24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ولاء الإخوان لأردوغان ضد مصالح الوطن (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. 3 ملايين زائر يضعون مراكش في صدارة المدن الأكثر جذبا للسياح (5.00)

  4. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  5. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | تزنيت تتحول إلى ملاذ رحيم بأمّهات عازبات من مختلف أرجاء المغرب

تزنيت تتحول إلى ملاذ رحيم بأمّهات عازبات من مختلف أرجاء المغرب

تزنيت تتحول إلى ملاذ رحيم بأمّهات عازبات من مختلف أرجاء المغرب

"بعد تجربة زواج فاشلة انتهت بالطلاق، خرجت لأبحث عن عمل. لكن للأسف جميع الأبواب أقفلت في وجهي، فلم يبق أمامي من حل سوى امتهان الدعارة، قبل أن أجد نفسي ضحية نزوة عابرة ما زلت أدفع ضريبتها إلى حدود اليوم"، هكذا بدأت فاطمة الزهراء (اسم مستعار) تروي كيف تحولت من امرأة مطلقة إلى أم عازبة.

بعقل شارد وملامح توحي بالحسرة والندم، تحكي فاطمة الزهراء لهسبريس كيف دفعها الفقر إلى ولوج عالم لم تتوقع يوما ولوجه "ما زلت أتذكر تلك الليلة التي قلبت حياتي رأسا على عقب، ودفعتني إلى مغادرة بيت أسرتي مخافة الفضيحة، وحتى أنجو من إخوتي الذين يمكن أن يضعوا حدا لحياتي بمجرد علمهم بأنني حامل من علاقة غير شرعية. كانت وجهتي في أول الأمر مدينة طنجة ثم أكادير قبل أن أستقر بتزنيت التي كانت الملجأ الرحيم لوضع ابنتي".

ملجأ الأمهات العازبات

فاطمة الزهراء (23 سنة) المتحدرة من مدينة الرباط واحدة من عشرات الأمهات العازبات اللواتي اخترن مدينة تزنيت ملجأ للهروب من محيطهن الأسري بعدما سقطن في مشاكل حمل نجمت عن علاقات خارج إطار مؤسسة الزواج.

تقول المتحدثة ذاتها: "هنا بتزنيت أعرف أزيد من 100 أم عازبة يتحدرن من مختلف مدن المغرب، منهن أيضا بنات هذه المنطقة. نتقاسم جمعينا الظروف والمعاناة نفسها، ونتجرع مرارة النظرة الدونية لمجتمع لا مكان فيه لمصطلح الخطيئة. نعم أخطأنا ودفعنا ضريبة طيش سابق، ومازلنا كذلك نحن وأبناءنا الذين لا ذنب لهم فيما يقع، لكننا لم نكن يوما فاسدات كما ينعتنا الكثيرون، ولا نستحق كل هذا الإقصاء، خصوصا في الجانب المتعلق بالعمل الذي نحن في حاجة ماسة إليه كي نستطيع إعالة فلذات أكبادنا بالحلال".

"نتمنى أن نحظى بالتفاتة من طرف الجهات الوصية تمكننا من تحسين وضعيتنا الاجتماعية وتحفظ كرامتنا، وهي جميعها أمور لن تتحقق إلا بتوفير الشغل، باعتباره السبيل الوحيد الذي يمكن أن يحد من هذه الظاهرة التي تتزايد يوما بعد يوم بسبب الفقر والهشاشة".

التوعية هي الحل

محمد الفقير، الاستشاري النفسي والاجتماعي، أوضح في تصريح لجريدة هسبريس أنه "كيفما كانت الأسباب التي تقود المرأة لتصبح أما عازبة، سواء كان ذلك نتيجة علاقة رضائية أو اغتصاب، فإن الحالة النفسية والاجتماعية للأم العازبة في الغالب الأعم تكون سيئة ومتأزمة، وهو واقع تكون له فاتورة اجتماعية ونفسية ليس بالنسبة إليها وحدها، بل بالنسبة أيضا إلى طفلها، الذي ينشأ في ظل مناخ اجتماعي ينظر إليه بصفته ابنا غير شرعي، وبالتالي يتعرض لعقاب نفسي نتيجة ذنب لم يرتكبه".

