24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تقرير حقوقي: نصف المغاربة يعانون من أمراض نفسية أو عقلية (5.00)

  2. حمد الله يساهم في تفوق جديد للنصر السعودي (5.00)

  3. المغرب يواجه الجزائر خلال كأس إفريقيا لكرة اليد (5.00)

  4. هبات دول الخليج للمغرب تُشرف على النهاية .. والتعليم أكبر مستفيد (5.00)

  5. قرار تشييد مسجد يثير الجدل نواحي مالقا الإسبانية (5.00)

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | "حشومة".. مشروع رسامة مغربية لكسر "طابوهات" الجنس والجسد

"حشومة".. مشروع رسامة مغربية لكسر "طابوهات" الجنس والجسد

"حشومة".. مشروع رسامة مغربية لكسر "طابوهات" الجنس والجسد

تسلحت بالريشة والقلم لمحاربة "طابوهات" الجنس وتحطيم الأفكار النمطية التي عطلت المرأة المغربية، والعربية عامة، عن نيل حقوقها، وأحدثت مشروعا أطلقت عليه اسم "حشومة".

وتواصل الرسامة المغربية زينب فاسيكي مشروعها الذي تعرض فيه الأفكار السلبية المتعارف عليها في المغرب عند التعامل مع الفتاة منذ الصغر، وتدافع من خلاله عن قضايا المرأة وتدعو إلى تجاوز "الطابوهات" والأفكار النمطية حول الجنس، وذلك من خلال مؤلفها الجديد "حشومة" الذي أصدرته بالمكتبات المغربية.

وحاولت فاسيكي أن تجيب من خلال مؤلفها على سؤال الجنس والجسد، كما تطرقت إلى مواضيع أخرى ذات أبعاد تعليمية ودينية وسياسية لها علاقة بالمرأة. وقالت المناضلة والرسامة المغربية فاسيكي إن "إعداد الكتاب تطلب سنة من السفر إلى عدة الدول من أجل البحث عن أجوبة تتعلق بجسد المرأة ونظرة الشعوب إليه"، موضحة أن الكتاب سيصدر في جميع الدول الناطقة باللغة الفرنسية، وخلاصته الدعوة إلى المحبة وتحقيق السلام.

وتسلحت رسامة الكاريكاتور النسوية بريشتها لمهاجمة المُجرمين والمغتصبين والمتحرشين، وركزت رسوماتها على قضايا شهدها المغرب، ومنها قضية الفتاة التي تعرضت للاغتصاب الجماعي في حافلة النقل العمومي بالبيضاء، ومظاهر التحرش والتمييز العنصري في الشرق الأوسط.

وتعليقا على ذلك، تقول فاسيكي إن "المشروع هو بمثابة صرخة لقول كفى من النظر إلى جسد المرأة العاري بمنظور جنسي، فأنا أراه قطعة فنية تستحق الاحتفاء بها"، مشددة على رفضها تدخل الآخر في ريشتها، موردة: "من حقي التعبير عن أفكاري بالشكل الذي أريده، والفن ليس جريمة".

وإلى جانب نشاطها الإبداعي، أسست فاسيكي مشروع "حشومة" منذ أزيد من سنة، ويهدف إلى التعليم المجاني للذكور والإناث والأطفال والمراهقين لكسر "الطابوهات" والعادات والتقاليد التي فرضها المجتمع، ونبذ العنف والتحرش، كما أسست مجموعة "نساء أقوياء"، وهو مشروع يهدف إلى تشجيع الفتيات المغربيات للدفاع عن قضاياهن من خلال الرسم.

ودمجت الرسامة والمهندسة زينب فاسيكي بين الهندسة والكاريكاتير لتحطم بفنها الأفكار النمطية و"الطابوهات" التي عطلت المرأة العربية عموما، والمغربية خصوصا، عن نيل حقوقها، كما صنفت ضمن عشر نساء مغربيات ملهمات من طرف موقع "بوليتيكس".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (76)

