24 ساعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ولاء الإخوان لأردوغان ضد مصالح الوطن (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. 3 ملايين زائر يضعون مراكش في صدارة المدن الأكثر جذبا للسياح (5.00)

  4. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  5. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

الرئيسية | المرأة | شيماء انجوم تتحدى الخوف عند بُركان إندونيسي

شيماء انجوم تتحدى الخوف عند بُركان إندونيسي

شيماء انجوم تتحدى الخوف عند بُركان إندونيسي

الصعود إلى بركان نشط قد يبدو عملا متهورا، طائشا، وبالأساس محفوفا بالخطر. لكن هذا الأمر بعيد عن حالة المغربية شيماء انجوم المشيخ التي أطلقت العنان لشغفها بعيش مغامرة مثيرة بالوصول إلى فوهة بركان مرتفع جبل برومو في إندونيسيا.

محملة بـ"حقيبة ظهر"، قررت المغامرة الشابة، التي تسلحت بآلة تصوير وحذاء رياضي جيد للمشي، مرفوقة بزوجها، خوض هذا التحدي وتجربة الإثارة في أكبر بلد أرخبيلي في العالم يتوفر على أزيد من 17 ألف جزيرة.

وكشفت هذه الشغوفة بالطبيعة، في تصريح صحافي، أن اختيار الوجهة لم يكن من قبيل الصدفة، مبرزة أن التنوع البيولوجي الذي تتميز به إندونيسيا وسمعتها السياحية العالمية قد أغوياها ودفعاها لتجاهل المسافة الكبيرة (عشرات آلاف الكيلومترات) التي تفصلها عن هذا البلد الآسيوي المعروف بنشاطه الجيولوجي المكثف مع ما لا يقل عن 129 بركانا نشطا.

فبعد نزولها في العاصمة الإندونيسية جاكرتا وقضائها يوما في الاستكشاف، استقلت الشابة المغربية المنحدرة من فاس القطار (رحلة 7 ساعات) نحو مدينة يوغياكارتا الإندونيسية، الشهيرة لدى الإندونيسيين باسم "جوكجا"، قبل التوجه نحو مالانغ، ثاني أكبر مدينة بإقليم جاوا الشرقية، حيث أخذت حافلة قطعت بها مسافة على الطريق بما لا يقل عن 10 ساعات.

"قضينا الجزء الأول من الليل في مالانغ. استيقظنا في وقت مبكر في الصباح لمشاهدة شروق الشمس، مشهد عظيم في هذه المنطقة الآسيوية"، تحكي هذه الشابة المغامرة، مشيرة إلى أن المناظر الطبيعية المدهشة بددت بسرعة ترددها لمواجهة تحدي صعود جبل برومو.

وذكرت شيماء، الأم الشابة لنور (3 سنوات) وضياء (10 أشهر)، كيف أنها تفاجأت بلون الأرض عند سفح الجبل الذي بدا يشبه الفحم.

"يبدو كما لو أن الجبل قد احترق، وسرعان ما ازداد فضولي (...) أردت أن أعيش التجربة أكثر من أي وقت مضى، لم أكن أريد أن أتوقف حتى أصل إلى حافة فوهة جبل برومو"، تقول شيماء، التي كانت متعطشة لاستكشاف، للمرة الأولى، لغز الجبل البركاني.

وأضافت: "في البداية، لم يكن الصعود سهلا كما كان متوقعا، فقد شعرنا بالانحدار الحاد تحت أقدامنا. وبعد عشرات الخطوات، بدأت أنفاسنا تسمع وسيقاننا بالكاد كانت تحملنا"، مشيرة إلى أن بعض المتسلقين، بينهم أشخاص كبار في السن، فضلوا وضع حد لمغامرتهم لضعف في اللياقة البدنية أو بعد عارض ألم بهم في الجهاز التنفسي.

ومع التقدم في الصعود، تنخفض كمية الأكسجين في الغلاف الجوي، فيما تصبح الانبعاثات البركانية أكثر وضوحا وكثافة. ومع ذلك، لا يبدو أن هذه الظروف قد ثبطت عزيمة هذه المغامرة الشابة التي لم تكن تتردد في استخدام أطرافها الأربعة، من وقت لآخر، لتسلق ممرات صعبة.

وقالت شيماء، والسعادة تغمرها لكونها تمكنت في أقل من أربع ساعات أن تكون من الأوائل الذين وضعوا أقدامهم على قمة الجبل البركاني، إن "تدريباتي الرياضية ودعم زوجي كانا حافزين أساسيين بالنسبة لي للمواصلة إلى النهاية".

وتتذكر هذه المغامرة الشابة أن "المنظر من فوهة جبل برومو كان ساحرا. هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها عرضا كهذا، فيما استمر الدخان يتصاعد من فوهة البركان عاكسا نشاطا في الأعماق"، مشيرة إلى أنها اضطرت إلى المشي لقرابة نصف ساعة على حافة فوهة البركان قبل التوقف للتأمل في المنظر المبهر الذي يتميز به.

وقالت إنه إذا كان الصعود صعبا، فإن النزول كان أكثر صعوبة، مبرزة أن كافة المتسلقين مشوا، كإجراء احترازي، بخطوات صغيرة في منزلقات، لأكثر من ساعتين، خلال عملية النزول من الجبل البركاني.

وأضافت: "كنا حريصين جدا طوال الهبوط على الحفاظ على وتيرة الخطوات، بينما في بعض الأماكن كانت التربة تنزلق تحت أقدامنا".

وبمجرد وصولها سفح البركان، اجتاح الشابة المغامرة شعورا عارما بالفخر مفعما بارتياح كبير؛ فقد تكلل التحدي الصعب الذي خاضته بالنجاح. هذا الإنجاز يجعلها من بين النساء المغربيات القلائل اللواتي نجحن في صعود قمة جبل بركاني نشط.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - نجيب السبت 12 أكتوبر 2019 - 01:24
برافو عليك هده هي السياحة اللي اخص الإنسان ليقوم بيها
2 - Observateur السبت 12 أكتوبر 2019 - 09:26
تمنيت بدل وصف طريقة المشي صعودا و هبوطا من قمة الجبل و فوهته البركانية..ان تكون هناك نتيجة بحث علمي متفرد يستفاد منه و يحتدى بالتجربة ..لكن قلت مع نفسي لا بأس من الانفتاح على معالم الغير حتى و إن كان قمة جبل تبقال جدير بالتعريف عن غيره لما فيه خير للسياحة الجبلية الوطنية ...و مع دالك لك التشجيع ايتها اللبوؤة المغربية..
3 - Adam السبت 12 أكتوبر 2019 - 17:40
لو كنت راقصة أو مغنية أو متبرجة لاستقبلوك في المطار و شاهدناك في جميع القنوات وتكلم عنك السفيه والمتسيفه ولكنك ابنة الشعب فنحن فخورون بك وبعملك.
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.