وأضاف الفقير أن "النسبة الكبرى من حالات الإنجاب خارج إطار مؤسسة الزواج تكون بسبب الاغتصاب والإيهام بالزواج، كما أن الفتيات القاصرات يشكلن جزءا من هذه النسبة، مما يتطلب توفير رعاية نفسية واجتماعية لمن حكمت عليهن الظروف بعيش هذه الوضعية، عوض تركهن لمصيرهن المجهول، وما قد ينتج عن ذلك من مشاكل تهدد أمن واستقرار المجتمع، لذا يجب التفهم والدعم من قبل المحيط الاجتماعي. وتظل التربية والتوعية السبيل الأفضل للحد من ارتفاع حالات الأمهات العازبات".

دار الأمل الوحيد

تعد مؤسسة "دار الأمل"، التي تشرف عليها جمعية "أصدقاء المستشفى الإقليمي الحسن الأول" بمثابة الأمل الوحيد للأطفال المتخلى عنهم بمدينة تزنيت، والتي تعمل جاهدة من أجل توفير العناية اللازمة لهذه الفئة من تربية وتطبيب وتعليم وجميع الأمور التي يحتاجها الأطفال المتخلى عنهم من طرف أمهات عازبات أو يوجدن في وضعية صعبة.

هسبريس زارت المؤسسة والتقت بمديرها أحمد سهلي، الذي أوضح أن "جميع الحالات الاجتماعية التي نسهر على رعايتها بمؤسسة "دار الأمل"، والبالغ عددها حاليا 20 طفلا وطفلة، تم استقبالها بتنسيق مع النيابة العامة بابتدائية تزنيت، ونعمل كل ما في وسعنا، بإشراف من جمعية "أصدقاء مستشفى الحسن الأول بتزنيت"، من أجل إسعاد هذه الفئة، والعمل على الاعتناء بها وإدماجها اجتماعيا، وتوفير كل ما تحتاجه من حقوق وضروريات". وأشار سهلي إلى أن 12 نزيلا من المتكفل بهم يتابعون دراستهم بشكل عادي بمدارس عمومية أو خصوصية، ويحظون بمتابعة دقيقة من طرف المؤسسة من أجل ضمان تمدرس جيد".

وأضاف سهلي، الذي يشتغل إطارا متطوعا بـ"دار الأمل"، المؤسسة الحاضنة للمشروع منذ سنة 2007، قائلا: "نتلقى بين الفينة والأخرى طلبات من أسر راغبة في التبني، إلا أننا نحرص، بتنسيق مع النيابة العامة، على توفر مجموعة من الشروط في هذه الأسر، خصوصا ما يتعلق بالجانب المادي حتى نضمن للطفل المتخلى عنه حياة أفضل، وأن لا يكون مرة أخرى ضحية محيط غير قادر على الاعتناء به".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (55)