1 - الأحد 22 شتنبر 2019 - 07:43
كفى من النظر إلى جسد المرأة العاري بمنظور جنسي، فأنا أراه قطعة فنية تستحق الاحتفاء بها"،
حقا!؟
فكيف سيتم الاحتفاء بهذه القطعة الفنية!؟
وباااااز ليكم
ثم ما سر هذا الانكباب على الطابوهات
وماكاين غير طابوهات الجنس
والجنس
ثم الجنس
وشيء من الجنس
ثم اخيرا الجنس
وبااااااز
2 - حاتم الأحد 22 شتنبر 2019 - 07:43
الفن طويل و الحياة قصيرة. الإبداع في أي مجال يبدا في حرية الفن 100٪؜. و الفرد طبعا حر ان يعجبه أم لا او ينضر اليه.
3 - غريب الأحد 22 شتنبر 2019 - 07:51
هذي رجعات ثاني ؟؟ مابغاتش تفاك مع المرأة تى تخرجها للمسخ و قلة الحياء ؟
4 - الأعمال القذرة الأحد 22 شتنبر 2019 - 07:57
ما نراه ونلمسه في عمل هذه السيدة هو مجرد مشروع للترويج للجنس والجسد والعهارة والدعارة والعري لا أقل ولا أكثر. إنها تتعب نفسها وتضيع طاقتها ووقتها في أعمال لن يلتفت إليها أحد.
حشومة".. مشروع رسامة مغربية لكسر "طابوهات" الجنس والجسد
5 - مر من هنا الأحد 22 شتنبر 2019 - 08:09
الاهم هو روح المرأة مثلها مثل الرجل ومن هنا يأتي التميز ،اما الجسد فيكفي ان تبقى مدة بدون استحمام حتى تدركي اهمية جسد المرأة.
6 - هذا هو الفن و الا فلا الأحد 22 شتنبر 2019 - 08:10
لماذا لا تبدأ هذه التي تظن أنها فنانة و مهندسة بابتكار شيء ما يحارب الأمية التي تنخر في جسد المجتمع النسوي العربي خاصة..!!؟؟؟
و بعد ذلك تستطيع المرأة لوحدها و بنفسها أن تقرر إن كانت تريد أن تتعرى أو تحافظ على حشومتها ؟؟!!!
7 - شبعت خبز elle الأحد 22 شتنبر 2019 - 08:11
Comme dit le proverbe :شبعت خبز،
Sur La toile derrière elle une fille ou un garçon au yeux bleu, qui reflète une envie cachée de la pseudo peintre de s'adresser à l'Occident, pour le flatter pour lui dire elle n'est pas comme ses concitoyens, et qu'elle a l'esprit open pareil que sa barquette!

