24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ولاء الإخوان لأردوغان ضد مصالح الوطن (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. 3 ملايين زائر يضعون مراكش في صدارة المدن الأكثر جذبا للسياح (5.00)

  4. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  5. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | البرلمان العربي يُعلن إطلاق "وثيقة حقوق المرأة"

البرلمان العربي يُعلن إطلاق "وثيقة حقوق المرأة"

البرلمان العربي يُعلن إطلاق "وثيقة حقوق المرأة"

أعلن البرلمان العربي عن إطلاق "الوثيقة العربية لحقوق المرأة"، يوم غد الاثنين، من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال بيان صادر عن البرلمان في القاهرة، اليوم الاحد، إن الاحتفال الذي يستمر لمدة يومين يقام بالتعاون مع المجلس الوطني الاتحادي بدولة الإمارت العربية المتحدة.

وأوضح البيان أن الدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، سيلقي كلمةً في الجلسة الافتتاحية للحفل يُعبر فيها عن شكره وتقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة على احتضانِ حفل إطلاقِ " الوثيقة العربية لحقوق المرأة"، تجسيداً لاهتمام قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة بقضايا المرأة والتي مكّنت المرأة الإماراتية من الوصول لأعلى المناصب السياسية والبرلمانية.

وحسب البيان، يشير رئيس البرلمان العربي في كلمته إلى أن الوثيقة تأتي حرصاً من البرلمان العربي على دعم المرأة العربية وتعزيز دورها الإيجابي ومشاركتها الفعّالة في بناء المجتمع العربي، وهي نتاج جهدٍ كبيرٍ ومناقشاتٍ مستفيضةٍ ودراساتٍ مُعمّقةٍ عكفت عليها لجنة الشؤون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب في البرلمان العربي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - اومحند الحسين الأحد 06 أكتوبر 2019 - 13:14
المشكل ليس في وثيقة المرأة...لكن المشكل في تفعيل هذه الوثيقة وتطبيقها على ارض الواقع العربي...50 سنة والعرب يتدارسون ويخططون فقط لإنزال مشروع وثيقة المرأة...ثم ننتظر 50 سنة أخرى لوضع قوانين لكل دولة حسب اعرافها وتقاليدها...ونظرتها للمرأة....لتأتي 50 سنة أخرى فيها تغات المرأة وفيها تنعم بما خطط له هؤلاء البرلمانيون العرب الااقحاح...المسلمون....نسمح بما أتى به آلله من حقوق للمرأة...ونذهب لقوانين وضعية تدفع بالمرأة نحو أفق مجهول...تضيع فيه حقوق المرأة والأسرة والأولاد.
2 - ادم الأحد 06 أكتوبر 2019 - 14:20
الناس كايناقشو الننمية وتطوير مجتمعاتهم وخلق مناصب الشغل وانتم تناقشون قضايا فارغة لاتطرح اي مشكل في الوطن العربي فقط منضمات ممولة من الغرب تحاول زرع الفتنة بين النساء والرجال في الوطن العربي وهذه المنظملت معروفة ولايتعدى عدد افرادها ومناصريها بضعة عشرات مغرر بهن
3 - أم سلمى الأحد 06 أكتوبر 2019 - 14:42
حقوق المرأة كفلها الإسلام....نقطة إلى السطر.
4 - alhyan abdellah الأحد 06 أكتوبر 2019 - 15:24
هذه نكتة ومتى كان للعرب برلمان ومتى كان العرب يعرفون حقوق المرءاة وما شاننا نحن بهذا البرلمان العجيب
5 - سين الأحد 06 أكتوبر 2019 - 15:57
إلى أم سلمى:..أتعلمين معنى نقطة إلى السطر ؟ أي أن هذا الموضوع لا يقبل النقاش.و هسبريس منبر للنقاش وتبادل الآراء.أما الدوغمائية و المسلمات فقد ولى عهدها.
6 - متطوع في المسيرة الخضراء الأحد 06 أكتوبر 2019 - 17:20
ايها البرلمانيون الاعزاء اسألوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون ان حقوق المرئة شرعها الله في كتابه العزيز لازيادة ولا نقصان لان الموئة اصبحة تشكل عبأ علئ الرجل جراء القوانين المجحفة التي منح لها المشرع خارج اطار دوي الاختصاص عليكم ان تعطوا كامل الحقوق للرجال ليتمكنوا من التكفل بالنساء اعطاء المرئة الحرية في التشغيل والسياقة والعمل في التجارة والصناعة الخ وتفرض عليها الصرامة في المعاملات الاخلاقية باحترامها البية الزوجية ان كانت متزوجة طبعا واحترام شرف العائلة وهذا هو مبدء العقيدة والشريعة السمحاء ولكم واسع النظر
7 - مهزلة الأحد 06 أكتوبر 2019 - 19:18
التشريع إلهي الذي ورد في القرآن والسنة النبوية الشريفة لم يترك مجالا للمناقشة في حقوق الإنسان الرجال والنساء على حد سواء، الزيادة أو النقصان في الأمر لن يزيد إلا تعقيدا للمشاكل بين الرجل والمرأة، مايقوم به البرلمان العربي سيجعلهم يركعون للمرأة لذا ننصحهم بأن يتحكمو إلى الكتاب والسنة النبوية الشريفة التي تساوي بين حقوق الرجل والمرأة
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.