1 - سفيان الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:21
وضعية "الأمهات العازبات" طالما كانت محط نقاش وجدل كبير في المغرب، باتت تؤرق المجتمع المدني المهتم بقضايا المرأة؛ فحسب أرقام دراسة وطنية في المغرب حول الأمهات العازبات أجرتها جمعية "إنصاف للدفاع عن حقوق المرأة" بتعاون مع الأمم المتحدة، سُجّل "وجود نحو 30 ألف حالة حمل للعازبات في المغرب، لافتة إلى أنهن "يُعانين من الإقصاء والرفض والتمييز وحتى الاستغلال".
2 - إبراهيم امريرت الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:30
الأم الوحيدة التي كانت تدافع عن هذه الفئة من المجتمع اللتي يدفعنا الثمن غاليا بسبب طيش او خطأ او ظروف اجتماعية هي عائشة الشنا جزاها الله خيرا يجب الالتفاتة لهن لتجاوز محنتهم
3 - HAFID الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:31
اللهم اعفو عن عبادك الضالين، وأصلح أحوالهم و ذريتهم.
4 - Agrzam الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:33
اللهم اهدنا في من هديت وعافنا في من عافيت،واعف عنا واصرف عنا شر ما قضيت،انك تقضي ولا يقض عليك......يا رب تفرج هموم عبادك المستضعفين ....
5 - انور الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:35
تزنيت ملجا رحيم للمهاجرين الافارقة حيث يتم تهجيرهم من الشمال الى تزنيت ؛ولا غرابة كدلك ان تكون تزنيت ملجا رحيم للامهات العازبات في مجموع تراب المغرب ؛وكدلك تزنيت ملجا رحيم لعصابات الاستيلاء على العقارات و...
6 - فريد الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:37
من منا لا يخطأ لكن من الخطأ نتعلم. نعلم جميعا كيف هي الضروف قاسية في وطننا ولابد ان نستمر في الكفاح لكي نعيش لا دنب عليك إن تابرتي لتعيشي أنتي وإبنتكي التي لا دنب لها أتمنى يوم وتكوني سعيدة برجل يقبل بيك أنتي وبنتك وتعيشو في سلام. وأتمنى من الدولة أن تساعد هذه الفئة في السكن والعمل لا الدفع بهم نحو التشرد والتسول.
الله معاك ومع كل محتاج أخوكم من بلاد الحقوق المهجر.
7 - فهمي الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:38
مع مرور الزمن تظهر مصائب وكوارث في المجتمع بسبب الزنا والمفروض عدم تشجيع هذه الممارسات وتقنينها وجمعيات تسهر عليها على العكس يجب الحد منها بسبب الأمراض وضياع الأنساب وضياع الأبناء بلا أب وووو
8 - ملاحظ الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:39
و نحن بدورنا نشكر ساكنة تزنيت على حسن تفهمهم و على مدهم يد المساعدة لهذه الفئة من المجتمع..ففي آخر المطاف تلكم بناتنا و أولادهم اولادنا و يجب ان نتكافل لتربيتهم. كلنا مغاربة
9 - إرحموا من في الأرض يرحمكم الله الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:39
هؤلاء النسوة هم إخوة لنا ، كان يمكن أن تكون أنت أو أنا محلها لكن كل ما في الأمر أن الله سبحانه وتعالى لطف بنا .... وبالتالي حذاري ثم حذاري أن يسب أحدكم هؤلاء النسوة أو يتعالي في تعليقه ...هؤلاء النسوة أخوة لنا وأولادهم هم أولادنا بصرف النظر عما وقع لأننا كلنا نخطئ وإذا كان الله قد ستر علينا فرحمة منه ...أيها المحسنون أيتها المحسنات تريدون الأجر والثواب انفقوا أموالكم لا في بناء المساجد وإنما في إنقاد هؤلاء النسوة من براثين الفقر وإنقاد أولادهم من براثين الجهل والمصير المجهول ...حرام ...حرام ...حرام بناء المساجد وصرف مبالغ ضخمة من أجلها وهناك نسوة يتضورون جوعا ويلقون بأنفسهم في براثين الدعارة لأنهم لا يجدود ما يقتتاون به ، هل المساجد أهم عند الله من الإنسان ؟ ...حشا ولله ...الرحمة يا عباد الله ...الرحمة ياعباد الله ...الرحمة يا عباد الله ...أرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ...