الحياء ابنت الناس عفة، والا نصبح كالامريكيات في الرابعة والعشرين يقمن بعمليات تضييق الرحم!
8 - فيلالي الأحد 22 شتنبر 2019 - 08:21
المشكلة التي يعاني منها كثير من الكتاب هي عدم الارتقاء بالذوق والسمو في الروح فلم أعد أفهم العقدة التي يشتكي منها كثير منهم. لما يحب الشهرة أو الظهور يلجأ الى الجنس والجسد.. وفاته المسكين أن تلك غريزة إن لم يتحكم بها بمفردات الارتقاء والسمو تساوى مع البهائم فيها وهؤلاء لا يريدون رقيا ولكن بهمية وحيوانية..
9 - ميرو الأحد 22 شتنبر 2019 - 08:25
سبحان الله العظيم ٠اللي بغى الشهرة ويدير بلاصتو ويبداو الناس يتكلمو عليه يمشي لمواضيع الجنس وقلة الحياء ٠جسد المرأة راه عندو حرمة لايجب ان تنتهك لا بالقول ولا بالفعل ٠هكذا هي الفطرة الإنسانية قبل الدين والأخلاق ٠وهؤلاء الناس بغاو يتجرأو على كل شئ ويخليونا مثل الحيوانات ٠ حسبنا الله ونعم الوكيل ٠
10 - خالد الأحد 22 شتنبر 2019 - 08:32
في الوقت الذي تسعى الشعوب الى التقدم والرقي مزال الشعب المغربي المكبوت يتخبط في هده المواضيع
11 - Superbe idée الأحد 22 شتنبر 2019 - 08:33
Et pourquoi pas casser aussi les tabous concernant les hommes et les laisser sortir nues sans qu'on les regardes autrement, ils ont aussi des choses à montrer, que tout le monde fait ce qu' il veut si vous voulez de cette société très épanoui, franchement d'où nous sort ce genre de créatures !!
12 - مواطن الأحد 22 شتنبر 2019 - 08:47
غادي يطلع لينا شي واحد للي ديما گاعد على شي كرسي قدام حانوتو و يبرگگ في العيالات بشي تعليق سلبي على الرسامة و المهندسة .
13 - م المصطفى الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:01
مما يجب علينا ألا نغفله أو نتغافل عنه، هو أن لنا قيما دينية وأخلاقية من بينها احترام المرأة وتقديرها وستر جسدها، لأنه مرادف لعاداتنا وتقاليدنا التي تحثنا على ذلك.
وما أشارت إليه هذه السيدة في مقالها، أو في المشروع الذي هي بصدد الاشتغال عليه، هو الخروج عن المألوف، ومحاولة عرض جسد المرأة على اللوحات الإشهارية مثلا، إلا لتبليغ رسائل زجرية للحد من دونية المرأة ولقمعها واستغلالها أو ما شابه ذلك...
إلا أن هذه السيدة - في اعتقادي الخاص - كان عليها أن تدافع عن المرأة سواء للحد من العنف الذي تتعرض له، أو لكل ما من شأنه احتقارها أو استصغارها أو ما شابه ذلك، دون اللجوء إلى جسد المرأة ، الذي يعتبر عورة إذا ما عرض عاريا او شبه عاري على اللوحات الفنية.
وهذا النوع من الفن، يعتبر خدشا حقيقيا للحياء، لأنه مخالف لعاداتنا وقيمنا الأخلاقية والدينية.
14 - جلول الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:02
حنا ماشي مشكلتنا الجنس والجسد على الأقل جسدي الجنس البشري لي جسدو مليء برزق عباد الله
15 - نحال سوس الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:06
هؤلاء الكائنات عقولهم في فروجهم همهم الجنس ونزع ما بقي من حياء في هذا المجتمع الطيب.
16 - مريول الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:07
مشروع هائل يمكن ان يمشي بعيدا ويغير مجرى الخالق
اتقي الله في نفسك وفي ذويك واعلم انك من اهل القبور وستسالين حاولي ان تسطلحي مع الله ولا تزيدي في العصي لجسدك لا يقوى عن النار
17 - سعيد الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:13
شكرا لك استاذة فاسيقي اتحفتنا بكتابك
18 - أشرف العوني الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:26
يحكى أن رجلا بال في ماء زمزم فانهال الناس عليه بالضرب وعندما سألوه ويحك ما حملك على هذا العمل فأجابهم:" أردت أن يذكرني الناس ولو باللعنات" هناك من يريد الشهرة باي ثمن حتى ولو باللعنات،وسؤال بسيط ماذا قدمت تلك الرسوم الفاضحة للمجتمع المغربي ماهي الانجازات العظيمة التي تحققت،سوى أنها شوهت صورة المرأة المغربية بحكم ان التي ترسمها تنتمي لهذا البلد الحزين.
19 - Muhajir الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:34
"إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19)"
20 - يا ليت شِعري الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:38
كون لقو ذاك الشي الي بغاو كون مْشاو في الازقة والشوارع عُرات حتى من ظِلهم ، لماذا الفسق له آباء وأمهات و انصار و الحياء والحشمة يتيمتي الابوين على مأدبة الفُسّاق .
