12:34
هذا نتيجة الأحكام الصادرةمنالمحاكم المغربية والتي تتميزبالتخفيف في حق الجنات الفاعل قضى اكتر من 20 سنة في السجن مفرقة على عدة مراحل والآخر الدي قتل زوجته هو الآخر كان في السجن ومن قتل طفل مكناس فيجب إعادة النظر في هذه الأحكام
7 - المنطقي الأحد 21 يوليوز 2019 - 12:53
الله يرحمها ويغفرلعا مسكينة كانت تابت وبغات دير دارها حسب شهادة سكان الحي ...لكن داك ولد الحرام المجرم الذئب كان له رأي آخر ...سيدي القاضي أرجوك الإعدام مع التنفيذ مباشرة أرجوك سيدي القاضى. ...رآه شوهنا هاد ولد الحرام أمام العالم ...سيدي القاضي كن شجاعا ارحوك
8 - مغربي الأحد 21 يوليوز 2019 - 13:15
هاد الجمعيات لتتهضر على التعنيف متقدروش ديروا واحد الحملات تحسيسية للبنات باش يوعاو شوية ميبقاش غير يتعرفوا مع من والا حيث اغلب البنات دابا تتلقاهم على علاقة مع مشرملين و مجرمين اشنو تتسنا منوا يحفظها 60 حزب اكيد غادي يستغلها و هنار تبغى تفرق عليه غادي يجي يصفيها اختياراتكم البنات تتحدد مصيركم
9 - Fox الأحد 21 يوليوز 2019 - 13:19
رسالة موجهة إلى إلى المناهضين لعقوبة الإعدام ماذا لو كانت حنان ومثلها كثر قريبتك؟
10 - sliman الأحد 21 يوليوز 2019 - 13:21
يجب ان نعطي فرصة للشريعة الإسلامية لتطبيق أحكامها أما قشورالقانون المستورد فلن تفيدفي شئ ولن نرتاح أبدا .حقيقة الدول الغربية ليست بمسلمة لكن عقوبة المجرمين تثلج الصدور./التحرش بالمرأة نمودجا/
11 - غيور الأحد 21 يوليوز 2019 - 14:01
الاعدام ولا عقوبة الا الاعدام، لكن و مع الاسف نفس الناشطات في هته الجمعيات هن اللتي تطالب بالغاء عقوبة الاعدام
12 - حسناء الأحد 21 يوليوز 2019 - 14:09
العنف الحقيقى هو ما تتعرض له المراة التى تود التبليغ عن المعتدى من طرف الضابطة القضائية و حتها على التنازل و خصوصا ان كان المعتدى من دوى الاقارب يجب ان لا يقبل التنازل او الصلح فى هذه الق القضايا
13 - حسناء الأحد 21 يوليوز 2019 - 14:14
تقع عدة اعتداءات على لنساء لكن القليل منها ياخد مجراه امام العدالة و الباقى يثم النازل عنه و خصوصا ان كان المعتدى الزوج و لهذا يجب عدم الاخد بالتنازل او الصلح فى هذه القضايا
14 - WIZARI الأحد 21 يوليوز 2019 - 15:09
يجيب مرجعة القنون وتطبيق الاعدام في حق من سولت له نفسه في القتل العمد والاغتصاب
15 - عزيز المراكشي الأحد 21 يوليوز 2019 - 16:39
الإعدام ولا شئ غيرة الإعدام للمجرم الملعون المجرد من الإنسانية .قاتل حنان .والله لو طبق قانون القاتل يقتل بضم الياء. لما رأينا هكذا جرائم بشعة في اناس ابرياء .
16 - باحث عن الحقيقة الأحد 21 يوليوز 2019 - 18:12
ماكاين لا كلنا حنان ولا والو ، انتم غي لبلا بلا والتبناد وبيع الكلام والركوب على مآسي الناس لتحقيق المصالح ، حنان فعلا ضحية وحش متوحش يستحق اقصى العقوبات ، لكن من صنع ذلك الوحش ووحوش اخرى امثاله ؟ انها دعواتكم الفاشلة والمغرضة لقلب الموازين الالهية في تنظيم الاسرة ، لقد شوهتم الدعوة الى حفظ كرامة المرأة وصيانتها وقفزتم بها الى اضطهاد مخلوق آخر كرمه الله كذاك وهو الرجل ، فبأي حق تسلبون هذا الرجل حقوقه المكتسبة من السماء ومن رب العباد وتمرغونها في التراب ، لتخلقوا لنا منهجا وضعيا شوفينيا ومغرضا لتأسبس بنيان الاسرة ؟
انكن تتحملن في هذه الجمعيات قسطا وافرا من المسؤولية فيما آلت اليه احوال اسرنا المغربية وخصوصا قضايا المرأة ، ولا يزال فما سترونه وتسمعونه افضع واخطر لان الواقع والآلام لدى الرجال كبيرة وكثيرة ...
رجاء من هسبرس النشر مع الشكر الخالص
17 - wzoon الأحد 21 يوليوز 2019 - 18:40
السلام عليكم الْخُّوت!
أنا عندي واحد الحل : علاشْ حنا منعدموش بحال هاد لقوم انتهناو فمرة! لفلوس اللي نخصرو عليهوم( لماكلة، الطبيب، ...) نوفرو بهم لماكلة، الطبيب، السكن.. لهادوك الناس ليستاهلو؟!
نخصرو عليهم قرطاسة وحدة لا اكثر بين العينين انتهناو من صداع؟!
اش ضهر ليكوم فهاد لفكرة؟:)
18 - izk الأحد 21 يوليوز 2019 - 18:55
تطبيق الاعدام في حق الخارجين على القانون وعديمي الرحمة...هو السبيل الوحيد للتقليل من هذه الجرائم التي لم نسمع بها من قبل..واظن ان غالبية المغاربة مع الحكم بالاعدام..في العديد من الحالات التي سمعنا بها أو قراناها في الصحف..
19 - Said الاثنين 22 يوليوز 2019 - 00:46
عوض النعيق بلا فايدة علموا بناتكم يردوا بالهم ويعرفو معامن يتكلموا حيث الحرية طغات على تصرفات الفتيات واش بغيتوا كل بنت تعرفات على شمكار نديرو لها بوليس يقابلها .
20 - طنجة الثلاثاء 23 يوليوز 2019 - 04:00
لماذا لا تطالب بالاعدام القاتل لا أفهم شيئا شفوية والفلسفة
المجموع: 20 | عرض: 1 - 20

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.