10 - sami الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:40
If we really care about our society , we should care for the lost sheep! Unfortunately,We thrive on criticizing others and categorizing them! I think it's high time for the civil society as well as for the government to take the bull by the horns to resolve our social problems
11 - متتبع الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:41
هذه المآسي التي يتخبط فيها مجتمعنا اليوم هي بسبب البعد الديني (علاقة غير شرعية) والفقر وقلة الوعي والجهل بأم عينه إتقوا الله في أنفسكم يا قوم
12 - فاعل خير الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:44
بادرة طيبة... وفقكم الله للخير ......
13 - مواطن الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:45
هذا ناتج عن سياسة المسلسلات المدبلجة التي نخرت وقار الاسر المغربية
14 - الفقر الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:45
الفقر ليس عيب وليس حرام الفقر لا يجر الى الدعارة عليك ان تتوبي الى الله الذعارة مهنة رخيصة في كل بلدان العالم
15 - ibrahim الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:48
كل من مارست الجنس خارج اطار الزواج تحاول تبرير الامر بالاغتصاب،
الجنس بعلاقة غرامية وهمية او وعوود الزواج ليس اغتصاب
16 - tiznit الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:55
ماشاء الله ماذا عساي أقول العين بصيرة و اليد قصيرة
17 - mehdi الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:56
رب السماوات والأرض قادر على محو الذنوب كلها. و العباد المذنبون -المجتمع- لا يغفرون زلة بعضهم البعض !
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
18 - najib الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:56
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اللهم استر هده الساعة ورنا إلي دينك مراد جميلا عندما تابعنا الغرب وفرطنا في دينينا هيا النتائج بدئت في الافق و و و و
19 - محمد الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:56
المجتمع المغربي مجتمع قاسي لايرحم ..فئة مغلوبة على امرها..وزارة التضامن والشؤون الاجتماعية يجب ان تتحمل مسؤليتها في هذا الباب وصرف مساعدات مادية مباشرة لذوي الاستحقاق..وانصح الفتيات بالاستعفاف .قبل الوقوع في الخطيئة..كما انصح الشباب بالاقبال على الزواج..ولما لا تبسيط مسطرة التعدد للذين لهم القدرة المالية على فتح بيتين والتكفل بالمطلقات والارامل...عوض تركهن عرضة للشارع وانياب الدعارة..كاد الفقر ان يكون كفرا..
20 - الحسين الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:56
سبب تفشي الدعارة في المغرب هو الإعلام والمسلسلات والأفلام التركية المكسيكية.
وأن هذه الأرقام ما يسمى لأمهات العازبات سيزداد اضعافا مضاعفة مالم نصلح السبب الذي جعل هذه الممارسات تتفشى. في بلادنا.
21 - Ahmed الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:57
اولا يجب دراسة الظاهرة وتقديم تقارير للجهات المسؤولة للحد من الظاهرة ثانيا عند اختيار الاسرة المتكفلة وليس المتبنية يجب الحرص على الجانب الاخلاقي وليس المادي فقط فبفضل الاخلاق الحسنةتؤسس المجتمات السليمة .
22 - موحند الأحد 06 أكتوبر 2019 - 12:59
الوقاية خير من العلاج.
الرجل مسؤول عن ضبط غريزته الجنسية وطيش قضيبه.