21 - سلمى الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:39
مفهوم الحياء والحشومة من المفاهيم الخلقية الراقية التي لا يدرك قيمتها من حرم منها دون أن يكون ذلك حاجزا بين الإنسان والمعرفة والتطور. على سبيل المثال لم يمنع الحياء فاطمة الفهرية منوتشيبد منارة علمية وقبلة جامعية أبدا.
اللباس فضيلة والعري رذيلة عند الأمم الراقية حضارة ومعرفة وأخلاقا ووظيفة الفن الحقيقي هي الرقي بالأذواق إلى الجمال والمطلق لا النزول بها إلى عري المراحيض والحمامات والمناطق المظلمة.
22 - أصيلة الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:42
وحدها المرأة من يمكن أن تدافع عن حقوقها و تسمع صوتها عاليا ضد كل أشكال الإستغلال و التمييز و الإقصاء ...و يبقى الفن أنجع طريقة للتعبير. أرفع لك القبعة عاليا.
23 - محمد البعغوصضي الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:44
مشروع سميتو حشومة
هادي باغيا تحايد لحشومة من الموجتمع ولكن لن تقدري لأن الموجتمع المغربي يتميز بالحشمة و الوقار ...سيري ترسمي البقر و الماعز و الهواء الطلق
24 - ملاحظ الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:46
العولمة المتوحشة سائرة في مخططها لفرض عادات و تقاليد واحدة على البشرية كلها من خلال تفكيك قيم كل مجتمع و تحويلها إلى قيم مادية استهلاكية خالصة، حيث أصبح السائح مثلا يجد نفس الشركات و الموضات في أية دولة يزورها. بالإضافة إلى المراقبة اللصيقة لكل فرد من البشرية عن طريق هاتفه.
أما فيما يخص الدول العربية فالمخطط أخطر و يهدف إلى خلق نزاعات و حروب مستمرة لصالح اقتصادات الإمبريالية الجديدة-القديمة.
أما موضوع حقوق المرأة فقد حولته هذه العولمة إلى صراع ضيق بين المرأة و الرجل لتفكيك المقاومة ضد الرأسمالية المتوحشة عوض منح المرأة حقوقها الإقتصادية و مساواتها في الأجور و حقوقها كأم، فحولتها إلى أداة إيحاء جنسية تجارية يستغنى عنها بعد أفول شبابها و جمالها.
25 - فرانز كافكا الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:51
الحشومة الكبيرة التي تتعرض لها النساء هو مايقع في المعامل و الشركات و الحقول و المزارع و المقاهي و المطاعم و الفيلات و في باب سبتة و مليلية و و و .. إلخ إلخ من استغلال بشع ساعات عمل تفوق 12 ساعة من اﻷعمال ااشاقة مقابل 30 درهما .. مع ابتزازها جنسيا إن هي أرادت أن تشتغل و إلا الطرد ...
الرجل ليس هو العدو الحقيقي للمرأة ... البورجوازية التي تنتمي لها كاتبة الكتاب هي العدو الحقيقي للمرأة و الرجل ... فهي من تستغل النساء أبشع استغلال و بأقل ثمن ...
26 - marocain الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:52
TES IDEES TE REGARDENT TOI ET TOI SEUL. EXPOSES TOI COMME TU VEUX MAIS N'IMPOSES PAS A MA FILLE OU MA FEMME D'EXPOSER SON CORPS COMME UNE MARCHANDISE. LE CORPS DE LA FEMME OU DE L'HOMME N'A JAMAIS ETE UNE PROPRIETE EXCLUSIVE POUR SOI-MEME. QU'ON LE VEUILLE OU PAS ON APPARTIENT TOUS A UN SYSTEME QUI EST LA SOCIETE ET ON DOIT SE SOUMETTRE A UN SEUIL MINIMUM DE SES LOIS.
27 - Couscoussier الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:53
في زماننا هذا اذا اردت ان تحتفي بك الجمعيات الحقوقية الدولية و ان تنجح مهنيا فما عليك إلا أن تقدم فكرة أو عملا يساعد على نشر الفجور.ما الغاية من رسم المرأة عارية؟
28 - عزيز الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:57
لا داعي سيدتي لتكلفين نفسك بذلك فالشارع المغربي في أبهى حلله بل لوحة مزخرفة من شتى أنواع التبرج والانحلال سراويل جينس بالكاد تغطي عورات فتيات من شدة تقطيعهم وكانك نزعتهم من انياب كلاب ظالة واثداء تطل عليك من صدورهن وبطون متدلية ومؤخرات مهترئة فعلا قد كسرت كل الطابوهات محتفلة بالجسد المغربي المتفتح وشوف واسكت وإياك والكلام كي لا تنعت بالمكبوت واذا ما استنكرت الأمر تتهم بالرجعية والظلامية ولتنزل سيدتي المحترمة الى الشواطئ لترى لوحات فنية تجسد الجسد الطابو وبحلول الليل يمكن أن تناقشي دوكتوراه في علم البغاء والجنس ووووو عن اي طابو سيدتي تتكلمين اتقوا الله فينا -نحن لانهم- اتقوا الله في النشأ المراهق الصاعد ودعوا شيئا من الغيرة على بناتنا وأبنائنا حتى لا يسقطوا في المحظور بأفكاركم السامة حبذا لو كل كاتب مقال يعرفنا بماهيته ماركسي شيوعي ملحد متأسلم مسلم حتى يسهل علينا فهم افكاره