المرءة كذالك تتحمل المسؤولية عن ضبط غريزتها الجنسية والتحكم في طيش فرجها.
عندما يكون كلا الطرفين راشدين وهناك رضا يتحملون المسؤولية كاملة حول عواقب ممارسة الجنس بدون عزل طبي او ادوية للمراة. وهم مسؤولون عن الاطفال وعنايتهم.
اما في حالات الاغتصاب وهذا يعتبر اجرام ويجب تقديم المجرم للعدالة. والوقاية خير من العلاج.
23 - التناقض الأحد 06 أكتوبر 2019 - 13:05
ما رايكم بما اننا عندنا أمهات عازبات،اضن انه من الأفضل أن يمرر البرلمان قانون الحريات الفردية لكي لانعيش في التناقض.
24 - mohajir الأحد 06 أكتوبر 2019 - 13:10
لماذا لا تتوفر مثل هذه المؤسسات في كل الجهات لكي يتمكن الأمهات العازبات في أماكنهن أم تريدون إغراق منطقة سوس في الفاحشة كما حصل لأكادير المدينة الجميلة التي تحولت إلى مركز للدعارة والشدود الجنسي والإجرام ....
25 - أدربال الأحد 06 أكتوبر 2019 - 13:10
الحل هو إباحة الإجهاض و بالمجان .
لا تجعلوا قوانين البلاد تساهم في عداب الابرياء .
26 - عبد الله أبو خاد الأحد 06 أكتوبر 2019 - 13:14
لقد حذر الله سبحانه وتعالى بنى البشر من الوقوع فى مثل هذه المطبات وذلك بتحريمه عز وجل للزنى تحريما قاطعا .فمن تحدى شرع الله فلا يلومن إلا نفسه.
27 - Abdel الأحد 06 أكتوبر 2019 - 13:20
j'ai une idée pour résoudre ce problème des mamans célibataires,il faut que tous les employés actifs dans tout le Maroc paie une taxe de 200dh,et qu'il y aura une administration sociale qui gère la collecte des ces taxes et fixe un salaire mensuel à toutes ces femmes en question
28 - امهال سليمان النحال الأحد 06 أكتوبر 2019 - 13:23
حكي لي يوما ان رجلا متزوجا كان يصلي مع الناس في المسجد الصلوات الخمس في وقتها وانتشر خبر غريب بين المصلين هو ان هدا الرجل يذهب إلى منزل الدعارة و البار وكان كتوما ، وعندما توفي جاء المصلون إلى دار العزاء واستفسروا زوجة المتوفي! فاجابتهم اجابة غريبة : ان الزوج يذهب إلى البار يشتري ما تبقى من الخمر ليحد من مشاكل الخمر تلك الليلة ويذهب إلى منزل الدعارة يسال كم ستتقاضى تلك الليلة فيعطيها الأجر مقابل عدم امتهان الدعارة تلك الليلة. أين نحن من أخلاق هؤلاء الرجال اللذين يعملون في الخفاء ليصلحو امور المستضعفين في الأرض
.
29 - أحمد الزفزاف الأحد 06 أكتوبر 2019 - 13:37
للأسف هذه الامور تقع في مجتمعنا لكنها لا تشكل درسا بتاتا لفتيات و شابات اليوم اللواتي تفوقن في ممارسة الدعارة و الفساد و في يوم من الأيام ستكون نفس النتيجة. الصغر و الزين صعيب
30 - مغربي من فلادلفيا الأحد 06 أكتوبر 2019 - 13:39
الموضوع مؤلم لكن ما يثلج الصدر في هدا أن كل التعاليق التي قرأتها كانت موضوعية و متفهمة للموضوع (المغاربة كلنا واحد)
31 - ماشي مدوخ الأحد 06 أكتوبر 2019 - 14:08
لنكن صريحين العلاقات الجنسية خارج اطار الزواج ستستمر الى الأبد، زمان كان المسلمين لديهم أربع زوجات والعديد من ملك اليمين لتلبية رغباتهم الجنسية وهذه توصية من عند الله في قوله وانكحوا ماطاب لكم من ملك اليمين. في عصرنا نجد الكثير من المتزجون يقومون بعلاقات جنسية خارج اطار الزواج وهذا ليس حصرا على قليلي التدين بل حتى المتدينين وطارق رمضان خير مثال..
ولهذا يجب التطرق للمشكل من زاوية مختلفة عن الوعظ الديني لأنه فشل صراحة بينما حلول نجحت في العديد من الدول واحد منها هو اجبار الأب المساهم في الحمل على تحمل النفقة والاعتراف بالابن نتاعو، هذا سيدفعه الى التفكير في عواقب نزواته لأنه في الغالب الرجل هو الذي يبحث عن الجنس، فاما أن يمتنع أو يقوم بالعزل او باستعمال العازل الطبي هذا سيحد من تهور وعدم مسؤولية الرجال كذلك الحد من الحمل الغير مرغوب أو حل آخر هو حق المرأة في الإجهاض في الأسابيع الأولى وحسب الشرع ومفتي الأزهر فأنه يجوز الاجهاض في الأسابيع الأولى قبل أن تنفخ الروح في الجنين حسب الديانة الإسلامية (ابحتوا في هذا قبل الرفض والنقد الأوتوماتيكي) الحمل يتسبب فيه 2 وعليهما تحمل المسؤولية معا.
32 - كمال الأحد 06 أكتوبر 2019 - 14:22
هكذا دائما تبدأ عملية الهدم للمجتمعات والبلدان، تبدأ دائما بتسمية الأشياء بغير مسمياتها ثم تصغير خطر اللاأخلاقيات..
ما معنى الأمهات العازبات؟ يعني نساء وضعن مواليد من علاقات غير زوجية و في اللغة العربية الاسم المتعارف عليه هو علاقات الزنا ويطلق على الرجل زاني والمرأة زانية نقطة إلى السطر.
ان كانت المرأة تعرضت إغتصاب أفهم الوضع وتصبح أم مغتصبة وعلى كل المجتمع دفع ثمن هذا الجرم الذي تعرضت له الضحية وعلى الدولة إعدام المغتصب ، لكن ان يكون الانحلال ثم يوجد أشخاص يدافعون على هذا الانهيار للقيم المغربية المحافظة الإسلامية فسيعود على البلد بالتراب والهوان والفقر والغضب الرباني...
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
33 - حمودة الأحد 06 أكتوبر 2019 - 14:25
لأن الانسان التيزنيتي لايهمه سوى نفسه ومايحصّله من مال يضعه في "المجرّ" وينظر إليه في كل وقت وحين دون اكثرات لأي قضية مجتمعية ، حتى لو كان الأمر يهم صحته فهو لايبالي، فقط هل المال إزداد اليوم عن الأمس، لا يهتم لاب أمهات عازبات ولا ب ابناء مشردين ولا بتسلط رجال السلطة والموظفين ، فقط المادة
34 - ملاحظ الأحد 06 أكتوبر 2019 - 14:32
تزنيت ملاذ الأمهات العازبات
اسم على مسمى
ولكن الحمد لله اللهم هنالك عوض الاستغناء عن الوحيدين في الأزقة
اختلط الحابل بالنابل وأصبحنا لا نعرف إلى اي جهة ستنتهي
هل هي الجهة الشرف الذي تربينا وعليه والذي يحرم الزنا والعلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواح، أم إلى فكرة التحرر رغم أننا لا لنا لم يصل وعينا إلى هذا الحد.
35 - ابراهيم اكادير الأحد 06 أكتوبر 2019 - 14:40
صاحب التعليق 27 ما خلا ليا ما نقول
هذا لا شك انه مريض عقليا
اقتطاعات للعاملين لمنح رواتب للامهات العازبات !!! يا سلام
شوف ما تدير للناس اللي عندهم امراض مزمنة و بدون تغطية صحية. اما هادوك قادين على روسهوم
36 - faycal الأحد 06 أكتوبر 2019 - 14:44
مدينة تيزنيت التي كانت ما قبل السبعينات مدينة صغيرة جميلة وهادئة يتصف اهلها بالحشمة والحياء والاحترام المتبادل اصبحت اليوم مقرا وموطنا وملجا للدعارة والهجرة الغير القانونية والفراشة والشمكارة والشغب والشعودة وكل ما يخالف متطلبات اجتماعية والسبب في ذلك كله تفريط السلطات المحلية في مواجهة تلك الظاهرة ومحاربتها ومنعهم من اللجوء الى هذه المدينة المنكوبة .
37 - mohammed الأحد 06 أكتوبر 2019 - 15:17
الكل يتحدث عن الحق في الشغل. نعم هذا حق ; لكن لنفرض اني املك شركة واريد توظيفك ; ايش تعرفي تديري?
وفاش غادي تفيدي شركتي?
واش نخلصك باطل?
والله العظيم اغلبكن تردن الفلوس فابور, اوبالطرق السهلة غير المشروعة, اما الشغل في البيوت وتامارا فموجودة.. لكنكن تتهربن منها.
نصيحة; من تزوجت تم كتب عليها الطلاق فلتعد الى بيت والدها معززة مكرمة بدل التسكع في الشوارع والطمع في المال السهل والحرام.
38 - بشرى الأحد 06 أكتوبر 2019 - 15:43
أغلب التعليقات لم تتكلم عن دور الرجل الاب الخال العم الجد الاخ الابن لحماية المراة ورعايتها .