29 - عبد الله الأحد 22 شتنبر 2019 - 09:59
قالت هذه المرأة "فأنا أراه قطعة فنية تستحق الاحتفاء بها" وأنا أقول :اذا لم تستح فقل ماشئت .
اللهم انا نعوذ بك من نرى المنكر معروفا والمعروف منكرا.
30 - Roma di giorno الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:00
عندما تحالف العرب مع الإنجليز ضد العثمانيين تكريت رؤية العربي الى المراءة مجردا اياها من العقل و اعتبارهاكقطعة لحم لا يصعب علية الحصول عليها لإشباع غريزته.
و صار يلبسها فساتين الشرف،و الاصول،والعفة و رمى بها في البيت تنجب الاطفال و تحظر الطعام ،و التبرعات فيهن من بدأت بالذكور،و احطها بالاهتمام المفبركة الى أن نسيت أنوثتها و قبلت بالتانية و التالثة و الرابعة من تلشرعيات لزوجها دون نسيان العابرات منهم.و تفنن الذءب في عقود القران من المتعة الى المسيار...و اياها بتجربته في طلاق الثبات والرجعة ...و صارت تمشي و راء زوجها لانه يستحيي أن يظهر مع عورة اكل و شرب عليها الدهر ،بينما بقي هو شابا رغم مرور السنين.وها هو يتخلص منها و اخترع لها الأمومة و بوءها المكانة الرفيعة .و الأمومة لأبناء و انساها اسهما و صارت ام فلان تعيش حياتي سرية بدون حق في الظهور، و لا تساوي الرجل إلا في الجنازة(جنازة رجل/جنازة امراءة).
31 - Rabi الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:02
J'aurai aimé que l'artiste aille militer aussi pour la liberté de la femme occidentale dans le milieu de la mode. Des anorexique réduites à l'esclavage de l'industrie des cosmétiques et du textile. Gauthier, La stare de la mode exigeait pour ses défilés des squelettes qu'il se plaisait d'appeler des cintres pour ces création de mode.
32 - Maroc الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:03
المغاربة يخصهم شيئين ؛ الجنس و الخمر و بعد ذاك سيصبحون شعبا سويا يمكن أن يفكر و ينتج ... الخمر ليس بمفهومنا و هو الشرب حتى فقدان الوعي و الحيحة و الجنس ليس بالمعنى الكبتي للمغاربة و هي الدعارة بل أقصد العلاقة الرضائية
33 - خالد المانيا الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:12
خربتم الأسر المغربية بتفهاتكن أنظروا إلى المحاكم ارتفاع معدل الطلاق.شردتم عائلات باكملها بمخططكن.
مللنا نباحكن .
حسبنا الله ونعم الوكيل.
34 - سليمان الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:16
...هل لنحتفل بالمرأة ونقدرها...يلزمنا تعريتها أو يلزمها أن تتعرى؟..سيأتي يوم وترد عليك إحدى الأخوات العفيفات بإبداع كتاب،أو معرض رسم،يحتفل بالمرأة العفيفة القلب والروح والجسد...وتوضح لك ولمن خلفك أن المرأة ليست جسدا فقط وإنما هي جزء من الأوكسجين النظيف،وحين نتمناها ساترة لجسدها، فلأنها جوهرة نخشى عليها التلطيخ...
35 - عطيل وازمة الشغل الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:21
كأن جسم الرجل وعورته لم تكن محطة او اشكالية فن في عهد الاغريق والرومان وغيرهم من شعوب الشرق الادنى .الجسم والجنس والخمرة والمال والسلطة كانوا دائما ومايزالون يحيرون المراة والرجل .واش كاين شي حلول لمحاربة الجهل والبطالة التي تنخر المجتمع ؟
36 - مسلمة الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:38
والله حتا حشوووو...............مة عليك
37 - هم......هم الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:38
الدناءة تروم الدفاع عن الدناءة ......استاذة اصبحنا نعلم جيدا حلفك......استمري فلك حياة الدناءة حتة تعيدي ترتيب أفكارك.
38 - أم سلمى الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:40
"حشومة" عليك هادشي لي كاديري.المرأة بلا حياء تصبح جمادا . المرأة بلا عفة تصبح كالدمية يعبث بها عباد الشهوات.
39 - Ingenieur الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:44
ماذا سيرى الشاب في الجسد العاري غير الجنس...هذا ماشي فن هذا راه فتنة في بلاد المسلمين...
40 - طبالو الغرب الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:47
ادا ارادت ان تكسر طابوهات الجنس عند المرأة بشجاعة فلتتعرى في اي حي شعبي وسترى النتيجة ، ولكن عليها ان لا تلوم الا نفسها.
41 - adil الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:48
مروجات للجنس والرديلة
لكم أن تعملوا ما شئتم في بيوتكم ونواديكم لمادا تريدون فرض أشياء على ناس يكرهونها في أماكن عمومية.
نحن لا نريد كسب ارزاقنا بالرديلة والزنا والقمار وسرقة أموال الناس بالباطل
42 - جنس الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:49
ولماذا لا تقولين كفى من النضر الى الجنس كفاحشة ويمكن ممارسته في الشارع العام او في مقهى امام اعين الناس وهاكدا بعدا يلا خرجتيلها خرجلا كود وبلا تفلسيف
43 - شتوكي الأحد 22 شتنبر 2019 - 10:59
كان بالأحرى عليها أن تختار موضوع تحرير العقل المغربي من التخلف و الرجعية و السمو بيه إلى طريق الإنسانية.
44 - Khga الأحد 22 شتنبر 2019 - 11:04
العقل هو المسؤول الأول والأخير عن التحكم في الإثارة الجنسية وليس العري أو اللباس لأننا مبرمجين مسبقا بشكل غير صحيح ونفتقد للتربية الجنسية التي تنقصنا خاصة في المجتمعات الإسلامية بسبب حشومة، هذه الكلمة هي السبب في الكبت الذي نعانيه،ولو كانت حشومة تمنع الاغتصاب والتحرش لكنا مصنفين في الصفوف الأولى من الدول الذي ينعدم فيها هذا النوع من الجرائم
45 - مهاجر الأحد 22 شتنبر 2019 - 11:05
هذه الفنانة المقتدرة قامت بزيارة عدة دول لنقل الصورة الكاملة للعري باسم (الانفتاح وكسر الطابوهات) في حين ان هناك فئة كبيرة من المجتمع الأوربي تعاني بل وتندد بهذا العري وهذه الحالة التي وصلت اليها المرأة في أروبا حيث ان هذا هو السبب الرئيسي الذي ادى ويؤدي إلى انتشار التحرش والاغتصاب داخل المجتمع ، هذه المسكينة أتعبت نفسها لنقل الصورة التي نقلت ولازالت تنقل بحذافيرها إلى المجتمعات العربية بصفة عامة ( مهلا مهلا فالآتي اعظم)
46 - دواق الأحد 22 شتنبر 2019 - 11:19
هذه الرسامة بغض النظر عن موضوع المقال هي من شبيهة تماما بالمرأة التي في مخيلتي والتي أنشد الارتباط بها.سواء من خلال قصة الشعر او البنية الجسدية
47 - جواد الأحد 22 شتنبر 2019 - 11:32
اخالفكم الرأي
السيدة تبحث عن مداخيل مالية والتي تأتي عبر هذه البوابة الجنس وجسد المرأة وغيرها من الاغراءات .كل شردمة اراد المال يتجه الى جسد المرأة ..الاشهار التسويق لفت الانتباه لكل رذيلة تجد جسد المرأة موجودا انه التخلف والجهل
الم يقل الله انه كرم بني ،يجب بناء العقول وحسن التعليم والتدبر .اليس من خلق الانسان خلق الحيوان .فلك شئ بالفطرة
لقد ابتعدنا عن ديننا وجهلنا باموره هو السبب
وتركنا الامة في دار غفلون ونزيين لها جسد كانه قطعة فنية قابلة للاستهلاك بل يجب التعامل مع الجسد الانثوني كذات بشرية مثلها مثل الرجل ومنع كل اشهار وبيع لجسد المراة بالعلالي ثم بعد نندب حظنا ونتكلم عن الطابوهات اكبر طابوهات هو ان تستر النساء اجسادهن وتحفظهن و منعه من دخول البورصة
48 - Sana الأحد 22 شتنبر 2019 - 11:34
السخافة مجتمع يعاني الفقر والظلم ..الخ ومال جسد الرجل ماشي تحفة فنية يجب الاحتفاء بها هادي مريضة الجنس ثم الجنس هكذا سنرتقي ونتقدم ويذهب الفقر والظلم ونحصل على العدالة الاجتماعية و يتزوج الشباب العاطل وتكون عنده حياة كريمة اذا توفر كل هذا سينظف المجتمع من كل اجرامه اما ماتقومين به فساد و تخربيق ..
49 - يوسف المجدوبي الأحد 22 شتنبر 2019 - 11:42
اااااالالة،لما خلقت المرءة ادا كان ليس لي الحق ان انضر لها بالشهوة وهي عارية تمشي في الشوارع، أين هو المنطق هنا المرءة خلقت لتنكح، وهي زينة الحياة الدنيا، وهنا أقول لكم اما ان تحتشم في اختلاطها مع الجنس الرجالي لكي لا يفتن هو الآخر بحسنها وجمالها،أو تبقى في بيتها وتتعرى كيف تشاء ومتى تشاء ولمن تشاء ،فإن لم تستحيي، فلتفعل ما تشاء.
50 - خالد الأحد 22 شتنبر 2019 - 11:51
نجد أن الحركة العالمية ومن وراءها الماسونية. تتبنى وتدعم وتخطط بتعرية المراءة المسلمة. والدين يدافعون عن العرب. هم نساء فاشلات عاطفيا . وميمات كبيرات شارفات فإنهم قطار شباب. ولهم عقد في شبابها من جنس رجال. همهم تعرية المرءة وان تمارس الجنس . ولو في طريق عام كما نرى . فتاة في سن طفولة. قاصرة تمارس جنس اناملك في شارع العام. وان تكلمت سيقولون هل هو سلفي او ارهابي يتكلم. اسجنوه اقتلوه. انه يفسد أخلاقنا...
51 - Aziz الأحد 22 شتنبر 2019 - 11:55
Une incitatrice à la débauche tout simplement.
En plus elle s'appelle Fassi9i et ça veut tout dire.