المجتمع المغربي ينظر للمطلقة انها رخيصة وخصوصا الاهل اقرب الناس خلاص هذه زوجناها تهنينا منها ولا طلقت دبر راسها.ثانيا الوازع الديني منعدم لا اخلاق ولا رحمة لتردع النفس الامارة بالسوء.وتكبت الشهوات .كل فرد ولو درس ما درس وأخذ شهادة جامعية...... يجب أن تكون عنده مهنة اي حرفة زيادة عاى ما درس خياطة نجارة ....الصنعة تحمي وتغني عني الناس والتشرد ومن فكر هكذا فيدل على ان هذا الفرد واعي .
39 - abd الأحد 06 أكتوبر 2019 - 16:18
la société est responsable du drame de ses jeunes femmes,on doit trouver un cadre juridique qui protège ces jeunes femmes avec leur enfants.il temps de faire évoluer ces problèmes de société pour mieux avancer.il est temps de regarder en face ce problème de société qui nous divise .
40 - benha الأحد 06 أكتوبر 2019 - 16:42
ان الانسان يجب ان يكون مكرما على هذه الارض ، سواء اكان ذكرا او انثى ، والتكريم يتجلى في تيسير الحياة وفي توفير المستلزمات ، ويتم ذلك بتوفير الإمكانات المادية والمعنوية لكل فرد ، المراة او الرجل ، تغنيه عن اللجوء الى ماليس مقبولا اجتماعيا من اجل توفير العيش ، ثم ، يجب الاهتمام بالجانب التربوي والتركيز عليه ، خاصة التربية الجنسية ، إذ من شأن هذه التربية ان تخفف من اضرار العلاقات الجنسية الطاءشة وغير المنظمة .
41 - مهاجر من امريكا الأحد 06 أكتوبر 2019 - 17:04
من عودتي من بلاد المهجر لاكثر من 9 سنوات ،انصدمت لما حالت اليه حال المغاربة والمغرب عامة ،وهذا راجع الى البعد عن دين الله ،فلو عدنا الى دين الله وبدأنا التغيير من انفسنا وحاسبنا انفسنا قبل ان يحاسبنا الله فأكيد ان حالنا سيكون احسن، ولن يكون لدينا شيئ اسمه امهات عازبات ...ادعو العائلات الميسورة وحتى الفقيرة الى تبني هؤلاء الاطفال فلعل الله يفتح لكم ابواب الرزق بهم
42 - عاشق المغرب الأحد 06 أكتوبر 2019 - 17:32
هذا كله ولازالت العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج ممنوعة قانونا..فما بالكم لو تم رفع التجريم عنها ؟ أجيبوا يا من تدعون إلى ذلك !!!
43 - محمد بن ع السلام الأحد 06 أكتوبر 2019 - 17:47
نال الله الهداية والثبات على الطريق المستقيم اتباعا للقران والسنة الام العازبة هي الام الشرعية للمولود سواء كانت متزوجة او مطلقة او ارملة فهي مفوعة الراءس وبكرامة مصونة لا يخدشها اي لسان ولا تنعث ومولودها بلاقصاء لكن التي نجبت من اغتصاب تنقص عن الاولى لكن تجد عاطفا ومحبة اما لزانية او ميسمونه لمطءة فهي تجلب على نفسها ومولودها وعاءلتها واقرباءها ومحيطها اشد والعن التبعات لا نفض مع القادم كون ويلا مزمنا لدلك وجب لصبوالثاث والقناعة بما قده الله من رزق وهو ملك الملك لديه خزاءن الارضوالسموات يرزق بقدرمقدرمن لدنه مما يجعل سغي الانسان بجهل جريم في حقه وقد تصيب المحيط كما اسال مصير مواليدهن ايمتقبل واي نسب اتقوا الله الديسالون به والارحام
44 - محمد البرليني الأحد 06 أكتوبر 2019 - 18:41
أصبحنا الان بهذه الأخبار كدول امريكا للاتينية و أفريقيا جنوب الصحراء فلا حول و قوة ، أين تعاليم الدين الإسلامي و الأخلاق فلا فرق بيننا الان وبين هؤلاء
45 - حسن التادلي/ متصرف الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:03
هذا هو الحل و ليس ما فعلته ... المحكومة...
كان عليها استقبال طفلها و العمل على تسوية وضعه هي و شريكها ... والا فهي ام عازبة ....
46 - ramzi الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:12
هذا سببه المسلسلات التركية التى غزت المغرب التي تؤدي بدورها الى الوقوع في الزنا بداعي الفقر او غيره فتصبح اما عازبة والابن هو الضحية
47 - عبد اللع الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:25