فاسيقي اسم معبر جدا.
52 - محمد الصابر الأحد 22 شتنبر 2019 - 12:04
تقول فاسيكي إن "المشروع هو بمثابة صرخة لقول كفى من النظر إلى جسد المرأة العاري بمنظور جنسي، فأنا أراه قطعة فنية تستحق الاحتفاء بها"، مشددة على رفضها تدخل الآخر في ريشتها، موردة: "من حقي التعبير عن أفكاري بالشكل الذي أريده، والفن ليس جريمة".
أقول للفنانة: من أين لك بهذه التفسيرات العجيبة؟ هل النظر الى الجسد العاري بعيد عن الطبيعة الجنسية؟ وهل الثقافة المسكونة داخل العقول لاتحرض على الجنس عند رؤية الجسد العاري؟ وبما أن الفن ثقافة، أليست اللوحة الفنية لجسد عاري اثارة للفتنة الجنسية ومغذية لها؟
وبما أنك أسست مجموعة "نساء أقوياء"، وهو مشروع يهدف إلى تشجيع الفتيات المغربيات للدفاع عن قضاياهن من خلال الرسم.
أريد أن أفهم:نساء قويات في ماذا؟ هل في قوة الجسد أم في قوة العقل؟ هل في قوة العواطف والوجدان،أم في قوة العمل والانتاج؟ فاذا اتفقنا على القوة في كل مظاهرها فلابأس،أما اذا كانت القوة المقصود منها هوالجسد والجنس فلايمكن، لان الصراع سيبقى مفتوحا حول مصدر هذه القوة ومصيرها وتداعياتها في مجتمع محافظ واسلامي،في مجتمع لايقبل أن تكون المساواة في القوامة والنفقة والعمارية والاخصاب والولادة...
53 - جزائري حشر انفه الأحد 22 شتنبر 2019 - 12:04
قالك كاتب المقال تسلحت بالريشة ّّ!!!!!! صدقت تسلحت لضرب اخر ما تبقى من الحياء في المراة العربية .... فاليوم صورة و نقول لا باس و غدا فيديو فنقول هاذا فن و لا باس ..... و من بعدها ... و هل بقي شيء من بعدها
54 - Allal الأحد 22 شتنبر 2019 - 12:11
جميع التعاليق أجمعت أنها ليست معنية بهذا الفن وأن هذه الفئة من المجتمع أقلية ، تمثل فكر لا يمت إلى تقاليدنا بصلة٠ لكم دينكم ولي دين ٠
55 - جيل المعقول الأحد 22 شتنبر 2019 - 12:16
داك "حشوة" هي التي أخرجت للعالم جيل اباءك وأعمامك وأجدادك، وهم الآن على وشك النقراض، يتحسرون لما آلت اليه أفكارك المنحرفة... أود أن تتدكري وتعي حق الوعي هدا عندما تكوني على مشارف ال70 أو 80 من عمرك، أطال الله عمرك،....وإنه سبحانه وتعالى يمهل، ولا يمهل.
56 - مصطفى الأحد 22 شتنبر 2019 - 12:42
العلم يقر بان الانسان نكون من جسد و روح
الروح لم يستطع العلماء من فهمه و تحديده
الجسد قيمته تستمد من الروح ( الاخلاق) لهي معاملات
فلا قيمة لفتاة جمياة بدون اخلاق
انما الامم الخلاق. و عالمنا هذا طغت عليه الماديات فذهبت الاخلاق و الكل يعاني و يتاسف لان التطور له وجهان فالسلبي اقوى من اليجابي
يا ليت ايام زمان تعود تبا لتكنولوجية
57 - كاليفورنيا الأحد 22 شتنبر 2019 - 12:54
عاد رجعت من عطلة من المغرب !سافرت في كل ولايات امريكا والعالم كذالك وداك العري والمسخ لي شفت في المغرب ما شفتو في اي بلد في العالم !
58 - فكاك الأحد 22 شتنبر 2019 - 12:56
الاحظ ان اي شخص يتطرق لموضوع المراة والجنس اغلب القراء يتحولون الى وعاظ ودعاة الحشمة والحياء..وهم في الواقع يلحسون جسد المراة بعيونهم عندما تمر امامهم..واكبر مشاهدي الافلام الاباحية..ولهم علاقات خارج اطار الزواج..شعب مزدوج الشخصية ومنااااافق
59 - العنود الأحد 22 شتنبر 2019 - 13:03
اختي لما قمتي بزيارة الى البلدان ما سالتيهم ماذا جنيتوا من التعري وحرية المراه ؟؟؟!
اختي اعلمي كل بلاد فيها فسااد للمراه لن تتقدم.لكي تتقدم بلاد لابد توفررر شرروط.
منها التعليم وتعليم المراءه الستر والحياء
الرجووع الى الله والقران واحكامه.
تربية المراءه لبيتها واسرتها.
المراه نصف المجتمع وهي التي تنتج النصف الاخر.
لكي يتقدم وينتج ويكبر النصف الاخر لابد من تعليم النصف الاول الطريق الصح وهي المراه.
العري لو فيه تقدم وتطور لامازالت القرود من قرررون ف الغاابه تعيش والحيونات في الحظائر....
اتقوا يوما ترجعون فيه الى الله..الفقر والفساد هو السبب البعد عن الله
60 - انير الأحد 22 شتنبر 2019 - 13:49
الفنانة تعالج اصحاب التعاليق نفسهم الذين يرون من من يعالج طابو الجنس انه غير خلوق و متمرد بمنظور سلبي... في حين ان معظَمهم لازالوا لا يترددون في في التحرش و رؤية المراة في درجة دنيا متحاهلين ان لهم امهات و اخوات و بناة.... تجردوا من نمطيتكم و قدروا عمل الفنانة و الكتاب و الممثلين الذين يجتهدون لترسيخ مبدا المساواة و العدل و الكرامة.. تحية لك يا فنانة.
61 - عابر سبيل الأحد 22 شتنبر 2019 - 15:47
من الصعب ايصال الفكرة طالما العقول غير مستعدة
ليس كافيا ان تخاطب النخبة و لكن المهم كيف تقنع القاعدة
62 - محمد الأحد 22 شتنبر 2019 - 15:58
الطابو ماشي هو الجنس و الجسد و و و..
الطابو الحقيقي هو الصحة و التعليم و الفساد و الرشوة و المحسوبية و باك صاحبي...
هضر على هاد الطابو؟ تقدر؟..
63 - khalil ennaciri الأحد 22 شتنبر 2019 - 16:22
لمشكل فأغلبية أصحاب التعليقات ، لواعر فيكم ميعرف يرسم حتا علامة إستفهام ، كون جبدنا لوحات مايكل آنجلو أو بيكاسو ، واخا يكون فيهم لعرا غدي تقولو : إنه الفن الأصيل ...
جمّعو على لكورة و خليو عليكم الفن فالتيقار
64 - free_dom الأحد 22 شتنبر 2019 - 19:00
المجتمعات المتخلفة مثل المغرب دائما ما تنظر للمرأة كميكنة للجنس هكذا كان ينظر شعوب قريش للمرأة قبل وبعد اسلام الدول المتقدمة تجاوزت هذا الفكر المتحجر لكن بنسبة للشعوب المتخلفة كمغرب فشرف الامة هو بين فخدي الانثى.....مهزلة الفكر الذكوري
65 - Hamid الأحد 22 شتنبر 2019 - 19:14
A quoi ça sert de dessiner que la nudité ?? depuis son apparition cette " artiste" fait la même chose sans aucun avancement, on dirait qu'elle ne peut changer un produit qui se vend bien. A mon sens c'est de la " masturbation artistique" et non pas de l'art
66 - MAGHREBI NAFSS الأحد 22 شتنبر 2019 - 19:46
أمنا حواء و كما احتفظت بصورتها ذاكرتنا و نحن صغارا كانت مكسوة بأوراق شجر.فكيف تتجرئين يا فنانة الغرب أن تعريأمهاتنا و بناتنا و زوجاتنا و بنات جيراننا؟ و أالمغاربة رجال و لن يسمحوا أبدا بتسريب أفكار مسمومة لضرب قيمنا و تربيتنا التي زرعت في حياتنا منذ قرون.تلاحي....
67 - Cap3 الأحد 22 شتنبر 2019 - 20:44
مع احترامي لهذه الفنانة التشكيلية وتقديري لحريتها في الإبداع إلا أن سؤالا يطرح نفسه من هي الجهة التي مولت رحلاتها إلى عدة دول ومولت إصدارها الجديد ولاية مصلحة ؟؟
68 - دجال الأحد 22 شتنبر 2019 - 20:48
هذه المرأة لاتعرف مامعنى حشومة وتجعله عنوانا لافكارها التافهة التى تدعو إلى العري لجسد المرأة الذي اعتبرته تحفة فنية مع أنها تنبذ الاغتصاب، وهذه دعوة للاغتصاب لالبس عليها، يقول المثل الواقعي، النظر بريد الزنا. إننا ندعو هذه الرسامة أن تقوم بابداعاتها بجسدها وحدها
69 - Oussama الأحد 22 شتنبر 2019 - 20:49
لاأعرف صراحة لماذا تقتصر حرية المرأة عندنا في المغرب فقط لتعرية المرأة من لباسها وحجابها، كل الاديولوجبات الحالية في المغرب التي تتكلم عن حرية الفرد تأخد بشكل واضح منحى محاربة المفاهيم الاسلامية، فربما غالبية حاملي هذه الافكار لم يستوعبوا ان الفكر الاسلامي في المغرب مترسخ في العادات والتقاليد ومسألة الحشمة لم تكن يوما مقتصرة على الاسلام، بل نابعة من الهوية المغربية، ولعل اكبر دليل على عدم تجانس المفاهيم بيننا و بين حاملي هاته المشاريع هو تربيتهم على مذهب مامت فرنسا
70 - التمثال والقناع الأحد 22 شتنبر 2019 - 21:03
ماذا لو خرجت أمامك عاريا وسرنا معا أمام الملأ .كيف ستكون ذاكرة ريشتك ياعاقلة .
71 - Mohamed الأحد 22 شتنبر 2019 - 21:14
Zineb el fasika incarne plutôt Lilith ce démon femelle en rébellion contre le créateur de l'univers qui essaye de devenir ce symbole pour toutes les luttes d’émancipation des femmes. Elle représente la femme qui espère devenir égale de l'homme et c'est aujourd'hui une raison pour laquelle beaucoup de groupements féministes s'identifient à son nom pour symboliser leur combat maléfique...
72 - Citoyen الأحد 22 شتنبر 2019 - 21:18
De toute les façons le public marocains ne s'intéresse pas à l'art et n'y comprend rien. Normal, l'art en général (cinéma,théâtre, peinture, musique ect) ne sont pas enseignés à nos enfants.
73 - من عزيز الى free dom الأحد 22 شتنبر 2019 - 21:19
من بين فخدي الأنثى جئت وكان لك شرف حمل اسم أبوك لا أن تحمل عشرات الالقاب أو أن تصير بدون هوية واضحوكة زملائك وجيرانك. الشرف يبقى شرف بكل لغات الاديان والا ستتدنى سيدي النبيه المحترم الى مصاف الدواب بل حتى من الحيوانات من يأنف اختلاط نسله: الحمام النسور الأسود....ومنهم من يربي نسل غيره كالرث أو الخنزير الذي لا يجد حرجا في أن يركب خنزير آخر على شريكتة وامام عينيه ولا حرج... لا حرج سيدي المحترم.دعك اخي من الأيديولوجيات السامة التي يمررها لنا ذووا النيات المبيتة والمدعومون خارجيا قصدا منهم ضرب قيمنا وتقاليدنا. فالحرام يبقى حرام وان كان الكل يفعله
74 - أستاذ الأحد 22 شتنبر 2019 - 21:25
وهل تعرية المرأة وكشف عورتها ونشر الزنا والشذوذ هو الذي سيجعل المجتمع يتقدم ويجعل المرأة تنال حقوقها؟
الحمد لله على نعمة الإسلام ونعمة العقل سنحافز على تقاليدنا وأخلاقنا كما علمنا أجدادنا وأمهاتنا ونحن أوفياء لذلك،
75 - عزيز في زمان التفاهة الاثنين 23 شتنبر 2019 - 07:08
اخدني الفضول وبحثت عن اعمال هذه الفنانة لأجد لوحات لرسوم بدائية كتلك التي على الجدران والصخور لازمنة ما قبل الكامبري رسومات لنساء عاربات مصحوبة بتعليقات زنقوية معتقدة بذلك أنها تقدم فنا لكنه عفن نتن.الصبية لا زالت في مراهقتها التي تبدو أنها لن تفارقها أبدا.كما تبين لي أنها تبحث عن المال من خلال استجواب قصير وكفى حتى لا نعطي للشيء أكثر من قدره إنه يا سادة زمان التفاهة
76 - Dessinatrice porno الثلاثاء 24 شتنبر 2019 - 06:53
Il s'agit d'une dessinatrice du bd X, est ce que vous pouvez voir ces _réalisations - avec vos enfants?

Qui finance ses voyages alors qu'elle est au chômage?
المجموع: 76 | عرض: 1 - 76

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.