الزنا محرم و اللقطاء وصمة عار ، الحل الممكن ، زواج بالتعاقد أو زواج المتعة لمدة محددة ، الأبناء الذين بولدون في فترة العقد أو زواج المتعة ينسب إلى ابويه ، تجريم الفساد بعقوبات شديدة وغرامات ، مع تسهيل زواج التعاقد متى تيسر الشاب ماديا، الحق في الجنس يجب تيسيره في الحلال.
48 - الهاشمي الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:33
سيدي أحمد سهلي أدعو لكم في صلاتي ولجميع الساهرين على دار الأمل وأناشدكم أن تتعاملو مع هؤلاء الأطفال كما أطفالكم.
49 - مغربي حر الأحد 06 أكتوبر 2019 - 21:35
بالمختصر المفيد:
اقسم بالله ان هذا الامر يفزع ويدمي القلوب. ولكن هل تستطيع هؤلاء الضحايا من الامهات العازبات ان يلمن تلك الجمعيات والمنظمات التي كانت تغسل عقولهن بنكتة حقوق المرأة في جسدها، عن عدم تحمل مسؤوليتها في هاته الوقائع المشؤومة. وكذا متابعتها بتهمة التحريض على الفساد الأخلاقي بشتى أنواعه.
المهم كيت اللي جات فيها.
انشري هسبريس.
50 - محمد توتة الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 01:13
اللهم اهدينا وسددنا المشكل يتفاقم ويتزايد عند الحرية الفردية اللتي تطالب بها جمعيات ستساعد على المزيد وكدالك جمعيات حقوق المراة ومن تم تتبرا الجمعيات مما تدعوا اليه
51 - سمير من طنجه الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 06:04
السلا م عليكم،
علينا كمجتمع مدني و محافض التعامل مع هذه الضاهره باجراءات متعدده...
اولا حلول على المدى القصير للمساعده هؤلاء الفتيات و أطفالهم لحياه كريمه
ثانيه حلول على المدى البعيد في مكافحه الضاهره من جذارها وهنا أراهن على المجتمع ككل، في تربيه الأبناء وتاطيرهم للاحساس بالمسؤليه...
هنا احمل مكان التواصل الاجتماعي المسؤليه في هذه الضاهره وفنفس الوقت الحل لها أدى احسن استغلاله.
الغلو و الا قصاء ولامبالات يزيد الطين الا بله
والله المستعان
52 - صلاح محمد الاثنين 07 أكتوبر 2019 - 21:15
الغريب في بعض التعليقات استحسان والدفاع عن ظاهرة الدعارة.
لماذا سميت بالام العازلة بدلا من آلام العاهرة ،لماذا يصنف البعض الدعارة قطاع اقتصادي ؟ألم يكن عارف وعيب أن نسمع بأن المغرب الإسلامي الذي عرف قدره في العلوم الدينية والأخذ بالكتاب والسنة انه يمثل وجهة المكبوت جنسيا ؟
علينا أن نسمي الأشياء بأسمائها وأصلح بلدنا قبل فوات الأوان.
الزنا يولد الفقر ويجلب الغضب ويتاكل به العمر
53 - مدون الخميس 10 أكتوبر 2019 - 23:37
لا نعارض الرأفة و الرحمة على مواطنات مغربيات اخطأن في مرحلة ما من عمرهن و جئن هن و من عاشروهن من أشباه الرجال، مبدأ الرأفة مكفول.
لكن مثل هذه المبادرات و الدعوات و التغطيات الصحفية إنما هو "دس السم في العسل"
شكل من أشكال التطبيع و التسامح هدفه إرساء فلسفة العلاقات الرضائية و الإساءة لمجتمع الغد، ذنب هؤلاء النسوة الأمهات العازبات على جهات مكشوفة تجتهد من مدونة الأسرة إلى إرساء العلاقات الرضائية في إفشال الأجيال المقبلة و تجريدها من الحس المتنور و الحدس اليقظ و الفكر الحر.
54 - Zohair الجمعة 11 أكتوبر 2019 - 19:58
فهموني الله يخليكم. علاش البنت هي اللي تدفع الثمن في هذه الحالة. تغادر العاءلة تتخبط في مدينة لا تعرف فيها احد الخ...
في حالة حمل البنت لازم الرفيق الذكر يعرف و يتحمل المسؤولية بعقد زواج و تسجيل الابن بالحالة المدنية.
55 - متأسف الخميس 12 دجنبر 2019 - 20:46
علاش الام وحدها لي تحمل المسؤولية حتى الاب البيولوجي خصهم يتحملو المسؤولية ماشي غير الام
المجموع: 55 | عرض: 1 - 55

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.